ما رأيكم في هذا الكلام {حزب الله والمراهنة على خراب مصر}
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ما رأيكم في هذا الكلام {حزب الله والمراهنة على خراب مصر}

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    663

    افتراضي ما رأيكم في هذا الكلام {حزب الله والمراهنة على خراب مصر}

    حزب الله والمراهنة على خراب مصر

    بقلم: أحمد الظرافي


    - كما كان متوقعا لكل من لديه قليل من الإلمام بفكر حزب الله في لبنان وحقيقته- وقف هذا الحزب موقفا سلبيا إزاء مجازر الصهاينة المستمرة لإخواننا في قطاع غزة، واحتفظ الحزب بصواريخه العابرة للحدود مختومة في صناديقها، وأخذ مكانه في قائمة المتفرجين لتلك المأساة المروعة، طبعا باستثناء الجعجعات والتصريحات الإعلامية التي لا تسمن ولا تغني من جوع ولا توقف نزيف قطرة دم غالية واحدة تراق من أحد الأبرياء في غزة الصامدة.

    وأنا شخصيا لا ألزم حزب الله بنصرة أهل غزة، ولا ألومه على موقفه المتخاذل الذي لا يختلف عن موقف غيره من المتخاذلين، ولا أريد أيضا لحزب الله أن يقحم نفسه في حرب مع الكيان الصهيوني، وفي معركة هو في غنى عنها، بل لا أعول عليه أصلا أن يقدم شيئا ذا بال لقضية فلسطين، في حين أن هناك توطئ مكشوف من قبل بعض القيادات الرسمية الدائرة في الفلك الأمريكي - في العدوان على أهل غزة - وتحديد ضد حركة حماس لتطويعها وإجبارها على الرضوخ للأمر الواقع والقبول بالاتفاقيات والمشاريع الاستسلامية والانهزامية بدءا من اتفاقية أوسلو .. وهلم جرا، .
    لكنني آخذ على حزب الله شعاراته البراقة التي يرفعها في كل محفل وأخذ عليه تصريحاته الإعلامية الجوفاء والمضللة للأمة، والتي صدع رءوسنا بها حسن نصر الله في كل مناسبة، حول القدس والمسجد الأقصى، وحول تحرير فلسطين من البحر إلى النهر، ومزايداته الكاذبة في ذلك صباحا ومساء.
    وليس أنا من يقول هذا الكلام ولكن الواقع هو من يتحدث عن ذلك، وما أحداث غزة الأخيرة التي لم تنته بعد إلا واحدة من أبرز الأدلة على أكاذيب حزب الله ونفاقه السياسي والإعلامي، وعلى كونه مرتبط بمشاريع إقليمية لا يعنيها من قضية فلسطين سوى ما تحققه من ورائها من مكاسب لصالحها على حساب الشعوب العربية والإسلامية المعنية بهذه القضية.
    والغريب العجيب أن حزب الله بدلا من أن يستحي على دمه، ويلزم صمت القبور بعد أن كشفت أحداث غزة الأخيرة تضليله وفضحت أكاذيبه، لا زال يزايد على جهاد أهل غزة وعلى القضية الفلسطينية، حتى أن حسن نصر الله ومن شدة إعجابه بنفسه، واغتراره بما أحرزه من هيمنة على لبنان وبما حصل له من شعبية لدى بعض العوام واليساريين والعلمانيين والقوميين على خلفية انتصاره المزعوم في تموز 2006 ، خرج عن طوره ونسي أنه جزء من معادلة في الواقع اللبناني المعقد ، وبات ينظر لنفسه كزعيم روحي أوحد للأمة الإسلامية، وكموجه للشعوب وداعية لها للانتفاض والثورة ضد حكامها، وتغيير واقعها بالقوة، وبات يعلن بذلك للملأ بكل جرأة، سواء عبر قناته المنار ، وسواء عبر قناة الجزيرة ، القناة الأوسع انتشارا ، والتي تروق لها دائما خطاباته وتصريحاته النارية،– ومن هذا القبيل موقف نصر الله الأخير الذي أعلن فيه صراحة وبالفم المليان دعوته الشعب المصري للثورة ضد النظام المصري، والرئيس حسني مبارك، وفتح معبر رفع بزنوده، وكأن هذا هو الحل لإجبار الصهاينة على إيقاف عدوانهم الهمجي الوحشي على غزة ، وكأن أي اضطراب سياسي في مصر سيكون حتما في صالح الأمة وفي صالح غزة والقضية الفلسطينية، وأنا أرى أن هذا الموقف من نصر الله وحزبه، لا ينم عن أي حنكة سياسية بل هو في الواقع يكشف عن حماقة في حسن نصر الله، وأعتقد أنه سيدفع ثمن هذا التصريح غاليا في المستقبل.
    الذي يعنيني هو مصر ووحدة مصر. " فحفظ مصر عندنا أهم من غيره" والجملة الأخيرة قالها القائد الفذ نور الدين محمود الشهيد عندما حرضته بطانته على غزو صلاح الدين في مصر.. هذه الأخيرة التي استقل بها صلاح الدين في حياة أستاذه نور الدين بعد أن قضى على الدولة العبيدية فيها بدعم وتوجبه من نور الدين.
    فيا ترى ما لحسن نصر الله والثورة في مصر ؟ وهل يأتي ذلك التصريح في إطار حرصه على نصرة أهالي غزة ضد الصهاينة؟.
    الجواب: يبدو لي – كباحث في الشأن الشيعي وكمتابع مهتم بقضايا الأمة - يبدو لي أن حسن نصر الله يراهن على حدوث فوضى عارمة في أرض الكنانة تحت عنوان ثورة شعبية، وذلك والله أعلم ليس حبا في غزة، وليس كرها للرئيس المصري في حد ذاته وليس حرصا على بروز نظام بديل يعيد لمصر دورها التاريخي الخالد ، وهيبتها المعنوية المفقودة ، ونفوذها السياسي والروحي على بقية الشعوب الإسلامية – وغير ذلك من الآمال التي يطمح إليها الغيارى من أبناء مصر- وإنما لما قد يترتب على ذلك من تمزيق مصر سياسيا ودينيا وطائفيا.
    ذلك إن الغرب الصليبي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية سوف لا يقف مكتوف الأيدي إزاء أي انهيار سياسي قد تشهده مصر ، ولا شك أنه سيستغل أي فوضى سياسية في مصر، لإنشاء دولة قبطية مستقلة تابعة للغرب ويكون الغرب وصيا عليها وصاية مباشرة ، وهذا مخطط قائم جرى الحديث عنه في السنوات الماضية، وهناك جهات مشبوهة تروج له حتى في أوساط الأقباط المصريين أنفسهم. هذا من ناحية.
    ومن ناحية أخرى – وهذا هو الأهم بالنسبة لنصر الله - فإنه لا يستبعد أن تكون لنظام الآيات في طهران ولصنيعتهم حزب الله في لبنان وزعيمه حسن نصر الله ، لا يستبعد أن يكون هناك ترتيبات معدة - أو ستعد- لاستغلال هذه الفوضى العارمة في إيجاد موطئ قدم سياسي وعسكري للشيعة في مصر ، وهو ما عجزوا عن تحقيقه على مدى قرون، وذلك طبعا لن يتحقق إلا بالتنسيق مع بعض الجماعات السياسية والخلايا الشيعية التي تم شراء ولاءها بالمال الإيراني ( الحلال ) والنائمة في الداخل المصري، وليكون – موطئ القدم هذا - بؤرةلنشر التشيع في هذا القطر الغالي وخنجر مسموم في صدر أرض الكنانة، وقصم ظهر أهل السنة وتطويقهم من جميع الجهات – وذلك على غرار حزب الله في جنوب لبنان أو جماعة الحوثي في صعدة اليمن. وأنا واثق أن هناك بعض الجماعات السياسية التي لديها شبق وطموحات للسلطة - وتحديدا أجنحة في هذه الجماعات - لن تتردد في مد يدها لحزب الله وإيران من أجل قيام تعاون عسكري بينهما في مصر فيما إذا حدثت أي فوضى سياسية فيها.
    وليس بالضرورة أن يتم رفع شعار التشيع في بداية الأمر، بل قد يكون هذا التعاون تحت شعار الجهاد في فلسطين، وهو شعار جميل وبراق وخادع وقد يجذب ببريقه الكثير من الشباب المغرر بهم، ومن العاطلين، ومن المتحمسين لمناصرة القضية الفلسطينية ، كيفما اتفق، قبل أن يستيقظوا فيجدوا أنفسهم في دائرة الابتزاز الجهنمية الإيرانية.
    هذا هو ما يخطط له حزب الله في اعتقادي، سموها نظرية مؤامرة، سموها ما شئتم– وأما غزة فلها رب يحميها.
    ----

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    1,063

    افتراضي رد: ما رأيكم في هذا الكلام {حزب الله والمراهنة على خراب مصر}

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي الكريم ابا حزم : رغم موافقتي على مايذهب اليه صاحب المقال من رؤى وتحليلات اثبتت الايام مصداقيتها رغم حملات التشويه والتشويش ورفع سيف الارهاب الفكري على من يذهب الى مثل هذا الرأي ورميه بالعمالة والخيانة وسوء التقدير الا ان عتبي عليه هو اغفاله للجزء الآخر من الصورة وهو ان حكامنا لايقفون الموقف المشرف في وجه الاستكبار العالمي مما يجعلهم بتصرفاتهم ومواقفهم الخائرة يرسخون من الصورة التي ترسم عنهم في لاوعي الشعوب مما يجعلهم هم ايضا رقما آخر يظاف إلى معادلة (الفوضى الخلاقة) التي يريد (الكل) استغلالها لتحقيق المكاسب ونيل المآرب والوصول الى المناصب فاللهم لطفا

  3. #3
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,249

    افتراضي رد: ما رأيكم في هذا الكلام {حزب الله والمراهنة على خراب مصر}

    تحليل صائب، ونظر دقيق لأحوال البلاد وما يعتمل فيها من تحركات سياسية ذات محرك عقدي .. وهذا ما أسميه بحق "فقه الواقع" ..
    وهذا المدعو نصر اللات قد سقطت عنه سائر الأقنعة ولله الحمد، بهذه الحماقة التي اقترفها أخزاه الله .. وظهر أخيرا للعامة في مصر - والذين كانوا قبل عامين مخدوعين به، رافضين لنصح الناصحين بالبراءة منه ومن حزبه الرافضي الصفوي الخبيث - حقيقته وحقيقة طموحه وعلاقته بايران ومحركه الذي ينطلق منه في لبنان وغيرها .. وصدق الذي قال، الفتنة اذا أقبلت لم يعرفها الا العالم، واذا أدبرت، عرفها كل أحد.. والله أسأل أن يحفظ أهل مصر وشعبها من المكائد ومن مروجي الفوضى والخراب، وأن ينصر المستضعفين في سائر بلاد المسلمين، وأن يعجل للحق بالظهور والتمكين.
    آمين.
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    59

    افتراضي رد: ما رأيكم في هذا الكلام {حزب الله والمراهنة على خراب مصر}

    لا تنسوا أن حزب الله ليس دولة لها جيش نظامي .........بل هو حركة مقاومة فلا تلزموهم بما لا يلزمهم ولا تطالبوهم بما لا يمكن ان تؤديه الا دولة بكاملها كمصر مثلا .......ثم لا ننسي ايضا حرب لبنان من عامين و فيها تصدى حزب الله لليهود و ردعهم فهو قد ادى ما عليه لما سنحت له فرصة ذلك ......الا ان الحديث عن عدم النصرة يلزم الدول الاخرى و على رأسها مصر (حرسها الله و فك اسرها و حررها من الطواغيت) ........و الحديث عن عقيدة حزب الله شئ و ما نحن فيه شئ آخر .........و لا ننسى أخيرا الموقف المصري (الحكومي) العدائي من ايران لان الحكومة المصرية تعمل باجندة امريكية فموقف مصر من ايران انما هو استجابة للمطالب الامريكية و هذا ليس نبذا بالعمالة لم يروج هذه الحقيقة من الكتاب و الصحفيين بل هذه هي الحقيقة .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    68

    افتراضي رد: ما رأيكم في هذا الكلام {حزب الله والمراهنة على خراب مصر}

    آآآه يا إخوان -أحسن الله إليكم-دعوني أقول:
    في ظل الاستقطاب السياسي الحاد والماثل أمامنا بين معسكرين : الأول بزعامة إيرانية تنتظمُ دولاً وحركات إسلامية سنية وشيعية , والثاني هو ما يُسمى -إعلامياً على الأقل- بمحور الاعتدال تصتطف فيه الدول السنية عن بكرة أبيها وإمها وأخيها. ومعلومٌ أن أساس هذا التقسيم (عموما) هو الموقف من الهيمنة الغربية , فالقافلة الإيرانية تنافح بشراسةٍ في سبيل تحرير قرارها السياسي , وتلاعبُ زعيمتهن الشيعية الغربَ بدهاء هائل , وتوظف كل الأوراق في هذا الصراع , تسالمُ بل تعاون الأمريكان في العراق وتحاربهم في لبنان وتدعم الحركات السنية في بعض الدول لتربك الخصوم وتشتت جهود أعدائها ...وهكذا إلى أخر تلك الحيل والتحركات النشطة , وربما قيل: إن سعي الدول في استقلالها التام عن أي نفوذ حقٌ مكفول لأهل الهمم العلية دون غيرهم , ومعلومٌ أيضاً أن محور الاعتدال السنية -بُورك فيها- لا تقوم بأي جهود في سبيل تحرير قرارها السياسي والخروج عن ربقة التدخل الغربي الصارخ في شئونها الداخلية إعلاماً وتعليماً -دعك من القرار السياسي- بدليل هيمنة التيارات التغريبية على على قرارها السياسي كمصر وتونس والأردن ...إلى آخره , وعلى منافذ التثيف الجماهيري كالسعودية الكويت والإمارات مثلاً , بمعنى أن تلك الدول مستباحة تماماً أمام الغرب في صياغة سياساتها الداخلية والخارجية -بارك الله في تلك الدول- , أقول: الحمد لله بات الإعلام يكفينا شرح مزيدٍ من التفصيل , والأمر في نظري واضح , والمواقف -مثلاً- من العدوان على غزة كشفت ما بقي من المخبوء هل تعلمون من دعم حماس ومن دعم عباس , ومعلومٌ أيضاً أن الدول السنية تسعى جاهدةً في تنفيذ ما رُسمَ إليها وحُدد سلفاً في تصفية الإسلاميين لأنهم -غربياً- ليس مرغوبا فيهم وربما رأت تلك الدول أن الإسلاميين خطرٌ مشترك لا بد من تحجيمه والسيطرة عليه ومن شبَّ عن الطوق فالحديدُ والنار وفي حسني وجنرالات الجزائر أسوة وهم لمن بعدهم -من دول الاعتدال- قدوة , ومن ثمَ لم يجد هؤلاء -الإسلاميين- يداً ممدوةً إلا يد الإيرانيين , وجدوها نفّاحةً بالنوال كريمةً بالعطاء داعمةً بلا حدود , وأعلمُ أن هذا ليس لله بل لأغراضٍ سياسية وليس على الآخذ لومٌ ؛ فلحمُ الميتة في المخمصة حلالٌ , وليس على المعطي لومٌ أيضاً فمجابهة الغربيين وأعوانهم من الدول السنية تستلزم ذلك وأكثر , وهذه أوارق مهمة سياسياً لا يمكن للإرانيين أن يتفرجوا عليها وهي تحترق لذا انتفض حسن نصرالله وأرغى وأزبد نجاد , وهذا سر الدعم الإعلامي الذي قامت به قناة المنار والعالم بدرجةٍ فاقت جل القنوات الإسلامية السنية وأنا متابع بدقة , ألم تروا كيف فعلت السنية مصر بأهل غزة وصمودها مع الصهاينةَ بخنق الغزيين وشددت الحصار عليهم لا لشيء سوى لأنهم اختاروا حماس الإسلامية حاكماً , ومعلومٌ أن إيران ليس فيها ليبراليٌ واحد بل هم بين هاربٍ أو مسجون يحسد الليبراليين السنة في الدول السنية المعتدلة -بُورك فيها-, أخشى أن يأتي يومٌ يُخير السنيُ بين التشيع أو التلربن , وذلك لأن تلك الدول المعتدلة هي سنيةٌ مجازاً , وجهود إعادة صياغة مجتمعاتها وفق الرؤية الغربية الليبرالية على قدمٍ وساق , وتأملوا أدوات التثقيف الشعبية المؤثرة والمدعومة بيد من.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •