انحراف النساء اسبابه وعلاجه
النتائج 1 إلى 7 من 7
6اعجابات
  • 2 Post By سحابة مطر
  • 2 Post By أم علي طويلبة علم
  • 2 Post By أم أروى المكية

الموضوع: انحراف النساء اسبابه وعلاجه

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    21

    افتراضي انحراف النساء اسبابه وعلاجه

    انحراف المرأة أسبابه وعلاجه


    إن البعد عن شريعة الله تعالى انحراف وضلال، والمرأة المسلمة التي لا تلتزم بشرع ربها، ولا تتقيد بأحكام – دينها ولا سيما في زينتها ولباسها – على خطر عظيم، يؤدي بفساد الأمم وخراب الديار.


    وهذا ما حذّر منه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: ((ما تركت بعدي فتنة أضرّ على الرجال من النساء)) [1].


    وفي حديث أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه -: (( واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل في النساء)) [2].


    وهذا أمر مشاهد في عصرنا هذا، فالمرأة فتنة بتبرجها، وإبداء زينتها، وكثرة خروجها من بيتها لغير ضرورة، وهي فتنة – أيضاَ – لأنها قد تحمل زوجها على المعصية، وتكلفه ما لا يطيق من النفقات أو من الكماليات، ونحو ذلك.


    ولا ريب أن المرأة إذا انحرفت عن الصراط السوي، وفقدت الرعاية والقوامة وجرت وراء الشهوات، وانغمست في عالم الموضات، صارت معول هدم وفساد، كما أخبر بذلك الصادق المصدوق عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام.


    ولا أدري كيف ترضى امرأة شرفها الله تعالى بالإسلام أن تكون كذلك! ولا سيما من كانت عالمة غير جاهلة! إن الإنسان له هفوات، وله زلات، ولكن هذا الإصرار والعناد من المرأة على تقديم مراد النفس على الله تعالى أمر يحتاج إلى عناية،وإنه يستدعي تشخيص الداء، ليتم العلاج لمن أراد الشفاء، إن هناك أسباباً لانحراف المرأة – كالرجل – عن أمر الله وشرعه، وهذه بعض منها :


    1 - ضعف الوازع الديني عند كثير من النساء : لأسباب عديدة، من أهمها: فساد البيت الذي نشأت فيه، والمرأة ناقصة في دينها وناقصة في عقلها، فكيف إذا نشأت في أسرة لا تهتم بتنشئة أفرادها على الدين والخلق والفضيلة!

    ومن النساء من تجهل أشياء كثيرة من أحكام الزينة واللباس! كما تجهل أشياء من أحكام الطهارة والصلاة، ومن النساء من تعرف الكثير من ذلك ولكنها لا تقيم لحكم الشرع وزناً في مقابل تلبية شهواتها، لأنها لا تجد من يقوّم اعوجاجها، ويعالج انحرافها.


    تأثرت المرأة المسلمة بالمرأة الغربية : وذلك عن طريق وسائل الإعلام من إذاعة وصحافة وتلفاز ونحوها، حيث دأبت وسائل الإعلام في العالم الإسلامي على نقل صور كثيرة من حياة المرأة الغربية إلى المرأة المسلمة .

    فأصبحت تحس بالنقص والتأخر تأثراً ببريق حضارة زائفة لا تملك شيئاً من القيم والأخلاق المستمدة من عقيدة صحيحة، ولأن المرأة ضعيفة وسريعة التأثر، فأصبحت تقتبس بالتدريج تلك العادات الفاسدة والتقاليد العفنة، حتى صار الأمر إلى ما نشاهد .


    ولا أدل على هذا التأثر من هذا القصور الذي لا تفيق منه نساؤنا في متابعة المستحدثات في عالم الأزياء وأدوات التجميل مما يتغير بالأسابيع والشهور!


    2 - توفر المال بأيدي كثير من النساء : عن طريق مرتب تتقاضاه، أو أب أو زوج يبذل المال للمرأة بغير حساب، وتوفر المال بيد المرأة له تأثير كبير في الانحراف بالنسبة للرجل والمرأة، والمرأة لا تعرف قيمة المال، فكيف إذا وجد من العوامل ما يساعد على إنفاقه وتبذيره !


    3 - إهمال المسؤول عن المرأة : من أب أو زوج أو أخ ونحوهم القيام بمسئوليته، لأن المرأة – مهما بلغت من العلم والعقل – فهي بحاجة إلى قوامة ورعاية. ولابد لها من قيم يتعهدها بالنفقة وبالرعاية.


    إن كثير من أولياء النساء ضيعوا هذه الأمانة، وفرطوا في هذه المسئولية، حتى أن بعضهم يحتاج إلى رعاية. لأنه مصاب بدينه، ومصاب بعقله، لا يعرف من أمر الحياة الزوجية إلا أن له بيتاً يأوى إليه ليستريح ويأكل وينام، ثم يخرج ثانية .

    وهكذا يقضي حياته لا يدري ما عليه بيته وأسرته من خير أو شر! لا يعرف معروفاً! ولا ينكر منكراً! وإلا فأين الغيرة؟ وأين الرعاية؟ وأين القيام بحق الرعية لامرأة تركب وحدها مع سائق أبيها الأجنبي لتذرع الأسواق طولاً وعرضاً؟! تبدد الأموال! وتفتن عباد الله!

    لقد ضاعت المسئولية! وتبلد الشعور! حتى صارت هذه الظاهرة السيئة المنكرة من الأمور العادية لدى كثير من الأسر.


    إن الأمر جد خطير! يحتاج على معالجة قبل معالجة أمراض الأجسام، ونرى من طرق العلاج ما يأتي:


    - أن تربّى المرأة المسلمة تربية إسلامية حقيقية منذ الصغر، لتنشأ نشأة طيبة، وتربيتها بإبعادها عن كل ما يأباه الدين الحنيف وتعليمها ما يجب عليها من أحكام دينها، وبيان الآثار السلبية على تبرجها وتبذيرها، وإحاطتها علماً بما يريده أعداء الإسلام من خروجها والقضاء على عفتها، متى كانت قادرة على فهم ذلك واستيعابه.


    - ولا ينبغي أن نعلل عدم التربية في الصغر على اللباس الإسلامي وغيره بعدم التكليف، لأن وليها مكلف ومطالب بإبعادها عن المحرم – كما ذكره الفقهاء – والصغير يصعب تقويمه بعد الكبر إذا اعتاد شيئاً في صغره.


    - أن يركز العلماء والخطباء والمحاضرون على الأحكام المتعلقة بالمرأة. لتكون هناك وقفة جادة ضد الدعوات الهدامة التي تظهر بين حين وآخر، تحاول جذب المرأة إلى صفها، ولابد في ذلك – أيضاً – من إبراز مسئولية ولي المرأة، وعظم الدور الذي يطالب به.


    - وإن الإكثار من الدورات الصيفية للمرأة التي تقوم بها بعض المؤسسات الخيرية ويشرف عليها من هم أهل لذلك – إن الإكثار منها لها أثر طيب ملموس في صلاح المرأة واستقامتها.


    - على ولي المرأة أن يقوم بواجب الولاية والرعاية، وأن يعلم – يقيناً – أنه مسئول عن أسرته من زوجة وأولاد، قال تعالى: ((الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ )) (سورة النساء:34) .


    ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته)) .


    وقال عليه الصلاة والسلام: (( إن الله تعالى سائل كل راع عما استرعاه أَحَفِظَ ذلك أم ضيعه حتى يسأل الرجل عن أهل بيته)) [3].


    - قال العيني: "والراعي هو الحافظ المؤتمن، الملتزم صلاح ما قام عليه وما هو تحت نظره، فكل من كان تحت نظره شيء فهو مطلوب بالعدل فيه والقيام بمصالحه في دينه ودنياه ومتعلقاته، فإن وفّى ما عليه من الرعاية حصل له الحظ الأوفر والجزاء الأكبر. وإن كان غير ذلك طالبه كل أحد من رعيته بحقه " [4].


    - فعلى الولي أن يقوم على من تحت يده بالتربية والتأديب. وكما أنه لا يألو جهداً في النفقة، فيجب ألا يقصر في الرعاية والتربية! وعليه أن يراقب لباس بناته وزينتهنّ ولايدع ذلك لتصرف زوجته لأنها تتأثر بكل جديد وترغب أن تظهر بناتها بمثل ما يظهر غيرهن وكثير من الأولياء لا يفهم الرعاية والولاية إلا أنها توفير الطعام والشراب واللباس والسكن ونحو ذلك، وهذا فهم سقيم ؛


    فإن الرعاية والقوامة كما تتضمن ما ذكر، تتضمن أيضاً التقويم والحمل على طاعة الله تعالى، بفعل المأمور اجتناب المحظور.


    - على المرأة المسلمة أن تؤمن يقيناً بأن القوامة للرجل بنص القرآن والسنة ولا شك أن قوامة الرجال على المرأة وعلى الأسرة عموماً توجب على المرأة طاعة زوجها ما أمرها بطاعة الله تعالى؛ لأجل أن تنتظم أمور الأسرة ويجتمع شملها ويصلح المجتمع؛ لأن صلاح الأسرة صلاح للمجتمع.

    قال تعالى: (( فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله)) [سورة النساء الآية 34].


    - فعلى المرأة المسلمة أن تكون من أهل هذه الآية. والصلاح هنا هو صلاح الدين وحسن المعاشرة للزوج، فالصالحات قانتات بحقوق الله تعالى، وحقوق أزواجهن.


    - وعلى المرأة أن تدرك أن القوامة تكليف قبل أن تكون تشريفاً، وأن تعلم أن القوامة مصلحة لها ، وأن عليها نصيبا من الحفظ والرعاية ، وذلك بأن تكون عوناً لزوجها على تربية الناشئة، وأن تكون قائمة بما أنيط بها من المسئوليات المنزلية.

    فكما أن الرجل راع في أهل بيته ومسؤول عن رعيته فهي – أيضاً – راعية على أهل بيت زوجها وولده ومسؤولة عنهم.


    يقول صلى الله عليه وسلم : (( والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسئولة عن رعيتها )) [5].


    - وأخيراً على المرأة أن تدرك أن طاعتها لزوجها فيها رضا الله تعالى والفوز بثوابه قال صلى الله عليه وسلم : ((إذا صلت المرأة خمسها، وحصنت فرجها، وأطاعت بعلها، دخلت من أي أبواب الجنة شاءت)) [6].


    - على ولاة أمور المسلمين أن يكون لهم دور فعال في موضوع تبرج المرأة، وإنكار هذا المنكر، والغلظة والشدة على من تساهل في ذلك.


    - يقول ابن القيم – رحمه الله -: ويجب عليه – أي ولي الأمر – منع النساء من الخروج متزينات متجملات، ومنعهن من الثياب التي يكن بها كاسيات عاريات، كالثياب الواسعة الرقاقة، ومنعهن من حديث الرجال في الطرقات، ومنع الرجال من ذلك.


    ويقول : وله أن يحبس المرأة إذا أكثرت الخروج من منزلها. ولا سيما إذا خرجت متجملة بل إقرار النساء على ذلك إعانة لهن على الإثم والمعصية والله سائل ولي الأمر عن ذلك .


    ويقول – أيضاً - : ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال أصل كل بلية وشر. وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة، كما أنه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة. واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا وهو من أسباب الموت العام والطواعين المتصلة .


    ولا ريب أن إنكار المنكر ليس خاصاً بالولاة وأعضاء الهيئات. وإنما هو واجب على كل فرد من أفراد الأمة، والقيام بذلك سبب لنزول الخيرات ورفع البلاء [7]. نسأل الله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين، وولاة أمورهم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
    (منقول)

    كتبه :

    فضيلة الشيخ د . عبدالله بن صالح الفوزان - حفظه الله تعالى - .

    ______________________________ _____
    أم علي طويلبة علم و أم أروى المكية الأعضاء الذين شكروا.
    سبحانك اللهم وبحمدك سبحان الله العظيم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    ~ المــرِّيـْـخ ~
    المشاركات
    1,554

    افتراضي رد: انحراف النساء اسبابه وعلاجه

    شكرا لك ... بارك الله فيك ...

    والفرس من خيالها ، والمرة من رجّالها

    النساء المتبرجات ، نساء مَن ؟!
    يا ربِّ : إنَّ لكلِّ جُرْحٍ ساحلاً ..
    وأنا جراحاتي بغير سواحِلِ !..
    كُل المَنافي لا تبدد وحشتي ..
    ما دامَ منفايَ الكبيرُ.. بداخلي !

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: انحراف النساء اسبابه وعلاجه

    بــــــــــوركت ي غاليتي لاحرمك الله الاجر

    اشكرك
    ]قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له"

    قلبي مملكه وربي يملكه>>سابقا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1

    Post رد: عن الخير الذي يعطية الله لي من بعد الشدائد

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالك إن شاء الله دائما بخير ؟ الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين (ابتسامة) اولا انا اود اعجابي بالمجلس وبالمواضيع المهمة التي تطروحوها.انا اود انا احكي لكم حكايتي
    فلقد من الله عليا بنعم لا تعد ولا تحصي فأن الله رزقني بابتلاءات شت وما كان عليا الا ان احمد الله واشكرة فانا شابة في عمر 36 سنة ومعي ابنة وابن هم قرت عينني وانا مطلقة وقد قابلت من المشاكل ما لم يقابلها احد من حوالي 5 سنين وانا امر بمراحل غريبة من هل اريد الزواج ولا اعرف ماذا افعل اريد الزواج للاصون نفسي واعف نفسي ولكن اولادى اخاف عليهم من ان اكون مسببة في الم اليهم من اي من الزوج او هم
    والصراحة انا قد اكون غير محقة في الزواج التاني لكن والله اخاف علي نفسي من الفتنة فانا احتاج الي حنان الزوج واغير مثل النساء ولكن والله اعلم في غيبة حكمة لا اكاد اعلمها فتقدم لي كثير جدا وكل ما قلبي يميل لاحد ينصرف من مشكلة ما الاولاد او انا فانا خائفة ولكني بشدة احتاج الي الزواج
    للعفة والاحتواء واريد ان احث بالامان والحماية من هذا الزمان وربنا يستر كل فتيات المسلمات الشباب والشابات وانا فعلا قد مريت بمشاكل من الزوج السابق فهو انسان غير طبيعي لا يحب الا نفسة اول ما اعطاة الله مالا قد تزوج باخرى ولم يقم بالعدل بل افترى وطغي واصبح يخوض في اسرارى الشخصية واعاب في نفسي وقد طلبت الطلاق منة لانة لم يحافظ على اسار زوجتة ولم يسرني ولم يدخل العدل علي بل انا التي صبرت معه على الحلو والمر اول ما كبر حب يغير حياتة وقال اتعدل واخد الاحلي لكن والله العظيم من دون شمت ولا غيظ احكي لكم عنة فلقد اذاقة الله التعب بكل الوانة وتبدلت حياتة بالخيبة فاصبح فاشلا في حياتة هو والزوجة التي اعتبرها هي السبب في خراب بيتي فلقد امرتة بطلاقي وهيئت لة كل اسباب المعيشة ولم تدم على الاطلاق فلقد اعطاة الله المال ليسعد اولادة افترى وتزوج ولم يحسن ادبة مع اولاد فهو الان في فقر ما يعلم بة الا الله وكان عنده سيارة لا يوجد سيارة وكان عنده بنتي وابني خلف 5 ماتوا 3 وبقي اثنان واحد سليم والثاني به كخرباء ولم يعرف الاطباء ماذا بة لكن لا ذنب للولد فوالله الاولاد احب عندى منهم
    فعندما ياتوني في بيت الحضانة اعاملهم بما يرضي اللهفانا احمد الله علي ماانا فية فعندما اذهب في قضاء عملية لاولادى ربنا يسهلها لي وعندما اذهب الي عمل اعمل وفي اشد احتياجي الي المال اجد من يعطيني فالله كريم جدا فكم انا احبة لكني انا كلما اتعرض الي حب افشل ما السبب لا اعلم كل ما احب انسان لا تكمل القصة وتقشل لا اعلم السبب للكن العلم عند االلةالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا لك ... بارك الله فيك ...

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    ابو ظبي
    المشاركات
    173

    افتراضي رد: انحراف النساء اسبابه وعلاجه

    موضوع قيم وهادف نسأل الله ان يستر على بناتنا واولادنا ويسترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليه اللهم آمين ..

    الأخت الحبيبه منيه النفس اسأل الله ان يفك كربك ويزيل همك ويرزقك بالزوج الصالح ان شاء الله

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,463

    افتراضي

    اللهم أصلح نساء المسلمين، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا.
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,268

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    اللهم أصلح نساء المسلمين، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا.
    آمين ...
    أم علي طويلبة علم و أبو مالك المديني الأعضاء الذين شكروا.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •