أفشى ذنب عند طلبة العلم(تذكرة)
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: أفشى ذنب عند طلبة العلم(تذكرة)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي أفشى ذنب عند طلبة العلم(تذكرة)

    من الملاحظ في أوساط طلبة العلم -وما أبريء نفسي-
    أن أكثر الذنوب تفشيا فيهم..وظهورا على اختلاف مستوياتهم
    العلمية والأخلاقية: الغيبة..
    وقد تجد بعضهم يصدر غيبته بقوله:لا أعني غيبته..ولكن (....)إلخ!
    وهذا في الواقع آكد في تحقيق الإثم حيث لاحظ عزمه على مقارفة الذنب
    قبل مواقعته وهو من الحيل الإبليسية..
    وإنما جرأ الكثير منهم التحجج بالواهيات..
    كالنصح لله-ولايكون المقام كذلك-
    أو ما اعتادوه من صنيع الأئمة في الجرح والتعديل
    وكأنهم سولوا لأنفسهم تمثل مقولة شعبة:تعالوا كي نغتاب في ذات الله!
    أو غير ذلك
    والله الهادي

  2. #2
    عدنان البخاري غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مدرس بدار الحديث بمكة
    المشاركات
    10,739

    افتراضي رد: أفشى ذنب عند طلبة العلم(تذكرة)

    ومن أفشاها: العجب والكبر ثم البغي (الظلم).. لأجل العلم أوقليله الذي يؤتاه المرء.
    ولئن قبحت هذه عند الجاهل والفاجر فقبحها عند طالب العلم أشد
    مدرّس بدار الحديث بمكة
    أرحب بكم في صفحتي في تويتر:
    adnansafa20@
    وفي صفحتي في الفيس بوك: اضغط على هذا الرابط: عدنان البخاري

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: أفشى ذنب عند طلبة العلم(تذكرة)

    "فمن الناس من يغتاب موافقة لجلسائه وأصحابه وعشائره مع علمه أن المغتاب بريء مما يقولون أو فيه بعض ما يقولون ؛ لكن يرى أنه لو أنكر عليهم قطع المجلس واستثقله أهل المجلس ونفروا عنه فيرى موافقتهم من حسن المعاشرة وطيب المصاحبة وقد يغضبون فيغضب لغضبهم فيخوض معهم .ومنهم من يخرج الغيبة في قوالب شتى . تارة في قالب ديانة وصلاح فيقول : ليس لي عادة أن أذكر أحدا إلا بخير ولا أحب الغيبة ولا الكذب ؛ وإنما أخبركم بأحواله . ويقول : والله إنه مسكين أو رجل جيد ؛ ولكن فيه كيت وكيت . وربما يقول : دعونا منه الله يغفر لنا وله ؛ وإنما قصده استنقاصه وهضم لجانبه . ويخرجون الغيبة في قوالب صلاح وديانة يخادعون الله بذلك كما يخادعون مخلوقا ؛ وقد رأينا منهم ألوانا كثيرة من هذا وأشباهه . ومنهم من يرفع غيره رياء فيرفع نفسه فيقول : لو دعوت البارحة في صلاتي لفلان ؛ لما بلغني عنه كيت وكيت ليرفع نفسه ويضعه عند من يعتقده . أو يقول : فلان بليد الذهن قليل الفهم ؛ وقصده مدح نفسه وإثبات معرفته وأنه أفضل منه . ومنهم من يحمله الحسد على الغيبة فيجمع بين أمرين قبيحين : الغيبة والحسد . وإذا أثنى على شخص أزال ذلك عنه بما استطاع من تنقصه في قالب دين وصلاح أو في قالب حسد وفجور وقدح ليسقط ذلك عنه . ومنهم من يخرج الغيبة في قالب تمسخر ولعب ليضحك غيره.باستهزائه ومحاكاته واستصغار المستهزأ به . ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب فيقول تعجبت من فلان كيف لا يفعل كيت وكيت ومن فلان كيف وقع منه كيت وكيت وكيف فعل كيت وكيت فيخرج اسمه في معرض تعجبه . ومنهم من يخرج الاغتمام فيقول مسكين فلان غمني ما جرى له وما تم له فيظن من يسمعه أنه يغتم له ويتأسف وقلبه منطو على التشفي به ولو قدر لزاد على ما به وربما يذكره عند أعدائه ليشتفوا به . وهذا وغيره من أعظم أمراض القلوب والمخادعات لله ولخلقه . ومنهم من يظهر الغيبة في قالب غضب وإنكار منكر فيظهر في هذا الباب أشياء من زخارف القول وقصده غير ما أظهر . والله المستعان " مجموع الفتاوى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •