السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"
إستجابة لطلب أخي الفاضل أفلاااطون سأنشر في هذا المجلس بحثي الميسر والملخص عن الأصولية الإنجيلية, وقد قدمت البحث هذا العام ضمن السنة التمهيدية للماجستير في مادة الملل والنحل وكان تحت إشراف شيخٌ فاضل,ومن أراد الإستزاده فليرجع:لكتاب الوعد الحق والوعد المفترى للشيخ الحوالي,وكتاب الأصولية الإنجيلية لصالح الهذلول,والأصول ة الإنجيلية لمحمد السماك,وكذلك الأصولية الإنجيلية لفيكتور سحاب,والنبوءة والسياسة لغريس ..فأليكم ماتيسر لي كتابته.


بسم الله الرحمن الرحيم
*تعريفها:-
"الأصولية"
تعرف في اللغة العربية: من الجذر أصل, تقول:أصل الشيء أصلاً: استقصى بحثه حتى عرف أصله, ومنه: أصل أصالة ثبت وقوي.
أما في اللغة الإنجليزية:- الكلمةfundament,تعني الأساس والمبدأ,أماfundament alism فتعني مذهب العصمة.
وبزيادة"alism" أعطتنا الكلمة معنى جديداً؛ هو مذهب العصمة الحرفية؛ وهي: حركة عرفتها البروستانيتية في القرن العشرين, تؤكد على أن الكتاب المقدس معصوم من الخطأ, لافي قضايا العقيدة والأخلاق فحسب, بل أيضاً في كل مايتعلق بالتاريخ, وسائر مسائل الغيب, كقصة الخلق وولادة المسيح عليه السلام ومجيئه الثاني, والحشر.
"الإنجيلية"
في اللغة العربية: نسبة إلى الإنجيل, والإنجيل: اسم مشتق من النجل أي الولد, واختلف في لفظ الإنجيل, فقيل: اسم عبراني, وقيل: اسم سرياني, وقيل: اسم عربي. وعلى أنه عربي, فقيل: إنه مشتق من النجل, وهو الأصل أو من نجلت الشيء أي أظهرته, أو من نجله إذا استخرجه. والإنجيل يذكر ويؤنث, فمن أنث أراد الصحيفة, ومن ذكر أراد الكتاب, وهو اسم كتاب الله تعالى المنزل على عيسى عليه السلام.
أمافي اللغة الإنجليزية:- كلمةevangel تعني إنجيل أو مبشر, فإذا نسب إليها,قيل: evangelicalأي إنجيلي أو بروتستانتي, لأن البروتستانت نادوا بالفهم والتفسير الحرفي للإنجيل.
وأما evangelism فمعناه التبشير بالإنجيل, أو الحماسة الصليبية, كما أن الكلمة تشير بصفة أساسية إلى الجهود المنسقة بين الكنائس الإنجيلية, بهدف إذكاء الحماس الروحي, وإشعال جذوة الغيرة الدينية لدى أعضائها واكتساب أعضاء جدد.
أما عن معناها الإصطلاحي:
تعرف بأنها حركة مسيحية, تبشيرية, متشددة, تدعوا إلى العصمة الحرفية للكتاب المقدس, والعودة الحقيقية للمسيح, وقيام الحكم الألفي .
وتعرف أيضاً: بالعودة إلى الأصول النصرانية, والاحتكام إليها, ورفض العلمانية, والنظريات المادية, والوقوف في وجهها, وهي تمثل الاتجاه المحافظ في الفكر الديني المسيحي, وتحدد لها برنامجاً خاصاً ليعبر عن فكرها.
*نشأتها:
ظهرت في أمريكا وتأثرت الأصولية الإنجيلية بحركة مارتن لوثر, الذي قام بمساندته اليهود, فإن اليهود قد ساعدوا, وهيأوا المسرح لمارتن لوثر, الذي جاء بإفكار جديدة؛ تخالف الكنيسة؛ منها: العصمة الحرفية للكتاب المقدس, والتفسير الحرفي للنص بعيداً عن الكنيسة, كما أهتم بمسألة عودة اليهود لأرض الميعاد, وتعاطف معهم في ذلك, كماظهر ميوله لهم في حماسه لدراسة اللغة العبرية, وتفضيله للمبادئ اليهودية البسيطة على تعقيدات اللاهوت الكاثوليكي, وتأليفه لكتاب"عيسى ولد يهوديا" حتى وصمه البابوات بأنه يهودي.
فقد كان بداية جذور الحركة مع وصول المهاجرين البروتستانت الأوائل إلى أمريكا, والذين هاجروا من بريطانيا بعد اضطهاد الملك جيمس الأول لهم وذلك عام1630م, وبتأثير هؤلاء المهاجرين في العالم الجديد(أمريكا)اص طبغت حياتهم بالصبغة اليهودية, وانتشرت الأفكار الأصولية في المجتمع الأمريكي, وكان للقسيسين دور في ترسيخ العقائد الأصولية خاصة داربي وسكوفيلد, كما غزت الأفكار الأصولية جميع الميادين من لاهوتية واجتماعية وأدبية حتى أخترقت المجال السياسي الذي كان له الأثر الكبير في تحقيق هذه الأفكار.
ونشطت هذه الحركة في أربعينيات القرن العشرين, وتمثلت في أشخاص مثل بلى جرهام وبل برايت, ومنضمات مثل شباب المسيح, والمعسكر الصليبي المسيحي.
ثم ازداد ظهورها في السبعينيات من القرن العشرين, بسبب وصول الرئيس جيمي كارتر للرئاسة وهو أحد الأصوليين, كذلك ظهور الشبكات التلفزيونية والتي استغلها الأصوليين في نشر معتقداتهم.
كما شهدت فترة الثمانينات نشاطاً أوسع, وذلك بتأسيس منظمة دولية تابعة للمنظمات المحلية, وتم عقد مؤتمرات دولية تحقق وتخدم أفكار الحركة الأصولية.بالإضا ة إلى تولى الرئيس الأمريكي رونالد ريجان الحكم في البلاد, مماقوي من شوكة الأصولية وزاد من نشاطها وظهورها.
وفي فترة التسعينات تغلغل اليمين المسيحي داخل الحزب الجمهوري, وكونا مايسمى بحزب الله وهو تحالف الإيفانجيليين مع الحزب الجمهوري, إضافة إلى ماقام به جورج الأب, وبل كلينتون من خدمة للأفكار الأصولية.
وفي مطلع القرن الواحد والعشرين جاء جورج بوش الإبن ليكمل مسيرة من سبقوه في مساندة إسرائيل ودعمها والدفاع عنها.
فالحركة الأصولية كانت جذورها أنجليزية ونمت وترعرعت في العالم الجديد(أمريكا) وبدأت في الظهور في أربعينيات القرن العشرين وقوى ظهورها في السبعينيات من القرن العشرين إلى الآن.
*أفكارها ومبادئها:
أدت دعوة مارتن لوثر -الممثلة بالطائفة البروتستانتية-إلى القراءة الحرفية للكتاب المقدس إلى ظهور حركات أصولية عديدة, ذات إتجاه شديد وقوي.
حتى عقدت سلسلة من المؤتمرات لصياغة فكر تلك الحركة, إلى أن تم لها ذلك في أوائل القرن العشرين, حيث وضعت خمس نقاط لفكر ومبدأ الأصولية الإنجيلية, وتتمثل في:
المبدأ الأول- تنزيه الكتاب المقدس عن الخطأ, والإعتقاد في إلهام نصوصه جميعاً:
نتيجة لتسلط الكنيسة على العقل الأوربي, واستئثارها بحق فهم وتفسير الكتاب المقدس, ثم جشعها المتمثل بغصدار صكوك الغفران, نادى البروتستانت بحرفية الكتاب المقد طبقاً لنسخة الملك جيمس التي طبعت عام1611م, واستبعدت سبعة أسفار يقربها الكاثوليك في نسخة دوي.
كما أكدوا على أنه المصدر الوحيد للدين المسيحي نابذين ماسواه من المصادر كالرسائل, والمجامع الكنيسية.
كما أصدر الملك هنري الثامن ملك بريطانيا أوامر إلى كنائس إنجلترا عام 1538بإنهاء الوصاية الكهنوتية على الكتاب المقدس وتفسيره, وتمكين كل فرد من الاطلاع على نصوصه وتفسيرها كما يمليه عليه عقله وضميره, ففتح باب الاجتهاد في هذا المجال.
كما حل الكتاب المقدس-بإعتباره معصوماً من الخطأ- محل سلطة البابوية الغاشمة.
فهيمنة الكنيسة على كل شيء في أوربا, وجشعها النهم, ثم إعلان سقوط ذلك السلطان على يد الملك هنري الثامن, وظهور نسخة الملك جيمس للكتاب المقدس وترجمته إلى عدة لغات أوربية, والقراءة الحرفية له, أدى إلى نتيجة إعتقاد العصمة الحرفية للكتاب المقدس, وأن نصوصه حق, لابد من تطبيقها.
ومن تلك المرحلة والأصولية تسعى إلى تحقيق هذا الهدف, وقد عبر عن هذه العقيدة مجموعة من الأصوليين في أمريكا من خلال مذكرة رفعوها للرئيس ريغان عام1982م. وفيها: وجوب عودة أمريكا إلى تطبيق تعاليم الكتاب المقدس.
المبدأ الثاني- ألوهية المسيح:
فهذه من أخطر وأهم الموضوعات في الديانة النصرانية, نجد حتى البروتستانت التي نادت بإصلاح الكنيسة, وعارضتها في كثير من العقائد, وافقت ماذهبت إليه الكنيسة من ألوهية المسيح والروح القدس وصلب المسيح للتكفير عن خطيئة البشر.
ولم تفتش في حقيقة الكتاب المقدس, ومن هم مؤلفوا أناجيله؟ وأين إنجيل عيسى؟!
وبهذا تتفق الفرق المسيحية في الإعتقاد بتلك الألوهية, وتكاد تكون عقيدتها واحدة, وإن اختلافا.
المبدأ الثالث- مولده العذري:
فيرون أن المسيح ابن الله الأزلي-تعالى الله عن كفرهم- وهو كالأب أزلي أيضاً, لكن الله الأب غضب على الجنس البشري بسبب خطاياهم, وبخاصة خطيئة أبيهم آدم, ولكونه رحيماً يريد محوا هذا الذنب, أرسل ابنه ووحيده إلى الأرض حيث دخل رحم مريم العذراء البتول, وولد كما يولد الأطفال, وتربى كالأطفال, حتى بدأ إنساناً كالبشر.
والبروتستانت لايختلفون فيها مع الكاثوليك,في هذه العقيدة.
المبدأ الرابع- تكفير الخطايا:
يعتقدون أن المسيح مات مصوباً, لأجل فداء البشر, تخليصاً لهم من خطيئة أبيهم آدم عليه السلام.
ولهذا فمن أهم عقائدهم"العشاء الرباني" وهوفريضة رسمها المسيح في الليلة التي أسلم فيه الجسد-كما يعتقدون- ويستعمل فيها الخبز والخمر, فيأكله المؤمن تذكارٌ للفداء, والمجيء, كما أنه تذكار للمجيء الثاني للدينونة-أي ليدين ويحاسب الناس يوم القيامة- فينكرون تحول الخبز إلى لحم المسيح, والخمر إلى دمه مخالفين بذلك الكاثوليك.
المبدأ الخامس- القيامة الجسدية ومجئ المسيح إلى العالم مرة ثانية:
إن عقيدة المجئ الثاني, من العقائد المتميزة في الدينالنصراني, إذ تعتبر إحدى الأركان الأساسية للإيمان النصراني, فيؤمن النصارى, بأن ملكوت الله يوجد الآن في العالم من خلال شعبه الذي يؤمن به, ويجعله ملكاً على حياته.
وسوف يعلن ملك الله للعالم بقوة في اليوم الآخر, بالمجئ الثاني للمسيح, ونحن الآن-حسب إعتقادهم-نعيش زمن مابين مجيئين للمسيح:فالمجئ الأول وقع منذ ألفي عام ويتوقعون الآن مجيئه الثاني, وهو أهم عقيدة عندهم.
وعن أهمية تلك العقيدة عند النصارى يقول القس إكرام لمعي:تعتبر عقيدةة المجئ الثاني من العقائد المتميزة في المسيحية, إذ تعتبر إحدى الأركان الأساسية للإيمان المسيحي, فيؤمن المسيحيون بأن ملكوت الله يوجد الآن في العالم من خلال شعبة الذي يؤمن به, ويجعله ملكاً ألفي عام, وتوقع المجئ الثاني الذي لايعرف أحد موعده, وتوقع المجئ الثاني للمسيح من أهم موضوعات الإنجيل فلايخلوسفر من أسفاره من الحديث عن المجئ الثاني للمسيح, وكل مسيحي العالم تقريباً يؤمنون بهذه العقيدة إلا أن الإختلاف يقع في كيفية وتفاصيل هذا المجئ, وهذا الإختلاف على كيفية المجئ كانت الثغرة التى نفذت منها الصهيونية لتقنع بعض المسيحيين بأنها كدولة علمانية عسكرية إحدى علامات المجئ الثاني.
*أسباب المجئ الثاني للمسيح:
إن الغرض من المجئ الثاني للمسيح إلى الأرض في عقيدة النصارى يعود لأسباب منها:
1- ليستعلن ذاته, وخاصته, ذلك لأنه لم يره أحد منذ تسعة عشر قرناً فإذا عاد ورآه المؤمنون ظهر مجده ومجد شعبه.
2- ليدين الوحش والني الكذاب, وذلك أن هؤلاء يجتمعون لأسر أورشليم وكل اليهود في فلسطين, فإذا أوشكوا على النصر نزل المسيح من السماء بكل قوته فحطمهم, وبهذا يمهد الطريق لظهور نظام الحكم الجديد.
3- ليقيد الشيطان.
4- ليخلص إسرائيل, وينجيهم, ويضع معهم عهداًً جديداً, وسيقوم قديسوا العهد القديم في الوقت ليدخلوا في ملك الألف سنة, وتحول إسرائيل إلى الكنيسة لايكون مرة واحدة, بل تدريجياً مع أنه يبقى بعض منهم لايقبل فيضيع كما يضيع الأمميون.
5- ليدين الأمم ويحاسبهم في موضع هرمجدون.
6- لينقذ الخليقة ويباركها.
7- ثم ليقيم مملكته على الأرض كلها بعد أن يضرب كل ممالك الأرض وتصبح أورشليم عاصمة للأرض المجددة .
*ممهدات المجئ الثاني للمسيح:
تعتقد الأصولية الإنجيلية, أن هناك ممهدات تتم قبل المجئ الثاني للمسيح هي:
أولاً: قيام دولة إسرائيل:
وعن ذلك يروي جيمس ميلز, رئيس مجلس الشيوخ الأمريكي السابق في كالفورنيا, قول ريغان: أن جميع النبؤات التي يجب أن تتحق قبل"هرمجدون"قد مرت, ففي الفصل الثامن والثلاثين من سفر حزقيال, ورد أم الله سيأخذ أولاد إسرائيل من بين الوثنيين, حيث سيكونون مشتتين, ويعود جميعهم مرة ثانية إلى الأرض الموعودة, وقد تحقق ذلك أخيراً بعد ألفي سنة. وقدأعلن عن قيام دولة إسرائيل عام1948م.
ثانياً: إحتلال مدينة القدس:
وتم هذا سنة1967م يقول كلايد :"نعم إن المسيح سيعود إلى هذه الأرض لإعادة حكم الله, ولتحقيق السلام العالمي, وسيتولى زمام قيادة العالم, وسوف يقوم بذلك كله من مركز قيادته في القدس".
"ولذلك تظغط الكنائس الأصولية الإنجيلية في أمريكا لجعل القدس عاصمة موحدة, وأبدية لإسرائيل, ولقد تجاوب مجلسا الشيوخ والنواب مع هذه الضغوط في إبريل عام1990م".
وتحدث ريغان ذات مرة إلى الإنجيلي هارولد برتسون, من كالفورنيا, وأثار معه موضوع النبؤات الإنجيلية أمام زواره, وقال:"على فرض أن اليهودي, غير مخلص, فهل سيشتته الله في أطراف الأرض؟كلا, إن النبي حزقيال يفسر لنا أنه قبل عودة ابنه-أي عيسى-فإن الله سوف يعييد جميع اليهود في إسرائيل ويفسر لنا حتى طريقة نقلهم التي سيستعملونها, لقد قال النبي:"إن بعضهم سوف يأتي بالباخرة, وبعضهم سوف يعود كالحمام إلى أعشاشه, وبكلمات أخرى, سيأتون بالباخرة أو الطائرة, وستولد الأمة في أحد الأيام"
وأشار-ريغان- بالتأكيد إلى حقيقة الوعد بأن القدس سوف تدنس تحت أقدام العامة إلى أن ينتهي وقت هذه العامة, وأن النبؤة تحققت عام1967م عندما أعيد توحيد القدس تحت العلم الإسرائيلي.
ثالثاًَ: إعادة بناء هيكل سليمان على أنقاض المسجد الأقصى:
وقد وضعت خريطة الهيكل الجديد, فيما تتواصل الحفريات تحت المسجد الأقصى بحجة البحث عن آثار يهودية مطمورة, وفي الوقت نفسه, يتم إعداد وتدريب كهان الهيكل في معهد خاص بالقدس, أما الأموال اللازمة فقد جمع معظمها, وأودع في حساب خاص باسم مشروع بناء الهيكل.
وبعد إكتمال المشروع ستقع معركة"هرمجدون" التي سيظهر المسيح فوقها مباشرة.
رابعاً: معركة هرمجدون:
هرمجدون اسم معركة نووية, يعتقد الأصوليون الإنجيليون أنها ستقع في سهل القدس وعكا, وأن التنبؤ بها ورد في: أسفار حزقيال, ورؤيا يوحنا,وأشعيا.
تذهب هذه التنبؤات إلى أن قوات الكفار من المسلمين والملحدين سوف تدمر فيها, إلى أن يظهر المسيح فوق المعركة, ويرفع بالجسد المؤمنين به, ويخلصهم من الدمار, ومن ثم يحكم العالم مدة ألف عام حتى تقوم الساعة.
فأطراف المعركة:حسب إعتقاد الأصوليون- هم المسلمون وغيرهم من قوى الخير الممثلة في المسيحيين"المؤم ين"و(144)ألف مليون يهودي آمنوا بالمسيح.
وقد ورد التصريح بذكر اسم المعركة في الكتاب المقدس: "وسمعت صوتا عظيما من الهيكل, قائلاًَ للسبعة الملائكة:امضوا واسكبوا جام غضب الله على الأرض"
ولقد علق كلايد على ماور في سفر حزقيال بشأن معركة هرمجدون,أن المراد به حرب نووية. وقال:"يجب أن نتذكر أن الإنسان حصل من الله على معرفته بصناعة وإنتاج القوة المدمرة,إن القوة النووية ليست جديدة على الله. والتهديد بالمأساة النووية لايأخذ الله به على حين غرة".
وفي أمريكا85مليون أمريكي يعتقدون بحتمية وقوع معركة "هرمجدون".
*شخصياتهاونشاطا هم:
أشهر هذه القيادات وأعظمها أثراً هو المدعو جيري فولويل ، وله منظمة يسمونها منظمة الأغلبية الأخلاقية أو الأغلبية المعنوية، ومن كلماته: " إن دعم الولايات المتحدة الأمريكية لإسرائيل ليس من أجل مصلحة إسرائيل ولكن من أجل مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية نفسها ".
فقد قاد دعوة في الولايات المتحدة تقول: إن الولايات المتحدة الأمريكية يجب أن تكون أمة نصرانية، وبعد أن اجتذب الناس وظهرت شعبيته، فإذا به ينقلب ويقلب هذا الشعار ويقول: إن الولايات المتحدة الأمريكية جمهورية نصرانية يهودية، ويقول فولويل: إن الوقوف ضد إسرائيل هو وقوف ضد اللّه، ويشير في برامجه إلى ما يسميه: وعد اللّه لإبراهيم منذ أربعة آلاف عام، وقول الرب: سأبارك من يبارك إسرائيل، وألعن من يلعنها -كما في التوراة- ويضيف:
وبناءً على هذا فإن على الولايات المتحدة ألا تتردد في تقديم كل الدعم المالي والعسكري إلى إسرائيل.
وعندما قامت دولة إسرائيل عام 1948م لم يعتبر ذلك مفتاحاً للنبوءات التوراتية فحسب؛ بل قال: إن هذا علامة على مباركة اللّه، ووفاءً لشعب اللّه ويقول- وهذه عبارة مهمة بالنسبة لمشروع السلام-: إنه لا مجال للنقاش بكون يهوذا والسامره جزءاً من إسرائيل، وكذلك الجولان، وإن القدس عاصمة أبدية موحدة لإسرائيل، وقد أنشأ فولويل جامعة سماها: " جامعة الحرية" ويقول: إن عدد طلابها سيصل عام (2000م) إلى خمسين ألف طالب، ويتعلم فيها الطلاب علم اللاهوت من وجهة النظر اليهودية، وهذه الجامعة ينتمي طلابها إلى دول كثيرة.
وهو يؤكد باستمرار أن إعادة تأسيس إسرائيل عند المسيحيين الأصوليين هو إيفاء بالنبوءات أي: وعود التوراة المحرفة.
وهو لا يكتفي بالحدود الجغرافية الحالية لإسرائيل بما فيها الضفة الغربية وغزة والجولان , بل يطالب بامتداد أراضيها من الفرات إلى النيل.
ويقول في برنامجه: " ساعة من إنجيل زمان" - حينما غزا اليهود لبنان واحتلوا بيروت عام (1982م) - يقول: 'يذكر سفر التكوين من التوراة أن حدود إسرائيل ستمتد من الفرات إلى النيل، وستكون الأرض الموعودة -والأرض الموعودة كما يقول: هي العراق وسوية وتركياو السعودية ومصر و السودان وجمورية لبنان والأردن والكويت. فـالأصولية الإنجيلية ترى أن كل هذه الأرض هي أرض كنعان الموعودة.
ويهاجم ويقول: لا مكان للعرب بيننا، ولا علاقات حسنة معهم؛ لأنهم ينكرون قيم الولايات المتحدة الأمريكية وطريقة معيشتها، ويرفضون الاعتراف بإسرائيل، وهذا اتباع لما جاء في التوراة من أن هناك سبعة شعوب ملعونة أهمها الشعب العربي.
وهوصديق حميم للرئيس الأمريكي بوش ، وقد أعلن بوش أكثر من مرة صداقته له .
والرجل الثاني بات روبرتوسن ، وهذا معروف في أنحاء أمريكا كلها بأنه نجم تلفازي ديني، وقد أنشأ هذا الرجل محطة تلفازية تغطي أكثر من ستين دولة أجنبية، وتستخدم الأقمار الصناعية في البث، ويقول الرجل أنه يتلقى أكثر من أربعة ملايين مكالمة عن طريق الخط المجاني رقم (800) وهذه المكالمات تحتوي على الفتاوى والأسئلة والاسترشادات الكنسية، ويجيب عليها هو وزمرته، وقد أعلن عام (1988م) أنه رشح نفسه لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، وأنه ينوي أن ينافس الرئيس بوش في الانتخابات؛ ولكنه انسحب بعد ذلك.
وهو من القادة الأصوليين المتطرفين في أمريكا.
وهناك محطة مشهورة هي: (C.B.N) هذه المحطة يملكها: بات روبرتسون وجماعته الأصولية الإنجيلية.
وهي تذيع باستمرار على مدار (24) ساعة، وتركيزها الأساسي على برامج الوعظ.
وكذلك نادي السبعمائة -كما في الجدول- ويملك - أيضاً - جامعة تسمى جامعة: (C.B.N).
وتقول عنه صحيفة نيويورك تايمز: لا يوجد في عقل بات روبرتسون سوى الأيام الأخيرة من الزمن، والمجيء الثاني للمسيح، ونشوب معركة هرمجدون, ويعلل ذلك بأن إعادة مولد إسرائيل هي الإشارة الوحيدة إلى أن العد التنازلي لنهاية الكون قد بدأ، كما أنه مع مولد إسرائيل فإن النبوءات أخذت تتحقق بسرعة، أي أن كل ما أخبر به الكتاب المقدس سيأتي اعتباراً من وجود دولة إسرائيل.
وفي برامجه يؤكد -دائماً- على عداوته للعرب ويسميهم أعداء الله، ويعتقد أنه لا مجال للعدل مع الفلسطينيين طالما أن رغبة اللّه هي تأسيس إسرائيل وفي تعيين حدودها.
كماأنه حينما احتلت إسرائيل جنوب لبنان أسس محطة تلفازية أسماها: نجمة الأمل، ويبث من خلالها برامج لصالح الأصولية.
ويقول: لا يسد القرآن والتعاليم الإسلامية أعمق حاجات الروح الإنسانية، وها هي أيام عصيبة حيث يستند الإسلام إلى عقيدة منقسمة على نفسها. أي أنه متوقع سقوطه وانهياره.
ويضيف قائلاً: ومع وجود مشاعر سلبية عميقة لدى المسلمين فهناك انفتاح جديد عندهم لتقبل رسالة الإنجيل إذا ما قدمت إليهم بواسطة التلفاز.
ويقول في إحدى نشراته: أن احتلال إسرائيل للقدس في حرب حزيران (67م) هو أهم حدث تَنبُؤي في حياتنا، وأن زمان غير اليهود قد قارب على النهاية، وأن شبكته الإذاعية ستكون جزءاً حيوياً من حركة الإله نحو دعم إسرائيل.
وقد كان ضمن الوفد الرسمي الذي رافق بوش في زيارته للسودان عام (1985م) والتي وقع على أثرها اتفاق أمريكي سوداني بترحيل يهود الفلاشا إلى إسرائيل، وهذا يدل على قوة العلاقة التي تربط هذا الرجل بالرئيس بوش.
كما بعث بطائرات حملت يهود الفلاشا إلى إسرائيل من أمريكاومن جنوب لبنان، وهذا الرجل زعيم أصولي إنجيلي وليس يهوديا!!ً.
وقد نشرت جريدة الشرق الأوسط بتاريخ - 12/11/1412هـ - خبراً عنوانه: داعية ديني يشتري أكبر وكالة أنباء أمريكية، وذكرت قصة شراء شركة روبرتسن المسماة شركة الإعلام الأمريكية لوكالة يونايتد انترناشيونال الشهيرة وقالت: 'وتنتمي شركة الإعلام الأمريكية إلى شبكة الإذاعة المسيحية التي يمتلكهاروبرتسن وهي سلسلة من محطات التلفزيون والراديو، وتنتشر في مختلف أنحاء أمريكا، وتصل هذه القناة العائلية الخاصة المقصورة على المشتركين إلى 54 مليون أسرة أمريكية.
أما الرجل الثالث المشهور في إطار الأصولية الإنجيلية فيدعى جورج أوتس، وله منظمة كبيرة تسمى: رعوية المغمرة الكبرى، وهذه المنظمة تؤمن بحرفية التوراة؛ وأنها كتاب من عند الله، وبالتالي فهي تؤمن بأن إسرائيل مقدمة لعودة المسيح - عليه السلام - ثانية، وتلتزم التزاماً كاملاً بدعم اليهود، وتقول في إحدى إعلاناتها:نحن ملتزمون بأمن إسرائيل كما نؤمن بأن كل الأرض المقدسة هي ميراث للشعب اليهودي، غير قابل للنقل أو التصرف، وهو الوعد الذي أعطي لإبراهيم وإسحق ويعقوب، ولم يلغ قط.. وتضيف: كما أن إنشاء إسرائيل الحديثة هو إيفاء لا ينازع للنبوءة التوراتية، ونذير بمقدم المسيح، ونعتقد أن اليهود في أي مكان ما زالوا هم شعب الله المختار، وأنه يبارك من يباركهم ويلعن من يلعنهم.
وهناك شخصية أخرى من شخصية الأصولية الإنجيلية وهو: مايك إيفانز، وهو - أيضاً - رجل له علاقة حميمة بالرئيس بوش.
وهو من أكثر الأصوليين النصارى تطرفاً, ورأيه يتلخص في أن على أمريكا أن تسعى سعياً حثيثاً من أجل إقامة إسرائيل، ويرى أن مثل هذا العمل لوجه الله وتأييداً لكلمة الله، ويملك برنامجاً اسمه إسرائيل مفتاح أمريكا للبقاء، وهذا البرنامج يبث لمدة ساعة يومياً في أكثر من خمسين محطة، تغطي أكثر من 25 ولاية أمريكية.
ويقول: إن تخلي إسرائيل عن الضفة الغربية سوف يجر الدمار على إسرائيل وعلى أمريكامن بعدها، ولو تخلت إسرائيل عن الضفة الغربية وأعادتها للفلسطينيين فإن هذا يعني تكذيباً بوعد الله في التوراة، وهذا سيؤدي إلى هلاك إسرائيل، وهلاك أمريكا من بعدها إذا رأتها تخالف كتاب الله وتقرها على ذلك، ويناشد إيفانز الشعب الأمريكي التقدم لتأييد أفضل صديق للولايات المتحدة الأمريكية؛ وذلك بتوقيع إعلان البركة الإسرائيلي، لأن الرب أمره -بوضوح- بإنتاج هذا البرنامج الخاص بإسرائيل.
أي: أن برنامجه الذي تذيعه خمسون محطة وحي من الله إليه بإنتاجه، وتبشير الناس بعودة شعبه إلى أرضه، وهذا البرنامج يشاهده عشرات الملايين من الأمريكيين والأوروبيين، ومن شعوب أمريكا اللاتينية-أيضاً-، ومما جاء في هذا البرنامج عبارات تقول: 'إن النصارى في هذه الأيام لن يخلدوا إلى النوم مثلما نام العالم عندما قررت النازية الألمانية تحطيم شعب اللّه المختار قبل خمسة وأربعين عاماً.
*موقف الإسلام منها:
يظهر مماسبق خطر تلك الحركة على الإسلام, لاسيما وأنها ذات نشاط واسع, ومؤيدة من قبل أصحاب السلطة, وللإسلام موقف منها ومن أفكارها ومبادئها التي تسعى في تحقيقها,فقد بين القرآن الكريم والسنة النبوية فساد معتقدهم, وأخبرنا عن مكرهم, وعدائهم, وبين لنا النهج السليم في التعامل معهم,والوقاية من شرورهم.
فعن دعوى العصمة الحرفية للكتاب المقدس, فقد أخبرنا القرآن الكريم أن هذه الكتب التي بيد أهل الكتاب قد أصابها التحريف ومن تلك الآيات قوله تعالى{فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولاتزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلاً منهم فاعف واصفح إإن الله يحب المحسنين}.
كما أن دعوى الأصولية بعصمة الكتاب المقدس عن الخطأ دعوى لاأساس لها من الصحة, حيث أفتقد كتابهم لدلائل صحة السند, ولدلائل سلامة المتن-كماهومعلوم من إنقطاع السند,وتناقض النقل في نصوصه بين رواته- فانتفت بذلك العصمة عنه وبطلت قدسيته.
وأماأعتقادهم في ضرورة عودة اليهود إلى فلسطين وأحقيتهم فيها وقيام دولتهم تمهيداً لعودة المسيح والمجئ الثاني له,فقد استطاع اليهود بدهائهم وخداععهم أن يغرسوهافي أعماق الأصوليين-أي أحقيتهم بفلسطين- , حتى أصبحت هذه العقيدة هي شغلهم الشاغل.
وبين الشيخ سفر الحوالي -حفظه الله- فساد معتقدهم على ضوء ماورد في القرآن الكريم والسنة والنبوية فقال:"وهذانحن في كل ركعة من صلاتنا نقرأ الفاتحة ونقرأ فيها كلام الله تعالى {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}
فالمغضوب عليهم هم اليهود، والضالون هم النصارى، فأننا نقرأ في كل ركعة ما لازمه ومفهومه أن الوعد الذي يزعمه هؤلاء منسوخ وباطل ومفترى، وإنه إذا كان إبراهيم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعطى وعداً فإن هذا الوعد هو وعد الله تعالى لهذه الأمة الموحدة, وهي الأمة التي يباركها الله تعالى كثيراً ويكثر عددها، وتدخل في جميع الشعوب والقبائل كما ذكرت التوراة، وليست إلا أمة محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إنهم العرب من ذرية إسماعيل صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقد دخلوا في جميع الشعوب، فتجد العرب بين الهنود، والأفغان، والأوروبيين، والبربر، وفي الحبشة .. وفي كل مكان..، وهذا هو الشعب الذي دخل في جميع الشعوب، وهذا هو الشعب الذي كثره الله وباركه وله أعطيت هذه الأرض كما في التوراة نفسها، وقد روى الإمام أحمد والترمذي وصححه، أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:(إن الله عز وجل اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من بني إسماعيل كنانة، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم) ، أما اليهود فوعد الله تعالى فيهم واضح جلي , قال تعالى{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} , هذا وعد الله لن يخلفه أبداً..، فوعد الله تبارك وتعالى ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب؛ هتلر جزء من هذا الوعد، ومنظمات التحرير جزء منه! الجهاد القائم -الآن- في الأرض المحتلة جزء منه! وسوف تنتهي هذه كلها بتدمير اليهود كما قال الله تعالى{ضُرِبَتْ عَلَيْهِمْ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلاَّ بِحَبْلٍ مِنْ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنْ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنْ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمْ الْمَسْكَنَةُ} .
إن الذلة والمسكنة مضروبة عليهم إلا في حالات عارضة بحبل من الله وحبل من الناس، وهي حالات استثنائية يعطون فيها، فإذا أعطوا وتمكنوا ترجع سنة الله قال تعالى{فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً * عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا}
فإن عدتم عدنا: أي: في أي مرحلة يعودون سيعود عقاب اللّه تعالى؛ ولهذا بشر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحديث الصحيح فقال:(لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يقول الشجر والحجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي فتعال فاقتله).
وهذا والله هو الذي سيقع ويكون؛ لأن الذي أخبر به هو رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،ليس هذا فقط بل نحن نؤمن بأن المسيح عليه السلام سينزل بإذن الله تعالى كما أخبر الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أحاديث متواترة، وإذا نزل المسيح عليه السلام فإنه يقتل اليهود والنصارى، وأول من يقتله المسيح عليه السلام هو ملك اليهود المسيح الدجال ، في باب اللد في أرض فلسطين -كما في الحديث الصحيح-.
ثم بعد ذلك لا يرضى ولا يقبل عيسى عليه السلام إلا الإسلام أو القتل، كما قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويرفع الجزية) .
ولن يبقى أمام النصارى إلا أن يسلموا أو يقتلوا بسيف ويد المسيح عيسى -عليه السلام- ومن معه من المسلمين، وكل الأحاديث الواردة في عيسى عليه السلام تكذب ما يقولونه".
هذا والله أعلم وأجل وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين