بيان جديد أو قديم تم تجديده حول خطورة الشرك في سورة البقرة والتوحيد في سورة الإخلاص
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: بيان جديد أو قديم تم تجديده حول خطورة الشرك في سورة البقرة والتوحيد في سورة الإخلاص

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    63

    Post بيان جديد أو قديم تم تجديده حول خطورة الشرك في سورة البقرة والتوحيد في سورة الإخلاص

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . أما بعد :


    لإجل الفائده لإخواني المسلمين في كل مكان من أقطاب العالم

    أقدم لهم معلومه إكتشفتها بنفسي ولله الحمد حيث أشكره أن من علي بهذا الإكتشاف

    فكنوز القرآن كثيرة ولم يصل العلماء على مر القرون الى جميعها بل هناك كنوز لم يكتشفها أحد

    وقد يكون سبقني بها من سبقني فأكسب بإذن الله أجر تجديد هذه المعلومه لو كانت منسوبه لشخص ماء

    وهي تبين خطورة الشرك بالله عز وجل وأن عظيم عظيم حيث سمى الله به أحدى سوره

    وهي سورة تمثل أطول سورة في القرآن الا وهي البقرة

    وبين عظم التوحيد حيث وضعه بينه الله في سورة تعدل ثلث القرآن الا وهي الإخلاص ؟

    قد يسأل سائل ما دخل سورة البقرة بهذا الشرك ؟

    أو يقول التوحيد ما دخله في سورة الإخلاص ؟


    فنقول: سورة البقرة سميت البقرة لأنها تنسب الى قصة البقرة التي أمر الله أن يذبحها بني اسرائيل

    ولمعرفة تفاصيل القصة يرجى الرجوع الى كتب التفاسير السته المشهوره

    لأن المقام لا يسمح بوضعها هنا

    لكن قد يسأل سائل متدبر في القرآن لماذا الله أمر بني اسرائيل بذبح بقرة ولم يأمرهم بذبح حيوان

    آخر مثلاً حصان أو نحوه او غيره؟ ؟

    وهنا مربط الفرس حيث كما قال ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان

    يقول رحمه الله ( والظاهر أن هذه القصة كانت بعد قصة العجل ففي الامر بذبح البقرة تنبيه على أن

    هذا النوع من الحيوان الذي لا يمتنع من الذبح والحرث والسقي لا يصلح أن يكون إلهاً معبوداً من دون

    الله تعالى وأنه يصلح للذبح والحرث والسقي والعمل ) انتهى كلامه رحمه الله


    وخلاصة الكلام

    أن وقوع قصة ذبح البقرة بعد قصة عبادة بني اسرائيل للعجل كما هو مذكور

    في سورة طـه حيث خدعهم السامري فصور لهم عجلاً من ذهب

    وعبدوه من دون الله فأتى موسى وزجرهم وذكر عذاب السامري في الدنيا والآخره على صنيعه

    وحطم العجل وقال ( إنما إلهكم الله الذي لا اله الا هو وسع كل شي علماً )

    يبين لهم خطورة الشرك وأن الله لا اله الا هو فعقلاً وشرعاً لا وجود لإلهين في السماء

    والا لفسدت الارض لأن كل إله يريد التصرف في الملك كيف يشاء وهذا يعارضه

    تعالى الواحد الاحد عن الشرك والحمد الله لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك

    وأن البقرة التي عبدوتها لا تصلح ان تعبد من دون الله عز وجل فهي للحرث والسقي

    وذكر الله أنها صفراء تذكيراً بالعجل الذهبي وهنا مربط آخر

    وبين سبحانه وتعالى في سورة الإخلاص التوحيد الخالص الذي به يكون القلب السليم

    من الشبهات والآفات التي تفتك بهذا القلب السليم

    حيث قال سبحانه تعالى ( قل هو الله احد , الله الصمد . لم يلد ولم يولد . ولم يكن له كفوا احد )

    أثبت سبحانه الوحدانيه له وأثبت أن لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا او شريك غيره بل واحد أحد

    وكما قال الطحاوي رحمه الله في متن الطحاويه ( قديم بلا إبتداء , دائم بلا إنتهاء )

    ولهذا كان من قرأ بهذه السورة كان له أجر من قرأ ثلث القرآن وجعلها الله تعدل ثلث القرآن

    بل أن من حب هذه السورة سبب لحب الله عز وجل لمن أحبها سورة عظيمه رغم قصرها

    فستخلص الفائده وهي أن الشرك عظيم حيث سمى الله سورة كاملة وعظيمه

    بالبقرة حيث عاتب الله بني اسرائيل فأمرهم بذبح البقرة الصفراء قياساً على العجل الذهبي

    ليعلموا أنه حيوان لا ينفع ولا يضر وأنه مخلوق لخدمة الإنسان وليس للعباده وتقديسه

    وان التوحيد عظيم حيث جعل الله سورة تعدل ثلث القرآن لما فيها من تمجيد الرب وتقديسه

    وتنزيه سبحانه وتعالى عن الشركاء والولد


    الاحاديث الوارده في فضل سورة البقرة وسورة الإخلاص :

    اولاً : فضائل سورة الإخلاص



    قصر في الجنة


    عن أنس الجهني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قرأ ( قل هو الله أحد ) حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصراً في الجنة ) . (السلسلة الصحيحة)




    الإخلاص ثلث القرآن

    عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : ( أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة ؟ ) فشق ذلك عليهم وقالوا : أينا يطيق ذلك يا رسول الله ؟ فقال : ( الله الواحد الصمد ثلث القرآن ) .




    الإخلاص صفة الرحمن

    عن عائشة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً على سرية وكان يقرأ على أصحابه في صلاته فيختم بقل هو الله أحد ، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( سلوه لأي شئ يصنع ذلك ؟ ) فسألوه فقال : لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أخبروه أن الله يحبه ) . (159/160/ الصحيح المسند من أذكار اليوم والليلة)


    ثانياً : فضل سورة البقرة


    1- أنها بركة ولا تستطيع الشياطين البقاء في مكان تقرأ فيه :
    عن أبي أمامة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرءوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة " . رواه مسلم .

    البطله : هو السحر

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة " . رواه مسلم

    2- أن فيها أعظم آية في القرآن وهي آية الكرسي :
    عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم ؟ " . قال : قلت الله ورسوله أعلم قال : " يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم ؟ " . قال : قلت ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم )
    قال فضرب في صدري وقال : " والله ليهنك العلم أبا المنذر " . رواه مسلم .

    وآية الكرسي سبب للحفظ من الشيطان لمن قرأها :
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني محتاج وعلي دين وعيال ولي حاجة شديدة فخليت عنه فأصبحت فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
    يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة قال قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله
    قال أما إنه قد كذبك وسيعود فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه سيعود فرصدته فجاء يحثو الطعام وذكر الحديث إلى أن قال فأخذته يعني في الثالثة فقلت لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا آخر ثلاث مرات تزعم أنك لا تعود ثم تعود . قال دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها
    قلت ما هن قال إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي الله لا إله إلا هو الحي القيوم حتى تختم الآية فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل أسيرك البارحة قلت : قال ما هي قلت قال لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية الله لا إله إلا هو الحي القيوم وقال لن يزال يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح وكانوا أحرص شيء على الخير فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما إنه قد صدقك وهو كذوب تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة قال لا قال ذاك الشيطان
    رواه البخاري

    3- أن في سورة البقرة آخر آيتين وهما سبب للحفظ لمن قرأهما :
    عن أبي مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأ بهما في ليلة كفتاه .
    متفق عليه .

    4- أن اسم الله الأعظم في سورة البقرة :
    عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين : ( وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ) وفاتحة ( آل عمران ) : ( الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم )
    رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه وهو صحيح .



    فرأينا أن الله ذكر في بداية القرآن سورة البقرة

    وهي التحذير من الشرك وشره ومن ثم علاج الشرك وهو التوحيد


    أسأل أن ينفعنا بما علمنا وأن يرزقنا إتباع ما في القرآن الكريم والسنة النبويه كاملتين وأن لا نخرج عنهما

    ابداً بل نتمسك بها حتى نموت عليهما ويشرح صدورنا ويجعل عملنا خالصاً لوجهه

    وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    63

    افتراضي رد: بيان جديد أو قديم تم تجديده حول خطورة الشرك في سورة البقرة والتوحيد في سورة الإخل

    قد أكون مخطئ فأرجو أن يغفر الله خطأي وأريد منكم توضيح الخطأ إن كان موجوداً .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •