رأي العلامة الددو في المسعى الجديد: رأي فريد - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 27 من 27

الموضوع: رأي العلامة الددو في المسعى الجديد: رأي فريد

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    808

    افتراضي رد: رأي العلامة الددو في المسعى الجديد: رأي فريد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مغترب مشاهدة المشاركة
    فالعبرة بالصفا والمروة لا فيما بينهما، حتى لو ذهب الإنسان دائريا، من الصفا حتى وصل إلى المروة، فسعيه صحيح .
    .
    ا.ه , منقولا من مادة صوتية له على الرابط التالي , تقريبا في الدقيقة:28:00 / http://www.dedew.net/index.php?A__=11&linkid=943
    جزاكم الله خيرا
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
    أود إضافة شيء حري بالعناية، وهو أن الكلام المنقول عن الشيخ الددو إنما مصدره تسجيل صوتي. ومن المعلوم أنّ مقام الكتابة غير مقام الخطابة ومحادثة الناس؛ من حيث تحرير المسائل، وإيراد الأدلة واستقصاؤها، والرد على الاعتراضات المحتملة. فحبذا لو يراسل الإخوة الذين لهم صلة بالشيخ، طالبين منه جوابا كتابيا حول المسألة..
    كما لديّ تعقيبان اثنان على كلامه، وهما:
    1_ تفسيره لـ "لهما" تفسير غريب، في حدود علمي القاصر، مخالف للثابت عن جمهور المفسرين. نعم، أورد الفخر الرازي معنى "حولهما" لـ "بهما"، لكنه أورده في مورد الاحتمال لا الاستدلال...
    وعلى التسليم بأن "طاف بالشيء" يعني حصرا "طاف حول الشيء"، كيف سيكون تفسير قوله تعالى: "فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ. فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ"؟ ومعناها المعلوم الموافق للغة والسياق هو: أصابها أو ألَمَّ بها، لا دار حولها! فالطواف بالشيء يأتي بمعنى المماسة... والأدلة على هذا المعنى أكثر من أن تُحصر... وظني أنّ هذا هو مقصود الشيخ الددو، وإن أوهم ظاهر كلامه بالعكس؛ لكن السنة النبوية فسَّرت لنا معنى هذا الطواف، ومساره، ومنطلقه، ومنتهاه، وعدد مراته. ولو أخُذ بظاهر كلام الشيخ الددو، لأصبحت مكة كلها مسعى!
    2_ قول الشيخ "حتى لو ذهب الإنسان دائريا، من الصفا حتى وصل إلى المروة، فسعيه صحيح" يعكِّر عليه ثلاثة اعتراضات أراها وجيهة، وهي:
    أ_ إنّ التفكير في توسعة المسعى إنّما منشؤه رفع المشقة، والمشقة المقصودة في هذا المقام هي الزحمة وما يترتب عليها. فإذا جئنا لرفع هذه الزحمة، وأجزنا توسعة المسعى ولو بشكل دائري (وأظنه يقصد: بشكل مقوس)، نقع في مشقة أخرى قد تكون أشد، ألا وهي الزيادة في المسافة بين الصفا والمروة؛ ومن المعلوم أن الخط المستقيم هو أقرب مسافة بين نقطتين...
    ب_ إذا غيِّر مسار المسعى واتخذ شكلا مقوَّساً، أين سيكون موضع الميلين الأخضرين؟ وما هو الضابط في ذلك؟ وهل سيراعى في ذلك الانخفاض نفسه؟
    ج_ إذا سلّمنا بجواز أن يكون المسعى بشكل مقوّس، ما هو ضابط هذا التقويس؟ وهل سيكون ضابطا شرعيا؟ أم عرفيّاً، يراعى فيه تزايد عدد الحجاج؟ لأن الدائرة قد تتمدد إلى عشرات الكيلومترات إذا لم يكن لمسارها ضابط...
    والله من وراء القصد.

  2. #22
    عدنان البخاري غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مدرس بدار الحديث بمكة
    المشاركات
    10,739

    افتراضي رد: رأي العلامة الددو في المسعى الجديد: رأي فريد

    جزاك الله خيرًا على هذا الإلماح الجيِّد، لكن لا أظنُّ الشيخ الدُّدو يفسِّرها بـ((حولهما))؛ بل جعل محطَّ إجزاء السَّعي مرتبطًا في الآية البداءة بالصفا والختم بالمروة، ولو لم يستقم الطائف أوالسَّاعي في ذهابه وإيابه.
    وقد ألمحتُ وأشرت في تعقيب سابقٍ إلى أنَّ الصُّور القديمة للمسعى تظهره غير مستقيم الممشى.
    والفقهاء مختلفون في وجوب الصُّعود على شيءٍ من الجبلين للإجزاء؛ بناء على فهمهم لـ(الباء) في قوله: ((بهما)).
    مدرّس بدار الحديث بمكة
    أرحب بكم في صفحتي في تويتر:
    adnansafa20@
    وفي صفحتي في الفيس بوك: اضغط على هذا الرابط: عدنان البخاري

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    808

    افتراضي رد: رأي العلامة الددو في المسعى الجديد: رأي فريد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان البخاري مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرًا على هذا الإلماح الجيِّد، لكن لا أظنُّ الشيخ الدُّدو يفسِّرها بـ((حولهما))؛ بل جعل محطَّ إجزاء السَّعي مرتبطًا في الآية البداءة بالصفا والختم بالمروة، ولو لم يستقم الطائف أوالسَّاعي في ذهابه وإيابه.
    والفقهاء مختلفون في وجوب الصُّعود على شيءٍ من الجبلين للإجزاء؛ بناء على فهمهم لـ(الباء) في قوله: ((بهما)).
    جزاك الله خيرا، أستاذنا الفاضل، على التوضيح. وذلك ما قصدتُ مستدركا بقولي: "وظني أنّ هذا هو مقصود الشيخ الددو، وإن أوهم ظاهر كلامه بالعكس؛ لكن السنة النبوية فسَّرت لنا معنى هذا الطواف، ومساره، ومنطلقه، ومنتهاه، وعدد مراته. ولو أخُذ بظاهر كلام الشيخ الددو، لأصبحت مكة كلها مسعى!"
    والإشكال يظل في مدى جواز "عدم استقامة الساعي في ذهابه وإيابه"، وضابط ذلك، وطبيعة هذا الضابط...
    والله أعلم

  4. #24
    عدنان البخاري غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مدرس بدار الحديث بمكة
    المشاركات
    10,739

    افتراضي رد: رأي العلامة الددو في المسعى الجديد: رأي فريد

    ردَّك سريع ما شاء الله، فما برحت عقبت عليَّ قبل أن أتم تحرير مشاركتي وإضافة ما أضفت إليها.. الله يحفظ ويبارك (ابتسامة)
    مدرّس بدار الحديث بمكة
    أرحب بكم في صفحتي في تويتر:
    adnansafa20@
    وفي صفحتي في الفيس بوك: اضغط على هذا الرابط: عدنان البخاري

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    808

    افتراضي رد: رأي العلامة الددو في المسعى الجديد: رأي فريد


    بل الحق على جوابك الأسرع:
    يُنشِط رَبَّ العجز إلا أنَّه ---- يُعجِز بالشكر لساني ويدي
    زادك الله من فضله، ونفع بك..

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    84

    افتراضي رد: رأي العلامة الددو في المسعى الجديد: رأي فريد

    الأخ شريف شلبي رعاك الله

    هذا كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    :

    "

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
    "
    وقد عدلت المرجئة فى هذا الأصل
    عن بيان الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والتابعين لهم باحسان
    واعتمدوا على رأيهم
    وعلى ما تأولوه بفهمهم اللغة وهذه طريقة أهل البدع
    ولهذا كان الامام أحمد يقول أكثر ما يخطىء الناس من جهة التأويل والقياس
    ولهذا
    تجد المعتزلة والمرجئة والرافضة وغيرهم من أهل البدع
    يفسرون القرآن برأيهم ومعقولهم
    وما تأولوه من اللغة
    ولهذا تجدهم لا يعتمدون على أحاديث النبى والصحابة والتابعين وأئمة المسلمين
    فلا يعتمدون لا على السنة ولا على اجماع السلف وآثارهم
    وانما يعتمدون على العقل واللغة
    وتجدهم لا يعتمدون على كتب التفسير المأثورة والحديث وآثار السلف
    وإنما يعتمدون على كتب الأدب
    وكتب الكلام التى وضعتها رؤوسهم
    وهذه طريقة الملاحدة أيضا
    إنما يأخذون ما فى كتب الفلسفة وكتب الأدب واللغة
    وأما كتب القرآن والحديث والآثار فلا يلتفتون (1) إليها

    هؤلاء
    يعرضون عن نصوص الانبياء اذ هى عندهم لا تفيد العلم
    وأولئك يتأولون القرآن برأيهم وفهمهم
    بلا آثار عن النبى وأصحابه
    وقد ذكرنا كلام أحمد وغيره فى انكار هذا
    وجعله طريقة أهل البدع
    واذا تدبرت حججهم وجدت دعاوى لا يقوم عليها دليل

    "
    م 7 ص 119

    "

    وهو يعبر عن منهجه ومنهج تلاميذه ابن القيم وابن كثير وابن مفلح

    ومن قبله يعبر عن منهج مالك والشافعي وأحمد والسفيانين وآلاف غيرهم رحمهم الله

    من سلفنا الصالح

    اختلاف المناهج حقيقة لا شك فيك

    كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن افتراق الأمة

    والمنجاة هو الفهم السلفي للنصوص دون اختراع فهم جديد

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: رأي العلامة الددو في المسعى الجديد: رأي فريد

    الأخ العزيز- بارك الله فيه - حاتم الفرائضي
    سألتك سؤالين وذكرت لك آية من كتاب الله
    فلم ترد على أي من السؤالين ، ولم تخبرني أي شيء تفيده الآية .
    إن كان الكلام على شيء في القرآن أجمعت الأمة على معنى معين فيه ، فالتسليم به واجب
    وإن كانت هناك سنة صحيحة ثابتة - حديث مرفوع - في الآية فالأخذ به واجب
    أما ما دون ذلك من آثار السلف وأقوال المفسرين فهي - لو ثبتت عنهم -أقوال بشر وآراء غير معصومين لا يحكم بها كتاب الله فكتاب الله وكلامه أعظم من ذلك ، ولكن يستعان بها فقط على فهم كتابه ، وإلا لم يجز أن يُؤَلَف في التفسير بعد كتاب ابن جرير الذي جمع المرويات عن السلف والمفسرين من الصحابة والتابعين في كتابه ما لم يجمعه غيره ، ولكن الاجماع الفعلي على جواز ذلك .
    وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •