يا أستاذ عمرو خالد هل قلت مثل ما قال امام الدعاة محمد الغزالى أم لم تقل ؟
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: يا أستاذ عمرو خالد هل قلت مثل ما قال امام الدعاة محمد الغزالى أم لم تقل ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي يا أستاذ عمرو خالد هل قلت مثل ما قال امام الدعاة محمد الغزالى أم لم تقل ؟

    يأتى ما أنقل لكم وتلعيقى على خلفية ما قرأت للاستاذ حمال سلطان حول ما حدث لمشروع الاستاذ عمرو خالد فى مصر
    وهذا نص تلعيق الاستاذ جمال ثم فى المشاركة الثانية ما أنقله لكم من خواطر الشيخ الغزالى

    خدعة "الدواعي الأمنية" !


    جمال سلطان : بتاريخ 1 - 12 - 2008
    يبدو أن "الدواعي الأمنية" أصبحت الاسم الكودي أو الحركي للقرارات الغامضة التي يصدرها البعض في أعلى هرم السلطة ، والتي تفتقر أحيانا إلى أي معنى أو مبرر ، إلا إذا كانت المبررات شخصية محضة ، هذا ما استشعرته أول أمس وأنا أستمع إلى البيان الحزين الذي أدلى به الداعية عمرو خالد معلنا فيه وقف مشروعه الجديد الذي يهدف إلى تحقيق معالجة جزئية لظاهرة الفقر المدقع في بعض مناطق الجمهورية وكذلك المساهمة في حماية حق الطفل في التعليم ، المشروع كان غاية في النبل وغاية في البساطة أيضا ، وفكرته تقوم على أن تقوم مجموعات متطوعة من الشباب يتم تدريبها على العمل التطوعي ، برعاية أسر فقيرة في نفس المنطقة التي يعيشون فيها ، بحيث يقدم البرنامج الجديد مساهمة محدودة لبدء مشروع اقتصادي صغير ، شراء جاموسة أو عمل كشك مثلا ، تنفق منه الأسرة الصغيرة لدعم صمودها أمام الفقر بشرط أن تتعهد الأسرة بإرسال أطفالها إلى المدارس للتعليم ولا ترسلهم إلى سوق العمل ، ويقوم أحد الشباب بمساعدة الأسرة في حسابات المشروع الصغير ويقوم آخر بمتابعة الطفل وإلحاقه بالدراسة ومساعدته علميا إن أمكن وهكذا ، هذا المشروع البسيط حصل عمرو خالد على الموافقة عليه في ست دول ، مصر والسودان والجزائر واليمن والأردن والمغرب على ما أذكر ، الدولة الوحيدة التي تراجعت ورفضت هي بلده ، مصر ، وبعد أن تم تسجيل عدة آلاف من الشباب المتطوع وتدريبهم خاصة في الصعيد وأصبح المشروع على وشك الانطلاق ، صدرت التعليمات الغامضة ، أوقفوا هذا العمل ، وتسأل أي مخلوق في مصر ، حتى عمرو خالد نفسه ، لا يعرف سببا ، فقط بعض أصدقائه يقولون أنها "تعليمات أمنية" ، وأنا لا أتصور أبدا أن تكون هذه تعليمات أمنية ، وإنما هي إملاءات من جهات أخرى غير أمنية ، ووضعت الدواعي الأمنية في الصورة فقط للتعتيم ، وإلا فليشرح لي أحد ما هي تلك الدواعي الأمنية الخطيرة التي توقف مثل هذا المشروع الذي يحل مشكلة مئات الآلاف من الأسر المصرية ، إضافة إلى استيعابه السلمي والحضاري لطاقات عشرات الآلاف من الشباب كان يمكن أن تتوجه إلى التطرف أو الانحراف الأخلاقي للمخدرات أو غيرها ، وما هي الدواعي الأمنية التي ستتمخض عن تعليم طفل في صعيد مصر أو إعادته للدراسة ، وما هي الدواعي الأمنية تجاه عمرو خالد وهو يحرص في كل خطوة على أن تكون هناك مسافة بعيدة وكافية بينه وبين السياسة من جميع أبوابها ، ولا ينتمي إلى أي حزب أو جماعة ، أنا لا أتصور أبدا معقولية حكاية الدواعي الأمنية ، وإنما المسألة ربما تكون في قلق الحزب الوطني من فكرة أن يقارن الناس بين دوره "الإعلامي" في التنمية وبين دور مجموعات من الشباب البسيط والمتطوع في ريف مصر وصعيدها ، ربما تكون الحكاية في قلق شخصيات تنشط في مجال العمل الأهلي وترفض أن يدخل أحد "غيرها" في الصورة ، وأن ينسب الناس إنجازا في مجال الطفولة إليه ، ربما تكون المسألة في فزع حكومة مترهلة لا ينشط فيها إلا ذراعها الأمنية فقط ، من أن يكشف نجاح هؤلاء الشباب عن شيوخوخة تلك الحكومة وعجزها عن القيام بأبسط واجبات الحكومة تجاه معاناة شعبها ، وجميع هؤلاء لا يظهرون في صدارة قرارات الرفض ، لا يريدون أن يتحملوا أمام الرأي العام المسؤولية الأخلاقية لقرار غير إنساني وغير مبرر كهذا ، لذلك تراهم يهربون في الظل وخلف الستائر الغليظة ، تاركين "للجهات الأمنية" أن تقوم باللازم وتحمل ـ عنهم ـ كل اللعنات ودعوات المحبطين والبائسين ، ضد أولئك الذين لا يرحمون ولا يتركون رحمة الله تنزل .
    gamal@almesryoon.com
    __________________

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: يا أستاذ عمرو خالد هل قلت مثل ما قال امام الدعاة محمد الغزالى أم لم تقل ؟

    dفى خاطرة من خواطر الشيخ محمد الغزالى بعنوان ( غريب ..أبيت فين ؟
    يقول حين سرى الى نفسى الهدوء المخيم على أرجاء القرية الموشكة على الهجوع ,فانسابت أفكارى فى مجراها العميق هادئة هى الأخرى , وأحس رفيقى بأن حبل الصمت قد طال أكثر مما ينبغى فسألنى بلطف .ماذا بك؟ فأجابته بلاشئ غير أن المرء اذا انتقل من الضجيج المضاعف فى المدينة الى السكون المضاعف فى القرية شعر كأنه يهبط فى هاوية من الصمت لاقرار لها , ثم ألست ترى هذه الأفاق المغبرة تستقبل المساء القادم البطئ ؟ ان هذه الغبرة نضجت على القرية من المتربة التى تعيش فيها أبدا .
    قال لى صديقى – محاولا الفرار بى من هذه الأفكار الكئيبة -. دعك من هذه الخيالات ولاتنس أن فلانا ينتظر حيث تواعدنا على اللقاء جميعا عند شاطئ النيل , ان مجلسنا هناك حافل بالأحاديث الشائقة وان كانت أرضه مفروشة بالحشائش الجافة وحدها !
    ويمينا شطر المجلس العنيد , واذا بالطريق اليه يعترضها مستنقع راكد من هذه المستنقعات التى يصنعها رشح الفيضان , وتتخلف فيها مياه المطر , فتوقفت كارها واستئنفت صمتى الأول , ثم أرسلت الطرف الى الشاطئ الأخر للبحيرة الضحلة , ودرت به حول حدودها , ولكننى لم أتبين من معالمها الا القليل , انه ليل أشد سوادا من أفئدة المجرمين , توارت فى طياتها هذه الدور المبعثرة بما ضمت من انسان و***** , وكانها ألفت وحشته المريبة , فما تخلعها عن جدرانها البالية فى ليل أو نهار , وقرع أذنى صوت غناء ينبعث من بعيد , غناء صبية يسمرون ويلعبون غير أن الحان غنائهم كانت تشق حجاب الليل , وتخترق صمته كما يشق الخنجر الحاد الأديم الحى . واختلج فؤادى اختلاجا عنيفا , اذ كانت نيران غنائهم تكتنفها الكآبة وتغزو المشاعر بمزيج من الحسرة والتفجع !ما هذا؟
    وأعرب انتباهى للصدى المتماوج مع هبات النسيم على صفحة المستنقع , واستطاعت أذناى أن تلتقطا من أبيات المقطوعة التى يغنبها الأطفال هذا البيت الحزين
    يا ليل! ياليل!ياليل! غريب! أبيت فين؟
    قلت لرفيقى فى لهفة , ماهذا الكلام ياأخى ؟ من هذا الغريب؟ وماهذا المبيت؟ ومالذى جمع الاولاد على هذا النشيد الحزين؟
    قال صاحبى – وقد سره أن يجد مجالا للحديث يطرد به وطأة الصمت -. ان هذا الغناء نشيد القرية الدائم , ومرتلوه هم الصبية الفعلة من الفلاحين الفقراء , انهم يرحلون الى التفاتيش الكبرى بالمئات للعمل فيها , وهم يتزودون لهذه الترحيلات المضنية مما ثقل حمله ورخص ثمنه خبز جاف وجبن وملح , فاذا ملأوا بطونهم من هذه الأطعمة , كرعوا من قنوات الرى ماتفيض به من الماء العكر, حتى اذا أواهم الليل وجدوا فى اصطبلات الخيل متسعا يضم أجسامهم المتعبة , وهم بين مهاد الغبراء ولحاف الأجواء يطلقون حناجرهم بما سمعت من غناء . فى حين كان صاحبى يتكلم عاد الصدى السارع يقرع آذانى , بل يقرع أبوا قلبى, ويثير كوامن الحنان والأسى فيه! الغناء الكئيب يناجى الليل مرة أخرى .
    ياليل!ياليل ! ياليل ! غريب أبيت فين؟
    حيران !مابرتاح يوم والراحة تيجى منين؟
    فقلت- وأنا أهمس فى نفسى- يا أولادى لستم غرباء انه وطن آبائكم وأجدادكم , ومن حقكم أن تبيتوا فيه ناعمين , لعن الله من ظلمكم وجعل طفولتكم تنبت فى هذا الهوان !.
    ان أمثالكم يحيون وادعين فى امم الأرض الأخرى لاتشردهم الا الحروب والغارات الطارئة . أما أنتم فمشردون أطفالا ومشردون رجالا ! فى غير حرب ولا ضرب ,. الا حرب الأوضاع الظالمة وضرب المجتمع الغشوم ! فقال رفيقى – ولعله استحمقنى- .- بماذا تهمس؟ فأسرعت الى اجابته (لاشئ )
    واستطردت . وكيف يعودون من هذه الترحيلة ؟ فقال . أتذكر الأوبئة التى تصيب الدواجن فى البيوت والدواب فى الحقول ؟ ان هذه من تلك .طعام حقير وعمل من قبل الشروق الى ما بعد الغروب , وأسواط المراقبين القاسين تلهب ظهر من يتوانى فى أداء الواجب , بل قد تلسع المشتغل حتى لايفكر فى الكسل ! وأجور ضئيلة يأكل نصفها السماسرة . وأيام متطاولة على هذا النحو العصيب مما يجعل الأولاد المحرومين من أحضان آبائهم يشعرون بالغربة , فهم يبثون الليل شكراهم الصارخة , ثم يعودون اما الى القبور واما الى الدور . قاذا ساورتهم أحداث الماضى فى حاضرهم المنكود نزعوا الى الغناء , كما سمعت
    فقلت . كم يجنح هذا الشعب الى الغناء الحزين ينفس فيه عن آلامه المكظومة , وكم سمعت أبناء الوجهين القبلى والبحرى يطلقون حناجرهم زرافات ووحدانا , يطلبون لدى (المجهول) ما لم يجدوه لدى ( الواقع) لكنهم لايجدون شيئا ! الا اذا كان هؤلاء الأطفال الغرباء فى وطنهم قد وجدوا المبيت الذى يلتمسون !
    وعادت أمواج الظلام تحمل غناء المظلومين المتواثبين على شاطئ المستنقع .
    ياليل 1 ياليل ! ياليل ! غريب ! أبيت فين ؟
    يا ما أرخص الانسان يتهان وراء قرشين
    ياليل 1 ياليل ! ياليل ! غريب ! أبيت فين ؟
    وأمى وأبوى الاتنين يبكوا بدمع العين
    انتهى
    وأنا أسأل لماذا يكون أولياء أمرنا المحترمين دوما ودائما حرصين على قتل الطفولة وهم لا يستفيدون منهم بينما الاولياء الاقدمين الذين عاصرهم الشيخ الغزالى كانوا يستفيدون بشكل مباشر
    لعل الحواب يكون بأن القوم بلغوا الى درجة من الجهل والغبار لا يدرك ما كنهها وصدق الشيخ الغزالى اذا يقول فى هذا الكتاب النفيس أن ليس لهم حل الا بأن يجتثوا من الارض اجتثاثا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: يا أستاذ عمرو خالد هل قلت مثل ما قال امام الدعاة محمد الغزالى أم لم تقل ؟

    ما زال هذا المفكر الجليل موفقا في كتبه الفكرية و تصديه لأصول الفكر الليبرالي على أصول أهل السنة كما في كتاباته الاجتماعية ...اللهم احفظه من نفسه يا رب و بارك في علمه و عمره...و جزاك الله خيرا أخي خالد

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: يا أستاذ عمرو خالد هل قلت مثل ما قال امام الدعاة محمد الغزالى أم لم تقل ؟

    فقلت- وأنا أهمس فى نفسى- يا أولادى لستم غرباء انه وطن آبائكم وأجدادكم , ومن حقكم أن تبيتوا فيه ناعمين , لعن الله من ظلمكم وجعل طفولتكم تنبت فى هذا الهوان !.
    رحم الله هذا النفس الأبوي رغم كل شيء...الله اغفر له و ارحمه

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: يا أستاذ عمرو خالد هل قلت مثل ما قال امام الدعاة محمد الغزالى أم لم تقل ؟

    عمرو خالد لا يستجيب
    بقلم / عصام سلطان
    نشرتهل جريدة اليوم السابع المصرية

    * تبذل مجموعة الصدام داخل الحكم جهداً متواصلاً لدفع عمرو خالد إلى ما يريدون، ولكن الرجل لا يستجيب، منعته من التليفزيون المصرى، ومن النوادى، ومن مسجد الحصرى، ومن جميع اللقاءات العامة، بهدفٍ واحد، وهو إرغامه على سلوك سبيل العمل السرى، ولكنه لا يستجيب، ما رست عليه أبشع أنواع الضغوط بسبب تفكير زوجة رجل مهم فى إرتداء الحجاب حتى غادر البلاد وأقام فى الخارج سنين عددا، إذ كيف ستكون صورة الأسرة المالكة وبينها محجبة ؟ إعتقدوا أنه بعد أن يعود إلى مصر سوف يستجيب لهم، ولكنه لم يفعل .

    * كانت آخر هذه الضغوط هو وقف ومنع مشروعه الجديد، الذى يتلخص فى محاربة الفقر والتسرب من التعليم ومواجهة البطالة، وذلك عن طريق مجموعات من الشباب المتطوع تنتشر وتجوب القرى والنجوع وتلتقى بالأسر الفقيرة وتبدأ معهم مشروعات متناهية فى الصغر كتربية جاموسة، أو نول خياطة، أو تسيير توك توك، فى مقابل أن تبذل تلك الأسر جهداً فى إعادة أطفالها المتسربين من التعليم، ويستمر العمل وتستمر المتابعة شهوراً لضمان حسن التنفيذ .

    * وبمجرد أن أعلن عمرو عن مشروعه، تجمع حوله الشباب من كل قرى مصر ومدنها، من مختلف الأعمار والأفكار، المسلم منهم والقبطى، حتى زاد عددهم على سبعين ألفاً، الكل مؤمن بالفكرة، ومستعد للعمل، العمل على محاربة الفقر والبطالة والتسرب من التعليم ..

    * وفجأة توقف المشروع، أو بالأصح تم منعه، وحال أدبُ عمرو عن ذكر أسباب منعه، وعلت الدهشة وجوه الجميع، وترددت على الألسنة آلاف الأسئلة، بغير إجابات، وليست جهينة وحدها من يملك الخبر اليقين ..

    * إن الخبر اليقين يكمن فى فكر وعقل وسلوك مجموعة الصدام، إذ لا يهم الصداميون الفقراء ولا العاطلين ولا المتسربين من التعليم، إنهم لا يهمهم إلا شعبية عمرو، وانتشار عمرو، ونجاح عمرو، الذى سبق وأن حققه ولازال فى علاج العشرات والمئات من المدمنين، إنهم لا يهمهم إلا دفع عمرو إلى العمل السرى، ليسهل حصاره، وضربه، وإبطال مفعوله ..

    * إنها تلك الخطة التقليدية القديمة الحديثة، وهى الدفع بالناجحين المجدين ذوى الأفكار والشخصيات الجاذبة، لأنها صادقة، الدفع بهم إلى سلوك سبيل العمل الحركى التنظيمى السرى، بعيداً عن الأضواء، وعن القانون، فأمثال عمرو يجب أن يتجهوا لتكوين أسرة أو خلية صغيرة، ثم شعبة، ثم مكتب إدارى، ثم .... وهكذا، وعليهم أن يدرسوا منهجاً تربوياً يقوم على السمع والطاعة، فى المنشط والمكره، يقسم المجتمع إلى قسمين، منا وعلينا، ثم يتقابلوا سراً، فى اجتماعاتهم، ومعسكراتهم، وبذلك يسهل اصطيادهم وضربهم والقبض عليهم، وإحالتهم لنيابة أمن الدولة العليا، وتوجيه تهمة قلب نظام الحكم والاشتراك فى تنظيم غير مشروع، ثم حبسهم، ثم إحالتهم إلى المحاكمات العسكرية، إحالة أولى، وثانية، وثالثة، والطريف فى الموضوع أنهم ربما سيكونون حينئذٍ سعداء بذلك، إذ سيعتقدون أنهم على الحق، ألم يأتهم الابتلاء الذى هو سنن الأنبياء والرسل ؟ إذاً هم على الحق إن شاء الله، وعليهم الصبر والثبات !

    * وهكذا، وفقاً لتفكير مجموعة الصدام، يظل الفريقان المتصارعان يسيران على خطين متوازيين، فريق يزداد تحكماً وتسلطاً وفساداً وسيطرةً على البلاد يوماً بعد يوم، وفريق يعزف أناشيد الصبر والثبات ويعتقد أنه على الحق، وأن الابتلاء هو سنن الدعوات، ولذلك فعلى جميع أفراد الصف انتظار دورهم فى السجون، وهو آتٍ لا محالة، هكذا يسير الفريقان، والمصريون يدفعون الثمن ..!

    * بيد أن عمرو خالد بذكائه وألمعيته وتجربته، لم يستجب، ولم ولن يتجه إلى العمل السرى الحركى التنظيمى، فعلى الرغم من كم اليأس والإحباط المتولدين فى نفوس الشباب الملتف حوله، بسبب مجهودهم المتواصل فى إعداد المشروع والتهيئة له، ثم إلغائه فجأة، أو منعه، بدون سابق إنذار، على الرغم من ذلك، فإن عقولهم المتفتحة وأفكارهم المتجددة، وروحهم المتوثبة، سوف تخرجهم من تلك التجربة الأليمة حتماً بفائدة ..

    * إن مصر تحتاج إلى هذه النوعية من الشباب، شباب يرفض أن يساير المجموعة الصدامية، ويرفض أن يعمل تحت الأرض فى تنظيم سرى فيصبح رقماً لا إنساناً، ويقبل فقط أن يكون مشاركاً وفعالاً ونشطاً فى حل مشاكل بلاده ومجتمعه، المتمثلة فى الفقر والبطـالة والإدمان، شباب يصنع الحياة بحق، ويعرف كيف يحيا ..

    ويظل السؤال الأهم : أين الناقدون اللائمون لعمرو ؟ أين المتابعون له، فى حركاته وسكناته وهنَّاته ؟ ألم يؤرقهم منعه ؟
    بقلم :أ/ عصام سلطان

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •