للمناقشة: هل الإيمان بصاحب الزمان كفرٌ أم لا؟
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 27

الموضوع: للمناقشة: هل الإيمان بصاحب الزمان كفرٌ أم لا؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    46

    افتراضي للمناقشة: هل الإيمان بصاحب الزمان كفرٌ أم لا؟

    السلام عليكم
    المهدي المنتظر عند أهل السنة يختلف عن المهدي عند الرافضة اختلافا جذريا، وهو عند السنة محل نزاع، منهم من يثبته ومنهم من لا يثبته ويرى أنه لم يرد فيه نصح صريح، وهو ليس من باب العقائد..

    السؤال:

    ما حكم الإيمان بمهدي الرافضة القابع في السرداب أكثر من الف سنة كما يزعمون، ومعلوم أنه شخصية وهمية عند أهل السنة والطوائف الأخرى وعند المحققين المنصفين من الإثني عشرية، ويرى الرافضة أنه الإمام المنصب من الله الثاني عشر والإمامة عندهم هي الركن الثاني من أركان الدين...

    فهل الإيمان بالمهدي صاحب الزمان الإمام الثاني عشر كما يعتقده الشيعة كفر؟

    وأزيد في توضيح السؤال:

    لو كان هناك شيعيٌ تسنن وآمن بمعتقدات السنة كلها عدا الإمام المهدي الثاني عشر، فهل يعتبر مسلما أم كافرا؟
    ....

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    113

    افتراضي رد: للمناقشة: هل الإيمان بصاحب الزمان كفرٌ أم لا؟

    هذا معتقد باطل فمن اعتقد به فهو كمن اعتقد من النصارى بأن عيسى سيعود ويحاكم العالم على ما خالفوه عليه فيضعهم جميعاً في النار وتصبح الأرض لهم ، فهل هذه العقيدة تخرج قيد شعرة عن عقيدة الشيعة في مهديهم ...

    فما بنيا على باطل فهو باطل جزاك الله خير

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    46

    افتراضي رد: للمناقشة: هل الإيمان بصاحب الزمان كفرٌ أم لا؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح سالم مشاهدة المشاركة
    هذا معتقد باطل فمن اعتقد به فهو كمن اعتقد من النصارى بأن عيسى سيعود ويحاكم العالم على ما خالفوه عليه فيضعهم جميعاً في النار وتصبح الأرض لهم ، فهل هذه العقيدة تخرج قيد شعرة عن عقيدة الشيعة في مهديهم ...
    فما بنيا على باطل فهو باطل جزاك الله خير
    بارك الله فيك أستاذ صلاح
    لكنك لم تجبني!!

    معتقد باطل وفاسد ومخالف للعقل والنص وووووووووووووو الخ،
    سؤالي:
    هل الإيمان بالمهدي صاحب الزمان الإمام الثاني عشر كما يعتقده الشيعة كفر؟

    بمعنى:
    لو كان هناك شيعيٌ تسنن وآمن بمعتقدات السنة كلها عدا الإمام المهدي الثاني عشر، فهل يعتبر مسلما أم كافرا؟
    ....

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    46

    افتراضي رد: للمناقشة: هل الإيمان بصاحب الزمان كفرٌ أم لا؟

    هل من شيخ أو طالب علم لديه جواب؟

    بارك الله فيكم..
    ....

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    923

    افتراضي رد: للمناقشة: هل الإيمان بصاحب الزمان كفرٌ أم لا؟

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    ما معنى صاحب الزمان ؟

    لعل معناها يحمل كفراً
    اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    648

    افتراضي رد: للمناقشة: هل الإيمان بصاحب الزمان كفرٌ أم لا؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سأجيبك على حسب علمي ، الرافضة يعتقدون في أئمتهم أمورا كفرية ، وأمورا لا تنبغي لغير الله - عز وجل - ، فالمهدي المنتظر عندهم يعبد من دون الله .
    وهو يعلم الغيب أيضا - على حسب زعمهم - وهذا كفر بالله أيضا .
    وهو من سيقيم الحد على أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - وهذا قذف لأم المؤمنين ، وهو كفر أيضا .
    فلا أعتقد أن من يعتقد في شخص مثل هذه الأمور أن يكون مسلما .
    سُبْحَانَ رَبّكَ رَبّ الْعِزّةِ عَمّا يَصِفُونَ * وَسَلاَمٌ عَلَىَ الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ للّهِ رَبّ

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    108

    افتراضي رد: للمناقشة: هل الإيمان بصاحب الزمان كفرٌ أم لا؟

    أخي الكريم أما الإيمان بوجود محمد بن الحسن وظهوره آخر الزمان فليس كفرا , وغايته أنه مخالف للثابت في التاريخ من أنه لا وجود له أصلا , ومثل هذا لا علاقة له بالكفر .
    أما الإيمان به معتقدا فيه كل ما يقوله الرافضة عنه فلا شك أنه من الكفر , ويكفي كفرا أنهم يرون فيه أنه يحكم بشريعة غير شريعة الإسلام (انظر الاعتقادات للمجلسي صـ83) وقد عقد الكليني في الكافي (باب في الأئمة عليهم السلام أنهم إذا ظهر حكموا بحكم داود وآل داود ولا يُسألون البينة) 1/ 397 . ولديهم تفصيلات كثيرة تنص على أنه يلغي شريعة المصطفى صلى الله عليه وسلم .
    (ارجو أن تعود إلى تفصيل معتقدهم فيه وذلك في : بحار الأنوار 52/ 349 وما بعدها , الإرشاد للمفيد صـ413 , أعلام الورى للطبرسي صــ 433 , الخصال لابن بابويه صـ 169 , بشارة الإسلام للكاظمي صـ 275 , الغيبة للنعماني صـ157 , وانظر : منهاج السنة لابن تيمية 3/ 127 , والمنتقى صـ 343 , وتعليق الخطيب على المنتقى صـ 302)


    تحياتي .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    46

    افتراضي رد: للمناقشة: هل الإيمان بصاحب الزمان كفرٌ أم لا؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمد مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    ما معنى صاحب الزمان ؟
    لعل معناها يحمل كفراً
    أهلا أخ حمد

    صاحب الزمان هو الإمام المهدي الثاني عشر عند الرافضة الإثني عشرية، والإمامة عند الرافضة الإثني عشرية هي الركن الثاني من أركان ديانتهم، ويرون أن الإمام يأتي من بعده إمام من نسله، فكان علي بن أبي طالب هو أول إمام، ثم خلفه ابنه الحسن، ولما تنازل عن الخلافة كرهه الشيعة وآذوه وآل بيته وأسموه "مذل المؤمنين" ثم ادعوا أن الإمامة انتقلت بأمر الهي إلى الحسين وذريته من أَمَةٍ تزوجها يُقال انها فارسية جعلوا الأئمة منها، وهذا يدل على تأثير الفرس في الديانة الرافضية، ولما أتى الإمام جعفر جعل الإمامة في ابنه اسماعيل (وهو المنتسب إليه الإسماعيلية)، ثم نقلوها إلى أخيه موسى وإليه يرجع الإثني عشرية، فكان هذا انشقاق خطير في الفكر الشيعي وتعددت الطوائف الشيعية ومنها الإسماعيلية والنصيرية...

    وعندما أتى الإمام الحادي عشر الحسن العسكري، وقع الشيعة الإثني عشرية في ورطة إذ تبين أن الحسن العسكري عقيم، ومات بلا ولد، فاضطرب شيوخ شيعتهم وتفرَّقوا فيمن يخلفه فرقاً شتى بلغوا حول عشرين فرقة حتى إنَّ بعض شيوخهم قال : ( إنَّ الإمامة قد انقطعت ... )، وقيل : (قد بطلت بعد الحسن وارتفعت الإمامة)، وكاد أن يكون موت الحسن بلا عقب , نهاية المذهب الشيعي والشيعة والتشيع , حيث سقط عموده وهو : الإمام، لكنَّ فكرة غيبة إمام ٍ أبوه الحسن العسكري هي المنقذة حفاظاً على دسائسهم في مذهبهم الشيعي من الانهيار بزعامة ابن سبأ الثاني المدعو عثمان بن سعيد العمري الذي زعم أن للإمام الحسن ولداً قد اختفى وعمره أربع سنوات، على الرغم من أنَّ هذا الولد كما تعترف كتبهم الشيعية , لَم يظهر في حياة أبيه الحسن ولا عرفه الناس بعد وفاته, ولكنَّ هذا الرجل ( أي عثمان ) هو الذي يزعم أنه يعرفه , وأنه وكيله في استلام أموال شيعتهم والإجابة عن أسئلتهم!.

    ومن الغريب أنَّ شيوخ الشيعة يزعمون أنهم لا يقبلون إلاَّ قول معصوم , حتى إنهم رفضوا الإجماع بدون المعصوم , وها هم يقبلون في أهم عقائدهم الشيعية دعوى رجل غير معصوم , وقد ادَّعى مثل دعواه آخرون , وكل منهم يزعم أنه الباب للغائب , وكان النِزاع بين هؤلاء المرتزقة شديداً , وكل واحد منهم يُخرج توقيعاً , يزعم أنه صدر من الغائب المنتظر يلعن فيه الآخرين ويكذبهم..


    يُعلِّل شيوخ الشيعة سبب غيبة مهديهم المزعوم بأنه يخاف القتل، بينما يُلزمون عوامهم بأن يعتقدوا بأنَّ أئمتهم يعلمون متى يموتون , بل وكيف يموتون , بل ولا يموتون إلاَّ باختيار منهم، وبيدهم الولاية التكوينية..

    أما عقائدهم في المهدي فورد منهل:
    الانتقام من أبي بكر وعمر وعائشة، فقد صرَّح شيوخ الشيعة بأن مهديهم المنتظر , يُحيي أبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما , ثمَّ يصلبهما على جذع نخلة , ويقتلهما كلَّ يوم ألف قتلة..
    قالوا : ويُحَرِّق قائمهم الشيخين , وينسفهما في اليمِّ نسفاً , كما فعل موسى بالعجل , بل ويقتل كلَّ من أحبَّهما وهم أهل السنة، وقال المجلسي أحد مراجعهم: ( إذا ظهر المهديُّ , فإنه سيُحيي عائشة ويُقيم عليها الحدَّ )..

    ومن مهامه وضع السيف في العرب :
    روى النعماني : ( عن أبي عبدالله: ما بقي بيننا وبين العرب إلاَّ الذبح )!!، فكيف آل البيت من العرب ويقتل العرب بغضا فيهم؟ وكيف يقيم شرعة داوود ويترك شرعة محمد؟

    ففي مصادرهم: قال أبو عبدالله : ( والله لكأني أنظر إليه بين الركـن والمقام , يُبايعُ الناس على كتاب جديد , على العرب شديد ) .
    ولهذا ورد:
    ( إنَّ علياً والحسين يسيران بسيرة رسول الله, وقد بُعثَ رحمة للعالمين , وأنَّ القائم بُعث نقمة .. ) .


    هذه قصة صاحب الزمان وحقيقته الوهمية الخرافية، وسؤالنا:

    هل الإيمان به على العموم كفر أم لا؟
    ....

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    23

    افتراضي رد: للمناقشة: هل الإيمان بصاحب الزمان كفرٌ أم لا؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اليك هذه الفتوى من موقع سؤال وجواب للمنجد وفيها تفصيل للائمة الاثنى عشر
    http://www.islamqa.com/ar/ref/101272...81%D8%B6%D8%A9
    منزلة أئمة الشيعة الاثني عشرية
    ما هي منزلة أئمة الشيعة الاثنى عشر وبالأخص المتأخرون منهم؟
    الحمد لله
    أولا :
    الرافضة أو الإمامية أو الاثنا عشرية ، إحدى فرق الشيعة ، وسموا رافضة لرفضهم أكثر الصحابة، ورفضهم لإمامة الشيخين أبي بكر وعمر، أو لرفضهم إمامة زيد بن علي، وتفرقهم عنه. وسموا بالإمامية لأنهم أكثروا من الاهتمام بمسألة الإمامة، وجعلوها أصل الدين ، أو لزعمهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم نص على إمامة علي وأولاده. وسموا بالاثنى عشرية لاعتقادهم وقولهم بإمامة اثنى عشر رجلا من آل البيت ، أولهم علي رضي الله عنه، وآخرهم محمد بن الحسن العسكري الغائب الموهوم، الذي يزعمون أنه دخل سرداب سامراء في منتصف القرن الثالث الهجري !! وأنه لا يزال حيا بداخله، وهم ينتظرون خروجه !
    ولهم عقائد وأصول مخالفة لما عليه أهل الإسلام، منها :
    1- غلوهم في أئمتهم: فقد ادعوا لهم العصمة، وصرفوا لهم كثيرا من العبادات كالدعاء والاستغاثة والذبح والطواف ، وهذا من الشرك الأكبر الذي أخبر الله تعالى أنه لا يغفر . وهذا الشرك يقترفه علماؤهم وعامتهم دون نكير .
    2- القول بتحريف القرآن الكريم، بالنقص والزيادة ، ولهم في ذلك مؤلفات يعرفها علماؤهم وكثير من عامتهم ، حتى جعلوا القول بتحريف القرآن من ضرورات مذهبهم ، وراجع السؤال رقم سؤال رقم (21500)
    3- تكفير أكثر الصحابة رضي الله عنهم ، والتبرؤ منهم ، والتقرب إلى الله بلعنهم وشتمهم ، ودعواهم أنهم ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه إلا نفرا يسيرا ( سبعة فقط ) ؛ وهذا تكذيب للقرآن الذي أظهر فضلهم ، وأخبر أن الله قد رضي عنهم واختارهم لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ، كما يلزم منه الطعن في القرآن نفسه لأنه منقول عن طريقهم ، فإذا كانوا كفارا ، لم يؤمن تحريفهم وتبديلهم له ، وهذا ما يعتقده الرافضة كما سبق .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً ، أو أنهم فسقوا عامتهم ، فهذا لا ريب أيضاً في كفره ، لأنه كذب لما نصه القرآن في غير موضع : من الرضى عنهم والثناء عليهم ، بل من يشك في كفره مثل هذا فإن كفره متعين ، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق ، وأن هذه الآية التي هي : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول ، كان عامتهم كفاراً أو فساقاُ ، ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم ، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها ، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام " انتهى من "الصارم المسلول على شاتم الرسول" ص 590.
    4- نسبة البداء إلى الله تعالى: ومعناه حدوث رأي جديد لم يكن من قبل، وفيه نسبة الجهل إلى الله تعالى.
    5- القول بالتقية، وهي أن يظهر الإنسان خلاف ما يبطن، فحقيقتها الكذب والنفاق، والبراعة في خداع الناس، وليس ذلك مقصورا عندهم على حالة الخوف، بل يرون استعمال التقية دينا، في الصغير والكبير، والخوف والأمن، وكل ما جاء من حق عن إمام من أئمتهم، كمدح أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، أو موافقة لأهل السنة ولو كان في مسائل الطهارة والطعام والشراب، رفضه الشيعة، وقالوا: إن الإمام تكلم به على سبيل التقية.
    4- القول بالرجعة: وهي اعتقادهم أن النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته عليّ والحسن والحسين وبقية الأئمة سيرجعون. وفي المقابل يرجع أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية، ويزيد وابن ذي الجوشن، وكل من آذى أهل البيت بزعمهم.
    فكل هؤلاء سيرجعون عندهم إلى الدنيا مرة أخرى قبل يوم القيامة عند رجوع المهدي إلى الظهور -كما قرره لهم عدو الله ابن سبأ- يرجعون ليتم عقابهم كما آذوا أهل البيت واعتدوا عليهم ومنعوهم حقوقهم، فينالهم العقاب الشديد ثم يموتون جميعاً، ثم يحيون يوم القيامة للجزاء الأخير مرة أخرى – هكذا يزعمون .
    إلى غير ذلك من العقائد الفاسدة، التي يمكن الوقوف على تفاصيلها وبيان بطلانها من خلال كتاب: الخطوط العريضة لمحب الدين الخطيب، أو أصول مذهب الشيعة الإمامية للدكتور ناصر القفاري، أو فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام، للدكتور غالب بن علي عواجى 1/127-269، أو الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة 1/51-57
    وينظر جواب السؤال رقم (1148)
    وسئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : هل الطريقة الشيعة الإمامية من الإسلام؟ ومن الذي اخترعها؟ لأنهم أي الشيعة ينسبون مذهبهم لسيدنا علي كرم الله وجهه ؟
    الجواب : " مذهب الشيعة الإمامية مذهب مبتدع في الإسلام أصوله وفروعه، ونوصيك بمراجعة كتاب " الخطوط العريضة " و "مختصر التحفة الإثني عشرية" و"منهاج السنة" لشيخ الإسلام، وفيها بيان الكثير من بدعهم.
    عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... عبد الرزاق عفيفي ...عبد الله بن غديان " انتهى .
    "فتاوى اللجنة الدائمة" (2/377)
    ثانيا :
    تبين مما سبق بطلان هذا المذهب ، ومخالفته لما عليه أهل السنة والجماعة ، وأنه لا يقبل من أحد اعتقاده ، لا من العلماء ولا من العامة .
    وأما الأئمة الذين ينتسب إليهم هؤلاء ، فإنهم بريئون من هذا الإفك والباطل .
    وإليك أسماء هؤلاء الأئمة :
    1- علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، استشهد سنة 40 هـ
    2- الحسن بن علي رضي الله عنه (3 – 50 هـ).
    3- الحسين بن علي رضي الله عنه (4- 61 هـ ).
    4- علي زين العابدين بن الحسين (38- 95 هـ) ويلقبونه بالسجاد .
    5- محمد بن علي زين العابدين (57- 114 هـ ) ويلقبونه بالباقر .
    6- جعفر بن محمد الباقر (83- 148 هـ ) ويلقبونه بالصادق .
    7- موسى بن جعفر الصادق (128- 183 هـ ) ويلقبونه بالكاظم .
    8- علي بن موسى الكاظم (148- 203 هـ ) ويلقبونه بالرضا .
    9- محمد الجواد بن علي الرضا ( 195- 220 هـ ) ويلقبونه بالتقي .
    10- علي الهادي بن محمد الجواد (212- 254 هـ ) ويلقبونه بالنقي.
    11- الحسن العسكري بن علي الهادي ( 232- 260 هـ ) ويلقبونه بالزكي.
    12- محمد المهدي بن الحسن العسكري ، ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر .
    ويزعمون أنه دخل سردابا في سامراء . وأكثر الباحثين على أنه غير موجود أصلا ، وأنه من اختراعات الشيعة .
    وينظر : الموسوعة الميسرة (1/51).
    قال ابنُ كثيرٍ في " البداية والنهاية " (1/177) : " وأما ما يعتقدونه بسرداب سامرا فذاك هوس في الرؤوس ، وهذيان في النفوس ، لا حقيقة له ، ولا عين ، ولا أثر " انتهى .
    ويُقّسِّم ابن تيمية رحمه الله الأئمة الاثنى عشر إلى أربعة أقسام:
    القسم الأول: علي بن أبي طالب ، والحسن ، والحسين رضي الله عنهم وهم صحابة أجلاء، لا يُشَكّ في فضلهم وإمامتهم، ولكن شَاركَهُم في فضل الصحبة خلق كثير، وفي الصحابة من هو أفضل منهم بأدلة صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم .
    القسم الثاني: علي بن الحسين ، ومحمد بن علي الباقر ، وجعفر بن محمد الصادق ، وموسى بن جعفر، وهؤلاء من العلماء الثقات المعتد بهم . منهاج السنة : (2/243،244).
    القسم الثالث: علي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي بن موسى الجواد، وعلي بن محمد بن علي العسكري، والحسن بن علي بن محمد العسكري ، وهؤلاء يقول عنهم شيخ الإسلام : " فهؤلاء لم يظهر عليهم علمٌ تستفيده الأمة، ولا كان لهم يدٌ تستعين بها الأمة، بل كانوا كأمثالهم من الهاشميين، لهم حرمة ومكانة، وفيهم من معرفة ما يحتاجون إليه في الإسلام والدين ما في أمثالهم، وهو ما يعرفه كثير من عوام المسلمين، وأما ما يختص به أهل العلم، فهذا لم يُعرف عنهم، ولهذا: لم يأخذ عنهم أهل العلم كما أخذوا عن أولئك الثلاثة، ولو وجدوا ما يُستفاد لأخذوا، ولكن طالب العلم يعرف مقصوده " منهاج السنة (6/387).
    القسم الرابع: محمد بن الحسن العسكري المنتظر ، وهذا لا وجود له كما سبق .
    والله أعلم .
    الإسلام سؤال وجواب

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    46

    افتراضي رد: للمناقشة: هل الإيمان بصاحب الزمان كفرٌ أم لا؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم معاذة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سأجيبك على حسب علمي ، الرافضة يعتقدون في أئمتهم أمورا كفرية ، وأمورا لا تنبغي لغير الله - عز وجل - ، فالمهدي المنتظر عندهم يعبد من دون الله .
    وهو يعلم الغيب أيضا - على حسب زعمهم - وهذا كفر بالله أيضا .
    وهو من سيقيم الحد على أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - وهذا قذف لأم المؤمنين ، وهو كفر أيضا .
    فلا أعتقد أن من يعتقد في شخص مثل هذه الأمور أن يكون مسلما .
    بارك الله فيك أم معاذ، نعم الإيمان به على التفصيل كفر، لكن الإيمان به مجملا!! هل هو كفر؟
    ولي رجعة مع الأخ أفلاطون بعد غيبة صغرى..
    عقائد الشيعة في فلاش رائع هنا:

    ....
    ....

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    46

    افتراضي رد: للمناقشة: هل الإيمان بصاحب الزمان كفرٌ أم لا؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم معاذة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سأجيبك على حسب علمي ، الرافضة يعتقدون في أئمتهم أمورا كفرية ، وأمورا لا تنبغي لغير الله - عز وجل - ، فالمهدي المنتظر عندهم يعبد من دون الله .
    وهو يعلم الغيب أيضا - على حسب زعمهم - وهذا كفر بالله أيضا .
    وهو من سيقيم الحد على أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - وهذا قذف لأم المؤمنين ، وهو كفر أيضا .
    فلا أعتقد أن من يعتقد في شخص مثل هذه الأمور أن يكون مسلما .
    بارك الله فيك أم معاذ، نعم الإيمان به على التفصيل كفر، لكن الإيمان به مجملا!! هل هو كفر؟
    ولي رجعة مع الأخ أفلاطون بعد غيبة صغرى..


    عقائد الشيعة في فلاش رائع هنا:



    ....
    ....

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    46

    افتراضي رد: للمناقشة: هل الإيمان بصاحب الزمان كفرٌ أم لا؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أفلااطون مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم أما الإيمان بوجود محمد بن الحسن وظهوره آخر الزمان فليس كفرا , وغايته أنه مخالف للثابت في التاريخ من أنه لا وجود له أصلا , ومثل هذا لا علاقة له بالكفر .
    أما الإيمان به معتقدا فيه كل ما يقوله الرافضة عنه فلا شك أنه من الكفر , ويكفي كفرا أنهم يرون فيه أنه يحكم بشريعة غير شريعة الإسلام (انظر الاعتقادات للمجلسي صـ83) وقد عقد الكليني في الكافي (باب في الأئمة عليهم السلام أنهم إذا ظهر حكموا بحكم داود وآل داود ولا يُسألون البينة) 1/ 397 . ولديهم تفصيلات كثيرة تنص على أنه يلغي شريعة المصطفى صلى الله عليه وسلم .
    (ارجو أن تعود إلى تفصيل معتقدهم فيه وذلك في : بحار الأنوار 52/ 349 وما بعدها , الإرشاد للمفيد صـ413 , أعلام الورى للطبرسي صــ 433 , الخصال لابن بابويه صـ 169 , بشارة الإسلام للكاظمي صـ 275 , الغيبة للنعماني صـ157 , وانظر : منهاج السنة لابن تيمية 3/ 127 , والمنتقى صـ 343 , وتعليق الخطيب على المنتقى صـ 302)
    تحياتي .
    بارك الله فيك أخي الكريم..
    معلوم أن الإيمان بصاحب الزمان على التفصيل بما ورد عندهم من طامات كفر..

    موضوعنا دعني أبسطه لك وللإخوة والأخوات:

    أحد المعممين يقول إنه جعفري اثني عشري، أفعاله ضد السنة معلومة عند البعض ومجهولة عند الكثير، وفي اللقاءات يقول إن السنة والشيعة إخوة، وهو يقول ذلك تقية...

    هل يُكفّر هذا بناءا على تبعيته لدين إمامي أكثر عقائده كفرية؟ أم أن الأصل فيه الإسلام؟

    البعض يقول:
    بل يكفر على تبعيته لمذهبه أو ملته إن كان عالما أو بلغته الحجة، ومن قال بإسلامه فهو الملزم بالدليل، فالماركسي لينين مات ملحدا، فلو قال أحدهم ما الدليل انه كافر، لقلنا بل ما هو دليلك على أنه أسلم؟ بينما السني لا يجوز أن يُكفّر إلا بدليل تنطبق عليه شروط التكفير..

    والبعض قال:
    لا يكفر إلا بدليل، فيُنظر إذا كان له كتاب وضع فيه ما يدينه، أو تسجيل مثبت عليه، فإن وجد وإلا لا نستطيع تكفيره، فالشيعة من أهل القبلة ولا يجوز تكفير عامتهم إلا بعد تبيان وتبليغ حجة!!

    قال أحدهم:
    له تسجيل (أي ذلك المعمم) صوتي يناجي فيه صاحب الزمان ويقول فيه:
    (السلام عليك يا داعي الله، ورباني آياته، السلام عليك يا باب الله وديان دينه، السلام عليك يا خليفة الله وناصر حقه، السلام عليك يا حجة الله ودليل ارادته، السلام عليك يا تالي كتاب الله وترجمانه، السلام عليك يا بقية الله في أرضه، السلام عليك يا ميثاق الله الذي أخذه وأكده، السلام عليك يا وعد الله الذي ضمنه،....) الخ المناجاة..

    فهل إيمانه وكلامه هذا عن صاحب الزمان شاهدٌ مكفرٌ أم ليس شاهدا؟

    رجاءا من الإخوة عدم الرد بشيء خارج عن الموضوع..
    ....

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    648

    افتراضي رد: للمناقشة: هل الإيمان بصاحب الزمان كفرٌ أم لا؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطحاوي الأزدي مشاهدة المشاركة
    أحد المعممين يقول إنه جعفري اثني عشري، أفعاله ضد السنة معلومة عند البعض ومجهولة عند الكثير، وفي اللقاءات يقول إن السنة والشيعة إخوة، وهو يقول ذلك تقية...
    هل يُكفّر هذا بناءا على تبعيته لدين إمامي أكثر عقائده كفرية؟ أم أن الأصل فيه الإسلام؟
    ..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بل الأصل فيه الكفر ، طالما أنه يقر بأنه جعفري، إثنى عشري ، فهو كافر ،ولو لم نر منه أفعاله، وقوله أن السنة والشيعة أخوة ليس بشيء.
    فالمذهب الجعفري هو مذهب كفر ،أو لنقل دين آخر غير الإسلام .
    سُبْحَانَ رَبّكَ رَبّ الْعِزّةِ عَمّا يَصِفُونَ * وَسَلاَمٌ عَلَىَ الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ للّهِ رَبّ

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    452

    افتراضي رد: للمناقشة: هل الإيمان بصاحب الزمان كفرٌ أم لا؟

    طالما أنه يقر بأنه جعفري، إثنى عشري ، فهو كافر ،ولو لم نر منه أفعاله، وقوله أن السنة والشيعة أخوة ليس بشيء.
    فالمذهب الجعفري هو مذهب كفر ،أو لنقل دين آخر غير الإسلام .
    أعجب والله ممن لا يمتلك الدليل كيف يفتي على الظن والتهمة . غفر الله لك أيها الأخ المسلم ! أليس الإسلام هو الإقرار بالشهادتين : الوحدانية لله والنبوة لمحمد ؟! وهذا ما يقوله كل المسلمين بلا استثناء . أما الأمور الأخرى فهي ترجع إلى اختلافات فقهية وفكرية لا تمسُّ الأصل وهو الإسلام المناقض للـ ( الكفر ) . أما هذا الكلام في إطلاق صفة الكفر بهذه السهولة على أهل لا إله إلا الله فهو مما زرعه أعداء الإسلام لتفريق المسلمين وإضعافهم والسيطرة عليهم . غفر الله لنا ولكم . وأتمنى أن نبتعد عن نغمة التكفير والفرقة لكي نصل إلى توحيد كلمة المسلمين من خلال الإيمان بالثوابت الاعتقادية وترسيخها ، بدل الخوض في أمور ثانوية .
    غفر الله لنا ولكم . والحمد لله رب العالمين .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    46

    افتراضي رد: للمناقشة: هل الإيمان بصاحب الزمان كفرٌ أم لا؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم معاذة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بل الأصل فيه الكفر ، طالما أنه يقر بأنه جعفري، إثنى عشري ، فهو كافر ،ولو لم نر منه أفعاله، وقوله أن السنة والشيعة أخوة ليس بشيء.
    فالمذهب الجعفري هو مذهب كفر ،أو لنقل دين آخر غير الإسلام .
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أخت أم معاذة، على أي مستند قلتِ أن الأصل فيه الكفر؟
    عامة الشيعة من أهل القبلة، وأكثرهم لا يعرف حقيقة مذهبهم، فكيف يكون الأصل فيه الكفر؟
    لو كان عالما بعقائدهم الكفرية كعقيدة التحريف وتأليه الأئمة وأقر بذلك وانتفى عنه الجهل فهو كافر، لكن هل علماؤهم المقرون بكفرياتهم محكوم عليهم بالكفر حكما عينيا عاما وأن الأصل فيهم الكفر لعلمهم؟ أم أن المسألة غير هذا وذاك؟

    وأعود فأقول:
    هل الإيمان بصاحب الزمان والإقرار أنه (داعي الله، ورباني آياته، وبابه الله وديان دينه، وخليفته وناصر حقه، وحجته ودليل ارادته، وتالي كتابه وترجمانه، وبقية الله في أرضه، وميثاقه الذي أخذه وأكده، وانه وعد الله الذي ضمنه، وعدا غير مكذوب..)شاهدٌ مكفرٌ أم ليس شاهدا؟
    ....

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    46

    افتراضي رد: للمناقشة: هل الإيمان بصاحب الزمان كفرٌ أم لا؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي المدني مشاهدة المشاركة
    طالما أنه يقر بأنه جعفري، إثنى عشري ، فهو كافر ،ولو لم نر منه أفعاله، وقوله أن السنة والشيعة أخوة ليس بشيء.
    فالمذهب الجعفري هو مذهب كفر ،أو لنقل دين آخر غير الإسلام .
    أعجب والله ممن لا يمتلك الدليل كيف يفتي على الظن والتهمة . غفر الله لك أيها الأخ المسلم ! أليس الإسلام هو الإقرار بالشهادتين : الوحدانية لله والنبوة لمحمد ؟! وهذا ما يقوله كل المسلمين بلا استثناء . أما الأمور الأخرى فهي ترجع إلى اختلافات فقهية وفكرية لا تمسُّ الأصل وهو الإسلام المناقض للـ ( الكفر ) . أما هذا الكلام في إطلاق صفة الكفر بهذه السهولة على أهل لا إله إلا الله فهو مما زرعه أعداء الإسلام لتفريق المسلمين وإضعافهم والسيطرة عليهم . غفر الله لنا ولكم . وأتمنى أن نبتعد عن نغمة التكفير والفرقة لكي نصل إلى توحيد كلمة المسلمين من خلال الإيمان بالثوابت الاعتقادية وترسيخها ، بدل الخوض في أمور ثانوية .
    غفر الله لنا ولكم . والحمد لله رب العالمين .
    أهلا بك أخي الكريم
    وكان أحرى بك أن تضع كلام الأخت أم معاذة مقتبسا فمن يقرأه يظنه لك..

    أخي الكريم:

    التفريق بين التكفير المطلق والتكفير المعين مذهب أهل الحق، فالخوارج توسعوا فيه، والمرجئة منعوه، فكانوا على طرفي نقيض، وأهل الحق هم من وقف وسطاً بين النقيضين، فالتكفير المطلق هو القول أو العمل الكفري الوارد فيه نص من القرآن أو السنة، لكن من صدر منه هذا القول أو العمل الكفري لا يكفر إلا بشروط وموانع، فهناك إذن شروط للتكفير منها إقامة الحجة على المعين فيفهم المعنى والحكم، وأن يكون المعين بالغا عاقلا مختارا بإرادته وقاصدا لفعله أو قوله، وأن يكون هذا القول أو الفعل كفريا بالدليل الصريح، فإذا تحققت شروط التكفير ينظر إلى الموانع، ومن الموانع التي لا تكفر المعين موانع الصغر والجنون وتسمى بالموانع الغير مكتسبة، وموانع مكتسبة مثل الجهل والخطأ والتأويل، ومانع آخر هو مانع الإكراه " إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان"..

    التكفير إذن له ضوابط وشروط وموانع، فإذا ثبتت الشروط وانتفت الموانع، وتبينت الحجة وأقيمت المحجة، فعدم التكفير تكذيب للحكم، فكما أنه لا يجوز تكفير المسلم، فكذلك لايجوز عدم تكفير الكافر المنطبقة عليه شروط التكفير..

    والآن يا أخي الكريم:

    هل عقائد الرافضة الإثني عشرية التالية مناقضة للإسلام مناقضة صريحة يُحكم على المعتقد بها الكفر أم لا؟:


    - اعتقادهم بالإمامة الركن الأعظم عندهم، وإيمانهم بشخصية وهمية لا أساس لها في التاريخ والتي كذبها آل البيت وصدقها الرافضة من رافضي خبيث، لأنها كانت الحيلة الخبيثة والمخرج لإبقاء دين الشيعة دون سقوط بسبب انقطاع نسل الحسن العسكري الإمام الحادي عشر..
    - ادعاء العصمة لأئمتهم وعلمهم الغيب وادعاء الولاية التكوينية لهم.
    -طعنهم في القرآن الكريم والادّعاء بأنه محرف وثلثيه منقوص.
    -تكفيرهم للصحابة ووصفهم لهم بالردة.
    -طعنهم في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة عائشة.
    -صرف العبادة لغير الله وهو شرك أكبر يمارسه الشيعة ويدافعون عنه.
    -تفضيلهم الأئمة على الأنبياء والمرسلين.
    -عقيدة التقية أو قل: استباحة النفاق والكذب.
    - البداء الذي هو طعن في الربوبية.
    - تكفير الرافضة لكل من ينكر ما سبق......


    وأعود إلى موضوعي الرئيس:

    هل الإيمان بصاحب الزمان والإقرار أنه (داعي الله، ورباني آياته، وبابه الله وديان دينه، وخليفته وناصر حقه، وحجته ودليل ارادته، وتالي كتابه وترجمانه، وبقية الله في أرضه، وميثاقه الذي أخذه وأكده، وانه وعد الله الذي ضمنه، وعدا غير مكذوب..)شاهدٌ مكفرٌ أم ليس شاهدا؟
    ....

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    648

    افتراضي رد: للمناقشة: هل الإيمان بصاحب الزمان كفرٌ أم لا؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطحاوي الأزدي مشاهدة المشاركة
    أخت أم معاذة، على أي مستند قلتِ أن الأصل فيه الكفر؟
    عامة الشيعة من أهل القبلة، وأكثرهم لا يعرف حقيقة مذهبهم، فكيف يكون الأصل فيه الكفر؟
    أنت - بارك الله فيك - لم تقل الشيعة ، وإنما خصصت فرقة منهم ، وهم الجعفرية الإثني عشرية- أي الرافضة - ، والمذهب الجعفري مذهب كفري ،وكل من ينتسب إلى هذا المذهب كافر، سواء علم هذا الشخص أن ما يقوم به من طقوس كفر أم لا ، فالجهل هنا ليس بعذر .
    سُبْحَانَ رَبّكَ رَبّ الْعِزّةِ عَمّا يَصِفُونَ * وَسَلاَمٌ عَلَىَ الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ للّهِ رَبّ

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    46

    افتراضي رد: للمناقشة: هل الإيمان بصاحب الزمان كفرٌ أم لا؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم معاذة مشاهدة المشاركة
    أنت - بارك الله فيك - لم تقل الشيعة ، وإنما خصصت فرقة منهم ، وهم الجعفرية الإثني عشرية- أي الرافضة - ، والمذهب الجعفري مذهب كفري ،وكل من ينتسب إلى هذا المذهب كافر، سواء علم هذا الشخص أن ما يقوم به من طقوس كفر أم لا ، فالجهل هنا ليس بعذر .
    وبارك فيكِ، وهل طائفة أخرى تؤمن بمهدي السرداب صاحب الزمان غير الرافضة الشيعة الجعفرية الإمامية الإثني عشرية؟

    إذا اطلقت كلمة الشيعة اليوم من غير تخصيص فالمقصود منها الجعفرية، فأقول:


    على أي مستند قلتِ أن الأصل هو الكفر في كل من ينتسب للرافضة الشيعة الإثني عشرية الإمامية الجعفرية وهم من أهل القبلة لأن أكثرهم لا يعرف حقيقة مذهبهم، فكيف يكون الأصل فيهم الكفر؟
    لو كان عالما بعقائدهم الكفرية كعقيدة التحريف وتأليه الأئمة وأقر بذلك وانتفى عنه الجهل فهو كافر، لكن هل علماؤهم المقرون بكفرياتهم محكوم عليهم بالكفر حكما عينيا عاما وأن الأصل فيهم الكفر لعلمهم؟ أم أن المسألة غير هذا وذاك؟

    وأعود فأقول:
    هل الإيمان بصاحب الزمان والإقرار أنه (داعي الله، ورباني آياته، وبابه الله وديان دينه، وخليفته وناصر حقه، وحجته ودليل ارادته، وتالي كتابه وترجمانه، وبقية الله في أرضه، وميثاقه الذي أخذه وأكده، وانه وعد الله الذي ضمنه، وعدا غير مكذوب..)شاهدٌ مكفرٌ أم ليس شاهدا؟
    ....

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    23

    افتراضي رد: للمناقشة: هل الإيمان بصاحب الزمان كفرٌ أم لا؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    هذه بعض أقوال العلماء في الرافضة :
    أولاً : الإمام مالك :
    روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام .
    السنة للخلال ( 2 / 557 ) .
    وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )
    قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) . قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .

    ثانياً : الإمام أحمد :
    رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم ..
    روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟
    قال : ما أراه على الإسلام .وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال :
    من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) .
    وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .
    وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة :
    ( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 .
    قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21
    ثالثاً : البخاري :
    قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) .
    خلق أفعال العباد ص 125 .
    رابعاً : عبد الله بن إدريس :
    قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .
    خامساً : عبد الرحمن بن مهدي :
    قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : هما ملتان الجهمية والرافضية .
    خلق أفعال العباد ص 125 .
    سادساً : الفريابي :
    روى الخلال قال : ( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال :
    كافر ، قال : فيصلى عليه؟ قال : لا ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله ، قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ) . السنة للخلال ( 2 / 566 ) .
    سابعاً : أحمد بن يونس :
    الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً : ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) .
    قال : ( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) . الصارم المسلول ص 570 .
    ثامناً : ابن قتيبة الدينوري :
    قال : بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاءهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة ) .
    الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 .
    تاسعاً : عبد القاهر البغدادي :
    يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين كفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) .
    الفرق بين الفرق ص 357 . وقال : ( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدا له فيه ... وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) . الملل والنحل ص 52 - 53 .
    عاشراً : القاضي أبو يعلى : قال : وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) . المعتمد ص 267 .
    والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم .
    الحادي عشر: ابن حزم الظاهري :
    قال : ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ) .
    الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) .
    وقال وأنه : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن المتلو عندنا أهل .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع ملتنا ) . الإحكام لابن حزم ( 1 / 96 ) .
    الثاني عشر : الإسفراييني :
    فقد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله : ( وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) . التبصير في الدين ص 24 - 25 .
    الثالث عشر : أبو حامد الغزالي :
    قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره ،
    وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) .
    المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) .
    الرابع عشر : القاضي عياض :
    قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) . وقال : وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) .
    الخامس عشر : السمعاني :
    قال رحمه الله : ( واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) .
    الأنساب ( 6 / 341 ) .
    السادس عشر : ابن تيمية :
    قال رحمه الله : ( من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ، فلا خلاف في كفرهم .
    ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم ،
    فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم . بل من يشك في كفر مثل هذا ؟ فإن كفره متعين ، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التي هي : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول ، كان عامتهم كفاراً ، أو فساقاً ،
    ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم ، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام ) .
    الصارم المسلول ص 586 - 587 . وقال أيضاً عن الرافضة : ( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) .
    مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) .
    السابع عشر : ابن كثير :
    ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله : ( ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا
    ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ،
    ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ) .
    البداية والنهاية ( 5 / 252 ) .
    الثامن عشر : أبو حامد محمد المقدسي :
    قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم :
    ( لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام ) .
    رسالة في الرد على الرافضة ص 200 .
    التاسع عشر : أبو المحاسن الواسطي
    وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله :
    ( إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسو الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى : ( لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى : ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين ) . ) .
    الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط .
    العشرون : علي بن سلطان القاري :
    قال : ( وأما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثواب كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) .
    شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط
    وبعد اقوال هؤلاء العلماء الافذاذ كيف يأتي احدنا ويقول انهم من اهل القبلة انا لله وانا اليه راجعون الا ترون ماحصل في العراق وكل ماحصل منهم ومن ايران ( المجوسية ) والتي تدين بالاثنى عشرية . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: للمناقشة: هل الإيمان بصاحب الزمان كفرٌ أم لا؟

    الأخ / علي المدني ، هداه الله وسدده
    أسألك سؤالاً محدداً آمل الإجابة عليه بوضوح ؟
    هل تجتمع مع رجل يقول :
    إن القرآن ناقص ومحرف
    ويتهم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالزنا
    ويعتقد في أناس مخلوقين بأشياء لا تليق إلا بالله
    ويكفرون أكثر الصحابة ويسبونهم
    إلى غير ذلك ،
    وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ؟
    قال الحافظ ابن حجر : وقد تعقبت جميع ذلك مبيناً محرراً مع أني لا أدعي العصمة من الخطأ والسهو ! بل أوضحت ما ظهر لي ، فليوضح من يقف على كلامي ما ظهر له ، فما القصد إلا بيان الصواب طلباً للثواب .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •