كلمة العلامة ولد الددو في غزّة
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: كلمة العلامة ولد الددو في غزّة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,583

    افتراضي كلمة العلامة ولد الددو في غزّة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    صلى الله على نبيه الكريم

    الحمد لله .. أَمَّا بعدُ فهذا بيان عامٌ إلى كلِّ من يقف عليه من المسلمين في أنحاء العالم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ثم إِنه لا يخفى عليكم ما يتعرض له إِخوانكم في غزة منذ مدة طويلة من الحصار والتجويع والإذلال، وَما يتعرضون له اليوم من إبادةٍ جماعيَّةٍ وقصفٍ متواصلٍ وتحطيم للمنازل وَالمدارس والمستشفياتِ والمتاجر وإحراق للمصالح والمزارع حتى أصبح الخارج من بيته لا يُؤمل الرجوع إليه، والباقي في بيته لا يؤمل الخروج منه مع الترويع والحرب النفسية والإعلامية التي تحمِّلهم مسؤولية كل هذا الذي له يتعرضون من العدوان الآثم الغاشم. ولا عقل ولا شرع ولا مروءة يحلُّ السكوت على هذا، فهل من حقوق الإِنسان أن يباد كما تباد الحشرات، فلذالك أذكركم جميعا بحقوقهم عليكم وَأنه لا يحلُّ لكم خِذلانهم وإِسلامهم، وقد قال الله تعالى: (وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَ فِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا.) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يحقره ولا يخذله.) فيا حُكامَ المسلمين تذكروا خروجكم من القصور إلى القبور ووقوفكم في عرصاتِ القيَامةِ وعرضكم على الجبَّار وخصام هؤلاء المساكين لكم عنده في ما لهم من الحقوق عليكم في وقتٍ ليس لكم فيه مُدافع ولا مناصر (هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ .) فأروا الله من أنفسكم خيراً الآن وأروا شعوبكم أنكم أهل للقيادة بقرار شجاعٍ واقطعوا العلاقات الظاهرة والباطنة مع الصهاينة وافتحوا المعابر وَالحدود وعالجوا الجرحى وأنفقوا على اليتامى والأيامى من مال الله الذي جعل تحت أيديكم قبل أن يعزلكم عنه. ويا أيمة المسلمين وعلماءهم وفرسان منابرهم ومحابرهم أعلنوا الحق ولا تكتموه فهو أمَانة الله لديكم وقنتوا بإِنقاذ إِخوانكم أربعين يومًا وبطلب النجاة لقياداتهم وعلمائهم كما قنت النبي صلى الله عليه وسلم شهرًا أو أربعين يومًا بالدعاء على المشركين والدعاء بنجاة المستضعفِين من المسلمين وكان يسمي الوليد ابن الوليد وسلمة بن هشامٍ وعياش بن أبي ربيعة. ويا رجال الإِعلام وفرسان الأقلام هذا وقتكم ولا عطر بعد عروس، فقولوا تسمعِ الشعوب واكتبوا فإِن الأقلام تفعل ما لا تفعل السهام. ويا رجال المال والأعمال هذه فرصتكم لتكفروا سيئاتكم فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنفق عثمان: (لا يضرُّ عثمان ما فعل بعد اليوم.) وإن لهم ـ والله ـ حقا في أموالكم وما جعلكم الله مستخلفين فيه، فتذكروا يوم خروجكم منه لا يصحبكم منه إلا مَا قدمتم، وإنهم الآن أولى بالزكاة الواجبة لأنهم يجمعون أكثر مصارفها الثمانية. ويا أيها الطلاب ويا حياة الشعوب النابضة قوموا بما ينتظر منكم من المآزرة والمناصرة بكل الوسائل المشروعةِ بانضباطٍ ونشاطٍ . ويا نساء المسلمين تذكرن أنكن على أثر عائشة وفاطمة وأُمِّ سليم رضي الله عنهن وتذكرن تضحيتهن وما قدمن يوم أُحدٍ ، وما قدمت نسيبة رضي الله عنها وموعدكن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحوض المورود ، ويا بقية الشعوب المسلمة إنكم فئة هؤلاء القوم فلا تبخلوا على أنفسكم بالصدقة عليهم والصدقة عنهم لنجاتهم والدعاءِ والمشاركة في كلِّ نشاطٍ فيه نصرة لهم وتعريف بقضيتهم. وليعلم الجميع أن النصر آتٍ لامحالة (أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ.) وَأن الأمر إِنما هو ابتلاء من الله تعالى للمسلمين فإن قاموا بالحق نجحُوا في الإمتحان ونصروا وإلا فإِن البلاء سيحور عليهم كما قال الله تعالى: (ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ.) ولْيعلم الجميع كذالك أنما قدموا لن يضيع عند الله فالله لا يضيع أجر من أحسن عملا. وأن ما ينفقونه مخلوف في الدنيا قبل الآخرةِ كما قال تعالى: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ.) وقال تعلى: (وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُم ْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ.) وقال تعالى: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ.) أسأل الله تعالى أن يرفع هذا البلاء وأن ينتصر لإِخواننا المظلومين وأن ينصرهم نصرًا مبينا عاجلا، وأن يرحم الشهداء ويتقبلهم وأن يشفيَ الجرحى وأن يحفظ المجاهدين وقادتهم أجمعين بما يحفظ به عباده الصالحين وأن يوفق قادة المسلمين لنصرتهم والقيام بحقهم. وأن يرد كيد المعتدين في نحورهم وأن يسلِّط عليهم البأساءَ والضرَّاءَ وأن ينزل بهم القوارعَ وَأن يُفيِّلَ رأيهم وأن يخيِّبَ أملهم وأن يجعل تدبيرهم تدميرهم وأن يدخلهم في ردغة الخبال وأن يسُلَّ عليهم سيفَ الذل والوَبَالِ. (عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا.)

    كتبه محمد الحسن ابن الدَّدَوْ الشنقيطي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    4

    افتراضي رد: كلمة العلامة ولد الددو في غزّة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تعقيب على مقال ( التعايش مع الآخر ) للشيخ الددو بقلم أبي يحي الليبي
    أريد التعقيب هنا لأني لم أجد فرصة هنالك , في ذلك المكان
    أولا مقال ( الليبي ) فيه نوع من خلط الأوراق واللعب على العقــول , وكلام ساقط غير مقبول , كما قال الــــشاعر: وكم من عائب قولا صحيحا **** وآفته من الفهم السقيم
    فــالأخ(الليبي) مزج و دلس وأرعد وأبرق والتهم ما يسميه مدرسة «التطويع والتمييع» وهذا كعهدنا به وبأمثاله لكنني أستحضر قول النبي ألم ترو كيف صرف الله عني قريشا فهم يذمون مذمما وأنا محمد صلى الله عليه وسلم فأنت تذم مدرسة (التمييع) ونحن مدرسة ( الوسطية والاعتدال) التي: يمر عليها اللئيم يسبها *** فنقول لا لا يعنـينا * وقد دلست على الشيخ( الددو) أمور ا كثيرة منها أنك خلطت بين الكفار المحاربين وغير المحاربين وكلاهما تكلم عنه القرآن بشكل مختلف جدا عن الآخر فقد قال تعالى: ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ) وقال: إنما ينهاكم الله الآية والشيخ ( الددو) يتكلم عن غير المحاربين .
    فأنت لا تفرق بين مرحلة الاستضعاف وبين مرحلة الاسقواء
    فمرحلة الاستضعاف لم يهاجم النبي صلى الله عليه وسلم أي كافر يهوديا كان نصرانيا كان مشركا كان مجوسيا كان إلا مشركي مكة فقط لأنهم حاربوه وظلمه وطردوه وأخرجوه وترك جميع ملل الكفر حتى قويت دولة الإسلام وحتى بدأت الملل الأخرى بمهاجمته , صلى الله عليه وسلم راجع كتب السيرة والتاريخ وكتب الحديث كلها.
    كما أنك لايهمك ترصيص صفوف المسلمين أو تمزيقها , كما تفعل أنت وأمثالك
    كما أنك وأمثالك تتصيدون الأخطاء في الماء العكر وأذكر كلمة محمد عبد الوهاب لأحد طلابه حين طعن في ابن حجر العسقلاني فقال له: ( ما أنت إلا ذباب لا ينزل إلا على القذر ) وكما قالوا (لكل ساقطة لاقطة) والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتّبع عوراتهم يتّبع الله عورته، ومن يتّبع الله عورته يفضحه في بيته) والحديث صحيح في أبي داود وأحمد .
    أمــا شيخنا الشيخ الددو فيكفيه قول حسان رضي الله عنه : أتهجوه ولست له بكفء *** فشركما لخيركما الفداء * وقول الآخر : أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم *** من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا * وكما قال الآخر:
    ولو أني بليـت بهاشـمي **** خؤولته بني عبد المـدانِ
    لهان علي ما ألقى ولكن ****تعالوا فانظروا بمن ابتلاني
    وأخيرا أشكرك على كثرة كتاباتك وكلامك ولكن من الكثرة ما قتل والسلام.
    كما أشكر القائمين على هذا المنتدى وأرجو إتاحة الفرصة لطلاب العلم لإبداء آرائهم ولو خانت مخالفة لما عندنا والسلام.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •