مسالة : ما الأفضل لمن دخل المسجد أن يبدأ بالسلام أو التحية ؟
النتائج 1 إلى 18 من 18

الموضوع: مسالة : ما الأفضل لمن دخل المسجد أن يبدأ بالسلام أو التحية ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    92

    افتراضي مسالة : ما الأفضل لمن دخل المسجد أن يبدأ بالسلام أو التحية ؟

    الإخوة الفضلاء ، وطلاب العلم النبلاء ،
    هل الأفضل لمن دخل المسجد أن يبدأ بتحية المسجد فيصلي ركعتين ، ثم يسلم على الناس ، أو يسلم ثم يصلي ؟ مع الدليل أو التعليل ؟ بارك الله فيكم وفي علمكم .
    قال الحافظ ابن حجر : وقد تعقبت جميع ذلك مبيناً محرراً مع أني لا أدعي العصمة من الخطأ والسهو ! بل أوضحت ما ظهر لي ، فليوضح من يقف على كلامي ما ظهر له ، فما القصد إلا بيان الصواب طلباً للثواب .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    108

    افتراضي رد: مسالة : ما الأفضل لمن دخل المسجد أن يبدأ بالسلام أو التحية ؟

    يبدأ بالسلام , إذ السلام مرتبط بلقيا المسلم لحديث "إذا لقيته فسلم عليه" , وأما تحية المسجد فمتعلقة بـ الجلوس لحديث "إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين" , ولم يقل فلا يسلم أو فلا يتحدث .


    تحياتي .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    80

    افتراضي رد: مسالة : ما الأفضل لمن دخل المسجد أن يبدأ بالسلام أو التحية ؟

    بل يصلي ركعتين ثم يسلم والدليل ما جاء في حديث مسيء الصلاة فقد دخل وصلى ثم سلم على النبي صلى الله عليه وسلم ، ولأن الصلاة حق لله تعالى فيبدأ بحقه عز وجل ثم بحق المخلوقين ، وللعلامة ابن القيم كلام في هذه المسألة في كتابه زاد المعاد وبالله التوفيق

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: مسالة : ما الأفضل لمن دخل المسجد أن يبدأ بالسلام أو التحية ؟

    الأستاذ أفلاطون : تعليل جيد لو لم يرد فيها حديث .
    الأستاذ عبدالعزيز الحربي : استدلال جيد ، لكن ليتك عزوت الحديث حتى تكمن الفائدة .
    وهناك دليل آخر في المسألة لم أر من ذكره وهو :
    حديث كعب بن مالك في قصة تخلفه عن غزوة تبوك وفيه قال : ( وآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم عليه وهو في مجلسه بعد الصلاة فأقول في نفسي : هل حرك شفتيه برد السلام علي أم لا ؟ ثم أصلي قريباً منه ) . متفق عليه
    فكيف الجمع بين هذين الحديثين أو الترجيح ؟
    قال الحافظ ابن حجر : وقد تعقبت جميع ذلك مبيناً محرراً مع أني لا أدعي العصمة من الخطأ والسهو ! بل أوضحت ما ظهر لي ، فليوضح من يقف على كلامي ما ظهر له ، فما القصد إلا بيان الصواب طلباً للثواب .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    المملكة المغربيّة
    المشاركات
    258

    افتراضي رد: مسالة : ما الأفضل لمن دخل المسجد أن يبدأ بالسلام أو التحية ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    للفائدة http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=16406
    دمتم بودّ.
    فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذابٌ أليم




  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    108

    افتراضي رد: مسالة : ما الأفضل لمن دخل المسجد أن يبدأ بالسلام أو التحية ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز الحربي مشاهدة المشاركة
    بل يصلي ركعتين ثم يسلم والدليل ما جاء في حديث مسيء الصلاة فقد دخل وصلى ثم سلم على النبي صلى الله عليه وسلم ...
    من أين لك أنه لما دخل المسجد لم يسلم على من فيه...........؟
    هذا أمر , والأمر الآخر فلا بأس في أن يخص بعض الحاضرين بالسلام سواء بعد أن يصلي أو قبل .
    ثالثا : فالرجل دعاه النبي صلى الله عليه وسلم ليبين له حال صلاته فناسب أن يسلم عليه .
    وأما قولك أن السلام ليس حقا لله فهذا مما لا يحتاج إلى وقفة أصلا .
    فتأمل .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: مسالة : ما الأفضل لمن دخل المسجد أن يبدأ بالسلام أو التحية ؟

    الأستاذ / عامي ، جزاك الله خيراً ، وهذا الرابط لا يفيد في هذه المسألة .
    الأستاذ / أفلاطون ، إيرادك ليس وجيهاً ، فقد يقال : ومن أين لك أنه سلم لما دخل المسجد ؟
    فإن الراوي لقصة المسئ صلاته لم يذكر أنه سلم ، بل ذكر أنه دخل فصلى في ناحية المسجد ثم جاء فسلم .
    قال الحافظ ابن حجر : وقد تعقبت جميع ذلك مبيناً محرراً مع أني لا أدعي العصمة من الخطأ والسهو ! بل أوضحت ما ظهر لي ، فليوضح من يقف على كلامي ما ظهر له ، فما القصد إلا بيان الصواب طلباً للثواب .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    473

    افتراضي رد: مسالة : ما الأفضل لمن دخل المسجد أن يبدأ بالسلام أو التحية ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز الحربي مشاهدة المشاركة
    ابن القيم كلام في هذه المسألة في كتابه زاد المعاد
    ماذا قال فيه ؟

    ............

    ثم ألا يمكن أن يكون المسيء صلاته كان يقضي الفريضة التي هي حق الله فقدمه على حقوق غيره لا أنه كان يحيي المسجد ؟ .
    لا إله إلا الله محمد رسول الله
    اللهم أحْـيِـني عليها و تَوَفَّـنِي عليها

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: مسالة : ما الأفضل لمن دخل المسجد أن يبدأ بالسلام أو التحية ؟

    أما ابن القيم فقال في ( زاد المعاد ) 2/377 : ومن هديه أن الداخل إلى المسجد يبتدئ بركعتين تحية المسجد ، ثم يجيء فيسلم على القوم .... فإن تلك حق الله تعالى ، والسلام على الخلق هو حق لهم ، وحق الله في مثل هذا أحق بالتقديم .
    ثم استدل بحديث المسيء في صلاته وفيه : فصلى فأخف صلاته ، ثم انصرف فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم .
    أما الجواب عن الاحتمال الذي أورده الأخ / مسلم بن عبدالله فيقال : الاحتمال الذي يبطل به الاستدلال في المسألة هو الاحتمال القوي ، وليس مجرد احتمال .
    وقد قال الحافظ ابن حجر في ( الفتح ) 2/359 : ( قوله ( فصلى ) زاد النسائي من رواية داود بن قيس " ركعتين " وفيه إشعار بأنه صلى نفلاً . والأقرب أنها تحية المسجد ) اهـ
    قال الحافظ ابن حجر : وقد تعقبت جميع ذلك مبيناً محرراً مع أني لا أدعي العصمة من الخطأ والسهو ! بل أوضحت ما ظهر لي ، فليوضح من يقف على كلامي ما ظهر له ، فما القصد إلا بيان الصواب طلباً للثواب .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    108

    افتراضي رد: مسالة : ما الأفضل لمن دخل المسجد أن يبدأ بالسلام أو التحية ؟

    ليس صحيحا , بل الصحيح البدء بالسلام , وأما حديث المسيء صلاته فلا حجة فيه , فإنا لم نقل إن السلام واجب حتى يؤتى بحديث المسيء صلاته ...........


    تحياتي .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: مسالة : ما الأفضل لمن دخل المسجد أن يبدأ بالسلام أو التحية ؟

    الأستاذ / أفلاطون ،
    أولاً : يعجبني فيك عدم مللك من النقاش العلمي .
    ثانياً : كلامك يحتاج إلى تحرير ، فإني لم أتبينه .
    وفقك الله
    قال الحافظ ابن حجر : وقد تعقبت جميع ذلك مبيناً محرراً مع أني لا أدعي العصمة من الخطأ والسهو ! بل أوضحت ما ظهر لي ، فليوضح من يقف على كلامي ما ظهر له ، فما القصد إلا بيان الصواب طلباً للثواب .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    80

    افتراضي رد: مسالة : ما الأفضل لمن دخل المسجد أن يبدأ بالسلام أو التحية ؟

    أولا : أشكر الأخ القاموس على مروره .وفقهه .
    ثانيا : أدعو بقية الأخوة للبحث في المسألة والنظر في الأدلة بتجرد والطلب الجاد للعلم دون الحيد للأراء الخالية من العلم.
    ثالثا: لم أدخل إلا اليوم وقد كفاني القاموس الرد .
    رزقنا اللهُ جميعاً العلم النافع والعمل الصالح.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    80

    افتراضي رد: مسالة : ما الأفضل لمن دخل المسجد أن يبدأ بالسلام أو التحية ؟

    جاء في الكتاب الذي عنوانه (( كتاب الآداب )) لمؤلفه فؤاد بن عبدالعزيز الشلهوب الطبعة الأولى الصادرة عن دار القاسم للنشر في الصفحة رقم57 في الفِقرة 21 المعنونة بـ تقديم تحية المسجد على السلام على مَنْ بالمسجد ( ما نصه )
    " فالداخل للمسجد يستحب له أن يقدم تحية المسجد قبل تحية أهله ، وفي حديث المسيء في صلاته ما يدل لذلك فعن أبي هريرة رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى ، ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد النبي صلى الله عليه وسلم السلام فقال : ارجع فصل فإنك لم تصل ( ثلاثة )... الحديث . قال ابن القيم الجوزية : ومن هديه صلى الله عليه وسلم أن الداخل إلى المسجد يبتديء بركعتين تحية المسجد،ثم يجيء فيسلم على القوم،فتكون تحية المسجد قبل تحية أهله. فإن تلك حق لله تعالى ، والسلام على الخلق حق لهم، وحق الله في مثل هذا أحق بالتقديم... ثم ساق حديث المسيء في صلاته مستدلاً به على قوله ، وقال :فأنكر عليه صلاته ، ولم ينكر عليه تأخير السلام عليه صلى الله عليه وسلم إلى ما بعد الصلاة.
    قلت : هذا ينطبق على من دخل المسجد وبه جماعة جلوس ، أو حلقة علم ونحو ذلك ، فإن السنة في حقه أن يقدم تحية المسجد، ثم يأتي ويسلم عليهم. أما إن دخل المسجد وقد سبقه مصلون في الصف ، فإنه يسلم عليهم ويصلي تحية المسجد أو ما كتب له. والله أعلم." اهـ
    آمل تأمله مع تحفظي على ما جاء في آخر النقل فلا دليل له عليه فيما أعلم ، ولأمانة النقل سقته كاملا بلا نقص ، وإلا ما أذهب إليه وتعضده الأدلة ما ذهب له ابنُ القيم رحمه الله.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    108

    افتراضي رد: مسالة : ما الأفضل لمن دخل المسجد أن يبدأ بالسلام أو التحية ؟

    الحمد لله ........

    بالنسبة للأخ عبدالعزيز فلعله يشغل نفسه عما لا يحسنه من مسائل الفقه , وأما أنت أخي القاموس فبيان ما ذكرته لك من خلال عدة أمور :
    أولا : قال صلى الله عليه وسلم (إذا لقيته فسلم ...) والفاء تدل على التعقيب . وهذا بين ولله الحمد لمن تأمله .
    ثانيا : السلام والصلاة كلها حق لله تعالى ولا فرق .
    ثالثا : إنما عُلق أداء الركعتين بإرادة الجلوس لا بمطلق دخول المصلي إلى المسجد , وهذا بين من قوله (فلا يجلس حتى يصلي..) , وهناك علق السلام بمجرد اللقيا فتأمل منصفا .
    رابعا : حديث المسئ صلاته لا دلالة فيه على المقصود , وذلك من وجوه :
    1ـ أنه لم يفقه أمر صلاته فكيف يُظن به أن يعرف ما دون ذلك من أحكام .
    2ـ لم يَرِدْ عن سلامه نفي ولا إثبات , فلا يُتعلق به أصلا . إذ من الممكن أنه سلم ولم يُنقل إلينا , وهذا له قرائن كثيرة في النصوص .
    3ـ جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في ناحية المسجد , وأن الرجل بعد أن قضى صلاته جاء فسلم عليه , وهذا يدل بفحواه على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان بطائفة من المسجد فلعل الأعرابي ظن أنه لو سلم لما سمعه , وهذا يؤكده انتقاله بعد الصلاة إلى الناحية التي كان فيها رسول الله عليه الصلاة والسلام . وبالتالي أراد هذا الأعرابي أن يصلي (وقد تكون فريضة فاته أداؤها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم) فأراد أن يصلي ثم يذهب فيجلس مع النبي صلى الله عليه وسلم .
    4ـ نحن لم نقل أن السلام واجب حتى يعترض علينا معترض بهذا الحديث , وذلك أنه حتى لو ثبت أن الأعرابي لم يسلم أصلا لا قبل السلام ولا بعده فهو لم يفعل ما يأثم به فضلا عن كونه أخر السلام إلى أن قضى الصلاة . وهذا من جهة أخرى يجيب على ما قد يتوهمه متوهم فيقول : لو أن الأعرابي أخطأ لنبهه النبي صلى الله عليه وسلم على الخطأ .
    فنقول له : هنا أمور :
    ـــــ هو لم يفعل منكرا حتى يجب على النبي صلى الله عليه وسلم أن ينبهه , فغاية الأمر الاستحباب .
    ـــــ على فرض وجوب السلام فمن أين لمدع أن يجزم بأن هذا الحديث ورد بعد نزول هذا الحكم واستقراره (أعني وجوب السلام) ..؟ ودون إثبات هذا خرط القتاد .
    ـــــ لقائل أن يقول : إنما اكتفى النبي صلى الله عليه وسلم بتعليمه الأمر الأهم ألا وهو ركن إسلامه أعني الصلاة , ولم يُرِدْ أن تكثر عليه الأحكام فينسي بعضها بعضا , فاقتصر على ما هو " رأس الأمر " دون ما دونه .

    خامسا : إليك بعض النصوص التي من تأملها غلب على ظنه ما حررته لك من أن داخل المسجد يبدأ أولا بالسلام , فتأمل بقلب الفقيه , واطرح التقليد :


    في مسند أحمد :
    سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ يَقُولُ كُنَّا جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللَّهِ وَاقْتَنُوهُ قَالَ وَحَسِبْتُهُ قَالَ وَتَغَنُّوا بِهِ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنْ الْمَخَاضِ مِنْ الْعُقُلِ

    وعند أبي داود :
    عَنْ الْمِقْدَادِ قَالَ : أَقْبَلْتُ أَنَا وَصَاحِبَانِ لِي وَقَدْ ذَهَبَتْ أَسْمَاعُنَا وَأَبْصَارُنَا مِنْ الْجَهْدِ فَجَعَلْنَا نَعْرِضُ أَنْفُسَنَا عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ يَقْبَلُنَا فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْطَلَقَ بِنَا إِلَى أَهْلِهِ فَإِذَا ثَلَاثَةُ أَعْنُزٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَلِبُوا هَذَا اللَّبَنَ بَيْنَنَا قَالَ فَكُنَّا نَحْتَلِبُ فَيَشْرَبُ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا نَصِيبَهُ وَنَرْفَعُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصِيبَهُ قَالَ فَيَجِيءُ مِنْ اللَّيْلِ فَيُسَلِّمُ تَسْلِيمًا لَا يُوقِظُ نَائِمًا وَيُسْمِعُ الْيَقْظَانَ قَالَ ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي ثُمَّ يَأْتِي شَرَابَهُ فَيَشْرَبُ فَأَتَانِي الشَّيْطَانُ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَقَدْ شَرِبْتُ نَصِيبِي فَقَالَ مُحَمَّدٌ يَأْتِي الْأَنْصَارَ فَيُتْحِفُونَهُ وَيُصِيبُ عِنْدَهُمْ مَا بِهِ حَاجَةٌ إِلَى هَذِهِ الْجُرْعَةِ فَأَتَيْتُهَا فَشَرِبْتُهَا فَلَمَّا أَنْ وَغَلَتْ فِي بَطْنِي وَعَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ إِلَيْهَا سَبِيلٌ قَالَ نَدَّمَنِي الشَّيْطَانُ فَقَالَ وَيْحَكَ مَا صَنَعْتَ أَشَرِبْتَ شَرَابَ مُحَمَّدٍ فَيَجِيءُ فَلَا يَجِدُهُ فَيَدْعُو عَلَيْكَ فَتَهْلِكُ فَتَذْهَبُ دُنْيَاكَ وَآخِرَتُكَ وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ إِذَا وَضَعْتُهَا عَلَى قَدَمَيَّ خَرَجَ رَأْسِي وَإِذَا وَضَعْتُهَا عَلَى رَأْسِي خَرَجَ قَدَمَايَ وَجَعَلَ لَا يَجِيئُنِي النَّوْمُ وَأَمَّا صَاحِبَايَ فَنَامَا وَلَمْ يَصْنَعَا مَا صَنَعْتُ قَالَ فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ كَمَا كَانَ يُسَلِّمُ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى ثُمَّ أَتَى شَرَابَهُ فَكَشَفَ عَنْهُ فَلَمْ يَجِدْ فِيهِ شَيْئًا فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقُلْتُ الْآنَ يَدْعُو عَلَيَّ فَأَهْلِكُ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَطْعِمْ مَنْ أَطْعَمَنِي وَأَسْقِ مَنْ أَسْقَانِي قَالَ فَعَمَدْتُ إِلَى الشَّمْلَةِ فَشَدَدْتُهَا عَلَيَّ وَأَخَذْتُ الشَّفْرَةَ فَانْطَلَقْتُ إِلَى الْأَعْنُزِ أَيُّهَا أَسْمَنُ فَأَذْبَحُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هِيَ حَافِلَةٌ وَإِذَا هُنَّ حُفَّلٌ كُلُّهُنَّ فَعَمَدْتُ إِلَى إِنَاءٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانُوا يَطْمَعُونَ أَنْ يَحْتَلِبُوا فِيهِ قَالَ فَحَلَبْتُ فِيهِ حَتَّى عَلَتْهُ رَغْوَةٌ فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَشَرِبْتُمْ شَرَابَكُمْ اللَّيْلَةَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اشْرَبْ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اشْرَبْ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِي فَلَمَّا عَرَفْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَوِيَ وَأَصَبْتُ دَعْوَتَهُ ضَحِكْتُ حَتَّى أُلْقِيتُ إِلَى الْأَرْضِ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى سَوْآتِكَ يَا مِقْدَادُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَانَ مِنْ أَمْرِي كَذَا وَكَذَا وَفَعَلْتُ كَذَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هَذِهِ إِلَّا رَحْمَةٌ مِنْ اللَّهِ أَفَلَا كُنْتَ آذَنْتَنِي فَنُوقِظَ صَاحِبَيْنَا فَيُصِيبَانِ مِنْهَا قَالَ فَقُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُبَالِي إِذَا أَصَبْتَهَا وَأَصَبْتُهَا مَعَكَ مَنْ أَصَابَهَا مِنْ النَّاسِ
    و حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
    وعند ابن ابي شيبة:
    عن ابن سيرين قال لما قدم عبد الله من الحبشة أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلم عليه فأومأ وأشار برأسه.


    عن مالك بن أوس بن الحدثان قال : قدم أبو ذر من الشام فدخل المسجد وفيه عثمان فقال : السلام عليكم ، فقال : وعليكم السلام ، كيف أنت يا أبا ذر ؟ قال : بخير ، كيف أنت يا عثمان ؟

    وعند عبدالرزاق :
    قال ابن عوف ، عن رجال من الانصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، أن رجلا من الانصار جاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح ، والنبي صلى الله عليه وسلم جالس في مجلس قريب من المقام ، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا نبي الله ! إني نذرت إن فتح الله للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين مكة لاصلين في بيت المقدس.

    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : « إن ذا القرنين دخل المسجد الحرام ، فأتى إبراهيم عليه السلام ، فسلم عليه وصافحه إبراهيم عليهما السلام »

    وفي المستدرك عند الحاكم :
    عن سالم ، عن عبد الله بن عمر ، قال : كنا جلوسا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دخل أعرابي جهوري بدوي يماني ، على ناقة حمراء فأناخ بباب المسجد ، فدخل فسلم ثم قعد فلما قضى نحبه ، قالوا : يا رسول الله ، إن الناقة التي تحت الأعرابي سرقة ، قال : « أثم بينة ؟ » قالوا : نعم يا رسول الله ، قال : « يا علي خذ حق الله من الأعرابي إن قامت عليه البينة وإن لم تقم فرده إلي » قال : فأطرق الأعرابي ساعة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : « قم يا أعرابي لأمر الله وإلا فادل بحجتك » فقالت الناقة من خلف الباب : والذي بعثك بالكرامة يا رسول الله ، إن هذا ما سرقني ولا ملكني أحد سواه ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : « يا أعرابي بالذي أنطقها بعذرك ما الذي قلت ؟ » قال : قلت : اللهم إنك لست برب استحدثناك ولا معك إله أعانك على خلقنا ولا معك رب فنشك في ربوبيتك أنت ربنا كما نقول وفوق ما يقول القائلون أسألك أن تصلي على محمد وأن تبرئني ببراءتي ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : « والذي بعثني بالكرامة يا أعرابي لقد رأيت الملائكة يبتدرون أفواه الأزقة يكتبون مقالتك فأكثر الصلاة علي » « رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات ويحيى بن عبد الله المصري هذا لست أعرفه بعدالة ، ولا جرح »

    وعند الطبراني:
    عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَلَّمَ عَلَى مَنْ عِنْدَ مِنْبَرِهِ مِنَ الْجُلُوسِ ، فَإِذَا صَعَدَ الْمِنْبَرَ تَوَجَّهَ إِلَى النَّاسِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ إِلا عِيسَى بن عَبْدِ اللَّهِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : الْوَلِيدُ ، وَلا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ

    وفي حديث : دَخَلَ الْعَبَّاسُ بن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَوْمًا الْمَسْجِدَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، فَنَظَرَ إِلَى الْكَرَاهِيَةِ فِي وُجُوهِهِمْ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لِي إِذَا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ أَرَى الْكَرَاهِيَةَ فِي وُجُوهِ النَّاسِ، فجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَقَالَ:"يَا مَعْشَرَ النَّاسِ، لَنْ تُؤْمِنُوا، وَلَنْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ حَتَّى تُحِبُّوا عَبَّاسًا".

    وفيه من حديث بلال .....ثم انطلقت إلى المسجد وقد ذهب عامة النهار ، وإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في المسجد وحده فسلمت عليه ، فقال لي .....الحديث .


    وعند البيهقي:
    أن أبا بكر الصديق ، رضي الله عنه ، خرج فإذا هو بعمر رضي الله عنه جالسا في المسجد ، فعمد نحوه فوقف فسلم ، فرد عمر ، فقال له أبو بكر : ما أخرجك هذه الساعة ؟ فقال له عمر : بل أنت ما أخرجك هذه الساعة ؟ قال له أبو بكر : إني سألتك قبل أن تسألني . فقال عمر : أخرجني الجوع . فقال أبو بكر : وأنا أخرجني الذي أخرجك ، فجلسا يتحدثان ، فطلع النبي صلى الله عليه وسلم ، فعمد نحوهما حتى وقف عليهما ، فسلم ، فردا عليه السلام ، فقال ...الحديث .

    وفي حديث أبي بصير قال الراوي : ...وطلب الآخر فجمز مذعورا مستخفيا حتى دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فيه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه : « لقد رأى هذا ذعرا » فأقبل حتى استغاث برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجاء أبو بصير يتلوه ، فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال ....الحديث .


    وعند أبي يعلى :
    أن عمر بن الخطاب مر على عثمان وهو جالس في المسجد ، فسلم عليه ، ....الحديث .


    هذا ما سنح به الخاطر , ولولا السفر لحررت لك هنا ما يُثلج صدر المحب القريب . فتأمل هذا كله ثم قارنه بمن يستدل بحديث عنون له أهل العلم بـ بحديث "المسيء صلاته" . فقهني الله وإياك .


    تحياتي .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: مسالة : ما الأفضل لمن دخل المسجد أن يبدأ بالسلام أو التحية ؟

    الأستاذ / عبدالعزيز الحربي ، وفقك الله لكل خير .
    إذا كنت تذهب إلى ما ذهب إليه ابن القيم ، فكيف الجواب عن الدليل الذي أورته ، وهو فعل كعب بن مالك السابق .
    قال الحافظ ابن حجر : وقد تعقبت جميع ذلك مبيناً محرراً مع أني لا أدعي العصمة من الخطأ والسهو ! بل أوضحت ما ظهر لي ، فليوضح من يقف على كلامي ما ظهر له ، فما القصد إلا بيان الصواب طلباً للثواب .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: مسالة : ما الأفضل لمن دخل المسجد أن يبدأ بالسلام أو التحية ؟

    الأستاذ / أفلاطون ، وفقك الله لكل خير .
    آمل منك التحلي بآداب الحوار - ولا أظنك إن شاء الله عري عنها - وسعة البال ، حتى يكون الحوار مفيداً وممتعاً .
    فإن الحوار في مسائل العلم ليس المقصود منه الوصول للصحيح فقط ، وإنما يُراد منه تلقيح الفهوم واتساع مدارك العلوم بين أهل العلم .
    أما الجواب عما أورته فأقول :
    الجواب عن الثاني : أن يقال : قد ورد في الحديث الصحيح عند مسلم قوله صلى الله عليه وسلم : ( حق المسلم على المسلم ست ... ) ومنها : ( إذا لقيته فسلم عليه ) ؟
    والجواب عن الرابع رقم 2 : أنه لا يسلم هذا ، فإن هذا احتمال ضعيف لا يبطل به الاستدلال بظاهر الحديث .
    والجواب عن الرابع رقم 3 : أن احتمال كونها فريضة فيه بعد ، وقد سبق أن نقلتُ كلام الحافظ ابن حجر وترجيحه بأنها تحية المسجد .
    أما هذه النقول ، فليتك أولاً اقتصرت على الشاهد منها ، ثم هي عمومات لا تقوي القول الذي ذهبت إليه . فضلاً عن صحتها وضعفها ؟
    وأرجو تحرير محل النزاع ، حتى تضيق الدائرة ، ولا يتشعب الأمر .
    تنبيه : قولك : ( حتى لو ثبت أن الأعرابي لم يسلم أصلا لا قبل السلام ولا بعده ) ! أظنك تقصد قبل الصلاة !
    قال الحافظ ابن حجر : وقد تعقبت جميع ذلك مبيناً محرراً مع أني لا أدعي العصمة من الخطأ والسهو ! بل أوضحت ما ظهر لي ، فليوضح من يقف على كلامي ما ظهر له ، فما القصد إلا بيان الصواب طلباً للثواب .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    48

    افتراضي رد: مسالة : ما الأفضل لمن دخل المسجد أن يبدأ بالسلام أو التحية ؟

    أخي القاموس لماذا جعلت من المسألة شيئاً عظيماً؟؟!!
    وجعلت الأحاديث متعارضة في هذا؟؟
    الجواب اليسير في هذا أن يقال: كلُ أتت به السنة إن سلمت قبل التحية فلا تثريب عليك لحديث كعب بن مالك, وإن سلمت بعد التحية فلا تثريب عليك لحديث المسئ صلاته, وكل ما أتى فيها صريح فهو من قبيل السنة التقريرية ليس فيها شئ مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم -فيما أعلم- وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم كلا الفعلين

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: مسالة : ما الأفضل لمن دخل المسجد أن يبدأ بالسلام أو التحية ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو برهومي مشاهدة المشاركة
    أخي القاموس لماذا جعلت من المسألة شيئاً عظيماً؟؟!!
    وجعلت الأحاديث متعارضة في هذا؟؟
    الجواب اليسير في هذا أن يقال: كلُ أتت به السنة إن سلمت قبل التحية فلا تثريب عليك لحديث كعب بن مالك, وإن سلمت بعد التحية فلا تثريب عليك لحديث المسئ صلاته, وكل ما أتى فيها صريح فهو من قبيل السنة التقريرية ليس فيها شئ مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم -فيما أعلم- وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم كلا الفعلين
    كلام جميل.
    وأضيف تعليقا بسيطا لعله يحرر محل النزاع حفظكم الله، فأقول:
    السلام هنا أحبتي يمكن أن يقسم إلى قسمين:
    سلام عام، يسلم به عند الدخول وخاصة لمن هو قريب من مكان دخوله.
    سلام خاص، يسلم به بعد الفراغ من صلاته، لأنه تفرغ الآن للشخص. وهذا السلام الخاص لا يخلوا من أمرين أيضا:
    الأول: أن يكون لمن هو عن يمينه أو شماله، ولو زاد شخصا واحدا من الجانبين فلا بأس.
    الثاني: أن يكون في المسجد قدوة كبير ومرجع عظيم يستحي من أن يراه هو ولا يسلم عليه.

    ويشهد للسلام العام السابق، ما رواه نافع عن ابن عمر (أنه كان إذا دخل بيتا ليس فيه أحد قال: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وإذا كان في أحد قال: السلام عليكم، وإذا دخل المسجد قال: بسم الله السلام على رسول الله).
    وأيضا ما جاء في رواية حديث الأعرابي الذي بال في المسجد، حيث روي أن أعرابيا دخل المسجد ورسول الله جالس، فبايعه وصلى ركعتين.
    ولا يعقل أن يأتي يبايع رسول الله دون أن يسلم عليه وعلى من حوله.

    ويشهد للسلام الخاص السابق، حديث المسيء في صلاته، حيث صلى ثم جاء فسلم.

    والأمر واسع، في ذلك كله. وإن كان الإمام ابن القيم رحمه الله قد استنتج في ذلك رأيه، فلغيره رحمه الله رحمة واسعة ان يستنتج رأيه أيضا.
    والله سبحانه وتعالى أعلم
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •