سلسلة: قناعات لا حقائق (2) = هل نحن متطورون علمياً أكثر من الأوائل ..
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: سلسلة: قناعات لا حقائق (2) = هل نحن متطورون علمياً أكثر من الأوائل ..

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,023

    افتراضي سلسلة: قناعات لا حقائق (2) = هل نحن متطورون علمياً أكثر من الأوائل ..

    هل نحن متطورون علمياً أكثر من الأوائل .
    و هل وصلنا الى درجة من التقدم العلمي الذي لم يصل اليه الأقدمون .
    في الحقيقة هذه القناعة تحتاج الى اعادة نظر .
    لا سيما بعد أن اظهرت البحوث و الدراسات العلمية كثيرا من المظاهر العلمية لدى الأوائل التي لم يكن يُتصور أنهم قد وصلوا اليها في يومٍ ما .
    لا سيما أن المعطيات القرآنية تدلنا على تقدم الأوائل في كثير من العلوم الدنيوية بصفة عامَّة .
    قال تعالى :
    {ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين } .
    و قال تعالى :
    { كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون } .
    و قال عزو جل :
    {أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها وجاءتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون}
    وكا هي دلالة قوله تعالى: {قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين}
    ، وقوله عزو جل: {قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين}.
    وقوله تعالى: {أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة وما كان الله ليعجزه من شيء في السموات ولا في الأرض إنه كان عليما قديراً}.
    وقوله تعالى : {أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وآثاراً في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق}.
    وقوله تعالى في آخر السورة: {أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثاراً في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون}.
    فقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالتفكر في احوال الامم السابقه وكيف كانت لديهم قوى لم تكن عندنا ولازالت تحير العلماء حتى الان .
    ولكن لا تزال هناك فجوة علميه بيننا وبينهم.
    ولازلنا عاجزين عن معرفة مدى التطور العلمي الذي وصلوا اليه الا عندما نقرأ قوله تعالى : {كانوا اشد منكم قوة}
    إلا أن هلاكهم واندثار علومهم كان بسبب كفرهم و عبادتهم للاصنام كما تدل عليه في الاثار الموجودة المتبقية من أزمنتهم و عصورهم .


    و هذا التطور العلمي يتضح في كثير من الشواهد الآثارية الشامخة ، أو النقوش والكتابات القديمة الظاهرة .
    فمثلاً من ناحية تقنية الطيران ،و الذي كان حلم البشريه لقرون طويله, و لم يستطع الإنسان الحديث تحقيقه الا قبل حوالي مائة عام تقريبا، فقد أصبحنا نرى معالم أثرية كثيرة تشككنا في كون الانسان الحديث هو أول من توصل الى هذه التقنية .
    فكما أننا نعلم الآن أن الإنسان القديم توصل الى تقنيات لم نستطع نحن تحقيقها حتى الآن.
    ـ كالتحنيط لدى قدماءالمصرين .
    ـ و كتقنية و هندسة بناء الإهرامات الذي لا يزال لغزا يحير العالم .
    فلا يبعد أن يصل من استطاع التوصل لهذه التقنيات قديما الى تقنية الطيران ايضا ؟
    و لماذا قام الانسان القديم اذا برسم نقوش لايمكن رؤيتها بوضوح الا من الجو؟ (خطوط النازكا في بيرو) .
    [B]ـB]
    حسنا اذا , لنلق نظرة على هذه النقوش في احد المعابد المصريه:

    بصورة أقرب:


    لاحظ هذا النقش:

    هذه النقوش وجدت في معبد (أبيدوس) المصري, ولكن الفراعنه لم يتركوا لنا مجرد نقوش على الجدران, ففي عام 1898م, وجد العلماء في أحد المقابر نموذجا لطائرة صغيره, ولكن في ذلك الوقت لم تكن الطائرات معروفه فلم يهتم بها أحد واعتقدوا انه مجرد مجسم لطائر ما ,وتم تخزينها في أحد الصناديق بأسم (نموذج طائر خشبي) في أحد أقبية متحف القاهره. وبقي هناك سنوات عديده حتى أكتشفه بالصدفه أحد علماء الآثار المصريين (د.خليل) , وبالطبع اهتمت الحكومه المصريه بهذا الاكتشاف و انشأت فريق عمل يتكون من مجموعة من العلماء لدراسة هذا النموذج, وبعدها تم تغيير اسمه الى (نموذج طائرة) :

    تشير نتائج الدراسات على هذا النموذج الى أنه مصنوع بأبعاد ذات تناسب دقيق, وهذا التناسب بين الأبعاد و شكل الأجنحه المتجهه في نهايتها الى الاسفل قليلا, يتيح للطائرة البقاء معلقه في الهواء وأن تتحمل وزنا كبيرا بواسطة قوة دفع بسيطه. ومما يجدر ذكره أن تصميم هذا النموذج مشابه للتصميم المطبق على طائرات الكونكورد في أيامنا الحاليه.
    وبعيدا عن مصر أيضا, يوجد أدلة على أن القدماء في أماكن أخرى من العالم استطاعوا الطيران في نفس تلك الحقبه الزمنيه الموغله في القدم, فمثلا في منطقة نازكا في البيرو , يوجد رسوم لحيوانات و طيور مختلفه , العجيب في هذه الرسوم أنه لا يمكن أبدا تمييزها من على سطح الارض , بل يجب الارتفاع فوقها عاليا , أو بمعنى أصح : الطيران فوقها لكي نستطيع رؤيتها:

    كما يوجد نصوص هندية مكتوبه باللغه السنسكريتيه القديمة ,لم يأخذ العلماء الهنود هذه النصوص بجديه الا عندما أدخلت الحكومه الصينيه أجزاء منها لدراستها ضمن البرنامج الفضائي الصيني, وتتحدث هذه النصوص عن طرق للتحكم بالجاذبيه وعن مركبات فضائيه تدعى (فيمانا) (Vimana) استخدموها للصعود الى القمر, كما تروي قصة معركة فضائيه بين المركبات الهنديه (فيمانا) و المركبات المصنوعه من قبل الاطلنتيس المسماة (اسفاين). تحدثنا هذه النصوص عن امبراطورية (راما) التي ظهرت قبل 15000 عام في نفس الفترة التي ظهرت فيها حضارة الاطلنتيس الغارقه , وتتحدث النصوص القديمة عن أن افراد امبراطورية راما كانوا يتنقلون بواسطة مركبات طائره ذات قبه صغيره, ووصفا كهذا يقترب كثيرا من وصف الأطباق الطائره في عصرنا الحالي:

    وبالنسبة لسائر مظاهر التطورالعلمي فقد وجد علماء الآثار وحدات ترانزستور متحجرة في المكسيك ،
    و كذلك في بعض مناطق امريكا الجنوبية .
    و ماهو لغز جماجم الكريستال Crystal Skulls
    تلك الجماجم المصنوعة من الكريستال الشفاف (والكوارتز النقي بالذات) ، و المكتشفة قبل 81 عاماً في أمريكا
    الوسطى..

    وهذه الجماجم تتطابق في شكلها الخارجي مع الجماجم الحقيقية باستثناء أنها مصنوعة من مادة زجاجية شفافة تشمل الأسنان ومحجر العينين وفتحتي الأنف

    .. المؤكد فعلا أن الجماجم الأصلية كانت مصنوعة من قطع كريستالية كاملة (ذات كتلة واحدة كبيرة) يصعب وجودها على سطح الأرض.. وهذه الحقيقة الغريبة (بجانب كونها نحتت بدقة في مادة شديدة الصلابة) شجعت على ظهور فرضيات غريبة حول أصلها ومنشئها.. فهناك مثلا من افترض أن لها أصلا فضائيا غريبا عن الأرض، وهناك من ادعى أنها من بقايا حضارة «الاطلنطس» التي غرقت في المحيط الأطلسي قبل أربعة آلاف عام، وهناك من أعادها الى جماجم بشرية تحولت (بفعل عوامل جيوفيزيائية مجهولة) الى زجاج شفاف أما أغرب الفرضيات فتدعي أنها جماجم «رجال آليين» صنعتها حضارة أرضية اندثرت قبل ملايين السنين...
    لغز "بطاريات بغداد"


    لا احد يعرف بالتأكيد الغرض من هذه البطاريات قبل اكثر من 2000 عاما
    لا تدمر الحرب الناس وحدهم أو الجيوش او القادة فحسب، ولكنها تعرض للأخطار الثقافات والتقاليد والتاريخ.
    ويمتلك العراق تراثا وطنيا غنيا. فجنة عدن وبرج بابل عثر على آثارهما في هذه الأرض القديمة.
    وفي أي حرب، هناك احتمال أن تفقد آثار بالغة القيمة إلى الأبد، وان تفقد قطع أثرية مثل "البطارية القديمة" الموجودة دون حماية تذكر في متحف بغداد.
    فهذه الأرض العراقية التي قامت عليها حضارات قدمت لنا الكتابة والعجلة، وقدمت لنا أيضا الخلايا الكهربائية التي لم تكتشف إلا بعد ألفي سنة من اكتشافها في العراق.
    وفي عام 1938، بينما كان يعمل في خوجة رابو بالقرب من بغداد اكتشف العالم الألماني ويلهيلم كونيغ جرة من الفخار طولها 15 سم يوجد فيها اسطوانة من النحاس تضم قضيبا من الحديد.
    وكشفت دراسة الجرة انه كان فيها خل .
    وفي بداية القرن العشرين، كانت فرق بحث أوربية كثيرة تعمل في مواقع ارض ما بين الرافدين، سعيا وراء أدلة على القصص التي وردت في الإنجيل مثل شجرة المعرفة وطوفان نوح.
    ولم يضيع كونيغ وقته في البحث عن شرح لما يمكن ان يكون الهدف من الجرة التي عثر عليها. فقد اطمأن أن الجرة لم تكن إلا بطارية.
    ومع أن ذلك لم ينسجم مع العقيدة الدينية التي كانت قائمة في ذلك الوقت، نشر الخبير الألماني نتائج بحثه، ولكن العالم كان في حالة حرب، وسرعان ما نسي الاكتشاف.
    وبعد 60 عاما من اكتشاف بطاريات بغداد - وهناك حوالي 12 منها - لا يزال الغموض يحيط بها.
    ويقول الدكتور بول كرادوك المسؤول في المتحف البريطاني: "ان البطاريات جذبت كثيرا من الاهتمام. وهي بالغة الأهمية لاننا لا نعرف أحدا وقع على اكتشاف كهذا. وهي من الألغاز التي يصعب فهمها او حلها."
    وهناك تقارير كثيرة متعارضة حول هذه المكتشفات. البعض يقول إن العالم الألماني عثر عليها في قبو متحف بغداد عندما كان يعمل مديرا هناك. والبعض الآخر يقول انه عثر عليها في مواقع أثرية.

    وتقول معظم المصادر إن تاريخ هذه البطاريات يعود إلى حوالي 200 قبل الميلاد.
    وفي تاريخ الشرق الأوسط، الحقبة الساسانية - ما بين 225 و640 بعد الميلاد - تشكل الفترة الانتقالية بين الحقبة الوسيطية العلمية والحقبة الوسيطية الاكثر علمية.
    ومن المؤكد أن بطاريات بغداد يمكن أن تولد تيارا كهربائيا، لانه تبين أن بطاريات مماثلة حديثة أنتجت تيارات كهربائية.
    وتقول الدكتور مارجوري سينيكال، أستاذة تاريخ العلوم والتكنولوجيا في كلية سميث بالولايات المتحدة: "لا أظن ان أحدا يستطيع أن يحدد الغرض من هذه البطاريات في ذلك العصر."
    البعض يعتقد أن البطاريات كانت تستعمل في المجال الطبي. فقد كتب الإغريق القدامى عن تخفيف الألم الناتج عن الأسماك الكهربية عندما توضع هذه الأسماك على القدمين. واكتشف الصينيون المعالجة بالإبر في هذه الحقبة. ولا يزال الصينيون يستعملون الإبر الصينية مصحوبة بتيار كهربائي. وهذا قد يفسر وجود ابر بالقرب من البطاريات التي عثر عليها بالقرب من بغداد.
    ==============================
    حاسوب فلكي يستخدم قبل ألفي عامكشف باحثون أثريون عن قطعة أثرية يعتقدون أنها تشبه حاسوبا بسيطا استعمل في علوم الفلك عند الإغريق. أثينا - كشف باحثون النقاب عن أسرار قطعة معدنية أثرية يزيد عمرها عن ألفي عام، حيث قدموا أدلة تؤكد أنها كانت أشبه بحاسوب بسيط استخدم قديماً في مجال علوم الفلك. وكانت آلة "الأنتيكايثرا" البرونزية، والتي تشبه الساعة، اكتشفت في العام 1900من قبل مجموعة من غواصي الإسفنج في حطام سفينة غارقة قرب جزيرة أنتيكايثيرا اليونانية، ومن ثم استقرت في متحف الآثار الوطني في أثينا، باعتبار أنها قطعة أثرية فريدة يزيد عمرها عن ألفي عام تعود للحضارة اليونانية القديمة.
    وقد اعتقد العلماء لدى اكتشافها أنها ليست سوى آلة فلكية بدائية قديمة كانت تستخدم لتحديد المواقيت الشمسية والقمرية، بغرض معرفة أوقات الحصاد والزراعة وتحديد مواقيت الطقوس المختلفة.
    <!--[ml]--
    غير أن تلك القطعة الأثرية اليونانية و التي حملت نقوشاً لرسومات فلكية ، أثارت فضول العديد من الباحثين لفترة زادت عن نصف قرن، حاولوا خلالها اكتشاف أسرار "الأنتيكايثرا" ، فقد أخضعت لدراسات من قبل مشروع بحوث "آلية الأنتيكايثرا"، والذي ضم علماء من اليونان وبريطانيا، حيث قاموا بفحص هذه القطعة الأثرية بشكل دقيق باستخدام تقنيات حديثة وذلك بهدف تحديد أماكن الأجزاء الأصلية المفقودة، لغرض استنباط آلية عملها.
    وتشير نتائج الدراسة التي نشرت في دورية "طبيعة"، إلى أن هذا الحطام المعدني هو عبارة عن آلة فلكية معقدة، بالنسبة لتلك الحقبة الزمنية، فهي ترصد حركة الشمس والأرض والقمر، كما يحتمل أنها كانت تتنبأ بحركة الكواكب الأخرى، وتتوقع مواقيت الكسوف المستقبلية.
    وحسب الدراسة، فإن هذه القطعة الأثرية البرونزية والتي تتألف من سبعين جزءاً، تتكون من سبعة وثلاثين من العجلات المتشابكة، كما أنها تبدو من الداخل، بحسب ما أثبتت الفحوص الشعاعية، كقالب ساعة اليد الداخلي الذي يحوي مسننات صغيرة.
    ويعلق مايك إدمونز، وهو أستاذ في كلية الفيزياء وعلوم الفلك من جامعة "كاردف" البريطانية وعضو فريق البحث، إذ يقول" هذه الآلة مذهلة، فتصميمها دقيق وجميل وتدهش كل من يطلع على أجزائها، وهي تدل على أن من قام بصناعتها كان في غاية الدقة والحذر، كما أنها تثير تساؤلات حول الأشياء التي كانوا يستطيعون القيام بصنعها في تلك الحقبة الزمنية"، كما يضيف "ليس لدي أدنى شك في أنها من الناحية التاريخية والفنية، أعلى قيمة من لوحة الموناليزا".
    ويأمل الباحثون استكمال دراستهم بتصميم برنامج حاسوبي يوضح وبالتفصيل، آلية عمل تلك الآلة وطريقة استخدامها، حيث يتوقعون أن يوضح ذلك أسباب استخدام ومدى انتشار تلك التقنية الفريدة. (قدس برس)
    =========================
    و آخر إسلامي عربي :
    كما أكدت الموسوعة الذهبية للعلوم الإسلامية أن الكمبيوتر هو إبتكار عربي إسلامي يرجع تاريخه إلى القرن الرابع عشرالميلادي ، وأن العلماء المسلمين اخترعـوا هذا الجهاز واستخدموه في أصعب القياسات والعمليات بأساليب علمية دقيقة و واقعية قبل أن يعرف الأوربيون الجيل الأول من الكومبيوتر بعدة قرون .
    وأشارت االموسوعة التي أعدتها الدكتورة فاطمة محجوب أن العالم العربي جمشيد بن مسعود الملقب ( بالكاشي) قد وضع في سمرقند في عهد أولغ بك الكثير من الكتب العلمية في الرياضيات والفلك وعلوم الميكانيكا ومن بينها مخطوط مؤلف باللغة العربية ويحمل عنوان ( نزهـة الحـدائق )
    يصف فيه إختراعه لجهاز علمي يمكن باستخدامه التعَـرُّفَ على تقويم الكواكب وعروضها وأبعادها وتحديد الكسوف الشمسي والخسوف القمري بأسهل اطرق ، وقد انتقل هذا المخطوط من سمرقند إلى لندن ضمن الكثير مما تم نقله من التراث العربي الإسلامي إلى العواصم الغربية في بدايات العصر الحديث وهي نحفوظة بالمكتب الهندي تحت رقم 210 .
    وتضمن المخطوط وصفا لهذا الجهاز الذي أطلق عليه اسم ( جهاز الاتصالات ) أو جهاز حسابات المناطق الفلكية وكيفية تشغيله والآلة الملحقة به والمسماة بلوح الاتصالات .
    =============
    قال سبط ابن الجوزي في وصف دار جمال الملك ابن أفلح الكاتب :
    (وكانت قد أجريت (طليت ) بالذهب ، ........ ، و فيها الحمَّام العجيب ، و فيه بيشون (صنبور ) إن فركه الانسان يمينا خرج الماء حاراًّ ، و إن فركه شمالاً خرج بارداً ) .
    =======================
    صفحة الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك

    www.saaid.net/Doat/almubarak/k.htm - 24k -

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    487

    افتراضي رد: سلسلة: قناعات لا حقائق (2) = هل نحن متطورون علمياً أكثر من الأوائل ..

    لكن أعتقد أن الانسان القديم لواستطاع الطيران ..لذكر ذلك رب العالمين ..لانه خارق لعادة الانسان ..كما ذكر سبحانه نحت الجبال ..واتخاذها بيوت ومسكن...
    وأرجو ذكر مصدر كتاب سبط ابن الجوزي....

    ملحوظة:انت دائم تاتي بالجديد ...وألاحظك انك بارع في كتابة المواضيع
    وشكرا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    20

    افتراضي رد: سلسلة: قناعات لا حقائق (2) = هل نحن متطورون علمياً أكثر من الأوائل ..

    بارك الله فيك ..

    موضوع في غاية اروعة ....

    و أعتقد أن هناك اكتشافات لرسوم لإطباق طائرة

    و طيارات في كهوف تاسيلي في الجزائر .....

    و آخر الاكتشافات أن الذي بنى الأهرامات ليسوا الفراعنة

    بل هم قوم عاد و ان شاء الله اذا توفر وقت

    سوف أفرد لها موضوع قريبا إن تيسر

    تــحياتي لك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: سلسلة: قناعات لا حقائق (2) = هل نحن متطورون علمياً أكثر من الأوائل ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طرف مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك ..
    موضوع في غاية اروعة ....
    و أعتقد أن هناك اكتشافات لرسوم لإطباق طائرة
    و طيارات في كهوف تاسيلي في الجزائر .....
    و آخر الاكتشافات أن الذي بنى الأهرامات ليسوا الفراعنة
    بل هم قوم عاد و ان شاء الله اذا توفر وقت
    سوف أفرد لها موضوع قريبا إن تيسر
    تــحياتي لك
    يا أخي شيئا من التريث على الأقل قل أنها نظريات...اما اكتشافات...فصعبة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,023

    افتراضي رد: سلسلة: قناعات لا حقائق (2) = هل نحن متطورون علمياً أكثر من الأوائل ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الرومية مشاهدة المشاركة
    يا أخي شيئا من التريث على الأقل قل أنها نظريات...اما اكتشافات...فصعبة
    هي على العموم اكتشافات اثرية .
    وليس طرحي لمثل هذه المواضيع التي قد تبدو غريبة على البعض من باب التبني المطلق .
    ولكن من باب العلم بالشيء وعدم الجمود على السائد مالم تكُن له أدلَّة قطعية من وحي أو منطق اومعقول .

    الاخوة الكرام :
    ابن رشد
    طرف
    ابن الرومية
    شكرا على تشريفكم للموضوع .
    بارك الله فيكم
    و كل عام وانتم بخير وعافية
    صفحة الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك

    www.saaid.net/Doat/almubarak/k.htm - 24k -

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,023

    افتراضي رد: سلسلة: قناعات لا حقائق (2) = هل نحن متطورون علمياً أكثر من الأوائل ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طرف مشاهدة المشاركة
    و آخر الاكتشافات أن الذي بنى الأهرامات ليسوا الفراعنة
    بل هم قوم عاد و ان شاء الله اذا توفر وقت
    سوف أفرد لها موضوع قريبا إن تيسر
    انظر اخي هذا الرابط عن الموضوع
    ولكن فضلا ارجع للصفحة الاولى
    http://www.islamichistory.net/forum/...?t=5965&page=2 - 69k -

    وهذا رابط آخر_فضلا ارجع للصفحة الاولى_ :
    www.rewayat2.com/vb/showthread.php?p=19673 - 128k -
    صفحة الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك

    www.saaid.net/Doat/almubarak/k.htm - 24k -

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: سلسلة: قناعات لا حقائق (2) = هل نحن متطورون علمياً أكثر من الأوائل ..

    أحسن الله إليك أخي محمد المبارك/

    موضوع متميز جدا ما شاء الله

    نرجو المتابعة!

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,023

    افتراضي رد: سلسلة: قناعات لا حقائق (2) = هل نحن متطورون علمياً أكثر من الأوائل ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجل من المسلمين مشاهدة المشاركة
    نرجو المتابعة!
    ـ للعالم المسلم عز الـدين عـلي بـن محمد أيدمر بن علي الجلدكي الكيميايئ المار ذكره
    "منظومة في الكيمياء" ، يقول فيها واصفا الذرة :


    فشـتان بين اثنين هـذا مكوكب
    يدور وهـذا مركز للمراكز
    وإنـهـمــا عند الحـكـيـم لواحدٌ
    لأنهمـا من واحد متمايز
    فهـذا على هـذا يدور وهـذه
    لها مركزٌ راسٍ بقدرة راكز
    ..وهـذه بالضبط ديناميكية دوران الإلكترون حول نواة الذرة ...
    وبيـنهمـاضدان عـالٍ وسـافل
    بقاؤهما فردين ليس بجائز
    وبيـنهما جسـمٌ مشفٌّ كـأنـه
    من اللطف فيما بينها غير حاجز
    ولا أرى هذا الجسـم االمشـف إلا المجـالات الذريـة
    .
    صفحة الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك

    www.saaid.net/Doat/almubarak/k.htm - 24k -

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    487

    افتراضي رد: سلسلة: قناعات لا حقائق (2) = هل نحن متطورون علمياً أكثر من الأوائل ..

    يا أخ محمد المبارك
    مالي أراك تركتني وأسألتي؟

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,023

    افتراضي رد: سلسلة: قناعات لا حقائق (2) = هل نحن متطورون علمياً أكثر من الأوائل ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن رشد مشاهدة المشاركة
    مالي أراك تركتني وأسألتي؟
    عذرا اخي العزيز ابن رشد فقد ذُهِلت عن السؤال .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن رشد مشاهدة المشاركة
    وأرجو ذكر مصدر كتاب سبط ابن الجوزي....
    سبط ابن الجوزي لم انقل عنه مباشرة ، و لكن ليس لابي المظفر يوسف بن قزغلي الحنفي الشهير بسبط ابن الجوزي في التاريخ سوى مصنف واحد هو : "مرآة الزمان فى تاريخ الاعيان ".
    أما علي بن أفلح الرئيس أبو القاسم الكاتب البغدادي‏ فقد توفي سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة‏ .
    صفحة الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك

    www.saaid.net/Doat/almubarak/k.htm - 24k -

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,023

    افتراضي رد: سلسلة: قناعات لا حقائق (2) = هل نحن متطورون علمياً أكثر من الأوائل ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن رشد مشاهدة المشاركة
    لكن أعتقد أن الانسان القديم لواستطاع الطيران ..لذكر ذلك رب العالمين ..لانه خارق لعادة الانسان ..كما ذكر سبحانه نحت الجبال ..واتخاذها بيوت ومسكن...
    ليس بالضرورة ذلك اخي العزيز .
    فعجائب الدنيا السبع مثلا ليس منها شيءٌ مذكور في القرآن
    كما ان التطور العلمي ليس مقصورا على الطيران فقط .
    بارك الله فيك و انجح مساعيك
    صفحة الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك

    www.saaid.net/Doat/almubarak/k.htm - 24k -

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •