أبو السمح يصاب بهذيان جراء حذاء منتظر، ويتطاول على سنة النبي -عليه الصلاة والسلام-!!!
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: أبو السمح يصاب بهذيان جراء حذاء منتظر، ويتطاول على سنة النبي -عليه الصلاة والسلام-!!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    560

    افتراضي أبو السمح يصاب بهذيان جراء حذاء منتظر، ويتطاول على سنة النبي -عليه الصلاة والسلام-!!!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لم تتحمل مشاعر الكاتب في عكاظ "عبدالله أبو السمح" مشهد حذاء منتظر* الزيدي وهو يتجه نحو رأس بوش ليخط مقالا أشبه يهذيانٍ، تطاول فيه على سنة النبي –صلى الله عليه وسلم- عندما استشهد بقول المتنبي :

    أغاية الدين أن تحفوا شواربكم * يا أمة ضحكت من جهلها الأمم)

    أضعت من وقتي دقائق ثمينة قرأت فيها المقال عدة مرات في محاولة بائسة يائسة لأجد الرابط بين استشهاد أبي السمح ببيت المتنبي وبين مضمون المقال، لكني حقيقة لم أجد!، فيبدو أن الخطب كان كبيرا والحدث جللا والكارثة فوق احتمال أبي السمح مما جعل قلمه يطيش ليخرج بهذا المقال الذي سيكون عليه وبالا يوما ما!

    ورغم الحالة النفسية والوجدانية التي كان يعانيها أبو السمح من جراء حذاء منتظر، والتي جعلته يهذري كعجوز طاعن.. بيد أنه لم ينس في مقاله أن يترنم -كعادتهم-بعدالة أمريكا وإنسانيتها وديمقراطيتها التي تمخضت عن رقي حكومة المالكي وتعاملها الإنساني مع منتظر! الذي لم يسحل ولم يلحق أهله اذى جراء قيامه بهذا العمل الإجرامي في حق راعي الإنسانية والعدالة، هذا العمل البهيمي الذي أثر في وجدان أبي السمح وباقي الزمرة الليبرالية المرهفة الأحاسيس أيما تأثير!!،

    ويبدو أيضا أن الحذاء اصاب ذاكرة أبي السمح في مقتل فأعطبتها، حتى نسي ما فعلته ديمقراطية أمريكا وإنسانيتها وعدالتها بالعراق وأهل العراق من قتل وسفك وذبح وحرق وهدم وهتك وتخريب وتعذيب، ففضيحة سجن أبي غريب والأجساد العارية والكلاب المسعورة لا تزال ماثلة في ذاكرة كل مسلم أبي، ولن يمحو إنسانية أمريكا التي سحقت الإنسانية تحت جنازر دبابتها وهدير طائرتها ووحشية جنودها حذاء منتظر الصدري، فلا بد من يوم ياثر فيه الأحرار،
    وتبا للانبطاحيين أتباع أمريكا وعبيدها، الذين لا يحسنون صنعا سوى التغني بعدالة وديمقراطية سيدتهم أمريكا،
    السيدة التي لم تبخل على عبيدها بالهبات والأعطيات، ولم تنسهم من فتات يلهثون خلفها تلقيه لهم عند أفنية سفاراتها، ليقبلوا أحذية الحارس الواقف في الفناء قبل أن يتناولوها!!، تبا لهم ولفكرهم المستعمر وعقولهم التي اجروها بثمن بخس دراهم معدودة!!


    رابط المقال:
    يا أمة ضحكت

    * كتبت عن تاثير الحذاء على نفسية ابي السمح وإلا فالظن به -منتظر- وهو ينتمي للتيار الصدري أن حذاءه فبركة شيعية.

    ـــــــــــــــ ـــ
    كلام نفيس للشيخ ابن جبرين في شان الاستهزاء بالدين من شرح نواقض الإسلام:
    فهذا الاستهزاء يعم من استهزأ بالعبادات، ومن استهزأ بأهلها، ومن استهزأ بآيات الله تعالى كالذين يستهزئون بآيات القرآن، ويدعون أنه كلام ملفق، ويسخرون من قرائه، لا شك أنهم يدخلون في الوعيد.
    الكثيرون يتنقصون حملة القرآن، والذين يجتهدون في حفظه، فيقولون: هؤلاء متأخرون، لا نفع لهم بما يعملونه، قد خسروا حياتهم.
    الجواب: أن تقول: بل أنتم الخاسرون، فإن الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ كيف تعتقدون أن من حمل القرآن أو من اجتهد في قراءته أنه قد ضاعت عليه حياته أو ضاع عليه مستقبله؟!
    كما يعبرون فيقولون: إن التقدم يكون بهذه العلوم الجديدة، فإذا تعلمنا القرآن واجتهدنا في حفظه فاتنا أن نتعلم هذه الصناعات، وأن نتعلم هذه الأفكار، وهذه العلوم الجديدة التي يحصل بها ابتكار، ويحصل بها اختراع وصناعات وتقدم في الصناعة، أما الذين يشتغلون بعلوم الشرع، فإنهم يعتبرون قد ضاعت عليهم حياتهم.
    لا شك أن هذا تنقص لكلام الله تعالى ولحملته؛ فيدخلون في قول الذين قالوا: ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء. يعني: الذين سخروا بالقراء، يعني بحملة القرآن.
    وقد ابتلي كثيرا من هؤلاء العلمانيين ونحوهم بكثرة السخرية والاستهزاء بأهل الدين، وسخريتهم إنما تقع عليهم على أنفسهم، فقد ينطبق عليهم ما ذكر الله تعالى عن قوم نوح لما أوحى الله إليه: وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ فأخبر الله بأنه كان يصنع الفلك وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ من تكون له عاقبة الدنيا؟ ومن يكون له النصر والتأييد، ومن ينصره الله تعالى.
    فنقول لهم: إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ نحن لا نقول: إن تعلم هذه الصناعات وهذه المخترعات حرام ولكن نقول: إن تعلم كتاب الله تعالى، وتعلم سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وتطبيقها والعمل بها أولى بالاهتمام، وأن الذين أعطاهم الله تعالى همة عالية يجمعون بين علوم الدنيا وعلوم الآخرة، ويقدمون علوم الآخرة، فيتعلمون ما ينفعهم، وما يفيدهم في الدنيا، ما يمكنون به في حياتهم، ويتعلمون ما ينفعهم عند الله تعالى، فالحاصل أن هؤلاء ينطبق عليهم ما ذكر الله عن قوم نوح: إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ .
    كذلك -والعياذ بالله- الذين يسخرون بالعبادات، ويسخرون بالأخلاق الدينية ينطبق عليهم هذا الوصف، كثير من هؤلاء المتهوكين الخاسرين أعمالا يسخرون من المصلين، إذا قيل لأحدهم: اذهب إلى الصلاة، فيقول: ما نفعتكم صلاتكم، أنتم متأخرون، أنتم فقراء. أو يقول: اذهب فصل عنا، أنت بالنيابة، وكلناك تصلي عنا. على وجه السخرية والاستهزاء، لا شك أن هذا سخرية بهذه العبادة التي جعلها الله تعالى قربة وفضيلة وميزة للمؤمنين، فالذين يسخرون من المصلين لا شك أنهم يسخرون من الرب سبحانه، لأنه الذي شرع هذه الصلاة لنا، ويسخرون من النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه الذي تعبد بها، وحث على التعبد بها، والسخرية بالله والسخرية بآياته كفر كما ذكرنا، كما ذكر في الآيات التي مرت.
    وهكذا أيضا سمعنا من بعض الإخوان أن إنسانا يعرفه يقول: من ضعف عقولكم أنكم تطوفون بتلك الحجارة المبني بعضها على بعض، يعني الطواف بالبيت الحرام يتنقص الذين يطوفون بالبيت، ويقول: إنكم تطوفون بكومة طين وحجارة ماذا تنفعكم؟ لا شك أن هذا أيضا سخرية بأمر الله تعالى، وبدينه وبشريعته؛ فإنه الذي أمر بذلك بقوله: وَلْيَطَّوَّفُو ا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ .
    وأهل الإيمان يعتقدون أن الطواف بها عبادة، كما أن الصلاة في المساجد عبادة، وكما أن عمارة المساجد عبادة وقربة وطاعة، فلا يقال: إن هذه العبادة تعظيم للمساجد، يعني هذه الصلاة، بل إنها تعظيم لله تعالى، ولا أن عمارة المساجد ورفعها يكون تعظيما لهذه البنيان، بل إنه تعظيم لله تعالى وعبادة له، ورفع لبيوته التي أذن الله أن ترفع.
    وكذلك يتمسخر كثير من هؤلاء المتهوكين بشعائر الإسلام، مثل سخريتهم بأهل الصدقة ، يعني إذا رأوا الذين يتصدقون سخروا منهم وقالوا: أتنفقون أموالكم لتبقون فقراء؟ أتعطون من لا يفيدكم؟ أتعطون هؤلاء الكسالى والضعفاء؟
    ذكر الله تعالى عن المنافقين أن هذا من شأنهم، قال الله تعالى: الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِين َ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ نزلت هذه الآية في بعض المنافقين، لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصدقة جاء رجل من الفقراء بصدقته بصاع من تمر، فقال المنافقون: إن الله غني عن صاعه، إن الله غني عن صاع فلان. ما فائدة هذا الصاع؟ نسوا أن النبي صلى الله عليه وسلم حث على الصدقة، وقال: اتقوا النار ولو بشق تمرة .
    جاء آخر بطعام كثير وبنقود وبأموال كثيرة فاتهموه بأنه يرائي، أنه ما جاء بذلك إلا رياء، حيث تطوع بهذا المال الكثير، قال الله تعالى: الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِين َ اللمز: هو العيب يلمزونهم يعني يعيبونهم ويتنقصونهم، والمطوعين: أهل التطوع الذين يتطوعون بالصدقة، ويتطوعون بالأعمال الصالحة، فاللمز لهم عيبهم، يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِين َ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ ويلمزون الذين لا يجدون إلا جهدهم فيتصدقون بالقليل، فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سخرية تنقص يقول الله: سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ لا شك أن هذا من أعمال المنافقين.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,023

    افتراضي رد: أبو السمح يصاب بهذيان جراء حذاء منتظر، ويتطاول على سنة النبي -عليه الصلاة والسلام

    حقيقةً تضيق الكلمات عن وصف مدى وضاعة مثل هذا الكائن المسمَّى "ابو السمح" و استخذائه لاسياده الامريكان .
    صفحة الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك

    www.saaid.net/Doat/almubarak/k.htm - 24k -

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,481

    افتراضي رد: أبو السمح يصاب بهذيان جراء حذاء منتظر، ويتطاول على سنة النبي -عليه الصلاة والسلام

    بارك الله فيكم أخوتى الكرام
    ومثل هذا في بلاد تطبق الشرع بحق يستتاب فإن لم يرجع ضرب عنقه ولا كرامة
    أبو محمد المصري

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    33

    افتراضي رد: أبو السمح يصاب بهذيان جراء حذاء منتظر، ويتطاول على سنة النبي -عليه الصلاة والسلام

    يالهذاالحذاء00لق د أخرج هذه الجرذان من جحورهاوالله انهم الطابور الخامس00هذا وأخوانه سيكونون أبو رغال00اسأل الله العلي العظيم00ان يقيض لنا من يكف شرهم واذيتهم00

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •