لله درك .. إن كنت منهم ...
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: لله درك .. إن كنت منهم ...

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الإمارات
    المشاركات
    557

    افتراضي لله درك .. إن كنت منهم ...

    بسم الله الرحمن الرحيم

    >>>

    >>>>

    >>>>>>






    هذه هي صفات الذين يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون جعلنا الله وإياكم منهم ورزقنا الإخلاص في القول والعمل ........

    قال الله جل وعلا :

    إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (57) وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (58) وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ (59) .

    لما ذكر تعالى الذين جمعوا بين الإساءة والأمن، الذين يزعمون أن عطاء الله إياهم في الدنيا دليل على خيرهم وفضلهم، ذكر الذين جمعوا بين الإحسان والخوف،فقال :

    ( إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ) أي: وجلون، مشفقة قلوبهم كل ذلك من خشية ربهم، خوفا أن يضع عليهم عدله، فلا يبقى لهم حسنة، وسوء ظن بأنفسهم، أن لا يكونوا قد قاموا بحق الله تعالى، وخوفا على إيمانهم من الزوال، ومعرفة منهم بربهم، وما يستحقه من الإجلال والإكرام، وخوفهم وإشفاقهم يوجب لهم الكف عما يوجب الأمر المخوف من الذنوب، والتقصير في الواجبات.

    ( وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ) أي: إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا، ويتفكرون أيضا في الآيات القرآنية ويتدبرونها، فيبين لهم من معاني القرآن وجلالته واتفاقه، وعدم اختلافه وتناقضه، وما يدعو إليه من معرفة الله وخوفه ورجائه، وأحوال الجزاء، فيحدث لهم بذلك من تفاصيل الإيمان، ما لا يعبر عنه اللسان.

    ويتفكرون أيضا في الآيات الأفقية، كما في قوله: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ إلى آخر الآيات.

    ( وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ )
    أي: لا شركا جليا، كاتخاذ غير الله معبودا، يدعوه ويرجوه ولا شركا خفيا، كالرياء ونحوه، بل هم مخلصون لله، في أقوالهم وأعمالهم وسائر أحوالهم.

    وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (61) وَلا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (62) .


    ( وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا) أي: يعطون من أنفسهم مما أمروا به، ما آتوا من كل ما يقدرون عليه، من صلاة، وزكاة، وحج، وصدقة، وغير ذلك، ( و) مع هذا ( قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ) أي: خائفة ( أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ) أي: خائفة عند عرض أعمالها عليه، والوقوف بين يديه، أن تكون أعمالهم غير منجية من عذاب الله، لعلمهم بربهم، وما يستحقه من أصناف العبادات.

    ( أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ) أي: في ميدان التسارع في أفعال الخير، همهم ما يقربهم إلى الله، وإرادتهم مصروفة فيما ينجي من عذابه، فكل خير سمعوا به، أو سنحت لهم الفرصة إليه، انتهزوه وبادروه، قد نظروا إلى أولياء الله وأصفيائه، أمامهم، ويمنة، ويسرة، يسارعون في كل خير، وينافسون في الزلفى عند ربهم، فنافسوهم. ولما كان السابق لغيره المسارع قد يسبق لجده وتشميره، وقد لا يسبق لتقصيره، أخبر تعالى أن هؤلاء من القسم السابقين فقال:

    ( وَهُمْ لَهَا) أي: للخيرات ( سَابِقُونَ) قد بلغوا ذروتها، وتباروا هم والرعيل الأول، ومع هذا، قد سبقت لهم من الله سابقة السعادة، أنهم سابقون.

    ولما ذكر مسارعتهم إلى الخيرات وسبقهم إليها، ربما وهم واهم أن المطلوب منهم ومن غيرهم أمر غير مقدور أو متعسر، أخبر تعالى أنه لا يكلف ( نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا) أي: بقدر ما تسعه، ويفضل من قوتها عنه، ليس مما يستوعب قوتها، رحمة منه وحكمة، لتيسير طريق الوصول إليه، ولتعمر جادة السالكين في كل وقت إليه. ( وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ) وهو الكتاب الأول، الذي فيه كل شيء، وهو يطابق كل واقع يكون، فلذلك كان حقا، ( وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) أي لا ينقص من إحسانهم، ولا يزداد في عقوبتهم وعصيانهم.


    ..... تفسير الشيخ السعدي رحمه الله .......

    .. تخلق بصفاتهم تكن منهم ..
    الذنوب جراحات ورُب جرح وقع في مقتل وما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله وأبعد القلوب من الله القلب القاسي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: لله درك .. إن كنت منهم ...

    أحسن الله إليك على هذه التذكرة النافعة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الإمارات
    المشاركات
    557

    افتراضي رد: لله درك .. إن كنت منهم ...

    جزاكم الله خيرا وزادكم من فضله
    الذنوب جراحات ورُب جرح وقع في مقتل وما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله وأبعد القلوب من الله القلب القاسي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    ~ المــرِّيـْـخ ~
    المشاركات
    1,554

    افتراضي رد: لله درك .. إن كنت منهم ...

    بارك الله فيك ونفع بك يا غالية ...
    يا ربِّ : إنَّ لكلِّ جُرْحٍ ساحلاً ..
    وأنا جراحاتي بغير سواحِلِ !..
    كُل المَنافي لا تبدد وحشتي ..
    ما دامَ منفايَ الكبيرُ.. بداخلي !

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الإمارات
    المشاركات
    557

    افتراضي رد: لله درك .. إن كنت منهم ...

    وفيك بارك الرحمن أختي ورزقك رضاه وتوفيقه
    الذنوب جراحات ورُب جرح وقع في مقتل وما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله وأبعد القلوب من الله القلب القاسي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الإمارات
    المشاركات
    557

    افتراضي رد: لله درك .. إن كنت منهم ...

    قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله في خطبة له بعنوان (نصر الله ) :


    يا أيها الناس فاستمعوا إلى هذه الآيات

    (إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ*وَا َّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ*وَا َّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ*وَا َّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ* أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ*وَلا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ *بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ*حَتّ ى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ *لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ*قَد كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ *مُسْتَكْبِرِين بِهِ سَامِراً تَهْجُرُونَ*أَف لَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ*أ مْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ*أَم يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ*وَلَ ِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ*أَم تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ*و إِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ*وَإ نَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ*وَ َوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ*وَل قَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ* َتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ) (المؤمنون:57-77)

    أيها المؤمنون اتلوا هذه الآيات اقرءوا هذه الآيات بتمعن وتدبر وانظروا ماذا ينطبق عليها ماذا ينطبق علينا من مدلولاتها ومقتضياتها يقول الله عز وجل (بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ) (المؤمنون:63) نعم إن قلوب كثير من المسلمين اليوم في غمرة في غفلة عن هذا عن دين الله عز وجل عن القيام بطاعته ولهم أعمال من دون ذلك نعم لهم أعمال من دون ذلك وهي أعمال الدنيا التي هي دون أعمال الآخرة بمراتب كثيرة هم لها عاملون تأمل كيف جاءت هذه الجملة الاسمية الدالة على الثبوت والاستمرار في وصف هؤلاء لهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون يعملون لها ليلا ونهارا لا يستريحون فيها إنهم يكدحون فيها إنهم يتعبون أفكارهم وعقولهم وأبدانهم ويتعبون أولادهم وحاشيتهم في هذه الأعمال التي هي دون أعمال الآخرة بمراتب كثيرة وإذا طبقت هذا وجدته في كثير من المسلمين اليوم نسأل الله لنا ولهم العافية إنهم يعطون أعمال الآخرة جانبا يسيرا من قواهم الفكرية والعقلية والبدنية والجوانب الكثيرة العظيمة إنما تكون لأعمال الدنيا إن الموظف لو قيل له احضر من حين أن يبزغ الفجر لرأيته يقوم من حين أن يبزغ الفجر ليؤدي هذا العمل الوظيفي وهو عمل دنيوي ولكن المؤذن يقول الله أكبر وحي على الصلاة حي على الفلاح وهو يتقلب في فراشه لا يقوم إليه ولا يجيبه وقد قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لرجل: (هل تسمع النداء قال نعم قال فأجب) إنه لا يمكنني أن أتكلم عن كل آية من هذه الآيات ولكني أوصيكم بأن تتأملوها وتفهموها وتنظروا هل تنطبق على أحوالكم أم لا...

    وإني أختم الكلام على هذه الآيات بقوله تعالى (وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ) (المؤمنون:76) أخذهم الله بالعذاب إما حالا فيهم وإما حالا فيمن حولهم ومع ذلك ما استكانوا لربهم وما يتضرعون ما ذلوا لله ولا تضرعوا إليه ولا لجأوا إليه ولا رفعوا أيديهم إليه يدعونه إلا من شاء الله ما أقاموا الصلاة ولا أتوا الزكاة ولا انتهوا عن منكر الربا ماشي حتى مع نزول العذاب التحيل على الربا بالمداينات التي يلعبون بها ويستهزئون بآيات الله بها ماشية كما هي ولم يتغير شيء الملاهي ماشية كما هي ولم يتغير شيء إننا نسمع نسمع كثيرا مما يذكر من آلات اللهو والغناء والمناظر الفاضحة في هذا الظرف العصيب الذي ينبغي بل يجب على المؤمنين بالله أن يرجعوا إلى الله عز وجل أن يستكينوا إلى الله أن يتضرعوا إليه (وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ) (المؤمنون:76)

    اللهم إنا نسألك أن تجعلنا من المعتبرين بعقوباتك المتعظين بها يا رب العالمين اللهم اجعل هذه العقوبة وهذه المصيبة سببا ليقظتنا؛ ليقظتنا حكاما ومحكومين يا رب العالمين اللهم إنا نسألك أوبة إليك وتوبة إليك ورجوعا إلى دينك على الوجه الذي ترضاه عنا يا رب العالمين يا عباد الله إن الأمر والله شديد إنه مخيف إننا على أبواب حرب إننا على أسنة الرماح فتوبوا إلى الله وأكثروا من اللجوء إليه وأكثروا من دعائه ولا سيما ؛ ولا سيما في السجود ولا سيما في أوقات الإجابة مثل ما بين الآذان والإقامة وفي آخر الليل فإن الله عز وجل ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر واعلموا أيها المؤمنون أن آكل الحرام يبعد أن يستجيب الله دعاءه فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيما صح عنه: ( إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ) وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً) (المؤمنون: من الآية51) وقال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) (البقرة:172) ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك ) فاستبعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستجيب الله دعاء هذا الآكل للحرام مع أنه أتى بالأسباب الموجبة للقبول ولكن أكل الحرام صار ولكن أكل الحرام صار مانعا من إجابة الدعاء وصارت إجابة الدعاء لهذا الآكل الحرام بعيدة لقوله صلى الله عليه وسلم : ( فأنى يستجاب لذلك )

    أطيبوا أيها المسلمون مطعمكم أطيبوا مطعمكم تجب دعواتكم وارفعوا أكفكم لله تعالى في كل وقت مناسب أن ينجي الله المؤمنين من أعدائهم اللهم إنا نسألك أن تنجي المؤمنين من أعدائهم اللهم أنجي المؤمنين من أعدائهم اللهم أنجي المؤمنين من أعدائهم اللهم اجعل كيدهم في نحورهم اللهم شتت شملهم اللهم فرق جمعهم اللهم اهزم جندهم اللهم زلزل بهم اللهم أجعل تدبيرهم تدميرا عليهم يا رب العالمين اللهم أذقهم الهوان والذل في الدنيا والعار والخزي يا رب العالمين
    الذنوب جراحات ورُب جرح وقع في مقتل وما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله وأبعد القلوب من الله القلب القاسي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    104

    افتراضي رد: لله درك .. إن كنت منهم ...

    تذكرة جيدة .. ولحظات قيمة أمضيناها مع قراءة موضوعك .. جزاك الله خيرا .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الإمارات
    المشاركات
    557

    افتراضي رد: لله درك .. إن كنت منهم ...

    نفع الله بكم وزادكم من فضله
    الذنوب جراحات ورُب جرح وقع في مقتل وما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله وأبعد القلوب من الله القلب القاسي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •