أيها السَّادة: خَرِبتْ أميركا!!
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 27

الموضوع: أيها السَّادة: خَرِبتْ أميركا!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    182

    افتراضي أيها السَّادة: خَرِبتْ أميركا!!

    يتحول نهار الولايات المتحدة اليوم من أقصاها لأقصاها لجلسات استماع يتحدث فيها كبار رجال الأعمال والمستثمرين وصناع القرار عن خرابٍ غير مسبوق إلا في عصر الكساد الكبير في الثلاثينات وأنَّ "الخازوق" كان كبيراً وبحجم لم يكن يتوقعه عُتاة المتشائمين وأن خراب مالطة متجدد ويأتي بالمزيد ويزداد الخرق على الراقع بشكل يومي وبخسائر فادحة وأرقام مرعبة. وأن القادم أسود كسواد ليل أوباما في شيكاجو.

    ونحن ننتهز هذه المناسبة "الحزينة" لكل نفتح هذا الموضوع المبارك إن شاء الله ونخصصه لنقل يوميات خراب مالطة "الولايات المتحدة الأميركية" سابقا حيث أن الموضوع غزير المادة ومتجدد بحيث أصبح كمسلسل يومي كالمسلسلات المصرية الهابطة.
    ونهيب بالإخوة المشاركة كل بما عنده من أخبار "حزينة" بشرط أن يكون الخبر موثَّقاً والخراب فريداً والألم عميقا وبالله التوفيق:

    وأقترح على السادة الأفاضل أن يتخصصوا في نقل الخبار كل واحد يتخصص في نقل نكبة معينة:
    نريدُ فاضلا ينقل يوميات تسريح كبريات الشركات الأميركية العالمية للموظفين.
    وآخر يراقب ارتفاع مؤشر معدّل حجم البطالة في سوق العمل الأميركي تبعا لكل ولاية.
    وفاضلٌ آخر لتتبع أخبار تحويل البنوك الأميركية الرأسمالية لإشتراكية بوضع الدولة يدها على أصولها في قلب بلاد العم سام.
    وآخر لكارثة كساد الاستثمار العقاري وإحجام المشترين.
    وآخر لمصيبة الرهن العقاري وأزمة المورجيج وخازوق الفوركلوسر.
    ورابع لإنهيار صناعة السيارات الأميركية ومطالب الثلاثة المصنعين الكبار بقروض بعشرات المليارت.
    فكاهيات أوباما عن حرب الإرهاب في كابول وعن خطته في استبدال الحمير سريعة الانتقال بالهامرات والهمفيز توفيرا للنفقات:

    1- ونبدأ تفعيل الموضوع بخبر قيام شركة الإتصالات الأميركية العالمية At&t بتسريح 12000 عامل (حوالي 4% من حجم قوة العمل داخلها).
    2- الثلاثة الكبار لتصنيع السيارت في الولايات المتحدة: جينيرال موتورز وفورد وكرايسلر في الكونجرس الأميركي لبحث تلافي الإنهيار الكامل.

    وهيا يا شباب أرونا مساهماتكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    282

    افتراضي رد: أيها السَّادة: خَرِبتْ أميركا!!

    إذا خربت إمريكا...معنى ذلك خراب العالم...لأننا نحن الذين سندفع الثمن...نسأل الله أن يبرم لنا أمر رشد...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    سياتل..ولاية واشنطن ..
    المشاركات
    1,211

    Lightbulb رد: أيها السَّادة: خَرِبتْ أميركا!!

    لست خبيرا اقتصاديا..ولا محللا سياسيا...لكن..بحك إقامتي بين ظهرانيهم هذه الأيام.. لاحظت بعض الأمور ..
    التجأ الكثير من الأمريكيين إلى كراء بيوتهم...من أجل تسديد ديونهم...
    يظهر كذل قلة فرص الشغل بشكل كبير ......الشيء الوحيد الذي لاتزال فيه فرص العمل كثيرة خاصة للمهاجرين الوافدين وأيضا الفقراء المحليين..المطاع م...لم أر في حياتي شعبا أكولا مثل هؤلاء..وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال أن الكافر ياكل بسبعة أمعاء...
    أثرت الأزمة بشكل كبير على أصحاب الدخل المرتفع.. في الوقت الذي لايظهر تأثيرها حاليا على المشتغلين في المطاعم والأعمال الرخيصة..لأنهم لايضطرون كما يضطر الاخرون إلى الديون من أجل الترف والرفاهية ..فثقافة الاستهلاك عندهم عقيدة وفريضة تسري في نفوسهم مسرى الدم في الشرايين..
    صدقت أخي الكريم جولدان ..فقد خربت أمريكا..وهاهي الان تدفع ضريبة ظلمها وغيها...
    أنا الشمس في جو العلوم منيرة**ولكن عيبي أن مطلعي الغرب
    إمام الأندلس المصمودي الظاهري

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    76

    افتراضي رد: أيها السَّادة: خَرِبتْ أميركا!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البريك مشاهدة المشاركة
    إذا خربت إمريكا...معنى ذلك خراب العالم...لأننا نحن الذين سندفع الثمن...نسأل الله أن يبرم لنا أمر رشد...
    سبحان الله !! ..

    صار معنى الخراب عندكم هو خراب الدنيا لا خراب الدين ..

    وصار أحدكم يخشى على دنياه ولا يهمه أمر المسلمين الذين ذاقوا من هذه الدولة الظالمة الأمرَّين ..

    ومن تعلق شيئاً وكل إليه .. لقد وصل بكم الحال أن تعلقتم بالكفرة ونسيتم أن تتعلقوا بالله جل وعلا ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: أيها السَّادة: خَرِبتْ أميركا!!

    المضحك هي توصيات مؤتمرالأمم المتحدة لمعالجة الأزمة المنعقد في قطر.. مزيدا من الصلاحيات لبنك النقد الدولي و بحث ماكر لنقل ثقل الأزمة الى الدول النامية و الاتكاء عليها كما اتكؤوا عليها للخروج من أزمتهم سنة 1929 ..المضحك هو اصرارهم هم على عماهم رغم وضوح الحقيقة جلية أمام أعينهم أنها حرب معلنة عليهم من الله و رسوله....و من جهة اخرى قابليتنا غير المشروطة لجميع نفاياتهم النووية منها و الاقتصادية و الثقافية...

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    282

    افتراضي رد: أيها السَّادة: خَرِبتْ أميركا!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو هاجر النجدي مشاهدة المشاركة
    سبحان الله !! ..
    صار معنى الخراب عندكم هو خراب الدنيا لا خراب الدين ..
    وصار أحدكم يخشى على دنياه ولا يهمه أمر المسلمين الذين ذاقوا من هذه الدولة الظالمة الأمرَّين ..
    ومن تعلق شيئاً وكل إليه .. لقد وصل بكم الحال أن تعلقتم بالكفرة ونسيتم أن تتعلقوا بالله جل وعلا ..
    إنه الواقع...أخي الفاضل.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    282

    افتراضي رد: أيها السَّادة: خَرِبتْ أميركا!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الرومية مشاهدة المشاركة
    المضحك هي توصيات مؤتمرالأمم المتحدة لمعالجة الأزمة المنعقد في قطر.. مزيدا من الصلاحيات لبنك النقد الدولي و بحث ماكر لنقل ثقل الأزمة الى الدول النامية و الاتكاء عليها كما اتكؤوا عليها للخروج من أزمتهم سنة 1929 ..المضحك هو اصرارهم هم على عماهم رغم وضوح الحقيقة جلية أمام أعينهم أنها حرب معلنة عليهم من الله و رسوله....و من جهة اخرى قابليتنا غير المشروطة لجميع نفاياتهم النووية منها و الاقتصادية و الثقافية...
    نعم...لا يعتبروننا في حساباتهم إلا إذا تعلق الأمر باستعمارنا أو استغلالنا أو.........

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    182

    افتراضي رد: أيها السَّادة: خَرِبتْ أميركا!!

    أعلنت الحكومة الأميركية اليوم أن حجم العمالة التي تمّ تسريحها (الوظائف التي فُقدت) خلال شهر نوفمبر لعام 2008 وحده بلغ
    533,000 (خمسماءة وثلاثة وثلاثون ألف عامل)

    وهذا الرقم هو الأكبر منذ 34 عاماً وبه يرتفع معدل البطالة على مستوى الولايات المتحدة العام لشهر نوفمبر إلى 6,7% بعد أن كان 6,5% في شهر أكتوبر مسجلاً أكبر ارتفاع في المؤشر خلال 15 عاماً.
    وهذا هو الخبر موثقاً على شبكة السي بي إس نيوز:


    وبالأسفل تعليق للمحرر عن هذا الرقم حيث قال: "وهذا دليل دراماتيكي على ان البلاد أصبحت تنحدر عميقا نحو الكساد"

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: أيها السَّادة: خَرِبتْ أميركا!!

    يوما بعد يوم يظهر أنهم يسترجعون نفس الحلول السطحية القديمة لتسليك الأزمة و دفن الراس بعناد في الرمال بدل المعالجة الجذرية و اعادة النظر في معتقداتهم الاقتصادية و ترك محادة الله في أرضه ...فقد أعلن الرئيس الأمريكي بعض ملامح مخططه الاصلاحي و فيه يظهر بجلاء انه يترسم خطى روزفلت في خطته الجديدة القديمة بالمراهنة على مشاريع البنية التحتية الضخمة و زيادة الاستهلاك لانعاش القدرة الشرائية و الدفع بعجلة المبادلات للحركة و الانتعاش من جديد...ان كان هذا كل ما في جعبته ...فلا جديد مع أوباما

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: أيها السَّادة: خَرِبتْ أميركا!!

    عندي سؤال لا أدري ان كان في المنتدى من له رؤية متخصصة وواسعة ليجيبني عنه..معروف أن من أكثر القطاعات التي تعرف تضررا من هذه الأزمة المالية هو قطاع صناعة السيارات حتى وصل الأمر بشركات كبرى هذا الأسبوع كجنرال موتور أن تعلن انها تنظر جديا في قرار اعلان افلاسها..السؤال هل يمكن أن تستغل هذه الفرصة-كما قال نائب بنك النقد أن الأزمة ستوفر فرصا نادرة لبعض الدول النامية- لاستقدام هذه الصناعة الى بلداننا الغنية بدل الاكتفاء فقط بتصدير المواد الخام و الاعتماد على قطاع الخدمات؟؟ اما بانشاء نواة هذه الصناعة في بلداننا و محاولة البداية و لو بتغطية حاجيات السوق المحلية أو حتى محاولة اجتياح بعض الشركات الأساسية في هذا المجال كما تفعله بعض الصناديق السيادية الآن ثم محاولة نقل المقر عندنا ؟؟ يعني ما الذي ينقصنا فاليد العاملة الرخيصة متوافرة و الأطر الخبيرة بجميع مراحل الانتاج موجودة و يمكن حتى استقدامها و رؤوس الأموال موجودة و بسيولة كافية مع الأخذ بعين الاعتبار أن دولا اخرى في طريق النمو كالهند قد بدأت منذ زمن في المشي في هذا الطريق...؟؟ أم أن الأمر لا يتعدى مجرد الحلم مستحيل التحقق سياسيا لا اقتصاديا و صعوبة الاعتماد على الاستهلاك المحلي و تطبيق سياسة حمائية لحماية أي صناعة وليدة من المنافسة و استحالته لا رتباطه بقرارات سياسية عليا تفرض ان تكون القرارات الاقتصادية في صالحها كما في قرارات مؤتمر الغات و غيره و التحركات الأخير لنقل الأزمة الى الدول النامية؟؟

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    سياتل..ولاية واشنطن ..
    المشاركات
    1,211

    افتراضي رد: أيها السَّادة: خَرِبتْ أميركا!!

    مشكلنا أخي ابن الرومية لخصه الشاعر في قوله:
    ومخنث العزمات لايأوي إلى...سكن ولاأهل ولا جيران
    أنا الشمس في جو العلوم منيرة**ولكن عيبي أن مطلعي الغرب
    إمام الأندلس المصمودي الظاهري

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: أيها السَّادة: خَرِبتْ أميركا!!

    مشكلنا أخي ابن الرومية لخصه الشاعر في قوله:
    ومخنث العزمات لايأوي إلى...سكن ولاأهل ولا جيران
    و لكن أليس هناك هامش للتحرك؟؟؟ و لو بسيط فيما قد يسمحون لنا به او يغفلون عنه و نترك الزمن بعدها يفعل فعله ؟؟ ام أن هذا أيضا مستحيل؟؟ في هذا الاطار اتذكر تجربة النمور الآسيوية و محاولة الملك فيصل و مصدق و لاأدري هل اختلف الوضع الآن بحين أرى أن الحال لم يعد كا كنا عليه نسبيا من قبل و ان هناك رؤوس أموال عربية بدأت تتحرك فيما يشبه التمرد الماكر أم أن كل ذلك لا يفلت من الرقابة؟؟

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: أيها السَّادة: خَرِبتْ أميركا!!

    و هذا رابط لجانب من البحث النشيط الذي يقوم به القسم الاقتصادي للشيخ القرضاوي حفظه الله في تتبع شهادات الخبراء الاقتصاديين في الاعتراف بحيوية الاقتصاد الاسلامي و لو فتح موضوع هنا او في هذا الشريط و ننتبعها من مصادرها بلغاتها الأصلية لكان حسنا
    http://www.islamonline.net/servlet/S...News/NWALayout

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: أيها السَّادة: خَرِبتْ أميركا!!

    بحثث عن المقالتين المذكورتين فوجدتهما منتشرتين انتشار النار في الهشيم في المنتديات العربية...الا أني لم أجد أيا منهما مترجمة في أي موضع فترجمت احداهما على أمل ان أكون قد وفقت في تقريب ألفاظها و ان يسر المولى ترجمت الثانية....

    نبذة عن الكاتب:
    رولاند لاسكين، 53 عاما ، هو رئيس تحرير مجلة المالية. بعد دراسة الاقتصاد والمالية ،إتّجه بتسارع لصحافة البورصة ، وتعاون مع العديد من عناوين متخصصة في القطاع المالي. يدير منذ عام 2003 ، أربع أهمّ ملفّات مجلة المالية ، " أمن خطة المدخرات بالأسهم" ، و "عائد" ، و "خطة المدخرات بالأسهم ديناميكيّة" و "خطة المدخرات بالأسهم ـ أوروبا" وهو مسؤول عن جزء استراتيجية الاستثمار لمجلّة المالية التي تصدر صباح كل يوم سبت.



    هل تتأهل وول ستريت لتبني مبادئ الشريعة ؟؟

    رولاند لاسكين
    رئيس تحرير الأسبوعية "جريدة الشؤون المالية" يحلل منع البيوع المكشوفة * في الولايات المتحدة



    في 1968, كتب الطلبة على الجدران أن"المنع ممنوع" . اليوم , هؤلاء الطلبة أنفسهم -و جملة صالحة منهم تحتل مراكز حساسة في الشركات أو الادارات - قلقون من الأزمة المالية و يصرحون أن "دعه يعمل :ممنوع "..انها اذن ساعة تضييق الرقابة على جميع الساحات المالية و خاصة منع عمليات المضاربة التي ساهمت بشكل كبير في تفاقم الأزمة.
    حين يصعد نيقولاس ساركوزي الى منصة الأمم المتحدة ليطالب برقابة أكبر و تعديلات أفضل للمبادئ الرأسمالية , فان رئيسنا لا يقوم الا بترجمة السخط العام لعشرات الملايين من أصحاب المدخرات في العالم , ضحايا توكيلات حفنة من المصرفيين اللامسؤولين.
    المنع الكلي للبيوع المكشوفة * على القيم المالية من هذا الجانب و من ذاك على ضفاف الأطلنتي و تحديد عمليات الاستثمار بعامل الرافعة **, التي تسمح بالمراهنة على 100 أو 500 دون أن نضع على الطاولة الا عشرة دولارات , كان بلا شك ضروريا. على المدى القصير, كان مهما في الواقع اطفاء الحريق الذي كان يهدد بالانتشار في مجموع البيت.وضع اجراءت المنع قيد التنفيذ هو أكثر صعوبة.

    الصناديق التحوطية*** لا تعوزها همة عن المضاربة


    ان كان قادتنا الماليين يبحثون فعلا عن تحديد المضاربة , فلا شيء أبسط , يكفي تطبيق مبادئ الشريعة المهملة التطبيق منذ 700 سنة: ممنوع بيع الأصول التي لا تملكها فعليا أو انجاز عمليات اقراض أموال تجر نفعا.و ممنوع -على الأخص - المضاربة على نكسات شركات ما.الوسيلة الوحيدة للاثراء هي المشاركة في نمو شركة و بأن يكون جمع الثمار بالتواجد في رأس المال.
    مبادئ بسيطة و وجهة حسنة قد يود كل مالكي الأسهم و عقود تأمين الحياة المؤشرة في البورصة لو انها طبقت عاجلا غير آجل. المشكلة أن مبادئ الادارة هذه لا تتوافق لا مع التقليد الغربي , و لا مع قناعاتنا الدينية .فحتى يعمل النظام يجب بالخصوص على الجميع أن يلتزم بها في نفس الوقت. لأنه و في عالمٍ المضاربةُ فيه هي الملكة : لا سند -يجب وضع النقط على الحروف- هو بمعزل من ضربة قاضية .

    كل الصعوبة بالنسبة للاصلاحيين تتركز في ايجاد قواعد كلية متوافقة مع كل المتدخلين و -على الخصوص- قابلة للتطبيق على كل الأصول.بالتحديد المؤقت من البيوع المكشوفة على القيم المالية, سلطات السوق تجازف بتحويل المضاربة الى السندات الملحقة , كالسلع الاستهلاكية أو السيارات حيث يمكننا التفكير أنها قد يكون سقط منها ضحايا اثر نقص عروض الاقراض من طرف البنوك.****التقلب الحاد لسعر برميل النفط و الذي ربح أكثر من 15 % في ساعات قلائل في أول الأسبوع في نيويورك يبرهن أن الصناديق التحوطية لا نعوزها الهمة حين يتعلق الأمر بتغذبة المضاربة.
    حتى يجد توازنه , يحتاج السوق الى معاقبة كل مزايدة في الفائض ترتكبها البنوك. التدابير الجزئية المتخذة هنا و هناك قد تؤخر من سقوط البيوت الأكثر اختراقا و خرابا,و لكن لا أمل لها في ايقافه.ما ان لم تنفجر الفقاعة العقارية و المالية , فقد لا يستطيع المصلح أن يقوم بارساء تقنين ملزم بضراوة و قابل للتطبيق على الجميع بلا استثناء
    لحد الساعة,و ان كان لدينا الاحساس بأن ساعة حسم الأزمة قد أزفت,فيجب الاعتراف أنه من الصعب فعلا العودة الى البورصة بكل ثقة.
    ____________________
    * هي من صور بيع العينة و هي قيام جهّة ما ببيع أوراق ماليّة أو عملة أو سلعة ليست بحيازتها بأملِ شرائها قبل موعد التسليم بسعرٍ أدنى من سعر البيع وتحقيق الربح على العملية.
    ** القيام بإستثمار عبر رأسمال بسيط وإقتراض كبير. فعامل الرافعة يستعمل كثيراً في العمليّات الآجلة
    حيث يقوم المضارب بإستثمار بسيط يساوي 5 أو 10% من قيمة الصفقة ويقترض الفرق من
    السمسار. والجدير بالذكر أنّ الإستثمار بعامل الرافعة يحقّق عائداً مرتفعاً جدّاً من جرّاء عمليّة رابحة
    والعكس صحيح. مثلا: شراء 000،10 سهم بـ 10 دولار الواحد قيمة صفقة الشراء : 000،10 ×
    10 = 000،100 دولار. هامش التغطية 10% = 000،10 دولار. 1- إرتفاع سعر السهم
    من 10 الى 12 دولار (اي 20%) قيمة صفقة البيع 000،10 × 12 = 000،120 دولار. ربح
    العميل = 000،20 دولار على رأسمال مستثمر قيمته 000،10 دولار اي 200%. 2- إنخفاض
    سعر السهم من 10 الى 8 دولار (اي 20%). قيمة صفقة البيع 000،10 × 8 = 000،80
    دولار. خسارة للعميل 000،20 دولار اي ضعف المبلغ المستثمر. ويطلب منه دفع 000،10 دولار
    إضافي لتغطية الخسارة.
    *** صندوق إستثمار يهدف الى حماية المستثمرين من تقلّبات الأسعار في السوق الماليّة ومن ثمّ الحفاظ
    على قيمة إستثماراتهم.وهن ك ما يقرب 14 استراتيجية استثمارية مختلفة تستخدمها الصناديق
    التحوطية ، ولكل منها درجة مختلفة من المخاطر والعائدات.
    و تستند هذه الصناديق الى قدر أكبر من الحرية في ادارتها نسبة إلى صناديق الاستثمار التقليديه من :
    - مرونة الاطار القانوني ، حريّة استخدام تقنيات ادارة عادة محظوره او مقيده في ادارة الصناديق
    التقليديه من مثل : الخيارات والعقود الاجلة ، والمشتقات الخ...
    - امكانيه استخدام الدين ، واستثمار مبلغ اكبر بكثير من اصولها ،
    - مشاركة مالية شخصيّة من قبل المدراء
    - إرتباط اجور المديرين بأداء الصناديق ،
    - انتقاء العملاء ، وسرية الادارة.
    صناديق التحوطية تهدف الى اداء مرتفع و منفصل عن مؤشرات السوق التقليديه.
    **** طبعا بالنظر الى تاريخ كتابة المقال لم يكن الضرر الفادح في قطاع السيارات قد ظهر مثلما في القطاع المصرفي و العقاري و الخدمات و ان ظهرت بوادره.





    المصدر موقع جريدة الشؤون المالية
    http://www.jdf.com/indices/2008/09/2...la-charia-.php

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: أيها السَّادة: خَرِبتْ أميركا!!

    المقالة الثانية هي أشد لا من الناحية اللغوية فقد كانت ترجمتها أكثر صعوبة لهذا أرجو المعذرة ان أخطأت في التعبير..و لا من الناحية المعنوية اذ لو أزلنا اسم صاحبها و وضعناها هكذا في موقع لليبراليين العرب لظنوا انها بقلم أصولي ظلامي متشدد...



    البابا أو القرآن


    الفيلسوف أندري كومت سبونفيل , كررها علينا حتى الغثيان :الرأسمالية لا تستطيع ان تكون أخلاقية ,و لا ضد الأخلاق. انها بكل بساطة لا أخلاقية.الاقتصا والأخلاق يتكشفان -بالمعنى الباسكالي- عن نظامين مختلفين ,محاولة الجمع بينهما يسفر عن "الهمجية" ,يذكر مؤلف الرسالة الرائعة : الرأسمالية هل هي أخلاقية؟؟(طبعة ألبان ميشيل).لكن حتى بالنسبة لأولئك الذين لا يؤمنون بالنظام المقدس كم كان مغريا- في اللحظة التي كان فيها البابا في زيارة لفرنسا-البحث عن ضوابط للاقتصاد في نصوص الفاتيكان.كاتبن روبرت روتشيفور , الذي يخفي وراء وظائفه كمدير لكريدوك علاقةً بالتقاليد الاجتماعية المسيحية,لم يجد شيئا حديثا على ما يبدو بعد القدوم من روما.لاشيء على أي حال على قدر من الأهمية منذ 1991 , حين قام جون بول الثاني بمقاربة للاقتصاد في منشوره "السنة المئوية"أو "Centesimus Annus " و الذي اعطى مبررا لاستغلال العصا الى نهايتها:حجر الزاوية للراسمالية اعترف به أكثر فأكثر "كمؤشر ايجابي لحسن سير الشركة" .
    في الواقع ,و ليعذرنا بنيديكت السادس عشر ,فانه في الوقت الذي نمر به بأزمة مالية تحمل على كل مؤشرات النمو في طريقها,فان القرآن هوالأولى بالتدبر من النصوص البابوية.فلو ان مصرفيينا,الحريص ن على عوائد أصول المساهمين,احترم ا و لو قليلا الشريعة,فلم نكن لنصل الى ما نحن فيه.فلا يجب النظر على هذا الى النظام المالي الاسلامي بالمقابل كتقليد من القرون الوسطى ,لأن دول الخليج قد بينت لنا كيف أن عقليتها المشاريعية عرفت كيف تتزوج من القرن الواحد و العشرين.ببساطة,م صرفيوهم لايعقدون صفقة على مبدأ مقدس:المال لا يجب أن يلد المال.ترجمة هذا الالتزام بسيط:كل قرض يجب ان يقابله نشاط جد محدد و معرف.تمنع المنتوجات السامة,و لتنسى الاي بي سي (الأوراق المالية المسندة)و السي دي أو (أذونات الدين المضمونة)و التي لا أحد أصبح قادرا على فهمها.بطريقة أخرى,المال لا يجب ان يستعمل الا لتمويل الاقتصاد الحقيقي.اذن فليس هناك من صدفة:ان كانت بنوك الخليج قد خرجت طليقة من أزمة السوبرايم(سوق القروض العقارية),فلأنها لم تدخلها أصلا.احترام هذا المبدأ القرآني هو بالمقابل عامل قوي في العلاقة التي يتخذها أي واحد مع المال,سواء تعلق الأمر بشركات او بأفراد:الأشخاص الاعتباريين ليس لديهم كذلك الحق في المداينة بما يتجاوز رأسمالهم في البورصة,و بالنسبة للأشخاص الحقيقيين ,فلن يعانوا من جراء ذلك من تراكم الديون.هاهي اذن المبادئ التي لا يمكن ان تضر.و هي وان كانت تقوم على نص مؤرخ بالقرن السابع,فان بينيديكت الشادس عشر سيجد صعوبة في انشاء خطب تتفوق عليها في معالجة الأحداث المعاصرة.

    بوفيل فنسنت

    المصدر موقع مجلة تشالنجز
    http://www.challenges.fr/magazine/01..._le_coran.html

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: أيها السَّادة: خَرِبتْ أميركا!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الرومية مشاهدة المشاركة
    عندي سؤال لا أدري ان كان في المنتدى من له رؤية متخصصة وواسعة ليجيبني عنه..معروف أن من أكثر القطاعات التي تعرف تضررا من هذه الأزمة المالية هو قطاع صناعة السيارات حتى وصل الأمر بشركات كبرى هذا الأسبوع كجنرال موتور أن تعلن انها تنظر جديا في قرار اعلان افلاسها..السؤال هل يمكن أن تستغل هذه الفرصة-كما قال نائب بنك النقد أن الأزمة ستوفر فرصا نادرة لبعض الدول النامية- لاستقدام هذه الصناعة الى بلداننا الغنية بدل الاكتفاء فقط بتصدير المواد الخام و الاعتماد على قطاع الخدمات؟؟ اما بانشاء نواة هذه الصناعة في بلداننا و محاولة البداية و لو بتغطية حاجيات السوق المحلية أو حتى محاولة اجتياح بعض الشركات الأساسية في هذا المجال كما تفعله بعض الصناديق السيادية الآن ثم محاولة نقل المقر عندنا ؟؟ يعني ما الذي ينقصنا فاليد العاملة الرخيصة متوافرة و الأطر الخبيرة بجميع مراحل الانتاج موجودة و يمكن حتى استقدامها و رؤوس الأموال موجودة و بسيولة كافية مع الأخذ بعين الاعتبار أن دولا اخرى في طريق النمو كالهند قد بدأت منذ زمن في المشي في هذا الطريق...؟؟ أم أن الأمر لا يتعدى مجرد الحلم مستحيل التحقق سياسيا لا اقتصاديا و صعوبة الاعتماد على الاستهلاك المحلي و تطبيق سياسة حمائية لحماية أي صناعة وليدة من المنافسة و استحالته لا رتباطه بقرارات سياسية عليا تفرض ان تكون القرارات الاقتصادية في صالحها كما في قرارات مؤتمر الغات و غيره و التحركات الأخير لنقل الأزمة الى الدول النامية؟؟
    أما من مجيـــــــــــب .....؟؟؟؟

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    808

    افتراضي رد: أيها السَّادة: خَرِبتْ أميركا!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الرومية مشاهدة المشاركة
    الفيلسوف أندري كومت سبونفيل , كررها علينا حتى الغثيان :الرأسمالية لا تستطيع ان تكون أخلاقية ,و لا ضد الأخلاق. انها بكل بساطة لا أخلاقية./le_pape_ou_le_coran.html[/url]
    لعل صواب الترجمة، حفظك الله: "هي ليست أخلاقية، كما أنها ليست لا أخلاقية. إنها: ضد الأخلاق، بشكل حاسم ونهائي"
    (ابتسامة، لابتسامتك عند قراءة الترجمة)[/SIZE]
    ويبدوا أنَّ الرواة قد حوَّروا كلامه! (ابتسامه)
    حيث نجد نصه في موضع آخر كالتالي:
    "إذا سئلت: "هل الرأسمالية أخلاقية؟" سأجيب بداهةً: لا. هي منافية للأخلاق بشكل جذري ونهائي".
    .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: أيها السَّادة: خَرِبتْ أميركا!!

    ابتسامة جبرية فعلا شيخنا الكريم اذ ان محاولات هذا الفيلسوف الدعاية للاشتراكية العلمية في مقابل حطه على الرأسمالية الاستهلاكية تجعلك تشكك في اقتناعه فعلا بما ادعاه من وضعه الرأسمالية في هذه المنطقة المخترعة بين الأخلاقي و اللاأخلاقي و زعمه انها ليست لا هذا و لا ذاك حتى ينفي عن نفسه تهمة عدم الانصاف...و الطبع يغلب التطبع..

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    808

    افتراضي رد: أيها السَّادة: خَرِبتْ أميركا!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الرومية مشاهدة المشاركة
    ابتسامة جبرية فعلا شيخنا الكريم اذ ان محاولات هذا الفيلسوف الدعاية للاشتراكية العلمية في مقابل حطه على الرأسمالية الاستهلاكية تجعلك تشكك في اقتناعه فعلا بما ادعاه من وضعه الرأسمالية في هذه المنطقة المخترعة بين الأخلاقي و اللاأخلاقي و زعمه انها ليست لا هذا و لا ذاك حتى ينفي عن نفسه تهمة عدم الانصاف...و الطبع يغلب التطبع..
    لا.. ما كان القصد كذلك.
    بل الذي أردت التنبيه إليه هو الفرق بين "amoral" و"immoral"
    الأولى تعني: بعيد عن الأخلاق/غير معني بالأخلاق. وبعض المعاجم تترجمها بـ: لا أخلاقي، وهو خطأ، لأنّ كلمة "amoral" تكون مرادفة لـ "immoral" إذا تعلقت بالأشخاص فقط.
    والثانية تعني: معادي للأخلاق/مضاد لها/مستهتر بها.
    وهنا... لك أن تبتسم حقًّا...

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: أيها السَّادة: خَرِبتْ أميركا!!

    سمعا و طاعة أعترف بكلفة متابعة ملحظكم و لكن شيخنا الكريم كلمة لا أخلاقي ألا تشمل أيضا من لا أخلاق له و ان لم يكن يعاديها.. ؟وعلى هذا ألا تكون ترجمتها ب "ضد الأخلاق" خلاف ما يريده الكاتب في مقالته اذ يصرح أنها ليست لا أخلاقية "moral" و لا ضد الأخلاق "im-moral"؟؟؟
    و اعذرني ان لم يكن هذا قصدكم ..فقد أتت علي خيول النعاس و ان لم تمنعني من مدد ابتسامات النقاش معكم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •