نداء عاجل .. إلى علماء مصر
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: نداء عاجل .. إلى علماء مصر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    7

    افتراضي نداء عاجل .. إلى علماء مصر


    إلى علماء مصر..
    إلى علماء الأزهر الأجلاء..
    إلى أهل مصر يا جند الإسلام وحصن الإيمان..
    تعلمون -حفظكم الله- أن بلدكم مصر هي من أعظم البلدان الإسلامية مكانة وتأثيراً على الصعيدين العربي والإسلامي، ولها كذلك أثر ملموس عالمياً، وذلك لثقلها العلمي والدولي والثقافي.
    ومصر ومنذ أول عهدها في الإسلام وهي حصنه، وأهلها هم جند الإسلام، وكم تحطمت عند أعتاب مصر كتائب الغزاة، فمن مصر انطلق صلاح الدين الأيوبي –رحمه الله- لتوحيد الأمة الإسلامية في وجه المحتلين، فوحد قلوب العباد والبلاد، وفتح القدس في أعظم صور عرفتها الفتوح. ومن مصر نفسها تجمع جند الإيمان بقيادة القائد قطز وصدوا زحف التتار الذي عجز جميع العالم عن صده، لقد خسر العالم كله، لكن مصر ربحت وحدها. وكذلك قادت مصر الوحدة الإسلامية بينها وبين الشام على يد المجدد الكبير شيخ الإسلام ابن تيمية، وواجهوا فلول المغول، وفرق الموت الخاصة بالحشاشين الباطنيـين.
    وهكذا ستبقى مصر –بإذن الله- هي حجر الزاوية، وقطب الرحى، وقلب العالم العربي ودرعه وحصنه.
    يا علماء مصر..
    يا علماء الأزهر الأجلاء..
    يا أهل مصر يا جند الإسلام وحصن الإيمان..
    هل سيعيد التاريخ نفسه ويتسلل الباطنيون إلى أرضكم مرة أخرى تحت مزاعم كاذبة ودعاوى ملفقة؟ هل سيقدرون على إعادة الكرة وتكرير حيلهم مرة تلو مرة؟
    فلا زالت ذاكرة التاريخ تحتفظ بالملفات السريَّة الخاصة بالباطنيين وإستراتيجيتهم السريَّة في نشر دعوتهم الباطنية الخطيرة باسم حب أهل البيت –رضي الله عنهم- وتلبسهم الظاهري بما ليسوا عليه باطنياً، وهذا أمر ثابتٌ بشهادتهم أنفسهم عليه.
    فالباطنيون يروون الأحاديث المكذوبة عن الأئمة –رضي الله عنهم- بما يتوافق مع مخططاتهم المستورة. فهم يروون عن جعفر الصادق –رحمه الله- أنه قال: (التقيَّة ديني ودين آبائي، من لا تقيَّة له فلا دين له)(1).
    وكذلك يروون عنه أنه قال: (المذيع لأمرنا كالجاحد له)(2 )!
    ويروون أيضاً أنه قال: (إن احتمال أمرنا؛ ستره وصيانته عن غير أهله). وقال أيضاً كما يزعمون: (رحم الله عبداً اجتر مودة الناس إلينا وإلى نفسه فحدثهم بما يعرفون وستر عنهم ما ينكرون، أكتم سرنا ولا تذعه)(3 ).
    ويُعلق الدكتور الإسماعيلي المعاصر (مصطفى غالب) على هذه الروايات فيقول: (هذا ما جعل الدعاة الإسماعيلية الأُول يحرصون أشد الحرص على أن تظل أسرار دعوتهم بعيدة عن متناول أيدي من ليست لهم علاقة بالدعوة)(4 ).
    وتطبيقاً لهذه الإستراتيجية السريَّة استطاع الباطنيون أن يبثوا جواسيسهم ودعاتهم في البلدان الإسلامية والعربية، واندسوا بين الناس، وكتبوا التقارير السريَّة إلى خليفتهم وإمامهم الباطني عن الحالة الدينية والاجتماعية في البلدان التي أُرسلوا إليها، وعن مدى جاهزيتها لتقبل الدعوة الباطنية.
    فهذا الداعية الباطني الشهير (علي بن الفضل) يُرسله حجة إمامه الباطني (أحمد بن عبدالله بن ميمون القداح) إلى بلاد اليمن ليكتب عنها التقرير السريَّة ويبث فيها دعوته الباطنية. ولما مكث فيها ما شاء الله، كتب تقريراً خطيراً عن بلاد اليمن ومخططاتهم فيها، ومن ذلك ما جاء في كتبهم المعتبرة والسريَّة، حيث أرسل الداعي (علي بن الفضل) رسالة إلى إمامه الباطني جاء فيها ما نصه: (والله إن الفرصة ممكنة في اليمن، وإن الذي تدعون إليه جائز هنالك، وناموسنا يمشي عليهم، وذلك لما أعرف فيهم من ضعف الأحلام، وقلة المعرفة بأحكام الشريعة المحمدية)( 5).
    فجاءه توجيهٌ من (ابن ميمون القداح) باسم الإمام الباطني بأن يباشر الدعوة الباطنية بسريَّة تامة جداً هو وداعية آخر اسمه (ابن حوشب) وأن يتظاهرا بخلاف ما يبطنا!
    يقول الإسماعيلي المعاصر (مصطفى غالب) عن علي بن الفضل وابن حوشب ما نصه:
    (ونهج الدعايان منهجاً واحداً في نشر نفوذهما في بلاد اليمن، وقد اتخذا الدين وسيلة لنشر هذا النفوذ، فأظهر كل منهما الزهد والتقشف والصلاح عملاً بوصية الإمام الحسين إليها، كما تظاهر كل منهم بالتفقه في الدين والتضلع في المذاهب السنيَّة.. فمال إليهما كثير من أهل اليمن، وأقبلوا عليهما من كل فج وخاصة بعد أن أظهرا دعوتهما علناً سنة 270هـ بعد أن قاما بها سراً لمدة سنتين. فأصبح لك منهما جماعة كبيرة تخلص له الإخلاص كُله، وبعد أن قوي حزب كل منهما في جهته عمل على الحصول على الأموال لتنفيذ مخططه)(6 )!!
    فبثوا دعاتهم في أرض اليمن وما حولها أو قريب منها: كعدن لاعة، وحراز، ونجران، وبلاد يافع الجبلية، واستطاعوا أن يؤثروا على الناس في تلك البلاد لطيبة أهلها وسلامة قلوبهم وصدق نواياهم وكرمهم، وذلك بما كانوا يظهرونه ويدعونه من خير وصلاح ظاهري، فكانت تلك هي البذرة الأولى لدخول كثير من أهل تلك البلاد في مذهبهم الباطني وهم لا يعرفون حقيقته ولا حقيقة هؤلاء الدعاة، ثم تطور الأمر وصارت للباطنية دولة في اليمن!
    يقول مصطفى غالب: (لم توجه أي دولة من الدول، أو فرق من الفرق، اهتماماً خاصاً بالدعاية وتنظيمها كما اهتمت بنها الإسماعيلية، فجعلت منها الوسيلة الرئيسية لتحقيق نجاح الحركة في دور الستر والتخفي.. وقد كان للحمام الزاجل الذي برع في استخدامه دعاة الإسماعيلية أثره الفعال في تنظيم نقل الأخبار والمراسلات السرية الهامة)(7 ).
    وقد أكدَّ الإسماعيلي المعاصر (عارف تامر) أن تلك الدعوة الإسماعيلية هي التي صدعت المجتمع الإسلامي وهزت دعائمه إلى الأعماق، وأصابته في روحه وخلاله، وأدت إلى تفككه واضمحلاله، وانتشاره إلى دويلات ومجتمعات ضعيفة متنابذة، استطاع الغرب أن يخضعها تباعاً إلى نفوذه واستعماره، وأن الحركة الباطنية هي التي عجلت بالقضاء على المجتمع الإسلامي( 8).
    تلك صور تاريخية أو بقايا صور وذكريات بقيت محفوظة من عوامل الزمن في الملفات والمراسلات والكتب السريَّة، وكأنها تريد أن تصرخ بنا وتوقظنا من غفلتنا.
    وفي هذه الأيام –وكأن التاريخ يريد أن يُعيد نفسه- يصرح الرئيس المصري حسني مبارك بأن أغلب الشيعة (ولاءهم لإيران وليس لدولهم)( 9)، وسبقه الملك عبدالله الثاني ملك الأردن الذي حذر من (الهلال الشيعي). ثم تصريحات الشيخ الفاضل يوسف القرضاوي –وفقه الله- الذي حذر من تسلط التشيع وتهديده مصر، وكذلك مقاله الدكتور محمد سليم العوا، أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اتهم المتشيعين بأنهم يتخذون (الدعوة للتشيع وسيلة للزعامة والكسب المادي)(10 ). وأخيراً ما كتبه المفكر الإسلامي محمد عمارة –حفظه الله- عن التشيع وتزييفه للتاريخ( 11).
    وفي المقابل أقدمت بعض الجرائد المتجاوبة مع الدعم الشيعي المالي الكبير، حيث نشرت شتماً لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها باعتبارها أسوء شخصية في الإسلام، كما شتمت وطعنت في الصحابة، وقامت أخرى بالهجوم والشتم في حق صلاح الدين الأيوبي، وغيرهما كثير، ومع كل أسف جاء مد اللعان والسباب في مصر مع مد التشيع!
    ومن كان يتوقع أنه في مصر والتي هي حصن الإسلام سيقوم من يُصفون بالمتشيعين بشتم أم المؤمنين عائشة ووصفها بأنها من أسوء الشخصيات في الإسلام؟! ويشتم معها خير أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم؟! وفي الجرائد المصرية يكتب وينشط موظفو السفارة الإيرانية لنشر التشيع؟!
    فأين علماء الأزهر الكرام؟ أين علماء مصر؟
    ولا بد لعلماء مصر وللمصريين جميعاً أن يعلموا أن هذا المد وهذه البذرة ليست إلا بذرة إيرانية فارسية فمن طلائع المبشرين الأوائل بها محمد تقي القمي الإيراني الذي اندس في صفوف المصريين باسم التقارب والوحدة الإسلامية. ثم في العام 1973 أسس السيد طالب الحسيني الرفاعي، وهو من العراق، (جمعية آل البيت) التي تعتبر واجهة التشييع في مصر.
    وهذا أحد الذين يزعمون التشيع أو كما يسمونه (الاستبصار) وهو (أحمد النفيس)، يؤكد تلك الحقيقة، وهي أن البذرة الأولى للباطنية الحديثة كانت على يد فارسية!
    يقول المصري المتشيع (أحمد راسم النفيس) : (وفي العصر الراهن أنا أعتبر أن من أسس للتشيع في مصر هو آية الله الخميني -رحمه الله-، ذلك الرجل الذي أيقظ ونبّه الغافلين. وهناك مناضلون صغار لا داعي لذكر أسمائهم)( 12)!!
    ثم يدعو هذا المتشيع إيران والمؤسسات الشيعية إلى دعم التشيع في مصر، ويستجديهم ويستعطفهم، حيث يقول أحمد النفيس: (إذا بقي حالنا كما هو اليوم، فلن نفلح وسنظل كما لو كنا نحرث في البحر.. أما إذا وجدت هذه النبتة من يتبناها ماديا وثقافيا وسياسيا، فسوف يكون للتشيع مقام ودور آخر بلا شك).
    ويقول أحمد النفيس: (على من يهمه أمر التشيع لا في مصر وحدها بل التشيع عموما، أن يأتي إلى الساحة في مصر..إن مصر هي قلب العالم العربي وقلب العالم الإسلامي، وحاضرة العالم الإسلامي الثقافية والفكرية شاء من شاء وأبى من أبى، الذي يهمه أمر التشيع ويريد أن يقوم لمذهب أهل البيت (عليهم السلام) قائما، عليه أن يأتي إلى مصر).
    وحينما سأله المقدم: ألم تحاولوا التواصل مع الأخوة هنا –إيران- مثلا، وإعلامهم بمشاكل التشيع في مصر، والتنسيق معهم لأعمال ومشاريع مستقبلية، يراعى فيها دعم حركة التشيع في هذا البلد؟
    قال: (حاولنا)(13 )!
    ثم يلمح أحمد النفيس إلى نواياه المخفية وطموحاته الباطنية فيقول: (مصر كانت شيعية قبل الدولة الفاطمية فلماذا الخوف من التشيع)(14 ).
    هذا مع أن جمال الدين الأفغاني الذي اعتقد أنه كان من الشيعة وهو إيراني الأصل، قال عن الدولة الفاطمية: أنها كانت بعقيدتها الباطنية السبب والبداية للانحطاط في التاريخ الإسلامي( 15)!
    وللأسف فإن المال الشيعي الذي يتدفق على مصر بشكل هائل دون مراقبة كافية كان وراء إغراء ضعاف النفوس من بعض الصحفيين المأجورين وبعض المنتفعين الذين يقدمون مصالحهم ومكاسبهم الشخصية على الدين ومصلحة بلادهم وأمنهم الوطني، فسمحوا بسبب ذلك أن ينشر في صحفهم علانية سب أمهات المؤمنين عليهن السلام، وسب أصحاب الحبيب عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام، وشتم صلاح الدين الأيوبي، وللأسف دون تحرك يليق بمقام علماء الأزهر أو من علماء مصر المحروسة!
    أقول: انظروا إلى ما يقوله المصري المتشيع (صالح الورداني) بعد أن اختلف مع بعض مراجع الشيعة حول المسائل المالية والهبات والأعطيات، ما نصه: (للأسف الشديد أنا أرى أن الأخماس تستثمر من قبل المراجع أو بمعنى أدق من قبل وكلائهم، فأنا أعتقد أن المراجع الشيعية في عزلة عن الجمهور وعن الواقع، والذين يتحركون بأسمهم ويعملون حلقة الوصل هم الوكلاء، وهم للأسف يحتالون وينصبون باسم المراجع، ويكذبون عليهم وعلى الجمهور)( 16).
    وقال صالح الورداني: (اكتشفت في التشيع العديد من السلبيات والبدع التي لم تأتى في كتاب الله، مثل ولاءهم للمراجع التي يعتبرونها معصومة من الخطأ ووكلاء عن الله.، فهم يجلسون في خلواتهم ولا يسمح لأي شيعي من الوصول إليهم بينما يتم التعامل بينهم وبين الآخرين من خلال وكلاء عنهم يتولون الحصول على (الأخماس) وهى أموال تجمع من الشيعة لتمويل المؤسسات ونشر الفكر الشيعي في البلدان الأخرى، كما أنهم لا يصلون في مساجد واحدة بل لكل مرجع مسجد خاص به يصلى فيه أتباعه)( 17).
    وعن الشيعة في مصر قال الورداني: (إن الشيعة في مصر منقسمون على أنفسهم وكل مجموعة تعمل بمفردها ولكل مجموعة رئيس يذهب إلى الخارج ليتحدث على أنه زعيم الشيعة ليحصل على أموال بزعم نشر المذهب الشيعي في مصر)( 18).
    وأكد صالح الورداني أن المتشيع أحمد راسم النفيس يحصل على أموال، إلى جانب مشاركته في مؤتمرات في إيران( 19).
    وكشفت مجلة (الحكومة الإسلامية) الشيعية الناطقة بالانكليزية وجود مخطط شيعي لإصدار خمس صحف لنشر التشيع في مصر وبكلفة تتجاوز عشرة ملايين دولار.
    وهذا خسرو شاهي هو السفير الإيراني السابق في مصر من يقرأ ما كتب عن نشاطاته المحمومة في مصر يعلم كيف كان دوره الرسالي في نشر التشيع في مصر وحرصه على التواصل مع المفكرين وأساتذة الجامعات وتأليف الكتب المدافعة والمبشرة للتشيع في أوساط السنة( 20).
    يا علماء مصر..
    يا علماء الأزهر الأجلاء..
    يا أهل مصر يا جند الإسلام وحصن الإيمان..
    ها أنتم هؤلاء سمعتم ورأيتم هؤلاء الباطنية يطعنون -في صحفكم العلنية- في أمكم أم المؤمنين رضي الله عنها، وسمعتم ورأيتم كيف يشتمون الصحابة رضوان الله عليهم، ورأيتم طعنهم وشتمهم في فاتح ومحرر مصر عمرو بن العاص رضي الله عنه، ورأيتم طعنهم في صلاح الدين الأيوبي!
    فإلى متى تسكتون على هؤلاء الذين يكفرون أمهات المؤمنين؟
    ولماذا تقفون دون تحرك فعال في وجه من ينشرون ثقافة الكراهية والتفرقة والسب والشتم؟
    فهذا هو الخميني الذي يزعم المتشيع (أحمد راسم النفيس) أنه من أسس للتشيع في مصر يقول عن المسلمين غير الشيعة:
    (غيرنا ليسوا بإخواننا وإن كانوا مسلمين.. فلا شبهة في عدم احترامهم بل هو من ضروري المذهب كما قال المحققون، بل الناظر في الأخبار الكثيرة في الأبواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم، بل الأئمة المعصومون، أكثروا في الطعن واللعن عليهم وذكر مساوئهم)(21 ).
    ثم ذكر الخميني بعد ذلك هذه الرواية: (عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قلت له: إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم. فقال: الكف عنهم أجمل. ثم قال: يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغاة –أي أولاد زنا- ما خلال شيعتنا)(22 ).
    وعلق الخميني عليها قائلاً: (الظاهر منها جواز الافتراء والقذف عليهم)( 23)!
    ولأن هؤلاء الباطنية يعلمون أن مصر وأهلها هم جند الإسلام وحصن الإيمان، فلذلك هم لا يحبونهم، بل يطعنون فيهم، ويضعون باسم أهل البيت –رضي الله عنهم- الروايات المكذوبة في الطعن في أهل مصر وتشويه سمعتهم!
    فقد رووا عن أئمة أهل البيت -كما يزعمون- أنهم قالوا: (أبناء مصر لعنوا على لسان داود عليه السّلام ، فجعل الله منهم القردة والخنازير)( 24).
    ورووا كذلك عنهم أنهم قالوا: انتحوا مصر لا تطلبوا المُكث فيها لأنه يورث الدياثة)( 25).
    وقالوا: (بئس البلاد مصر)( 26).
    وقالوا: (ما غضب الله على بني إسرائيل إلا أدخلهم مصر، ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها)( 27).
    وهم لا يظهرون حقيقة ما يبطنونه لكم، فمن أهم عقائدهم (التقيَّة) التي من خلالها يخادعون الناس، ويجوزون الكذب والحلف على ذلك!
    فعن الصادق يزعمون أنه قال: (استعمال التقية في دار التقية واجب، ولا حنث ولا كفارة على من حلف تقية)(28 ).
    وعنه أيضا أنه قال: (إنكم علي دين من كتمه أعزة الله ومن أذاعه أذله الله)( 29).
    ويقول (الخميني) إمام المتشيع أحمد النفيس: (وترك التقية من الموبقات التي تلقي صاحبها قعر جهنم وهي توازي جحد النبوة والكفر بالله العظيم)( 30).
    وقال الشيخ (بهاء الدين العاملي) : (المستفاد من تصفح كتب علمائنا، المؤلفة في السير والجرح والتعديل، أن أصحابنا الإمامية ..كانوا يتقون العامة [يقصد أهل السنة] ويجالسونهم وينقلون عنهم، ويظهرون لهم أنهم منهم، خوفا من شوكتهم، لأن حكام الضلال منهم)(31 ).
    ثم يبين الشيخ (بهاء الدين العاملي) أنه إذا كانت الضرورة غير داعية إلى (التقية) عندها يسلك الشيعي مع المخالف على غير ذلك المنوال، ولذا يجب أن يكون الشيعي في غاية الاجتناب لهم، والتباعد عنهم، لأن الأئمة -عليهم السلام- كانوا ينهون شيعتهم عن مجالستهم ومخالطتهم، ويأمرونهم بالدعاء عليهم في الصلاة، ويقولون: إنهم كفار، مشركون، زنادقة، وكتب أصحابنا مملوءة بذلك.
    هذا هو حقيقة منهج الباطنية مع المخالفين!
    والسؤال المهم الموجه إلى علماء مصر الكرام هو :
    هل سيعيد التاريخ الباطني نفسه مرة أخرى في مصر؟ ويتسللون إلى مصر تحت غطاء الخداع والتقية باسم محبة أهل البيت أو باسم التقارب المزعوم؟
    هل ستسكتون على شتم أمهات المؤمنين في صحفكم؟ هل يرضيكم ثقافة اللعن والسب والشتم التي أتت مع مد التشيع؟
    هل ترضون أن يسب أصحاب نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم في وطنكم؟
    ألستم علماء الإسلام وحصن العلم والشريعة؟
    هل ترضون أن تعود مصر باطنية مرة أخرى؟
    يا علماء مصر.. إذا سكتم فمن الذي سوف يتكلم ؟!




    هوامش :
    1ـ دعائم الإسلام- القاضي الباطني النعمان (ص60).
    2ـ دعائم الإسلام (ص60).
    3ـ دعائم الإسلام (ص 61).
    4ـ مقدمة كنز الولد- مصطفى غالب (ص18).
    5ـ افتتاح الدعوة – للقاضي الباطني النعمان (ص10)، وزهر المعاني- للداعي الباطني إدريس (ص65). وانظر: مقدمة كتاب كنز الولد- لمصطفى غالب (ص22).
    6ـ مقدمة كتاب كنز الولد- لمصطفى غالب (ص23).
    7ـ تاريخ الدعوة الإسماعيلية- مصطفى غالب (ص27).
    8ـ عبقرية الفاطميين- عارف تامر (ص18). وانظر: تاريخ الدعوة الإسماعيلية (ص11).
    9ـ مقابلة أجرتها معه قناة "العربية" الفضائية في 8 إبريل/نيسان 2006م.
    10ـ في ندوة عقدت بنقابة الصحفيين بالقاهرة في 6 سبتمبر/ أيلول 2006م.
    11ـ في موقع (المصريون) كتب الدكتور محمد عمارة مقال بعنوان: (التاريخ السني والشيعي!) بتاريخ: 9 - 4 – 2007، ومقال آخر بعنوان: (تاريخ أهل السنة النضالي) بتاريخ 16 - 4 – 20.
    12ـ في لقاء أجراه معه : حيدر السلامي، في موقع شيعي متطرف يسمى (المعصومون الأربعة عشر).
    13ـ في لقاء أجراه معه : حيدر السلامي، في موقع شيعي متطرف يسمى (المعصومون الأربعة عشر).
    14ـ في جريدة العربي المصرية 15/10/2006م.
    15ـ انظر: موقع المصريون، مقال بعنوان: تاريخ أهل السنة النضالي. للدكتور. محمد عمارة، بتاريخ 16 - 4 – 2007م.
    16ـ مقابلة في موقع العربية.نت: بتاريخ الثلاثاء 31 أكتوبر 2006م.
    17ـ في مقابلة معه في موقع (ولاد البلد) المصري أجراها هاني بدر بتاريخ 09/11/2006م.
    18ـ في مقابلة معه في موقع (ولاد البلد) المصري أجراها هاني بدر بتاريخ 09/11/2006م.
    19ـ في مقابلة معه في موقع (ولاد البلد) المصري أجراها هاني بدر بتاريخ 09/11/2006م
    20ـ مجلة مختارات إيرانية عدد 48 يوليو 2004 م
    21ـ المكاسب المحرمة - الخميني (1 / 251).
    22ـ المكاسب المحرمة - الخميني (1 / 251).
    23ـ المكاسب المحرمة - الخميني (1 / 251).
    24ـ بحار الأنوار(60/208 )، تفسير القمّي(ص596).
    25ـ بحار الأنوار(0/211).
    26ـ بحار الأنوار(60/210) ، تفسير العياشي(1/305)، البرهان(1/457).
    27ـ بحار الأنوار(60/ 208-209)، قرب الإسناد (ص 220)، تفسير العياشي(1/304 )، البرهان ( 1/456).
    28ـ البحار (75/394-395)، والخصال(2/153) وعيون أخبار الرضا ( 2/124) والوسائل ( 15/49،50).
    29ـ البحار (75/397)، والمحاسن (ص412)، وجامع الأخبار(ص 257)، ورسائل الخميني (2/185).
    30ـ المكاسب المحرمة (2/162).
    31ـ مشرق الشمسين- الشيخ بهاء الدين العاملي (273-274).




    بقلم :
    عائض بن سعد الدوسري.


    المصدر : http://www.almesryoon.com/ShowDetail...Page=1&Part=11

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    7

    افتراضي

    للأسف كنا نرجو تواصل علماء الأمة ودعاتها مع بعضهم للتواصي والمناصحة وشد الأزر والتثبيت
    والوقوف بوجه المد الشيعي في مصر وغيرها
    السودان ومصر تواجهان مداً شيعيا قوياً ومن شاهد معارض الكتاب الدولية الأخيرة في المنطقة ـ السودان ، مصر ، السعودية ـ يدرك حجم الخطر المحدق !
    لكن لا أسمع حتى الآن سوى صوت الأستاذ عايض ومبادرته وفقه الله ونفع به وكلل مساعيه بالسداد والرشاد والتوفيق

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    59

    افتراضي رد: نداء عاجل .. إلى علماء مصر

    الإشكال أن بعض من ذكرت في مقالك النافع أصبحوا أبواقا للشيعة أو أدوات تخدير للأمة حتى لا تشعر بخطرالشيعة وراجع إن شئت كلام الدكتور العوا في وسائل الإعلام في التهوين من خطر المعتقد الشيعى وأن الأمر لا يعدو خلافا في بعض المسائل الفقهية مثل السجود على التربة الحسينية الذى فسره بأنه راجع لكون الشيعة لايرون السجود إلا على الأرض بل إن سائلا سأله على الهواء مباشرة هل يعد الشيعة من الفرق الضالة التى يشملها الحديث المشهور فنفى ذلك بقوة والعجب إذا لم يكن هؤلاء من الفرق الضالة فلا وجود لهذه الفرق في أرض الواقع
    نعم كان للدكتور القرضاوي تصريحات ومواقف أكثر صراحة ولا انسى قوله كيف أجلس فى مجلس أقول فيه أبوبكر رضى الله عنه ويقول الآخر أبوبكر لع..........................
    ولذلك ضاق صدر بعض هؤلاء المتشيعين المصريين به فألف كتابا سمه القرضاوي وكيل الله أم وكيل بنى أمية كما كان موقف الدكتور القرضاوى واضحا في لقائه مع رافسنجاني عندما طالبه بوقف سب الصحابة ووقف القول بتحريف القرآن ووقف قتل أهل السنة وقرر إن إيران ضالعة في ذلك ومسؤولة عنه
    فمثل هذه المواقف تحمد وتشجع ويحرص أهل السنة على ألا أمثال هؤلاء يخسروا العلماء والمفكرين فإن لهؤلاء جمهورهم وتأثيرهم في الرأي العام المسلم الذي انبهر بالنموذج الشيعى زمن الحرب الأخيرة على ولم ير أبعد من ظاهر الصورة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    10

    افتراضي رد: نداء عاجل .. إلى علماء مصر

    الاختراق الشيعي لمصر .. إلى أين؟!

    --------------------------------------------------------------------------------





    فاجأت تصريحات الدكتور يوسف القرضاوي وتحذيره من الاختراق الشيعي لمصر المراقبين ومحبي الشيخ لما عرف عنه من حرصه على التقريب بين السنة والشيعة، وسارع المقربون منه إلى محاولة التبرؤ من تلك التصريحات أو التقليل من شأنها، غير أن المتابعين كانوا يدركون أنه لابد من أمر جلل ومعلومات خطيرة وصلت للشيخ دفعته للتخلي عن خطابه التقريبي المعهود، وتساءل البعض هل ثمّة محاولات شيعية لاختراق مصر؟! لم يطل السؤال كثيرًا, إذ ما سرعان نشرت صحيفة القاهرة التابعة لوزارة الثقافة المصرية كتابًا لأحد علماء الشيعة اللبنانيين، وبعدها بأيام نشرت صحيفة الغد التابعة لحزب الغد مقالاً تطاولت على السيدة عائشة أم المؤمنين وعلى عثمان بن عفان وغيرهما من الصحب الكرام رضوان الله عليهم، ولم تكد تمر ثلاثة أيام حتى انضمت للجريمة صحيفة الفجر التي نشرت ملحقًا تطاولت فيه على أم المؤمنين ونصرت المذهب الشيعي، الأمر الذي أكد بما لا يتيح مجالاً للشك وجود لوبي شيعي أو مجموعة من أصحاب النفوذ الذين يفتحون الطريق أمام غزو شيعي لمصر، فهل تشهد مصر موجة جديدة من موجات الغزو الشيعي؟! هذا ما نحاول الإجابة عليه في هذا المقال.



    موجات الاختراق الشيعي لمصر:



    منذ بدايات التشيع، والشيعة ينظرون إلى مصر نظرة خاصة, فلِما لها من ثقل ودور في العالم العربي والمسلم كان الشيعة يأملون في نشر مذهبهم بها، ونجحت إحدى طوائف الشيعة في إنشاء الدولة الفاطمية العبيدية، التي يثنى عليها الشيعة المعاصرون وما فتئوا يذكّرون بها ويسبون القائد البطل صلاح الدين الأيوبي لدوره في إنهاء الدولة الفاطمية وتوقف انتشار المذهب الشيعي في مصر.
    ولابد أن نشير هنا إلى أن الدولة الفاطمية حاولت نشر المذهب الشيعي بين عامة المصريين، يقول حسن إبراهيم حسن في كتاب [[تاريخ الدولة الفاطمية]]: [عندما اعتلى الفاطميون الحكم في مصر في عام 909 نسبوا أنفسهم إلى السيدة فاطمة الزهراء. وقاموا ببناء الجامع الأزهر لنشر المذهب الشيعي في عام 972، وكان زعماء هذه الأسرة يرون أن الوقت مناسب لنشر الدعوة المذهبية عن طريق العلم ولذلك قاموا بإنشاء دار الحكمة وهي مركز ثقافي كانت مهمته هي نشر التعاليم الشيعية].
    غير أن الحكومة الفاطمية فشلت في نشر المذهب الشيعي, فلجأت إلى منع قراءة كتب المذاهب الأخرى وعملت على تهميش أهل السنة.



    وبعد نجاح صلاح الدين الأيوبي في إنهاء الدولة الفاطمية عمل على إعادة المذهب السني في البلاد، غير أن الشيعة لم يفقدوا الأمل في مصر، وظل دعاتهم يأتون إلى مصر ويلتقون بعلمائها في محاولة للتأثير عليهم، منذ أن جاء أحد دعاتهم إلى مصر في عهد الإمام جلال الدين السيوطي الذي تصدى لأباطيله.



    ومع الصحوة التي شهدتها الحركة الشيعية في التاريخ المعاصر، زاد اهتمامهم بمصر يقودهم حنينهم للدولة الفاطمية، وفي أربعينيات القرن العشرين أرسل المرجع الشيعي 'محمد حسن بروجردي' نائبًا عنه إلى مصر هو 'محمد تقي قمي' الذي اتصل بعلماء الأزهر، ولتساهل الأزهر في موضوع الشيعة أنشئت دار التقريب بين المذاهب الإسلامية سنة 1947م في القاهرة, وساهم في تأسيسها من شيوخ الأزهر محمود شلتوت وعبد المجيد سليم ومصطفى عبد الرازق, ومن الشيعة محمد تقي القمي – الذي كان أميناً عاماً للدار - وعبد الحسين شرف الدين ومحمد حسن بروجردي.



    ونجح الشيعة في الحصول على فتوى من الشيخ شلتوت بجواز تدريس المذهب الشيعي في الأزهر، وهو ما أعد إنجازًا مهمًا لهم خاصة مع معارضة العديد من علماء مصر لهذا الأمر.
    غير أن الشيعة فشلوا على الرغم من ذلك في نشر دعوتهم بين صفوف الشعب المصري السني، وفترت تلك الدعوة وإن بقيت تعمل بشكل سري وهادئ، حيث يقول صالح الورداني أحد كبار المتشيعين بمصر: 'وقد استمرت جماعة التقريب تعمل في مصر حتى أواخر السبعينيات تمكنت من خلال هذه الفترة من استقطاب الكثير من الرموز الإسلامية البارزة فيه..'. [الشيعة في مصر: 155].
    ونظرًا للعلاقة المتميزة بين الرئيس المصري أنور السادات وشاه إيران في تلك الفترة، فقد تم تأسيس بعض الجمعيات والهيئات الشيعية مثل جمعية آل البيت التي تأسست سنة 1973م.
    وكان دعاة الشيعة يفدون على مصر، ومن بين هؤلاء مرتضي الرضوي الذي قام برحلتين لمصر سجلهما في إحدى كتبه، يقول الورداني: 'وقد حرص السيد الرضوي على استقطاب الرموزالإسلامية والثقافية في مصر, فكان لا يطبع كتابًا في مصر إلا ويكون قد كتب مقدمته واحد من هؤلاء الرموز, ولم يكن نشاط السيد الرضوي ينحصر في محيط الرموز الإسلاميةوالثقا فية وإنما تجاوز هذا الحد وأجرى اتصالات مع بعض المسئولين في محيط الثقافةوبعض الصحافيين]. [الشيعة في مصر: 127].



    وبمثل هؤلاء بدأ التسلل الشيعي لأهل الفكر والثقافة في مصر خاصة مع جهل كثير من رموز الثقافة بحقيقة الشيعة والفارق بينهم وبين أهل السنة.
    ومع قيام الخميني بثورته في إيران، توترت العلاقات بين إيران ومصر، إلا أن ذلك لم يمنع وجود بعض المتشيعين الجدد مثل صالح الورداني والذي أسس مكتبة "دار الهدف" لنشر كتبه في عام 1989، ومع تولي خاتمي الرئاسة الإيرانية والتقارب مع الدول العربية عاد الحديث مجددًا عن الاختراق الشيعي والذي بلغ ذروته في الأعوام الماضية بعد إعلان محمد الدريني عزمه تأسيس حزب للغدير يمثل شيعة مصر، وبجانب ذلك عمل الشيعة على اختراق النشاط الثقافي في مصر, وفيما يبدو أن محاولات الشيعة في ذلك الصدد بدأت تؤتي ثمارها في الآونة الأخيرة.



    لماذا يتشيعون؟!



    يحاول كثير من المتشيعين الإيهام بأن تشيعهم جاء نتيجة اقتناع فكري وقناعة عقلية، غير أن الناظر في حركة التشيع يدرك أن أسبابًا كثيرة تقف وراء عملية التشيع قد يكون آخرها في كثير من الأحيان القناعة الفكرية، ولسنا بصدد مناقشة تلك الأسباب، غير أنه لابد أن نشير أن الأموال الخارجية تعد عاملاً مهمًا وراء عملية التشيع، وفي أوائل العام الجاري اندلعت خلافات بين اثنين من رموز التشيع في مصر واتضح وقتها للجميع أن تلك الأموال هي السبب في الخلافات.
    ونشير هنا إلى أن إحدى المواقع الشيعية على الإنترنت نشرت مقالاً كشفت عن أن أحد أسباب التشيع الرئيسة في مصر هي الرغبة في الحصول على الأموال، ومما جاء في هذا المقال عند الحديث عن 'محمد الدريني' رئيس المجلس الأعلى لرعاية أهل البيت:من المعروف أن محمد الدريني حتى سنة 1999 لم يكن له أية علاقة بالشيعة، وكان يصدر جريدة شبه ناصرية تدعى [صوت يوليو] ذات منحى بعثي موالٍ للرئيس العراقي صدام حسين، وقد اعتادت توجيه اتهامات وطعون للإمام الخميني ووصفه بالعميل للصهيونية، وشهد العدد الرابع نوع من التغير مع بروز مقال لشخص مجهول يدعى أبا حمزة يتحدث فيه عن النسب النبوي لصدام حسين والإمام الخميني، كما بدأت تظهر مقالات تتحدث عن أهل البيت لبعض الأشراف الذين أيدوا تحركاته ضد نقيب الأشراف.



    ويكشف المقال عن أن 'أبا حمزة' سعى لاستمالة محمد الدريني كي يفسح له المجال لكتابة المقالات ووعده بالأموال التي ستنهمر عليه من المرجعيات التي ستمول نشاطه إذا ما سمح لهذه المقالات بالظهور، ومن ثم تحولت صوت يوليو إلى صوت آل البيت وتم توزيعها أثناء معرض القاهرة الدولي للكتاب في يناير 2001 م, والذي يتميز بكثرة دور النشر الشيعية، سعياً لكسب التأييد والشهرة خاصة أن بعض دور النشر على اتصال بمرجعيات دينية، وهو ما حدث بالفعل فيما بعد.
    ويكشف المقال عن شخصية أخرى تكسبت من وراء إدعائها التشيع، وهي رجب هلال حميدة، الذي يشتبه بتورطه في الملحق الذي نشرته صحيفة الغد، حيث يقول المقال: إن حميدة تظاهر لفترة بادعائه التشيع وقامت مرجعية السيد الشيرازي بتمويل نشاطاته في مصر رغم شكوك العديد من المخلصين الشيعة في عمالته للأمن، وتحول فجأة إلى أحد كبار رجال الأعمال، واستخدم هذه التمويلات التي بلغت مليون دينار كويتي لتمويل حملته الانتخابية ونجح بالفعل في اجتياز الانتخابات.
    وفي لقاء مع إحدى المواقع الشيعية على الإنترنت، يقول صالح الورداني: 'مرحباً بأي ممول ولكن ليس لنشر التشيع بالمفهوم المذهبي الحاد وإنما تحت لواء أهل البيت, مصر الآن تعيش مرحلة فكرية مفتوحة لا توجد أية ضغوط نعاصرها أو نعيشها الآن والأنشطة الثقافية والفكرية كثيرة ومتعددة في مصر.
    والباب مفتوح أمام أية مؤسسة أو جهة أو شخصية يقيم أي مشروعات ثقافيةفكرية في مصر, نحن على استعداد لتبني أي مشروع يخدم الدعوة في مصر 'مشروع ثقافي طبعاً'، بداية من إنشاء مكتبة إلى إنشاء دار نشر إلى إنشاء مطبعة إلى إنشاء مكتبةعامة إلى إنشاء دار مناسبات [حسينية]'.
    ويكشف لنا صاحب المقال المذكور عن أن 'المرجعيات والهيئات الشيعية اعتادت على منح الأموال لكل طالب لها بحجة السعي لنشر المذهب في مصر دون البحث عن الكيفية التي تنفق بهاهذه الأموال، الأمر الذي أدى لإيجاد حالة من الانتهازية لدى بعض ممن يعتنقون المذهب'.
    وقد حذر الدكتور محمد سليم العوا في بيانه عن تصريحات الشيخ القرضاوي من خطورة الأموال التي توجّه إلى التشيع، مشيرًا إلى أن 'السبب في ذلك هو أن خمس مال كل شيعي يذهب على سبيل الزكاة لمؤسسات تسعى إلى نشر الدعوة إلى المذهب الشيعي'.
    ولعل هذه الحقائق والتصريحات، تكشف لنا كيف نجحت أيدي التشيع في الوصول إلى عدد من الصحف المصرية ودفعها إلى نشرها مقالات تعلم أنها ستجلب عليها غضب الشارع السني، كما أنها تكشف لنا أن ما يردده هؤلاء المتشيعون عن الاقتناع والرضا بالفكرة ليس إلا محض افتراء, فالسر وراء التشيع يكمن في 'أموال الخمس'.



    الصلة بين الشيعة والعلمانيين والماركسيين:



    يعرف عن العلمانيين والماركسيين المصريين عداؤهم الشديد للحركات الإسلامية، وهو العداء الذي يدفع بعضهم للوقيعة في الإسلام، غير أن العجيب أننا وجدنا في الآونة الأخيرة توافقًا بين الشيعة وبقايا الماركسيين والعلمانيين، وإذا وضعنا 'أموال الخمس' جانبًا، فنستطيع أن نقول: إن السبب في الصلة بين الشيعة وبقايا الماركسيين هو اتفاق الفريقين على الطعن في الإسلام والصحب الكرام، فأحمد فكري رئيس تحرير 'الغد' والذي يدّعي أنه كاتب الملف يرجع السبب في اختيار الشخصيات التي أساء إليها إلى ما زعمه 'خطرها على الحياة الإسلامية، فهي التي أجهضت الحلم الديمقراطي في الحياة الإسلامية أو توقف عندها حكم الخلفاء الراشدين، والذين يمكن اعتبارهم مجموعة الشركاء في حادث الفتنة الكبرى'، وهذا الكلام بنصّه ومعناه تكرار لمقولات الشيعة عن الصحب الكرام وتطاولهم عليها.
    ولابد من أن نشير هنا إلى أن الشيعة عملوا منذ تاقت أعينهم إلى مصر على استمالة الصحافيين والمتنفذين في وسائل الإعلام والثقافة [وجلّهم من غير الإسلاميين]، فهذا أحد دعاتهم الجدد في مصر يكتب إلى شخصية مشهورة منهم عن نشاطهم في مصر: '... من هنا جعلنا من مكتب دار الهدف نقطة التقاء لشيعة مصر، وأصبح بمثابة حسينية مؤقتة أقمنا فيه الكثير من اللقاءات، وأحيينا الكثير من المناسبات مثل: عاشوراء، ويوم الغدير لأول مرة في مصر منذ زمن طويل، وتمكنا من خلال نشاط المكتب أن نفتح الحوار مع عدة تيارات سياسية، مثل: التيار الناصري، والتيار اليساري، وكثير من المثقفين الذين كانوا يتوافدون على مكتب الهدف. وقد أحدث هذا النشاط ضجة إعلامية واسعة في الوسط الإعلامي والسياسي في مصر، فحتى مدة قريبة لم يكن أحد من أفراد هذا الوسط يتصور أن الشيعة لهم وجود في مصر، وأن هناك صورة أخرى للإسلام هي أكثر مرونة وفاعلية من تلك الصورة القائمة الجامدة التي تحاول الجماعات الإسلامية أن تفرضها على الواقع'. [مجلة الشراع اللبنانية، العدد: 757 ، 25/11/1996].
    وهكذا يتضح لنا كيف نجح الشيعة في اختراق عدد من الصحف المصرية عبر 'أموال الخمس' وشراء الذمم الخربة.



    توصيات لمواجهة الموجة الشيعية:



    إذا كانت أموال الخمس قد نجحت في شراء بعض الذمم من العلمانيين والماركسين، فإننا على يقين من أنها لن تستطيع شراء ذمم المسلمين الطيبين من أهل السنة، إلا إنه لابد من وقفات أمام ضد هذه الموجة الشيعية؛ وفيما يلي بعض التوصيات لإيقاف تلك الموجة الشيعية:



    1- من أمن العقاب أساء الأدب:



    في العام الماضي حاول رئيس تحرير صحيفة الفجر التعرض لبعض معتقدات النصارى الأقباط، فكان الرد من جانبهم سريعًا حيث قدموا ضده بلاغا للنائب العام ولم يرضوا إلا باعتذار واضح وصريح، فلابد لأهل السنة من وقفة قوية جادة ضد هؤلاء المتطاولين تبدأ بمقاطعة المتطاولين على الصحب الكرام ومقاضاتهم والتحذير من صحفهم وكتاباتهم، حتى يعلموا أن للصحب الكرام قوم يدافعون عنهم ولا يرضون لهم الإساءة.



    2- تبيان خطر الشيعة وبطلان دعوة التقريب:



    فلا يصح السكوت عن الشيعة وبيان خطرهم بدعوة التقريب والوحدة، وذلك لأن الخلاف بين السنة والشيعة هو خلاف في الأصول والعقائد وليس في الفروع، كما أن دعوة التقريب اتضح أنها تسير في اتجاه واحد هو تشييع أهل السنة أو فتح معاقل السنة للزحف الشيعي.



    3- الانتباه لخطر التشيع السياسي:



    والذي اتضحت معالمه بشكل لافت عقب حرب 'حزب الله' مع إسرائيل، حيث اعتبر كثير من المراقبين أن الشيعة حاولوا استغلال تلك الحرب لاستئناف مشروعهم في نشر المذهب الشيعي عقب التوقف الذي أصابه لجرائمهم في العراق، لهذا كان الشيخ القرضاوي موفقًا في تحذيره من الخطر الشيعي إلا إن ذلك ليس كافيًا خاصة أن المقربين حاولوا التقليل من تلك التصريحات.



    4- الانتباه لخطر الصوفية والاحتماء بالعلم:



    الصوفية هي قنطرة الشيعة لقلوب المسلمين السنة، ولا سبيل لمواجهتها سوى بالعلم والالتفاف حول العلماء السنة، وإذا كان للشيعة مراجع، فلا بد للسنة من هيئات علمية تتخصص في مواجهة الخطر الشيعي وتبيان مزالق الصوفية.



    5- تبيان فضل الصحابة وحقيقة ما شجر بينهم:



    من مداخل الشيعة لقلوب المسلمين السنة، هو الحديث الدائم عن ما شجر بينهم، فيجب على أهل السنة تبيان فضل الصحابة وذكر حقيقة ما جرى بينهم حتى لا يكون ذلك مدخلاً للشيعة وغيرهم من أعداء الإسلام للطعن في الصحب الكرام.





    منقول:منتديات لك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    10

    افتراضي رد: نداء عاجل .. إلى علماء مصر

    الاختراق الشيعي لمصر .. إلى أين؟!

    --------------------------------------------------------------------------------





    فاجأت تصريحات الدكتور يوسف القرضاوي وتحذيره من الاختراق الشيعي لمصر المراقبين ومحبي الشيخ لما عرف عنه من حرصه على التقريب بين السنة والشيعة، وسارع المقربون منه إلى محاولة التبرؤ من تلك التصريحات أو التقليل من شأنها، غير أن المتابعين كانوا يدركون أنه لابد من أمر جلل ومعلومات خطيرة وصلت للشيخ دفعته للتخلي عن خطابه التقريبي المعهود، وتساءل البعض هل ثمّة محاولات شيعية لاختراق مصر؟! لم يطل السؤال كثيرًا, إذ ما سرعان نشرت صحيفة القاهرة التابعة لوزارة الثقافة المصرية كتابًا لأحد علماء الشيعة اللبنانيين، وبعدها بأيام نشرت صحيفة الغد التابعة لحزب الغد مقالاً تطاولت على السيدة عائشة أم المؤمنين وعلى عثمان بن عفان وغيرهما من الصحب الكرام رضوان الله عليهم، ولم تكد تمر ثلاثة أيام حتى انضمت للجريمة صحيفة الفجر التي نشرت ملحقًا تطاولت فيه على أم المؤمنين ونصرت المذهب الشيعي، الأمر الذي أكد بما لا يتيح مجالاً للشك وجود لوبي شيعي أو مجموعة من أصحاب النفوذ الذين يفتحون الطريق أمام غزو شيعي لمصر، فهل تشهد مصر موجة جديدة من موجات الغزو الشيعي؟! هذا ما نحاول الإجابة عليه في هذا المقال.



    موجات الاختراق الشيعي لمصر:



    منذ بدايات التشيع، والشيعة ينظرون إلى مصر نظرة خاصة, فلِما لها من ثقل ودور في العالم العربي والمسلم كان الشيعة يأملون في نشر مذهبهم بها، ونجحت إحدى طوائف الشيعة في إنشاء الدولة الفاطمية العبيدية، التي يثنى عليها الشيعة المعاصرون وما فتئوا يذكّرون بها ويسبون القائد البطل صلاح الدين الأيوبي لدوره في إنهاء الدولة الفاطمية وتوقف انتشار المذهب الشيعي في مصر.
    ولابد أن نشير هنا إلى أن الدولة الفاطمية حاولت نشر المذهب الشيعي بين عامة المصريين، يقول حسن إبراهيم حسن في كتاب [[تاريخ الدولة الفاطمية]]: [عندما اعتلى الفاطميون الحكم في مصر في عام 909 نسبوا أنفسهم إلى السيدة فاطمة الزهراء. وقاموا ببناء الجامع الأزهر لنشر المذهب الشيعي في عام 972، وكان زعماء هذه الأسرة يرون أن الوقت مناسب لنشر الدعوة المذهبية عن طريق العلم ولذلك قاموا بإنشاء دار الحكمة وهي مركز ثقافي كانت مهمته هي نشر التعاليم الشيعية].
    غير أن الحكومة الفاطمية فشلت في نشر المذهب الشيعي, فلجأت إلى منع قراءة كتب المذاهب الأخرى وعملت على تهميش أهل السنة.



    وبعد نجاح صلاح الدين الأيوبي في إنهاء الدولة الفاطمية عمل على إعادة المذهب السني في البلاد، غير أن الشيعة لم يفقدوا الأمل في مصر، وظل دعاتهم يأتون إلى مصر ويلتقون بعلمائها في محاولة للتأثير عليهم، منذ أن جاء أحد دعاتهم إلى مصر في عهد الإمام جلال الدين السيوطي الذي تصدى لأباطيله.



    ومع الصحوة التي شهدتها الحركة الشيعية في التاريخ المعاصر، زاد اهتمامهم بمصر يقودهم حنينهم للدولة الفاطمية، وفي أربعينيات القرن العشرين أرسل المرجع الشيعي 'محمد حسن بروجردي' نائبًا عنه إلى مصر هو 'محمد تقي قمي' الذي اتصل بعلماء الأزهر، ولتساهل الأزهر في موضوع الشيعة أنشئت دار التقريب بين المذاهب الإسلامية سنة 1947م في القاهرة, وساهم في تأسيسها من شيوخ الأزهر محمود شلتوت وعبد المجيد سليم ومصطفى عبد الرازق, ومن الشيعة محمد تقي القمي – الذي كان أميناً عاماً للدار - وعبد الحسين شرف الدين ومحمد حسن بروجردي.



    ونجح الشيعة في الحصول على فتوى من الشيخ شلتوت بجواز تدريس المذهب الشيعي في الأزهر، وهو ما أعد إنجازًا مهمًا لهم خاصة مع معارضة العديد من علماء مصر لهذا الأمر.
    غير أن الشيعة فشلوا على الرغم من ذلك في نشر دعوتهم بين صفوف الشعب المصري السني، وفترت تلك الدعوة وإن بقيت تعمل بشكل سري وهادئ، حيث يقول صالح الورداني أحد كبار المتشيعين بمصر: 'وقد استمرت جماعة التقريب تعمل في مصر حتى أواخر السبعينيات تمكنت من خلال هذه الفترة من استقطاب الكثير من الرموز الإسلامية البارزة فيه..'. [الشيعة في مصر: 155].
    ونظرًا للعلاقة المتميزة بين الرئيس المصري أنور السادات وشاه إيران في تلك الفترة، فقد تم تأسيس بعض الجمعيات والهيئات الشيعية مثل جمعية آل البيت التي تأسست سنة 1973م.
    وكان دعاة الشيعة يفدون على مصر، ومن بين هؤلاء مرتضي الرضوي الذي قام برحلتين لمصر سجلهما في إحدى كتبه، يقول الورداني: 'وقد حرص السيد الرضوي على استقطاب الرموزالإسلامية والثقافية في مصر, فكان لا يطبع كتابًا في مصر إلا ويكون قد كتب مقدمته واحد من هؤلاء الرموز, ولم يكن نشاط السيد الرضوي ينحصر في محيط الرموز الإسلاميةوالثقا فية وإنما تجاوز هذا الحد وأجرى اتصالات مع بعض المسئولين في محيط الثقافةوبعض الصحافيين]. [الشيعة في مصر: 127].



    وبمثل هؤلاء بدأ التسلل الشيعي لأهل الفكر والثقافة في مصر خاصة مع جهل كثير من رموز الثقافة بحقيقة الشيعة والفارق بينهم وبين أهل السنة.
    ومع قيام الخميني بثورته في إيران، توترت العلاقات بين إيران ومصر، إلا أن ذلك لم يمنع وجود بعض المتشيعين الجدد مثل صالح الورداني والذي أسس مكتبة "دار الهدف" لنشر كتبه في عام 1989، ومع تولي خاتمي الرئاسة الإيرانية والتقارب مع الدول العربية عاد الحديث مجددًا عن الاختراق الشيعي والذي بلغ ذروته في الأعوام الماضية بعد إعلان محمد الدريني عزمه تأسيس حزب للغدير يمثل شيعة مصر، وبجانب ذلك عمل الشيعة على اختراق النشاط الثقافي في مصر, وفيما يبدو أن محاولات الشيعة في ذلك الصدد بدأت تؤتي ثمارها في الآونة الأخيرة.



    لماذا يتشيعون؟!



    يحاول كثير من المتشيعين الإيهام بأن تشيعهم جاء نتيجة اقتناع فكري وقناعة عقلية، غير أن الناظر في حركة التشيع يدرك أن أسبابًا كثيرة تقف وراء عملية التشيع قد يكون آخرها في كثير من الأحيان القناعة الفكرية، ولسنا بصدد مناقشة تلك الأسباب، غير أنه لابد أن نشير أن الأموال الخارجية تعد عاملاً مهمًا وراء عملية التشيع، وفي أوائل العام الجاري اندلعت خلافات بين اثنين من رموز التشيع في مصر واتضح وقتها للجميع أن تلك الأموال هي السبب في الخلافات.
    ونشير هنا إلى أن إحدى المواقع الشيعية على الإنترنت نشرت مقالاً كشفت عن أن أحد أسباب التشيع الرئيسة في مصر هي الرغبة في الحصول على الأموال، ومما جاء في هذا المقال عند الحديث عن 'محمد الدريني' رئيس المجلس الأعلى لرعاية أهل البيت:من المعروف أن محمد الدريني حتى سنة 1999 لم يكن له أية علاقة بالشيعة، وكان يصدر جريدة شبه ناصرية تدعى [صوت يوليو] ذات منحى بعثي موالٍ للرئيس العراقي صدام حسين، وقد اعتادت توجيه اتهامات وطعون للإمام الخميني ووصفه بالعميل للصهيونية، وشهد العدد الرابع نوع من التغير مع بروز مقال لشخص مجهول يدعى أبا حمزة يتحدث فيه عن النسب النبوي لصدام حسين والإمام الخميني، كما بدأت تظهر مقالات تتحدث عن أهل البيت لبعض الأشراف الذين أيدوا تحركاته ضد نقيب الأشراف.



    ويكشف المقال عن أن 'أبا حمزة' سعى لاستمالة محمد الدريني كي يفسح له المجال لكتابة المقالات ووعده بالأموال التي ستنهمر عليه من المرجعيات التي ستمول نشاطه إذا ما سمح لهذه المقالات بالظهور، ومن ثم تحولت صوت يوليو إلى صوت آل البيت وتم توزيعها أثناء معرض القاهرة الدولي للكتاب في يناير 2001 م, والذي يتميز بكثرة دور النشر الشيعية، سعياً لكسب التأييد والشهرة خاصة أن بعض دور النشر على اتصال بمرجعيات دينية، وهو ما حدث بالفعل فيما بعد.
    ويكشف المقال عن شخصية أخرى تكسبت من وراء إدعائها التشيع، وهي رجب هلال حميدة، الذي يشتبه بتورطه في الملحق الذي نشرته صحيفة الغد، حيث يقول المقال: إن حميدة تظاهر لفترة بادعائه التشيع وقامت مرجعية السيد الشيرازي بتمويل نشاطاته في مصر رغم شكوك العديد من المخلصين الشيعة في عمالته للأمن، وتحول فجأة إلى أحد كبار رجال الأعمال، واستخدم هذه التمويلات التي بلغت مليون دينار كويتي لتمويل حملته الانتخابية ونجح بالفعل في اجتياز الانتخابات.
    وفي لقاء مع إحدى المواقع الشيعية على الإنترنت، يقول صالح الورداني: 'مرحباً بأي ممول ولكن ليس لنشر التشيع بالمفهوم المذهبي الحاد وإنما تحت لواء أهل البيت, مصر الآن تعيش مرحلة فكرية مفتوحة لا توجد أية ضغوط نعاصرها أو نعيشها الآن والأنشطة الثقافية والفكرية كثيرة ومتعددة في مصر.
    والباب مفتوح أمام أية مؤسسة أو جهة أو شخصية يقيم أي مشروعات ثقافيةفكرية في مصر, نحن على استعداد لتبني أي مشروع يخدم الدعوة في مصر 'مشروع ثقافي طبعاً'، بداية من إنشاء مكتبة إلى إنشاء دار نشر إلى إنشاء مطبعة إلى إنشاء مكتبةعامة إلى إنشاء دار مناسبات [حسينية]'.
    ويكشف لنا صاحب المقال المذكور عن أن 'المرجعيات والهيئات الشيعية اعتادت على منح الأموال لكل طالب لها بحجة السعي لنشر المذهب في مصر دون البحث عن الكيفية التي تنفق بهاهذه الأموال، الأمر الذي أدى لإيجاد حالة من الانتهازية لدى بعض ممن يعتنقون المذهب'.
    وقد حذر الدكتور محمد سليم العوا في بيانه عن تصريحات الشيخ القرضاوي من خطورة الأموال التي توجّه إلى التشيع، مشيرًا إلى أن 'السبب في ذلك هو أن خمس مال كل شيعي يذهب على سبيل الزكاة لمؤسسات تسعى إلى نشر الدعوة إلى المذهب الشيعي'.
    ولعل هذه الحقائق والتصريحات، تكشف لنا كيف نجحت أيدي التشيع في الوصول إلى عدد من الصحف المصرية ودفعها إلى نشرها مقالات تعلم أنها ستجلب عليها غضب الشارع السني، كما أنها تكشف لنا أن ما يردده هؤلاء المتشيعون عن الاقتناع والرضا بالفكرة ليس إلا محض افتراء, فالسر وراء التشيع يكمن في 'أموال الخمس'.



    الصلة بين الشيعة والعلمانيين والماركسيين:



    يعرف عن العلمانيين والماركسيين المصريين عداؤهم الشديد للحركات الإسلامية، وهو العداء الذي يدفع بعضهم للوقيعة في الإسلام، غير أن العجيب أننا وجدنا في الآونة الأخيرة توافقًا بين الشيعة وبقايا الماركسيين والعلمانيين، وإذا وضعنا 'أموال الخمس' جانبًا، فنستطيع أن نقول: إن السبب في الصلة بين الشيعة وبقايا الماركسيين هو اتفاق الفريقين على الطعن في الإسلام والصحب الكرام، فأحمد فكري رئيس تحرير 'الغد' والذي يدّعي أنه كاتب الملف يرجع السبب في اختيار الشخصيات التي أساء إليها إلى ما زعمه 'خطرها على الحياة الإسلامية، فهي التي أجهضت الحلم الديمقراطي في الحياة الإسلامية أو توقف عندها حكم الخلفاء الراشدين، والذين يمكن اعتبارهم مجموعة الشركاء في حادث الفتنة الكبرى'، وهذا الكلام بنصّه ومعناه تكرار لمقولات الشيعة عن الصحب الكرام وتطاولهم عليها.
    ولابد من أن نشير هنا إلى أن الشيعة عملوا منذ تاقت أعينهم إلى مصر على استمالة الصحافيين والمتنفذين في وسائل الإعلام والثقافة [وجلّهم من غير الإسلاميين]، فهذا أحد دعاتهم الجدد في مصر يكتب إلى شخصية مشهورة منهم عن نشاطهم في مصر: '... من هنا جعلنا من مكتب دار الهدف نقطة التقاء لشيعة مصر، وأصبح بمثابة حسينية مؤقتة أقمنا فيه الكثير من اللقاءات، وأحيينا الكثير من المناسبات مثل: عاشوراء، ويوم الغدير لأول مرة في مصر منذ زمن طويل، وتمكنا من خلال نشاط المكتب أن نفتح الحوار مع عدة تيارات سياسية، مثل: التيار الناصري، والتيار اليساري، وكثير من المثقفين الذين كانوا يتوافدون على مكتب الهدف. وقد أحدث هذا النشاط ضجة إعلامية واسعة في الوسط الإعلامي والسياسي في مصر، فحتى مدة قريبة لم يكن أحد من أفراد هذا الوسط يتصور أن الشيعة لهم وجود في مصر، وأن هناك صورة أخرى للإسلام هي أكثر مرونة وفاعلية من تلك الصورة القائمة الجامدة التي تحاول الجماعات الإسلامية أن تفرضها على الواقع'. [مجلة الشراع اللبنانية، العدد: 757 ، 25/11/1996].
    وهكذا يتضح لنا كيف نجح الشيعة في اختراق عدد من الصحف المصرية عبر 'أموال الخمس' وشراء الذمم الخربة.



    توصيات لمواجهة الموجة الشيعية:



    إذا كانت أموال الخمس قد نجحت في شراء بعض الذمم من العلمانيين والماركسين، فإننا على يقين من أنها لن تستطيع شراء ذمم المسلمين الطيبين من أهل السنة، إلا إنه لابد من وقفات أمام ضد هذه الموجة الشيعية؛ وفيما يلي بعض التوصيات لإيقاف تلك الموجة الشيعية:



    1- من أمن العقاب أساء الأدب:



    في العام الماضي حاول رئيس تحرير صحيفة الفجر التعرض لبعض معتقدات النصارى الأقباط، فكان الرد من جانبهم سريعًا حيث قدموا ضده بلاغا للنائب العام ولم يرضوا إلا باعتذار واضح وصريح، فلابد لأهل السنة من وقفة قوية جادة ضد هؤلاء المتطاولين تبدأ بمقاطعة المتطاولين على الصحب الكرام ومقاضاتهم والتحذير من صحفهم وكتاباتهم، حتى يعلموا أن للصحب الكرام قوم يدافعون عنهم ولا يرضون لهم الإساءة.



    2- تبيان خطر الشيعة وبطلان دعوة التقريب:



    فلا يصح السكوت عن الشيعة وبيان خطرهم بدعوة التقريب والوحدة، وذلك لأن الخلاف بين السنة والشيعة هو خلاف في الأصول والعقائد وليس في الفروع، كما أن دعوة التقريب اتضح أنها تسير في اتجاه واحد هو تشييع أهل السنة أو فتح معاقل السنة للزحف الشيعي.



    3- الانتباه لخطر التشيع السياسي:



    والذي اتضحت معالمه بشكل لافت عقب حرب 'حزب الله' مع إسرائيل، حيث اعتبر كثير من المراقبين أن الشيعة حاولوا استغلال تلك الحرب لاستئناف مشروعهم في نشر المذهب الشيعي عقب التوقف الذي أصابه لجرائمهم في العراق، لهذا كان الشيخ القرضاوي موفقًا في تحذيره من الخطر الشيعي إلا إن ذلك ليس كافيًا خاصة أن المقربين حاولوا التقليل من تلك التصريحات.



    4- الانتباه لخطر الصوفية والاحتماء بالعلم:



    الصوفية هي قنطرة الشيعة لقلوب المسلمين السنة، ولا سبيل لمواجهتها سوى بالعلم والالتفاف حول العلماء السنة، وإذا كان للشيعة مراجع، فلا بد للسنة من هيئات علمية تتخصص في مواجهة الخطر الشيعي وتبيان مزالق الصوفية.



    5- تبيان فضل الصحابة وحقيقة ما شجر بينهم:



    من مداخل الشيعة لقلوب المسلمين السنة، هو الحديث الدائم عن ما شجر بينهم، فيجب على أهل السنة تبيان فضل الصحابة وذكر حقيقة ما جرى بينهم حتى لا يكون ذلك مدخلاً للشيعة وغيرهم من أعداء الإسلام للطعن في الصحب الكرام.





    منقول:منتديات لك

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •