...وأن نقول الحق ولا نخاف في الله لومة لائم. - الصفحة 3
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 51 من 51

الموضوع: ...وأن نقول الحق ولا نخاف في الله لومة لائم.

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    مسافر في بحار اليقين ... حتى يأتيني اليقين ؟!
    المشاركات
    1,295

    افتراضي رد: ...وأن نقول الحق ولا نخاف في الله لومة لائم.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الرومية مشاهدة المشاركة
    أسأتم التقدير....هذا ليس مجال ضعف توحيد الربوبية ...و لا مجال ضعف توحيد الألوهية..بل هذا الميدان هو مجال المعركة بين أهل السنة والمرجئة و الخوارج و المعتزلة ...هذا الميدان هو المختبر التحليلي الذي تمزج فيه مقادير التوحيدين و الايمانين و على حسب صحة مقادير المزج تنتج القوة أو الضعف فيهما معا....فهل تعتقد أنها مجرد صدفة أن يكون هذا الميدان هو محل أول اختلاف حدث في الأمة ؟؟؟
    يعني محققين مفصلين في علوم توحيد الألوهية و غيره .... إذا ضعفوا ماذا يكون السبب يا سيدي ..؟! و الله ما فهمت شو عم تحكي ؟ هاتا بالعامية ! هاي أنا واحد عامي و بدو يفهم شووو هوة السبب ؟!؟

  2. #42
    عدنان البخاري غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مدرس بدار الحديث بمكة
    المشاركات
    10,739

    افتراضي رد: ...وأن نقول الحق ولا نخاف في الله لومة لائم.

    نتمنى من الإخوة الذين يكتبون في مثل هذه المواضيع أن يفصحوا عن رأيهم بكل وضوح (وشفافية كما يقال)؛ إذ من المعيب أن ينتقد العالم على سكوته على منكر من أحد من الناس ثم يسكت ذاك الشخص كالعالم، فيقع في مثل ما وقع من الخطأ -إن صحَّ- في سكوته؟!
    حتى لا يفهم كلام أحد من الأعضاء على غير وجهه!
    مدرّس بدار الحديث بمكة
    أرحب بكم في صفحتي في تويتر:
    adnansafa20@
    وفي صفحتي في الفيس بوك: اضغط على هذا الرابط: عدنان البخاري

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    560

    افتراضي رد: ...وأن نقول الحق ولا نخاف في الله لومة لائم.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان البخاري مشاهدة المشاركة
    أعجل بهذا:
    في البخاري - كتاب الفتن:
    عن سليمان سمعت أبا وائل [شقيق بن سلمة] قال: قيل لأسامة ررر ألا تكلم هذا [يعني: عثمان بن عفان ررر في خلافته وما أنكر عليه] قال قد كلمته ما دون أن أفتح بابا أكون أول من يفتحه وما أنا بالذي أقول لرجل بعد أن يكون أميرا على رجلين أنت خير بعد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يجاء برجل فيطرح في النار فيطحن فيها كطحن الحمار برحاه فيطيف به أهل النار فيقولون أي فلان ألست كنت تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر فيقول إني كنت آمر بالمعروف ولا أفعله وأنهى عن المنكر وأفعله
    في فتح الباري ج13/ص52
    قال عياض: مراد أسامة انه لا يفتح باب المجاهرة بالنكير على الامام لما يخشى من عاقبة ذلك بل يتلطف به وينصحه سرا فذلك أجدر بالقبول وقوله لا أقول لأحد يكون علي أميرا انه خير الناس فيه ذم مداهنة الأمراء في الحق وإظهار ما يبطن خلافه كالمتملق بالباطل فأشار أسامة إلى المداراة المحمودة والمداهنة المذمومة..
    الأخت الكريمة.. شذى الجنوب.. ما يُرَى من الطعن أحيانًا قد يرى المشرف تركه للمصلحة مع ترك الرد عليه، بخلاف الطعون المعهودة المعروفة التي اعتاد تكرارها بعض الناس، والأمر بحسب الحال.. والقضية اجتهاديَّة.. ولو كان مثل هذا العتاب في السِّرِّ (مجلس الشكاوى) لكان أولى.. وقد يغيب النظر عن المشرف أحيانا.. والله المستعان
    شيخنا الفاضل لعلي اخطأت..بل قد أخطأت وأعتذر عن خطأي، وليتكم تحررون ما كان مني من تجاوز.

    بخصوص مناصحة الأئمة وشرطها فلعل حديث عياض ابن غنم في مسند الإمام أحمد يجلي الأمر ويوضح اللبس ويقيد إطلاقات الناصحين الغيورين،

    15369 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان حدثني شريح بن عبيد الحضرمي وغيره قال جلد عياض بن غنم صاحب دار حين فتحت فأغلظ له هشام بن حكيم القول حتى غضب عياض ثم مكث ليالي فأتاه هشام بن حكيم فاعتذر إليه ثم قال هشام لعياض ألم تسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن من أشد الناس عذابا أشدهم عذابا في الدنيا للناس فقال عياض بن غنم يا هشام بن حكيم قد سمعنا ما سمعت ورأينا ما رأيت أولم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أراد أن ينصح لسلطان بأمر فلا يبد له علانية ولكن ليأخذ بيده فيخلو به فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه له وإنك يا هشام لأنت الجريء إذ تجتريء على سلطان الله فهلا خشيت أن يقتلك السلطان فتكون قتيل سلطان الله تبارك وتعالى
    مسند أحمد بن حنبل ج3/ص403 قال الهيثمي في المجمع رجاله ثقات إلا اني اجد لشريح من عياض وهشام سماعا وان كان تابعيا، وقد ذكر الحديث ابن أبي عاصم بسنده في السنة وصححه الألباني.
    وأثر آخر في مسند أحمد:
    حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو النضر ثنا الحشرج بن نباته العبسي كوفي حدثني سعيد بن جمهان قال أتيت عبد الله بن أبي أوفى وهو محجوب البصر فسلمت عليه قال لي من أنت فقلت أنا سعيد بن جمهان قال فما فعل والدك قال قلت قتلته الأزارقة قال لعن الله الأزارقة لعن الله الأزارقة حدثنا رسول الله e انهم كلاب النار قال قلت الازارقة وحدهم أم الخوارج كلها قال بلى الخوارج كلها قال قلت فان السلطان يظلم الناس ويفعل بهم قال فتناول يدي فغمزها بيده غمزة شديدة ثم قال ويحك يا بن جمهان عليك بالسواد الأعظم عليك بالسواد الأعظم ان كان السلطان يسمع منك فائته في بيته فأخبره بما تعلم فان قبل منك وإلا فدعه فإنك لست بأعلم منه، قال الهيثمي في المجمع ورجال أحمد ثقات.

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: ...وأن نقول الحق ولا نخاف في الله لومة لائم.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو هارون الجزائري مشاهدة المشاركة
    إن لم أسئ الفهم فلب الموضوع هو: وأن نقول الحق ولا نخاف في الله لومة لائم

    ومن المفروض أن العالم في عداد العقلاء وعليه بناء على ذلك أن يتصرف تصرف العقلاء وهذا يغني عن تدخل بقية العقلاء.
    وأرجو ألا ينحرف الموضوع إلى: هل ينصح العالم ممن دونه من العقلاء أم لا؟
    وهو كلام لاطائل منه ـ والله أعلم ـ
    اللهم احفظ هذه الأمة من الضياع!!
    هذا من المفروض ، ولكن المفروض شيء والواقع شيء. ودليل الواقع هو الواقع نفسه و إخبار الرسول بأن
    الرجل قد يكون حامل فقه غير فقيه ، وليس كل من انتسب إلى العلم فقد عصم من نزعة الهوى ، وقد قرر هذه القضية الأخيرة ابن تيمية في رفع الملام ، وجعلها من أسباب مجانبته لشيء من الحق ، ثم قولي "عاقل" ليس في مقابل "مجنون" او "فاقد العقل" ، ولا في مقابل "الجاهل جهلاً مطبقاً" ، والعالم في هذا المقام وريث الأنبياء ومن الأنبياء من أخطأ وعوتب بل ومنهم من ابتلي بسبب عمل عمله ، وهم أعقل الناس ، ومنهم من احتاج إلى فقه غيره ، ولجأ إلى الإفادة ممن دونه ، كموسى مع الخضر - وهي قصة مليئة بالعبر ولكن بعضنا بعيد عن دروس القرآن - وقصة الرسول في وطء الغيلة ، وأبي هريرة مع الشيطان ، والرسول مع رأي سلمان الفارسي - وهي قصة حرب وقتال - ، والرسول مع تأبير النخل...فكيف يقال: العالم يستغني عمن سواه ودونه لأنه أعقل الناس. بهذا الاعتبار: يكون العالم أكمل من النبي المرسل. وهنا تكمن الخطورة. وكلنا يقرأ في كتب الفقه والشروح كلام العلماء على أهل الحل والعقد والرأي والمشورة ، وهي عبارة تشمل العالم الشرعي المتخصص وأصحاب الرأي والمعرفة والخبرة.

    آمل أن يكون فيما أشرت إليه ما يكفي للاستغراب من طلبك الآتي :

    وأرجو ألا ينحرف الموضوع إلى: هل ينصح العالم ممن دونه من العقلاء أم لا؟

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: ...وأن نقول الحق ولا نخاف في الله لومة لائم.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شذى الجنوب مشاهدة المشاركة
    لا أريد والله أن أتقدم بين يدي طلاب علم أفضل مني بمراحل..ولكن هذا الذي تسأل عنه اخي الكريم يظهر لي أنه داخل في قوله صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة..الحديث" وإذا قلنا أنه داخل في الحديث صار نصح العلماء من العقلاء في أمور لم تظهر لهم واجب، ولكن ينبغي أن يلتزم جانب الأدب في النصح، ويكون الأمر فيما بينه وبين العالم، لأن الغاية الإصلاح.
    والله تعالى اعلم.
    أولا ، قبل كل شيء ، لماذا التردد في قضية يجب أن تكون واضحة في مجمتعنا الإسلامي ? ولم هذا الغموض والتلكؤ ? وقد قال تعالى ((وتعاونوا على البر والتقوى)) ولم يستثن أحدا ، وقوله ((الدين النصيحة...)) الحديث ولم يستثن أحدا من هذه المسؤولية العامة ، هذا هو مصدر استغرابي وطرحي للموضوع من أصله. اشكرك على فقهك السليم زادك الله فقهاً عندما قلت:
    وإذا قلنا أنه داخل في الحديث صار نصح العلماء من العقلاء في أمور لم تظهر لهم واجب
    فهذه القضية هي خلاصة الموضوع - وليس أدب النصيحة فهذا موضوع آخر - ويجب أن يستقر هذا الفقه في وعي المجمتع الإسلامي استقراراً تاماً ، مع أن هذه في ذاتها ليست رأس المشكلات ولا أولها ولا آخرها ، فهناك اشكالات أخرى تحتاج إلى طرح ومعالجة. أقول هذا لأن العلماء ليسوا من يتحمل مسؤولية كل ما يحدث.
    أما ما ذكرتيه فلا حاجة للتخوف منه. هذا هو ما كنت أسأل عنه ، نعم ، فعلاً ، ما المانع وبأي حق يكون كل عالم فوق مستوى كل نصيحة وأعلم من كل إنسان بعينه في كل قضية بعينها ؟ ولماذا يكون ناصحاً ولا يكون منصوحاً ؟ من استثناه وبأي حق وبناء على أي دليل ؟ ألم يكن ثبات احمد بن حنبل في الفتنة من نصيحة رجل أدنى منه ، إلا أنه كان اعقل منه في ذلك الوقت ، فأسدى إليه النصيحة فقبلها الإمام وشكر له صنيعه وحدّث بذلك أصحابه من بعده ؟
    لا خلاف في مراعاة الأدب في النصح (وليس موضوعي عن هذا اصلاًالسؤال هو حول مشروعية النصح من أصله كممارسة شرعية ومسؤولية أخلاقية إسلامية ، فهل يوجد من الأدلة كتاباً وسنة - وكذا من التاريخ والسير - ما يقرر أن المفضول قد ينصح الفاضل ، ويكون اعرف منه وأعلم في أمر ما ؟ إن التردد في مثل هذا والشك فيه دليل على الجهل بالأدلة أو التاريخ أو طبيعة البشر أو استسلامنا لتصورات هيمنت على الأدلة الصريحة وأغلقت التبصّر العادي في مضمونها ، أو ذلك كله.
    لا أريد أن يكون نقدنا لمن ينتقد العلماء بنصيحة غلافها الهمز واللمز سبباً في إغلاق باب النصحية بالكامل ، فإن هذا ليس من باب سد الذارئع ولا علاقة له به ، وضرره بهذا التقعيد متحقق ، أقله - وإن كان عظيم الضرر - تعطيل أدلة بالكامل.

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    1,063

    افتراضي رد: ...وأن نقول الحق ولا نخاف في الله لومة لائم.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي الكريم اباهارون
    المشكلة ليست في فكرة (الإعتراض) على موقف (عالم) من (العلماء) من حيث المبدأ,إذ لا يقول بهذا الرأي عاقل,المشكلة هي في تنصل (بعضنا) من المسؤولية وتعليق تبعات هذا التنصل على الغير
    إذ الأصل أن لا ينشغل بعضنا عما أوجبه الله عليه بما أوجبه الله على غيره فقبل ان يستنكر احدنا ما يتصوره من مواقف الغير الأولى ان يهتم بمواقف (الأنا) وهذا في حقيقته ما هو إلا صورة من صور الغثائية التي تعصف بأذهان البعض وتسيطر على سلوكياتهم ولو تابعت سير
    الحوار لعلمت أن الخلاف متعلق بوسائل تجسيد (الفكرة) لا بأصلها ولعل سر ما تراه من خلاف وإختلاف يعود في أصله إلى طريقة صياغة الأخ الكريم لموضوعه إذ هو يتحدث بطريقة مجملة عن صورة ذهنية
    واضحة عنده محتملة عند غيره يدافع عنها رغم رفضه الإعتراف بها
    وهذا هو سر الإشكال إذ كل يتدخل من منطلق دفاعي عما يعتقده (حقا) بغض النظر عن الدلالات السلبية التي تثيرها لغة الموضوع وطريقة صياغته ودون محاولة جادة لتركيز الكلام حول غاية فاضلة نسعى جميعا-على حد ظني- لتحقيقها
    وعليه أسمح لنفسي بتكرار النقل عن العلامةالسعدي رحمه الله فقد جمع بين الصورتين بقوله:
    ((العمل إذا أخطأ المعلم :
    وإذا أخطأ المعلم في شيء فلينبهه برفق ولطف بحسب المقام ، ولا يقول له : أخطأت ، أو ليس الأمر كما تقول ، بل يأتي بعبارة لطيفة يدرك بها المعلم خطأه من دون أن يتشوش قلبه ، فإن هذا من الحقوق اللازمة وهو أدعى إلى الوصول إلى الصواب ، فإن الرد الذي يصحبه سوء الأدب وإزعاج القلب يمنع من تصور الصواب ومن قصده .
    الرجوع عن الخطأ :
    وكما أن هذا لازم على المتعلم ، فعلى المعلم إذا أخطأ أن يرجع إلى الحق ، ولا يمنعه قول قاله ثم رأى الصواب في خلافه من مراجعة الحق والرجوع إليه ، فإن هذا علامة الإنصاف والتواضع للحق فالواجب اتباع الصواب ، سواء جاء علي يد الصغير أو الكبير .
    ومن نعمة الله علي المعلم أن يجد من تلاميذه من ينبهه على خطئه ، ويرشده إلى الصواب ، ليزول استمراره على جهله فهذا يحتاج إلى شكر الله تعالى ، ثم على شكر من أجري الله الهدى على يديه متعلماً كان أو غيره
    ))
    قال الشيخ العلامة حمود بن عبدالله التويجرى - رحمه الله - :" الألبانى علم على السنة والطعن فيه طعن فى السنة "

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    71

    افتراضي رد: ...وأن نقول الحق ولا نخاف في الله لومة لائم.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان البخاري مشاهدة المشاركة
    سكوت كثير من العلماء عن بعض ما يحصل ليس أمرًا حادثًا في هذا العصر، بل هو أمرٌ من زمن الصحابة مرورًا بمن دونهم.. وفي هذا الموضوع لمحاتٌ قلَّما يتفطَّن لها الخاصَّة.. ولي موضوع في هذا الباب ((يسَّر الله إتمامه)) (ابتسامة) .. لعلَّي سأفرغ له قريبًا إن شاء الله..
    هذا غير صحيح إطلاقًا !
    كيف يقال هذا عن الصحابة ومن تبعهم بإحسان لأجل أثر غير صريح ؟!
    ما رأيك في قول سلمان الفارسي لعمر _ وهو خليفة _ رضي الله عنهم اجمعين : ( لا سمع لك اليوم علينا ولا طاعة !! ) ؟ وأمام الملأ ولأجل بردة ؟!
    يا أخي الفاضل ، لعلك تراجع كلامك بتأمل .
    والإشكال هنا ليس في سكوت العلماء عن بعض ما يحدث ، وإنما عن جميع ما يحدث أو أكثر ما يحدث .
    [ اللَّهمَّ اهْدِ أبا عبدِالله واشْفِ قلبَه واشرحْ صدرَهـ ]

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    560

    افتراضي رد: ...وأن نقول الحق ولا نخاف في الله لومة لائم.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشهري مشاهدة المشاركة
    [center][color="green"]
    أولا ، قبل كل شيء ، لماذا التردد في قضية يجب أن تكون واضحة في مجمتعنا الإسلامي ? ولم هذا الغموض والتلكؤ ? وقد قال تعالى ((وتعاونوا على البر والتقوى)) ولم يستثن أحدا ، وقوله ((الدين النصيحة...)) الحديث ولم يستثن أحدا من هذه المسؤولية العامة ، هذا هو مصدر استغرابي وطرحي للموضوع من أصله.
    اشكرك على فقهك السليم زادك الله فقهاً عندما قلت:

    أخي الكريم القضية ليست تلكؤ عن بيان الحق الذي ندين لله به ولكني والله صدقا وبلا مبالغة أستحي أن أرد في وجود طلبة علم بارزين..هذه كل الحكاية.
    ثم بارك الله فيك من البداية لم ولن نختلف على مسألة النصح إذ هي أمر متقرر في الشريعة ومفروغ منه،
    وخلافنا هو على الطريقة والأسلوب والكيفية التي يتم نصح ولاة الأمور بها سواء كانوا علماء أو أمراء،
    ومثلك حتما لا يخفى عليه المفاسد المترتبة على همزهم ولمزهم والتعريض بهم..الخ

    يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
    واعلموا - يا إخواننا - أن غيبة العلماء ليست كغيبة عامة الناس ؛ لأن غيبة العالم لا شك أنها تؤثر عليه ، لكن تؤثر على شيء أهم وهو ما يحمله من العلم من علم الشريعة ؛ لأن الناس إذا لم يثقوا بالعالم لم يقبلوا قوله حتى لو قال الصواب ، فتكون أنت إذا اغتبت العالم جنيت على العالم وعلى الشريعة ؛ لأن الناس لا يثقون بقوله بعد هذا .

    كذلك الأمراء وولاة الأمور ، ليست غيبتهم كغيبة غيرهم ، وليست غيبة غيرهم كغيبتهم ؛ لأنك إذا اغتبت ولاة الأمور أو نشرت معايبهم بين الناس كرههم الناس ، وصاروا إذا أمروا بالحق قال الناس : هذا باطل ، وتمردوا عليهم ، وماذا يحصل للأمة إذا تمردت على أمرائها !؟

    تحصل الفوضى ، وربما يصل الأمر إلى أن تسيل الدماء ، ولا يخفى علينا جميعًا ما وقع في بعض البلاد العربية بناءًا على هذا ، والواجب علينا إذا سمعنا وتأكدنا عن الأمراء ما لا ينبغي أن نناصحهم ، أن نبذل لهم النصيحة ، كما قال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : ( الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، قالوا : لمن يا رسول الله !؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم ) . ( شرح رياض الصالحين شرح حديث الدين النصيحة)



    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه..اللهم آمين

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: ...وأن نقول الحق ولا نخاف في الله لومة لائم.

    جزاك الله خيرا يا فاضلة ، وما نقلتيه عن شيخنا ابن عثيمين رحمه الله رحمة واسعة والخضير حفظه الله - وكم أحب هذا العالم وكم أفدت منه علماً وأدباً حضوراً ومشافهة ولي معه موقف عجيب لا أنساه حول مسألة من المسائل (!)- وأيدتيه صواب على صواب. ولا يمكن أن نقبل قول من يقول : لمز العلماء وغيبتهم لا يؤثر في ثقة الناس بهم ، ولكنا لا نود أن يجرمنّا شنآن قوم على أن نسد باب النصيحة لله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم - كلهم على حد سواء - بسبب من لا خلاق له في علم ولا أدب فنعطّل مسؤولية اجتماعية شرعية ثابتة بنصوص الوحيين.

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    644

    افتراضي رد: ...وأن نقول الحق ولا نخاف في الله لومة لائم.

    ولعل سر ما تراه من خلاف وإختلاف يعود في أصله إلى طريقة صياغة الأخ الكريم لموضوعه إذ هو يتحدث بطريقة مجملة عن صورة ذهنية
    بارك الله فيك أخي العاصمي من الجزائر.
    ...وأن نقول الحق ولا نخاف في الله لومة لائم.
    لولا رؤيتي لهذا العنوان لما دخلت الموضوع أصلا. ظننت صاحب الموضوع سيتطرق إلى ما يجب على العالم في القضايا المصيرية، فإذا بنا في موضوع .. (لا أدري كيف أصفه)
    العالم لا يعترض عليه في المسائل العلمية الدقيقة كالطبيب الجراح لا يعترض عليه إذا اتخذ أمرا ببتر عضو فهو أدرى بمصلحة المريض أو المصاب من غيره.
    أما إذا كانت القضية قضية أخلاقية فالأمر حينها يختلف، فإن الطبيب مثلا إذا علم عنه ممارسة الأعمال المخلة بالحياء فهذا يسقط ويسحب منه الإعتماد والترخيص ولن يشفع له علمه بدقائق علم الطب.
    ومن فضل الله على هذه الأمة أنه يجعلها تمر بفتن وإمتحانات فبالنار تعرف المعادن وتفرق عن بعضها البعض.
    يا الله، خرجت علينا بيانات نارية حول حكم المظاهرات أما شعب بأكمله يذبح ويسلخ في قطاع غزة ... لك الله يا غزة.
    حتى هذا المنتدى كان شبه ميت. ولا أدري سبب ذلك هل هو من أثر الصدمة أم أن البعض خرج إلى الميدان ـ الله أعلم ـ
    أما إذا تعلق الأمر بمسألة إعرابية شبه تافهة فإن المشاركات حينها لا تكاد تنقطع.
    على كل حال، كما قال حبي فداه أبي وأمي: إعملوا فكل ميسر لما خلق له.
    والخير في أمتي إلى قيام الساعة.
    وهذه الأمة مازال فيها علماء ربانيون ..
    أنا أعرف أني خرجت عن الموضوع ولم يكن هذا عن قصد فقد أخطأت العنوان فقط لذا أرجو أن تسامحوني والسماحة من شيم الكرام.
    كلام النبي يُحتَجُ به، وكلام غيره يُحتَجُ له
    صلى الله عليه وسلم
    ليس كل ما نُسِبَ للنبي صلى الله عليه وسلم صحت نسبته، وليس كل ما صحت نسبته صح فهمه، وليس كل ما صح فهمه صح وضعه في موضعه.

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: ...وأن نقول الحق ولا نخاف في الله لومة لائم.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو هارون الجزائري مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك أخي العاصمي من الجزائر.
    وبارك فيك أيضاً. ولكن بودي أنك أكملت الاقتباس ليزول اللبس :
    ولعل سر ما تراه من خلاف وإختلاف يعود في أصله إلى طريقة صياغة الأخ الكريم لموضوعه إذ هو يتحدث بطريقة مجملة عن صورة ذهنية
    واضحة عنده محتملة عند غيره

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •