الإيمان هو التصديق بالقلب و القول باللسان و العمل بالجوارح .. و لكن ؟ - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 38 من 38

الموضوع: الإيمان هو التصديق بالقلب و القول باللسان و العمل بالجوارح .. و لكن ؟

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    30

    افتراضي رد: الإيمان هو التصديق بالقلب و القول باللسان و العمل بالجوارح .. و لكن ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آبومصعب المجآهد مشاهدة المشاركة
    [/right]
    ولكن القاعدة :
    هل كل من وقع عليه الكفر ، كفر .. وفيه تفصيلات جمة في الكفر المعين ..

    لذا نتحرز من الوقوع في هذه المخالفات ..
    وفقكم الله ..
    الأدق أخي أن يقال:
    هل كل من وقع في الكفر، كفر
    أو
    هل كل من وقع منه الكفر، كفر
    فهذا أدق، والله أعلم
    وثانيا لم تذكر قاعدة بل تساؤلا
    ومن يصطبر للعلم يظفر بنيله ومن يخطب الحسناء يصبر على البدل
    ومن لا يذل النفس في طلب العلا يسيرا، يعش دهرا طويلا أخا ذل

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    المملكة المغربيّة
    المشاركات
    255

    افتراضي رد: الإيمان هو التصديق بالقلب و القول باللسان و العمل بالجوارح .. و لكن ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم معاذة مشاهدة المشاركة
    الفاضل شامل ، كل من أتى بناقض من نواقض الإسلام كفر .
    السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    كلام الأخت واضح لا غبار عليه, فهي تقصد كفر النّوع و ليس كفر العين.
    فلا نحمّل كلام النّاس ما لا يحتمل.
    دمتم بودّ.
    فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذابٌ أليم



  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    626

    افتراضي رد: الإيمان هو التصديق بالقلب و القول باللسان و العمل بالجوارح .. و لكن ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخ أبو مصعب ، المقام هنا ليس مقام تفصيل وإنما مقام رد باختصار على الصورة التي أدلى بها صاحب الموضوع وهي كالتالي :-

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شامل باسييف مشاهدة المشاركة
    شخص مؤمن بقلبة و يقولها بلسانة و لكن يعمل عمل بالجوارح ناقض من نواقض الإيمان فماذا يكون حكم هذا الشخص ؟!!
    فالجواب أنه كافر . فإذا كان لديك مزيد توضيح فتفضل فمنكم نستفيد ، بارك الله فيك.
    سُبْحَانَ رَبّكَ رَبّ الْعِزّةِ عَمّا يَصِفُونَ * وَسَلاَمٌ عَلَىَ الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ للّهِ رَبّ

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: الإيمان هو التصديق بالقلب و القول باللسان و العمل بالجوارح .. و لكن ؟

    (أبا القاسم) (أم معاذة) كلمة واحدة في حقكما:
    ما هكذا تورد الأبل
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,583

    افتراضي رد: الإيمان هو التصديق بالقلب و القول باللسان و العمل بالجوارح .. و لكن ؟

    ألأننا خالفناك..لم نعد نحسن إيراد الإبل؟
    هب أننا أخطأنا , فهل هذا هو الرد العلمي؟
    إنما كان التوجيه أن تحقق العبارة وتحررها..
    وهذا مطلب مشروع حتى لا يسيء فهمك أحد
    سامحك الله وغفر لك..

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    626

    افتراضي رد: الإيمان هو التصديق بالقلب و القول باللسان و العمل بالجوارح .. و لكن ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السكران التميمي مشاهدة المشاركة
    (أبا القاسم) (أم معاذة) كلمة واحدة في حقكما:
    ما هكذا تورد الأبل
    ما شاء الله عليك ، رد رصين كسابقيه ، هلا أفهمتنا ما هي الإبل التي لم نحسن إيرادها، أو على الأقل بين لنا كيف تورد ! الله المستعان .
    ألا بالمناسبة هي أربع كلمات وليست كلمة واحدة .
    سُبْحَانَ رَبّكَ رَبّ الْعِزّةِ عَمّا يَصِفُونَ * وَسَلاَمٌ عَلَىَ الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ للّهِ رَبّ

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: الإيمان هو التصديق بالقلب و القول باللسان و العمل بالجوارح .. و لكن ؟

    نعوذ بالله من المكابرة والإصرار على المخالفة، فلا حول ولا قوة إلا بالله

    سئل الشيخ العلامة الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله:
    هل يعتبر الحكام الذين يحكمون بغير ما أنزل الله كفاراً؟ وإذا قلنا: إنهم مسلمون، فماذا نقول عن قوله تعالى :{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}؟.
    الجواب: الحكام بغير ما أنزل الله أقسام، تختلف أحكامهم بحسب اعتقادهم وأعمالهم، فمن حكم
    بغير ما أنزل الله يرى أن ذلك أحسن من شرع الله فهو كافر عند جميع المسلمين، وهكذا من
    يحكم القوانين الوضعية بدلاً من شرع الله ويرى أن ذلك جائز، ولو قال: إن تحكيم الشريعة
    أفضل فهو كافر، لكونه استحل ما حرم الله.
    أما من حكم بغير ما أنزل الله اتباعاً للهوى أو لرشوة أو لعداوة بينه وبين المحكوم عليه، أو
    لأسباب أخرى، وهو يعلم أنه عاص لله بذلك، وأن الواجب عليه تحكيم شرع الله، فهذا يعتبر
    من أهل المعاصي والكبائر، ويعتبر قد أتى كفراً أصغر وظلماً أصغر وفسقاً أصغر، كما جاء
    هذا المعنى عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن طاووس وجماعة من السلف الصالح، وهو
    المعروف عند أهل العلم، والله ولي التوفيق. مجموع الفتاوى لابن باز 3/990-991

    وسئل أيضا : كثير من المسلمين يتساهلون في الحكم بغير شريعة الله والبعض يعتقد أن ذلك الًساهل لا يؤثر في تمسكه بالإسلام، والبعض الآخر يستحل الحكم بغير ما أنزل الله ولا يبالي بما يترتب على ذلك، فما هو الحق في ذلك؟.
    الجواب: (( هذا فيه تفصيل وهو أن يقال: من حكم بغير ما أنزل الله وهو يعلم أنه يجب عليه الحكم بما انزل الله وأنه خالف الشرع ولكن استباح هذا الأمر ورأى أنه لا حرج عليه في ذلك
    وأنه يجوز له أن يحكم بغير شريعة الله فهو كافر كفراً أكبر عند جميع العلماء؛ كالحكم بالقوانين
    الوضعية التي وضعها الرجال من النصارى أو اليهود أو غيرهم ممن زعم أنه يجوز الحكم بها، أو زعم أنها أفضل من حكم الله، أو زعم أنها تساوي حكم الله وأن الإنسان مخير إن شاء حكم بالقرآن والسنة وأن شاء حكم بالقوانين الوضعية، من اعتقد هذا كفر بإجماع العلماء كما تقدم.
    أما من حكم بغير ما أنزل الله لهوى أو لحظ عاجل وهو يعلم أنه عاص لله ورسوله وأنه فعل
    منكراً عظيماً وأن الواجب عليه الحكم بشرع الله فإنه لا يكفر بذلك الكفر الأكبر لكنه قد أتى
    منكراً عظيماً ومعصية كبيرة وكفراً أصغر، كما قال: ذلك ابن عباس ومجاهد وغيرهما من
    أهل العلم، وقد ارتكب بذلك كفراً دون كفر، وظلماً دون ظلم، وفسقاً دون فسق، وليس هو
    الكفر الأكبر، وهذا قول أهل السنة والجماعة )) . مجموع الفتاوى لابن باز 3 / 991-992

    فاتقي الله يا امرأة، لا تردي المهالك أو تورديها.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,583

    افتراضي رد: الإيمان هو التصديق بالقلب و القول باللسان و العمل بالجوارح .. و لكن ؟

    ما علاقة هذا بما نحن فيه أصلحني الله وإياك؟
    ومع هذا فجواب الشيخ ابن باز رحمه الله في هذه القضية إنما مستنده
    كلام ابن عباس ولا يصحّ..بل الثابت عنه عكس ذلك
    فمن وضع للناس غير شرع الله وحملهم عليهم
    فهذا يكفر ولو لم يستحل..
    أكرر .لا علاقة لهذا بأصل الموضوع غفر الله لك

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: الإيمان هو التصديق بالقلب و القول باللسان و العمل بالجوارح .. و لكن ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم مشاهدة المشاركة
    ما علاقة هذا بما نحن فيه أصلحني الله وإياك؟
    ومع هذا فجواب الشيخ ابن باز رحمه الله في هذه القضية إنما مستنده
    كلام ابن عباس ولا يصحّ..بل الثابت عنه عكس ذلك
    فمن وضع للناس غير شرع الله وحملهم عليهم
    فهذا يكفر ولو لم يستحل..
    أكرر .لا علاقة لهذا بأصل الموضوع غفر الله لك
    ما شاء الله (أبا القاسم) أعلم من سماحة العلامة الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية في وقته، بحيث يغفل الشيخ عن مسألة ويعرفها (أبا القاسم). إنا لله وإنا إليك راجعون. [زببت قبل أن تحصرم].

    وبالنسبة لما أوردته أنا عن الشيخ فهو مثال واحد على عين المسألة يوضحها، وعليه فقس. ثم ليس أنت صاحب المشاركة والسؤال لتحكم، فدعه هو يحكم.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,583

    افتراضي رد: الإيمان هو التصديق بالقلب و القول باللسان و العمل بالجوارح .. و لكن ؟

    لو كان للشافعي قول..ولمالك قول..
    ثم قلت :الشافعي مستنده كذا ولا يصح
    فأنا مع قول مالك..
    هل هذا يعني أني أعلم من الشافعي؟
    وأما طلب عدم تدخلي فلا يليق بأخ مسلم..
    لأن السؤال في صلب الموضوع لم يوجه لشخص معين
    وفقني الله وإياك للحق

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    626

    افتراضي رد: الإيمان هو التصديق بالقلب و القول باللسان و العمل بالجوارح .. و لكن ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أولا: أشكرك على النصيحة ، وأسأل الله تعالى أن يجعلنا جميعا من عباده المتقين.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السكران التميمي مشاهدة المشاركة
    وبالنسبة لما أوردته أنا عن الشيخ فهو مثال واحد على عين المسألة يوضحها، وعليه فقس. .
    كيف نقيس على الفتوى التي أوردتها ؟ هل تقصد أنك ترى شرط الإستحلال القلبي في التكفير ؟
    سُبْحَانَ رَبّكَ رَبّ الْعِزّةِ عَمّا يَصِفُونَ * وَسَلاَمٌ عَلَىَ الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ للّهِ رَبّ

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    28

    افتراضي رد: الإيمان هو التصديق بالقلب و القول باللسان و العمل بالجوارح .. و لكن ؟

    رجل شهد الشهادتين..ولم يعمل بشىء من اعمال الجوارح..وليس لديه عذر يمنعه من العمل ..حتى مات..فهل يوصف بأنه مؤمن ناقص الأيمان.وامره الى الله إن شاء عذبه او إن شاء رحمه..او نقول عنه كافر..وأي القولين لأهل السنة..ولأهل الارجاء..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    أينما رحلتُ فإنما أسيرُ في أرضي
    المشاركات
    481

    افتراضي رد: الإيمان هو التصديق بالقلب و القول باللسان و العمل بالجوارح .. و لكن ؟

    بارك الله فيكم إخواني
    واحب ان أقول :أن السلف مجمعون كما تعلمون ان الإيمان قول وعمل واعتقاد
    وبهذا التعريف الجلى يتبن ان من فعل ناقضا قوليا كفر فقد قال الله سبحانه (لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم)فكفرهم سبحانه بكلمة
    وذاك القبيح الذي( يسب الله تعالى سبا صراحا أجمعت الأمة على كفره
    ولانبالى إن كان يعتقد له ام لم يعتقد استحل أم لم يستحل) نقل الاجماع أكثر من واحد على هذا منهم ابن تيمية نقلته بتصرف يسير من شيخ الاسلام
    ومثال العمل :أن يسجد لصنم او يمتهن المصحف ويلقي به في القذورات فمثل هذا مجمع على كفره
    ولاعبرة بإعتقاده
    أما من اعتقد أن هناك دينا سوى الإسلام هو الصحيح فلا شك في كفره
    والإشكال اين يرد؟
    لايرد في الأخير (المعتقد أن هناك دين غير الاسلام هو الحق او لا يعتقد بدين) فأجمع أهل السنة والمرجئة على كفره
    اذا المشكل في الأعمال والأقول الكفرية الظاهرة يقول ابن القيم:
    ( وهذا مدار المعركة بين اهل السنة والمرجئة فالمرجئة بل غلاتهم لا يكفرون احدا حتى يعتقد وهذا خلاف منهج السلف الحق)بتصرف يسير.
    وبعض طلبة العلم التبس ببعض شبه المرجئة فصار يشترط فى كفر الحاكمية الاستحلال
    وفى الموالاة الاستحلال
    ويريدون أن يجروا هذه القاعدة في سائر المكفرات الظاهرة
    والخلاصة :
    أن من تلفظ بكفر صريح أو عمل كفري صريح كما مثلنا فهذا كافر بالله تعالى
    ويقول ابن نجيم الحنفي (من تكلم بكلمة الكفر هازلا أوجادا كفر عند الكل ولا عبرة بإعتقاده)
    فالمرجئة هم الذين حصروا مسمى الإيمان في الإعتقاد فقط وأخرجوا الأعمال منها فاشترطوا الاعتقاد وهو شرط فاسد كما بينا
    وان حصر الكفر بالإعتقاد في المكفرات الظاهرة ليست من منهج السلف في شئ
    وإلا لما كان لإجماع السلف من معنى في تعريفهم ان الايمان قول وعمل واعتقاد.
    انتهى مختصرا وبالله التوفيق.
    (ومعرفة الحق بالرّجال عادة ضعفاء العقول)
    الإمام الغزالي

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    5

    افتراضي رد: الإيمان هو التصديق بالقلب و القول باللسان و العمل بالجوارح .. و لكن ؟

    هل العمل في الإيمان شرط كمال أم شرط صحة؟
    هل العمل في الإيمان شرط كمال؟ أم شرط صحة؟ مع الدليل، وجزاكم الله خيرا.



    * * *
    الجواب:

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه.

    أما بعد:

    فالإيمان كما هو معروف عند أهل السنة والجماعة؛ قول وعمل، قول القلب وقول اللسان، وعمل القلب وعمل اللسان.


    وقول القلب هو؛ الاعتقاد والتصديق.


    وعمله هو؛ الإخلاص والحب والخوف والرجاء وسائر أعمال القلوب التي هي واجبة باتفاق أئمة الدين.


    وقول اللسان هو؛ النطق بالشهادتين والإقرار بلوازمهما.

    وعمل الجوارح ما لا يؤدى إلا بها، وهي تابعة لأعمال القلوب ولازمة لها.

    فالقلب إذا كان فيه معرفة وإرادة؛ سرى ذلك إلى البدن بالضرورة.

    وعدم الأعمال الظاهرة؛ دليل على انتفاء الأعمال الباطنة، يقول الله تعالى: {لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة:22]، وقال تعالى: {وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ} [المائدة:81].

    فالباطن والظاهر - كما هو واضح في الآيات - متلازمان، لا ينفك أحدهما عن الآخر.

    إذا تقرر ذلك...

    فالذي يعد شرطا في صحة الإيمان؛ هو جنس العمل، فترك جنس العمل مخرج من الملة.

    والأدلة على ذلك كثيرة، منها...

    قوله تعالى: {وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِين َ} [النور:47].

    ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية : (فنفى الإيمان عمن تولى عن العمل وإن كان قد أتى بالقول) [انظر الفتاوى: 7/142].

    ويقول في موضع آخر: (من الممتنع أن يكون الرجل مؤمناً إيماناً ثابتاً في قلبه بأن الله فرض عليه الصلاة والزكاة والصيام والحج، ويعيش دهره لا يسجد لله سجدة ولا يصوم رمضان ولا يؤدي لله زكاة ولا يحج لله بيته، فهذا ممتنع ولا يصدر هذا إلا مع نفاق في القلب وزندقة، لا مع إيمان صحيح، ولهذا إنما يصف سبحانه بالامتناع من السجود الكفار، كقوله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ* َاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ} [القلم: 42 - 43]) [مجموع الفتاوى 7/611].

    أما العمل الذي هو شرط في كمال الإيمان؛ فهو آحاده وأفراده.

    فمن ترك واجباً من الواجبات الشرعية أو ارتكب معصية؛ نقص إيمانه، لكن لا يزول بالكلية.

    والأدلة على ذلك كثيرة، منها؛ قول الله تعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} [الحجرات:9]، فسماهم مؤمنين رغم اقتتالهم وهو من الكبائر.

    فالإيمان عند أهل السنة شعب متفاوته - كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم - وكل شعبة تسمى إيماناً، وهذه الشعب منها ما يزول الإيمان بزوالها كشعبة شهادة التوحيد، ومنها ما لا يزول بزوالها كترك أماطة الأذى عن الطريق.


    والله أعلم

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    5

    افتراضي رد: الإيمان هو التصديق بالقلب و القول باللسان و العمل بالجوارح .. و لكن ؟

    حكم من تلفظ بالشهادتين ولم يعمل شيئاً من فرائض الإسلام
    المفتي: محمد بن علي الشوكاني
    ما حكم الأعراب سكان البادية الذين لا يفعلون شيئاً من الشرعيات، إلا مجرد التكلم بالشهادتين، هل هم كفار أم لا؟ وهل على المسلمين غزوهم أم لا؟



    * * *
    الجواب:

    أقول:

    من كان تاركاً لأركان الإسلام وجميع فرائضه، ورافضاً لما يجب عليه من ذلك، من الأقوال والأفعال، ولم يكن لديه إلا مجرد التكلم بالشهادتين؛ فلا شك، ولا ريب أن هذا كافر شديد الكفر، حلال الدم.

    وصيانة الأموال؛ إنما تكون بالقيام بأركان الإسلام.

    فالذي يجب على من يجاور هذا الكافر من المسلمين في المواطن والمساكن؛

    أن يدعوه إلى العمل بأحكام الإسلام والقيام بما يجب عليه القيام به على التمام، ويبذل تعليمه، ويلين له القول، ويسهّل عليه الأمر، ويرغّبه في الثواب، ويخوّفه من العقاب، فإن قبل منه ورجع إليه وعوّل عليه؛ أكدها، أو يوصله إلى من هو أعلم منه بأحكام الإسلام.

    وإن أصر ذلك الكافر على كفره؛

    وجب على من يبلغه أمره من المسلمين أن يقاتلوه، حتى يعمل بأحكام الإسلام على التمام، فإن لم يعمل؛ فهو حلال الدم والمال، حكمه حكم أهل الجاهلية، وما أشبه الليلة بالبارحة.

    وقد ابان لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - قولاً وفعلاً - ما نعتمده في قتال الكافرين، والآيات القرآنية والأحاديث النبوية في هذا الشأن؛ معلومة لكل فرد من أهل العلم، بل هذا الأمر هو الذي بعث الله سبحانه به رسوله، وأنزل لأجله كتابه، والتطويل في شأنه والاشتغال بنقل برهانه؛ من باب إيضاح الواضح، وتبيين البيّن.

    فإذا صح الإصرار على الكفر؛

    فالدار؛ دار حرب، بلا شك ولا شبهة، والأحكام؛ الأحكام.

    وقد اختلف المسلمون في غزو الكفار إلى ديارهم، هل يشترط فيه الإمام الأعظم أم لا؟

    والحق الحقيق بالقول؛ أن ذلك واجب على كل فرد من أفراد المسلمين، والآيات القرآنية والأحاديث النبوية مطلقة، غير مقيدة.

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    5

    افتراضي رد: الإيمان هو التصديق بالقلب و القول باللسان و العمل بالجوارح .. و لكن ؟

    ما الفرق بين الحكم والتشريع، وأيهما كفر أكبر؟
    المفتي: علي بن خضير الخضير
    ما حكم وما الفرق بين؛ الحكم بغير ما أنزل الله؟ والتشريع شرعا غير شرع الله - وهو ما انتشر في بلاد إسلامية شتى -؟

    ومن فيهما يعد كفرا دون كفر ومن يعد كفرا اكبر؟

    وهل الحكم بغير ما انزل الله؛ من نواقض الإيمان، أم انه من شروط كمال الإيمان؟



    * * *
    الجواب:

    الفرق بينهما؛ أن التشريع أخص من الحكم بغير ما أنزل الله، والحكم بغير ما أنزل الله أعم.

    لأن الذي يحكم بغير ما أنزل الله قد يحكم عن تشريع وقانون أو يحكم هوى وشهوة بدون تشريع.

    أما التشريع؛ فهو كفر أكبر - بدون تفصيل - وهو كفر أكبر عملي، لا ينظر فيه إلى الاعتقاد، قال تعالى: {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله}، وقال تعالى: {وإن أطعتموهم إنكم لمشركون}.

    أما الحكم بغير ما أنزل الله؛ ففيه تفصيل.

    فإن حكم هوى أو شهوة في القضايا المعينة؛ فهذا كفر دون كفر، لحديث: (القضاة ثلاثة، قاضيان في النار...)، ثم ذكر القاضي الجاهل والقاضي الذي يحكم هوى - وهذا هو الشاهد - [رواه أهل السنن].

    أما إن حكم بتشريع أو قانون أو مادة أو لائحة أو تعميم أو أعراف وعادات ونحوه مخالف للشريعة؛ فهذا كفر أكبر، قال تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}، قال تعالى: {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به}.

    وقال تعالى: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله}، وقد فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بالطاعة في التحليل والتحريم.

    وقال تعالى: {وإن أطعتموهم إنكم لمشركون}.


    ومن فيهما يعد كفرا دون كفر، ومن يعد كفرا اكبر؟

    الجواب؛ الحكم بغير ما أنزل الله فيه تفصيل، قد يكون كفرا أكبر ناقض للإيمان والملة، فيما لو حكم بقانون أو أعراف وعادات أو تشريع مخالف للشريعة.

    أما إن حكم هوى أو شهوة؛ فهذا كفر أصغر ينافي الإيمان الواجب، لحديث: (القضاة ثلاثة قاضيان في النار ثم ذكر القاضي الجاهل والقاضي الذي يحكم هوى) - وهذا هو الشاهد - [رواه أهل السنن].

    أما التشريع بما يخالف الشريعة؛ فهذا كفر اكبر، لا تفصيل فيه.


    وهل الحكم بغير ما انزل الله؛ من نواقض الإيمان، أم انه من شروط كمال الإيمان؟

    الجواب؛ الحكم بغير ما أنزل الله فيه تفصيل؛ قد يكون كفرا أكبر ناقض للإيمان والملة فيما لو حكم بقانون أو أعراف وعادات أو تشريع مخالف للشريعة، أما إن حكم هوى أو شهوة فهذا كفر أصغر ينافي الإيمان الواجب.


    [سؤال طرح على الشيخ ضمن لقاء منتدى السلفيين]

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    238

    افتراضي رد: الإيمان هو التصديق بالقلب و القول باللسان و العمل بالجوارح .. و لكن ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شامل باسييف مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة ..
    الحمدلله و أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمد عبده و رسول الله
    أما بعد ...
    كما تعلمون بأن الإيمان هو التصديق بالقلب و القول باللسان و العمل بالجوارح
    و أيضا الإيمان له نواقض و لا يحتاج لذكره لانة معروفه
    السؤال الآن اذا اختل التعريف !!
    نضرب مثل ليكون اسهل و أوضح
    شخص مؤمن بقلبة و يقولها بلسانة و لكن يعمل عمل بالجوارح ناقض من نواقض الإيمان فماذا يكون حكم هذا الشخص ؟!!
    أرجو يكون الجواب يعني بختصار جدا حتى يمكن فهم المسألة و عدم التشتت في المسألة
    جزاكم الله خيرا و باركم الله بكم

    من أتى بناقض من نواقض الإسلام سواء كان عمليا أو قوليا أو اعتقاديا يكفر بغض النظر عن ادعاءه الإسلام و الصلاح و التقوى,وبغض النظر عن الأمور الأخرى.


    و بالطبع هذا كحكم عام أما على التعيين فالأمر يحتاج لانتفاء الشروط و الموانع.

    و ليس من موانع التكفير أن الرجل قلبه مؤمن و يشهد بلسانه و يصلي وووو.....

    و الإيمان إذا عرفناه بالإعتقاد و القول و العمل,فالكفر يكون بالإعتقاد أو القول أو العمل أو الشك.


    فلا بد من كلمة أو في الكفر بخلاف الإيمان نجد واو.


    أخوك أبو معاذ.

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    90

    افتراضي رد: الإيمان هو التصديق بالقلب و القول باللسان و العمل بالجوارح .. و لكن ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، يبدو أن الأخ له قصور في فهم مذهب السلف في مسألة دخول العمل في الإيمان فهو عنده داخل في كمال الإيمان لا في أصله والذي به ينجو من الخلود، واعتراضات أم معاذة صحيحة ووجيهة ، لأن الإيمان عند السلف قول وعمل وانظر قولهم عمل أي مطلق العلمل وهو ما سماه المتأخرون حسب الاصطلاح المنطقي جنس العمل، فالمصدق بالقلب والمقر باللسان يجب عليه أن يصدق هذا بعمل من الأعمال الإيمان يعمله كالصلاة مثلا، ولا عبرة بمن يثير الغبار حول اختلاف الأئمة في تكفير تارك الصلاة، وأن المكفرين وحدهم هم الذين يدخلون جنس العمل في الصلاة فهذا فكلام لا يصدر إلى ممن جهل كلام السلف، بل هم مجمعون أن ترك العمل بالكلية ناقض من نواقض الإيمان الاعتقادية، واختلفوا فيما بعد في تعيين هذا العمل، ومن لم يكفر بأحد أركان الإسلام كفر بتركها بالكلية وكلام شيخ الإسلام واضح وصريح في المسألة ، فليراجع الإيمان الأوسط.
    أما كلام الحافظ ومن بعده ومن قبله فقد جمعوا بين مذهب السلف في الإيمان ومذهب مرجئة الفقهاء، حيث رأوا أن السلف أدخلوا الأعمال فيها ورأوا مرجئة الفقهاء شنعوا على من جعل العمل ركنا بأن فيه رائحة اعتزالية فرام المتأخرون الجمع بين القولين بالخروج بأن العلم شرط كمال ؟؟؟
    والحقيقة أن المعتزلة جعلوا العمل الواجب المفترض وترك المحرم كله من الإيمان فمن عصى أو ترك مفترضا واحدا فقد كفر، بخلاف مذهب السلف فهم جلعوا مطلق العمل من أصل الإيمان لا كله، وطبعا فإن الازدياد في الأعمال زيادة لهذا الإيمان ومن هنا قالوا بزيادته ونقصانه.
    أما سؤال الأخ الذي افتتح الموضوع فهو يدل على مشكل عميق في فهمه لمسائل الإيمان، وهو بطبيعة الحال يفهمهما على طريقة المرجئة ولست في صدد التنقيص أو العيب، ولكني أصف الموقف والله المستعان، وأقول يا أخي أن الإيمان حقيقة مركبة من أصل لا يصح بدونه، وفروع تكمله، الأصل مركب من عقائد وأعمال قلبية وهذه بدورها تسترزم قول اللسان وجنس الأعمال الظاهرة.
    ومن العقائد أصول الإيمان الستة ( الإيمان بالله والكتب والرسل و ...و..). ثم إن الإيمان بالله تستلزم حبه والخشية منه والإخلاص له، فمن عمل عملا يناقض هذه الأشياء كأن صرف العمل لغير الله فقد ناقض عضوا يتركب منه أصل الإيمان فذهب إيمانه، والإيمان بالرسول يستلزم الإنقياد له، والانقياد هو العمل بالأعمال الظاهرة التي أخبر ان الله فرضها، فمن ترك جميع العمل فقد ناقض الانقياد، إذن ناقض أصل إيمانه وهكذا دواليك والله أعلم.

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •