نقد محاضرة الشيخ الدكتور عبد المحسن العسكر حول المجاز... - الصفحة 6
صفحة 6 من 6 الأولىالأولى 123456
النتائج 101 إلى 108 من 108

الموضوع: نقد محاضرة الشيخ الدكتور عبد المحسن العسكر حول المجاز...

  1. #101
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,695

    افتراضي رد: نقد محاضرة الشيخ الدكتور عبد المحسن العسكر حول المجاز...

    النافون حين نقدوا القول بالمجاز المبني على الوضع الأول لم ينقدوا إلا قول المعتزلة وهو أن مبدأ اللغة الاصطلاح ، أما على القول بالتوقيف وهو قول الأشاعرة فكيف يكون النقد ؟
    1- عدم الدليل على التوقيف.
    2- سواء كان بالتوقيف أو غيره فليس معنى ما يدل على أن من علمهم الألفاظ بإزاء المعاني = أي معنى للفظ وكم معنى للفظ = علمهم،وما هو الحد الفاصل بين ما استعملوه توقيفاً وما استعملوه تصرفاً.
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  2. #102
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: نقد محاضرة الشيخ الدكتور عبد المحسن العسكر حول المجاز...

    الحق يا إخوة يا محترمون أن الذي يسأل في مسائل اللغة هم اللغويون فما قولهم.... أحسب أن أغلبهم يبتسم إذا سمع القول بإنكاره ...وأما رد أخينا أبي فهر فمشحون بالمغالطات ومع ذلك تراه يرمي بها الشيخ أبا الحسن العسكر

  3. #103
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    اللهم باركـ لنا في شـامنا
    المشاركات
    879

    افتراضي رد: نقد محاضرة الشيخ الدكتور عبد المحسن العسكر حول المجاز...

    إلى هنا توقف النقاش؟
    ابتسامة!
    يا رب !!

    اجْعلني من الرَّاسخين في العلم


  4. #104
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    27

    افتراضي رد: نقد محاضرة الشيخ الدكتور عبد المحسن العسكر حول المجاز...

    نقاش ماتع .. و ليت الأخ "خزانة الأدب" أكمله

  5. #105
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    1,281

    افتراضي رد: نقد محاضرة الشيخ الدكتور عبد المحسن العسكر حول المجاز...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد الموصلي مشاهدة المشاركة
    نقاش ماتع .. و ليت الأخ "خزانة الأدب" أكمله
    الأخ الفاضل:
    لم أجد فائدة من الإيغال في الجدل العقيم، بعد أن ضربتُ غير مثال على مجازات اخترعتُها لأجل هذا الموضوع، لم تعرفها العرب، ولا يوجد لها طبقة أولى وثانية، كقولي (شغِّل الثلاجة)، فلم أتلقَّ جوابًا إلاَّ قول أبي فهر حفظه الله:
    مثال الثلاجة الذي ضربتَه سيُطبق عليه نفس ما سبق ..استعملته الطبقة الأولى للدلالة على الجهاز ثم استعمله واحد (نقله وغير دلالته) ليدل به على عقله البارد السمج ..لا بأس طبِق نفس ما سبق
    أي بعبارة أخرى: الثلاجة مشترك لفظي ولها معنيان حقيقيان:
    1 - الجهاز المعروف، وهو المعنى المستعمل عند الطبقة الأولى
    2 - العقل البشري، وهو المعنى الذي أضافه العبد الفقير كاتب هذه الأسطر

    فإذ لم يعترف الأخ الكريم بما هو أظهر من الشَّمس، وهو أنَّني لم أقصد إلى إضافة معنى جديد إلى لفظة الثلاجة، ولا إلى نقل الكلمة من معنى إلى معنى، وإنَّما أردت التلويح إلى برودة عقل الرجل، مع بقاء العقل على أسمائه وبقاء الآلة على أسمائها -- فقد وصل الحوار إلى طريق مسدودة وقارب أن ينقلب إلى سفسطة

    والواقع أن مثال الثلاجة ينطبق 100% على مثال الأسد، على كثرة استعمال الأسد للرجل الشجاع منذ ألوف السنين، وربَّما عند جميع الشعوب!
    فالذي يقول (رأيت أسدًا يقود المعركة) لا شكَّ بأنَّه يستحضر صورة الحيوان وما هو عليه من الإقدام، بعكس الَّذي يقول (فرَّ أسدٌ من حديقة الحيوان)، فهو لا يستحضر صورة خالد بن الوليد مثلاً!
    فالقول بأنَّ لفظة الأسد مشترك لفظي، ولها معنيان متساويان ليس أحدهما أمكن من الآخر، مكابرة ومغالطة!
    وانظر في المقابل إلى المشتركات اللفظية الحقيقية:
    الَّذي يلفظ كلمة العين ويريد الباصرة لا يستحضر صورة عين الماء ولا الجاسوس، والعكس بالعكس

    وسأضرب مثالًا لعلَّه أظهر من جميع ما مضى:
    قد تقول (لقد تأخَّر علينا حاتم الطَّائيّ)، ويفهم السامعون أنَّك تستهزئ بالرجل لأنَّه من أبخل الناس!
    فأنت بلا شكّ لا تريد أن تنقل المعنى، بحيث يكون حاتم كناية عن البخيل، ولا أن تجعل نفسك طبقة ثانية، بل تريد الاستهزاء لا غير، ويبقى حاتم كناية عن الكريم لا غير
    ولكن سيقول منكرو المجاز: حاتم الطَّائيّ له معنيان حقيقيان: الرجل الكريم (عند الطبقة الأولى)، والبخيل (عند هذا المتكلم)، وليس هناك مجاز ولا غرض بلاغي!
    أستاذ جامعي (متقاعد ولله الحمد)

  6. #106
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    27

    افتراضي رد: نقد محاضرة الشيخ الدكتور عبد المحسن العسكر حول المجاز...

    بارك الله فيك شيخنا خزانة الأدب ..

    و قد كنت أسيرا لكلام الفاضل أبي فهر مذعنا له حتى قرأت مناقشتك ..فنفك الأسر

    الذي لم أستوعبه من مذهب الشيخ أبي فهر .. كيف يكون قول القائل وهو يصف رجلا "جاء الأسد" دالا على الشجاعة ؟!
    على مذهب من يثبت المجاز الأمر واضح .. لكن على مذهب النفاة فكلمة "أسد" غير متعينة في الحيوان المتوحش ..فمن أين أخذوا دلالة الشجاعة من هذا اللفظ ؟

  7. #107
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    1,281

    افتراضي رد: نقد محاضرة الشيخ الدكتور عبد المحسن العسكر حول المجاز...

    يضاف إلى ما سبق:
    أن الإقرار بوقوع نقلٍ وتغيير دلالة، وبوجود طبقة أُولى (وكلاهما منصوصٌ عليه في عبارة أخينا الفاضل أبي فهر)، هو إقرارٌ مكتمل الأركان والشروط بوقوع المجاز (لأنَّ المجاز هو نقل الكلمة من معناها الأصلي). وهو أيضاً إقرارٌ بالترتيب التَّاريخي، وأنَّ أحد المعاني أقدم وأمكن من الآخر (أي إقرارٌ بنظرية الوضع التي يدندنون حولها ويريدون إلزام القائلين بالمجاز بها).
    الأخ يقول لي في واقع الأمر: أنت نقلتَ لفظة الثلاجة من المعنى المستقر عند الناس، وتجاوزت بها إلى معنى جديد، ولكن لا يوجد مجاز ولا تجاوز!
    ولو أقرَّ إخواننا بوقوع المجاز في الكلام المعاصر دون القديم لكان لهم بعض شبهة (مع بطلان هذا أيضاً)، ولكنَّهم يؤثرون الإنكار المطلق لمعرفتهم بأنَّ الإقرار ببعض المجازات يفتح عليهم أبوابًا لا يستطيعون إغلاقها

    وإن تعجب فاعجب لقول أبي فهر وفَّقه الله:
    العرب استعملت الحمار في معنيين: الحيوان-أعزك الله- والقوة والصلابة ، ولم تستعمل الحمار في البليد وإنما هذا استعمال مولد متأخر.
    3- فلنجعل كلامنا في الحمار الحيوان والقوة فهذا ألصق بلسان العرب وحينها أقول:
    ليس عندي هذان اللفظان أصلاً(الحقيقة والمجاز) وإنما عندي أن العرب استعملت لفظ الحمار للدلالة على شيئين هما الحيوان والقوة ..
    لا أمنع أن تكون بدأت بإطلاق اللفظ على معنى منهما ثم نُقل للدلالة على المعنى الثاني بحيث بلغنا اللفظ وهو يطلق على المعنيين معاً..
    لكن لا برهان عندي على أن هذا المعنى هو الحيوان..بل لا أمنع أن تكون لفظة الحمار في لسان الطبقة الأولى التي تكلمت بها تعني : قوي صلب. ثم نقلت للدلالة على الحيوان المعروف لما رأوا فيه من القوة والصلابة والاحتمال
    أخونا ينكر معنى البلادة من أساسه، ولا يدري هل الأصل في الكلمة الحيوان أم القوي الصلب، فلو قلتَ لأهل بيتك وأنت عائد من الصلاة (هناك حمار في الشارع)، فسيفهم نصفهم أنَّه حيوان بينما يفهم النصف الآخر أنَّه شيء قوي صلب
    وقد نصَّ أهل التفسير على أن مناسبة ذكر الحمار في سورة الجمعة هي أنَّه لا يفهم ولا يستفيد (أي بليد!)، وعبارة ابن كثير (لأن الحمار لا فهمَ له). والمسألة من مدارك العامَّة فضلاً عن الخاصَّة، والأخ يقول (وإنما هذا استعمال مولد متأخر)
    وقد أقرُّ الشَّيخ الشنقيطي، وهو من أرسخ المنكرين للمجاز علمًا، ولا يشق له غبار في علم المنطق، وقد قرأه الشَّيخ ابن باز عليه، رحمهما الله تعالى، بأنَّ الحمار لا يحتاج إلى قرينة، بينما ينكر ذلك على أبو فهر ويزعم أن الكلمة تحتمل الوجهين إلاَّ بقرينة

    وههنا نكتة أشرتُ إليها أعلاه، ولا بأس بالتأكيد عليها:
    وهي أن الجهل بأصل الكلمة، أهو الحيوان أو القوي أو البليد أو ما شئت، لا علاقة له بموضوع المجاز أصلاً؛ بل المناط هو على المعنى الَّذي اصطلح الناس عليه، وهو الحيوان ههنا، فهذا هو المعنى الأصلي الَّذي لا يحتاج إلى قرينة، حتَّى على افتراض أنَّه المعنى اللاحق. وما أكثر الكلمات التي طغت معانيها المستحدثة على القديمة، كالسيارة والقطار، فالمفهوم من قوله تعالى (وجاءت سيارة) هو قافلة الإبل، ومن قولنا اليوم لهذه العبارة بعينها هو الآلة المعروفة، بلا حاجة إلى قرينة لا أوَّلاً ولا آخرًا

    ولا يبقى إلاَّ علاقة المسألة بالتوحيد والعقيدة
    وقد كنتُ سألت أبا فهر: أي فائدة يجنيها المبتدعة من المجاز، ما دام أن نظريَّة المجاز تقوم على أن صفات الوجه واليد والاستواء على العرش لها معانٍ مستقرة، وأن إخراجها عن معانيها يحتاج إلى قرائن؛ بينما يقول المنكرون للمجاز بأنَّ اليد مشترك لفظي بين الجارحة والنعمة، وبعضهم يقول بأنَّ الجارحة تحتاج إلى قرينة أيضاً؟
    فكان جوابه ما تجده مسطورًا أعلاه، وخلاصته (أ) لا ننظر إلى كسب المبتدعة أو خسارتهم (ب) هو الَّذين اخترعوا المجاز فأكيد أنهم مستفيدون.
    وهذه مغالطة أخرى ظاهرة، لأنَّ إنكار المجاز إنَّما كان لأجل تأويل المبتدعة للصفات وتخريجهم لها على المجاز، فبدلاً من إلزامهم بالمعنى الأصلي ومطالبتهم بالقرائن على امتناعه ووجوب إرادة غيره، لجأ بعض العلماء إلى إنكار المجاز من أساسه.

    فاتضح أن الخلاف لفظي لا غير، ومداره على المكابرة والمغالطة ومحاربة طواحين الهواء

    وآخرُ دعوانا أن الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    أستاذ جامعي (متقاعد ولله الحمد)

  8. #108
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: نقد محاضرة الشيخ الدكتور عبد المحسن العسكر حول المجاز...

    من أعمق المحاورات على الشبكة عن قضية المجاز الأرسطية و أثرها في اللغة..مؤسف ان الشيخ خزانة الأدب يقصر عن ادراك غور النظرية عند أصحابها و الاحاطة بمقولاتها و اسسها و يخلطها بمفهوم المجاز و التجوز عند العرب و ائمة اللغة الأولين ممن كانت لهم نفرة مشهورة من تسطيحات نظرية المجاز اليونانية لنحو العرب في كلامها كما يقع من تسطيح نظام ويندوز قديم لوظائف جهاز اكثر دقة و لهذا كانوا يرون الوعي في لسانهم اعقل و اعمق مماهو في لسان الأعاجم و يرون ضعف العلم من دخول مثل هذه العجمة التسطيحية التي لم تع ابعاد الوعي المشترك بين اللغة و الوجود في فهم مراد المتكلمين و التي وعتها لغة العرب و بسببها نزل الوحي الكامل بلسانهم و نرى اليوم ان هذه الأبعاد يعاد اكتشافها مع ائمة النقاد الأبستمولوجيين في فقه اللغة و الحوسبة و المنطق و مؤسف ما عند ابي فهر من التعميم بقلة الفهم و عدم التنبه الى ان المثبتين فيهم كثير من العقول الكبيرة و الدقيقة التي قد ادركت فعلا عيوب هذه النظرية و في كثير من الأحيان حاولت تعديلها حتى خرجت بها الى خلاف لفظي فعلا مع المثبتين و ايغاله في عدم انزال الناس المختصين في منازلهم و جعلهم في مرتبة واحدة و التزامه بتصنيفات ولائية و برائية و تحكيمها على العلوم و أهلها قد لاتكون هي ايضا قد سلمت من نفس عدوى فيروسات التسطيح و التعميم و النزعة التسطيحية في العجمة اليونانية الهيلينية التي اتسمت بها نظرية المجاز و التي ربما ضررها علينا كان الاكثر تدميرا في تفجيرها اول اختلاف في الأمة كما فعلتها بنفس الوتيرة مع الأمم التي من قبلنا..و الله أعلم
    من أجمل ما قرأت في الحب:
    "وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته"

صفحة 6 من 6 الأولىالأولى 123456

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •