هل النووي وابن حجر أشاعرة
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: هل النووي وابن حجر أشاعرة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    74

    افتراضي هل النووي وابن حجر أشاعرة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كثيرا ما نسمع كلاما كثيرا عن معتقد علمين من أعلام الأمة الإسلامية ابن حجر والنووي والقول أنهم أشاعرة
    وهل هذه الدعوى صحيحة
    لقد تبنا الإجابة عن ابن حجر رحمه الله الشيخ الفاضل سفر الحوالي في كتابه القيم منهج الاشاعرة في العقيدة
    وذكر كلاما نفيسا ذكرت ما يهمنا عن ابن حجر وتركت الكثير المفيد ومن ذلك أنه تكلم عن سبب نسبة بعض العلماء إلى الأشاعرة وهم من غير الأشاعرة
    أما النووي فقد تكلم عنه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح الحديث الثامن والعشرون من الأربعين فحري أن ترجع لما قاله الشيخ عن النووي وابن حجر رحمهما الله وقد نقلت آخر كلام الشيخ في هذه المقالة لعدم الإطالة
    قال الشيخ سفر حفظه الله
    موقف ابن حجر من الأشاعرة
    إن الحافظ في الفتح قد نقد الاشاعرة باسمهم الصريح وخالفهم فيما هو من خصائص مذهبهم فمثلا خالفهم في الإيمان وإن كان تقريره لمذهب السلف فيه يحتاج لتحرير ونقدهم في مسألة المعرفة وأول واجب على المكلف في أول كتابه وآخره{الفتح1\46 (3\357ـ361( 13\347ـ350
    كما انه نقد شيخهم في التأويل (ابن فورك) في تأويلاته التي نقلها عنه في شرح كتاب التوحيد من الفتح وذم التأويل والمنطق ومرجحا منهج الثلاثة القرون الأولى كما أنه يخالفهم في الاحتجاج بحديث الآحاد في العقيدة (نفس المواضع في الإحالة) وغيرها من الأمور التي لا مجال لتفصيلها هنا
    والذي أراه أن الحافظ -رحمه الله-أقرب شيء إلى عقيدة مفوضة الحنابلة كأبي يعلى ونحوه ممن ذكرهم شيخ الإسلام في درء تعارض العقل و النقل ووصفهم بمحبة الآثار و التمسك بها لكونهم وافقوا بعض أصول المتكلمين وتابعوهم ضانين صحتها عن حسن نية.............)
    المرجع (منهج الأشاعرة في العقيدة)
    ويقول ابن عثيمين رحمه الله في شرح الأربعين289
    وهل يصح أن ننسب هذين الرجلين وامثالهما للأشاعرة ونقول هما من الأشاعرة
    الجواب لا لأن الأشاعرة لهم مذهب مستقل له كيان في الأسماء والصفات والإيمان وأحوال الآخرة
    وما أحسن ماكتبه أخونا سفر الحوالي عما علم من مذهبهم ............)
    اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,534

    افتراضي

    جزاك الله خيرا
    قال العلامة الأمين : العقيدة كالأساس والعمل كالسقف فالسقف اذا وجد أساسا ثبت عليه وإن لم يجد أساسا انهار

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    74

    افتراضي

    وإياك يااخي ال عامر وجميع المسلمين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي رد: هل النووي وابن حجر أشاعرة

    في شرح العقيدة الطحاوية للشيخ البراك حفظه الله
    السؤال: هذا سائل يسأل عن الحافظ ابن حجر والنووي ...... الكلام عنهما.
    الجواب: على كل حال رحمهما الله إمامان مجتهدان وعالمان صالحان، ولكنهما دخلا عليهما ما دخل على غيرهما ممن قبلهما وبعدهما من أهل العلم من المذاهب الكلامية، كتأويل كثير من الصفات، فنقول: رحمهما الله وعفا عنهما، ولا يجوز اتباعهما فيما غلطا فيه من تأويل كثير من الصفات، فلا يجوز التحامل عليهما، ولا اتخاذهما غرضا، وليس من التحامل عليهما، وليس من عدم احترامهما بيان خطئهما؛ فبيان الخطأ ليس طعنا في المخطئ إذا علم أنه مجتهد ومتحر للحق ومتحر للهدى، والنووي وابن حجر رحمهما الله على هذا السبيل.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    458

    افتراضي رد: هل النووي وابن حجر أشاعرة

    هذا ما كتبته في تسفيه أدعياء التنزيه

    (( وذكر السقاف شرح كتاب التوحيد من فتح البخاري على أنه من الكتب التي ينصح بها لتعلم العقيدة الصحيحة _ انظر ص79_

    قلت عقيدة الحافظ ابن حجر غير عقيدة السقاف

    وإليك البراهين

    البرهان الأول : قال الحافظ في الفتح (13/410) (( قال ابن بطال اختلف الناس في الاستواء المذكور هنا فقالت المعتزلة معناه الاستيلاء بالقهر والغلبة واحتجوا بقول الشاعر: قد استوى بشر على العراق من غير ودم مهراق وقالت الجسمية معناه الاستقرار.
    وقال بعض أهل السنة معناه ارتفع، وبعضهم معناه علا، وبعضهم معناه الملك والقدرة ومنه استوت له الممالك، يقال لمن أطاعه أهل البلاد، وقيل معنى الاستواء التمام والفراغ من فعل الشيء، ومنه قوله تعالى (ولما بلغ أشده واستوى) فعلى هذا فمعنى استوى على العرش أتم الخلق، وخص لفظ العرش لكونه أعظم الأشياء وقيل إن " على " في قوله على العرش بمعنى: إلى، فالمراد على هذا انتهى إلى العرش أي فيما يتعلق بالعرش لأنه خلق الخلق شيئا بعد شيء، ثم قال ابن بطال: فأما قول المعتزلة فإنه فاسد لأنه لم يزل قاهرا غالبا مستوليا، وقوله "ثم استوى " يقتضي افتتاح هذا الوصف بعد أن لم يكن، ولازم تأويلهم أنه كان مغالبا فيه فاستولى عليه بقهر من غالبه، وهذا منتف عن الله سبحانه، وأما قول المجسمة ففاسد أيضا، لأن الاستقرار من صفات الأجسام ويلزم منه الحلول والتناهي، وهو محال في حق الله تعالى، ولائق بالمخلوقات لقوله تعالى (فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك) وقوله (لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه) قال وأما تفسير استوى: علا فهو صحيح وهو المذهب الحق، وقول أهل السنة لأن الله سبحانه وصف نفسه بالعلي))

    قلت في هذا النص فوائد

    الفائدة الأولى اعتبار تفسير الإستواء بالعلو من أقوال أهل السنة وهذا ما لا يرتضيه السقاف ولا أشاعرة الحواشي

    الفائدة الثانية جعل تفسير الإستواء بالإستيلاء من أقوال المعتزلة _ وهو كذلك _ وهو جمهور مؤولة الأشاعرة وهذا يثبت أن الأشاعرة يتابعون المعتزلة في العديد من بدعهم التي أنكرها عليهم السلف ، بل وجماعة من متقدمي الأاعرة

    البرهان الثاني : قال الحافظ (13/372) (( الذي يظهر من تصرف البخاري في " كتاب التوحيد " أنه يسوق الأحاديث التي وردت في الصفات المقدسة فيدخل كل حديث منها في باب ويؤيده بآية من القرآن للإشارة إلى خروجها عن أخبار الآحاد على طريق التنزل في ترك الاحتجاج بها في الاعتقاديات، وإن من أنكرها خالف الكتاب والستة جميعاً ))

    قلت في هذا النص فوائد

    الأولى هي أن البخاري عقد كتاب التوحيد لإثبات الصفات ولا يخفى على المتابع لتبويباته أن عقد باباً في الإستواء وآخر في صفة اليد وآخر في صفة الوجه

    الثانية هي إثبات الحافظ أن مذهب البخاري الإحتجاج بأخبار الآحاد في العقيدة غير أنه يتنزل مع الجهمية المنكرين لذلك

    البرهان الثالث :قال الحافظ في الفتح (13/314) (( وقال الكرماني قيل المراد بالوجه في الآية والحديث الذات أو الوجود أو لفظه زائد أو الوجه الذي لا كالوجوه، لاستحالة حمله على العضو المعروف، فتعين التأويل أو التفويض.
    وقال البيهقي: تكرر ذكر الوجه في القرآن والسنة الصحيحة، وهو في بعضها صفة ذات كقوله: إلا رداء الكبرياء على وجهه وهو ما في صحيح البخاري عن أبي موسى، وفي بعضها بمعنى من أجل كقوله (إنما نطعمكم لوجه الله) وفي بعضها بمعنى الرضا كقوله (يريدون وجهه) ، (إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى) وليس المراد الجارحة جزما والله أعلم))

    قلت انظر كيف أقر البيهقي على كلامه وجعله آخر ما يختم به الكلام على صفة الوجه وقد تقدم الكلام على إثبات البيهقي للوجه وما يلحقه من الزاماتٍ للأشاعرة

    البرهان الرابع :نقل الحافظ في (13/401) عن البيهقي قوله (( قال ولأهل الكلام في هذه الصفات كالعين والوجه واليد ثلاثة أقوال: أحدها أنها صفات ذات أثبتها السمع ولا يهتدي إليها العقل، والثاني أن العين كناية عن صفة البصر، واليد كناية عن صفة القدرة، والوجه كناية عن صفة الوجود، والثالث إمرارها على ما جاءت مفوضا معناها إلى الله تعالى.
    وقال الشيخ شهاب الدين السهروردي في كتاب العقيدة له، أخبر الله في كتابه وثبت عن رسوله الاستواء والنزول والنفس واليد والعين، فلا يتصرف فيها بتشبيه ولا تعطيل، إذ لولا إخبار الله ورسوله ما تجاسر عقل أن يحوم حول ذلك الحمى، قال الطيبي: هذا هو المذهب المعتمد وبه يقول السلف الصالح.
    وقال غيره لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه من طريق صحيح التصريح بوجوب تأويل شيء من ذلك ولا المنع من ذكره، ومن المحال أن يأمر الله نبيه بتبليغ ما أنزل إليه من ربه وينزل عليه (اليوم أكملت لكم دينكم) ثم يترك هذا الباب فلا يميز ما يجوز نسبته إليه مما لا يجوز مع حضه على التبليغ عنه بقوله " ليبلغ الشاهد الغائب " حتى نقلوا أقواله وأفعاله وأحوله وصفاته وما فعل بحضرته، فدل على أنهم اتفقوا على الإيمان بها على الوجه الذي أراده الله منها، ووجب تنزيهه عن مشابهة المخلوقات بقوله تعالى (ليس كمثله شيء) فمن أوجب خلاف ذلك بعدهم فقد خالف سبيلهم وبالله التوفيق ))

    قلت في هذا النص فوائد

    الفائدة الأولى المباينة بين مذهب الإثبات والتفويض واعلم البيهقي قد اختار المذهب الأول

    الفائدة الثانية اقرار الحافظ للإجماع الذي نقله الطيبي على اثبات الصفات

    الفائدة الثالثة اقرار الحافظ لمن يقول ببدعية التأويل

    البرهان الخامس : قال الحافظ (13/469) (( وقالت الأشاعرة كلام الله ليس بحرف ولا صوت وأثبتت الكلام النفسي، وحقيقته معنى قائم بالنفس وإن اختلفت عنه العبارة كالعربية والعجمية، واختلافها لا يدل على اختلاف المعبر عنه، والكلام النفسي هو ذلك المعبر عنه، وأثبتت الحنابلة أن الله متكلم بحرف وصوت، أما الحروف فللتصريح بها في ظاهر القرآن، وأما الصوت فمن منع قال إن الصوت هو الهواء المنقطع المسموع من الحجرة، وأجاب من أثبته بأن الصوت الموصوف بذلك هو المعهود من الآدميين كالسمع والبصر، وصفات الرب بخلاف ذلك فلا يلزم المحذور المذكور مع اعتقاد التنزيه وعدم التشبيه، وأنه يجوز أن يكون من غير الحنجرة فلا يلزم التشبيه، وقد قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل في كتاب السنة سألت أبي عن قوم يقولون لما كلم الله موسى لم يتكلم بصوت، فقال لي أبي: بل تكلم بصوت، هذه الأحاديث تروى كما جاءت وذكر حديث ابن مسعود وغيره))

    قلت في هذا النص فوائد

    الأولى نقض شبهة منكر صفة الصوت

    الثانية اظهار التباين بين عقد الأشاعرة وعقد الإمام أحمد

    الثالثة عدم وصف الحافظ لمثبت الحرف والصوت بالتجسيم

    البرهان السادس قال الحافظ في الفتح (13/405) (( قال ابن بطال: في هذه الآية إثبات يدين لله، وهما صفتان من صفات ذاته وليستا بجارحتين خلافا للمشبهة من المثبتة، وللجهمية من المعطلة، ويكفي في الرد على من زعم أنهما بمعنى القدرة، أنهم أجمعوا على أن له قدرة واحدة في قول المثبتة ولا قدرة في قول النفاة، لأنهم يقولون إنه قادر لذاته ويدل على أن اليدين ليستا بمعنى القدرة أن في قوله تعالى لإبليس (ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي) إشارة إلى المعنى الذي أوجب السجود فلو كانت اليد بمعنى القدرة لم يكن بين آدم وإبليس فرق لتشاركهما فيما خلق منهما به وهي قدرته، ولقال إبليس وأي فضيلة له علي وأنا خلقتني بقدرتك كما خلقته بقدرتك، فلما قال خلقتني من نار وخلقته من طين) دل على اختصاص آدم بأن الله خلقه بيديه، قال ولا جائز أن يراد باليدين النعمتان، لاستحالة خلق المخلوق بمخلوق، لأن النعم مخلوقة ولا يلزم من كونهما صفتي ذات أن يكونا جارحتين ))

    قلت في هذا النص فوائد

    الأولى انكار التزام مثبت اليدين باثبات الجوارح وبالتالي لا يلزمه الجسيم

    الثانية نقض تأويل اليد بالنعمة أو القدرة

    وهذه النصوص كلها أتيت بها ن شرح كتاب التوحيد من فتح الباري الذي ينصح به السقاف وهناك نصوص أخرى تركتها بغية الإختصار

    واعلم أن هذا لا يعني أننا ننكر أن الحافظ قد وقع في زلاتٍ عقدية ولكنه كان معتدلاً في انحرافه عن الحق ومختلفاً عن الأشاعرة المعاصرين ))

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المدينة النبوية
    المشاركات
    43

    افتراضي رد: هل النووي وابن حجر أشاعرة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إِنَّ الحمْدَ للهِ نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
    ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾
    ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا﴾
    ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا . يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم
    ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما﴾
    أما بعد :
    فقد استمعت لتسجيل صوتي للشيخ أبي عبيدة مشهور بن حسن بن سلمان -وفقه الله- ضمن سلسلة شرحه لصحيح مسلم تكلّم فيها عن عقيدة النووي، ولخصته فيما يلي :
    1. قرر النووي في غير موضع أن مذهب السلف يدور بين التفويض -أي تفويض المعنى والتأويل.
    2. وقع منه تأويلٌ لبعض الصفات في كتبه، وخصوصاً شرح صحيح مسلم.
    3. بعض نساخ شرح مسلم ممن كانت عقيدتهم سلفية حذفوا من الكتاب تأويله للصفات، وقد أغاظ هذا ابن السبكي وشنّع عليهم بقوله في طبقات الشافعية: (وقد وصل حال بعض المجسمة فى زماننا إلى أن كتب شرح صحيح مسلم للشيخ محيى الدين النووى وحذف من كلام النووى ما تكلم به على أحاديث الصفات فإن النووى أشعرى العقيدة فلم تحمل قوى هذا الكاتب أن يكتب الكتاب على الوضع الذى صنفه مصنفه، وهذا عندى من كبائر الذنوب فإنه تحريف للشريعة وفتح باب لا يؤمن معه بكتب الناس وما فى أيديهم من المصنفات فقبح الله فاعله وأخزاه وقد كان فى غنية عن كتابة هذا الشرح وكان الشرح فى غنية عنه)أ.هـ.
    فائدة: ابن العطار تلميذ النووي، وكان يسمَّى (مختصَر النووي) هو أخو الإمام الذهبي من الرضاعة، وقد أدرك شيخ الإسلام.
    فائدة: النووي أدرك المجد ابن تيمية ولم يدرك تقي الدين ابن تيمية.
    4. في تاريخ الإسلام للذهبي: (وكان مذهبه في الصفات السمعية السكوت وإمرارها كما جاءت . وربما تأول قليلاً في شرح مسلم ، رحمه الله تعالى .) وفي بعض النسخ زيادة في الهامش: ( والنووي رجل أشعري العقيدة معروف بذلك يبدع من خالفه ويبالغ في التغليظ عليه) لكن هذه الزيادة ليست للذهبي، وليست في بعض النسخ، ونقل السخاوي عن الذهبي قوله: (وكان مذهبه في الصفات السمعية السكوت وإمرارها كما جاءت . وربما تأول قليلاً في شرح مسلم) ولم يزد عليها.
    5. بقي النووي متأثراً ووقع في كلامه بعض التأويل.
    6. في دار الكتب المصرية كتاب اسمه (ذكر اعتقاد السلف في الحروف والأصوات) وفي آخره: (فرغنا من نسخه يوم الخميس محرم سنة 676) .
    7. فائدة: ابن العطار لما لقي ابن تيمية رجع عما أخذه عن النووي، وقرر عقيدة السلف في كتابه (الاعتقاد في نفي الشك والارتياب) ورد فيه عن الأشاعرة.
    8. ابن العطار له ترجمة مطوّلة للنووي سمّاها (تحفة الطالبين في ترجمة الشيخ محيي الدين) ذكر فيها أنّ وفاة النووي كانت رجب 676، فيكون بين وفاة النووي وتأليف هذا الكتاب قريب من 7أشهر.
    9. ذكر الشيخ نقولات عن الإمام النووي من كتابه آنف الذكر تُثبت رجوعه إلى مذهب السلف.
    10. قال ابن تيمية: (وَلَمَّا اجْتَمَعْنَا بِدِمَشْقَ وَأَحْضَرَ فِيمَا أَحْضَرَ كُتُبَ أَبِي الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ : مِثْلَ " الْمَقَالَاتِ " وَ " الْإِبَانَةِ " وَأَئِمَّةِ أَصْحَابِهِ كَالْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ وَابْنِ فورك والبيهقي وَغَيْرِهِمْ . وَأَحْضَرَ كِتَابَ " الْإِبَانَةِ " وَمَا ذَكَرَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي كِتَابِ " تَبْيِينِ كَذِبِ الْمُفْتَرِي فِيمَا نُسِبَ إلَى الْأَشْعَرِيِّ " وَقَدْ نَقَلَهُ بِخَطِّهِ أَبُو زَكَرِيَّا النَّوَوِيُّ.) وفيه إثبات مذهب السلف وقد نقله النووي بخطه.
    11. قال النووي في روضة الطالبين: (لو قال [أي الكافر] لا إله إلا الله الملك الذي في السماء أو إلا ملك السماء كان مؤمناً قال الله تعالى "أأمنتم من في السماء")
    12. قرر النووي في مسألة أول واجب على المكلّف خلاف ما قرره الأشاعرة.

    فائدة: قال الشيخ كان عندي سؤالان أسأل عنهما المشايخ: (1) لماذا إذا وجد الناس على الأرض خبزاً رفعوه، وإذا وجدوا بندورة أو غيرها لم يرفعوه؟ (2) لماذا إذا وجد الناس حذاء مقلوباً عدّلوه؟، ثم وجدت جواب السؤال الأول في حديث (أكرموا الخبز)، وجواب السؤال الثاني في كلام لشيخ الإسلام في أنّ النفس مفطورة على تعظيم العلو.

    تنبيه/ هذا تلخيص وليس تفريغ قعهدته علي لا على الشيخ مشهور
    احرص على ما ينفعك

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    276

    افتراضي رد: هل النووي وابن حجر أشاعرة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن السديس مشاهدة المشاركة
    فبيان الخطأ ليس طعنا في المخطئ إذا علم أنه مجتهد ومتحر للحق ومتحر للهدى، والنووي وابن حجر رحمهما الله على هذا السبيل.
    لا شك عند المنصفين من صحة كلام الشيخ البراك في ابن حجر والنووي رحمهما الله بأنهما بالرغم من أخطاءهما في باب الصفات فهما من أهل العلم والإجتهاد والتحري للحق.

    ومثال ذلك:
    يقول النووي رحمه الله في شرحه كتاب الإمارة - باب فضيلة الإمام العادل من صحيح مسلم:
    قوله صلى الله عليه وسلم: «إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وماولوا» أما قوله: ولوا فبفتح الواو وضم اللام المخففة أي كانت لهم عليه ولاية، المقسطون هم العادلون وقد فسره في آخر الحديث، والاقساط والقسط بكسر القاف العدل، يقال: أقسط اقساطاً فهو مقسط إذا عدل، قال الله تعالى: {وأقسطوا إن الله يحب المقسطين} ويقال: قسط يقسط بفتح الياء وكسر السين قسوطاً وقسطاً بفتح القاف فهو قاسط وهم قاسطون إذا جاروا، قال الله تعالى: {وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطباً} وأما المنابر فجمع منبر سمي به لارتفاعه، قال القاضي: يحتمل أن يكونوا على منابر حقيقة على ظاهر الحديث، ويحتمل أن يكون كناية عن المنازل الرفيعة، قلت: الظاهر الأول ويكون متضمناً للمنازل الرفيعة فهم على منابر حقيقة ومنازلهم رفيعة.

    يقول ابن عقيل:
    لاحظ أخي القارئ بأن النووي رحمه الله هنا تكلم بموجب قواعد أهل السنة بقبول الأخبار وتصديقها وإجراءها على ظاهرها ما لم يصرفها صارف, فرجح المعنى الأول من كلام القاضي عياض بقوله(فهم على منابر حقيقة)!!
    وهذا دليل على تجرده للحق وإجتهاده في طلبه.


    ثم يقول النووي عفا الله عنه:
    و أما قوله صلى الله عليه وسلم: عن يمين الرحمن فهو من أحاديث الصفات وقد سبق في أول هذا الشرح بيان اختلاف العلماء فيها وأن منهم من قال نؤمن بها ولا نتكلم في تأويله ولا نعرف معناه لكن نعتقد أن ظاهرها غير مراد وأن لها معنى يليق بالله تعالى، وهذا مذهب جماهير السلف وطوائف من المتكلمين. والثاني أنها تؤول على ما يليق بها وهذا قول أكثر المتكلمين، وعلى هذا قال القاضي عياض رضي الله عنه: المراد بكونهم عن اليمين الحالة الحسنة والمنزلة الرفيعة، قال: قال ابن عرفة يقال أتاه عن يمينه إذا جاءه من الجهة المحمودة، والعرب تنسب الفعل المحمود والإحسان إلى اليمين وضده إلى اليسار، قالوا: واليمين مأخوذة من اليمن. وأما قوله صلى الله عليه وسلم: وكلتا يديه يمين فتنبيه على أنه ليس المراد باليمين جارحة تعالى الله عن ذلك فإنها مستحيلة في حقه سبحانه وتعالى.

    يقول ابن عقيل:
    لاحظ أخي الكريم الفرق بين النووي رحمه الله في إثباته معنى المنابر في الحديث وإنها منابر حقيقية , وبين النووي رحمه الله عندما أتى على ذكر قوله عليه الصلاة والسلام (وكلتا يديه يمين) فأختلفت العبارة وذهب لقول من يقلدهم في هذا المبحث العظيم وتجاهل القواعد الصحيحة لأهل السنة في إجراء النصوص على ظواهرها ما لم يصرفها صارف مع الإيمان والإقرار بمعنايها مع اعتقادنا بالتباين بين الكيفيات كما قال ابن عباس رضي الله عنه: ليس في الدنيا مما في الجنة إلا الأسماء.

    وكذلك في صفات الله عز وجل فنثبت ما ثبت له جل وعلا في الكتاب والسنة من غير تكييف ولا تمثيل وننفي عنه عز وجل ما نفاه عن نفسه في الكتاب والسنة من غير تحريف ولا تعطيل.

    الخلاصة:
    أن النووي رحمه الله إمام مجتهد متحري للحق ولا ينقصه العلم ومؤالفاته تشهد بذلك ومع ذلك وقع في هذا الخطأ الشنيع وفي المعتقد بل في أعظم مبحث من مباحث المعتقد!!

    لمـــــــــــــ ـــــاذا؟

    السبب:
    أنه رحمه الله كان في محيط يغلب عليه هذا الفكر وهذه العقيدة الباطلة وقد تتلمذ على هذا النحو وتشرب هذا المعتقد ومجتمعه ينضح بهذه الفكرة, فمن الصعب على الرجل مهما بلغ في العلم والإجتهاد من مخالفة من حوله إلا من أعانه الله وتوكل عليه سبحانه وتحمل الأذى في سبيل الحق.

    ولا أتهم الائمة بذلك حاشاهم فربما لهم من العذر ما لم نحط به علماً و ربما مات النووي رحمه الله وقبل أن يتبين له الحق , علماً بأنه توفى رحمه الله تقريبا وهو في العقد الرابع من عمره.

    فهذا الإمام عبرة لكل طالب علم , بأن يتحرى المعلم التقي النقي في العقيدة والمنهج أولا قبل سعة العلم والإطلاع , وكذلك أن لا يغتر بكل من كثر علمه وخبث معتقده ومنهجه , ثم لا يخجل من مراجعة شيخه فيما ظهر له من الخطأ البين بالأدب والعلم وكذلك أن يتقي الله في طلب الحق من مصادره وهما الكتاب والسنة ولا يتجمد على أقوال الرجال خصوصا من يثق بهم ولا يتعدهم إلى غيرهم.

    وقد أورد الحافظ ابن حجر في الإصابة هذه القصة:
    ان رجلا قال لعمرو بن العاص رضي الله عنه ما أبطأ بك عن الإسلام وأنت أنت في عقلك
    قال رضي الله عنه: إنا كنا مع قوم لهم علينا تقدم وكانوا ممن يواري حلومهم الجبال فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم فأنكروا عليه فلذنا بهم فلما ذهبوا وصار الأمر إلينا نظرنا وتدبرنا فإذا حق بين فوقع في قلبي الإسلام .


    فتبصروا يا أولي الألباب

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    307

    افتراضي رد: هل النووي وابن حجر أشاعرة

    (( فائدةٌ ))
    وقال الإمام النووي - رحمه الله تعالى - في مقدِّمة " المجموع " :

    " فرعٌ : اختلفوا في آيات الصفات وأخبارها ؛ هل يُخاضُ فيها بالتأويل ، أم لا ؟
    فقال قائلون : تُتأوَّلُ على ما يليق بها . وهذا أشهر المذهَبَيْن للمتكلمين .
    وقال آخرون : لا تُتأوَّل ؛ بل يُمسَكُ عن الكلام في معناها ، ويُوَكَّل علمها إلى الله تعالى ، ويُعتَقَدُ مع ذلك تنزيه الله تعالى ، وانتفاء صفات الحادث عنه .
    فيقال - مثلًا - : نؤمن بأن الرحمن على العرش استوى ، ولا نعلمُ حقيقةَ معنى ذلك والمراد به ، مع أنَّا نعتقدُ أنَّ الله تعالى (ليس كمثلهِ شيءٌ) ، وأنَّهُ مُنزَّهٌ عن الحُلُولِ ، وسِماتِ الحُدُوثِ . وهذه طريقة السلف ، أو جماهيرهم ، وهي أسلم ؛ إذ لا يُطالبُ الإنسانُ بالخوض في ذلك ، فإذا اعتقدَ التَّنزيهَ ؛ فلا حاجة إلى الخوض في ذلك ، والمخاطرة فيما لا ضرورة - بل لا حاجة - إليه ، فإن دَعَتِ الحاجةُ إلى التَّأويلِ لِردِّ مُبتدعٍ ونحوه تأوَّلوا حينئذ ، وعلى هذا يُحملُ ما جاء عن العلماء في هذا ، والله أعلم " . اهـ كلامه - رحمه الله - .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    276

    افتراضي رد: هل النووي وابن حجر أشاعرة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمضان أبو مالك مشاهدة المشاركة
    (( فائدةٌ ))
    وقال الإمام النووي - رحمه الله تعالى - في مقدِّمة " المجموع " :
    فيقال - مثلًا - : نؤمن بأن الرحمن على العرش استوى ، ولا نعلمُ حقيقةَ معنى ذلك والمراد به ، مع أنَّا نعتقدُ أنَّ الله تعالى (ليس كمثلهِ شيءٌ) ، وأنَّهُ مُنزَّهٌ عن الحُلُولِ ، وسِماتِ الحُدُوثِ . وهذه طريقة السلف ، أو جماهيرهم ، وهي أسلم ؛ .
    قوله غفر الله له: ولا نعلمُ حقيقةَ معنى ذلك.
    هذا هو التفويض المذموم , تفويض المعاني وليس هذا مذهب السلف

    فالسلف يقولون: الإستواء غير مجهول أي معلوم المعنى

    فالمعنى معلوم لنا ولكن الكيف هو المجهول ولا يعلمه إلا الله جل في علاه.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    307

    افتراضي رد: هل النووي وابن حجر أشاعرة

    أخي الكريم / عبد الله .

    أنا أعلم ذلك - بارك الله فيك - ، لذا لوَّنته ، وذلك لأنَه نسبها للسلف .

    هذا فقط !

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    276

    افتراضي رد: هل النووي وابن حجر أشاعرة

    حسناً فعلت بالتلوين بارك الله فيك ابو مالك
    ولو أكملت التوضيح بالبيان كان أحسن لئلا يُفهم غير الحق
    وفقك الله

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •