ماذا لو كان أهل التخذيل..في عهد البطل الناصر صلاح الدين!؟
النتائج 1 إلى 14 من 14

الموضوع: ماذا لو كان أهل التخذيل..في عهد البطل الناصر صلاح الدين!؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي ماذا لو كان أهل التخذيل..في عهد البطل الناصر صلاح الدين!؟

    ذكر محمد بن خليفة التميمي في مقالة التعطيل والجعد بن درهم أن صلاح الدين الأيوبي كان أشعري العقيدة..وأنه كان داعية لمذهب الأشاعرة وكان قد درس على أبي المعالي مسعود بن محمد..إلخ
    وفي ترجمة الإمام السلفي ابن قدامة (صاحب لمعة الاعتقاد) أنه كان له خيمة في الغزو مع صلاح الدين ضد الصليبيين..
    في حين كان أبو حامد الغزالي معتكفاً على تأليف كتابه "إحياء علوم الدين" (!) في بيت المقدس
    لكن مشكلة الغزالي رحمه الله لم تكن من قبيل المرض المزمن العضال :متلازمة التخذيل والخذلان المستفحلة..حاشاه

    وإنما كان قد أداه اجتهاده آنذاك لإعمال الحديث الموضوع الذي ذكره في كتابه الآنف
    "رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر"..بعد رحلة من الاضطراب الفكري والنفسي
    آذنت بالعود في نهاية المطاف إلى تصحيح أول منزل..فمات والبخاري على صدره..
    ونستطيع الجزم من واقع الحال اليوم
    أن المصابين بالداء المذكور مع مدحهم للموفق المقدسي وذمهم للغزالي لم يكونوا لينضموا إلى ركب الغزالي الذي اعتزل الناس طلبا لصفاء روحه وقلبه..ولا إلى ركب الموفّق ابن قدامة من باب أولى..بداهة

    ولكنك ستعثر عليهم آنذاك في قبوٍ ذي رائحة كريهة..وقد أفشت الجدر المحيطة بهم
    بعض نجواهم بالإثم والعدوان ومعصية الرسول..فمنهم من قال: إن صلاح الدين أشعري..
    ومنهم :أنّى له الظفر على بني الأصفر..ألا يراعي ميزان القوة..؟!..ومنهم :
    لا جهاد مشروعافي هذا الزمان..ومنهم :ابن قدامة من الإخوان ,(عذرا أقصد من المبتدعة )
    لأنه انضوى تحت راية أحد الخلف ..وانزوى عن مذهب السلف..
    ومنهم ..ومنهم (تتبع آحاد "ومنهم" بالتفصيل في سورة التوبة)

    وفي خضم هذه النجوى , -
    -و"إنما النجوى من الشيطان"-تفطن أمثلهم طريقة ,فقال:يا قوم..أليس صلاح الدين هو وليّ الأمر..؟
    وطاعة وليّ الأمر كما في عقيدة الفرقة الناجية
    , واجبةٌ في كل أمر-كذا قال-
    وما كاد ينهي جملته البريئة (!)
    حتى تخطفته أعين شداد وألسنة حداد:
    أنت شرنا وابن شرنا..وسفيهنا وابن سفيهنا..إلخ
    فلما أنكروه نكرهم..وعقد العزم
    على الالتحاق بقافلة الجهاد..
    وكان صاحبنا قد استشهد في الغزو..
    فلما بلغ ندماءه القدامى في بعض وسائل
    الإعلام خبرٌ مفاده :الشهيد فلان بن فلان السلفي
    انتخوا قلمهم الغِر أن يكتب ردا فقال:
    :لا يقال فلان شهيد..وما هو بسلفي ,
    إنما هو خارجي تكفيري..
    غرته هملجة البراذين وطقطقة البغال..
    ومازال هؤلاء ينعقون بما لا يسمعون
    ..ويقولون مالا يعلمون..
    وإذا قيل لأحدهم : ها أنتم أولاء وافق كلامكم
    كلام اليهود والعملاء..!
    فماذا أنتم قائلون؟
    قالوا:هذ من توفيق الله..حيث أنطق الكفار بالحق..
    وألزمهم رغما عنهم كلمة الصدق..
    ثم توالت الدهور والعصور..
    ووضعت الحرب أوزارها وانفض القتال
    عن نصر مؤزر للمؤمنين..
    هنالك , نكسوا على رؤوسهم..
    وجاءوا بقلمهم يجرجر أذيال الخيبة..ويجرونه
    وتواروا عن الأنظار إلى أبد الأبد
    فإن الفرحة بإحدى الحسنيين..
    لا يستطعمها إلا من كان
    أحد صنّاعها..
    "ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً
    بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون* فرحين.."..
    "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا
    هو خير مما يجمعون"

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    1,101

    افتراضي رد: ماذا لو كان أهل التخذيل..في عهد البطل الناصر صلاح الدين!؟

    بارك الله فيك اخي المكرم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    123

    افتراضي رد: ماذا لو كان أهل التخذيل..في عهد البطل الناصر صلاح الدين!؟

    كلام في الصميم اخي الحبيب

    بوركت وبارك الله في كل من يقف لهؤلاء

    جهاد مشروعافي هذا الزمان..ومنهم :ابن قدامة من الإخوان ,(عذرا أقصد من المبتدعة )
    اضحكتني هذه الجملة

    اضحك الله سنك اخي الحبيب

    ..

    يا قوم..أليس صلاح الدين هو وليّ الأمر..؟
    كيف الم يخرج هو وعمه على الخائن شاور ؟!!

    فهو من الخوارج المحترقين

    صدقني ممكن شيطانهم يوصلهم الى هذا

    فهم الان يقولون ان حماس خرجت على ولي الامر !! ابو مازن

    مع ان حماس طائفة تغلبت

    لكن نقول ايه للعقول

    ربك يعافينا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: ماذا لو كان أهل التخذيل..في عهد البطل الناصر صلاح الدين!؟

    شكر الله لك التعديل يا شيخ
    جزاكما الله خيرا أخوي العزيزين
    ربك يعافينا
    اللهم آمين

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    حيثُ أكون
    المشاركات
    505

    افتراضي رد: ماذا لو كان أهل التخذيل..في عهد البطل الناصر صلاح الدين!؟

    بارك الله فيك أبا القاسم، وزادك علما وتقى..

    حول صلاح الدين الأيوبي كتب مجدي نجاح عن قصته يوم تولى الوزارة في الحكومة الشيعية في مصر، ومما قال:

    في الشهور الأولى من سنة ( 564هـ) صدر الأمر السامي من الباب العالي, الخليفة العاضد العبيدي الفاطمي (الشيعي) بتعيين المجاهد (السني) صلاح الدين الأيوبي, وزيراً للدولة الشيعية خلفاً لأسد الدين شيركوه !!
    مانشيتات الإعلام الإسلامي والعربي, بصدد الخبر.

    الإنترنت :
    - صلاح الدين الأيوبي الانبطاحي وتولي الوزارة ...
    ـ إنا لله وإنا إليه راجعون! صلاح الدين يبيع الجهاد بالوزارة, لدى الرافضة...,,,
    ـ سوء الخاتمة؛ صلاح الدين الوزير الشيعي ..!
    ـ صلاح الدين الأفّاق المنافق؛ أعلن الجهاد للوصول إلى أعتاب عباد الحسين........,,

    الفتاوى المدبجة :

    ما رأيكم فيما قام به صــ ...............؟؟!!
    أرى ردته...
    بل فاسق...
    بل باع الدين...
    وحكمه أن دمه هدر...
    رايته عمياء...
    عميل...
    صناعة الصهيونية العالمية...
    من الأصل عقيدته ليست على منهج أهل السنة...
    بيان من (... ...) حول موقف صلاح الدين... : فإننا نحذر من هذا الخائن... حيث تولي الوزارة لدى الرافضة الأشرار...

    ـ الفضائيات
    برنامج الانبطاحيون... برنامج أسبوعي...
    مادة هذا اليوم صلاح الدين و...
    برنامج المنتكسون...
    ضيف اللقاء...
    "ألو" معنا اتصال...
    أرى : أن يتخذ إجراء حاسم للفتنة التي أشعلها هذا المنتكس...
    "ألو" أرى أن يجمع العلماء لإعلان ردته واستحلال...
    "ألو" أنا وصلني أن أصوله شيعية...، وأن هذا فيلم (الجهاد) كان حيلة للوصول...

    ـ المجالس:
    أعوذ بالله لا تذكر هذا الفاسد ذكره ينقض الوضــ...
    ماذا عندكم عن مسخ العصر صلاح الد...؟

    المطبوعات :
    مكتبة (... ...) القول المتين في حكم صلاح الدين ...
    مكتبة (...) ولتستبين سبيل المجرمين.. دراسة تأصيلية عن موقف صلاح ... للعلامة ........

    لعلي بالغت, أو لعلي جمحت بخيالي عن الجادة عندما تخيلت حدثاً تاريخياً, كتعيين صلاح الدين الأيوبي وزيراً للشيعة...! إنه حدث في عصرنا هذا بمجريات أحداثه, ومعطياته في جميع النواحي.
    المتأمل في كتب التاريخ.... والمتقصي لها عن كثب ودراية... يصعب عليه أن يجد في أي وسط - علميًا كان أو عملياً - رد فعل سلبي مناهض لما فعله المجاهد الشاب صلاح الدين (33 سنة)؛ يكفره, أو يدينه, أو يقصيه, أو يصنفه ...!
    نعم ...!

    تولى صلاح الدين الوزارة للشيعة؛ وفي عصره العلماء, وطلبة العلم, والمحتسبون والخطباء, والوعاظ, وغيرهم؛ ممن يملكون ألسنة كألسنتنا, وقلوباً كالتي بين جوانحنا!.
    إذًا من أين أتانا خلل الاتهامية, والإقصاء, والتصنيف ودعوى الانبطاحية؟!

    ـ لعله من البعيد عن الصواب ؛ أن يعتقد بعضنا أن صلاح الدين كان يختزل الإسلام, وفهمه, ودعوته؛ في ذبابة السيف.
    ومن تفرس كتب التاريخ, وقلّب فيها خواطره, ولم تستعجم عليه فصوله, وتبصر أحداث سنوات ( 564 ـ 567 هـ) لا ينقضي عجبه من شخصية هذا المجاهد؛ الذي لا يعرف عنه الكثيرون إلا السيف لغةً ؛ والجهاد طريقاً في حل أزمات الأمة.
    أصبح صلاح الدين وزيراً سنياً, في دولة شيعية, وقرابة الثلاثة أعوام المذكورة والخطباء في دولة صلاح الدين السني, يدعون للعاضد الرافضي, على منابرهم, بالفسحة في الدين والدنيا, ويعلنون الولاء المقدس, لناصر المعصومين, وحامي الإمام الغائب!.

    فهل كان صلاح الدين انبطاحياً..؟! انتكس بعد جهاد.!, وارتكس بعد سنة ورشاد..!
    أم أن وراء الأحداث شخصية مختلفة, ونبوغ فذّ, وصفحات مضيئة في حياة هذا المجاهد لا نعرفها...؟! إذ إننا كثيراً ما نقرأ قراءة انتقائية؛ لنقصي بها من نشاء وندني بها من نريد.


    إن صلاح الدين -كما تذكر المصادر- لما تولى الوزارة لدى الشيعة في مصر (وهو السني النظيف طاهر الإزار) وجد أمامه أناساً تجذَّرت فيهم عقائد الشيعة الباطنية؛ لأسباب كثيرة.
    وهم محتاجون في دعوتهم إلى رجل محنك في تقليب وجوه الرأي, وتصريف أعنة الأمور, والتماس وسائل النجح من مآتيها.
    والرجل – لعمري – كان سريع الفطنة, صادق الحدس, شاهد اللب, يقظ الفؤاد, مع ما هو عليه من تقوى, وزهد, وورع, وأدرك أن استعمال السيف, أو إصدار القوانين أو المصادرة أو الإلغاء والتقاطع وما شابه من وسائل مع العامة لا يفي بمشروعه؛ مع امتلاكه لها, إذ ليس كل من شهر السيف يقال عنه مجاهد!.
    ومن هنا يرجع الأمر إلى الاجتهاد الذي قد يصيب ويخطئ, والمصيب له أجران والمخطئ له أجر, وكما أن تسمية المجاهد الحق إرهابياً أو خارجياً أو باغياً من أكبر الخطأ؛ فكذلك تسمية الباغي أو الخارجي - الذي لم يهتد بهدي السلف, وأهدر علماء عصره - مجاهداً, من الافتئات على الدين!.
    وَوَضْعُ النَّدَى فِي مَوْضِعِ السَّيْفِ بِالعلا مُضِرٌ كَوَضْعِ السَّيفِ فِي مَوضِعِ النَّدَى

    ـ وإنك ليذهب بك العجب كل مذهب, من إجراءات صلاح الدين في تأليف أهل مصر, طيلة ثلاث سنوات:
    بداية: لم يجد صلاح الدين حرجاً, من تولي هذا المنصب (وهو السني), ولم يأبه بقيل وقال, إذ لديه مشروع إصلاحي يسعى لتنفيذه، ويا ليتنا نعي هذا الدرس.

    1- عدم قطع الخطبة, والدعاء على المنابر, للعاضد الرافضي.
    وبهذا الأمر, يتوضح لنا فقه هذا الرجل, وسعة مداركه, ونظره إلى مرمى البصر وليس تحت قدمه, ومعرفته بسياسة الأمور, وكيفية دعوة الأمم والدول, دون أدنى تحرّج أو اعتذار, أو بيان حسن نيّة, لما أقدم عليه.
    2 ـ بدأ صلاح الدين يعمل على نشر المذهب السني بين أهل مصر؛ فأنشأ مدرستين للفقه: مدرسة الناصرية, لتدريس فقه المذهب الشافعي, وأخرى تسمى القمحيّة لتدريس فقه المذهب المالكي.
    وهنا نلمح حرصه على التعددية, والرأي الآخر, وعدم التعصب.
    3 ـ بدأ تدريجياً في عزل القضاة الشيعة, وتعيين قضاة من أهل السنة.
    4 ـ بدأ صلاح الدين يُعني بالبِنية التحتية لأهل مصر؛ فسوّر الأسوار, وبنى القلاع ( قلعة الجبل) وأعلى الأبراج.
    5 ـ عمل صلاح الدين على استقرار النظم الإدارية, واستحدث منصب نائب السلطان, وأنشأ ديوان النظر للمالية, وديوان الإنشاء, وديوان الجيش, وديوان الأسطول وغير ذلك.
    6 ـ عُني بالوضع الاجتماعي, حيث التخفيف من معاناة الناس, فألغى الضرائب عمن يمر بمصر للحج, وأولى الفقراء, والغرباء عناية عظيمة, حتى إنه خصص مسجد ابن طولون للفقراء الذين لا يجدون مأوى.
    7 ـ و أهم من ذلك كله؛ الصلاح النفسي الشخصي في خلقه هو -رحمه الله -والكتب مليئة, بأروع الأمثلة, والقصص التي سُجلت حجة على من بعده؛ تسامحاً, وتقوى ورعاية لشعوبه, وورعاً عن المحرمات.
    ولما تأكد صلاح الدين من أن القاعدة العريضة من أهل مصر قد أصفوه ودَّهم, وآثروه بإعزازهم, وأن له في كل نفس موضعاً, وأنه تقاسمهم الوفاء, سماحة وخلقاً ورعاية لمصالحهم, ورأى انتشار المذهب السني فيهم ؛ فقطع الخطبة والدعاء على المنابر للعاضد الفاطمي, وحوله للخليفة العباسي؛ إعلاناً بأن مصر أصبحت سنية بعد تشيعٍ, وأن الدولة الفاطمية كان آخر عهدها على يديه.
    إذًا هناك جوانب إصلاحية, ودعوية في شخصية صلاح الدين, غفل عنها البعض, واختزلها آخرون في صفحته الجهادية فقط.
    ـ لم يسجل التاريخ لنا من العلماء أو طلبة العلم, أو الجهاديين شيئاً من تكفير, أو تفسيق, أو إلغاء, رغم أن الوضع كان يسمح بذلك.

    ـ تحويل الأمة المصرية من رافضة إلى سنية يدل دلالة واضحة على صحة طريقة صلاح الدين, وأنه يجب أن نضع الأمور مواضعها.

    ـ قراءة التاريخ مهمة جداً, حيث عصفت بالأمة الإسلامية أزمات وشدائد وحروب وفتن, ومن الجيد معرفة طرق التعامل مع مثل هذه الظروف, وألا نختزل العلاج في خيار واحد, أو طريقة واحدة.
    ـ لماذا لا ينشغل كل منا بمشروعه الإصلاحي, سواء على مستواه الشخصي, أو الجماعي, أو الأممي في شتى نواحي الحياة: من جهاد, وتربية وتعليم, حتى الزواج والتفكير الجدي فيه, وتكوين أسرة, هو من الصالح النافع الذي يخدم هذا الغرض. عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لاَ يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَفْعَلْ".

    ـ ثلاث سنوات مرت على صلاح الدين, بيننا وبينها بون شاسع, وشقة بعيدة لو أردنا المقارنة بمواقف بعض شبابنا وأبنائنا عندما يرون من دعاتهم ومصلحيهم وعلمائهم موقفاً إصلاحياً لا يستطيعون تمريره.

    ـ كان صلاح الدين يمتلك السنان والبنان ومع ذلك لم يستخدم السنان في تحويل مصر إلى سنية, بل فطن لجانب آخر من الدعوة.

    فما الذي يمكن أن نطالب به أنفسنا وعلماءنا ومصلحينا وحكامنا ونحن والحمد لله في ربوع ما زالت السحب فيها تبشر بالغيث؟!.

    **********************
    فرديت:

    أكره مصطلح الإنبطاحية والإنتكاسة خصوصا من شباب حديثي السن وهم يصفون بعض العلماء الأخيار بما ليس فيهم، وكأنهم علماء جرح وتعديل من العهد الأول للإسلام، فإذا رأيت الشاب أو من وخطه الشيب يكثر من هذه المصطلحات فترحم عليه تؤجر، فحاله يرثى له....

    ولكن رغم كرهي لهذه المصطلحات الواردة في مقال مجدي نجاح، ورفضي الدخول في الأحكام التي تصف البعض بكذا وكذا، إلا أن المقال لم يكن منصفا في التحليل، بل يثير للوهلة الأولى لغير المدقق وبهذا الأسلوب تهما لصلاح الدين بسبب سوء الفهم، وبسبب إيراد مثل هذه المصطلحات التي عفناها وتقززنا منها..

    من قال أن صلاح الدين رحمه الله لم يتهم في دينه عندما قبل الوزارة في عهد الخليفة الفاطمي؟
    لقد اتهموه بالفساد، والنهب والسلب، وقلة الفقه وطمعه في الحكم، بل اتهموه بالخمر والميل الى النصرانية، وتهما أخرى لا تليق أن يقال للفاتح العظيم رحمه الله دسها الرافضة عليه..

    ثم كيف أقارن بين تولي صلاح الدين الوزارة وهو الحاكم الاول والعاضد قد بلغ درجة من الضعف لا يقوى على شيء؟
    التهم التي كانت ضد صلاح الدين كانت بلغات غير لغة الإنبطاح والمنتكس وو... الخ، لأنه كان الأقوى لا الأضعف..

    صلاح الدين كان مثل بريمر الحاكم في العراق مقابل جلبي وعلاوي والسيستاني!! بريمر يحكم وهؤلاء الرافضة ينفذون، فكيف يتصور أن يقال إن صلاح الدين كان منتكسا ومنبطحا؟

    لو كان صلاح الدين قد تولى الوزارة بضعف، لكان عند العلماء متهما في دينه، لكنه تولاها رغم أنف العاضد، فهل وعيتم الفارق؟
    ثم:
    كان صلاح الدين شخصية إسلامية فذة، لم يقبل من الأكراد تأسيس دولة كردية قومية، ولذلك كثير منهم يكرهونه حتى الآن ويقولون أنه كان سببا في تضييع حقوقهم وكان إلى جانب هيبته رقيق النفس والقلب, شديدا بطلا, وكان رجل سياسة وحرب, بعيد النظر, متواضعا مع جنده وأمراء جنده, يحس المتقرب منه بحب ممزوج بهيبته درس الحديث والفقه والأدب وأنساب العرب ووقائعهم ويوم مات لم يدخر لنفسه مالا ولا عقارا...
    فمن من مشائخ اليوم يصل معشار ما وصل إليه؟

    في مذكرة الإسلام قصة توليه الوزارة "كانت الدولة الفاطمية في عهد خليفتها 'العاضد' قد دخلت طور النهاية بعد أن جثمت على صدور المسلمين عامة ومصر خاصة, تنفث سمها وتنشر شرها وكفرها بين الناس وتناوئ الدولة العباسية وتتحالف مع أعداء الإسلام, وكل ذلك وهي متدثرة بلباس التشيع البالي الذي جر على الأمة الإسلامية الويلات والنكبات منذ أن ظهرت الشيعة, وكان وزير الدولة وقتها رجل شرير اسمه 'شاور' وقد أفسد في الأرض حتى قام عليه رجل آخر اسمه 'ضرغام' جمع الجموع وحاربه حتى انتصر عليه, و'العاضد' لا يملك من الأمر شيئًا.

    أرسل 'شاور' إلى السلطان العادل نور الدين محمود الملقب بالشهيد يستصرخه ويطلب منه المساعدة فوجد فيها نور الدين الفرصة السانحة التي لا تعوض من أجل القضاء على الدولة العبيدية الخبيثة فأرسل كبير قواده 'أسد الدين شيركوه' بجيش كبير إلى مصر وقد اصطحب أسد الدين معه في الجيش ابن أخيه 'صلاح الدين' ونجح الجيش الجديد في هزيمة 'ضرغام' وإعادة 'شاور' مرة أخرى للوزارة ولكنه ما لبث أن اتصل بصليبي الشام وطلب منهم القدوم إلى مصر لاستشعاره الخوف من نور الدين وأسد الدين وشكه في نواياهم تجاه مصر.

    انقلب السحر على الساحر وكان قدوم الصليبيين إلى مصر وبالاً على 'شاور' حيث استغاث 'العاضد' بنور الدين وطلب منه المساعدة فعاد أسد وصلاح الدين مرة أخرى إلى مصر وطردا الصليبيين وقضى أسد الدين على شاور ومن معه, وأصبح أسد الدين وزيرًا للعاضد وذلك سنة 564هـ, ولكنه لم يهنأ بالوزارة سوى شهرين فقط من الزمان حيث اعتراه مرض شديد توفي على إثره رحمه الله وحل صلاح الدين مكانه في الوزارة.

    صلاح الدين وفقه المصلحة:
    ربما يتعجب كثير من الناس كيف يقبل صلاح الدين أن يعمل وزيرًا لدى الفاطميين ألد أعداء الإسلام؟ ولكن هذا العجب سيزول إذا عرف أن صلاح الدين ما قَبِل هذا العمل إلا ليصل إلى ما خطط إليه من قبل نور الدين محمود ألا وهو إزالة الدولة الخبيثة, حيث عمل صلاح الدين على تقوية السنة ونشر العلم والفقه وعين قضاة في البلاد على المذهب الشافعي وأخذ في تقليم أظافر الفاطميين شيئًا فشيئًا حتى استطاع الناصر صلاح الدين إزالة الدولة الفاطمية بالكلية في 2 محرم سنة 567هـ, بعد أن دامت هذه الدولة أكثر من قرنين من الزمان.

    بدأ صلاح الدين في إزالة عادات وشعائر الروافض فأبطل الأذان على طريقة الشيعة 'حي على خير العمل' وعزل كل قضاة الفاطميين ومنع الاحتفالات الشيعية بعاشوراء وغدير خم, وعادت الديار المصرية سنية مرة أخرى, ولم يكن ذلك ليعجب بقايا فلول الفاطميين وشيعتهم التي كانت تنتفع من قيام ووجود الكيان الرافضي بمصر."

    هل لو كان العاضد قويا كان سيستدعي نور الدين، ويقبل بصلاح الدين وزيرا له؟ بل، هل لو كان العاضد قويا سيقبل صلاح الدين بالوزارة؟
    بل أزيدكم شيئا من تاريخ صلاح الدين رحمه الله وهو السماح بتولية نصراني إسمه الأسعد ديوان الجيش والمال لثقته فيه ولمجهوده بتوطيد أركان الدولة الإسلامية...

    الصنف الذي اختل عندهم الجرح والتعديل يجدون كل جرح (حسب منهجهم) في البطل الفاتح صلاح الدين رحمه الله، لكن هناك عدلا واحدا فيه يشفع لصلاح الدين ويقلب موازينه من سيئات إلى حسنات، وهو الإذعان لولي الأمر الخليفة العاضد العبيدي الفاطمي الشيعي الرافضي بقبول الوزارة!!، غير أنه يؤخذ على صلاح الدين عندهم (وربما يُفسق ويُضلل) خروجه على ولي الأمر الرافضي، والله في محكم القرآن يقول "يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم"...



    "آمنت بالله، وبما جاء عن الله، على مراد الله،
    وآمنت برسول الله، وبما جاء عن رسول الله، على مراد رسول الله"
    مواضيع متنوعة عن الرافضة هـــــــــــــن ــــــا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    ~ المــرِّيـْـخ ~
    المشاركات
    1,554

    افتراضي رد: ماذا لو كان أهل التخذيل..في عهد البطل الناصر صلاح الدين!؟

    إبداع قل مثيله ... !
    وكأنك يا أبا القاسم ترد على أحد المخذلين التكفيريين في بيان له بعنوان : صيحة نذير إلى أمة الغضب اليهود ...
    وجل ما في البيان اتهام للفلسطينين في عقائدهم وتشفي واضح عليهم وإزدراء لحالهم !! بلغة ركيكة وفهم مغلوط لطبيعة الصراع بين الحق والباطل ..
    بوركتَ وللخير وُفقت ..
    يا ربِّ : إنَّ لكلِّ جُرْحٍ ساحلاً ..
    وأنا جراحاتي بغير سواحِلِ !..
    كُل المَنافي لا تبدد وحشتي ..
    ما دامَ منفايَ الكبيرُ.. بداخلي !

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: ماذا لو كان أهل التخذيل..في عهد البطل الناصر صلاح الدين!؟

    -توجد رسالة علمية باسم:
    جهود العلماء و الولاة في الحفاظ على السنة في العصر السلجوقي : 447 - 590 هـ / اعداد خالد محمد بن عليان الصاعدي ؛ اشراف عبدالله بن علي المسند .
    الصاعدي ، خالد محمد عليان, المسند ، عبدالله بن علي عبدالله ، 1364 هـ -
    الموضوعات اهل السنة
    السنة النبوية - تاريخ
    الدولة السلجوقية - تاريخ
    تاريخ النشر: 1416هـ ، 1995م
    الوصف المادي: 714 ورقة: مثيليات؛ 30 سم
    التبصرة: رسالة ( دكتوراه ) - الجامعة الاسلامية ، 1416 هـ
    المؤلفين المشاركين: المسند ، عبدالله بن علي عبدالله ، 1364 هـ - ، مشرف.
    # وقد بين فيها المؤلف جزاه الله خيرا كيف نصر الله الناصر صلاح الدين على الرافضة والباطنييين والصليبيين, وسترى كذلك منهج التصفية والتربية التي يدعو اليها العلماء كيف طبقها صلاح الدين قبل الجهاد, وكيف انه عندما نصر دين الله نصره الله.
    لا كما يفعله بعض الاحزاب من التآمر ضد الوهابية, والتصالح وفتح الباب للرافضة, ويدعون الى الجهاد, والناطق الرسمي جالس في لبنان!! والناس المساكين العزل من غير سلاح وولا عتاد! لا ادري اين التخذيل والتآمر على الدين؟!
    يريدون فتح بيت المقدس من غير تصفية وتربية وقوة!! ويدندنون حول صلاح الدين!!
    ستعرف من خلال هذا الكتاب كيف طبق صلاح الدين ما طبقه الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة وبعد الهجرة, في وقت الضعف ماذا يفعل وفي وقت القوة ماذا يفعل.
    فياليت دعاة الجهاد اليوم الفوضويين الذين يدندنون حول الناصر صلاح الدين ان يفعلوا كما فعل من نصرة للدين وتصفية وتربية واعداد القوة للجهاد!!!
    جهاد جهاد جهاد جهاد!!
    اليس لكل عبادة شروط وموانع؟!
    لماذا لا تطبقون هذه الشروط في الجهاد؟!
    نسأل الله العافية!!
    اكثر من يدعو الى الجهاد الفوضوي اليوم الذي هو من غير شروط, هم من دعاة وحدة او التسامح بين الاديان! ويجوزون تهنئة الكفار بأعيادهم الكفرية!! بل يجوزون الربا وغير ذلك من البلاوي من باب التيسير!!!"انظر على سبيل المثال كتاب عبدالله الطويل منهج التيسير المعاصر"
    ثم تراهم يدعون الى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم بعدما هدموا الدين!!نسأل الله العافية.
    وتراهم في كل حادثة يتكلمون بما يطلبه الجمهور وليس بما يدينون به الله!!
    تناقض عجيب, مع ان النقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان!! ولكن عند القوم كل شيء يجوز!!
    وما بيان الدعوة الى كلمة سواء ببعيد!! افلا تعقلون؟!

    # يا اخوان, بالله عليكم من عطل الجهاد؟!
    هل ما تدعون اليه من فوضى تسمونه جهادا؟!
    # ادعوا الفوضويين ان ينظرو في هذا الكتاب لفهموا مقصود ومعنى وضوابط الجهاد ومن له الحق ان يتكلم فيه:
    مدارك النَّظر في السّياسة
    بين التطبيقات الشّرعية والانفعالات الحَمَاسية
    تأليف
    عبد المالك بن أحمد بن المبارك رمضاني الجزائري
    قرأه وقرّظه
    العلاّمة الشيخ: محمد ناصر الدين الألباني
    والعلاّمة الشيخ: عبد المحسن بن حمد العبّاد البدر
    تجد في هذا الكتاب
    * تأصيلاً لقاعدة: الفتوى في النوازل السياسية قاصرة على المجتهد:
    قال الله تعالى:{وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الّذِينَ يَسْتَنبِطُونَه ُ مِنْهُمْ} وقال ابن القيم: " العالِم بكتاب الله وسنة رسوله وأقوال الصحابة فهو المجتهد في النوازل، فهذا النوع الذي يَسوغ لهم الإفتاء ويَسوغ استفتاؤهم ويتأدى بهم فرضُ الاجتهاد، وهم الذين قال فيهم رسول الله : (( إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدِّد لها دينها )) ".
    * وبيانَ أنه لا يفتي في دقائق الجهاد إلا هو، وأنه يَحرُم استفتاء طلبة العلم فيها
    ـ فضلاً عن غيرهم ـ مهما زعموا أنهم فقهاء الواقع:
    قال ابن تيمية: " وفي الجملة فالبحث في هذه الدقائق ـ أي دقائق أحكام الجهاد ـ من وظيفة خواص أهل العلم .. ".
    * وبيانَ أنه لو أفتى فيها مَن ليس في رتبة العالم المجتهد أفسد البلاد وأرهق العباد؛ لأن العالِم يشمّ الفتنة قبل وقوعها، وأما غيره فلا يعرفها إلا إذا وقع فيها، وقد لا يعرفها:
    قال الحسن البصري: " إن هذه الفتنة إذا أقبلت عرفها كلُّ عالم، و إذا أدبرت عرفها كلُّ جاهل ".
    * وتحذيراً من مسالك الحركيين من الإسلاميّين الذين اتَّخذوا من السياسة جارحةَ صيد، واتَّخذها الأعداء آلةَ كيد:
    قال عبد الحميد بن باديس: " فإننا اخترنا الخطة الدينية على غيرها عن علم وبصيرة ... ولو أردنا أن ندخُل الميدان السياسي لدخلناه جهراً ... ولقُدنا الأمّة كلها للمطالبة بحقوقها، ولكان أسهل شيءٍ علينا أن نسير بها على ما نرسمه لها، وأن نَبْلغ من نفوسها إلى أقصى غايات التأثير عليها؛ فإن مما نعلمه، ولا يخفى على غيرنا أن القائد الذي يقول للأمّة: (إنّكِ مظلومة في حقوقك، وإنّني أريد إيصالكِ إليها)، يجد منها ما لا يجد من يقول لها: (إنّك ضالة عن أصول دينك، وإنّني أريد هدايتَك)، فذلك تلبِّيه كلها، وهذا يقاومه معظمُها أو شطرُها ...".
    * وتحذيراً من الحزبية التي فرّقت شمل المسلمين:
    قال محمد البشير الإبراهيمي: " أوصيكم بالابتعاد عن هذه الحزبيات التي نَجَمَ بالشّر ناجمُها، وهجم ـ ليفتك بالخير والعلم ـ هاجمُها، وسَجَم على الوطن بالملح الأُجاج ساجِمُها، إنّ هذه الأحزاب! كالميزاب؛ جمع الماء كَدَراً وفرّقه هَدَراً، فلا الزُّلال جمع، ولا الأرض نفع! ".
    * وتحذيراً من مسالك الثوار:
    قال ابن خلدون: " ومن هذا الباب أحوال الثوار القائمين بتغيير المنكر من العامة والفقهاء؛ فإن كثيرا من المنْتَحِلين للعبادة وسلوك الدين يذهبون إلى القيام على أهل الجَور من الأمراء، داعين إلى تغيير المنكر والنهي عنه، والأمر بالمعروف رجاءً في الثواب عليه من الله، فيَكثُر أتباعُهم والمتشبِّثون بهم من الغوغاء والدهماء، ويُعَرِّضون أنفسهم في ذلك للمهالك، وأكثرهم يَهلكون في تلك السبيل مأزورين غير مأجورين؛ لأن الله سبحانه لم يَكتب ذلك عليهم ... ".
    * وبيانَ مغبَّة الخروج على السلطان:
    قال الحسن البصري: " والله! لو أنّ الناس إذا ابتُلُوا مِن قِبَل سلطانهم صبروا، ما لبِثوا أن يرفع اللهُ ذلك عنهم؛ وذلك أنهم يَفزَعون إلى السيف فيوكَلُوا إليه! ووالله! ما جاؤوا بيوم خير قطّ!"، ثم تلا: {وتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا ودَمَّرْنا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُون}.
    # الى دعاة الفوضى:
    ذكر أبو العباس أحمد بن يحيى قال : حدثني محمد بن عبيد بن ميمون : حدثني عبد الله بن إسحاق الجعفري قال : كان عبد الله بن الحسن يكثر الجلوس إلى ربيعة . قال : فتذاكروا يوماً السنن فقال رجل كان في المجلس : ليس العمل على هذا . فقال عبد الله : أرأيت إن كثر الجهال حتى يكونوا هم الحكام ، أفهم الحجة على السنة ؟ فقال ربيعة : أشهد أن هذا كلام أبناء الأنبياء .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    1,101

    افتراضي رد: ماذا لو كان أهل التخذيل..في عهد البطل الناصر صلاح الدين!؟

    الشيخ صالح اللحيدان يرد عليكم:
    يقول الشاعر العربي ..
    أقِلّوا عليهم لا أباً لأبيكمُ = مِنَ اللومِ .. أو سُدوا المكان الذي سَدّوا
    رابط الصوت :
    http://majles.alukah.net/attachment....8&d=1232389979

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: ماذا لو كان أهل التخذيل..في عهد البطل الناصر صلاح الدين!؟

    وهل كلام الشيخ صالح اللحيدان حجة عندكم؟!!

    سبحان الله, اليوم اصبح كلام الشيخ اللحيدان حجة عندهم!!
    وهل ستقبلون كلام الشيخ اللحيدان في منع المظاهرات...الخ وغير ذلك, ام انه اصطياد في الماء العكر ؟!
    بالامس سب وشتم بالشيخ واليوم اصبح حجة!!
    مثال عبدالله بن سلام مع اليهود الذي ضربه ابوالقاسم يفضحكم!!

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    ~ المــرِّيـْـخ ~
    المشاركات
    1,554

    افتراضي رد: ماذا لو كان أهل التخذيل..في عهد البطل الناصر صلاح الدين!؟

    هنا مقال جميل - للشيخ العجلان - له ارتباط بموضوعك هذا :

    صور مضيئة من نصرة المستضعفين :

    http://www.alukah.net/articles/1/4898.aspx
    يا ربِّ : إنَّ لكلِّ جُرْحٍ ساحلاً ..
    وأنا جراحاتي بغير سواحِلِ !..
    كُل المَنافي لا تبدد وحشتي ..
    ما دامَ منفايَ الكبيرُ.. بداخلي !

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: ماذا لو كان أهل التخذيل..في عهد البطل الناصر صلاح الدين!؟

    شكر الله لكم إخواني الفضلاء..
    أبا نذر وباعث الخير والتبريزي والأمل الراحل
    جزاكم الله خيرا على إضافاتكم ودعائكم

    واهد اللهم أخي عبدالرزاق
    والله كان يسعك الصمت
    فهو أشرف لك..فبهذا الرد
    صنّفت نفسك مع أهل التخذيل..
    شئت أم أبيت
    وإن بدا بلهجة العلم والشفقة
    فهذه خدعة إبليسية..
    حاول أن تتفكر في نصح الإخوة
    ولا تتكبر عنه..وتتأمل في العبر التي
    اشتمل عليها المقال..فإن من لا ينتفع
    بالعظة..والتذكرة ..مجرم في حق نفسه
    فأسأل الله ربي أن يصلحك
    ويلهمك رشدك

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: ماذا لو كان أهل التخذيل..في عهد البطل الناصر صلاح الدين!؟

    ابو نصار تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 54

    أسباب النصر الحقيقية . . للشيخ / حمد الهاجري حفظه الله

    --------------------------------------------------------------------------------

    لفضيلة الشيخ د. حمد بن محمد الهاجري - حفظه الله ورعاه -

    وأترككم مع المقال سائلا ربي أن ينفعكم به :

    أسباب النصر الحقيقية

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا،من يهده الله فلا مضل له،ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

    ] يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون [آل عمران: 102].

    ]يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً [[ النساء: 1].

    ]يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً[[الأحزاب:70-71].

    أمّا بعد : فإنّ أصدق الحديث كتاب الله ، وأحسن الهدي هديُ محمد وشر الأمور محدثاتها،وكل محدثةٍ بدعةٌ،وكل بدعةٍ ضلالةٌ، وكل ضلالةٍ في النار.

    لا يخفى عليكم ما تعيشه الأمة الإسلامية اليوم من مِحَنٍ وما تعترضهم من عقبات وما يصيبهم من نكباتٍ.

    إن لهم أعداء لا يرحمونهم ولا يغفلون عنهم وتلك سنةُ الله في خلقه، أن يمتحنَ الطيِّب بالخبيث ليستخلص من صفِّ المسلمين صفوته ، وليجتبي منه خيرته، ذلك لأنه بالامتحان يعرف من يستحق الإكرام ممن يستحق الامتهان، قال الله تعالى: أمْ حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمّا يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزُلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب [البقرة:214].

    هذا وإن مما يجب على المسلم معرفته أن النصر حليف أهل الإيمان ، لأن الله يقول: وكان حقا علينا نصر المؤمنين [الروم:47].
    والله يعد ولا يُخلف :ومن أوفى بعهده من الله [التوبة:111].

    ولا شك أن مدة الامتحان قد طالت ، والمسلمون هم المسلمون ، وضعفهم هو ضعفهم ، وذلهم هو ذلهم ، إلا ما شاء الله.
    وكان من آخر ما آذى المسلمين وأزعجهم ما قام به الصهاينة الغادرون من حصار شديد وعدوان ظالم لأهل غزة، تمثل في قتل للأطفال والنساء والشيوخ وانتهاك للحرمات وتدمير للمنازل والمنشآت وترويع للآمنين.

    وهذا ليس بغريب على هذه الأمة اليهودية المغضوب عليها إخوان القردة والخنازير عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة.

    وقد أخبرنا الله عنهم ووضعهم في مقدمة صفوف أعداء المؤمنين فقال عز من قائل:لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا [المائدة: 82].

    ولا أريد أن أقف بكم طويلاً لتعداد مآسي المسلمين والبكاء على الأطلال كما يفعل بعض الناس – لأن ذلك لا يجدي ولا يفيد ، بل يبعث اليأس في نفوس المسلمين ولا يحل مشاكلهم ولا يعالجها.

    إن الذي يجب على كل مسلم أن يدركه هو معرفته لما يجب عليه أن يقوم به حتى يتخذ الأسباب التي يرتب الله عليها النصر.

    وإن أسباب النصر كثيرة ، إلا أنها تعود في مجملها إلى سببين أساسيين:

    السبب الأول : هو الإعداد الإيماني والرجوع إلى الله جل وعلى ،وذلك بتحقيق التوحيد وملازمة التقوى، والاستقامة على شرع الله علماً وعقيدةً وعملاً ودعوة إليه وتضحيةً وصبراً، وتخل عن ولاءات الجاهلية وأفعالها،وبعد عما،يغضب الله من الذنوب والمعاصي.
    يقول ربنا : يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم [محمد:7].

    ولا شك أن أعظم ما يُعدُّه المؤمنون ليتقوَّوا به على عدوهم هو توحيد الله بالعبادة وعدم الشرك به جلَّ وعلا.

    يقول الله : وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكننَّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً [النور:55]. فهل ينصر الله من يُعَلِّق أمله بحجر أو من يستغيث أو يذبح لميت أو يسجد عند قبر أو يطوف بمشهد رجل صالح أومن يعلق النصر بالشخص الفلاني أو الجماعة الفلانية أو من يحلف بغير الله ؟!!

    لا شك أن هؤلاء – كلهم – لا ينصرون. وللأسف أن هذه الشركيات يفعلها كثير من المسلمين – اليوم – فكيف ننصر يا عباد الله؟!!

    لقد خرجت عصبةُ المؤمنين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين ، وكان منهم رجال حديثو عهد بالإسلام فرأوا المشركين يعلقون أسلحتهم بشجرة يُقال لها ذات أنواط ، يطلبون منها البركة، فقال هؤلاء – وكانوا حديثي عهد بالجاهلية والشرك- يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال عليه الصلاة والسلام :"الله أكبر إنها السنن ، لقد قلتم والذي نفسي بيده كما قال قوم موسى لموسى: اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة [ الأعراف:138]. " رواه أحمد.

    فلم يمنع النبي عليه الصلاة والسلام جدّةُ إسلامهم أو كونه خارجاً بهذه العصبة لقتال الكفار الخلص من أن ينكر عليهم ويبين لهم هذا الخطأ العقدي لأنه لو سكت عنه لتعثر الجهاد.

    ولابد للمسلم أن يقوّي ثقته بالله جل وعلا وأن يتوكل عليه وحده لا شريك له، فهو الناصر وهو المعين وهو الذي بيده ملكوت كل شيء ، يقول الله :وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين [المائدة:23].

    كما يجب على المسلم أن يتحلى بالصبر على البلاء والمحنة ، إذ العاقبة للمتقين ، يقول الله : قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين [الأعراف:128].

    وقال سبحانه:وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً إن الله بما يعملون محيط [آل عمران:120].

    ويقول سبحانه:بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسوِّمين (125) وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصرُ إلا من عند الله العزيز الحكيم (126) [آل عمران:126:125].

    هذا وإن من أهم ما يعِدُّه المؤمنون للنِّصر على الأعداء تجريد المتابعة لرسول الله  وذلك يتحقق بطاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر وأن لا يعبد الله إلا بما شرع.

    ومما يدلك على أن معصية الله ورسوله لها أثر كبير في هزيمة المسلمين ما حصل في غزوة أحد، حيث أمر النبي صلى الله عليه وسلم الرماة أن لا يغادروا أماكنهم ، وقال لهم:"لا تبرحوا وإن رأيتمونا ظهرنا عليهم – أي انتصرنا عليهم- فلا تبرحوا ، وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تُعينونا"

    فلما رأى المسلمون أنهم انتصروا ، والغنائم العظيمة بين أيديهم ، وأعينهم ترمقها، وأنفسهم ترنو إليها ، ترك جمع منهم أماكنهم ، يريدون الوصول إليها ، وأخذوا يقولون : الغنيمة الغنيمة. فقال لهم أميرهم عبد الله بن جبير:أنَسيتُم ما قال لكم رسول الله ؟!فقالوا :والله لنأتين الناس ،فلنصيبنَّ من الغنيمة ،فأتوهم ،فصرفت وجوهم – أي أنهم ضيعوا أمرهم – وأقبلوا منهزمين، فأصيب سبعون قتيلاً"رواه البخاري وأبو داود.
    فهؤلاء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خالفوا أمر نبيهم عليه الصلاة والسلام ، ترك الله ولاءهم في تلك اللحظة ، فضاعوا -رضي الله عنه وأرضاهم- لولا أن كتب الله لهم النصر بعد ذلك.
    يقول الله : أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير [آل عمران:165].

    السبب الثاني من أسباب النصر على الأعداء: هو الإعداد المادِّي وهو يشمل الإعداد العسكري والإعداد البشري، أما الإعداد العسكري، فقد أمر الله به حيث قال:وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم [الأنفال: 60].

    وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم القوة المذكورة في الآية فقال عليه الصلاة والسلام :"ألا إن القوة الرمي ، ألا إن القوة الرمي"رواه مسلم.
    فخص الله الخيل بالذكر لأنها أحسن ما يقاتل عليه في ذلك الوقت ، وخص رسول الله صلى الله عليه وسلم الرّمي بالذكر لأنه أقوى ما يُقاتل به في ذلك الوقت، وفي هذا تنبيه للمسلمين على أنه ينبغي عليهم أن يكون إعدادهم العسكري أرقى مما عند العدو من سلاح وقوة، وهذا واجب عيني على رؤساء الدول الإسلامية وولاة أمور المسلمين،والله المستعان.

    فهل قمنا بهذا الواجب؟! إننا لا نزال نستورد من أعدائنا كلَّ شيء حتى الإبرة !! فكيف ينصرنا الله ؟! إلى الله المشتكى.
    وأما العدة البشرية – يا عباد الله – فضابطها أن يكون عددُ المقاتلين الكفار على الضِّعف من عدد المقاتلين المسلمين ، فإن زادوا على ذلك لم يجب على المسلمين دخول المعركة يقول الله :الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً فإن يكن منكم مائة صابرةٌ يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين [الأنفال:66].

    وقد يقول قائل : إن المسلمين اليوم كثير، فما لهم لا يدخلون المعارك مع عدوهم؟!وما لهم لا ينصرون؟!
    والجواب على ذلك:أننا كثير ولكنَّ كثيراً منا لم يتوفر فيه السبب الأول : وهو الإعداد الإيماني.

    وقد بين لنا ذلك نبينا عليه الصلاة والسلام ، فعن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها " فقال قائل:ومن قِلَّة نحن يومئذ ؟ قال عليه الصلاة والسلام : " بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيل، ولينزعنّ الله من صدور عدوِّكم المهابة منكم، وليقذفنَّ الله في قلوبكم الوهن " فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن ؟ قال: " حب الدنيا وكراهية الموت"رواه أحمد وأبو داود.

    فلا مخرج لنا أيها الأخوة من هذا الذل ، والهوان إلا برجوعنا إلى ديننا حق الرجوع ، كما بينت ذلك في السبب الأول.
    فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إذا تبايعتم بالعينة ورضيتم بالزرع واتبعتم أذناب البقر،وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاًّ لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم" رواه أحمد وأبو داود.

    ولنثق تماما أننا متى رجعنا إلى ديننا وتمسكنا بشريعة ربنا فإن النصر والعزّ سيكون حليفنا، وهذا نبيكم عليه الصلاة والسلام يبشركم بذلك فيقول:" بشر هذه الأمة بالسَّناء والدِّين والرِّفعة والنصر والتمكين في الأرض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب" رواه أحمد وصححه الألباني.

    فالتبشير حاصل والوعد محقَّق والنصر واقع لا ريب فيه، فعن أبي هريرة عن رسول الله قال:" لا تقوم الساعة حتى يُقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهود من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر :يا مسلم! يا عبدالله! هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود" متفق عليه.

    فلنتق الله ولنعمل على الأخذ بأسباب النصر ، وإصلاح أنفسنا وأهلينا وشبابنا ونساءنا و بيوتنا ، والبعد عن مشابهة أعدائنا،والاعتز از بديننا, نُنصر بإذن الله على عدونا ، ولنحذر مكرهم وغدرهم،فإنهم لا يألون جهداً في إضعاف المسلمين وإفساد دينهم وعقيدتهم. :والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون [يوسف:21].
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه سلم.


    المصدر : منتديات الفلاح الإسلامية السلفية - حرسها الله -

    http://www.isfalah.com/viewtopic.php?f=37&t=758

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: ماذا لو كان أهل التخذيل..في عهد البطل الناصر صلاح الدين!؟

    وما علاقة هذا ..بما نحن فيه
    من أسباب الهزيمة الكبرى..
    ما خصصتُ المقال لأجله..
    فالذي تدندن حوله مناقض لأسباب النصر
    حيث التفرقة والتخذيل والإخلاد للأرض
    بدعوى الضوابط..إلخ
    فالله ناصر دينه لا محالة
    لكن الشأن هل نكون مع الصادقين كما أمر الله؟
    "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين"
    وبيّن الله في موضع آخر أن من أخص خصائص هؤلاء الصادقين:الجهاد في سبيل الله
    وهذا واضح من حيث النظر أيضا..
    لأن المجاهد رجل باع نفسه لله..فماذا بعد هذا من صدق؟
    أم نكون مع المعوقين والمرجفين..
    ولو راجع القراء مجمل ردودك وقارنها بالعلمانيين
    لم يجد كبير فرق
    سوى أنكم تقدمونها باسم الشرع
    والجناية هنا أفدح

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    8

    افتراضي رد: ماذا لو كان أهل التخذيل..في عهد البطل الناصر صلاح الدين!؟

    أخي ابو القاسم بارك الله بك وموضوعك جيد
    لكن عندي بعض الأسئلة اود أن اطرحها عليك خصوصا بعدما وجدتك وقد ارسلت قلمك بفيض ينم عن علم

    السؤال الأول : هل منظمة التحرير الفلسطينية أو فتح أو جماعة ياسر عرفات الذين هم الآن جماعة محمود عباس مجاهدون قبل أن يختلفوا مع حماس هل كانوا مجاهدين قبل 10 سنوات او 16 سنة أرجو منك ان تجيب بارك الله بك إن كانوا مجاهدين ولكن رفع عنهم مسمى وصفة الجهاد فمتى كانوا ومتى رفع عنهم هذه الصفة

    السؤال الثاني : ما هي اسباب رفع هذه الصفة ان رفعت وحبذا بنقاط مختصرة فانت حفظك الله تملك هذه الملكة فقد اختصرت من اراد ان يكتب مثله لكتبه في صحف طوال

    السؤال ثالث: هل تحسبون عرفات ومن زمرته قبل ان ترفع عنهم صفة الجهاد شهداء كما هم قتلى حماس وغيرها من الفصائل ام انهم ليسوا كذلك ؟

    أرجو الاجابة بارك الله بك

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •