هل يصح أن نطلق على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم (ابو الزهراء)؟
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: هل يصح أن نطلق على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم (ابو الزهراء)؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    49

    Exclamation هل يصح أن نطلق على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم (ابو الزهراء)؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وهل صحيح أن هذا من قول الشيعة ؟
    أرجوا الإفادة ، وجزاكم الله خير ....

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    145

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    أصلا هل يثبت - عند أهل السنة - لقب (الزهراء) ؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    49

    افتراضي

    أرجوا الإجابة إخواني في الله لمن عنده علم بالمسألة .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    18

    افتراضي

    ذكر الصالحي في كتاب سبل الهدي والرشاد أن سبب تسمية فاطمة رضي الله عنها بالزهراء هو ما أشيع عن أنها لم تحض ولما ولدت طهرت من نفاسها بعد ساعة حتى لا تفوتها الصلاة ولذلك سميت الزهراء، ونسب ذلك لصاحب الفتاوى الظهيرية من الحنفية والمحب الطبري الشافعي، وقال المناوي في إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب للمناوي عن مناقب السيدة فاطمة رضي الله عنها: " ..الثالثة أنها كانت لا تحيض أبدا .. كما في الفتاوى الظهيرية الحنفية، قالت المولدات: طهرت من نفاسها بعد ساعة لئلا تفوتها صلاة ولذلك سميت الزهراء!! ومن جزم بذلك من أصحاب الشافعية: المحب الطبري وأورد فيه حديثين: أنها حوراء آدمية طاهرة مطهرة، لا تحيض ولا يرى لها دم في طمث، ولا في ولادة .. لكن الحديثان المذكوران رواهما الحاكم وابن عساكر عن أم سليم زوج أبي طلحة؛ وهما موضوعان كما جزم به ابن الجوزي، وأقره على ذلك جمع منهم: الجلال السيوطي مع شدة عليه".
    وجاء في كتاب الموضوعات لابن الجوزي: "الحديث السابع في أنها ( فاطمة رضي الله عنها) كانت لا تحيض: أنبأنا عبد الرحمن بن محمد أنبأنا أحمد بن على بن ثابت أنبأنا أبو محمد عبد الله بن على بن عياض القاضى، وأبو نصر على بن أحمد الوراق قالا أنبأنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني حدثنا حاتم بن حميد بن يونس أبو بكر الشعيرى حدثنا أبو عمارة أحمد بن محمد حدثنا الحسن بن عمرو بن سيف السدوسى حدثنا القاسم بن مطيب حدثنا منصور بن صدقة عن أبى معبد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ابنتي فاطمة حوراء آدمية لم تحض ولم تطمث، وإنما سماها فاطمة لان الله تعالى فطمها ومحيها محبيها من النار "؛ قال الخطيب: في إسناد هذا الحديث من المجهولين غير واحد وليس بثابت".
    وبذلك يتضح أنه لم يصح هذه الأحاديث الواردة في سبب تسمية السيدة فاطمة رضي الله عنها بالزهراء، خاصة وأنه لا وجه لتميزها بذلك عن بقية بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا عند الرافضة الذين يضعون فاطمة رضي الله عنها في محل خاص ويغلون فيها غلوًا شديدًا، وبهذا فإن لقب الزهراء هو من الألقاب الشيعية الرافضية والتي جاءت من الغلو والمبالغة في السيدة فاطمة رضي الله عنها.
    هذه نقطة، أما النقطة الثانية وهي وصف النبي صلى الله عليه وسلم بلقب "أبي الزهراء" فلعل هذا من أفعال الرافضة، خاصة وأنه ورد في صحيح البخاري رحمه الله أن كنية النبي صلى الله عليه وسلم هي "أبو القاسم" ولا أعلم أن أحدًا من أهل السنة كناه بأبي الزهراء أو كناه بكنية أخرى.
    تبقي نقطة وهي أن الشيعة الرافضة درجت على نفى وجود بنات أخريات لرسول الله صلى الله عليه وسلم سوى فاطمة رضي الله عنها وزعموا أن بقية بناتها هن بنات خديجة، من ذلك شيخهم جعفر العاملي، عليه من الله ما يستحق، الذي ألف في ذلك كتابًا أسماه "بنات النبي أم ربائبه" وهذا الزعم إنما هو محاولة لتبرير غلوهم في فاطمة رضي الله عنها دون بقية ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلهذا فإن لقب "أبي الزهراء" قد يكون من فعل الرافضة في غلوهم وتبريرهم لباطلهم.

    وجزاكم الله خيرًا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    49

    افتراضي

    أخي نور المصري جزاك الله خير ونفع الله بك ...
    ومن عنده فائده حول الموضوع فليتحفنا بها ...

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: هل يصح أن نطلق على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم (ابو الزهراء)؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أولاً: من باب الفائدة التي استفدتها شخصياً وأحب تعميمها على إخواني أنّ مقولة أنّ العرب لا تُكني بأسماء البنات لا تصح. فقد اكتنى بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبنائهم وبناتهم، وممن اكتنوا ببناتهم تميم بن أوس الداري الذي كان يكنى أبا رقية، ومنهم أسعد بن زرارة الذي كان يكنى أبا أمامة، وصدي بن عجلان الباهلي وغيرهم.
    هذا من ناحية جواز التكني بالإنثى.

    ثانياً: كُنية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عُرفت بنص ولا يُعدل عنها باستنباط، فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم بلا شك هو أبو الزهراء وأبو رقية وأبو أم كلثوم وأبو زينب ومن قبلهم أبو ابراهيم وأبو عبد الله وهكذا، فلا وجه لهذا الاختصاص.

    ثالثاً: لا أدافع عن الرافضة فحالهم معلوم وضلالهم مما لا شك فيه، ولكن فاطمة رضي الله عنها لها خصوصية ليست لأخواتها رضي الله عنهن منها: أنها سيدة نساء العالمين وسيدة نساء أهل الجنة كما في ورد في الصحيحين، وأنهن أفضل وأحب بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي التي ابتُليت رضي الله عنها بفقد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلعل الاختصاص لها ببعض الأمور جاء من هذه الناحية لا من حيث إنكار بعض المعاصرين من الرافضة لبنوة باقي أخواتها.

    رابعاً: التسمية بالزهراء جاءت أيضاً عند المتأخرين من علماء أهل السنة مثل ابن حجر العسقلاني وابن الأثير وغيرهما، ولعلها من موروثات الرافضة التي انتشرت وبحكم البيئة انتقلت لعلماء أهل السنة دون نقد لها لسبب رئيسي هو أنها لا تحمل في معناها ما يستحق النقد.
    فالزهراء - وأنا أخالف أخي الكريم نور المصري حفظه الله فيما ذكره - كما ذكر العلماء وقاله الشيخ بكر أبو زيد في (معجم المناهي اللفظية): (الزهراء : المرأة المشرقة الوجه ، البيضاء المستنيرة ، ومنه جاء الحديث في سورة البقرة وآل عمران : ((الزهراوان )) أي : المنيرتان . ولم أقف على تاريخ لهذا اللقب لدى أهل السنة ، فالله أعلم.)
    أقول: ولم يذكر الشيخ حفظه الله ما يُوجب النهي عن استخدام هذا اللفظ في حق فاطمة رضي الله عنها سوى عدم الوقوف على تاريخ هذا اللقب، وليس هذا بموجب التوقف فيه والحذر منه، خصوصاً وأنه قد أطلقه علماء كبار كابن حجر وغيره دون تحرّج منه.

    خامساً: أما مسألة أنها رضي الله عنها لا تحيض، فهي بلا شك من الأباطيل، وانقطاع الحيض عن المرأة وهي في سن الشباب نقص وليس بفضل، ولهذا صار معروفاً لدى العلماء أنّ المغالين ينسبون إلى من يحبونهم أباطيلاً بقصد رفعهم وقد أغناهم الله تعالى عن ذلك، فصاروا ينسبون إليهم المثالب والنقص.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: هل يصح أن نطلق على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم (ابو الزهراء)؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سالم الخضر مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولكن فاطمة رضي الله عنها لها خصوصية ليست لأخواتها رضي الله عنهن منها: أنها سيدة نساء العالمين وسيدة نساء أهل الجنة كما في ورد في الصحيحين، .
    بارك الله فيك ولكن :
    أما أنها سيدة نساء العالمين فإن ذلك لمريم ابنة عمران كما ثبت ذلك في كتاب الله .
    أما أنها سيدة نساء أهل الجنة :
    فقد ثبت ذلك في البخاري بالشك نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين
    أما في مسلم فقد ثبت بالشك نساء المؤمنين أو نساء هذه الأمة - وهو ما يؤيد عدم رجحان رواية نساء أهل الجنة التي رويت في البخاري ، بالإضافة إلى أنه إذا ثبت أن مريم فضلها الله على نساء العالمين فهي أيضاً سيدة نساء أهل الجنة 000 ولا يقال أنها مفضلة على نساء عالمي زمانها فقط فهو خروج بالنص عن ظاهره وسياقه وتأويل بلا قرينة 00والله أعلم
    وليفدنا من له علم .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: هل يصح أن نطلق على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم (ابو الزهراء)؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شريف شلبي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك ولكن :
    أما أنها سيدة نساء العالمين فإن ذلك لمريم ابنة عمران كما ثبت ذلك في كتاب الله .
    أما أنها سيدة نساء أهل الجنة :
    فقد ثبت ذلك في البخاري بالشك نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين
    أما في مسلم فقد ثبت بالشك نساء المؤمنين أو نساء هذه الأمة - وهو ما يؤيد عدم رجحان رواية نساء أهل الجنة التي رويت في البخاري ، بالإضافة إلى أنه إذا ثبت أن مريم فضلها الله على نساء العالمين فهي أيضاً سيدة نساء أهل الجنة 000 ولا يقال أنها مفضلة على نساء عالمي زمانها فقط فهو خروج بالنص عن ظاهره وسياقه وتأويل بلا قرينة 00والله أعلم
    وليفدنا من له علم .
    وفيك بارك
    أما عن ثبوت كون فاطمة رضي الله عنها سيدة نساء أهل الجنة جزماً مع عدم منافاة أن تكون مريم عليها السلام هي سيدة نساء أهل الجنة أيضاً هو ما ورد عند الحاكم في المستدرك (3/185) بإسناد صحيح عن أم المؤمنين عائشة أنها قالت لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ألا أبشرك؟ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: سيدات نساء أهل الجنة أربع: مريم بنت عمران وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخديجة بنت خويلد وآسية.
    وروى أحمد بن حنبل في مسنده عن حذيفة بن اليمان قال: سألتني أمي منذ متى عهدك بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: فقلت لها: منذ كذا وكذا ، قال: فنالت مني وسبّتني ، قال: فقلت لها: دعيني ، فإني آتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأُصلي معه المغرب ، ثم لا أدعه حتى يستغفر لي ولك ، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصليت معه المغرب ، فصلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ]إلى[ العشاء، ثم انفتل فتبعته ، فعرض له عارض فناجاه ، ثم ذهب ، فاتبعته فسمع صوتي ، فقال: (من هذا؟) فقلت: حذيفة ، قال: (ما لك) فحدّثته بالأمر ، فقال: (غفر الله لك ولأمك) ثم قال: (أما رأيت العارض الذي عرض لي قُبيل؟) قال: قلت: بلى ، قال: فهو ملك من الملائكة لم يهبط الأرض قط قبل هذه الليلة ، استأذن ربه أن يُسلّم عليّ ، ويُبشرني أنّ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأنّ فاطمة سيدة نساء أهل الجنة). (رواه أحمد في المسند 38/353 بإسناد صحيح).
    والشاهد هنا أنّ لفاطمة رضي الله عنها هنا خصوصية ليست لأخواتها رضي الله عنهن
    أما من ناحية ما ذكرته أخي الكريم من أنّ اللفظ في الصحيحين (سيدة نساء المؤمنين) أو (سيدة نساء أهل الجنة) فجزاك الله خيراً على التنبيه، والخطأ مني وذلك لضعف الذاكرة فوهمت أنّ اللفظ في الصحيحين (سيدة نساء العالمين).
    على أنّ حديث المسند يصلح أن يكون شاهداً هنا
    فقد روى الإمام أحمد في مسنده بسند صحيح عن أنس أنّ النبي صلى الله عليه و سلم قال : حسبك من نساء العالمين مريم ابنة عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة ابنة محمد وآسية امرأة فرعون.
    في إشارة من النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى خيرية هؤلاء الأربع على باقي نساء العالمين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •