رأي العثيمين في كلمة (يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.. )
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: رأي العثيمين في كلمة (يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.. )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    27

    افتراضي رأي العثيمين في كلمة (يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.. )

    قال الشيخ العثيمين رحمه الله وأعلى درجته: عند تفسيره لقوله تعالى { وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) } { وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) }

    (أما ما ينتشر عند بعض الناس من قولهم : يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ويعين بعضنا بعضا فيما اتفقنا فيه فهل لهذه الكلمة أصل في الشرع؟
    هذا غلط في الجملتين جميعا فالجملة الأولى (يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه) هي كقول بعض الفقهاء : لا إنكار في مسائل الاجتهاد لأن هذه العبارة معروفة عند الفقهاء وهذا على إطلاقه ليس بصحيح فما اختلفنا فيه إن كان الحق لم يتبين فيه تبينا لا يعذر فيه المخالف فهنا نعم نعذره لأن له رأي ولنا رأي أما إذا كان الحق واضحا فإن من خالفنا لا نعذره في ذلك فهي على إطلاقها غير صحيحة .
    وأما الثانية وهي قول ) يعين بعضنا بعضا فيما اتفقنا فيه) فهذا غير صحيح أيضا لأننا لو اتفقنا على باطل لم يحل أن يعين بعضنا بعضا بل وجب أن ينهى بعضنا بعضا عن هذا الباطل فهو أيضا على إطلاقه لا يصح ولعل الذي قاله يقصد ما ليس بباطل ولا يخالف الشريعة لكن الجملة الأولى دخل فيها أنس عندهم انحراف في العقيدة وفي المنهج .والإسلام يسعهم قالوا: نحن يجب أن نستظل بظل الإسلام وإن اختلفنا ولذلك تجدهم يدخلون في حزبهم الفاسق حالق اللحية شارب الدخان المتهاون بالصلاة وما أشبه ذلك وهذا خطأ وفي المقابل الذي يريد من الناس أن يكونوا صلاحا في كل دقيق وجليل وإلا فليسوا أخوانا لنا فهذا خطأ أيضا.) انتهى من تفسير سورة آل عمران 2/14-15

  2. #2
    عدنان البخاري غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مدرس بدار الحديث بمكة
    المشاركات
    10,739

    افتراضي رد: رأي العثيمين في كلمة (يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.. )

    وللشيخ ابن باز تعليقٌ حسنٌ لعبارة الحسن البنَّا تلك.
    قال رحمه الله في ردِّه على محمد علي الصَّابوني الإخواني: " نقل في المقال المذكور عن الشيخ حسن البنا رحمه الله ما نصه ( نجتمع على ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ) .
    والجواب أن يقال : نعم يجب أن نتعاون فيما اتفقنا عليه من نصر الحق والدعوة إليه والتحذير مما نهى الله عنه ورسوله ، أما عذر بعضنا لبعض فيما اختلفنا فيه فليس على إطلاقه بل هو محل تفصيل ، فما كان من مسائل الاجتهاد التي يخفى دليلها فالواجب عدم الإنكار فيها من بعضنا على بعض ، أما ما خالف النص من الكتاب والسنة ، فالواجب الإنكار على من خالف النص بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن عملا بقوله تعالى : سورة المائدة الآية 2 وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وقوله سبحانه : سورة التوبة الآية 71 وَالْمُؤْمِنُون َ وَالْمُؤْمِنَات ُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ الآية .
    وقوله عز وجل : سورة النحل الآية 125 ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم : صحيح مسلم الإيمان (49),سنن الترمذي الفتن (2172),سنن النسائي الإيمان وشرائعه (5009),سنن أبو داود الصلاة (1140),سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1275),مسند أحمد بن حنبل (3/54). من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ، وقوله صلى الله عليه وسلم : صحيح مسلم الإمارة (1893),سنن الترمذي العلم (2671),سنن أبو داود الأدب (5129),مسند أحمد بن حنبل (4/120). من دل على خير فله مثل أجر فاعله أخرجهما مسلم في صحيحه . والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .
    مدرّس بدار الحديث بمكة
    أرحب بكم في صفحتي في تويتر:
    adnansafa20@
    وفي صفحتي في الفيس بوك: اضغط على هذا الرابط: عدنان البخاري

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    487

    افتراضي رد: رأي العثيمين في كلمة (يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.. )

    أنا سمعت محاضرة للشيخ سلمان العودة ,ألقاها في المدينة المنورة,
    وبين أن هذه العبارة تطبق داخل محيط أهل السنة وليس كما يتوقع البعض انها تطبق مع الفرق المبتدعة الاخرى

  4. #4
    عدنان البخاري غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مدرس بدار الحديث بمكة
    المشاركات
    10,739

    افتراضي رد: رأي العثيمين في كلمة (يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.. )

    حتى لا نكون ملكيين أكثر من الملك، الإخوان المسلمون يستعملون هذه العبارة في التعامل مع المبتدعة، وليس داخل الصف السني السلفي الواحد، وإلَّا ما كان في ذلك عتب.
    مدرّس بدار الحديث بمكة
    أرحب بكم في صفحتي في تويتر:
    adnansafa20@
    وفي صفحتي في الفيس بوك: اضغط على هذا الرابط: عدنان البخاري

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    170

    افتراضي رد: رأي العثيمين في كلمة (يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.. )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن رشد مشاهدة المشاركة
    أنا سمعت محاضرة للشيخ سلمان العودة ,ألقاها في المدينة المنورة,
    وبين أن هذه العبارة تطبق داخل محيط أهل السنة وليس كما يتوقع البعض انها تطبق مع الفرق المبتدعة الاخرى
    من هم أهل السنة الذين يقصدهم الشيخ العودة وهل يعتقد الشيخ العودة بأن الإخوان من الفرق المبتدعة فيسأل عن هذا .

    وقال الشيخ العثيمين كما في مجموع فتاويه عن هذه القاعدة :-

    يان قاعدة: (نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه):
    ______________________________ __________
    السؤال: فضيلة الشيخ! من المعلوم أن الشيعة و المرجئة هؤلاء كلهم يختلفون مع أهل السنة والجماعة اختلافاً عظيماً، وهناك قاعدة عند بعض العلماء يسمونها القاعدة الذهبية: (يعين بعضنا بعضاً فيما اتفقنا ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا) فكيف نعذر هؤلاء الشيعة؟
    ______________________________ __________
    الجواب: هذه القاعدة الذهبية ليست قاعدة ذهبية ولا تستحق أن تكون قاعدة، بل ما اتفقنا فيه فهو من نعمة الله عز وجل، والاتفاق خير من الاختلاف، وما اختلفنا فيه فقد يعذر فيه المخالف وقد لا يعذر، فإذا كان الاختلاف في أمر يسوغ فيه الاختلاف فهذا لا بأس به، ولا زال الأئمة يختلفون، فالإمام أحمد والشافعي ومالك وأبو حنيفة كلهم يختلفون، وأما إذا كان الخلاف لا يعذر فيه كالخلاف في العقائد، فإنه لا يعذر بعضنا بعضاً، بل الواجب الرجوع إلى ما دل عليه الكتاب والسنة، فعلى المرجئة وعلى الشيعة وعلى كل مبتدع أن يرجع إلى الكتاب والسنة ولا يعذر، فهذه القاعدة ليست قاعدة ذهبية، ولعلك تسميها قاعدة خشبية. عرفت الآن الذي يسوغ فيه الاجتهاد، هذا لا بأس أن نسمح للمخالف، والذي لا يسوغ فيه الاجتهاد كمسائل العقائد التي يخالف فيها الإنسان السلف لا يمكن أن يعذروا اهـ

    ( قلت ) والعجيب أن هذه القاعدة يطبقها جميع المخالفين لمذهب السلف مع جميع الناس حتى الرافضة والصوفية والعلمانيين فتجدهم لا بأس عندهم أن يزور أحدهم الصفار الرافضي أو يذهب إلى أحمد بن محمد علوي المالكي أو فدعق الصوفي بجدة انطلاقا من هذه القاعدة وقاعدة وحدة الصف لا وحدة الرأي .
    وفي المقابل ترى ألسنتهم تتطاول على علماء السنة القائمين بأمر الله والداعين إلى التوحيد والسائرين على منهج الأنبياء فتارة يتهمونهم بأنهم لا يفقهون الواقع وتارة بأنهم علماء الحيض والنفاس وتارة بأنهم أصحاب الكتب الصفراء وتارة بأنهم جواسيس وعملاء للطواغيت ......................إلخ .

    رحماء مع أهل البدع أشداء على السلفيين
    هداهم الله عزوجل ورد عليهم عقولهم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    (غـزَّة - فلسطين).
    المشاركات
    202

    افتراضي رد: رأي العثيمين في كلمة (يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.. )

    وفقكم الله بالحق إلى الحق ، ورحم الله العلامة العثيمين _ما أفقهه_ !! 0

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    419

    Arrow رد: رأي العثيمين في كلمة (يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.. )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان البخاري مشاهدة المشاركة
    وللشيخ ابن باز تعليقٌ حسنٌ لعبارة الحسن البنَّا تلك.
    قال رحمه الله في ردِّه على محمد علي الصَّابوني الإخواني: " نقل في المقال المذكور عن الشيخ حسن البنا رحمه الله ما نصه ( نجتمع على ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ) .
    والجواب أن يقال : نعم يجب أن نتعاون فيما اتفقنا عليه من نصر الحق والدعوة إليه والتحذير مما نهى الله عنه ورسوله ، أما عذر بعضنا لبعض فيما اختلفنا فيه فليس على إطلاقه بل هو محل تفصيل ، فما كان من مسائل الاجتهاد التي يخفى دليلها فالواجب عدم الإنكار فيها من بعضنا على بعض ، أما ما خالف النص من الكتاب والسنة ، فالواجب الإنكار على من خالف النص بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن عملا بقوله تعالى : سورة المائدة الآية 2 وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وقوله سبحانه : سورة التوبة الآية 71 وَالْمُؤْمِنُون َ وَالْمُؤْمِنَات ُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ الآية .
    وقوله عز وجل : سورة النحل الآية 125 ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم : صحيح مسلم الإيمان (49),سنن الترمذي الفتن (2172),سنن النسائي الإيمان وشرائعه (5009),سنن أبو داود الصلاة (1140),سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1275),مسند أحمد بن حنبل (3/54). من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ، وقوله صلى الله عليه وسلم : صحيح مسلم الإمارة (1893),سنن الترمذي العلم (2671),سنن أبو داود الأدب (5129),مسند أحمد بن حنبل (4/120). من دل على خير فله مثل أجر فاعله أخرجهما مسلم في صحيحه . والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .
    و بمثل ما نقلت أخي الكريم عن الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالى - قال العلامة المحدث مقبل الوادعي - رحمه الله تعالى -.

    وبارك الله في الأخ الغامدي على ما تفضل به، وللشيخ بن عثيمين كلام آخر في أحد رسائله المطبوعة وهي شريط في الصل تتعلق بمسائل الخلاف ، وزعها بعض الإخوان سابقا ظنا منهم أنها تخدمهم في منهجهم هداهم الله تعالى..

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •