سلسلة الفوائد المنتقاة من تيسير الكريم الرحمن للشيخ السعدي رحمه الله
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: سلسلة الفوائد المنتقاة من تيسير الكريم الرحمن للشيخ السعدي رحمه الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    122

    افتراضي سلسلة الفوائد المنتقاة من تيسير الكريم الرحمن للشيخ السعدي رحمه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فهذه سلسلة من مئات الفوائد المنتقاة من تفسير الشيخ السعدي للقرآن الكريم -تيسير الكريم الرحمن - أضعها هنا تباعا والله الموفق.
    سورة الفاتحة 1
    ـ الرب هو المربي خلقه بالإيجاد (الخلق) والإعداد(الخلقة) والإمداد (بالنعم)
    2ـ تربية الله تعالى لخلقه نوعان : تربية عامة للخلق كلهم وتربية لأوليائه بالتوفيق لكل خير والعصمة من كل شر.وذكر الشيخ أنه لعله السر في أن جل أدعية الأنبياء تكون بلفظ الرب.
    3ـ الاستعانة بالله هي الاعتماد على الله تعالى في جلب المنافع ودفع المضار مع الثقة به في تحصيل ذلك.
    4ـ تقديم العبادة على الاستعانة في سورة الفاتحة اهتمام بتقديم حقه على حق عبده.
    قلت: ولعله يكون إشارة إلا أن العبادة شرط الإعانة.
    5ـ السعادة قائمة على شيئين: العبادة والاستعانة.
    6ـ اهدنا الصراط المستقيم: أي اهدنا إليه (بسلوكه وترك سائر الأديان) وفيه (بمعرفة تفاصيل هذا الصراط علما وعملا)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد المنتقاة من تيسير الكريم الرحمن للشيخ السعدي رحمه الله

    تنبيه:
    من الفوائد ما أعلق عليه أو أزيد والله المستعان.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد المنتقاة من تيسير الكريم الرحمن للشيخ السعدي رحمه الله

    سورة البقرة
    7ـ الأسلم في الحروف المقطعة السكوت عن التعرض لمعناها من غير مستند شرعي,مع الجزم بأن الله تعالى لم ينزلها عبثا بل لحكمة لا نعلمها.
    8ـ النفي المقصود بالمدح لا بد أن يكون متضمنا لضده, وهو الكمال. لأن النفي عدم, والعدم المحض لا مدح فيه.
    9ـ الهداية نوعان: هداية البيان وهي حاصلة للناس كلهم وهداية توفيق وهي خاصة بالمتقين. وزاد شيخنا بوخبزة هداية ثالثة وهي الهداية الطبيعية. قلت: لعله يقصد الهداية في قوله تعالى : أعطى كل شيء خلقه ثم هدى.
    10ـ الإيمان هو التصديق التام بما جاءت به الرسل, المتضمن لانقياد الجوارح.
    11ـ عنوان سعادة العبد شيئان: إخلاصه في عبادة الخالق وسعيه في نفع المخلوق.
    قلت: ولذلك يقرن الله الصلاة بالزكاة . ففي الصلاة عبودية الخالق. وفي الزكاة الإحسان إلى المخلوق.
    12ـ الفلاح هو الفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب
    13ـ لم يظهر النفاق إلا في المدينة بعد غزوة بدر لما أظهر الله المؤمنين وأعز دينه.
    14ـ ذكر الشيخ أن قوله تعالى (إنما نحن مصلحون) أي أن الإصلاح محصور فيهم (أي حصر الصفة في الموصوف) والذي يظهر لي أنه العكس أي أن أعمالهم محصورة في الإصلاح (حصر الموصوف في الصفة).
    15ـ أمراض القلوب نوعان: أمراض الشبهة وأمراض الشهوة.
    16ـ من الأدلة على إضلال الله لمن يستحق قوله تعالى (في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا) وقوله تعالى (ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة) وقوله تعالى (فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم)
    17ـ قلت: قوله تعالى : (وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس (أي الصحابة) قالوا : أنؤمن كما آمن السفهاء ) تنطبق على المنافقين وآهل البدع المخالفين للهدي النبوي والنهج السلفي كما قال تعالى (فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا) وقوله تعالى : (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المومنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)
    17ـ حقيقة السفه جهل الإنسان بمصالح نفسه وسعيه فيما يضرها
    18ـ (وإذا خلوا إلى شياطينهم ) أي كبرائهم ورؤسائهم.
    19ـ للنار صفتان: الإشراق والإحراق.
    20ـ (استوقد نارا) أي أخذوا الإيمان الظاهر من المؤمنين وهو الذي حقنوا به دماءهم وحفظوا به أموالهم.فاستنار ا به برهة ولم ينفعهم!
    21ـ (صم) عن سماع الحق (بكم )عن قوله(عمي) عن رؤيته
    22ـ الصيب المطر الذي يصوب أي ينزل بكثرة.
    23ـ (وإذا أظلم عليهم قاموا) أي وقفوا.
    24ـ كل ما علا فوقك فهو سماء ومنه السحاب
    25 ـ في قوله تعالى (يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم ...) أوضح دليل عقلي على وحدانية الباري سبحانه وتعالى وبطلان الشرك.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    778

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد المنتقاة من تيسير الكريم الرحمن للشيخ السعدي رحمه الله

    أحسن الله إليك يا شيخ طارق ...
    راجع الخاص من فضلك...

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد المنتقاة من تيسير الكريم الرحمن للشيخ السعدي رحمه الله

    26ـ (فلياتوا بسورة من مثله) هذه الآية ومثلها تسمى آيات التحدي.
    27ـ في قوله تعالى (وإن كنتم في ريب ...). دليل على أن المحتار إذا بين له الحق كان حريا باتباعه.وأما الشاك الكاذب في طلب الحق والمعاند فلا يوفقان غالبا
    28ـ سميت أعمال الخير بالصالحات لأن بها تصلح أحوال العبد كلها.
    29ـ الجنات هي البساتين الجامعة للأشجار العجيبة والثمار الأنيقة والظل المديد والأغصان والأفنان .
    30ـ أنهار الجنة .قال الشيخ: يفجرونها كيف شاؤوا ويصرفونها أين أرادوا.
    31ـ في قوله تعالى : (وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحان أن لهم جنات ...) ذكر للمبشِّر والمبشَّر والمبشَّر به وأسباب تحصيله.
    32ـ في هذه الآية أيضا دليل على استحباب بشارة المؤمنين بما ينشطهم على الأعمال.
    33ـ في قوله تعالى (وما يضل به إلا الفاسقين) دليل على أن إضلال الله يكون بسبب الفسق وعدم صلاحية الفاسق للهدى.
    34ـ قال في قوله تعالى (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا) : (وفي هذه الآية الكريمة دليل على أن الأصل في الأشياء الإباحة والطهارة ,لأنها سيقت في معرض الامتنان. يخرج بذلك الخبائث, فإن تحريمها أيضا يؤخذ من فحوى الآية.وبيان المقصود منها , وأنه خلقها لنفعنا , فما فيه ضرر فهو خارج من ذلك.)
    35ـ معاني كلمة استوى:
    * الكمال والتمام (ولما بلغ أشده واستوى)
    *العلو والارتفاع (الرحمن على العرش استوى)
    * القصد (ثم استوى إلى السماء)
    36ـ كثيرا ما يقرن الله تعالى بين ذكر خلقه وإثبات علمه,لأن خلقه للمخلوقات أدل دليل على علمه وحكمته وقدرته
    37ـ اختار الشيخ أن الله علم آدم الأسماء ألفاظها ومعانيها حتى المصغر والمكبر كالقصعة والقصيعة.
    38ـ في كلام الله للملائكة فضيلة العلم من وجوه
    تعرفه لهم بعلمه, وتعريف فضل آدم بالعلم, وأمره لهم بالسجود لهم لذلك
    39ـ وفيه إثبات صفة الكلام لله تعالى متعلقا بإرادته.
    40ـ في قوله تعالى (ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين) دليل على أن النهي للتحريم لأنه رتب الظلم عليه.
    41ـ توبة الله على آدم وبنيه نوعان: توفيقه للتوبة أولا, ثم قبوله لها إذا اجتمعت شروطها ثانيا)
    42ـ المراد بذكر نعم الله ذكرها بالقلب اعترافا وباللسان ثناء وبالجوارح باستعمالها فيما يحبه ويرضاه.
    43ـ التعبير عن العبادة بجزئها يدل على فرضيته فيها. قلت: كالركوع والقرآن .
    44ـ في قوله تعالى (واركعوا مع الراكعين) دليل على وجوب الجماعة.
    45ـ سمي العقل عقلا لأنه يعقل به صاحبه ما ينفع من الخير وينعقل به عما يضره.
    46ـ على الإنسان واجبان. أمر غيره ونهيه. وأمر نفسه ونهيها.وترك أحدهما لا يكون رخصة في ترك الآخر.
    47ـ الصبر ثلاثة أقسام: صبر على الطاعة, وصبر عن المعصية, وصبر على قضاء الله وقدره.
    48ـ (الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم ) أي يستيقنون أنهم ملاقوا ربهم.
    49ـ (لا تجزي) أي لا تغني.
    50ـ (يسومونك) يعذبونكم
    51ـ المن اسم جامع لكل رزق يحصل بغير تعب.
    52ـ قال في شأن تبديل بني إسرائيل كلمة حطة: (وإذا بدلوا القول مع خفته فتبديلهم للفعل من باب أولى وأحرى ولهذا دخلوا يزحفون على أدبارهم)
    53ـ قوله تعالى: (فاضرب بعصاك الحجر) قال الشيخ: إما حجر مخصوص معلوم عنده, وإما اسم جنس .
    54ـ قوله تعالى (يقتلون النبيين بغير حق) (حق) زيادة شناعة لأنه لا يجوز قتل النبي أبدا.
    55ـ ذكر الله تعالى حالة أسلاف بني إسرائيل ردا على دعواهم كونهم أهل المكارم والأخلاق ومعالي الأعمال ففضحهم.وفيه إشارة إلى أن خصائص كل أمة لا تتغير بتغير الأزمان وتعاقب الأجيال.
    56ـ ذكر الشيخ أن الصابئة على الصحيح من فرق النصارى!
    57ـ طريقة القرآن أنه إذا وقع في بعض النفوس عند سياق الآيات بعض الأوهام, فلا بد أن تجد ما يزيل ذلك الوهم.كقوله تعالى : (إن الذين آمنوا والذين هادوا ...)
    58ـ (فادارأتم فيه) تدافعتم واختلفتم في قاتله
    59ـ الجاهل من يتكلم بما لا فائدة فيه ويستهزئ بالناس.
    60ـ (لا فارض) لا كبيرة
    61ـ (عوان) متوسطة.
    62ـ (مسلمة) أي من العيوب أو من العمل
    63ـ الحجارة اشد قسوة من الحديد لأن الحديد إذا أذيب في النار ذاب بخلاف الأحجار.
    64ـ (أو أشد قسوة) ليست (أو) بمعنى (بل) بل بمعنى (و)
    65ـ قال رحمه الله تعالى : (اعلم أن كثيرا من المفسرين رحمهم الله، قد أكثروا في حشو تفاسيرهم من قصص بني إسرائيل، ونزلوا عليها الآيات القرآنية، وجعلوها تفسيرا لكتاب الله، محتجين بقوله صلى الله عليه وسلم: (حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج )والذي أرى أنه وإن جاز نقل أحاديثهم على وجه تكون مفردة غير مقرونة، ولا منزلة على كتاب الله، فإنه لا يجوز جعلها تفسيرا لكتاب الله قطعا إذا لم تصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك أن مرتبتها كما قال صلى الله عليه وسلم: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم "فإذا كانت مرتبتها أن تكون مشكوكا فيها، وكان من المعلوم بالضرورة من دين الإسلام أن القرآن يجب الإيمان به والقطع بألفاظه ومعانيه، فلا يجوز أن تجعل تلك القصص المنقولة بالروايات المجهولة، التي يغلب على الظن كذبها أو كذب أكثرها، معاني لكتاب الله، مقطوعا بها ولا يستريب بهذا أحد، ولكن بسبب الغفلة عن هذا حصل ما حصل، والله الموفق.)
    66ـ المنافقون نوعان: منافقوا أهل الأوثان (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم ...) ومنافقوا أهل الكتاب (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض ...)
    67ـ (وأحاطت به خطيئته) قال: هذا لا يكون إلا في الشرك فإن من معه إيمان لا تحيط به خطيئته
    68ـ كل مبطل يحتج بآية أو حديث صحيح على قوله الباطل,فلا بد أن يكون فيما احتج به حجة عليه.
    69ـ للإحسان ضدان: الإساءة وهي أعظم جرما,وترك الإحسان بدون إساءة وهذا محرم.
    70 ـ تفاصيل الإحسان لا تنحصر بالعد بل بالحد
    71ـ من الأدب الذي أدب الله به عباده أن يكون الإنسان نزيها في أقواله وأفعاله, غير فاحش ولا بذيء, ولا شاتم ولا مخاصم بل يكون حسن الخلق, واسع الحلم, مجاملا لكل أحد. صبورا على ما يناله من أذى الخلق.امتثالا لأمر الله ورجاء ثوابه
    72ـ ذكر أن فرق اليهود الثلاثة بني قريظة وبني النضير وبنس قينقاع كل واحدة حالفت فرقة من فرق المدينة.وكان اليهودي يقاتل أخاه مع حليفه ويخرجه من داره وإن وجده أسيرا افتداه.
    73ـ في قوله تعالى : (أفتومنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض). دليل على أن الإيمان يقتضي العمل.
    74ـ كثير من الناس يختار النار على العار.والهوى على الهدى
    75ـ (خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا) سماع قبول وطاعة واستجابة
    76ـ قال الشيخ: (من العوائد القدسية والحكمة الإلهية أن من ترك ما ينفعه, وأمكنه الانتفاع به ولم ينتفع به ابتلي بالاشتغال بما يضره)
    77ـ كل يصبو إلى ما يناسبه
    78ـ مما يدل على أن للسحر حقيقة مؤثرة أنه يضر المحبة بين الزوجين مع أنه لا يقاس عليها محبة غيرها.
    79ـ المنهيات كلها إما مضرة محضة أو شرها أكبر من خيرها والمأمورات إما مصلحة محضة أو خيرها أكثر من شرها
    80ـ في قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا) النهي عن الجائز إذا كان وسيلة إلى محرم, وفيه الأدب واستعمال الألفاظ التي لا تحتمل إلا الحسن.وعدم الفحش وترك الألفاظ القبيحة أو التي فيها نوع تشويش واحتمال لأمر غير لائق.


    81ـ النسخ النقل, وحقيقة النسخ نقل المكلفين من حكم مشروع إلى حكم آخر أو إسقاطه.وكان اليهود ينكرونه مع أنه واقع في التوراة
    قلت: سمعت شيخنا أبا أويس يذكر أن الراغب الأصفهاني ممن ينكر النسخ في القرآن
    82ـ (ومن أظلم ) لا أحد أظلم.
    83ـ السعي في خراب المسجد نوعان: سعي في خرابها الحسي بهدمها كما فعل أصحاب الفيل مع البيت الحرام والنصارى مع بيت المقدس, وسعي في خرابها المعنوي بمنع ذكر الله فيها.
    84ـ (أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين) شرعا وقدرا. واستدل بعض العلماء بهذه الآية على منع الكفار من دخول المساجد.
    85ـ يرجع حاصل أحكام المساجد إلى قوله تعالى (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر) وقوله تعالى (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيه اسمه) وقوله تعالى (ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها)
    86ـ القنوت نوعان : عام وهو قنوت الخلق كلهم ومنه قوله تعالى (كل له قانتون) وخاص وهو قنوت العبادة ومنه قوله تعالى (وقوموا لله قانتين)
    87ـ آيات الاقتراح: هي الآيات التي ذكرت ما كان أهل الكتاب يقترحونه على أنبيائهم بعقولهم الفاسدة وآرائهم الكاسدة جرأة على الله واستكبارا على رسله.
    88ـ السؤال نوعان: سؤال استرشاد وسؤال تعنت.
    89ـ الآيات التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجع إلى ثلاثة أشياء: في نفس إرساله فبمجرد رسالته وهم على حالتهم يعرف العاقل صدقه. والثاني في سيرته وهديه فمن عرفه معرفة تامة وعرف أخلاقه وسبر أحواله عرف أنها لا تكون إلا لنبي.والثالث في معرفة ما جاء به من القرآن والسنة.فالأول والثاني قد دخلا في قوله تعالى (إنا أرسلناك) والثالث في قوله (بالحق)
    90ـ لأن الله تعالى جعل الأوصاف أكبر دليل على معرفة أصحابها وصدقهم وكذبهم.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    122

    افتراضي رد: سلسلة الفوائد المنتقاة من تيسير الكريم الرحمن للشيخ السعدي رحمه الله

    91ـ الاعتبار بعموم المعنى لا بخصوص المخاطب.كما أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
    92ـ (يتلونه حق تلاوته) يتبعونه حق الاتباع فيحلون حلاله ويحرمون حرامه.ويعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه.
    93ـ قصد الله من الابتلاء لعباده معرفة الكاذب الذي لا يثبت من الصادق الذي ترتفع درجته ويزيد قدره ويزكو عمله ويخلص ذهبه.
    94ـ (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) الجمهور على أن المراد بذلك الحجر فيصلي فيهما الحاج ركعتي الطواف. وقيل المراد كل مكان قام فيه إبراهيم فيكون المراد بالمصلى المعبد . وهو إشارة إلى كل شعائر الحج.واختار الشيخ المعنى الأعم لدخول المعنى الأول فيه واحتمال اللفظ له.
    95ـ (أن طهرا بيتي ) من النجاسات الحسية والمعنوية وهي الشرك.
    96ـ قوله تعالى (للطائفين والعاكفين والركع السجود) قدم الطواف لاختصاصه بالمسجد الحرام ثم الاعتكاف لأن من شرطه المسجد مطلقا,ثم الصلاة مع أنها أفضل لهذا المعنى.
    97ـ أضيف البيت الحرام إلى الله لثلاثة أمور: ليبالَغ في تطهيره.وليشرفه وليكون ذلك سببا في ميلان القلوب إليه بالحج والعمرة.
    98ـ مع عظيم عمل إبراهيم وإسماعيل في بنائهما بيت الله تعالى فقد دعيا الله أن يتقبل منهما.
    99ـ الإسلام هو خضوع القلب لله وانقياده له المتضمن لانقياد الجوارح.
    100ـ النسك التعبد, وغلب على متعبدات الحج تغليبا عرفيا.
    101ـ لما كان دعاء إبراهيم لبنيه بالإمامة كان الجواب مقيدا بعدم الظلم ولما كان دعاؤه بالرزق لمن آمن كان الجواب مطلقا برزق الكافر والمؤمن.

    102ـ (من سفه نفسه) جهلها وامتهنها ورضي لها بالدون, وباعها بصفقة المغبون.
    103ـ من عاش على شيء مات عليه, ومن مات على شيء بعث عليه.
    104ـ قال الشيخ : فالقول الخالي من العمل عمل القلب عديم التأثير قليل الفائدة وإن كان العبد يؤجر عليه إذا كان خيرا ومعه أصل الإيمان و لكن فرق بين القول المجرد والمقترن به عمل القلب.
    105ـ في قوله تعالى (قولوا آمنا ) إشارة إلى الإعلان بالعقيدة والصدع بها والدعوة لها إذ هي أصل الدين وأساسه.
    106ـ (آمنا ) مما فيه صدور الفعل منسوبا إلى كل الأمة إشارة إلى وجوب الائتلاف والوحدة والنهي عن التفرق.
    107ـ من الخصائص التي انفرد بها المسلمون عن سائر من يدعي أنه على دين إيمانهم بكل الأنبياء
    108ـ من كمال ربوبية الله لعباده أن يرسل لهم الرسل وينزل عليهم الكتب ولا يتركهم سدى وهملا.
    109ـ قوله تعالى (قولوا آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على ...) اشتمل على أنواع التوحيد الثلاثة وعلى الإيمان بالرسل والفرق بين النبي وبين غيره من المدعين والتصديق بالقلب واللسان والجوارح ...
    110ـ الله سميع لجميع الأصوات باختلاف اللغات وتفنن الحاجات.

    111ـ (صبغة الله) أي اجعلوا هذا الإيمان في قلوبكم صفة لكم كما يصير الصيغ واللون صفة للثوب إذا صبغ به.
    112ـ يفيد ذكر الأسماء الحسنى بعد الأحكام أن الأمر الديني والجزائي أثر من آثارها , وموجَب من موجَباتها, وهي مقتضية له.
    113ـ النفع الحقيق بالأعمال , لا بالانتساب المجرد للرجال.
    114ـ آيات الانقياد
    *(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة ...)
    *(فلا وربك لا يؤمنون ...)
    *(إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله...)
    115ـ قوله تعالى (يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) مطلق, وقوله (يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام) مقيد والمطلق يحمل على المقيد.
    قلت: الأولى أن يقال: الأولى فيها إجمال والثانية مبينة والله أعلم.
    116ـ (شهداء على الناس) قد يقال: كيف يقبل قول أحد المتخاصمين في الآخر. والجواب أن هذا عند وجود التهمة فيهما.أما وأحد الخصمين عدل صادق فلا استشكال.
    117ـ في قوله تعالى (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس) دليل على أن الإجماع حجة.وعلى اشتراط العدالة في الشهادة والفتيا.
    118ـ (إلا لنعلم) وما أشبهها . علما يتعلق بالثواب والعقاب.ومعناه : (إلا لنمتحن) وإلا فإن الله تعالى عالم بالأشياء قبل وجودها.
    119ـ حفظ الله للإيمان والعمل نوعان: حفظ من الضياع والبطلان, وحفظ بتنميته وتزكيته والتوفيق للازدياد منه.
    120ـ الإنسان إنما يغمه اعتراض من اعترض عليه إذا كان الأمر مشتبها عليه, وكان ممكنا أن يكون معه صواب.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •