[ الفوائد الحسان من شرح الشيخ سليمان العلوان على العقيدة الواسطية__ 200 فائدة ]
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: [ الفوائد الحسان من شرح الشيخ سليمان العلوان على العقيدة الواسطية__ 200 فائدة ]

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    66

    Exclamation [ الفوائد الحسان من شرح الشيخ سليمان العلوان على العقيدة الواسطية__ 200 فائدة ]

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيداً، وأشهد ألا إله إلا الله إقراراً به وتوحيداً وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه و على آله وصحبه وسلم تسليماً مزيداً
    أما بعد ...
    فقد من الله سبحانه وتعالى عليَّ بالاستماع إلى شرح شيخنا الحبيب المحدِّث : الشيخ سليمان بن ناصر العلوان على العقيدة الواسطية .. والواقع في 33 شريطاً، ولكن الشيخ لم ينهِ الشرحَ وقد توقف عند [باب الإيمان].
    ويأتي شرح الشيخ حفظه الله متميزاً عن غيره من بعض الشروح من حيث الاستفادة الكبيرة التي تقع للطالب من الناحية الحديثية خاصة فضلاً عن تطرقه حفظه الله في كثيرٍ من الأحيان إلى الواقع ومسائله .. وهذا شأن العلماء العاملين الذين أُخِذَ عليهم الميثاق، ومما لفتَ نظري أنه حفظه الله كأنه يستظهر نونية ابن القيم رحمه الله حيث كان يستشهد بها كثيراً و في معظم الأبواب...
    و قد كنتُ أحرصُ على تدوين بعض الفوائد من كلام الشيخ حفظه الله .. ثم بعد الانتهاء رأيتُ أنه قد تجمع لدي عددٌ كبيرٌ منها فرتبتها وهذبتها وقلتُ أفيدُ إخواني الأحبة بها .. [ بلغوا عني ولو آية ]
    و قد جاءت بعد التهذيب والترتيب في حوالي الــ 200 فائدة وهي غيض من فيض ما تكلم به الشيخ الحبيب ..فلم آتِ على جميعها وإنما وضعتُ ما رأيتُ أنه فائدة .. والله أعلم
    فمن وجدَ خيراً فليحمد الله وليدعو لشيخنا بالثبات والفرج .. ولي بالمغفرة، ومن وجد غير ذلك فليحمده سبحانه أيضاً وليدعو لشيخنا الحبيب بالثبات وبالفرج .. وليتجاوز عن زلتي وليدعُ لي بالمغفرة والهداية، وقد سميتُ هذه الفوائد بــــ
    الفوائد الحسان من شرح الشيخ سليمان العلوان على العقيدة الواسطية
    ملاحظة: حوالي 99% من الكلام المكتوب هو للشيخ حفظه الله وربما احتاج الأمر في بعض المواضع إلى بعض الإضافات مني لكي تستقيم الجملة فقط، وقد رتبتها أدناه حسب رقم الشريط ..
    هذا والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل
    الشريط الأول
    1)اعتنى شيخ الإسلام في هذه العقيدة بذكر الأسماء المتفق عليها بين أهل السنة والجماعة ولم يذكر بعض الأسماء مع ورود الأدلة عليها بل هو يراها في مواضع أخرى من كتبه إلا أنه التزم إيراد ما هو متفق عليه بين أهل السنة والجماعة
    2)قال ابن القيم رحمه الله تعالى في الشافية الكافية
    أسماؤه أوصاف مدح كلها*** مشتقة قد حملت لمعان
    بعض الأسماء قد تُطلَق على الله تعالى لكنها لا تحمل صفة المدح، فهي عند ذلك ليست باسم له سبحانه كما في الحديث ( إن الله هو المسعِّر ) !!
    3)إثبات الأشاعرة ومتكلمة الصفاتية ليس كإثبات أهل السنة وإلا للزمهم إثبات غيرها – وهو لازم لهم على كل حال
    4)اسم العزيز يأتي بثلاث معاني: ذكرها ابن القيم في النونية :
    -الذي لا يرام جنابه
    - القاهر الغلاب
    - ذو العزة أي ذو القوة .. قال ابن القيم رحمه الله تعالى
    وهو العزيز فلن يرام جنابه*** أنى يرام جناب ذي السلطان
    وهو العزيز القاهر الغلاب لم*** يغبه شيء هذه صفتان
    وهو العزيز بقوة هي وصفه*** فالعز حينئذ ثلاث معان
    5)غلط من يقول [ إن أمره بين الكاف والنون ] فأمره سبحانه بعد قوله ( كن ) أي بعد النون ! أي حتى يأمر به سبحانه.
    6)الإرادة الكونية القدرية مرادفة للمشيئة
    7)لا يجوز إثبات اسمٌ لله تعالى بالقياس، ولا بالمرادف على أصح قولي العلماء
    8)عند المالكية أن كل داع إلى بدعة بوجه مخالف للكتاب والسنة فيجوز لأهل الحل والعقد التضييق عليه واستتابته وإلا قتل تعزيراً ومرجع هذا لأهل التقوى والورع والعلماء الصادقين والفقهاء المعنيين بضبط الحلال والحرام،
    9)الرد على الاشاعرة في صفة المحبة وقولهم أنها (علامة على الرضا) : بل هذا - أي الرضا - أثرٌ من آثارها
    10)الجعد بن درهم تلقى بدعته عن اليهود ثم تلقاها عنه الجهم بن صفوان وإليه نسبت الجهمية
    الشريط الثاني
    11)الذنوب تؤدي بالعبد إلى سوء الخاتمة وقد ذكر ابن دقيق العيد أن أكل الربا مُجرَّبٌ وهو علامة على سوء الخاتمة و من ذلك أيضاً الغيبة والنميمة والتتبع لعثرات الناس و الذين يذمونهم فهؤلاء يبتلون بسوء الخاتمة
    12)في قوله تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم أن العمل داخل في مسمى الإيمان وفيه الرد على المرجئة ، والرد كذلك على الكرامية والأشاعرة والجهمية والسالمية وطوائف أهل البدع
    13)من ادعى الإسلام بلسانه وهو مُقْدِمٌ على الشرك وحرب الشريعة وتحاكَمَ إلى هيئات الكفر العالمية فهؤلاء كذبة فالإسلام ليس كلمة فقط وإلا لقالها أبو طالب وإنما قال ( على ملة عبد المطلب )، وملة عبد المطلب خير من الكفر الدولي وهيئات الكفر العصرية
    14)إن الذين يلصقون بالمجاهدين كل تهمة ويتحدثون عنهم مالا يتحدثون عن اليهود والنصارى .. و حين يتخلف الإنسان عن نصرتهم – أي المجاهدين - ثم يتباكى على أحداث سبتمبر إلى عاشوراء .. إما على اليهود والنصارى وإما على مشركي الوثنين من الرافضة فهؤلاء مخذولون منهزمون عقدياً وسياسياً. يتكلمون بألفاظ ما يطلقونها على أعداء الدين كدعوى أن هؤلاء فجرة أو أن هؤلاء يستفردون بآراء العقلاء أو أنهم سفهاء أو أنهم فجرة، وهذه لا يطلقونها على مشركي عاشوراء الذين يأكلون لحم الصحابة دون الموحدين.... و لكنه الظلم والبغي والعدوان وسوء المنهج
    15)الرافضة أخبث من الجهمية في باب الأسماء والصفات
    16)المنفي في القرآن هو التماثل ليس كمثل شيء دون التشابه فإنه لم يُنفى لأنه نسبي وهذا ما وضحه شيخ الإسلام في مناظرته على العقيدة الواسطية
    17)الدهرية تقول ( أرحام تدفع وأرض تبلع )
    18)منازعة الله تعالى اسمه الحَكَم في هذا الزمن ممن يُنَصَّبُون .. فــ رئيس لجنة التشريع وهذا نائبه وهذا وزيره فهؤلاء عَلِقَ بهم اسم الطاغوت ولا يعرفون إلا بالطواغيت ولهذا أمر الله بالكفر بهم
    19)إثبات الأشاعرة يختلف عن إثبات أهل السنة لصفة العلم
    20)الرحمة نوعان ( مخلوقة .. وغير مخلوقة والثانية من صفات الله تعالى ومن قال أنها مخلوقة فهو كافر )
    21)الأشاعرة يفسرون الرحمة بالرقة ثم ينفونها عن الله تعالى فهم واقعون في التشبيه أولاً ثم في التعطيل ثم في التشبيه مرة ثانية
    22)من يقول قال أهل السنة ( كالنووي و القرطبي و الخطيب البغدادي ... ) فهم غالباً يقصدون الأشاعرة
    23)(( حسبنا الله وهو نعم الوكيل )) إن النماذج الحية موجودة إلى عصرنا. و هذا شيخ الإسلام حين ذهب إلى البلاد المصرية و تواطئ أهل مصر على قتله فجاءه أحد المحبين يقول له .. إن القوم أعدوا عددهم يريدون قتلك وكان متوسداً على طرف من الحصى فاستقام – ولو قيلت لبعض الناس لاحمر وجهه واصفر وربما أغمي عليه في مكانه – استقاد وأخذ تراباً فنفخ على التراب وقال إن هم إلا كالذباب ( أو كــالتراب ) ... و الواحد منا إذا سُجِن بحث عن واسطة لتخرجه ويدعو يا رب أخرجني/ غلط ! بل قل ربِّ ثبتني فكم شخص سجن وخرج وصار منحلاً عن عقيدته منحرفاً ضالاً زنديقاً أو فاسقاً أو عاراً على أهل الحق وسل الله الثبات ولا حرج من أن تسأل الله الخروج بعد ذلك .. وهذا أثر من آثار الإيمان بالأسماء والصفات
    الشريط الثالث
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    الشريط الرابع
    24)الأشاعرة يثبتون الألفاظ المجردة و يحرفون معانيها إلى معاني أخرى
    25)الفرق بين الاسم والصفة أن : الصفات تشتق من الأسماء فكل اسم يؤخذ منه صفة
    26)التعبيد بأسماء المخلوقين يكون بالأسماء دون الصفات مالم تضف إلى الذات فلا يصح أن تقول ( عبد الوجه ) هذا غلط لأن الوجه صفة من صفات الله وليس اسماً
    27) الأصل في الكلام الحقيقة دون المجاز و حكاه ابن عبد البر في مج 7 من كتابه التمهيد اتفاقاً. ولو لم يكن كذلك لكن الناس في افتراض فلا يكون للحقيقة معنى. ثم إن المجاز لم يكن له في كلام الله ولا كلام رسوله صلى الله عليه وسلم ذكرٌ ولم يكن معروفاً في القرون المفضلة . وقد تم تعريفه بتعاريف مثل ( ما أمكن نفيه أو ما ليس له حقيقة ...الخ ) !!!
    الشريط الخامس
    28)المسائل الفقهية المُعَلَّلةُ يدخلها القياس دون المسائل الغير معللة وكذلك في الأسماء والصفات، فيجب التقيد باللفظ دون المرادف لأن المرادف قد يكون أقل معنىً
    29) في قوله تعالى ويبقى وجه ربك فيه تفريق بين الوجه و الذات خلافاً لأهل البدع الذي يقولون أنه مرادف للذات ويؤكد هذاالقول – أي أن هناك تفريق - قوله صلى الله عليه وسله في الحديث (( أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم )) رواه أبو داوود بإسناد جيد
    30)الرد على الأشاعرة في إثبات صفة الوجه لله تعالى من وجهين :
    1-إن المضاف إلى الله نوعان: أعيان قائمة بنفسها ( وهذا من إضافة المخلوق إلى خالقه كقولك كعبة الله .. الخ ) وصفات قائمة بغيرها كصفاته الذاتية سبحانه – فصفات الله تعالى من الله فهي ليست مخلوقة وكفَّر الإمام مالك من قال إن صفات الله مخلوقة
    2-أن الله أضاف صفة الوجه إليه سبحانه فلا يصح أن يقال بل ذات ربك
    3-لا يصح أن يقال رحمة ربك أو ثوابه لأن الموصوف بالجلال والإكرام هو وجهه سبحانه كما في الآية ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام فــ ذو الجلال والإكرام صفة لــ ( وجه ).. ولو كانت صفة لــ ( ربِّكَ ) لقيل ( ذي الجلال والإكرام )
    الشريط السادس
    31)الأصل في إثبات الصفة إثباتها أولاً ثم تفسيرها بلوازمها
    32)من قام بنصر دين الله ... فإن الله ينصره ويحفظه وليس معنى النصر أنه لا يصاب بأذى فإنه سبحانه تعالى قال ( إنا للنصر رسلنا ) وبعض الأنبياء قُتِلَ فسماه الله نصراً فأعظم انتصار هو انتصار المبادئ !
    وفي محنة الإمام أحمد قال رجل للإمام أحمد أرأيتَ يا إمام كيف انتصر الباطل على الحق؟! فقال له كلا لم ينتصرْ. فمادامت القلوب ثابتة فالحق هو المنتصر ... وفي القرآن لم يرد الفوز الكبير إلا مرة واحدة في سورة البروج وقد قيلت في أصحاب الأخدود الذين أبيدوا عن آخرهم فانتصروا بمبادئهم.. فهذا هو النصر الحقيقي فالدنيا ساعة فلا بد أن نجعلها طاعة.
    33)من قال بالمجاز من أهل السنة في القرآن فإنه لا يقول به في الصفات
    34)بالحملات التي يشنها أهل الباطل على أهل الحق يتبين من يعبد الله حقيقة ممن يعبد الله على حرف !
    35)كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطبعلىالمنبر فقال وهو السميع البصير وأشار الى أذنه وعين. وفي جواز فعل ذلك أقوال:-
    الأول: قال ابن القيم رحمه الله أنه صلى الله عليه وسلم أراد أن صفاته سبحانه على الحقيقة وكان أبو هريرة والأعمش يفعلانه ....
    الثاني أن بعض السلف كان يحرم فعل هذا كالإمام أحمد عندما فعل ذلك رجلٌ في مجلسه فقال له: ( قطع الله يديك ) ثلاث مرات ...
    الثالث التفصيل.. يجوز أن يقصد الذات على الحقيقة، بشروط في مجتمع يقبل ويفهم ..
    وجميع هذه الأقوال من أقوال أهل السنة
    الشريط السابع
    36)ليس في القران كلامٌ إلا وهو دال على الله تعالى إما بدلالة التضمن أو المطابقة أو بدلالة الالتزام ولعل هذا معنى قوله تعالى [ إن ربي على صراط مستقيم ]
    37) قوله تعالى إن الله كان عفواً قديراً – قديراً لأن العفو يمكن أن يكون عن ضعف لكن عفو الله تعالى مع القدرة ولذلك ذكر ابن القيم في جلاء الافهام أنه لا تُختَم آية في القرآن إلا ولها مناسبة بما جاء في الآية
    38)إن العفو مع القدرة – عند البشر - لدى بعض السلف كالإمام أحمد وابن تيمية رحمه الله يدل على أمور ..
    - نقاوة القلوب
    – معرفة الدنيا وحقيقتها وتقلبها
    – حقيقة الإيمان والتمعن في أسماء الله وصفاه
    – مراعاة باب المصالح والمفاسد
    الشريط الثامن
    39)بقدر ما تعفو بقدر ما يتجاوز الناس عن هفواتك وبقدر ما تتبع أخطاء الناس بقدر ما يتتبع الناس ذلك منك
    40)العزة تتمثل بأمور: – طاعة الله وطاعة رسوله – قوة الشخصية والمسارعة إلى ما يحبه الله – البعد عن طاعة المخلوق في معصية الخالق فمن فعل ذلك فلا يستحق وصف العزة... ومن تعلق بالخالق كان عزيزاً ومن تعلق بالمخلوق كان ذليلاً ولو بلغ منصباً عالياً والأصل في العزة تعلق القلب بالله تعالى - ومن معانيها الصبر على البلاء والشكر في الرخاء – فالذليل من رق قلبه لغير الله ومن لجأ فؤاده إلى غير الله ...
    41)من قول الله تعالى عن إبليس عليه لعنة الله فبعزتك جواز القسم بالصفات إذا أضيفت إلى الذات فهناك فرق بين الصفات اللازمة والمتعدية
    42)لا يصح قول العبد تبارك فلان أو تبارك ماله أو تبارك بيته فالعلماء يفرقون بين ( بارك ) و ( تبارك ) فالمخلوق قد يكون مباركاً وهذا من الفعل ( بارك ) – كما قال تعالى عن يحيى عليه السلام وجعلني مباركاً أما ( تبارك ) فهذا لا يطلق إلا على الله تعالى ومعناه تعاظم وتعالى سبحانه
    43)لعظمة الله تعالى فإن له أسماءً متعددة وكل اسم من هذه يحمل معنىً غير الآخر وكلها دالة على الله سبحانه
    44)اسم أحد في الإثبات لا يطلق إلا على الله ( قل هو الله أحد ) ـ أما في النفي والنهي فيطلق على المخلوق –
    الشريط التاسع
    45)خطأ من يقول ( شاءت الأقدار ) لأنها تنسب إلى من تقوم به المشيئة وليس إلى من يقوم بالمشيئة – أو قول ( زارتنا البركة ) وإنما يقال حلت به البركة أو يقال في البيت بركة بوجود فلان وإن كان العامة يقصدون بالبركة هو فلان ولا يقصدون من قامت به من المعنى فاللفظ غلط لكن المعنى واضح عند العامة
    الشريط العاشر
    46)قوله تعالى والذين آمنوا أشد حباً لله يؤخذ منه إثبات فعل العبد والرد على أهل البدع وأن فعل العبد مخلوق لله تعالى
    47)قوله تعالى ولم يكن له ولي من الذل هذا القيد دليل على بلاغة القرآن: أي لم يكن له ولي بسبب الذل فسبحان الله رب كل شيء ومليكه
    48)قوله تعالى له ما في السموات وما في الأرض تقدمت السموات على الأرض في الذكر لأنها أعظم وأفضل من الأرض مع أن الأرض خُلقت قبل كما في قوله تعالى (ثم استوى إلى السماء وهي دخان) ، (ثم استوى إلى السموات فسواهن سبع سموات ). قال تعالى (لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ) وذلك لأن في السموات الملائكة و الجنات – على قول الجمهور – والله سبحانه مستو على سماواته
    49)القول بجواز مس القرآن بدون وضوء قول قوي و الأحوط قول الجمهور أنه لا يجوز بدون طهارة
    50)القول أن قبر علي رضي الله عنه في النجف ليس له أصل وهو مختلف فيه إن كان في المدينة أو في العراق وأكثر العلماء أنه في العراق لكن أن يكون في النجف فهذا لا أصل فيه
    الشريط الحادي عشر
    51) الفرق بين صفتي الاستواء والعلو أن صفة العلو ثابت بالفطرة وبالعقل و بالنقل بينما صفة الاستواء ثابتة بالنقل فقط
    52) أهل السنة يفسرون الاستواء بأربع كلمات ذكرها ابن القيم في نونيته
    فلهم عبارات عليها أربع*** قد حصلت للفارس الطعان
    وهي استقر وقد علا وكذلك أر**تقع الذي ما فيه من نكران
    وكذاك قد صعد الذي هو أربع*** وأبو عبيدة صاحب الشيباني
    يختار هذا القول في تفسيره*** أدرى من الجهمي بالقرآن
    53) بعض التفاسير التي سارت على الجادة في تفسير الاستواء مثل : ابن جرير-ابن ابي حاتم – ابن المنذر – عبد بن حميد – البغوي – ابن كثير – وجملة من تفاسير المتأخرين كابن السعدي بينما ذهبت بعض التفاسير إلى أقاويل أهل البدع كــ زاد المسير لابن الجوزي – ابي السعود – الزمخشري – الفخر الرازي – الجلالين وهو على مذهب الاشاعرة والمفروض ألا يوزع في المساجد حتى لا يتلقى المبتدئ هذه الأخطاء
    54) في قوله تعالى خلق السموات والأرض لعل سائلاً يسأل: لماذا أُفرِدت الأرض وجمعت السموات؟
    - الله سبحانه خلق سبع ارضين كما خلق سبع سموات وحديث من ظلم من شبر ارض طوقه يوم القيامة من سبع ارضين حديثٌ متفق عليه.
    55) في قوله تعالى في ستة أيام أي من أيام الله ذكره الإمام احمد وذلك لقوله تعالى وإن يوماً عند ربك كألف سنةٍ مما تعدون
    56)لا حرج في التماس الحكمة مالم نعارض نصاً أو دليلاً – أي الحكمة الربانية من الحكم أو الفعل -
    57) المجلدان 5 – 6 من فتاوى شيخ الإسلام لا بد لطالب العلم أن يقرأهما أكثر من مرتين وثلاث ليطلع على طرق أهل البدع في الاستدلال. وكذلك قراءة الصواعق لابن القيم ومختصره أكثر من مرة أو مرتين، والرد على الجهمية لابن الدارمي وابن منده وكتاب المحجة للأصبهاني والشريعة للآجري وشرح أصول اعتقاد أهل السنة لللاكلائي وغيرها
    58) الفرق بين اسمي الله تعالى الخالق و المصور أن الخالق بمعنى الموجد على غير مثال سابق أما المصور فــ هو أعطى كل خلق شكلاً.. يعني ميَّزَ.
    59) وافق صاحب الظلال قول الأشاعرة ... و هذا القول خطأ سواء صدر من مفكر أو أديب أو غير ذلك لكن إذا صدر من شخص له قدر صدق في الإسلام فنحاول نعتذر له ونلتمس له العذر أياً كان !
    الشريط الثاني عشر
    60)عندما ينزل عيسى عليه الصلاة والسلام يصلي مأموماً خلف إمام مسلم لما جاء في الحديث وإمامهم منهم .. ويحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم وقد قال غلاة الأحناف إنه عندما ينزل سيكون حنفياً ذكر ذلك ابن عابدين في مقدمة حاشيته وطوائف يقولون شافعياً .. !
    61)نصح الشيخ سليمان حفظه الله كثيراً بقراءة كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية
    62) الإباضية في التنظير خوارج وفي التطبيق مرجئة !! ففي الأمور النظرية يكفرون أما عند التطبيق الواقعي فهم مرجئة !!! فلا يكفرون حتى من ناصر الكفار على المسلمين !!
    ومن هؤلاء – أي من يبقى في الأمور النظرية دون العملية الواقعين تحت تأثير الواقع - اليوم في مجتمعنا من الذين يبدعون ويضللون – حتى في العلماء وطلبة العلم – لكن فيمن حارب الشريعة لا يتعرض له بشيء بل وربما عظموه ورأوا أنه هو من ينصر الدين !!
    63) أشد المذاهب الأربعة تكفيراً هم الأحناف فيقولون من يقول ( مُصَيْحِب) كافر ومن يقول (مُسّيِّد) كافر ... ثم عند التطبيق العملي يقولون لا إنه لم يستحل !! لم يجحد !! فهم متوسعون لفظياً لكن عندهم النزعة الإرجائية.
    الشريط الثالث عشر
    64) لأهل السنة في بيان معية الله تعالى قولان : -
    1-العلم
    2-معية حقيقة تجرى على ظاهرها بشرط ألا يتوهم السامع اختلاطاً أو اتحاداً – والعياذ بالله .. لذلك لا يصح القول ( معنا بذاته ) مهما يقصد القائل من معنى وذلك لأسباب
    1/أن هذا اللفظ يوهم هذا المعنى الفاسد
    2/ هذا اللفظ لم يرد في كلام الله أو كلام رسوله – في هذا الموضع – أو كلام السلف ... وما قاله ابن تيمية رحمه الله أنه حق على حقيقته فقصده أن اللفظ يجرى على ظاهره ... والآية التي في المجادلة وهو معكم أينما كنتم ابتدأها بالعلم واختتمها بالعلم لذلك قال كثير من اهل العلم أن المقصود بهذه المعية العلم ... وحكى غير واحد من العلماء الإجماع على هذا
    65)الأثر المروي أن جبريل عرض لإبراهيم أثناء إلقائه في النار . لا أصل له
    66)قوله تعالى إن الله مع الصابرين : معية خاصة للصابرين ..
    الماديون والسطحيون يظنون أن الإسلام اليوم لن ينتصرالآن في حروبه مع الصليبيين لقلة عددهم وعتادهم ... ونحن لا نخشى القلة لا في العدد ولا في العدة وإنما نخشى ضعف التوحيد و ضعف الإيمان في القلوب .. فلو وجد هذا فلو كان هناك ثمة رجل واحد لانتصرنا .. وهذا وعد الله تعالى وفي الحديث عند مسلم ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق ، ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة و لا تتصوروا الآن أن خذلان العلماء وطلبة العلم للجهاد والمجاهدين أن هذا يضرهم، لا لن يضرهم وإنما ما يضرون إلا أنفسهم – أي المخذلون - وهذا من البشائر يقاتلون على الحق لا يضرهم من خذلهم إشارة إلى أهل الخذلان كتهيئة للنفوس ولا من خالفهم إشارة إلى أناس يحالفونهم في أفعالهم وطريقتهم ومنهجهم .. وأنه لا يضرهم لا من خذلهم ولا من خالفهم .. فسيروا على بركة الله .. حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى ..
    والحق منصور وممتحن فلا*** تعجب فهذي سنة الرحمن
    وبذاك يظهر حزبه من حزبه*** ولأجل ذاك الناس طائفتان
    ولأجل ذاك الحرب بين الرسل والـ*** كفار مذ قام الورى سجلان
    لكنما العقبى لأهل الحق أن *** فأتت هنا كان لدى الديان
    67)الاستواء عند أهل السنة نوعان...
    أحدهما عام وذلك قبل أن يخلق السموات والأرض وكان عرشه على الماء ... وهو عبارة عن أربع معاني
    فلهم عبارات عليها أربع*** قد حصلت للفارس الطعان
    وهي استقر وقد علا وكذلك أر**تقع الذي ما فيه من نكران
    وكذاك قد صعد الذي هو أربع*** وأبو عبيدة صاحب الشيباني
    يختار هذا القول في تفسيره*** أدرى من الجهمي بالقرآن
    كما قال تعالى ثم استوى إلى السماء وهي دخن فسوهن سبع سماوات .. الآية
    الثاني الاستواء الخاص عقب خلق السموات والأرض ثم استوى على العرش.
    68) لا يجوز التكفير باللوازم وإنما يستعمل في المناظرات لتبيين التناقض والاضطراب وهو أمر جميل، وهو من باب إقامة الحجة.
    الشريط الرابع عشر
    69)في قوله تعالى وكلّم اللهُ موسى تكليماً : تأكيد الكلام بالمصدر يؤكد أن المراد بــ الكلام هو الحقيقة، وليس المجاز ..
    الشريط الخامس عشر
    70)كان أهل السنة يوصون بمناظرة أهل البدع في السنة لأن غالب أهل البدع ينزعون في بدعهم بالقرآن ما لا ينزعون في السنة !
    71)حكى السيوطي في مقدمة كتابه (الاحتجاج بالسنة ) الإجماع على كفر من قال نأخذ بالقرآن و لا نأخذ بالسنة
    72)الرافضة لا يؤمنون بالسنة لا جملة ولا تفصيلاً لأنها – بنظرهم – جاءت من طريق مرتدين .. وهم يعتبرون بهذا كفرة فجرة وهم أبعد الناس عن الإيمان بالسنة وهم أخبث ممن لا يؤمن بالسنة لاعتقاده أنها تفيد الظن، فهم لا يؤمنون بها لكفر رواتها وهذا أغلظ ... فإذا كان العلماء يجمعون على كفر من لا يؤمن بالسنة حتى قال السيوطي أنه يُلقى في المزابل حتى لا يتأذى منه أهل الكتاب لأنه أكفر من أهل الكتاب فكيف بالذي لا يؤمن بالسنة تحت غطاء أنهم كفرة وفجرة فهذا أشد كفراً وأعظم ؟؟؟
    إضافة إلى ما عندهم من عبادة الأوثان و نواقض الإسلام التي تتجاوز المئات كالشرك وغيره، لذلك لا يتوقف في كفر الرافضة إلا من هو جاهل و لا يفهم في التوحيد .. بصرف النظر عن عوارض الأدلة كوجود الجهل أو العامة وغير ذلك لكن الأصل في مذهبهم الكفر والردة عن الدين لعبادة القبور والأوثان و إنكار السنة ولعن الصحابة والحكم بردتهم وقذف عائشة بالإفك ونسبتهم البداء إلى الله تعالى وكفرهم بتوحيد الأسماء والصفات وعبادة الأوثان والتقرب إلى الأولياء والدعوى أنهم يعلمون الغيب و العصمة لأئمتهم وتعظيم أئمة الشرك كنصير الدين الطوسي.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    66

    افتراضي

    )ذكر الإمام أحمد أن الحديث الصحيح إذا تلقاه العلماء بالقبول وقابلوه بالتسليم يعد متواتراً والمتكلمون يضعون شروطاً للمتواتر لا في الكتاب ولا في السنة وهي 4 عندهم – أي المتكلمون - :
    -عدد كثير من الرواة
    -كثرتهم في جميع طبقات السند
    -تحيل العادة تواطؤهم على الكذب
    -أن يكون مستندهم الحس !
    وهي شروطٌ غير معروفة عند أهل العلم من أهل السنة ومثل هذا الكلام يتكلم به أهل البدع.
    74)في حديث بعْث معاذٍ إلى اليمن ليدعو أهل الكتاب إلى الإسلام ...كان أهل الكتاب أعقل بكثير من الجهمية والمعتزلة و الأشاعرة حيث لم يرفضوا خبر الواحد !
    75)في الحديث ينزل ربنا إلى سماء الدنيا في ثلث الليل الآخر .. الحديث الصواب من أقوال العلماء أن النزول يستمر إلى طلوع الفجر الثاني وليس إلى طلوع الشمس وجاء الأثر باستمراره إلى طلوعها ولكنه ضعيف.
    الشريط السادس عشر
    76)في الحديث عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ وَقُرْبِ خَيْرِهِ ، يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ أَزِلينَ قَنِطِينَ, فَيَظَلُّ يَضْحَكُ يَعْلَمُ أَنَّ فَرَجَكُمْ قَرِيبٌ لم يرد الحديث بقول ( عجب ربنا ) وإنما ورد بقوله ( ضحك ربنا ). وقد ضعفه بعض العلماء لأن مداره عندهم على رجل " مجهول " في السند يقال له (وكيع بن عُدُس) والأقرب أن الحديث حسن لأن أبا عيسى الترمذي رحمه الله خرج لهذا الرجل في كتابه فوكيع بن عُدُس ليس بمجهول... بالإضافة إلى أن الدارقطني رحمه الله في كتابه الأسماء والصفات قال أنه لا يحتج في كتابه إلا بما رواه الثقة عن الثقة وتلقاه العلماء بالقبول .. ثم روى لــ وكيع بن عُدُس .. فذلك إشارة إلى أنه صحح حديثه ..... ثم أن وكيعاً لم يأتِ بما يُنكَرُ عليه.
    الشريط السابع عشر
    77)في صفة العلو لله تبارك وتعالى :- فإن بعض المنتسبين لأبي حنفية رحمه الله – كالماتريدية – يأخذون عنه الفقه ويخالفونه في عقيدته ! (( فهو رحمه الله كان يثبت أن الله تعالى عالٍ على خلقه )) بعكس ما يدعون اتباعه !!
    78) كان السلف يحذرون من أماكن أهل البدع والتلقي عنهم وكانوا يقولون للذين يجالسون أهل البدع هؤلاء يريدون الجمع بين ألحق والباطل ..
    وهذا في زماننا كذلك، ثم اتسع الأمر فيما بعد فأصبحوا يجالسون الكفار والمرتدين أيضاً والذين يريدون أن تكون بلاد المسلمين بؤرة فساد ومرتع رذيلة تحت غطاء حرية الرأي والتسامح وسماع الرأي والرأي الآخر وهؤلاء ليسوا من العلماء ولا من طلبة العلم ولا من أهل الحل والعقد وأصحاب هؤلاء الفكر ضلوا ضلالاً بعيداً .. وهم يريدون أن تضلوا سواء السبيل .. كما أنهم يأتون بالكفر بمسمى حرية الأديان وبالبدع والضلالات بمسمى حرية الرأي ويجالسون الكفار والمرتدين تحت غطاء روح التسامح ويحاربون الجهاد و المجاهدين تحت غطاء محاربة التطرف والعنف والإرهاب ... وهم أهل الإرهاب وحماته لكنه إرهاب من وجه آخر .. إنه إرهاب منظم في الصحافة والإعلام وغير ذلك.
    79)في حديث الجارية: حديث معاوية بن الحكم السلمي حينما جاء بجارية إلى النبي صلى الله وعليه وسلم فسألها النبي أين الله فقاتلت في السماء ثم سألها من أنا فقالت رسول الله فقال أعتقها فإنها مؤمنة في هذا الحديث جواز امتحان الناس في عقائدهم حين تدعو الحاجة إلى ذلك... كما حصل من شيخ الإسلام عندما سُئَل عن عقيدته فكتب الواسطية ومثله الطحاوي رحمهم الله جميعاً
    80 ) حديث أفضل الإيمان أن تعلم الله معك حيثما كنت هذا الخبر في إسناده ضعف وقد جاء عن رواية (.. الخزاعي ) [ ماسمعتُ الاسم الأول جيداً ] وقد أعرض عنه الشيخان عمداً وقال عنه أبو داود له 20 حديثاً ليس لها أصل .. وفي إسناده عثمان وهو غير معروف ! ومعنى الحديث: تحقيق مرتبة الإحسان !
    الشريط الثامن عشر
    81) في الحديث المتفق عليه إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ; فَلَا يَبْصُقَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ, وَلَا عَنْ يَمِينِهِ; فَإِنَّ اللَّهَ قِبَلَ وَجْهِهِ, وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ, أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ يؤخذ منه عدم جواز البصاق إلى القبلة في الصلاة أما في غيرها فقد ورد في قوله صلى الله عليه وسلم من تفل تجاه القبلة جاء تفله بين عينيه يوم القيامة و صححه ابن خزيمة و رواه أبو داوود من حديث السائب أن رجلا بصق تجاه القبلة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا يصلي بكم هذا فحين حضرت الصلاة تقدم ليصلي بهم فمنعه قومه فأخبروه أن النبي صلى الله عليه وسلم منعه من الإمامة فحين قضيت الصلاة ذهب للنبي صلى الله عليه وسلم فقال له إنك آذيتَ الله ورسوله فهذان يفيدان منع البصاق تجاه القبلة في صلاة أو في غيرها وهو الأحوط.
    الشريط التاسع عشر
    82) الأحاديث الواردة أن [ القدرية مجوس هذه الأمة ] معلولة و الصواب وقفها على الصحابة رضي الله عنهم ولا يصح من المرفوع شيء.
    83)الذنوب أنواع :-
    -ذنب ينافي أصل الإيمان ويخرج من الملة
    -ذنب ينافي كمال الإيمان الواجب وهذا له مرتبتان ( يوجب الفسق – يوجب العصيان ) ففقر الله بينهما [ وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان ] .. والفسق في القرآن نوعان: مخرج من الملة وغير مخرج من الملة وهذا لا يُكفر فاعله حتى يستحله ... وينقص هذا من إيمانه وهو معرض للوعيد
    -ذنب ينافي كمال الإيمان المستحب ومن ذلك (المكروه)
    ويحرص أهل السنة على حفظ هذا الباب ( أي باب الإيمان ) فأهل السنة لا تدفعهم غيرتهم على دين الله إلى تكفير أصحاب المعاصي ولا يمنعهم ورعهم عن تكفير من ثبت كفره
    84)بعض الناس في هذا العصر يسارع إلى التكفير دون دليل وهذه خصلة من خصال الخوارج.. وآخرون يقولون لا نكفر أحدهم حتى الذي قامت عليه الحجة وانتفت عنه الشبهة.. وهذا ضلال... ويربط هذا الباب بأهل العلم الذين يفهمون معنى إقامة الحجة وإزالة الشبهة لأن طالب العلم المبتدئ قد لا يفهم هذا ولا يميز.. لكن الفقهاء المعنيون بضبط الحلال والحرام هم أهل القدرة على تنزيل العام على الخاص ووضع الأدلة في مواضعها وهذا لا يتأتى لطالب العلم الصغير.
    85) نواقض الإسلام تدرس و تعلم للناس وتحفظ لهم لأنها في الحديث عن النوع دون العين ... وذلك من أجل أن يحذروها ويتجنبوا الوقوع فيها أما عند تنزيلها على فلان وعلان فالعامي يخرج عن هذا ويقيد هذا بأهل العلم ... ما لم يكن العامي مقلداً لعالم يروى دينه و ورعه و وعلمه في هذا الباب.
    86)الرافضة يبلغون حوالي 70 فرقة وهم مراتب .. فمنهم الغلاة كالإمامية وهم الغالب في هذا العصر وهؤلاء وثنيون والأصل في مذهبهم دعاء غير الله .. وكلكم رأى في الصور ما صنع مشركو عاشوراء..بالإضاف ة إلى تكفيرهم الصحابة واستثنوا بعضهم – كأبي ذر و آل البيت وسلمان والمقداد – و قد ذهب متأخروهم إلى تكفير هؤلاء – أما دعوة تحريف القرآن فيكاد يتفق عليها أئمتهم .. ولذلك لا يتجاسرون على كتاب لأحد شيطانهم ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب)
    87) نصح الشيخ بقراءة كتاب بذل المجهود في إثبات مشابهة الرافضة لليهود – وهو مطبوع في مجلدين
    88) الخوارج الأول لم يكن عندهم من البدع إلا القليل أما الأواخر مثل من في عُمان الآن فهؤلاء جمعوا إضافة إلى ذلك بدع أخرى في الأسماء والصفات بالإضافة إلى أنهم مرجئة في تنزيل الأسماء على الواقع وقد ذهب إلى تكفير هؤلاء المتأخرين بعض أهل العلم كالشاطبي و السبكي والقرطبي وغير هؤلاء ..
    89) لم يعامل الصحابة رضي الله عنهم الخوارج الأوائل معاملة المرتدين بل لم يفتِ صحابي قط أن تسبى نساؤهم أو تغنم أموالهم ... وقد ورد عن علي رضي الله عنه من وجوه كثيرة [ إخواننا بغوا علينا ] والصحيح أنها قيلت في الخوارج وليس في طائفة معاوية رضي الله عن الجميع ويبقى التحقيق في صحة هذا الأثر
    90) كان ابن تيمية رحمه الله يكفر الجهمية لكنه لا يكفر أعيانهم حتى تقوم عليهم الحجة فكان يناظرهم ويزيل الشبهة وكان يرى أنهم يبحثون عن الحق وليس عن عناد أو خبث ... وبنفس الوقت لا يمتنع عن تكفير من قامت عليه الحجة.. وهذا ليس من الورع
    كالتورع عن تكفير من ادعى النبوة وتكفير من قال أن الله والشيطان وجهان لعملة واحدة بل بلغ أن أخرج هذا مقالاً يقول فيه (أني بطل مروياتي) وفي نفس الوقت نوظر وأقيمت عليه الحجة .. فمثل هذا لا ورع في تكفيره والعامة يقلدون العلماء ... ففرق بين من كان أصله دينياً وبين من كان أصله الهوى فيكتب ما يريد.. وفي هذا الباب الامتناع عن تكفير المأمون لأنهم كانوا ينطلقون من منطلق ديني ...
    91) أئمة الروافض قامت عليهم الحجة وزالت عنهم الشبهة و لا إشكال في تكفيرهم
    92)مر الإمام أحمد بقبر المأمون فقال هذا قبر كافر ... ورد هذا في السنة للخلال و لعل الإمام أحمد لم يكفره في حياته خشية من الفتنة وحمل السلاح ولكن لما زالت الفتنة ومات المأمون كفره الإمام أحمد !
    الشريط العشرون
    93) تعريف الإيمان أنه قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالأركان قول جيد لكنه ناقص إذ ينقصه عمل القلب .. وقال البخاري رحمه الله أدركتُ ألف شيخ كلهم يقول أن الإيمان قول وعمل .. وهذا القول أكمل ومتفق عليه بخلاف السابق وقد قال الشافعي الإيمان قول وعمل ونية ولا يجزئ واحد دون الآخر .. والمقصود بذلك الجنس.. يعني لا يجزئ جنس القول عن جنس العمل ولا جنس العمل عن جنس الاعتقاد لذلك اتفق أهل السنة وأجمعوا على أن تارك جنس القول أو تارك جنس العمل كافر ولا يختلفون في ذلك وقد حكى إجماعهم الإمام الآجري في كتابه الشريعة
    94)وُصِفَ حديثُ معاوية بن الحكم السلمي عند مسلم بالتواتر رغم أنه لم يروه عن النبي صلى الله عليه وسلم غيره وقد صرح الذهبي أنه متواتر... وهذا الصحيح في تعريف المتواتر.. فلا يقيد هذا بعدد معين !
    95)الإجماع نوعان:
    -الإجماع القطعي يكفر مخالفه وناكره.. كالإجماع أن الصلوات خمس وعدد الركعات في كل صلاة ومن ذلك تحريم الزنا وتحريم ربا النسيئة ونكاح الأم والأخت .. والعياذ بالله .... الخ ولا يختلف في شيء منها العلماء
    -إجماع ظني وليس بقطعي .. وهذا ما يعبر عنه بعض الفقهاء كقول ابن قدامة في المغني ( ولا أعلم في ذلك خلافاً ) وغيرها من الألفاظ المشعرة بأن هذا الإجماع غير قطعي
    وبعض الإجماعات فيها نظر مثل إجماعات ابن المنذر وابن جرير والنووي فهؤلاء لا يعتدون بمخالفة الواجد والاثنين وبعض إجماعات شيخ الإسلام وابن عبد البر فليست كلها صحيحة من كل وجه... وهذا الإجماع لا يكفر مخالفه ...
    أما القول أن الله تعالى فوق سماواته على عرشه فهو من الإجماعات القطعية دل عليه الكتاب والسنة و الإجماع الذي حكاع ابن خزيمة و ابن عبد البر والطومنكي وغيرهم
    96) إذا قيل هذا نص في كذا .. فمعناه أنه لا يحتمل معنيين وإنما معنىً واحداً فقط.. مثل قوله تعالى ( الرحمن على العرش استوى ) فهذا لا يحتمل إلا معنىً واحداً وهو أن الله تعالى مستو على عرشه
    الشريط الحادي والعشرون
    97) اسم الله تعالى (الرقيب) هو بمعنى المهيمن والمهيمن يقتضي 3 أمور :-
    - أن يكون سميعاً بأقوال العباد وأفعالهم وحركاتهم
    - أن يرى أفعالهم وحركاتهم وسكناتهم ولا يغيب عن رؤيته شيء أبداً صغيراً أو كبيراً
    - القدرة عليهم
    98) المسلم يعيش بين جناحي طائر ( الخوف والرجاء ) واختلف العلماء في أيهما يُغلِّب عن الموت .. والله تعالى يقول في الحديث القدسي [ أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي ما يشاء ]
    99 ) أبو الحسن الأشعري رحمه الله بعد تركه لمذهب المعتزلة رجع إلى مذهب أهل السنة في الجملة وبقيت عنده بقية التحريف لبعض الأسماء والصفات وبعض الأفعال الاختيارية لأفعال الله تعالى .. أما أصحابه فانقسموا إلى قسمين :
    قسم بقي على مذهبه القديم وهؤلاء غلاتهم ،
    وقسم آخر من أخذ بمذهبه الجديد وبقي على مذهب الأشعري .. وكلهم على ضلال .. لكن المتأخرون من هذا القسم الثاني الذين لا يأخذون بمذهب الغلاة لا يأخذون بمذهب أبي الحسن الأشعري الذي رجع إليه واستقر أمره عليه..
    الشريط الثاني والعشرون
    100 ) سئل شيخ الإسلام في الفتاوى عن رجل يريد الانتساب إلى مذهب أبي الحسن الأشعري دون أن يأخذ بأصول الأشاعرة .. فذمَّه شيخ الإسلام وقال إنه لا يجوز الانتساب إلا إلى الكتاب والسنة .. قال الشيخ سليمان العلوان: وأنا أعتقد أنه لو مد الله تعالى بعمره – أي بعمر أبي الحسن الأشعري – لاتبع مذهب أهل السنة بتمامه.
    101 ) رداً على سؤال : هل المدينة أفضل من مكة؟
    قال الشيخ العلوان : بل مكة أفضل من المدينة حتى في السكنى.. و النبي صلى الله عليه وسلم خرج من بلد لا يستطيع أن يقيم فيه شرع الله إلى بلد يستطيع فيها ذلك .. وكان من الممكن أن يكون مهاجره نجد .. كما ورد في البخاري
    102 ) كيف بأهل العلم الذين يقولون ( إن من أصول أهل السنة السكوت عما جرى بين الصحابة ) ثم يراهم يفصِّلون في هذا والحديث عنها ؟؟
    فأجاب لا إشكال أن أهل العلم يتحدثون ولكنهم يتحدثون بعلم ويفصلون بما لا يوغرون فيه الصدور مع حفظ مكانتهم وسلامة ألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فالحديث عن ذلك بعلم لا إشكال فيه وعلي رضي الله عنه هو الذي كان على الصواب بالإجماع ولكن يبقى نحن نعذر عن الآخرين ونلتمس لهم المعاذير .. ونترضى عنهم ونقول بأن المصيب له أجران والمخطئ له أجر ، لكن ينهون عن التعمق والتوغل في التفاصيل وتخطئة المجتهدين و محاولة تضليلهم أو تجهيلهم أو الاعتماد على بعض المرويات المكذوبة كمرويات ( أبي مخنف يحيى الرافضي الخبيث ) فزيادة على ضعفه وكذبه فهو رافضي أو الاعتماد على سيف بن عمر الناصبي .. فلا نعتمد لا على هذا ولا على هذا بل نعتمد على الآثار والأحاديث الصحاح في محاولة تقريب القلوب والتماس الأعذار
    103 ) جاء في الأثر [ .... 40 يوماً كتبت له براءتان براءة من نفاق وبراءة من النار ] [ لم أسمع بداية الحديث جيداً وبعد البحث وجدتُ أنه هناك أكثر من لفظ فأحجمتُ عن التخرص فيه ] حديث معلول باتفاق المحدثين وأعله أبو عيسى وغيره ورجح أبو عيسى وقفه ومال ابن الجوزي إلى ضعفه وقفاً ورفعاً فإذا ثبت وقفه فله حكم الرافع
    104 ) منزلة سنن أبي داوود أرفع عند العلماء من منزلة سنن ابن ماجه وهذا بشكل عام
    105) الأحاديث الواردة عن تشبيك الأصابع كلها معلولة .. لكن قد ورد عن ابن عمر النهي عن تشبيك الأصابع في الصلاة.. وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه شبك أصابعه عندما قام إلى جذع في المسجد .. بعد أن سها و سلم من ركعتين !
    106) ينصح الشيخ كل طالب علم بقراءة مقدمة الشيخ أحمد شاكر على سنن الترمذي لما فيها من الرد القوي على العلمانيين والمبتدعين
    107) رد حفظه الله تعالى وثبته على من قال [ من أراد الصحة في البخاري ومن أراد الترتيب في مسلم ] أن البخاري حاز الترتيب وحاز الصحة ومسلم لا يتقدم على البخاري في شيء لا في الترتيب ولا في التبويب و ولا في الفقه ولا في القدرة على التعليل ولا حتى في الصناعة والذين ينادون بها الآن ويقولون إن البخاري يروي بالمعنى ومسلم باللفظ فهذا لا أصل له.
    الشريط الثالث والعشرون
    108) قال تعالى فإني قريب القرب نوعان : قربه من سائليه بالإجابة وقربه من عابديه بالإتابة
    109 ) في الحديث (( فإنه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته )) هذا قرب إجابة لأنهم يسألونه، وقرب إتابة لأنهم يعبدونه.
    110) قوله رحمه الله [ فهو سبحانه ليس كمثله شيء في جميع نعوته ] أي في أسمائه وصفاته وأفعاله
    111) في قوله تعالى [ ونحن أقربُ إليه من حبل الوريد ] قال شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله أي بملائكتنا وهذا يقوله من كان معظماً – كالملك الذي يقول فعلتُ هذا بجنودي مثلاً ولله المثل الأعلى .. وهذا المثال مني - وأيضاً لأن السياق في هذا والآيات التي بعدها تؤكد أنها في الملائكة .. وقد أنكر شيخ الإسلام قول من قال أن ذلك بــ العلم وكذا رد على من قال إن ذلك بالذات .. تعالى الله عن قولهم علواً كبيراً
    الشريط الرابع والعشرون
    112 ) قال ابو عمر الطومنكي رحمه الله أجمع العلماء على أن الله تعالى مستوٍ على عرشه على الحقيقة لا على المجاز ..
    113 ) تارك الصلاة يُعامل معاملة المنافقين والمنافقون لا يلزم مفارقة زوجاتهم لهم لأنهم يظهرون الإسلام و يبطون الكفر كعبد الله بن أبي فلم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم زوجاته أن تفارقنه. وكذا المنافقين .. فالرجل إذا لم يكن يصلي فله حالتان:
    - زوجته لا تجزم أنه يصلي فهذا لا يجوز للمرأة أن تفارقه.
    - أما إن جزمت بأنه لا يصلي فيجب عليها أن تفارقه ولكن لا يحق لها أن تجبر غيرها على ذلك .. والدليل أن حذيفة رضي الله عنه – وقد أخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسماء المنافقين – كان يمتنع عن الصلاة على هؤلاء ولكنه لم يكن يمنع أحداً أبداً من الصلاة عليهم لأنه يترتب عليه منكرات كثيرة ..
    الشريط الخامس والعشرون
    114 ) في قول المصنف رحمه الله عن كلام الله تعالى [ ولا يجوز إطلاق القول بأنه عبارة عن ... ] .... الفرق بين ما ( لا يجوز ) وبين ما ( يحرم ): على ألسنة الفقهاء لا تختلف أما على ألسنة النحاة فلا يعنون بقولهم (( لا يجوز )) التحريم
    ولا يجوز أعم من لفظة التحريم فكل محرم لا يجوز وليس كل شيء لا يجوز .. فهو محرم .
    115 ) الآثار الواردة أن الله تعالى يُرَى يوم الجمعة أو غيره ( أي في الجنة ) فهي معلولة كلها... ولم يثبت شيء صحيح في هذا الباب بل ثبت فقط أنهم يرونه سبحانه .
    116 ) لا يجوز التورية باليمين وإنما كما في الحديث [ يمينك على ما يصدقك به صاحبك ] عند مسلم - فلا يجوز التورية في اليمين عند القاضي
    الشريط السادس والعشرون
    117 ) الأدلة الصحيحة الصريحة تفيد سؤال المؤمن والمنافق والكافر كلهم في القبر خلافاً لما قاله ابن عبد البر أن الكافر لا يُسأل
    118) جاء عند أبي عيسى الترمذي أن الملكين الذين يسألان في القبر اسميهما ( نكير – منكر ) وقد صحح هذا الحديث الإمام أحمد وغيره وحسن إسناده ( وذكر اسم عالمٍ لكني لم أسمع الاسم جيداً ) في شرحه لحائية أبي داوود
    119 ) أهل السنة يؤمنون بأن العذاب في القبر يكون على الجسد وعلى الروح سواء دفن أو لم يدفن
    120 ) أهل القبلة قد يعذبون في القبر إلى أن تقوم الساعة وقد يعذبون زمناً قصيراً وقد لا يعذبون
    121 ) أعظم الناس نعيماً في القبر بعد الرسل هم المجاهدون في سبيل الله كما تواترت الأدلة بذلك ولذلك المرابط المجاهد يؤمن الفتان وهذا الفضل لا يحظى به غير المرابط في سبيل لله
    122 ) أسئلة القبر: من ربك ( من هنا للعالم ) ولا يُقال في حق الله تعالى أن من هي لــ ( الـعاقل ) !
    123 ) أجمع العلماء أنه من بلغه الإسلام ولم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم أنه كافر مخلد في الجحيم والذين يمتنعون عن تسمية اليهود والنصارى كفاراً هؤلاء ضالون منحرفون ومن قامت عليه الحجة يُكفَّر هو أيضاً فالله سبحانه وتعالى سماهم كفاراً في القرآن الكريم ورسول الله صلى الله عليه وسلم حكم عليهم بالجحيم وبعض المنحرفين عقدياً يقولون عنهم ( الغير أو اليهود والنصارى ولا يقولون كفار ) ..
    فمن امتنع عن تسمية اليهود والنصارى كفاراً فهو كافر بإجماع المسلمين ولا يختلف أحد من العلماء في كفره وقد جاء في عقائد المسلمين من لم يكفر الكافر أو شك في كفره أو صحح مذهبه فهو كافر وحكى الأشعري الإجماع على هذا
    124 ) وقد يُبتلى العبد في قبره لسوء أعماله وفساد طويته وضلال سلوكه وانحرافه إما بموالاته الكافرين أو بسبب الرياء والسمعة فلا يكون مخلصاً لله تعالى في قوله ولا عمله ولا اعتقاده أو بارتكابه ناقضاً من نواقض الإسلام فلا يصلي ولا يعرف المساجد ولا يهتدي إلى طرقها أو بضلالات أخرى تستوجب سوء الخاتمة.
    125 ) المرتاب كالمنافق والكافر و الساب لدين الله تعالى كلهم يقولون في القبر ها ها وتستعصي عليهم الإجابة [ سمعت الناس يقولون قولاً فقلتُه ] يؤخذ منه أن لا يجوز التقليد في العقائد
    126 ) الأحاديث الواردة في فضل الوفاة يوم الجمعة أو ليلتها كلها معلولة
    127 ) لا يُسْأَل في القبر إلا المكلف فقط أما غير المكلف فلا يسأل.. وذهب ابن تيمية وغيره أن المجانين يمتحنون يوم القيامة وكذا من لم تبلغه دعوة الإسلام.. وقد ورد حديث مشهور وإن كان فيه خلاف في صحته وهو حديث الأربعة الذين يحتجون يوم القيامة، وهم: الأصم، والأحمق، والهرم، ورجل مات في فترة.
    128 ) من أنكر عذاب القبر بالجملة فهو في الحقيقة مكذب لكلام الله وكلام رسوله ..
    129 ) الجمع بين حديث أن [الميت يعذب ببكاء أهله عليه ] وبين قوله تعالى [ لا تزر وازرة وزر أخرى ]:
    هناك فرق واضح بين العذاب والعقاب .فالله تعالى نفى العقاب، و العذاب غير العقاب.. كقوله صلى الله عليه وسلم ( السخط قطعة من العذاب) ولم يقل العقاب .. فالعقاب أمر شرعي والعذاب قد يكون أمراً كونياً وقد يكون شرعياً ... وهنا يعذب أي يتألم.
    130 ) ضغطة القبر نوعان:
    1- للمؤمنين وهي ثابتة بالأحاديث الصحاح وقد صححها الذهبي وهي ضمة رحمة واستبشار بقدوم المؤمن وهي كضمة الأم لابنها
    2 – للكافر ضمة تختلف فيها الأضلاع لأنها ضمة عذاب
    131 ) الفزع غير الصعق لذلك فالظاهر من الأحاديث أن النفخات ثلاث وهذا ما يعرف عن السلف! – وهنا الصوت لم يكن مفهوماً – ولعلي أخطأتُ !
    132 ) هناك تقليد ممدوح وهناك تقليد مذموم وهو التعصب.. باستثناء الأصول فلا تقليد فيها...
    133 ) صبيان اليهود إذا لم يبلغوا فهم غير مكلفين والأقوال فيهم 3 أقوال:
    – منهم من قال إنهم في الجحيم لقوله صلى الله عليه وسلم( هم تبع آبائهم )
    – ومنهم من قال الله أعلم بما كانوا عاملين – أي أنهم يمتحنون في العرصات –
    – ومنهم من قال إنهم في الجنة أي أنهم في حضانة إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والتسليم وقد مال البخاري وغيره من العلماء إلى هذا وهو قول قوي ولكن يعاملون في الدنيا معاملة الكفار والسر في هذا (أي أنهم في حضانة ابراهيم) أنهم غير مكلفين .. فهم ولدوا على الفطرة ...
    وحتى لو وجد منهم الإعراض فهم غير مكلفين وهم يعدون في حضانة إبراهيم.. أما لو بلغوا وقامت عليهم الحجة فإنهم يعاملون كالكفار في الدنيا و الآخرة ... و كذا الكافر الذي لم تبلغه الدعوة في الدنيا فإنه يعامل في الدنيا فقط معاملة الكفار.
    134 ) الأحاديث الواردة في اهتزاز عرش الرحمن لموت سعد رضي الله عنه قوية بشواهدها .. أما غيرها فلم يثبت وأما حديث إذا ركب الذكر الذكر اهتز عرش الرحمن فهذا حديث منكر
    135 ) الذي يمتنع من تسمية اليهود والنصارى بالكفار فهذا الكفر بعينه ومن يمتنع لظرف معين فهذا يكون مبتدعاً أو منهزماً أو ضالاً أما الذي يمتنع لجزئية واحدة فقط فهذا لا حرج منه ( كأن يكون في خطاب خاص أو معين )
    الشريط السابع والعشرون
    136) العمل سبب لدخول الجنة ( جزاءً بما كانوا يعملون ) وفي الحديث عند البخاري (( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى .... ومن عصاني فقد أبى ))
    فالامتناع عن طاعة الله موجب لعذاب الله سواء كان ذلك الامتناع بالجحد أو بالاستكبار أو بالاعتقاد أو بترك العمل وهذا من أقوى الأدلة لأهل السنة في هذا الباب لذلك لا يختلف أهل السنة أن تارك جنس العمل كافر ذكره الإمام الآجري في الشريعة وقد ذكر اين تيمية أنه لا يتصور وجوز رجل يشهد الشهادتين صدقاً وحقاً ولا يسارع إلى العمل فحين لا يعمل فهذا دليل على نفاق في قلبه وعلى تكذيب أو جحد أو استكبار فلا يتصور النطق بالشهادتين مع التخلف عن العمل
    137 ) [ في نصب الموازين يوم القيامة ] اختلف أهل السنة في الموزون فقال بعضهم توزن أعمال العباد وقال بعضهم تجسم أعمالهم على شكل أجسام وتوزن وقال آخرون يوزنون هم بأعمالهم وما يحملون من إيمان ولعل هذا الأخير هو الأصوب فالأوليان لا دليل عليهما بخلاف هذا الأخير .. والآثار الواردة في وزن الأعمال لا يلزم منها أن صاحبها لا يوزن معها
    138 ) في قوله تعالى [ ومن خفت موزينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خلدون ] أخذ بعض العلماء أن الكفار توزن أعمالهم أيضاً يوم القيامة ليكونوا شهداء على أنفسهم ولتبيان أن الله تعالى لا يُظلم عنده أحد
    139 ) الذين يأخذون كتابهم باليمين هم الموحدون أما الكفار فيأخذوه بالشمال من وراء الظهر تحقيراً له
    140 ) الأثر الوارد عن عثمان رضي الله عنه [ إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ] منقطع .. وقد رواه عنه قتادة و قتادة وُلِدَ 60هــ وقتل عثمان رضي الله عنه سنة 36هـ فالإسناد منقطع ..
    141 ) اتفق العلماء أن الإنسان يأثم إذا حرق حيواناً أو كوى حيواناً .. ولذلك في صحيح مسلم [ إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته ] وقال لما رأى حماراً في وجهه وسمُهُ [ لعن الله من وسم هذا ]
    142 ) الغيب نوعان:
    - مطلق: ويختص بعلمه الرب جل وعلا ويطلع على شيء من ذلك بعض رسله [ إلا من ارتضى من رسول ]
    - مقيد : وهو ما غاب عنك. فقد يكون غيباً عند عمروٍ حاضراً عند زيدٍ والحديث في الواسطية لا علاقة له بهذا النوع الأخير
    الشريط الثامن والعشرون
    143 ) جزم غير واحد من العلماء أن الحوض المورود هو " الكوثر " وهذا على اعتبار أنه مختص بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا يختص به الأنبياء غيره .. وذهب بعضهم إلى المغايرة باعتبار أن لكل نبي حوضاً وبالتالي فالكوثر غير الحوض عندهم وبه يتميز الرسول صلى الله عليه وسلم واستدلوا بحديثٍ عند أبي عيسى الترمذي ولكنه حديث ضعيف جدا و لم يثبت أن لكل نبي حوضاً وحينئذٍ يصح تخصيص هذا بالنبي صلى الله عليه وسلام والقول بأن الكوثر هو الحوض
    144 ) جاء في بعض الآثار أن الحوض من أيلا إلى عدن
    145 ) الروايات في الحوض جاءت في رواية ما لا يقل عن 50 صحابياً وجميع من ألف في المتواتر يذكر أحاديث الحوض و قد تقدم الحديث عن المتواتر عند أهل السنة و عند المتكلمين
    146 ) الحوض يأتي قبل الصراط والقنطرة بعد الصراط .. وذكر ابن عبد البر في التمهيد أنه ممن يُذادُ عن حوضه صلى الله عليه وسلم أهل البدع كالخوارج والرافضة وأهل الكبائر المصرين عليها كأكلة الربا وغيرهم .. اهــ
    ولا يختلف أهل السنة أن من مات على بدعة أو معصية لا تخرجه من الإسلام فهو تحت المشيئة وهم لا يخلدون في النار.. وهم معرضون للوعيد .. فالله تعالى لا يُخلِفُ وعده بالإجماع ولكنه تعالى قد يخلف وعيده لأن هذا من صفات الكمال
    147 ) من شرب من الحوض فلن يظمأ بعدها أبداً وفي هذا مقدمة للبشرى لأن من شرب من هذا النهر فسوف يعبر الصراط
    148 ) من نَصْبِ الصراط على جهنم أخذ بعض العلماء أن جهنم في السماء وكذلك أخذوا هذا من حديث الإسراء، وذهب أكثر العلماء أن جهنم في الأرض لقوله تعالى [ وإذا البحار سُجِّرَت ] وقوله تعالى [ ثم رددناه أسفل سافلين ] وليس في المسألة نص قطعي
    149 ) في قول المصنف رحمه الله (وَالصِّرَاطُ مَنْصُوبٌ عَلَى مَتْنِ جَهَنَّمَ, وَهُوَ الْجِسْرُ الَّذِي بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ, يَمُرُّ النَّاسُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ ) على قدر أعمالهم – أي إيمانهم والذي هو قول وعمل فلربما كان رجلٌ أكثر من آخر أعمالاً لكن تصديق الثاني أكبر فالثاني يكون أسرع منه.
    150 ) من يُلقى في جهنم قسمين: الكفار ويرمون من أول وهلة، و المسلم الموحد الذي رجحت سيئاته على حسناته.
    الشريط التاسع والعشرون
    151) كيف الجمع بين (( أن أول من يدخل الجنة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الحديث فيقول – أي ملك الجنة - بك أمرتُ ألا لأفتح لأحد قبلك )) وبين حديث (( أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع دفي نعلي بلال في الجنة )) ؟
    هناك جوابان:-
    -الجواب الأول ذكره ابن القيم في حادي الأرواح حيث قال إن بلالاً يتقدم النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا الشأن في الملوك والأكابر حيث يتقدم الطريق ويفتح لهم الأبواب فهو بمنزلة العبد مع سيده وهذا ليس لفضلهم وهذا الجواب صحيح إذا قلنا أنه – أي بلال - لا يدخل باب الجنة ابتداءً وإنما الأبواب الأخرى!
    -الثاني يحتمل قوله ( ما استفتحتُ ) أي حين دخول الجنة أما الدخول فلا يسبقه إليه أحد لأن الملَك قال (بك أمرتَ ألا أفتح لأحدٍ قبلك)
    152) النبي صلى الله عليه وسلم له شفاعات أكثر مما ذكر المؤلف رحمه الله – وهو ذكرها على سبيل الإجمال – أما على سبيل التفصيل فهي نوعان :-
    -عامة : وهي شفاعته في أهل الموقف أن يقضى بينهم
    -خاصة وهي خاصة بشفاعته صلى الله عليه وسلم في عمه أبي طالب ... ولم يشفع النبي صلى الله عليه وسلم في تخفيف عذاب أحد غير أبي طالب، وقد جاء في مراسيل عروة في صحيح البخاري أنه يخفَّفُ العذاب عن أبي لهب حين أعتق ذويبة لما بشرته بولادة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا لم يثبت مرفوعاً موصولاً لهذا لا يُعتَمَدُ عليه .. وهذا أيضاً لا دليل عليه أنه يخفف عنه أبداً
    -الثالثة شفاعته في أهل الجنة أن يدخلوا الجنة وأدلتها متواترة ولا يدخل الجنة أحد قبله صلى الله عليه وسلم
    -الرابعة في قوم دخلوا الجنة أن تُرفَع منازلهم ( قال صلى الله عليه وسلم في أبي سلمة وارفع درجته في المهديين )
    -الخامسة شفاعته فيمن استحق النار ألا يدخلها وذكر ابن القيم في تهذيب السنن أنه لم يقف على نص في هذه المسألة وهذا حق فلم يرد نص صريح عدا حديث ضعيف رواه أبو نعيم في الحلية وجاءت الأدلة العامة في هذا الباب
    -السادسة فيمن دخل النار أن يخرج منها وهذه التي يكابر بها أهل البدع كالمعتزلة والخوارج... وأحاديثها متواترة أكثر من 40 حديثاً
    الشريط الثلاثون
    153) الفرقة الناجية هي الطائفة المنصورة
    154) الاحتجاج بالقدر على المعاصي نوعان:
    -أن يجعل القدر مبرِّرَاً لفعل المعاصي وهذا لا يختلف العلماء على تحريمه
    -الثاني أن يبذل جهده ويبذل الأسباب لكن ترتب على ذلك فعل المعصية لخروج ذلك عن قدرته فهذا لا حرج أن يقول هذا قدره الله عليّ كما قال آدم لموسى ( هذا قدر قدره الله علي )
    155) كيف الجمع بين حديث (من سرّه أن يُبسط له في رزقه وأن يُنسأ له في أثرهفليصل رحمه) و حديث أن ( الله تعالى قدر مقادير الخلق وكتبها عنده في اللوح المحفوظ قبل أن يخلقهم بــ 50 ألف سنة ) ؟
    إن الذي يتغير ويتبدل هو الذي في علم الملائكة وصحفهم أما العلم الموجود في اللوح المحفوظ فهذا لا يتبدل ولا يتغير قال تعالى وعنده أم الكتاب
    156) في حديث (( أولُ ما خلق الله القلم )) معنيين ::
    -الأول أن أول خلقٍ لله تعالى هو القلم
    -والثاني أن ذلك معناه حين خلقه ... وهذا أصح لأن العرش أثناء الكتابة كان مخلوقاً وقرر ذلك ابن القيم رحمه الله في النونية حيث قال
    والناس مختلفون في القلم الذي*** كتب القضاء به من الديان
    هل كان قبل العرش أو هو بعده*** قولان عند ابي العلا الهمذاني
    والحق أن العرش قبل لأنه*** قبل الكتابة كان ذا أركان
    وكتابة القلم الشريف تعقبت*** ايجاده من غير فصل زمان
    157) الإعراض نوعان:
    -إعراض عن قبول الحق يحمله عليه جاه أو منصب أو كبر
    -وإعراض عن البحث عن الحق
    158) الأحاديث الواردة في سورة الواقعة أنها تمنع الفاقة ضعيفة.. أما الواردة في فضل سورة تبارك فلا بأس بها و هي من وراية ابن مسعود ولها حكم المرفوع
    الشريط الحادي و الثلاثون
    159) العمل عند أهل السنة نوعان: إما تجاوب وإما ترك
    160)التشبه بالكفار مراتب:
    منه من يصل إلى الكفر الأكبر ومنه من يصل إلى الكفر الأصغر و منه يصل إلى الكبائر أو الصغائر و منه من يختلف العلماء فيه ( فمنهم من يقول أنه محرم ومنهم أنه مكروه كقوله صلى الله عليه وسلم [صلوا في نعالكم فإن اليهود لا يصلون في نعالهم] فذهب بعض العلماء أنه واجب وذهب الجمهور أنه مستحب وكذا في صبغ اللحية حيث اختلفوا فيها ...الخ .. والحاصل:-
    1)ما ثبت به نص أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه فهذا لا يختلف فيه العلماء في تحريمها .. كلبس المعصفر [ و في صحيح مسلم أن هذه ثياب الكفار فلا تلبسها ]
    2)ماكان من خصائصهم و يتميزون به عن غيرهم في عباداتهم وغير ذلك فهذا لا يختلف العلماء في تحريمه وهو مراتب فمنه كفر أكبر كلبس الصليب .. ومنه دون ذلك وهذا لا يختلف العلماء في تحريمه
    3)ما كان يتميز به الكفار عن المسلمين ولم يرد به نص وإنما مأخوذ ذلك من واقعهم فهذا حرام أيضاً ومنه لبس البرنيطة ومن ذلك ملابس النساء الوافدة .. وهؤلاء الذين يجلبون لباس اللباس أبغض الناس إلى الله تعالى لحديث [ أبغض الرجال إلى الله ثلاثة ملحد في الحرم ومبتغٍ في الإسلام سنة الجاهلية ومطلبٌ دم امرئ مسلم ليريقه بغير حق ]
    4)ما فعله الكفار وفعله المسملون وهو قسمان
    -ما تميز به الكفار وفعله فسقة المسلمين وهذا حرام ولا عبرة بالفسقة
    -ما فعله الكفار وفعله خيار من المسلمين فهذا يخرج عن حيز التشبه . [ والتسجيل انقطع هنا ولعل الشيخ فصل أكثر .. .. والله المستعان]
    161) الأمر الذي يتعلق بالفطر وفعله المسلمون هذا خرج عن حيز التشبه
    162) الكافر إذا أسلم نأمره بتغيير زيه إذا كان زيه من خصائص الكفار أما الاسم فإذا كان لا يخالف أسماء المسلمين فلا يغير
    163) كرة القدم هي من أعظم التشبه بالكفار .. فلو أن طائفتين يلعبان الكرة – مع تغطية العورة ومن غير سب ولا شتم – ولكن غيروا نظام الكرة فلا يكونون متقيدين بالنظام العالمي ( الكورنر – فاول – 11 لا عب - .. الخ ) فهذا من التشبه بالكفار ... ولكنها الآن أبعد عن هذا فهي الآن تحاكم إلى الطاغوت فهي خطة ماسونية .. ولو أن لا عباً تزحلق على لاعب متعدماً وكسر قدمه – وهذا يوجد إذا كان اللاعب موهوب فيحسدونه ويحصل إذا انطلق اللاعب لتسجيل هدف أو نحو ذلك – فإذا قال المسلم نريد تطبيق الشرع لقالوا له ما في شرع في هذا وإنما تتحاكم إلى القانون الدولي وهذا تحاكم إلى الطاغوت .. فإذا تم تغيير نظام اللعبة فلا حرج
    164) الشنقيطي في أضواء البيان يرى أن التصوير في الحرم من الإلحاد
    165) ظاهر الأثر الوارد في الأربع ركعات قبل العصر تكون بسلام واحد وهي عن علي رضي الله عنه بإسناد جيد يحتج بمثله
    166) لما وقع القتال بين ابن الزبير والحجاج في الحرم فهذا كان بتأويل لأن ابن الزبير هو الحاكم حقيقةً ذكره الذهبي و هو رأي الجمهور وبالتالي كان يزيد بن معاوية والحجاج هما الباغيين عليه ..
    الشريط الثاني والثلاثون
    167)جُرْم الجبرية أعظم من جرم القدرية
    168) أهل البدع أقل الناس عقولأً مع دعوتهم إليها وهم يتخذونها ستاراً للوصول إلى مآربهم
    169) التوحيد معروف حُسْنُه وكذلك الشرك معروف قبحه وذلك بالفطرة
    170) لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم – وهو الثابت عند أكابر المحدثين – أنه سمى القدرية مجوس هذه الأمة .. وقد ذكر شيخ الإسلام في رده على الرافضة [ منهاج السنة ] أنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء في هذا الباب مرفوعٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم .. رغم جزمه بالحديث هنا حيق قال ((الَّذِينَ سَمَّاهُمْ النَّبِيُّ مَجُوسَ هَذِهِ الْأُمَّةِ, )) ! والصحيح أنه لم يثبت شيء مرفوع
    171)الجهمية يخرجون أفعال الله تعالى عن الحكمة !
    172)لم يثبت عن الإمام أحمد شيء من الآثار بخصوص التبرك بالصالحين .. التبرك بذواتهم وآثارهم فهذا ليس له أصل وهو بدعة – إلا فيما يخص النبي صلى الله عليه وسلم
    173)العلم الحديثي خرج من العراق خاصة... فالكتب الستة تدور على رجالات أهل العراق وأهل الحجاز
    الشريط الثالث والثلاثون
    174) بقدر ما يكثر خلط العبد في باب الإيمان بقدر ما يكثر خطؤه وغلطه في الأبواب الأخرى
    175) لا توجد بدعة في الإسلام إلا واحتج أصحابها بالقرآن كما قال تعالى (فلما جاءتهم رسلهم بالبينات،فرحوا بما عندهممن العلم، وحاق بهمماكانوا به يستهزؤون)
    176)النجاة من هذا الباب بالاعتصام ب3 أمور:
    -الكتاب على فهم السلف فلا يستقل عبد بفهمه فتزل قدم بعد ثبوتها
    -السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم بفهم الصحابة والتابعين
    -الإجماع القطعي الثابت
    -و رابعة يحتاجها العلماء وطلبة العلم وهي مراحل التعامل فينظر مراحل تعامل الأئمة مع هذه الأدلة في واقعهم .. كيف يتعاملون مع الأحداث المشابهة لأحداثهم .. وهلم جراً
    177) أهل السنة في أهل البدع كــ ( الشعرة البيضاء في الثور الأسود ) وفي الحديث ( لا يضرهم من خالفهم) والاحتجاج بالكثرة احتجاج أهل الجهل والذين يقولون عن موسى وأصحابه ( إنهم لشرذمة قليلون ) والحق إنما يعرف من الباطل بالكتاب والسنة على فهم الصحابة والتابعين
    178) لا يلزم أن يكون من وقع في بدعة من بدع الخوارج المرجئة المعتزلة الجمهية .. أن يكون كذلك وربما يكون من أهل السنة وخالف في اجتهاده .. فإن كانت أصوله أصول أهل السنة وأخطأ في باب فها لا يُنسَب إلى المبتدعة لكن إن كانت أصوله هي أصولهم فنعم ينسب إليهم.
    179)الذنوب مرتبتان :
    -ذنب ينافي كمال الإيمان الواحب
    -وذنب ينافي أصل الإيمان كالشرك سب الله وسب الرسول صلى الله عليه وسلم سباً صريحاً
    180)المرجئة: تقول لا يضر مع الإيمان ذنب
    والخوراج يقولون إذا ذهب بعض الإيمان ذهب كله مثل من شرب الخمر ومات على ذلك فهو في النار
    الجهمية: تقول هو المعرفة وهو قول القدرية أيضاً
    أنا الأشعرية فيقولون هو التصديق
    181) المرجئة مراتب منهم غلاة وهم الجهمية ومنهم دون ذلك الذين يقولون إنه قول واعتقاد
    المعتزلة يقولون عن الإيمان أنه قول وعمل واعتقاد وهو قول الخوارج ولكنهم يجعلون كل عملٍ شرطاً للإيمان بخلاف أهل السنة الذين يجعلون جنس العمل شرطاً للإيمان
    182) قول مرجئة الفقهاء وهم أهل الرأي أن ( الإيمان قول واعتقاد ) قول مبتدع .. ويعذر عمن قال بهذا القول كأبي حنيفة رحمه الله لأنه يقصد بالاعتقاد الذي تنبعث منه أعمال الجوارح – وهذا الاعتذار لأنه ثابت عنه أن يؤثم أصحاب الذنوب والمعاصي ... وهذا حسن الظن بمن عُرِفَ منهجه وطريقته و شهد له من الأمة بالخير هذا مطلب من مطالب الشريعة
    183) منهج عام:
    من عُلِمَ صدقه وعلم مذهبه وكان من أهل السنة وأتى بعبارة موهمة فمن سلمت طويته وحسن قصده و علم إخلاصه حَمَل العبارة على ما يتوافق مع مذهب أهل السنة، ولا حرج أن يقول : إن كان يقصد كذا فالجواب كذا وكذا .. وإن كان يقصد كذا وكذا فالجواب كذا كما روى ابن سيرين عن عمر [ لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المسلم شراً وأنتَ تجد لها في الخير محملاً ] فإن لم توجد بها محملاً فبأدب واحترام حتى يتم التبليغ .. وليس كما يحصل من البعض أن يهجر فيسوي المسلم بالكافر وإذا غضب سوى السني بالمبتدع
    184) المتأخرون من أصحاب أبي حنيفة لا يقولون بهذا التأويل – أي للإيمان - والقول بقول أبي حنيفة وإنما أخرجوا الأعمال من مسمى الإيمان وهذا قول عامة الماتريدية و المعاصرون منهم على مذهب الأشاعرة
    185) الخوارج هم الذين يكفرون بالذنوب فمن قال أنه من ارتكب كبيرة فهو كافر .. فهذا خارجي ولاشك، ومن وقعت عنده شبهة في مسألة وقال إن هذه ليست من الكبائر وإنما هي من نواقض الإسلام فلا تجوز نسبته إلى الخوارج حتى ولو أخطأ في المسألة
    186) مثال:- الحكم بغير ما أنزل الله ..
    حكى ابن حزم في الإحكام وابن تيمية في الفتاوى وابن كثير في البداية والنهاية الإجماع أن من غير دين الله وحكم بالقوانين الوضعية فهذا مرتد عن الدين .. ولنفترض أن هذا القول غلط فلا ينسب من قال بهذا القول إلى الخوارج.
    والعجيب في الواقع الآن أن من قال بظاهر الآية قالوا هذا من الخوارج .. فلم تكن بدعة الخوارج أنهم يكفرون من حكم بغير ما أنزل الله ومن قال ذلك؟! ولكنهم كفّروا الصحابة علياً و عثماناً ويقولون لا حكم إلا الله فلا يعرف عن أحد من الصحابة أنه حكم بغير ما أنزل الله حتى يقال أن الخوارج ينزلون هذه الآية عليه !! فهم أخطؤوا في الاستدلال بوجه مشروع
    187) ما أُثر عن ابن عباس أنه كفر دون كفر فهو منكر حيث جاء من طريق هشام بن حجير عن طاووس عن ابن عباس .. وهشام ابن حجير ضعيف ضعفه الإمام أحمد وابن معين والعقيلي وغيرهم من الأكابر وبنفس الوقت جاء عن ابن عباس ما يخالفه هذا الأثر ( فعن عبد الرزاق قال حدثني معمر قال حدثني عبد الله بن طاووس عن أبيه قال حدثني ابن عباس قال : هي به كفر ) بمعنى أن الآية على على إطلاقها وكما قال ابن تيمية فإذا عُرِّفَ الكفر بالألف واللام فلا يحتمل إلا الأكبر ..
    ومن قال أن هذا كفر دون كفر ولم يظهر له المسألة و كان عن اجتهاد وبحث و اطلاع و لم يكن عن خبث طوية ولا عن فساد ولا عن تأصيل فاسد وكان يقول إن هذا ما توصلتُ إليه باجتهادي لا نقول عنه أنه من علماء الإرجاء لأنه بحث المسألة و استنفذ وسعه ولا يُقال عنه أنه مرجئ
    188) إنما يقال عنه إنه مرجئ لو قال أن كل عمل لا يكفر به أحد،
    ولكن لو قال لأنه قول ابن عباس فنقول بقول ابن عباس – و ليس من باب أنه عمل – فهؤلاء ليسوا بمرجئة
    189 )قال ابن تيمية رحمه الله تعالى (من حلل الحرام المجمع عليه أو حرم الحلال المجمع عليه أو بدل الشرع المجمع عليه فإنه كافر مرتد باتفاق الفقهاء ) والعجيب في هذا العصر أنه من قاتل يُكفَّر ومن بدل لا يُكفَّر .. فهم يعكسون الإجماع
    190)لا يجوز لأحد أن يقول عن الكافر ( أخي ) ثم يقول أنا أقصد الإخوة الطينية .. فإذا أطلقت الإخوة في القرآن في الشريعة فهي الأخوة الإيمانية ... ومثل هذا الكلام تلبيس ولا يجوز ويحرم ... و قد قال تعالى إنما المؤمنون إخوة فــ (إنما) دليل على الحصر
    191) بعض الآثار الواردة في بعض كتب أهل السنة في مذهب أبي حنيفة رحمه الله لعلها تكون ضعيفة أو تكون من باب الحسد .. وقد أثنى السلف على أبي حنيفة كأحمد والشافعي ولم يثبت في الفتاوى لشيخ الإسلام أنه ذم أبا حنيفة.. ولم يثبت عنه رحمه الله بإسناد صحيح أنه قال بخلق القرآن.. أو كما قيل عنه [ من عبد الله وعبد النعل فلا يختلف ] والعياذ بالله فهذا كله لم يثبت عنه رحمه الله
    192)الخلاف بين مذهب مرجئة الفقهاء ومذهب السلف في الإيمان ليس خلافاً لفظياً بل هو خلاف عقدي
    193)لا يختلف العلماء ( أجمعوا ) أن من احتمى بشوكة وامتنع عن أداء ركن من أركان الإسلام يكفر
    194)جار الله – مد الله – جميل الرحمن - هي أسماء جامدة ( أي غير مشتقة ) و أصحابها لا يقصدون حقيقتها
    195)المناظرات تكون على شقين:
    -الأول- مناظرة من يبحث عن الحق ..... فنعم !
    -الثاني الذي يريد أن يشوه فتحرم مناظرته سواء خاص أو عام قال النبي لعائشة رضي الله عنها في الذين يتبعون المتشابه(( إذا رأيتهم فأولئك الذين سمى الله فاحذريهم )) وهي من هي في علمها وتقواها .. وعمر أيضاً رضي الله عنه كان قادراً على مناظرة ( صبيغ ) ولكنه علاه بالدرة وأدمى رأسه
    196)فعل عمر هذا لأن تلك الأمور عقائد فالله تعالى يقول والفتنة أشد من القتل .. [ ولا أعظم من الافتتان في العقيدة ] فهم اليوم يعظمون الدماء لكن لماذا لايعظمون ما هو أعظم من الدماء ؟؟؟ وهو هدم العقائد والذين يكتبون في الصحف والجرائد و يقولون ( إن الله والشيطان وجهان لعملة واحدة ) فلماذا يطرد ويحارب الطرف الآخر إذاً ؟؟؟ و كما قال تعالى [ و إن عدتم عدنا ]
    197)ما روي عن الإمام أحمد أنه يجوز الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم فهي ضعيفة لأنها من رواية حنبل وهو يغلط على الإمام أحمد والرواية المتأخرة عنه رحمه الله أن لا يرى جواز الحلف بغير الله تعالى لحديث [ لا تحلفوا بآبائكم ] ... وحتى لو ثبت ذلك فما هو الدليل على الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم ؟ والآثار المروية في ذلك شاذة وضعيفة كما وضحه ذلك ابن عبد البر في التمهيد
    198)قال الشيخ – جواباً على سؤال - وسنتكلم إن شاء الله عن هذا الأمر في الدرس القادم غداً الخميس.. إذاً يكون السبت إن شاء الله ..
    ( وهذه الأخيرة وردت في الشريط الأخير لكن ليس على هذا الترتيب وقد آثرتُ وضعها في الأخير ... ! )
    199) هذا و لله الحمد رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلنيو وآله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
    اللهم احفظ شيخنا الحبيب الأريب محدث الجزيرة الشيخ أبا عبد الله سليمان بن ناصر العلوان وثبته على الحق والإيمان يا رب العالمين
    محب الشيخ سليمان بن ناصر العلوان
    ابو الوليد الشامي
    صباح يوم السبت الجمعة 4/ ربيع الأول / 1428 هــ
    الموافق ــــ21/4/ 2007
    تم بحمده سبحانه

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    188

    افتراضي

    شكرا لك ... بارك الله فيك ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    58

    افتراضي رد: [ الفوائد الحسان من شرح الشيخ سليمان العلوان على العقيدة الواسطية__ 200 فائدة ]

    فرج الله عن الشيخ المحدث سليمان بن ناصر العلوان
    وبارك الله فيك وفي الشيخ

  5. #5
    ابن رجب غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    2,107

    افتراضي رد: [ الفوائد الحسان من شرح الشيخ سليمان العلوان على العقيدة الواسطية__ 200 فائدة ]

    فرج الله عن الشيخ المحدث سليمان بن ناصر العلوان
    وبارك الله فيك وفي الشيخ

    قل للذي لايخلص لايُتعب نفسهُ


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    188

    افتراضي رد: [ الفوائد الحسان من شرح الشيخ سليمان العلوان على العقيدة الواسطية__ 200 فائدة ]

    شكرا لك ... بارك الله فيك ...
    مجموعة الفردوس البريدية لطلبة العلم
    www.al-fr.net
    الإستغفار مفتاح الأقفال

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    126

    افتراضي رد: [ الفوائد الحسان من شرح الشيخ سليمان العلوان على العقيدة الواسطية__ 200 فائدة ]

    جزاك الله خير لكن لي ملاحظات :

    1_ ابو عمر الطلمنكي وليس( الطلومنكي)

    2_ قول الامام احمد ان في ال6 ايام انها من ايام الله تعالى عقب الشيخ بان ليس عليه دليل.

    3_ قال الشيخ ان ابن كثير ذكر ان الخليفة هو عبدالله بن الزبير وليس ( الذهبي ) كما ذكرت .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    126

    افتراضي رد: [ الفوائد الحسان من شرح الشيخ سليمان العلوان على العقيدة الواسطية__ 200 فائدة ]

    يا شيخ يا سين قولك ان الشيخ قال ((لا يختلف العلماء ( أجمعوا ) أن من احتمى بشوكة وامتنع عن أداء ركن من أركان الإسلام يكفر )) ليس بصحيح بل قال العلماء يقولون !!!

    والشيخ قال ان سبب كفر ما نعي الزكاة هو قتالهم وهو اجماع من الصحابة رضي الله عنهم .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •