( د / عمار بن عبدالكريم بكار ) وكوميديا الوعظ والمشيخة ! للأستاذ محمد الشمراني
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ( د / عمار بن عبدالكريم بكار ) وكوميديا الوعظ والمشيخة ! للأستاذ محمد الشمراني

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    12

    افتراضي ( د / عمار بن عبدالكريم بكار ) وكوميديا الوعظ والمشيخة ! للأستاذ محمد الشمراني

    تَجدّد لقائي بها في (دبي) ، كنت أُحادثها حديثَ الأصفياء، قلتُ لها:

    سيدتي.. (العربية.نت) أما بلغكِ أن قيِّمكِ الدكتور (عمار بكار) قد اتّشحَ عباءة الوعظ والمشيخة في هذه الليلة؟!

    افتر ثغرها عن ابتسامةٍ فاتنة، قلما رأيتُ مثلها في حياتي، أردفتُ قائلاً: ياه.. ما ألطف كلامه حينما يتحدث عن الأخلاق، والمهنية الحقّة، لقد كان يستميتُ في الدفاع عنكِ، والتغني بأمجادكِ، كان ظريفاً للغاية، حتى ليُخيل لمن لا يعرفكِ بأنكِ (إسلامية) عريقة؛ لا همّ لها سوى نشر العقيدة والفكر السديد!

    لا بأسَ –سيدتي- فله الحق في قول ما يشاء !

    إلا أن الأمر الذي استعصى عليّ فهمه، وأُغلق عليّ فيه.. أن سماحة سيدنا د.عمار بكار كان يستشهد بالحقبة النبوية الشريفة، والخلافة الراشدة؛ ليحاول تسويقكِ لنا، وتبرير فِعالكِ المشينة!

    نعم.. يحاول تسويقكِ أنتِ أيتها (العربية.نت) وليس سواكِ !

    مع أنكِ صرّحتِ لي مراراً –في أزمنة التجلي- بأنكِ لستِ سوى وكرٍ (متطورٍ) للشذوذ الفكري، والجنسي معاً!

    وللحق! فإني أُكبر فيكِ هذه الخصلة الرائعة، فقد كنتِ في غاية الصراحة والوضوح!

    أنتِ.. تصدحين بالغناء دوماً، وتنظمين شعراً بليغاً؛ تعترفين فيه بأنك (أم الخبائث) كلها، إلا أن سماحة شيخنا د.عمار يدّعي بأنك طيبةٌ.. سليلة الطيبات!

    وليس ذلك فحسب!

    بل يخوفنا بالله تعالى من أن نخوض في عرضكِ الطاهر، فأنتِ من المؤمنات (الغافلات)!

    تصوري.. يخوفنا يومَ الحساب والعقاب !

    أقولها ثانية.. ياه – بمدّ الألف حتى انقطاع النفس- ما أقبح فِعال بني قومي حين يفجرون في الخصومة! بل ويُلبسون (العاهرة) لبُوس المؤمنة التقية!

    سيدتي (العربية.نت)، إني أتفهّم أن (البغِيّ) تتحرج من تسمية نفسها بغيّاً، وكذا يفعل (السفاح)؛ فليس أحدٌ يرضى بأن يُوصم بالإجرام والنذالة، حتماً.. سيجد له تبريراً يحفظ ماء وجهه، على الأقل أمام نفسه، والأقربين!
    إلا أنه من (الوقاحة) (وقلة الأدب) أن تدّعي هذه البغيّ، أو ذلك السفاح.. أنهما طاهرين عفيفين، وأن الله أوحى إليهما بحل مشكلات الكون بصنيعهما !

    وأسوأ من ذلك كله؛ أن تتمسّح تلك البغي بجناب النبوة، أوالصفوة الصالحة من خلق الله، لأجل أن تبرر صنيعها القذر!

    سيدتي.. أتقولين بأني أسهبتُ كثيراً في هذه النقطة؟

    سأتجاوزها إذن..

    يَدّعي قيِّمك الدكتور عمار بأن التغطية الإعلامية للشذوذ والفضائح أو (الأزمات الاجتماعية) كما يحلو له أن يسميها؛ يدّعي بأنها أمرٌ حيوي لأي مجتمعٍ يحرص على النهوض، لأنها إذا بقيت في الظلام نمتْ وازدادت!

    ...، مالي أراكِ تضحكين –سيدتي-؟! لا بأس فهو قيّمكِ، وتعرفينه عن قرب، كما تعرفين الإسفاف والضحالة جيداً !

    أعودُ، وأقول.. ربما أني لستُ عميقَ الفهم كما ينبغي، ولا أجيد الحديث في فن الخرافات بامتياز، لكني سأتحدث في حدود ما انتهى إليه علمي، وسأضربُ لكِ مثالاً.. أستبيحُ (الذوق الرفيع) في سوق ما ستسمعين:

    تخيلي سيدتي (العربية.نت) أن شاباً به شذوذ جنسي.. تخيلي أنكِ تشاهدينه يتبادل القبلات مع (شاب) آخر في مكان عام، ثم رأيتِ صحفياً – أيّ صحفي – يُقبِل عليه، ويُجري معه حواراً صحفياً في وسيلة إعلامية يقرؤها الملايين!
    ومن ثَم يَنقل عنه بأنه منزعجٌ للغاية من وصف الناس له بالشذوذ، ويطالب باستبدالها بمصطلح (المثليين)!

    هل انتهى الخبر عند هذا الحد؟

    بل يُجري الصحفي النزيه حواراً آخر مع السيدة (مايا)، وهي بالمناسبة (سحاقية)، حيث يَنقل عنها للملايين ما مفاده.. أن علاقة المرأة بالمرأة تختلف عن علاقتها بالرجل، بل وتؤكد أن الرجل لا يمنحها الإحساس نفسه بالرقة والنعومة!! فضلاً عن ذكوريته المفرطة، وعنجهيته!!

    هل هذا كل شيء؟!

    تخيلي أن الصحفي تجاوز كل ذلك، وقام بحضورِ وتغطيةِ أنشطةِ جمعيةٍ لبنانيةٍ (شاذة)، تدافع عن (المثليين)، وتحاول إعلاء صوتهم المضطهد، ثم أفرد عدة صفحات في وسيلته الإعلامية لتغطية أخبارهم، ونشر بياناتهم!
    تخيلي سيدتي لو فعل ذلك أحد الصحفيين، ثم ادّعي بأن ذلك يعد من (تسليط) الضوء على (الأزمات) الاجتماعية بقصد علاجها !

    أقول هل ننعته بالعقل والفهم.. فضلا عن أن نصدقه؟!
    حسناً.. ماذا لو كانت فِعال هذا الصحفي ليس من تباريح الخيال، ولا من شعوذات الكهان، تخيلي لو أنه ينتسب إليك سيدتي، (العربية .نت)؟!

    وماذا لو تمادى هذا الصحفي؛ وقام بنشر خبرٍ يقول: " كاتبةٌ عربيةٌ تدعو المسلمين للاجتهاد في زواج المتعة والمثلية"

    أو خبرٍ نحو: "رولا: هي واحدة من سحاقيات كثيرات، يَنشطن في الجمعية –التي ذكرنا خبرها- تدعو إلى إلغاء قانون لبناني بحق المثليين، لأن فيه انتهاك لخصوصية الأفراد، وإنكار لحقوق الإنسان الأساسية، وإلغاؤه يقلل من الإضطهاد في حق الشواذ"

    أو حتى خبراً وقحاً من صياغة محرر الموقع: " صارت المثلية الجنسية واحدة من المحرمات التي (يسهل) كسرها في لبنان، فالمثليون والسحاقيات بدأوا في الخروج من نطاق السرية، ويعيشون حياة متحررة، بعيدة عن الضغوط (التقليدية) للمجتمع الشرقي!"

    أوخبراً ساخناً يحتل واجهة وسيلته الإعلامية مثل : "السيناتور الأمريكي كريج؛ اعترف بإبداء رغبته في ممارسة (الشذوذ) مع مسافرٍ، في مرحاض عام بإحدى المطارات، ثم اكتشف أنه ضابط شرطة"

    وماذا بعد؟!

    ينشر أيضاً هذه الصحفي بياناً في (نهار رمضان) للجمعية اللبنانية الشاذة، تزعم فيه أن الشاذين جزء لا يتجزأ من الثقافة العربية، وآدابها، وشِعرها، وهم غير راضون عن العديد من الدول القمعية التي تضيق عليهم من أجل (موروثات دينية)، بل إن عزل الشواذ عن محيطهم (الطبيعي) ما هو إلا اضطهاد وجهل مطبق !

    ما رأيك –سيدتي- لو أن هذا الصحفي بالغ قليلاً، وقام باستضافة أحد الروائيين الشاذين، وأجرى معه حواراً مطولاً نشره على الملايين، قال فيه عباراتٍ.. معاذ الذوق أن أسوقها !

    هل هذا كل شيء؟!

    طبعاً لا، فقد اخترتُ بعض الأمثلة العشوائية –فقط- من سلوك هذا الصحفي، وأعرضتُ عن الكثير من تغطياته الشاذة، وتسويقه لجهاتٍ يدين لها بالولاء، أعرضتُ عنها خشية الإطالة، فكما عهدتكِ ضنينة جداً بوقتك.

    طبعاً.. كل ما فعله هذا الصحفي هو لأجل (العلاج)، ويزيد دكتورنا الكريم عمار بأنه يبتغي من صنيعه التقرب إلى الله، والبحث عن رضوانه، وفق منهج النبوة، والخلافة الراشدة، وزيادة على ذلك فهو يبرر نشر مثل هذه الفضائح بقوله: " لو وفقني الله لحماية إنسانة من الاغتصاب.. لكان ذلك تعويضاً كافياً لي عن الهجوم الذي أتلقاه أحياناً من الذين يرون في مثل هذه الأخبار نشراً للفاحشة"

    ياااه – أقولها ثالثة- وأستعيذُ بالذوق الرفيع من كل ما قال، وإني لآسى عندما أسمعه يزج باسم النبي الكريم في مستنقعه الآسن!

    ليته قال غيرها، ليته احتج بسواها !

    إن د.عمار بكار يقول: " إن النبي الكريم وخلفاؤه الراشدون تناولوا (كل) حادثة اجتماعية سلبية عن المجتمع النبوي الفاضل، دون أن يقلقوا من الصورة الخارجية التي قد تصل إلى الناس عبر عصور التاريخ.... "

    حسناً.. بما أنه تلبّس لبوس الفقيه، وشرع في الاستدلال لمنهجه بالشريعة؛ فسأسأله.. لو قُدِّر له أن يعيش في زمن النبوة، ويُعايش (حادثة الإفك) الشهيرة، فكيف سيكون تعامله مع هذه الحادثة؟! أيبادر إلى تصيُّد كل شاردة وواردة حول الحدث؟!

    وهل سيبادر إلى إجراء حوارٍ مطول مع (ابن سلول)، ثم يقوم باستضافته في استديوهات القناة للتعبير عن وجهة نظره في الحادثة؟!

    ومن ثم يقوم بنشر إفكه على الملايين، على هيئة مانشيتات مثيرة.. على شاكلة هذا الخبر الذي نشره د.عمار في موقعه: " قبل مقتلها؛ اعترف بأنه عاشرها معاشرة الأزواج في شقة أمها، وشقة أخرى استأجرها" ؟!

    وربما لن يُغفل دكتورنا الحصيف أن يأخذ رأي أحد (التربويين) ليعلّق على الحادثة، ليحاول تبرير فجاجة خبره المثير، وأنه لا يقصد بإيراده سوى الإصلاح!

    سيدتي.. إني أتشوّف لسماع رأي شيخنا الواعظ على ما سبق، لا لشيء.. إلا لمحاولة فهم أبعاد شخصيته بشكل حيادي، إلا أنني أرجو في هذه المرة ألا يلجأ للاستدلال بشريعة موسى عليه السلام لمحاولة تسويق فكرته، ليكن كأستاذه ومؤدبه؛ واضحاً في السر والعلن، فذلك من شيم (الراشدين) !

    دخلتُ في دوامةَ صمتٍ عميقةٍ عنيفة، لم أكن أتحدث، إلا أن أمواجاً فكرية تعصف بي، نظرتْ إليّ (العربية.نت)، وقالت بصوت لم أسمع قط ألطف منه، ولا أرقّ منه: " قد وعيتُ مقالك، فهلمّ للختام"

    حسناً سيدتي سأفعل ، ولكني أُفضِّل توجيه مقالي لسماحة واعظنا د.عمار بكار، وأسأله عن سر تلك الصورة التي نشرها في صدر أحد الأخبار التي تتناول الشاذين، حيث كان يظهر أحد الشباب وهو يمسك بيد شاب آخر، في لقطة حميمية شاذة!

    سأحسن الظن بواعظنا بالطبع، وأزعم أن ذلك من قبيل السهو " ولو وجدوه لحذفوه، والخطأ وارد"، كما صرح يوماً ما، فموقع (العربية.نت)، وكذا قناة العربية، ومن خلفها مجموعة الـ mbc كلها تسير على (منهاج النبي الكريم)، وعلى (خطى خلفائه الراشدين).

    عذراً.. ليس هذه ما أردتُ أن أختم به –سيدتي- بل سأتجاوز ذلك كله، لأسأل دكتورنا عمار سؤالاً شخصياً نوعاً ما، وله الحق في عدم الإجابة:

    تم نشر دعوةٍ خاصةٍ على صفحات موقعكم من قبل (السيد) جورج قزي مسئول جمعية الشواذ في لبنان، حيث طلب منكم زيارة مكتبهم في (بيروت) بهدف الاطلاع على (أنشطتهم) عن كثب، وربما لعقد شراكة استراتيجية بين الطرفين.

    سؤالي: هل ستذهب يا دكتورنا العزيز؟! وهل ستلبي دعوة هذه الجمعية الشاذة؟!

    شخصياً.. أنصحك بعدم التردد في الأمر، اعقلها وتوكل، فأنتَ صاحب مبدأ ورسالة، وستكون زيارتك لهم من باب (تسليط) الضوء على هذه (الأزمة) الاجتماعية، والمساهمة بقوة في سبيل علاجها.

    بكل تأكيد.. الالتقاء بأولئك (الشواذ)، وإطْلاع الخلق على (شذوذاتهم)، سيكون –حتماً- وفقَ منهاج النبوة، وعلى خطى الخلافة الراشدة!!

    محمد بن صالح الشمراني – الظهران

    Mohd@alshamrani.com

  2. #2
    عبد الله المزروع غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    666

    افتراضي رد: ( د / عمار بن عبدالكريم بكار ) وكوميديا الوعظ والمشيخة ! للأستاذ محمد الشمراني

    بارك الله فيك ..
    وهكذا الواقع في الحقيقة : أنه ما اتهم أحد دليلا للدين إلا وكان المتهم هو الفاسد الذهن ، المأفون في عقله وذهنه ؛ فالآفة من الذهن العليل لا في نفس الدليل .
    وإذا رأيت من أدلة الدين ما يشكل عليك ، وينبو فهمك عنه ؛ فاعلم أنه لعظمته وشرفه استعصى عليك ، وأن تحته كنزًا من كنوز العلم ولم تؤت مفتاحه بعد - هذا في حق نفسك - .
    وأما بالنسبة إلى غيرك : فاتهم آراء الرجال على نصوص الوحي ، وليكن ردها أيسر شيء عليك للنصوص ؛ فما لم تفعل ذلك فلست على شيء ولو .. ولو ..
    مدارج السالكين 2 / 334

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    319

    افتراضي رد: ( د / عمار بن عبدالكريم بكار ) وكوميديا الوعظ والمشيخة ! للأستاذ محمد الشمراني

    والله إنه لأمر محزن أشد الحزن وآلمه ان يكون أبناء الصالحين الدعاة في هذا الطريق

    شكر الله للكاتب ، وليته لم يقل( معاذ الذوق) في بعض مقاله

    أما قناة العربية ( اتلتي يسميها البعض : العبرية ) وموقعها العربية نت فلا ريب أنها عدو للإسلام ولي للكفر الإجرام ،،

    في 9/1/1430

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: ( د / عمار بن عبدالكريم بكار ) وكوميديا الوعظ والمشيخة ! للأستاذ محمد الشمراني

    أسأل الله له الهداية، وأن يرده إليه ردا جميلا.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •