اعتبروا يااولي الابصار ولاتبدلوا دينكم فالعزة لله جميعا
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: اعتبروا يااولي الابصار ولاتبدلوا دينكم فالعزة لله جميعا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    660

    افتراضي اعتبروا يااولي الابصار ولاتبدلوا دينكم فالعزة لله جميعا

    الاحتلال الآخر للعراق (1)
    سارة علي | 9/12/1429









    لا يشك أي عاقل إن العراق اليوم تحت احتلالين، الأمريكي والإيراني, فما إن تم احتلال العراق من قبل القوات الأمريكية في عام 2003 حتى تهيأت لإيران الفرصة التي كانت تنتظرها من سنين لرد الصاع للعراق والانتقام منه وشعبه.



    وصور السيطرة على العراق وثرواته وسلطاته أخذت أشكالاً متعددة، منها السيطرة الكاملة على القرار السياسي، ولقد كان أبرز المسيطرين على القرار في النظام الذي جاء على ظهور الدبابات الأمريكية، هو الائتلاف العراقي الموحد الذي يمثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بقيادة عبد العزيز الحكيم، والأخير كما هو معروف، من أصول إيرانية وعاش في إيران وكان هو المسئول عن فيلق بدر وتعذيب الأسرى العراقيين في إيران وتدريب قوات بدر وتهيئتها فيما بعد للاستحواذ على العراق.



    ولقد سُجّلت منظمة وفيلق بدر الجناح المسلح لـ(المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) كصاحبة "مهمة حفر الخنادق الأمامية للجيش الإيراني في الحرب مع العراق, ثم أصبحت جزءا من القوات الإيرانية وبقيادة ضباط من حرس الثورة الإيرانية، وكانت أول مقبرة جماعية ارتكبها فيلق بدر هي قتل الأسرى العراقيين في معركة البسيتين في 1/12/1980 والتي قتل فيها 1500 أسير عراقي, ثم عهد لقوات بدر تعذيب الأسرى العراقيين في إيران بقيادة باقر الحكيم" بحسب الموسوعة العالمية, وارتكب فيلق بدر العديد من المجازر بحق الأسرى العراقيين وخاصة في معسكرات كوركان وحشمتية وبابلسر وأهواز فرز وغيرها من معسكرات الأسر في إيران, وراح ضحية هذه المجازر عشرات الآلاف من الأسرى العراقيين.

    وعلى الرغم من وقف القتال بين العراق وإيران في 8/8/1988 فإن قوات بدر أخذت على عاتقها القيام بعمليات قتل وسلب في جنوب العراق وخاصة في هور الحويزة عن طريق التسلسل ليلا والقيام بعمليات عسكرية ضد المدنيين.



    ومن أكبر المجازر التي ارتكبها فيلق بدر هي ارتكابه المجازر الجماعية ضد الجيش العراقي بعد الانسحاب من الكويت.. حيث قتل عشرات الآلاف من الجنود على يد قوات بدر, واستغل فيلق بدر وجود القوات الأمريكية وانعدام الأمن فقام بقتل عدد كبير من المدنيين في المدن العراقية وخاصة الجنوبية وحرق الدوائر الرسمية وسرقة محتوياتها, وكان الهدف الأول لفيلق بدر هو إبادة البعثيين في مختلف مدن العراق.



    ومعلوم أيضا أن المقابر الجماعية في العراق والتي اتهم بالمسؤولية عن وجودها حزب البعث ما هي إلا أحد منتجات فيلق بدر, الذي تسبب في أكبر مجزرة رهيبة في العراق.



    أما بعد احتلال العراق فلقد تم تقسيم الأدوار وكانت كالآتي:



    قوة المختار:



    وتتولى هذه القوة اغتيال البعثيين بغض النظر عن درجاتهم الحزبية.. وكان عدد الحزبيين الذين اغتالهم فيلق بدر (42,000) بعثي في المدن الجنوبية وجميعهم من البعثيين الشيعة.



    قوة الثأر والانتقام:



    وتقوم هذه القوة باغتيال المسئولين السابقين في جهاز المخابرات والجيش والأمن بقيادة عمار الحكيم.



    قوة الحكيم:



    وتقوم باغتيال شيوخ العشائر والبارزين في المجتمع وشيوخ الدين المعادين لهم.



    قوة النار:



    وتقوم بعمليات خطف وتعذيب شنيعة بحق العرب السنة.



    المتطوعون في الشرطة العراقية من أعضاء فيلق بدر:



    ومهمة هؤلاء اغتيال السنّة لأسباب طائفية بحتة ويرأس هذه القوة بيان جبر صولاغ وزير الداخلية السابق وزير المالية الحالي .



    ومن الجدير بالذكر, أن منظمة بدر تحتل اليوم المناصب العليا في الجيش والشرطة العراقيين إضافة إلى سيطرتهم الكاملة على جميع المؤسسات الحكومية والدينية في مدينتي كربلاء والنجف جنوب بغداد, كما تتهم أوساط عراقية عربية شيعية المنظمة بتسهيل دخول الحرس الثوري الإيراني إلى المدينتين بحجة الزيارات المقدسة وانتشار ظاهرة المخدرات الإيرانية وسراديب التعذيب والاعتقالات وامتلاك العقارات الحكومية وقمع الحريات في كلا المدينتين.



    وتتمثل صور أخرى لسيطرة إيران في الكثير من مسئولي الحكومة العراقية والوزارات وأعضاء البرلمان العراقي والذي تعرف الغالبية منهم بأنهم إيرانيو الأصل ويخضعون لتنفيذ المقررات والأوامر الإيرانية بالعراق وحتى رئيس الوزراء وأكثر ممثليه هم تابعون لإيران وينفذون الأجندة الإيرانية بالعراق، ومعلوم أن أسرة المالكي زوجته وبناته يعيشون في إيران , أما أعضاء مكتب المالكي على سبيل المثال ومن حملة الجنسية الإيرانية منهم :



    1 ـ ياسين مجيدي( أبو إنسيرت) مستشار المالكي الإعلامي نقلت خدماته من إيران إلى مكتب المالكي وهو عضو في قوة القدس الإيرانية ويحمل الرقم 3271

    2 ـ أبو إحسان محمد حسيني (محمد حسين صالح الحسيني!) عضو قوة القدس ويحمل الرقم 3601 وهو عضو في البرلمان وممثل المالكي بنفس الوقت.

    3 ـ أبو بهائي محمد باقر موسوي الذي سمى نفسه محمد باقر هادي محمد الموسوي وهو إيراني من قوة القدس الإيرانية ويحمل الرقم 268 والمنقولة خدماته من إيران إلى مكتب المالكي وأسند إليه منصب المدير العام للشؤون المالية.

    4 ـ رياض غريبي الإيراني عضو قوة القدس ورقمه 3378, وهو الآخر نقلت خدماته من إيران مباشرة وأسند له منصب وزير للبلديات.



    5 ـ حسن ساري أمين عام حزب الاغتيالات المبرمجة المسماة حركة حزب الله المعروفة بعمليات الاغتيال القذرة وهو اليوم وزير البلديات .



    ولو أردنا أن نكتب أسماء الإيرانيين الذين يحكموا عراق اليوم فهم كثير ومنهم :



    1 ـ عبد العزيز الحكيم..... والده محسن الحكيم هندي إيراني أدخلته المخابرات البريطانية إلى الحوزة العلمية زمن الاحتلال البريطاني للعراق...وفي طلب شخصي موقع من قبله موجود في وثائق الحوزة ووثائق الأمن يذكر محسن الحكيم أنه هندي يعيش في إيران...ووالدة عبد العزيزايرانية تعيش في لبنان.



    2 ـ بيان جبر صولاغ وزير في الحكومات الثلاثة المتعاقبة.....إير ني كان يعيش في قرية الزبيدات في محافظة ميسان، وأن شقيقته تزوجت من عراقي من قبيلة الزبيد فأصبح صولاغ زبيديا بالإستنساخ.



    3 ـ موفق الربيعي...مستشار الأمن القومي لثلاث حكومات....إيراني اسمه الحقيقي كريم شه بور، وهو صديق شخصي لوزير دفاع الكيان الصهيوني السابق موردخاي، ليس من قبيلة ربيعة بل إن أمير ربيعة طرد عمه وشقيقه عندما توسلوا بسمو الأمير أن يؤيد ربيعية كريم شاه بور.



    4- إبراهيم الجعفري.... رئيس الوزراء السابق باكستاني الأصل كان يعيش في كربلاء وهرب إلى إيران ووالدته إيرانية كانت تبيع المسابح في باب مرقد السيدة زينب في سوريا.



    5- أكرم الحكيم.... وزير الحوار الوطني ينتمي إلى نفس عائلة الحكيم الإيرانية والقادمة من أصفهان.



    6- همام حمودي رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان فارسي الأصل من أم تركية، وكان عميلا مزدوجا للعراق وإيران وعن طريق زوج شقيقته المهندس عجينة



    7- عادل الأسدي وزير منظمات المجتمع المدني تبعية إيرانية كان يسكن كربلاء...وينتحل لقب قبيلة عربية، وهو من أصول إيرانية.





    8- حسين الشهرستاني.... وزير النفط من التبعية الإيرانية تم إعفاؤه بعفو خاص من التسفير إلى إيران من الرئيس صدام حسين كونه يحمل شهادة الدكتوراة في العلوم الذرية وحكم عليه بالسجن المؤبد لاكتشاف علاقته بالمخابرات الإيرانية في الثمانينات وقد أودع سجن أبو غريب واستطاعت المخابرات الإيرانية عام 1991 تهريبه إلى إيران، وهو من أقارب السيستاني ومتزوج من سيدة كندية.



    9- صدر الدين القبنجي... إمام وخطيب جمعة النجف قيادي في المجلس الأعلى...إيراني وبسبب دوره وأخيه عماد الدين في إشعال فتن طائفية تم الحكم على أخيه بالإعدام فيما استطاع هو الهرب إلى إيران واستمر بالعمل مع المخابرات الإيرانية زمن الشاه والتي كانت تعرف في حينها بالسافاك كذلك العمل مع مخابرات النظام الحالي ومنح رتبة مقدم.



    10- رضا جواد تقي عضو مجلس النواب الملقب (جواد كبابي) لامتهانه عمل الكباب في مطاعم كربلاء إيراني لديه الجنسية الإيرانية وبموجبها كان يقوم بتكفل الهاربين هناك للحصول على قرض المصرف العقاري لبناء بيوتهم مقابل مبلغ من المستلف علما انه كان هو وأخوه مصادر عند أمن كربلاء (رضا هو عضو برلمان الآن)



    11- قاسم داود.. كردي فيلي إيراني هربت عائلته من إيران وسكنت البطحاء في الناصرية وتزوج من عائلة ثرية من أقارب تاجي طال وسافر معهم إلى الإمارات وهناك صار صبيا عند أحد أعيان الامارت ..استولى على أموال أهل زوجته بطريقة النصب والاحتيال وكانت هذه الواقعة معروفة لدي أوساط العراقيين في الإمارات والكويت.



    12- جلال الدين الصغير.... من أم إيرانية وأب تركي يحمل رتبة عميد في المخابرات الإيرانية وهوية رسمية بالإضافة إلى الجنسية الإيرانية التي لازال محتفظا بها....( اليوم هو عضو برلمان)



    13- علي الأديب... تبعية إيرانية، وكان أخوه مدير المدرسة المدرسة الإيرانية في كربلاء في الستينات ، واسمه الحقيقي (علي زندي)

    وهذا وحده يعد قصة مستقلة عجيبة، حيث منح نفسه لقب (الأديب) ليغطي على إيرانيته المفضوحة ... علي الأديب معروف عالميا في سوق الإرهاب المالي وتبييض الأموال بإسم علي زاندي الإيراني الجنسية Ali Zandi وتتداول اسمه وكالات الأنباء والمؤسسات المعنية بالاقتصاد وآخرها النشرة الفرنسية نصف الشهرية المعنية بالمعلومات الاستخبارية الموثقة، وفي عددها الصادر في 12/12/2007 حيث ذكرت صراحة أن علي زاندي يستغل كل إمكانات حزب الدعوة المالكي الحاكم في بغداد للتغطية على تداول الأموال الإيرانية العائدة لجيش القدس الإيراني وإبعادها عن رصد وكالة الأموال الساندة للإرهاب خصوصا بعد صدور القرار الأمريكي باعتبار جيش القدس الإيراني منظمة إرهابية بسبب تدخلاته في العراق ومساندته المافيا الطائفية العاملة في العراق والمسببة لكل سيل الدم الذي يعاني منه العراقيون .تذكر نشرة الاستخبارات الفرنسية إن علي زاندي ومن خلال منافذ معروفة وباستخدام إمكانات الحكومة العراقية تمكن من تبييض الأموال الإيرانية المستثمرة من قبل جيش القدس الإيراني وبالتعاون مع نوري المالكي رئيس الوزراء وبإسناده . وهذه المنافذ كما تذكرها النشرة الفرنسية المعتمدة والموثقة عالميا تشمل مكتب صيرفة الكوزي Alghozzi في مدينة النجف وهي شركة ضخمة يديرها إيرانيون تحت واجهة عراقية إضافة لمصرف الرافدين الحكومي فرع الأمير بالنجف وبرقم حساب 3111 ومصرف بابل الأهلي فرع النجف برقم حساب 1500 إضافة لشركة نقل إيرانيه تدعى (شابريار للنقلShabriar for Transport ) ولها فرعان الأول في السليمانية والآخر في اربيل بعلم وإسناد الطالباني والبارزاني

    14- سامي العسكري.... تبعية إيرانية





    15- جواد العطار... تبعية إيرانية



    الإيرانيون ممن تسلموا مناصب إدارية ووكلاء وزارات ومدراء عامين وسفراء



    - حامد البياتي.. إيراني الأصل اسمه الحقيقي طالب أصفهاني....حاليا سفير العراق في الأمم المتحدة





    - جواد الحائري.. إيراني سفير العراق في لبنان



    العراقيين وذوي الأصول الايرانية ممن لديهم الجنسية يشغلون مناصب في البرلمان أو السلطة التنفيذية



    1- النائب هادي فرحان عبد الله العامري "أبو حسن"/مواليد 1954 محافظة ديالى/متزوج من إيرانية ويعيش أبناؤه في إيران، وينتمي إلى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق منذ تأسيسه في إيران، وكان أثناء الحرب الإيرانية العراقية من قادة أفواج القوة البرية، كما كان في البداية من المسئولين في مديرية الاستخبارات ثم أصبح مسئول عمليات 9 بدر،وفي عام 1991 تم تعينه مسئولا عن العمليات داخل الأراضي العراقية، ثم أصبح "أبو حسن" قائدا لـ9 بدر قبل الاحتلال بعام واحد، ورقم حسابه المصرفي 3014/ ويتولى حاليا رئاسة لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي.



    2- النائب تحسين عبد مطر العبودي المعروف "بو منتظر الحسيني"

    وهو من أهالي بغداد الجديدة، تم أسره من قبل القوات الإيرانية خلال الحرب الإيرانية العراقية، وتم تجنيده من قبل النظام الإيراني في فيلق القدس، وبعد وقف إطلاق النار 1988 نقل إلى معسكر مضيق كنشت لفيلق 9 بدر بكرمنشاه، عمل لفترة رئيسا لمديرية الإفراد في 9 بدر، كما عمل لمدة أعوام معاونا لهيئة قيادة 9 بدر، وهو خريج دورة القيادة والأركان في جامعة الإمام الحسين التابعة لفوات الحرس، رتبته في قوات الحرس الإيراني عميد، وهو عضو في الجهاز المركزي لقوات بدر في الوقت الحاضر ويتولى قيادة الاستخبارات وعمليات الاغتيالات في العراق، وهو عضو في هيئة اجتثاث البعث في مجلس النواب العراقي.



    3- النائب محمد راجح علوان المرزوك من قادة فيلق بدر في إيران، والمسئول السابق لفيلق بدر في محافظة بابل العراقية.



    4- النائب محمد حسين صالح الحسيني وهو من أهل البصرة، في عام 1985 تم تجنيده في قوات الحرس الإيراني، كان يعمل في مديرية التخطيط والهندسة القتالية في قوات الحرس الإيراني، رقم حسابه المصرفي/12419/ ورقم التسلسل /4875919/ وهو في الوقت الحاضر عضو لجنة النفط والغاز والموارد الطبيعية.



    5- النائب حميد رشيد معله الساعدي "أبو اكبر الساعدي" مواليد بغداد ويحمل شهادة السادس الابتدائي، ممثل الولي الفقيه في قوات بدر، وكان رئيس تحرير صحيفة بدر في إيران ورقم تسلسله /10002904/ ورقم الملف في قوة القدس /24698/ وتم تعينه من قبل قوة القدس مسئولا عن قناة الفرات.



    6- النائب جمال جعفر علي الإبراهيمي "أبو مهدي المهندس"

    من مواليد البصرة متزوج من إيرانية، ويسكن طهران شارع فردوسي، وكان يسكن خلال أعوام 99-2002 في بلدة مفتح في كرمنشاه



    7- عدنان إبراهيم محسن المحسني "أبو علي البصري"

    ،رقم ملفه في قوات الحرس 5، ورقم حسابه المصرفي في إيران/ 4702/ ورقم تسلسله/4875920/ ، ويدير مؤسسة دار القران تحت إشراف لجنة المبين لقوة القدس التابعة لقوات الحرس الإيراني وله مكتب في العمارة ورتبته في إيران تعادل عميد.



    8- محسن المحسن الملقب "أبو تماضر"

    كان يعمل في إيران في قسم الإفراد والتحقيق في قوة القدس، ويعمل تحت إشراف لجنة المبين التابعة لقوة القدس في إدارة مؤسسة الهادي الواقعة في منطقة العشار، ساحة أم البروم مقابل مركز الشرطة، رقم ملفه في قوات الحرس /35/



    9- صادق عبد الأمير محمد السعداوي الملقب "أبو فرقد"

    ورقم ملفه في قوات الحرس/80 / ورقم حسابه المصرفي في إيران /3094/ وكان في إيران عضوا في قسم التحقيق والتفتيش في قوات الحرس، ويعمل في مؤسسة المدينة المنورة تحت إشراف لجنة المبين التابعة لقوة القدس في منطقة الطويسة في البصرة.





    المصادر:

    1- مركز بابل للدراسات .

    2- شبكة الرافدين .

    3- شبكة البصرة .

    4- موقع الرابطة العراقية .

    5- الجزيرة نت .
    لااله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    660

    افتراضي رد: اعتبروا يااولي الابصار ولاتبدلوا دينكم فالعزة لله جميعا

    الاحتلال الآخر للعراق (2)
    سارة علي | 11/12/1429














    بعد أن تطرقنا في الجزء الأول إلى سيطرة العناصر الإيرانية على مواقع حساسة وهامة في حكومة عراق اليوم والتي لم يعد خافيا على أحد أن القرار في تلك الحكومة قد صار واضحا للعيان بأنه موافق للمصالح الأمريكية والإيرانية، وهما الحليفان على احتلال العراق وتجزئته، وأن ما يظهر في الإعلام من تصادم المصالح بينهما لا يعدو أن يكون لعبة سياسية للتغطية عما يحدث في العراق وما سيحدث مستقبلا في دول الخليج والمنطقة العربية.

    ولقد صار واضحا مقدار الحقد الذي تكنه إيران للعراق، وكيف أنها كانت تتحين الفرص بل وتخطط لها لأجل الاستحواذ على العراق من خلال أحجار الشطرنج التي تمسكها وتحركها كيفما شاءت في أرض العراق ممثلة بالائتلاف الموحد والتيار الصدري وحزب الفضيلة , فما إن احتل العراق حتى بدأت غربان الخراب والمخطط الإيراني تتحرك بسرعة وهمجية، مستغلة بذلك جهل أتباعهم من أصحاب المذهب الشيعي، بحجة إنهم الفئة المظلومة في العراق متناسين أو متجاهلين أن صدام كان عادلا في توزيع ظلمه على العراقيين؛ فلم يسلم أحد من ظلمه، ولو رجعنا إلى أعضاء قيادته وحزبه لوجدنا أن الغالبية منهم كانوا من المذهب الشيعي، مستندين في ذلك إلى مبدأ التقية (وهو إظهار خلاف ما يخفى وصولا لتحقيق أهدافهم) وبعد احتلال العراق تسربت وثائق سرية عن كيفية سيطرة الائتلاف العراقي (بحجة أنهم شيعة آل البيت المظلومين)، واستغلوا بذلك سذاجة وجهل البعض من شيعة العراق، وشرعوا بتمرير وتنفيذ المخطط الإيراني الفارسي من نشر وإذاعة مواكب اللطم وبأصوات عالية من خلال المكبرات وحتى في سيارات ووسائط النقل داخل العاصمة بغداد وفي بقية المحافظات، ومنها أيضا إنشاء حسينة قرب أي جامع للسنة وخلال فترة قصيرة انتشرت الكثير من الحسينيات داخل بغداد وغيرها من المحافظات وكذلك لصق صور قياداتهم المتمثلة بالسستاني والحكيم والصدر في كل مكان وفي الأسواق مع صدور الفتاوى من قبل المرجعية باستباحة الأموال العامة وأنها حق لهم.

    وما هي إلا ساعات من بدء احتلال بغداد من خلال المحتل الأمريكي حتى لوحظت سرقة المال العام، ويذكر جيدا من كان ببغداد وغيرها من المدن العراقية حينها كيف أن الشاحنات بدأت تتوجه بكل الأموال والمعدات وبما تم تفريغه من المعسكرات وممتلكات كثيرة من أموال العراق إلى إيران(نقلاً وتهريباً) حتى السيارات الحكومية جرى تهريبها سواء المستعمل منها.

    أيضا صدرت الفتاوى الخطيرة بأن مال العامة (وهذا مصطلح يطلقونه على كل سني في العراق أي انه من العوام وهم الخواص) وكل ممتلكاتهم ومحرماتهم وإعراضهم هي ملك للخواص أي أتباع آل البيت (وآل البيت براء منهم ومن أعمالهم)، وتم قتل كل شخص اسمه عمر أو عثمان أو أبو بكر، وما هي إلا أشهر حتى استشهد الكثير من أبناء سنة العراق من يحملون اسم عمر ولقد كنا نسمع في سنوات خلت من قبل البعض من الشيعة في العراق وكنا نعتقد أنهم يمزحون, كانوا يقولون لو صار لنا حكم البلاد ساعة واحدة فقط لوضعنا على كل عامود كهرباء عمر (أي يشنقون كل من يحمل اسم عمر ويعلقونه على عامود الكهرباء) وحدث ذلك بالفعل.

    ولم تكن إلا أشهر حتى قتلوا الكثير الكثير وتفننوا في وسائل التعذيب والوحشية التي يشرف عليها اطلاعات وهي المخابرات الإيرانية في العراق .

    شيعة العراق في البداية اندفعوا مع التيار ولكن بعد سنوات ظهر لهم أن الاحتلال الإيراني لم يكن فقط للنيل من سنة العراق بل نال الشيعة العرب في العراق، وبدرجة لم تقل عما لحق من أذى بسنة العراق وتحولت مدن الجنوب وخيراتها إلى لقمة سائغة للإيرانيين وصاروا يسيطرون على مفاصل الحياة في تلك المدن.

    وبعد أن قاموا بتصفية سنة الجنوب رجعوا إلى تصفية البعض من شيعته ممن يقف ضد المصالح الإيرانية في تلك المناطق حتى غدا جنوب العراق وفي الكثير من محافظاته يتعامل بالتومان الإيراني (وهي العملة الإيرانية) بدلا من الدينار العراقي وصار العلم الإيراني مرفوعا على الدوائر والمؤسسات الحكومية في مدينة البصرة.

    وكلما أراد أبناء البصرة وعشائرها التمرد على هذا الوضع ورفضه يقوم الإيرانيون بإظهار قوتهم والقيام باستعراض عسكري لقوتهم الموجودة في البصرة وأمام مبنى المحافظة، وزاد الأمر سوءاً بسرقة نفط البصرة تحت علم ومسمع ومرأى من حكومة المالكي والحكومات التي سبقتها، هذا ما أكده الناشط السياسي العراقي إسماعيل الوائلي شقيق محافظ البصرة بأن إيران تقوم بسرقة النفط العراقي من حقلي الطيب والفكه وأجزاء من حقل مجنون، حيث إيران تعتقد أنها بسيطرتها على البصرة تستطيع أن تمسك الخليج العربي من رقبته، وحيث يشير إلى أن صور المراجع الإيرانيين أصبحت تملأ البصرة بينما لا توجد صورة لمرجع عربي واحد, وكان الوائلي قد سبق وأن اتهم وزير النفط العراقي (الإيراني الأصل) حسين الشهرستاني بالتنسيق مع إيران على تهريب نفط العراق لإيران, بينما نفى وزير النفط وجود سرقة للنفط ثم بعد ذلك بعشرة أيام خرج ليؤكد وجود سرقة للنفط من جانب إيران ثم عاد ونفى وجود سرقة للنفط منذ احتلال العراق.. هذا التخبط أثار استغراب الكثيرين وبعد ذلك تبين أن محمد رضا السيستاني نجل آية الله السيستاني هو الذي ضغط على وزير النفط العراقي للتصريح بذلك علما بأن محمد رضا السيستاني هو الذي يشرف على وزارة النفط حسب نظام المحاصصة القائم في العراق.

    ويذكر أن العشائر الشيعية العربية في البصرة ترفض الوجود الإيراني بل وتقاومه، لذلك تشكل توجه يمثل هذا الاتجاه من شيعة العراق العرب برئاسة الشيخ كاظم العنزي ومعه الكثير من رؤساء العشائر في البصرة والجنوب الذين يرفضون الهيمنة الإيرانية على محافظات العراق الجنوبية بل ويقاومونها بالمقاومة المسلحة, ويؤكد الكاتب الأمريكي روبرت درايفوس بأن"الكثيرين من الشيعة العراقيين يكرهون المجلس الأعلى ويعدون المنتمين إليه خونة" ويشدد درايفوس على أن العنصر الأكثر قوة في النظام، المجلس الإسلامي العراقي الأعلى وميليشياته المنضبطة بدر، هو أيضا الجهة العراقية الحليفة الوثيقة لإيران .

    ما يحزننا كثيرا هو استخدام المساجد وغيرها كمخازن للأسلحة التي جاء معظمها من إيران بتدخل سافر في الشؤون العراقية، ومن المؤسف أن التدخل لم يقتصر على الاغتيالات للمناوئين لهذه التدخلات وتصفية العلماء والطيارين والصحفيين وكبار قادة الجيش وأساتذة الجامعات, علاوة على تغذية الميليشيات المسعورة وإشعال الفتنة الطائفية وإضعاف العراق وسرقة ثروته وآثاره وترويج المخدرات والدعارة بتشجيع زواج المتعة من الإيرانيات وما نجم عنه من انتشار مرض الايدز فقط، بل امتد إلى الجانب الإعلامي، حيث توجد في العراق 17 فضائية يغذيها النظام الإيراني، ومعظمها مرتبط بالأحزاب السياسية ذات الولاء لإيران، ومنها القناة العراقية وهي القناة الرسمية (الناطقة باسم إيران في العراق) ويديرها فيلق القدس وهي من أبرز الأفاعي المروجة لسموم الطائفية في العراق، وقناة المسار، وقناة الفيحاء، والفرات، والأنوار، والكوثر، وبلادي, ومن المعروف أن أية قناة تخرج عن التوجه الإيراني أو تنحاز إلى الصف الوطني يكون مصيرها الغلق وملاحقة واغتيال العاملين فيها من خلال الميليشيات المرتبطة بإيران.

    أما الوضع في محافظتي النجف وكربلاء فهو الأسوأ من حيث السيطرة الإيرانية الواضحة على مفاصل الحياة هناك وعلى المراقد الدينية وعلى الممتلكات والمقدرات الاقتصادية في هاتين المحافظتين، واللتين أغرقتا بالبضائع والصناعات الإيرانية أيضا والتي أثرت بشكل كبير ومباشر على عمل الحرفيين من أبناء هاتين المحافظتين، إذ إن المنتج الإيراني يدخل للأسواق دون ضرائب فصار يطغى على المنتج المحلي مما أثر كثيراً على المصانع والمعامل وإنتاجها في تلك المحافظات الجنوبية وحتى بغداد .

    اليوم في محافظة النجف يجوب زوار إيرانيون الشوارع ويتحدثون إلى أصحاب المتاجر بالفارسية ويدفعون بالعملة الإيرانية وتنبعث أناشيد دينية فارسية من مكبرات الصوت.

    ويتمثل النفوذ الإيراني في المدينة في عدة صور مثل الزى الموحد لجامعي القمامة وعليه كتابة فارسية كذلك شاحنات القمامة المتألقة الجديدة التي تبرعت بها إيران، ويعمل عمال بناء إيرانيون في موقع مستشفى جديد يقام برعاية إيرانية، وتستغل التبرعات الإيرانية في سداد تكلفة تجديد مزارات شيعية مقدسة كما قدمت إيران الأموال والخبرات لزيادة سعة الطاقة الكهربائية في جنوب العراق وغالبية سكانه هم من الشيعة.

    وفي كل عام يزور مئات الآلاف من الزوار الإيرانيين الشيعة المرقد المزعوم للخليفة الرابع علي رضي الله عنه بالنجف

    ويهون مسئولو النجف الذين سيترشحون ليعاد انتخابهم في الانتخابات المحلية المنتظر إجراؤها أوائل العام القادم من شأن النفوذ الإيراني، حيث يتساءل محافظ النجف أسعد أبو كلل في مقابلة أجريت معه مؤخرا إن كان هناك أعضاء مجالس محلية إيرانيين أو شرطة إيرانية في المحافظة،

    لكن سكانا عاديين قالوا إن النفوذ الإيراني موجود وهم لا يمانعون بالضرورة, حتى إن الكثير من الزوار الإيرانيين يقول كأنما نحن في قم وليس في النجف أو كربلاء لأن العملة إيرانية والكلام إيراني وأغلب الموجدين في هاتين المحافظتين هم من الإيرانيين، بل إن إنشاء مطار النجف سهل الكثير من عملية تنقل الإيرانيين بين النجف وإيران وأضاف بذلك سيطرة كبيرة على جوانب أخرى من جوانب الحياة هناك.

    وبذلك تكون إيران قد أحكمت سيطرتها على العراق، وتمكنت من فرض هيمنتها على ثرواته وقواته وقطعت شوطاً كبيراً في السيطرة على ثقافته..
    لااله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •