حمل كتاب ( دائرة معارف القرن العشرين ) مصورة
عيد أضحى مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: حمل كتاب ( دائرة معارف القرن العشرين ) مصورة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    376

    Lightbulb حمل كتاب ( دائرة معارف القرن العشرين ) مصورة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عنوان الكتاب : ( دائرة معارف القرن العشرين ) بصيغة بي دي آف

    تأليف : محمد فريد وجدي.

    الناشر : دار المعرفة - بيروت.

    الطبعة الثالثة : 1971 م .

    عدد الأجزاء : عشرة مجلدات .

    روابط التحميـــل :

    المجلد الأول :

    http://rapidshare.com/files/16684615...00_01.rar.html

    المجلد الثاني :

    http://rapidshare.com/files/16761097...mqe02.pdf.html

    المجلد الثالث :

    http://rapidshare.com/files/16763511...mqe03.pdf.html

    المجلد الرابع :

    http://rapidshare.com/files/16764997...mqe04.pdf.html

    المجلد الخامس :

    http://rapidshare.com/files/16784368...mqe05.pdf.html

    المجلد السادس :

    http://rapidshare.com/files/16786535...mqe06.pdf.html

    المجلد السابع :

    http://rapidshare.com/files/16788211...mqe07.pdf.html

    المجلد الثامن :

    http://rapidshare.com/files/16789650...mqe08.pdf.html

    المجلد التاسع :

    http://rapidshare.com/files/16820207...mqe09.pdf.html

    المجلد العاشر :

    http://rapidshare.com/files/16823142...mqe10.pdf.html

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    284

    افتراضي رد: حمل كتاب ( دائرة معارف القرن العشرين ) مصورة

    الكتاب على الوقفية
    http://waqfeya.com/book.php?bid=11

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    449

    افتراضي رد: حمل كتاب ( دائرة معارف القرن العشرين ) مصورة

    الكاتب : محمد رشيد رضا
    __________
    الانتقاد على محمد فريد وجدي في كتبه
    ( 3 )

    كنز العلوم واللغة
    نكتفي في هذا الجزء بالانتقاد على مادة واحدة من مواد كتاب كنز العلوم واللغة ؛
    لأن باب المناظرة لا يتسع فيه لأكثر من ذلك .
    أخطأ فريد أفندي وجدي فيما كتبه في لفظ ( حديث ) أنواعًا من الخطأ ، تدل
    على أنه لا ثقة بنقله وروايته ، كما أنه لا ثقة بفهمه ورأيه .
    ( الخطأ الأول ) تعريفه الحديث في الاصطلاح ، بقوله : ( والحديث في
    الاصطلاح ، أطلق على ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكلام )
    وهذا غير صحيح ، وهو يدل على أنه لم يتلق ، ولم يقرأ شيئًا من كتب الحديث
    مطلقًا ، أو قرأ شيئًا قليلاً لم يفهمه ، والصواب أن الحديث في اصطلاحهم ما أضيف
    إلى النبي صلى الله عليه وسلم قولاً أو فعلاً أو تقريرًا أو صفة . ويطلق كما في
    النخبة على كل من : المرفوع والموقوف والمقطوع .
    ( الثاني ) قوله : إنه لم يصح عند أبي حنيفة إلا سبعة عشر حديثًا فقط ، فإن
    من يعرف غير هذا العدد من الصحاح لا يعترف له أحد بالإمامة والاجتهاد المطلق
    نعم ، إن الرواية عن أبي حنيفة قليلة ، وفرق بين ما يروى عنه ، وما يصح
    عنده .
    ( الثالث ) قوله : ( إنه لم يصح عند الإمام مالك إلا ثلاث مائة حديث ) ،
    وهذا خطأ كبير ، فقد قال الحافظ ابن حجر : كتاب مالك صحيح عنده ، وعند من
    يقلده ، على ما اقتضاه نظره من الاحتجاج بالمرسل والمنقطع وغيرهما .
    وقد نقل عن الإمام الشافعي أن الموطأ أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى . نعم ،
    إن الشافعي قال ذلك قبل وجود صحيحي البخاري ومسلم ، اللذين قدمهما العلماء بعده
    على الموطأ . ولكن ذلك لم يخرج الموطأ عن كونه صحيحًا . وقد نقل السيوطي في
    تنوير الحوالك عن القاضي أبي بكر بن العربي أن الموطأ هو الأصل الأول ،
    والبخاري هو الأصل الثاني . وأنَّ مالكًا روى مائة ألف حديث ، جمع منها في
    الموطأ عشرة آلاف ، ثم لم يزل يعرضها على الكتاب والسنة ( أي العملية ) ، حتى
    رجعت إلى خمس مائة وعن إلكيا الهراسي كان تسعة آلاف ، فرجع إلى سبع مائة .
    أقول : والظاهر أن الخلاف في العدد خاص بالأحاديث المسندة ، وهي كما نقل
    عن الأبهري ست مائة ، وعن ابن حزم خمس مائة ونيف . ومجموع الأحاديث والآثار
    فيه ألف وسبع مائة وعشرون . قال الأبهري : المرسل منها 222 ، والموقوف
    613 ، ومن أقوال التابعين 285 ، وكل ما فيه قد صح عند مالك . وإن قال بعض
    المحدثين بعده بضعف قليل من رواياته ، وقد نقل عنه أنه قال : ( عرضت كتابي هذا
    على سبعين فقيهًا من فقهاء المدينة ، فكلهم واطأني عليه ، فسميته الموطأ ) ، فلينظر
    الناظر على مبلغ علم فريد أفندي بالآثار ، وجرأته على كتابة ما ليس له به علم .
    ( الثالث ) قوله : ( ولم يصح عند البخاري إلا 6200 حديثا ( كذا ) من أكثر
    من 600.00 سمعها من الناس ) .
    أقول : لا ندري ، أيخترع فريد أفندي وجدي هذه الأقوال اختراعًا أم سأل بعض
    من يظن فيه العلم أن يكتب له ذلك ، ليفتخر بعلم غيره ، فكان افتخاره بالجهل .
    أما المعروف المشهور في كتب الحديث ، فهو أن ما في الجامع الصحيح
    للبخاري هو بعض ما صح عنده ، وهو بالمكرر يزيد عما قال ، وبدونه ينقص ،
    قال الحافظ ابن حجر في مقدمة الفتح : جميع أحاديثه بالمكرر سوى المعلقات
    والمتابعات سبعة آلاف وثلاثة مائة وسبعة وتسعون حديثًا ، والخالص من ذلك بلا
    تكرار ألفا حديث وست مائة وحديثان . ثم تكلم في إحصاء المتون المعلقة المرفوعة
    بغير وصل .
    ولا يتفق زعم فريد أفندي وجدي مع عد المكرر ولا مع تركه . هذا إذا فرضنا
    أنه لم يصح عند البخاري إلا أحاديث الجامع ، والصواب أنه قد صح عنده غيرها ،
    وقد صح عنه أنه قال : ( لم أخرج في هذا الكتاب إلا صحيحًا ، وما تركت من
    الصحيح أكثر حتى لا يطول ) .
    ( الرابع ) قوله : أول من ألف في الحديث مالك في الموطأ ( كذا ) توفي سنة
    179 ، وقيل : ابن جريج .
    والصواب أن أول من دون الحديث ابن شهاب الزهري بأمر عمر بن عبد
    العزيز كما قال الحافظ ابن حجر في الفتح ، ورواه أبو نعيم في الحلية عن مالك نفسه
    وفي باب اكتتاب العلم من الموطأ رواية محمد بن الحسن ، وعلقه البخاري
    ( أخبرنا مالك أخبرنا يحيى بن سعيد أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى أبي بكر
    عمرو بن حزم : أن انظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أو سنته
    أو حديث عمر أو نحو هذا ، فاكتبه لي ؛ فإني قد خفت دروس العلم وذهاب العلماء ) .
    نعم ، إنهم ذكروا أن مالكا وابن جريج من أول من صنف الحديث مرتبًا على
    الأبواب ، وهذا أخص من مطلق التأليف والتدوين ، فإن الذين كتبوا الحديث
    على أقسام : منهم من كتب ما اجتمع له كيفما اتفق ، ومنهم من رتبه على
    الأبواب ، ومنهم أصحاب المساند الذين ذكروا ما أسنده كل صحابي على حدة بحسب
    رواياتهم ، ومنهم أصحاب المعاجم الذين رتبوه على حروف المعجم .
    وقد كان ممن ألف الحديث مرتبًا على الأبواب في القرن الثاني مالك بالمدينة ،
    وابن جريج بمكة ، وسفيان الثوري بالكوفة ، والأوزاعي بالشام ، والربيع بن صبيح
    أو سعيد بن أبي عروبة أو حماد بن سلمة بالبصرة ، وهشيم بواسط ، ومعمر باليمن ،
    وجرير بن عبد بن حميد بالري ، و ابن المبارك بخراسان . قال الحافظان ابن حجر
    والعراقي : وكان هؤلاء في عصر واحد ، فلا يدرى أيهم أسبق ، كذلك كتب المسند
    غير واحد في عصر واحد ، فاختلفوا في الأول منهم .
    فلو كان فريد أفندي وجدي مطلعًا على أقوال المحدثين في ذلك ، لقال : إن
    مالكًا وابن جريج هما أول ، بل من أول من صنف الحديث مبوبًا ، كما يقال أول أو
    من أول من كتب المسند نعيم بن حماد وأسد بن موسى وعبد الله بن موسى . وأنَّى
    لمثل فريد أفندي وجدي أن يعرف شيئًا من هذه الفروق والدقائق ، أو مثل من وصفه
    بالتدقيق والتحقيق في كل ما يكتب ، كبعض محرري المؤيد . على أن القول بسبق
    ابن جريج لمالك أقوى من عكسه ، كما أطلق ذلك غير واحد ، ومنه ما في التذكرة
    للحافظ ابن حجر عن الإمام أحمد أنَّ ابن جريج وابن أبي عروبة أول من صنف
    الكتب .
    ( الخامس ) قال فريد أفندي وجدي : ( ثم توالت بعد ذلك المجموعات السبع
    الشهيرة بكتب السنة الصحيحة وهي : مجموعة البخاري المتوفى سنة 256 هـ ،
    ومسلم المتوفى سنة 261 هـ ، وأبو داود ( كذا ) المتوفى سنة 275 هـ وابن ماجه
    المتوفى سنة 282 هـ ، والنسائي المتوفى سنة 333 هـ والدارقطني
    المتوفى سنة 385 هـ ) .
    أقول : إنه ذكر أن المجموعات سبع وعد ستًّا فقط ، فلا نعد هذا عليه ، وإنما
    نعد عليه أنه ترك من الكتب الستة كتاب الترمذي ، واستبدل هو به الدارقطني ،
    وهذا يدل على الجهل المطلق بهذا العلم ، ولو ترك ابن ماجه لقلنا : إنه تركه
    للخلاف فيه ، وإن جرى جميع المتأخرين على عده السادس من الستة . ولكن أنَّى
    لمثله ، ولمن يقرظ له كتبه ، فيصفها بالتحقيق والتدقيق أن يعرف هذا .
    ( السادس ) زعمه أن ابن ماجه توفي سنة 282 ، والصواب أنه توفي سنة
    272 ، وقيل 275 .
    ( السابع ) زعمه أن النسائي توفي سنة 333 ، والصواب أنه توفي سنة
    ثلاث وثلاث مائة . فبأي شيء مما يكتب فريد أفندي يوثق .
    إن كل ما كتبه في هذه المادة لا يزيد إلا قليلاً عن الصفحة ، وقد رأيت أن
    معظم ما هو نقلي من ذلك فهو خطأ ؛ لأن منه الكلام في النسخ والوضع ، وله في
    ذلك عبارات لو تتبعناها وانتقدناها لفظًا ومعنى ؛ لأطلنا في إحصاء ما يتعذر
    إحصاؤه .
    ومن قرأ قوله في آخر هذه المادة : ( هذا وإننا في عصر كثر فيه النبهاء ،
    وأخذ كثير منا في احتذاء مثال أئمتنا في مسألة الأحاديث من الاكتفاء بالصحيح
    السليم ، وإن كان قليلاً ، وترك المشكوك فيه ، مهما كان كثيرًا ) .
    من قرأ قوله هذا يظن أنه هو في مقدمة هؤلاء النبهاء الذين ذكرهم . ولكنه إذا
    تتبع الأحاديث التي يحتج بها فيما يكتب ، يرى أنه يشكك في أصح الروايات ؛
    كأحاديث الشفاعة . ويعتمد في الأكثر على الأحاديث المشكوك فيها ، أو المقطوع
    بضعفها أو وضعها ، وهو لا يعلم . وسنبين ذلك في فصل مستقل إن شاء الله .
    أحبابنا كلّ عضوٍ في محبَّتكِم *** كليمُ وجدٍ فهل للوصلِ ميقات
    يا حبَّذا في الصَّبا عن حيّكم خبرٌ ***وفي بروقِ الغضَا منكم إشارات

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •