قبورية تريم داء مؤلم وواقع مظلم
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: قبورية تريم داء مؤلم وواقع مظلم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    82

    افتراضي قبورية تريم داء مؤلم وواقع مظلم

    القبورية في تريم داء مؤلم وواقع مظلم

    الموقع والتاريخ
    تقع مدينة تريم على الضفة اليسرى من وادي حضرموت في بلاد اليمن وتشتهر هذه المدينة بالعلم وكثرة المساجد إلا أنها تعد من اكبر معاقل القبورية في اليمن حيث أنها قبلة لكثير من أنصار التصوف وطلابه يفدون إليها من أنحاء شتى من العالم يدفعهم إلى ذلك القداسة التي يحاول علماء القوم وكبراؤهم نشرها وصبغ المدينة بها .يقول علي الجفري وهو يتحدث عن الأسباب التي تجلب طلاب العلم للدراسة بدار المصطفى ( وهناك سبب ثالث هو وجود البيئة الروحانية في تريم، فهي بلد علم ونور وصلاح وروحانية، وإن الداخل إليها يشعر بالسكينة والطمأنينة وكان لهذا الأثر في أولئك الذين يبحثون عن الطمأنينة ( ) وفي منحة الإله أن أحمد المحضار اتفق بأحد الدراويش السائحين وقال له إني ما رأيت مثل بلدة تريم لأن كل أسرار الأولياء وأنوارهم مقصورة عند قبورهم إلا تريم فإني رأيت أسرارهم وأنوارهم مبسوطة في مساجدها وشوارعها وأسواقها حتى في طهاراتها ـ والأخيرة بمعنى بيت الماء أو الخلاء بالمعنى الحضرمي !!! ( ) وذكروا أن المغربي خرج لزيارة تريم فلما وصل باجلحبان رأى الأسرار والأنوار على تريم فاندهش وصرع ومات في الحال ( ) .
    إضافة إلى السمعة الواسعة والمنتشرة بانها منبع العلم والحضارة و( مركز الإشعاع العلمي والمنار التربوي والعطاء الدعوي ) ( ) .
    وقد حرص الدعاة والعلماء الأوائل منذ زمن بعيد على إنشاء الأربطة والكتاتيب العلمية بها والتي كانت في ذلك العهد منائرا لتعليم الفقه الشرعي على مذهب الإمام الشافعي رحمه الله إضافة إلى علوم اللغة والتصوف إلا أن الأمر ازداد تطورا مع مرور الزمن وتغلغل التصوف الغالي والعقائد المنحرفة التي أشربت بها قلوب القوم واخذوا يعتقدونها ويدافعون عنها حتى صارت تلك المنائر العلمية معالما لتلك الانحرافات ومحلا لتأصيل وتصدير البدع والخرافات وأرضا خصبة لنشوء الرفض والضلالات .
    قبل الانحراف
    : يعد العصر الذي سبق دخول التصوف إلى حضرموت عصرا قد انتعش فيه أمر العلوم الشرعية ، وكثر فيه الفقهاء والعلماء مما حدا ببعض القائلين أن يطلق عليه عصر الثلاثمائة مفتٍ( ) قال الشلي في المشرع الروي: ( إن أهل حضرموت كانوا مشتغلين بالعلوم الفقهية ، وجمع الأحاديث النبوية ، ولم يكن فيهم من يعرف طريق الصوفية ، ولا من يكشف اصطلاحتهم السنية ، فأظهر الفقيه المقدم علومها ، ونشر في تلك النواحي أعلامها ..( ) .
    بداية الانحراف
    ( كانت حضرموت كغيرها من نواحي اليمن على السنة والإتباع وكان السائد فيها عقيدة أهل السنة والجماعة حتى وفدت عليها العقائد الوافدة : الخوارج في أوائل القرن الثاني ولكن لم يكن لهم تأثير في أوساط الناس إلا فترة وجيزة حين قامت دولتهم على يد عبدا لله بن يحيى الكندي والتي استمرت سنوات قصيرة جدا ثم سحقت على يد الأمويين في آخر دولتهم . كما وفدت الشيعة الإمامية مع المهاجر احمد بن عيسى عام 318هـ ولكنها لم تجد قبولا مما اضطر أحفاد هذا الرجل أن يتظاهروا بالدخول في مذهب أهل السنة مع بقاء بعض العقائدالإمامية لديهم *ثم طرأت العقيدة الأشعرية بقدوم الدولة الأيوبية التي حملتها معها إلى اليمن ومع هذا كله كان السائد هو علم الكتاب والسنة والناس عليه مقبلون حتى أرسل الصوفي المغربي الشهير ( شعيب أبي مدين التلمساني ) رسوله ( عبدا لله الصالح المغربي ) الذي وصل إلى تريم قاصدا الفقيه المقدم (محمد بن علي باعلوي ) المتوفى سنة 653ه فأبلغه الرسالة وحكمه وألبسه لباس الصوفية ( ) .
    معالـم التـصـوف :
    ومن أبرز تلك المعالم وأشدها تأثيرا :
    __ دار المصطفى للدراسات الإسلامية : بالرغم من حداثة هذه الدار وصغر سنها إلا أن مؤسسوها لا يألون جهدا في تلميعها ولفت الأنظار إليها ويوجد بها كثيرا من الطلاب من جنسيات مختلفة من أنحاء العالم وفي مقدمتها الدول العربية والإسلامية كاليمن والسعودية والإمارات وسلطنة عمان وسوريا والأردن ومصر والسودان وعدد من الدول الآسيوية والأفريقية والأوروبية وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية .
    ولها عدد من المدارس والأربطة التابعة لها والمنتشرة في الداخل والخارج . أسسها طلاب تخرجوا منها مثل الفروع الموجودة في اندونيسيا وشرق إفريقيا. وتوجد أيضاً في مدينة تريم بحضرموت دار الزهراء وهى شبيهة بدار المصطفى ولكنها خاصة بالنساء
    __ كلية الشريعة : وتنتمي هذه الكلية إلى ( جامعة الأحقاف ) وتدرس في مناهجها العقائد الأشعرية ويؤصل كثير من أساتذتها ودكاترتها للانحرافات الشركية والمناسبات المبتدعة . مع التركيز على التأصيل المذهبي والرسوخ العلمي في العلوم الشرعية عامة، وتثبيت الشبه المناقضة للتوحيد، وتأصيل مسائل العقيدة على طريقة المتكلمين خاصة.
    _ رباط تريم وهو من أقدم هذه المدارس وأعرقها في المدينة يقع هذا الرباط في قلب مدينة تريم و افتتح في 14 محرم 1305هـ وفيه طلاب من داخل اليمن ومن شتى البلاد الإسلامية مثل اندونيسيا وماليزيا وسنغافورا وإفريقيا والصومال والحبشة ودول الخليج
    4) مراكز الأبحاث والمكتبات العلمية الضخمة والمنتديات الثقافية والحلقات العلمية ودور النشر التي تقذف بكثير من المطبوعات التي تشهر القوم وتكّرس فكرهم ومن أشهرها في تريم دار العلم والدعوة ـ مركز النور ـ دار الفقيه للنشر التوزيع ـ تريم للدراسات والنشر ـ دار المقاصد
    جـــــــــذور الــــــــــداء

    إضافة إلى ما سبق ذكره من المدارس والأربطة التي تغذي وتنشر القبورية في تريم هناك جذور أخرى _ لا تقل خطورة عن ما مضى _ تسمن وتنعش هذا الداء ومنها :
    * علماء الظلال أو (الأئمة المضلين) : لاشك بان جامعات ومدارس بتلك الضخامة والانتشار وطلاب قادمون تعلوهم الحيرة والاستفسار يحتاجون إلى عمالقة ودهاقنة يجيدون فن التحريف ويحكمون صياغة العقول وفقا للأهداف والخطط المرسومة ويجيد كثير من هولاء الدعاة أسلوب التنفير والتحذير من أهل السنة والجماعة وتتضمن كثير من مجالسهم ودروسهم ( حتى الدروس العلمية ) و (الحصص المدرسية ) ( والمحاضرات الجامعية ) الهمز واللمز بالإسلاميين والشباب المناضلين لدعوة التوحيد وهذا جزء مما يشيعونه بين عامة الناس ليتوصلوا به إلى كراهية الناس لعلماء التوحيد ، وعدم الأخذ منهم ، والحذر ممن يذكرهم بخير ومعاداته ويشنون عليهم حملة شعواء من الطعن والتجريح واستخدام كل الوسائل المتاحة لهم لإيذائهم والنيل منهم ويؤيدهم الكثير من الناس على ذلك وذلك لغلبة الجهل على الناس، وعدم وجود من ينبههم على الشرك وخطورته ويبين لهم التوحيد وحقيقته.ومما تلمسه واضحا في بعض دعاتهم هو إيجادتهم لأسلوب المكر والخداع ودغدغة العواطف بالحديث مثلا عن تفرق المسلمين واختلافهم وضرورة توحدهم والحث على أن يعتقد الفرد ما شاء من المعتقدات بدون أن يعترض على الآخرين في معتقداتهم ، مما يعني السكوت على أباطيلهم وخرافاتهم هذا مع أن أصحاب هذه الدعاوى أنفسهم لا يلتزمون في الواقع بما يقولونه ويدّعونه والدليل على ذلك حدتهم على مخالفيهم في الفكر والمعتقد واتهامهم لهم بأنهم وهابية ومتعصبون ويكرهون الأولياء ولا يحبون الرسول صلى الله عليه وسلم ويكفّرون المسلمين ..... الخ ( ) .
    * الهيمنة والسلطة الروحية التي يمتلكونها منذ عهود قديمة إن دعوة التصوف في تريم لم تكن حديثة عهد بالبلاد ، بل إن جذورها ممتدة إلى مئات السنين ، والذي ينظر إلى تاريخ حضرموت ، ولو نظرة عابرة يعلم علم اليقين أنها دعوة قد تأصلت وترسخت بل تربى عليها جيل بعد جيل ، وأشتهر بالانتساب إليها كبراء القوم في البلاد من القديم .
    فسيطروا على أماكن التوجيه والإرشاد في المجتمع من إمامة مسجد وخطابة جامع وتدريس .....الخ
    إضافة إلى تربية الناس على الر ضوخ والاستسلام لهم وإلغاء العقول أمامهم مهدت لهم غرس تلك الأفكار والمعتقدات في قلوب الناس مما جعل الناس ( وخاصة كبار السن والعوام ) ينظرون إليهم بنوع من التقديس والتعظيم ويكونون سندا وشوكة لهم يناصرونهم ويكّثرون سوادهم حتى ردد قائلهم
    وسلم لأهل الله في كل مشكل * لديك لديهم واضح بالأدلة
    وقد اكتسب المتصوفة هذه السلطة الروحية عبر طرق ملتوية وادعاءات كاذبة فمنها إظهار الخوارق الخرقاء التي لا يصدقها إلا مجاذيبهم ولا يتكلم بها إلا دراويشهم والتي وصلت إلى حد ادعاء علم الغيب و التصرف في الكون والعروج إلى السماء والنظر في اللوح المحفوظ بل وادعاء إحياء الأموات والعلم بما في الخواطر والتصرف في الجنة والنار... إلى غير ذلك من الأسمار والأباطيل التي لم يرق لبعض محققي مخطوطاتهم ذكر بعضها فحذفوها ولا يزال كثير منهم إلى اليوم يصدقها ويعظّم أصحابها ومن الادعاءات التي سحروا بها عقول الناس وصرفوهم بها ( ادعاء العلم ) حتى ادعاء بعض أقطابهم العلم اللدني وقال بعض عارفيهم: لو أردت أن أحمل من تفسير {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ ) ألف جمل وما ينفد تفسيرها لفعلت ( ) ونقل باسودان في فيض الأسرار عن العيدروس أنه قال ( لو شئت أن أصنف على حرف الألف مائة مجلد لفعلت ) ( ) ومما جذبوا به عقول الناس إليهم استخدامهم للسحر والجن والشعوذة والإرهاب الفكري وخاصة مع المخالفين ( ) .

    * ومن أقوى الأسباب الظاهرة التي مكنت لهولاء ونشرت شرهم وقوف المناخ الدولي معهم وسكوته عنهم بل والتأييد والمساندة والدعم لهم يقول الشيخ العلامة أحمد بن حسن المعلم " وقد رأينا آثار ذلك الاختيار في صورة دعم مادي ومعنوي للطرق الصوفية ودعاة القبورية المعاصرين ومنهم رموز في اليمن حيث ثبت اهتمام السفارات الأجنبية بأولئك الرموز ومؤسساتهم الدعوية العلمية بل إن بعض السفارات قد قدمت الدعم المادي القوي لبناء بعض مشاريعهم التعليمية وغيرها وبذلك نشطت الصوفية في اليمن نشاطا ملحوضا حيث أقامت الجمعيات والجامعات وأعادت فتح الأربطة التعليمية القديمة وأنشأت أخرى جديدة وأسست دور نشر ومكتبات لبعث تراثهم الفكري ومنهاجهم القبوري وشرعت في تجديد وترميم المشاهد والقباب وإعادة الزيارات القبورية لسالف عهدها "( ) ولعل من آثار المساندة والمساعدة التي رأيناها في تريم :
    1_ الزيارات الكثيرة والمتكررة لعدد من الشخصيات السياسية وأصحاب القرار المؤثرين من رؤساء ووزراء وسفراء من الداخل والخارج .
    2_ منحهم إجازة لا توجد في جميع مدن اليمن باستثناء مدينة تريم من أجل الزيارة المبتدعة للقبر المنسوب زورا وبهتانا إلى نبي الله هود عليه السلام .
    3_ الوقوف معهم في كثير من القضايا والمواقف ومن أبرزها مشاكل المساجد المتنازع عليها ومسألة المواقيت وغيرها من القضايا التي تنتهي غالبا بزج الشباب في السجون والمعتقلات وفصل التيار الكهربائي عن مساجدهم ...الخ
    * ضعف صوت الحق ( صوت أهل السنة والجماعة ) في مقارعة القوم وتبيين أصولهم وتوضيح الأمور العظيمة والمخالفات الكبيرة التي وقعوا فيها وبنوا عليها طريقتهم للناس . وأرى أن معظم أهل السنة في تريم حيال هذه القضية على فريقين فريق يرى أن الانشغال بهذه القضية مضيعة للوقت وفتح لباب الفتنة ولا يرى فيه مصلحة أوجدوى مما جعل كثيرا منهم وللأسف يظن أن الخلاف بيننا وبين هؤلاء هو خلاف على بعض البدع والمخالفات ولم يعلم تفاصيل الخلاف وأنه على أصل الدين وأساسه وهو التوحيد بأنواعه الثلاثة وفريق آخر يحمل همّ هذه القضية ويناصرها نظريا ولكنه في الواقع مشغول بالكلام في إخوانه من أهل السنة أكثر من شغله بغيرهم بل ربما يرى أن إخوانه اخطر من المتصوفة وهم أولى في تحذير الناس منهم وتنفير الناس عنهم من غيرهم بحجة أن خطرهم خفي وخطر المتصوفة ظاهر جلي وكانت النتيجة هي التنافر التناحر والصراع القوي بين أهل السنة مما كان سببا واضحا في إنصراف عوام الناس عنهم وذهاب ريحهم وقوتهم وفتحا للأبواب على مصراعيها للاستهانة بهم والاستطالة عليهم ولاحول ولا قوة إلا بالله .
    نداء إلى أهل السنة في اليمن عامة وفي تريم خاصة

    * يا أهل السنة إعلموا علم اليقين أن من لا يألون _اليوم_ جهدا في طعنكم وحربكم باللسان يتحينون الفرصة لعولمة فكرهم ونشره في الأفاق ؟ فخذوا حذركم .
    * يا أهل السنة أفيقوا من غفلتكم ووحدوا صفكم وأجمعوا أمركم ولملموا خلافكم فان وضعكم الحالي يسر العدو الداخلي والخارجي الذي يتربص بكم ويحزن الصديق الذي يخاف عليكم. و قفوا صفا واحدا للتعاون على فضح هذا الفكر الذي لا يؤمن عودته إلى عقول العامة مرة أخر ولاسيما إذا ما تذكرنا جسامة الوسائل المستخدمة لديهم في نشر دعوتهم .
    * يا أهل السنة لماذا لا يوجد فيكم ومنكم متخصصون يدافعون عن عقيدتكم ويلجمون تحديات خصومكم ويكشفون للجماهير زيفهم وأباطيلهم .

    * يا أهل السنة لماذا يستحي بعضكم من ذكر مسائل الخلاف التي بينكم وبينهم في المجالس الخاصة _ فضلا عن المجالس العامة _ وأنتم ترونهم وتسمعونهم بلا استحياء يثيرونها في خطبهم ومجالسهم العامة _ فضلا عن الخاصة _ .

    * يا أهل السنة إلى متى وأنتم تتجاهلون هذا الداء المتفشي في بلادكم والمستفحل في بيئتكم والذي بدأ يتطور من التصوف إلى التشيع وأنتم تركزون جهودكم على أشياء أنتم تعلمون قبل غيركم أن غيرها أولى منها ... ألا تفقهون

    ألا هل بلغت اللهم فاشهد



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    284

    افتراضي رد: قبورية تريم داء مؤلم وواقع مظلم

    أحسنت أخي "باخريصة" ـ وأظنك "مراد" ـ على هذا العرض المفيد،ويجب علينا نحن أهالي حضرموت خاصة أن نقابل هؤلاء بالعلم الشرعي ،ونبين ذلك للناس على المنابر ، يجب أن نغزو العوام بعقيدة السلف،قبل أن يغزوهم هم بعقيدة الخلف .. والأمر صراحة يحتاج إلى جهد كبير،وياريت الشيخ احمد المعلم حفظه الله يكوّن لجنة من الشباب المتخصصين يقارعون أولئك ،وينشرون العقيدة،ويحذرون ... والمشكلة عندنا أننا ندافع فقط عند الأزمات وليس عندنا هجوم.. والله المستعان.
    أسأل الله العظيم أن يرفع راية السنة ،ويمحق راية البدعة
    مسكين من ضيع نعيم الجنة بشهوة ساعة!!

  3. #3
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,258

    افتراضي رد: قبورية تريم داء مؤلم وواقع مظلم

    بارك الله في الأخوين الكريمين ..

    والأمر يحتاج إلى جهد منسق بين علماء أهل السنة هناك ؛ لمواجهة هذه الانحرافات ، وتبصير العامة بخطر عقائد القبوريين - هداهم الله - .

    فالمبادرة .. رعاكم الله .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •