اليكم نص الشيخين ثم تعلقى
هذا نص ناصر العمر
ووصف الأنظمة العربية التي تقف موقف المتفرج من الاعتداءات "الإسرائيلية" على القطاع قائلا : "إنما هم من يأخذون بأذناب البقر ويرضون بالذل يتركون الجهاد في سبيل الله، كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، واعدا إياهم بأن يسلط عليهم ذلا لا يرفعه حتى يرجعوا إلى دينهم".

وأضاف العمر "إن المسؤولية تقع على الأمة جمعاء؛ على الحكام أن يقفوا وقفة حازمة، وعلى الشعوب الدعاء وعدم القنوط والدعم المادي، ولا عذر لأحد في ذلك".

---------------------
نص سلمان العودة
تجاهل رسمي

وفيما يتعلق بـ "التجاهل العربي الرسمي" للأوضاع في غزة، قال الشيخ سلمان: هذه مصبية، أن لا يكون لدى الأمة إلا مجرد الخطابات والعنتريات، هو نعم أقل ما يمكن، لكن أولئك الذين يكتفُون بنصرة إخوانهم بمجرد القول، فذلك لن يكسوَ عاريًا، ولن يحل مشكلة البطالة ولا غيرها من المشاكل التي تعاني منها غزة، بل حتى عند الحديث عن الشجب والاستنكار، نجد أن هناك عجزًا في المؤسسات. وأكد على ضرورة أن يكون هناك تَنَادٍ ومخاطبةٌ للدول المحيطة بالعمل على فك الحصار.

---------
يجب علينا أن نرى الاشياء على ماهى عليه مهما ان كانت مؤلمة والا فمن لايعرف أين هو لا يستطيع أن يتغبر للأحسن
ان حكام المسلمين (قبل الرعية )هم الذين ينالون النصيب الأكبر من وزر قتلى فلسطين فهم مشاركون فى قتلهم ( السحاقية ليفني وزيرة خارجية الصهاينة أعلنت عن هذه العمليات من أرض الكنانة مصر ..وصرحت صحيفة يديعوت أحرونوت أن ليفني أبلغت دولا عربية بأن "إسرائيل" مقدمة على هذه المذبحة..
في خضم هذه الأشلاء المشوية على فحم الاستكبار اليهودي ..
)أليسوا هم الذين يصدرون لاسرائيل مايحتاجونه لقتل أبناء فلسطين ؟ وأعوان الظلمة سماهم الله فى ثلاث آيات فى القرءان ظلمة
زالامام سعيد بن جبير فى السجن سأله حارس السجن قال له يا امام أنا من أعوان الظالمين ؟ قال لا أنت من الظالمين
ان أعوان الظالمين هم الذين يخيطون لهم وفى رواية عن سفيان أن هالخياط الذى سأل سعيد بن جبير لا الحارس !
سألوا سفيان قالوا له ظالم أشرف على الهلاك فى صحراء أنعطيه شربة ماء قال لا قالوا بيموت قال دعه يموت
كمايساعدون اليهود الان فلعلهم يشتركون معهم فى جهنم
كافر أسلم مع فرقة مسلمة ضالة فقالوا للجاحظ فلان أسلم قال انتقل من زاوية الى زاوية أخرى فى جهنم
أنتم أشد يامنافقين
يقول الشيخ ابراهيم العسعس يجوز أن تحترم الملائكة أبو جهل وان كان هو فى النار لكنه كان صادق ( ولا أدرى أيمزح ام لا ) لكن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار
لايظن أحد أن حكامنا هم الذين سينقذون المسلمين لا ان الحكام أعلنوها صريحة مدوية والاجماع على أنهم خونة
ولاتغترون بموقفهم من فتح المستشفيات لجرحى غزة فهم يستعينون بهذه المواقف على أن يدوم جرمهم فى المستقبل بمعنى القاء الرماد فى العيون ومايفعلونه الان مطالب كل البشر لا الاسلاميين فقط ولو لم يفعلوا ذلك أنا أتخيل انتفاضة شعبية تخلعهم فورا من مناصبهم ! ولاتنسون أن المنافقين يذكرون الله لكن قليلا ومع ذلك هم فى الدرك الأسفل من النار لن ينجى بلادنا مماهى فيه الا تطبيق الاسلام وحكامنا يرفضون ذلك رفضا تاما ولكن نداءاتنا لهم الان من باب تناول المسكنات المؤقتة لا أكثر
ان الأمل فى التغيير الان على علمائنا ثم النخب المتعلمة فى فهم الاسلام فهما صحيحا ثم الدعوة اليه وتطبيقه الى أن يقتل الله حكامنا المحترمين
ثم الدعاء ايضا لايقبله الله الا بعد العمل الصالح فلا يصعد الى الله الا دعاء العاملين للاسلام المستنفذين كل جهودهم أما غيرهم فدعهم يندبون الى السنة القادمة لافائدو اللهم الا الأجر حيث انه عبادة ثم هو من أدبيات المسلمين التى تنقل للعالم كله الاعلان عن احتجاجهم

{وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ }هود113