أين الرسائل الجامعية
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أين الرسائل الجامعية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    8

    Exclamation أين الرسائل الجامعية

    لماذا مصير الرسائل الجامعية السجن في خزانات الجامعات أو اسيرة دور النشر بحقوق الطبع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟ علما أن الباحث كتبها لأجل الفائدة
    وتكمن الفائدة بها بنشرها لا حبسها لأي اعتبار يكون مع احترامنا للتعب المبزول فيها
    لكن يا أيها الباحث ليكن أجرك على الله شكرا لك ... بارك الله فيك ...

    ملاحظة : رسالتي في الماجستير بعنوان
    دراسة وتحقيق
    عُمْدَةُ النَّاظِر على الْأَشْبَاهِ وَالنَّظَائِرِ
    للإمام السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ الحُسَيني المتوفى ((1139 هـ ))
    من الورقة 111/أ إلى الورقة 174/أ
    وهي موجودة في هذا الملتقى المبارك على هذا الرابط
    عمدة الناظر على الأشباه والنظائر
    الله ينور قلبك
    وشكرا لك ... بارك الله فيك ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    8

    افتراضي رد: أين الرسائل الجامعية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد وجت الأخ الفاضل المبارك (( الحارث)) كتب مثل هذه المشارك تحت عنوان (( مخطوطات الرسائل الجامعية)) وهذا نصه للفائدة وتفعيل الموضوع
    الإخوة الأكارم

    إن مما يحز في النفس عند مطالعة أحدنا لدليل للرسائل الجامعية أن يجد كتابا ما من الكتب المهمة في المكتبة الإسلامية قد حقق أو خرجت أحاديثه أو تمت دراسته ولكنه لايزال حبيس أرفف الأرشيف وقد تصل مدة الحبس هذه إلى أكثر من عشرين سنة!

    وكذلك الحال بالنسبة للأطروحات العلمية, وقد يكون بعضها أصيلا في بابه.

    وأكثر ما نجد هذه المآسي في الأعمال المشتركة والتي توزع على عدد من الطلاب ليقوموا بدراستها وخدمتها وتحقيقها وتخريجها.

    وقد يُتوفى الباحث وينتقل إلى رحمة الله تبارك وتعالى ولما يرى نتيجة عمله وجهده -الذي أخذ منه سنوات من عمره – يموت ولما يره قد طبع لينتفع به المسلمون من بعده.

    والسبب إما تقصير من الباحث أو تقصير من هيئة الكلية, إما للتشاغل بغيره من الأعمال, أو لعدم التفرغ واحتياج من يساعد على إخراج الكناب إلى عالم الطبع, وإما بسبب قلة ذات اليد ( التكاليف المالية).

    وهنا أتحدث عن الكتب الجديرة بالنشر والخدمة, وليس كل الرسائل الجامعية كذلك .

    والمصيبة أننا نجد الكتاب الفلاني قد طبع في دار تجارية تدعي العلمية وقد أساءت إلى الكتاب أيما إساءة, وشوهت حيث ادعت أنها جملت الكتاب بما زعمت أنها قد خدمته, وبالمقابل نسمع عن تحقيق علمي للكتاب في إحدى الجامعات إلا أنه غير مطبوع, فما الفائدة من هذه الجهود إذا كانت حبيسة الرفوف حتى يتقادم عليها الدهر ونسمع عن مشروع جديد لتحقيق هذا الكتاب نفسه بعد عشرين سنة أو أكثر لأنهم لم يطلعوا على التحقيق القديم – هذا إذا سمعوا به – لتبدأ مرحلة أخرى من ضياع الجهود, بل إضاعة الأوقات والأعمار فيما يفترض أن نكون قد كفيناه.

    إخواني بارك الله فيكم
    لقد أصبح لدينا خلال العقدين الماضيين تراث من الرسائل الجامعية المخطوطة، وهي بحاجة إلى جهود لتمييز الثري منها من السطحي , وللنظر فيما يتوجب إخراجه وطبعه وخدمته وربما استكمال النقص فيه, وهذه المهمة يجب على أساتذة الجامعات أن يقوموا بها وأن يولوها الاعتناء اللازم, حتى لو تطلب الأمر الاتفاق مع بعض دور النشر للمساهمة في ذلك, قبل أن تتراكم الرسائل وقبل أن يطالب دكاترة الكليات الجهات المعنية بتوسيع مخازن أراشيف كلياتهم لتتسع للمزيد من الرسائل!

    فحبذا لو يتم تشكيل لجان من صفوة طلبة العلم والأساتذة لإعادة تقييم مايرى أن المكتبة الإسلامية بحاجة إليه للعمل على إخراجه إلى عالم الطبع والنشر

    على أننا نشكر الأساتذة الدكاترة الذين كان لهم دور كبير في العمل على تشجيع وإخراج بعض الرسائل الجامعية والأطروحات العلمية

    والله الموفق
    الله ينور قلبك
    وشكرا لك ... بارك الله فيك ...

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •