هــل صـح الإجمـاع في تحريم الخروج على أئمـة الجور ؟.
صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 68

الموضوع: هــل صـح الإجمـاع في تحريم الخروج على أئمـة الجور ؟.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    752

    افتراضي هــل صـح الإجمـاع في تحريم الخروج على أئمـة الجور ؟.

    هــذه مسألة أطرحها رجاء أن تفيدونا في حكمها الشرعي
    هناك من ينقل الإجماع على تحريم الجور على أئمة الجور .. فهل هذا الإجماع صحيح .. وإن كان صحيح فمتى وقـع هذا الإجماع ؟ .
    وهــذه بعض أقوال أهل العلم حيث رأوا أن دعوى الإجماع في المسألة لا تصح .
    يقول العلامـة ابن الوزير اليماني رحمه الله : ( بيان أن مـن منـع الخروج على الظلمة استثنى مـن ذلك مـن فحُش ظلمه وعظمت المفسدة بولايته ، مثل يزيد بن معاوية ، والحجاج بن يوسف ، وأنه لم يقل أحد ممن يعتد به بـإمامة من هذا حاله ، وإن ظن ذلك من لم يبحث من ظواهر بعض إطلاقهم ، فقـد نصوا على بيان مرادهم ، وخصوا عموم ألفاظهم ، ويظهر ذلك بذكر ما أمكن من نصوصهم .. إلى أن قال : ومما يدل على ذلك أنه لما ادعى أبو عبد الله بن مجاهد الإجماع على تحريم الخروج على الظلمة ، ردوا ذلك عليه وقبحوه ، وكان ابن حزم على تعصبه لبني أمية ممن رد عليه ، فكيف بغيره ؟ واحتج عليه ابن حزم بخروج الحسين بن علي عليهما السلام على يزيد بن معاوية ، وبخروج ابن الأشعث ومن معه من كبار التابعين على الحجاج ، ذكره في كتاب " الإجماع " له ، رواه عنه الرِّيمي في آخر كتاب " الإجماع " له في الترتيب الذي ألحقه به ، فقال ابن حزم ما لفظه : ورأيت لبعض من نصب نفسه للإمامة والكلام في الذين ، فصولاً ذكر فيها الإجماع ، فأتى فيها بكلام لو سكت عنه ، لكان أسلم له في أخراه ، بل لعل الخرس كان أسلم له ، وهو ابن مجاهد البصري المتكلم الطائي ، لا المقرئ ، فإنه ذكر فيما ادعى فيه الإجماع : أنهم أجمعوا على أنه لا يخرج على أئمة الجور ، فاستعظمت ذلك ، ولعمري إنه لعظيم أن يكون قد علم أن مخالف الإجماع كافر ، فُيلقي هذا إلى الناس ، وقد علم أن أفاضل الصحابة وبقية السلف يوم الحـرة خرجوا على يزيد بن معاوية ، وأن ابن الزبير ومن تابعه من خيار الناس خرجوا عليه ، وأن الحسين بن علي ومن تابعه من خيار المسلمين خرجوا عليه أيضاً رضي الله عن الخارجين عليه ، ولعن قتلتهم ، وأن الحسن البصري وأكابر التابعين خرجوا على الحجاج بسيوفهم . أترى هؤلاء كفروا ؟ بل والله من كفرهم ، فهو أحق بالكفر منهم ، ولعمري لوكان اختلافاً يخفى ، لعذرناه ، ولكنه مشهور يعرفه أكثر من في الأسواق ، والمخدَّرات في خدورهن لاشتهاره ، ولكن يحق على المرء أن يخطم كلامه ويزُمـه إلا بعد تحقيق وميز ، ويعلم أن الله تعالى بالمرصاد ، وأن كلام المرء محسوب مكتوب مسؤول عنه يوم القيامة مُقلداً أجر من اتبعه عليه ، أو وزره . انتهى بحروفه . وقرره الفقيه جمال الذين الريمي ، ولم يعترضه .
    فإذا كان هذا كلام من نصوا على أنه يتعصب لبني أمية في يزيد بن معاوية والخارجين عليه ، فكيف بمن لم يُوصم بعصبية البتة ، وليس يمكن أن يزيد الشيعي المحتد على مثل هـذا .
    وممن أنكر على ابن مجاهد دعوى الإجماع في هذه المسألة ، القاضي العلامة عياض المالكي ، قال : وردّ عليه بعضهم هذا بقيام الحسين بن علي رضي الله عنه ، وابن الزبير ، وأهل المدينة على بني أمية ، وقيام جماعة عظيمة من التابعين ، والصدر الأول على الحجاج مع ابن الأشعث .
    وتأول هذا القائل قوله : " ألا ننـازع الأمـر أهلــه " على أئمة العـدل .
    قال عياض : وحجـة الجمهور أن قيامهم على الحجاج ليس بمجـرد الفسق ، بل لما غيّـر مـن الشرع ، وأظهرمـن الكفر . انتهى كلامه .
    وفيه بيان اتفاقهم على تحسين ما فعله الحسين عليه السلام وأصحابه وابن الأشعث وأصحابه ، وأن الجمهور قصروا جواز الخروج على من كان على مثل تلك الصفة ، وأن منهم من جوز الخروج على كل ظالم ، وتأول الحديث الذي فيه : " وألا ننـازع الأمــر أهلـه " على أئمـة العــدل .
    وفيـه أنهم اتفقوا على الإحتجاج بفعل الحسين عليه السلام ، ولكن منهم من احتج على جواز الخروج على الظلمة مطلقاً ، ومنهم من قصره على من فحُش ظلمه وغيّر الشرع ، ولم يقل مسلم منهم ولا من غيرهم : إن يزيد مصيب والحسين باغ إلا ما ألقاه الشيطان على السيد ، ولا طمع الشيطان بمثل هذه الجهالة أحداً قبل السيد .

    والعجب أن السيد ادّعي على ابن بطال أنه نص على ما ادعاه ، ثم أورد كلام ابن بطال وهو يشهد بتكذيب السيد ، فإن ابن بطال روى عن الفقهاء أنهم اشترطوا في طاعة المتغلب إقامة الجهاد والجمعات والأعياد ، وإنصاف المظلوم غالباً ، ومع هذه الشروط ، فما قال ابن بطال عن الفقهاء : إن طاعته واجبة ، ولا إن الخروج علية حرام ، بل قال عنهم : إنه متى كان كذلك ، فطاعته خير من الخروج عليه ، لما فيها من حقن الدماء وتسكين الدهماء .
    واعلم أني لا أعلم لأحد من المسلمين كلاماً في تحسين قتل الحسين عليه السلام ، ومن ادّعى ذلك على مسلم ، لم يُصدق ، ومن صحّ عنه ، فليس من الإسلام في شيئ ، وقـد ذكر المنصور بالله نزاهة الفقهاء عن هذا في الدعوة العامة كما تقدم ، ثم ذكر في بعض أجوبته على وَردسان ، وقال فيه ما لفظه : وأمــا فقهـاء الجُـرُوب والـمَـزَاود ، ولُـقاطـات الموائد ، فـلا يُعتد بهم ، ثم روى أنه حدثه من يثق به عن عبد الرحمن بن محمد الخصك الذي كان بصنعاء أنه قال بنحو مما ذكره السيد ، وهــذا غير بعيد مما لا يُعرف بدين ولا علم ، فقد كان مع يزيد جيوش كثيرة كلهم على رأيه ، وكذلك جميع الشياطين على كثرتهم يحسنون الفجور والكذب ، وإنما الكلام في نسبة ذلك إلى فقهاء الإسلام وثقات الحفاظ ) إهـــ العواصم من القواصم من الذب عن سنة أبي القاسم. ( 8/78) .
    نريد من الأخوة الكرام أن يفيدونا في المسالة .
    وجزاكم الله خيـراً .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    344

    افتراضي رد: هــل صـح الإجمـاع في تحريم الخروج على أئمـة الجور ؟.

    الإمام الدهلوي يشهد الله أني أحبك في الله


    أي إجماع؟

    إلا أن يكون إجماع الأدعياء,حيث أن منهم من بدعوا من يقول بالخروج حتى على أئمة الكفر لا أئمة الجور.

    نسأل الله السلامة و العافية.
    قوام الدين بكتاب يهدي و سيف ينصر

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    752

    افتراضي رد: هــل صـح الإجمـاع في تحريم الخروج على أئمـة الجور ؟.

    أخي الكريم أبو البراء الإندلسي
    أحبك الله الذي أحببتي فيه .. وجزاك الله خيراً
    ونحن في هذه المسألة نريد أن نعرف صحة الإجماع في عدم الخروج على الإمام المسلم الجائر .. أما أئمة الكفر فكما قلت في كلامك أخي الحبيب لا نتكلم عنها فحكمها على يخفى على أهل التوحيد بفضل الله ومنته .
    وبارك الله فيك .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    344

    افتراضي رد: هــل صـح الإجمـاع في تحريم الخروج على أئمـة الجور ؟.

    هذه بعض الأقوال تبين وجود الخلاف في المسألة

    قال ابن حزم _الفصل_
    وذهبت طوائف من أهل السنة وجميع المعتزلة وجميع الخوارج والزيدية إلى أن سل السيوف في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب إذا لم يمكن دفع المنكر إلا بذلك، قالوا: فإذا كان أهل الحق في عصابة يمكنهم الدفع ولا ييئسون من الظفر ففرض عليهم ذلك، وإن كانوا في عدد لا يرجون لقلتهم وضعفهم بظفر كانوا في سعة من ترك التغيير باليد، وهذا قول علي بن أبي طالب وكل من معه من الصحابة وقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وطلحة والزبير وكل من كان معهم من الصحابة وقول معاوية وعمرو والنعمان بن بشير وغيرهم ممن معهم من الصحابة، وهو قول عبد الله بن الزبير ومحمد والحسن بن علي وبقية الصحابة من المهاجرين والأنصار والقائمين يوم الحرة، وقول كل من أقام على الفاسق الحجاج ومن والاه من الصحابة كأنس بن مالك وكل من كان ممن ذكرنا من أفاضل التابعين كعبد الرحمن ابن أبي ليلى وسعيد بن جبير وابن البحتري الطائي وعطاء السلمي الأزدي والحسن البصري ومالك بن دينار ومسلم بن بشار وأبي الحوراء والشعبي وعبد الله بن غالب وعقبة بن عبد الغافر وعقبة بن صهبان وماهان والمطرف بن المغيرة ابن شعبة وأبي المعد وحنظلة بن عبد الله وأبي سح الهنائي وطلق بن حبيب والمطرف بن عبد الله ابن السخير والنصر بن أنس وعطاء بن السائب وإبراهيم بن يزيد التيمي وأبي الحوسا وجبلة بن زحر وغيرهم، ثم من بعد هؤلاء من تابعي التابعين ومن بعدهم كعبد الله بن عبد العزيز ابن عبد الله بن عمر وكعبد الله بن عمر ومحمد بن عجلان ومن خرج مع محمد بن عبد الله بن الحسن وهاشم بن بشر ومطر ومن أخرج مع إبراهيم بن عبد الله، وهو الذي تدل عليه أقوال الفقهاء كأبي حنيفة والحسن بن حيي وشريك ومالك والشافعي وداود وأصحابهم، فإن كل من ذكرنا من قديم وحديث أما ناطق بذلك في فتواه وأما الفاعل لذلك بسل سيفه في إنكار ما رآه منكرا.


    قال الحافظ ابن حجر _فتح الباري_
    ونقل ابن التين عن الداوودي قال: الذي عليه العلماء في أمراء الجور أنه إن قدر على خلعه بغير فتنة ولا ظلم وجب، وإلا فالواجب الصبر، وعن بعضهم لا يجوز عقد الولاية لفاسق ابتداء فإن أحدث جورا بعد أن كان عدلا فاختلفوا في جواز الخروج عليه والصحيح المنع إلا أن يكفر فيجب الخروج عليه



    قال الجصاص _أحكام القرآن_
    وكان مذهب أبي حنيفة مشهورا في قتال الظلمة وأئمة الجور


    قال أبو يعلي _ذيل طبقات الحنابلة_
    من دعا منهم إلى بدعة فلا تجيبوه ولا كرامــه ، وإن قدرتم على خلعه فافعلوا .


    وهذه كلمات أنقلها لمن يثرب على من خرج عن الظلمة أو يتنقص منهم

    قال الشوكاني _نيل الأوطار_
    وقد استدل القائلون بوجوب الخروج على الظلمة ومنابذتهم السيف ومكافحتهم بالقتال بعمومات من الكتاب والسنة في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , ولا شك ولا ريب أن الأحاديث التي ذكرها المصنف في هذا الباب وذكرناها أخص من تلك العمومات مطلقا , وهي متوافرة المعنى كما يعرف ذلك من له أنسة بعلم السنة , ولكنه لا ينبغي لمسلم أن يحط على من خرج من السلف الصالح من العترة وغيرهم على أئمة الجور فإنهم فعلوا ذلك باجتهاد منهم , وهم أتقى لله وأطوع لسنة رسول الله من جماعة ممن جاء بعدهم من أهل العلم.



    و الله تعالى أعلم.
    قوام الدين بكتاب يهدي و سيف ينصر

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: هــل صـح الإجمـاع في تحريم الخروج على أئمـة الجور ؟.

    بسم الله الرحمن الرحيم
    النبي صلى الله عليه وسلم حسم الأمر .
    لا خروج على الحاكم المسلم إلا بطريقتين :
    الأولى : الكفر البواح .
    الثانية : عدم إقامة الصلاة .
    ومن زعم بأنه يجوز الخروج على الحاكم المسلم الجائر فليعطينا الدليل على ذلك من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ؟!!!

    -----------------------
    أخرج مسلم في (( صحيحه )) عن حذيفة بن اليمان – رضي الله عنهما – قال :
    قلت : يا رسول الله ! إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال ((نعم ))، قلت : هل وراء ذلك الشر خير ؟ قال (( نعم )) قلت فهل وراء الخير شر ؟ قال : (( نعم )) قلت : كيف ؟ قال (( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس ))
    قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله – أن أدركت ذلك ؟
    قال : (( تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )).


    قال النبي صلى الله عليه وسلم :
    (( خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم ))
    قيل : يا رسول الله ! أفلا ننابذهم بالسيف ؟ فقال :
    ( لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله، ولا تنزعوا يداً من طاعة )
    أخرجه مسلم .
    عن عبادة ابن الصامت – رضي الله عنه -، قال :
    دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبايعناه، فكان فيما أخد علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأسره علينا وأن لا ننازع الأمر أهله، قال :
    (( إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان ))

    هذا لفظ لمسلم.
    وقد أخرجه ابن حبان في (( صحيحه )) بلفظ :
    (( أسمع وأطع في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك وأثره عليك، وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك إلا أن يكون معصية ))

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    344

    افتراضي رد: هــل صـح الإجمـاع في تحريم الخروج على أئمـة الجور ؟.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صدى الذكريات مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    النبي صلى الله عليه وسلم حسم الأمر .
    لا خروج على الحاكم المسلم إلا بطريقتين :
    الأولى : الكفر البواح .
    الثانية : عدم إقامة الصلاة .
    ومن زعم بأنه يجوز الخروج على الحاكم المسلم الجائر فليعطينا الدليل على ذلك من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ؟!!!

    -----------------------
    أخرج مسلم في (( صحيحه )) عن حذيفة بن اليمان – رضي الله عنهما – قال :
    قلت : يا رسول الله ! إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال ((نعم ))، قلت : هل وراء ذلك الشر خير ؟ قال (( نعم )) قلت فهل وراء الخير شر ؟ قال : (( نعم )) قلت : كيف ؟ قال (( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس ))
    قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله – أن أدركت ذلك ؟
    قال : (( تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )).

    قال النبي صلى الله عليه وسلم :
    (( خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم ))
    قيل : يا رسول الله ! أفلا ننابذهم بالسيف ؟ فقال :
    ( لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله، ولا تنزعوا يداً من طاعة )
    أخرجه مسلم .
    عن عبادة ابن الصامت – رضي الله عنه -، قال :
    دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبايعناه، فكان فيما أخد علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأسره علينا وأن لا ننازع الأمر أهله، قال :
    (( إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان ))

    هذا لفظ لمسلم.
    وقد أخرجه ابن حبان في (( صحيحه )) بلفظ :
    (( أسمع وأطع في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك وأثره عليك، وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك إلا أن يكون معصية ))

    لعلك تقرأ عنوان الموضوع أخي الكريم.

    ننقاش مسألة الإجماع هل هي ثابتة أم لا.
    قوام الدين بكتاب يهدي و سيف ينصر

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: هــل صـح الإجمـاع في تحريم الخروج على أئمـة الجور ؟.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الأندلسي مشاهدة المشاركة
    وهذه كلمات أنقلها لمن يثرب على من خرج عن الظلمة أو يتنقص منهم
    و الله تعالى أعلم.
    أنت نقلت لتبين منهجك في المسألة .
    وكان الواجب على مخالفك أن يبين لك الحق .
    فلذلك نقلت لك كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    قال الله تعالى : ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُّبِينًا ﴾ .
    قال ابن كثير في تفسيره : هذه الآية عامة في جميع الأمور ، وذلك أنه إذا حكم الله ورسوله بشيء فليس لأحد مخالفته ولا اختيار لأحد ها هنا ولا رأي ولا قول . ولهذا شدد في خلاف ذلك فقال : ﴿ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِيناً ﴾ . انتهى باختصار .
    وقال تعالى : ﴿ فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا ﴾ .
    قال ابن كثير في الكلام على هذه الآية : يقسم تعالى بنفسه الكريمة المقدسة أنه لا يؤمن أحد حتى يحكّم الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع الأمور فما حكم به فهو الحق الذي يجب الانقياد له باطنًا وظاهرًا ، ولهذا قال : ﴿ ثُمَّ لا يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا ﴾ ، أي: إذا حكّموك يطيعونك في بواطنهم ، فلا يجدون في أنفسهم حرجًا مما حكمت به ، وينقادون له في الظاهر والباطن فيسلمون لذلك تسليمًا كليًا من غير ممانعة ولا مدافعة ولا منازعة ، كما ورد في الحديث : « والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئتُ به » . انتهى .
    وقال تعالى : ﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ .
    قال الإمام أحمد : أتدري ما الفتنة ؟ الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك .
    وقال ابن كثير في تفسيره : وقوله ﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ ﴾ ، أي : عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سبيله ومنهاجه وطريقته وسنته وشريعته فتوزن الأقوال والأعمال بأقواله وأعماله فما وافق ذلك قُبِل ، وما خالفه فهو مردود على قائله وفاعله كائنًا من كان . أي فليحذر وليخشَ من خالف شريعة الرسول باطنًا وظاهرًا ﴿ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ ﴾ ، أي : في قلوبهم من كفر أو نفاق أو بدعة ﴿ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ ، أي : في الدنيا بقتل أو حد أو حبس ونحو ذلك انتهى

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    344

    افتراضي رد: هــل صـح الإجمـاع في تحريم الخروج على أئمـة الجور ؟.

    يشهد الله أني لم أنقل لبيان المنهج و لكن نقلت لإثبات الخلاف في المسألة.

    و نقلي لقول الشوكاني إنما أقصد به من يبدع و يضلل القائل بالخروج عن الحكام الظلمة,و لا شك إن كان الدليل مع من قال بالخروج وقت الكفر فقط يصبح الآخر مخطأ و لكن ننظر في تأويلات من يقول بالخروج عن الحكام الظلمة.

    أما من خرج عن هوى و شهوة فهو خارج عن محل النقاش,و لكن بعض السلف لما خرجوا عن الظلمة إنما خرجوا بأدلة شرعية,و بالتالي لا يمكن أن نبدع من يقول بهذا القول أو نشتمه كما يفعل بعض الأخوة هداهم الله.


    و من كانت لديه زيادة في الموضوع {موضوع الإجماع}فلا يبخل علينا.
    قوام الدين بكتاب يهدي و سيف ينصر

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    137

    افتراضي رد: هــل صـح الإجمـاع في تحريم الخروج على أئمـة الجور ؟.

    صدى الذكريات, جزاك الله خيراً.
    ((وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا)).

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    752

    افتراضي رد: هــل صـح الإجمـاع في تحريم الخروج على أئمـة الجور ؟.

    صدى الذكريات جزاك الله خيراً .
    وعندي أشكال في مشاركتك السابقة يحتاج إلى توضيح فقد قلت بارك الله فيك : ( النبي صلى الله عليه وسلم حسم الأمر .. لا خروج على الحاكم المسلم إلا بطريقتين :
    الأولى : الكفر البواح .
    الثانية : عدم إقامة الصلاة .

    ومن زعم بأنه يجوز الخروج على الحاكم المسلم الجائر فليعطينا الدليل على ذلك من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ؟!!! ) إهـ
    أقــول : الخروج على الإمام بسبب الكفر البواح هذا واضح لا إشكال فيه والحمد لله .
    أمـا عـدم إقـامة الصلاة .. فهـذا يحتاج إلى توضيح .. فما المقصود بإقـامة الصلاة هنـا .. هل هي الصلاة التي نأديها في اليوم والليلة خمس مرات .. أمـا هـذا اللفظ كناية عن إقـامة الدين .. فلو فرضنا مثلاً أن الإمام الحاكم امتنـع عن أداء الزكاة أو ترك الربا أو ترك قتل النفوس المعصومة وانتهاك الأعراض المحرمة أو عن الصيام أو عن رفع الآذان أو عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو عن أظهر البدع المخالفة للسنة .. فهل في مثل هذه الأحوال يُحرم الخروج عليه لأن الأمر مقيد ( بترك الصلاة المعروف ) ويكون هذا محل إجماع حتى ولو لم نقل بكفره .. فالكلام عن حكم الخروج وليس التكفير.
    أرجو منكم التوضيح وبارك الله فيكم على المرور .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    752

    افتراضي رد: هــل صـح الإجمـاع في تحريم الخروج على أئمـة الجور ؟.

    صدى الذكريات جزاك الله خيراً .
    وعندي أشكال في مشاركتك السابقة يحتاج إلى توضيح فقد قلت بارك الله فيك : ( النبي صلى الله عليه وسلم حسم الأمر .. لا خروج على الحاكم المسلم إلا بطريقتين :
    الأولى : الكفر البواح .
    الثانية : عدم إقامة الصلاة .
    ومن زعم بأنه يجوز الخروج على الحاكم المسلم الجائر فليعطينا الدليل على ذلك من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ؟!!! ) إهـ
    أقــول : الخروج على الإمام بسبب الكفر البواح هذا واضح لا إشكال فيه والحمد لله .
    أمـا عـدم إقـامة الصلاة .. فهـذا يحتاج إلى توضيح .. فما المقصود بإقـامة الصلاة هنـا .. هل هي الصلاة التي نأديها في اليوم والليلة خمس مرات .. أمـا هـذا اللفظ كناية عن إقـامة الدين .. فلو فرضنا مثلاً أن الإمام الحاكم امتنـع عن أداء الزكاة أو ترك الربا أو ترك قتل النفوس المعصومة وانتهاك الأعراض المحرمة أو عن الصيام أو عن رفع الآذان أو عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو عن أظهر البدع المخالفة للسنة .. فهل في مثل هذه الأحوال يُحرم الخروج عليه لأن الأمر مقيد ( بترك الصلاة المعروف ) ويكون هذا محل إجماع حتى ولو لم نقل بكفره .. فالكلام عن حكم الخروج وليس التكفير.
    أرجو منكم التوضيح وبارك الله فيكم على المرور .
    ------------------------------
    أبو البراء الأندلسي تقول : ( و نقلي لقول الشوكاني إنما أقصد به من يبدع و يضلل القائل بالخروج عن الحكام الظلمة ,و لا شك إن كان الدليل مع من قال بالخروج وقت الكفر فقط يصبح الآخر مخطأ و لكن ننظر في تأويلات من يقول بالخروج عن الحكام الظلمة .
    أما من خرج عن هوى و شهوة فهو خارج عن محل النقاش,و لكن بعض السلف لما خرجوا عن الظلمة إنما خرجوا بأدلة شرعية,و بالتالي لا يمكن أن نبدع من يقول بهذا القول أو نشتمه كما يفعل بعض الأخوة هداهم الله . ) إهـ
    أقـول أخي الكريم : الذي يخرج على أئمة الجور يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر لا يصح أن نصفه بأنه من البغاة .
    وقد قال الإمام ابن حزم رحمه الله بعد أن ساق أحاديث ذم الخوارج : ( فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ نَصٌّ جَلِيٌّ بِمَا قُلْنَا ، وَهُوَ اَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ فَذَمَّهُمْ أشَدَّ الذَّمِّ ، وَاَنَّهُمْ مِنْ شَرِّ الْخَلْقِ ، وَاَنَّهُمْ يَخْرُجُونَ فِي فُرْقَةٍ مِنْ النَّاسِ ‏.‏
    فَصَحَّ اَنَّ اُولَئِكَ اَيْضًا ‏:‏ مُفْتَرِقُونَ ، وَاَنَّ الطَّائِفَةَ الْمَذْمُومَةَ تَقْتُلُهَا اَدْنَى الطَّائِفَتَيْن ِ الْمُفْتَرِقَتَ يْنِ الَى الْحَقِّ ، فَجَعَلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الِافْتِرَاقِ تَفَاضُلًا ، وَجَعَلَ احْدَى الطَّائِفَتَيْن ِ الْمُفْتَرِقَتَ يْنِ لَهَا دُنُوٌّ مِنْ الْحَقِّ - وَاِنْ كَانَتْ الْاُخْرَى اَوْلَى بِهِ - وَلَمْ يَجْعَلْ لِلثَّالِثَةِ شَيْئًا مِنْ الدُّنُوِّ الَى الْحَقِّ ‏.‏
    فَصَحَّ اَنَّ التَّاْوِيلَ يَخْتَلِفُ ، فَاَيُّ طَائِفَةٍ تَاَوَّلَتْ فِي بُغْيَتِهَا طَمْسًا لِشَيْءٍ مِنْ السُّنَّةِ ، كَمَنْ قَامَ بِرَاْيِ الْخَوَارِجِ لِيُخْرِجَ الْاَمْرَ عَنْ قُرَيْشٍ ، اَوْ لِيَرُدَّ النَّاسَ الَى الْقَوْلِ بِاِبْطَالِ الرَّجْمِ ، اَوْ تَكْفِيرِ اَهْلِ الذُّنُوبِ ، اَوْ اسْتِقْرَاضِ الْمُسْلِمِينَ ، اَوْ قَتْلِ الْاَطْفَالِ وَالنِّسَاءِ ، وَاِظْهَارِ الْقَوْلِ بِاِبْطَالِ الْقَدَرِ ، اَوْ ابْطَالِ الرُّؤْيَةِ ، اَوْ الَى اَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَعْلَمُ شَيْئًا الَّا حَتَّى يَكُونَ ، اَوْ الَى الْبَرَاءَةِ عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ ، اَوْ ابْطَالِ الشَّفَاعَةِ ، اَوْ الَى ابْطَالِ الْعَمَلِ بِالسُّنَنِ الثَّابِتَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَعَا الَى الرَّدِّ الَى مَنْ دُونَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اَوْ الَى الْمَنْعِ مِنْ الزَّكَاةِ ، اَوْ مِنْ اَدَاءِ حَقٍّ مِنْ مُسْلِمٍ ، اَوْ حَقٍّ لِلَّهِ تَعَالَى ‏:‏ فَهَؤُلَاءِ لَا يُعْذَرُونَ بِالتَّاْوِيلِ الْفَاسِدِ ؛ لِاَنَّهَا جَهَالَةٌ تَامَّةٌ ‏.
    وَاَمَّا مَنْ دَعَا الَى تَاْوِيلٍ لَا يَحِلُّ بِهِ سُنَّةٌ ، لَكِنْ مِثْلَ تَاْوِيلِ مُعَاوِيَةَ فِي اَنْ يَقْتَصَّ مِنْ قَتَلَةِ عُثْمَانَ قَبْلَ الْبَيْعَةِ لِعَلِيٍّ ‏:‏ فَهَذَا يُعْذَرُ ؛ لِاَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ احَالَةُ شَيْءٍ مِنْ الدِّينِ ، وَاِنَّمَا هُوَ خَطَاٌ خَاصٌّ فِي قِصَّةٍ بِعَيْنِهَا لَا تَتَعَدَّى ‏.‏ وَمِنْ قَامَ لِعَرَضِ دُنْيَا فَقَطْ ، كَمَا فَعَلَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ فِي الْقِيَامِ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَكَمَا فَعَلَ مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي الْقِيَامِ عَلَى يَزِيدَ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَكَمَنْ قَامَ اَيْضًا عَنْ مَرْوَانَ ، فَهَؤُلَاءِ لَا يُعْذَرُونَ ، لِاَنَّهُمْ لَا تَاْوِيلَ لَهُمْ اَصْلًا ، وَهُوَ بَغْيٌ مُجَرَّدٌ ‏.‏ وَاَمَّا مَنْ دَعَا الَى اَمْرٍ بِمَعْرُوفٍ ، اَوْ نَهْيٍ عَنْ مُنْكَرٍ ، وَاِظْهَارِ الْقُرْانِ ، وَالسُّنَنِ ، وَالْحُكْمِ بِالْعَدْلِ ‏:‏ فَلَيْسَ بَاغِيًا ، بَلْ الْبَاغِي مَنْ خَالَفَهُ - وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ ‏.) إهـ المحلى .
    وعلى كل حال فمسألتنا ليست في ذم من خرج على أئمة الجور بل هل صح الإجماع في المسألة أو لا ؟ .
    ----------------------
    وهـذه مسألة تحتاج إلى توضيح فقد احتج بعضهم على جواز الخروج على أئمة الجور بالحديث الشريف الذي جاء فيه : ( وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان )
    فقد روي هذا الحديث بألفاظ أخرى منها قوله صلى الله عليه وسلم : ( إلا أن تكون معصية لله بواحاً ) وفي رواية ( ما لم يأمروك بإثم بواحاً ) .
    فقالوا : إذا أظهر الإمام المعاصي وكثر جوره وظلمه جاز الخروج عليه لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إلا أن تكون معصية لله بواحاً ) والله أعلم .
    ننتظر من الأخوان أن يوضحوا هذه المسألة
    وجزاكم الله خيـــراً .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    434

    افتراضي رد: هــل صـح الإجمـاع في تحريم الخروج على أئمـة الجور ؟.

    علماء أهل السنة نقلوا الإجماع وأدلة من السنة راجع شروح العثيمين البراك الفوزان الجبرين لكتب السنة المزاني الطحاوية شرح السنة إلخ ...

    أرى أنك تحوض كثيرا في مسائل التكفير مخالفة علماء أهل السنة هذا العصر
    فسؤالي أين درست العلم وعند من ؟
    ما رأيك في المقدسي وكتبه وأبو قتادة الفليسطيني ؟

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    752

    افتراضي رد: هــل صـح الإجمـاع في تحريم الخروج على أئمـة الجور ؟.

    أخي الكريم عبد الله وفقك الله تعالى :
    و لا تخرج بنا عن الموضوع رجاءً إن كان عندك شيئ في المسألة المطروحة فذكره لنا بارك الله فيك نستفيد منه إن شاء الله .
    وإن لم يكن عندك شيئ فرحم الله عبداً قال خيراً أو سكت .
    وعلى كل حال جزاك الله خير على مروك .
    ننتظر التعليق من باقي الأخوان الكرام

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    344

    افتراضي رد: هــل صـح الإجمـاع في تحريم الخروج على أئمـة الجور ؟.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله مشاهدة المشاركة
    علماء أهل السنة نقلوا الإجماع وأدلة من السنة راجع شروح العثيمين البراك الفوزان الجبرين لكتب السنة المزاني الطحاوية شرح السنة إلخ ...
    أخي الكريم نقلنا لك الخلاف في المسألة,فهل ممكن أن ترده لنا الخلاف بالأدلة الشرعية؟

    أما عن من نقل الإجماع من الذين ذكرتهم,فهم متأخرون جدا و الخلاف حادث منذ القرون الثلاث الأولى.

    و ادعاء الإجماع سهل و لكن نقضه أسهل.

    بارك الله فيك .
    قوام الدين بكتاب يهدي و سيف ينصر

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    450

    افتراضي رد: هــل صـح الإجمـاع في تحريم الخروج على أئمـة الجور ؟.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نقل ابن حجر العسقلاني أن الخروج على ائمة الجور كان مذهبا سلفيا ،وهذا غلط وإنما اجتهادات بعض السلف، وبرؤية مآل الأمور ومقاصد الشرعية التي جاءت بدرء المفاسد وتقليلها قررت العقيدة السلفية -أصحت كمعتقد-التي تحرم الخروج على الائمة مثل ما تفضل به شراح العقيدة الواسطية كالعلامة بن عثيمين -رحمه الله- ومعالي الشيخ صالح آل الشيخ -رحمه الله- ولهذا علماء كثير يطلقون أنه إجماع في تحريم الخروج على ائمة الجور ،والله أعلم

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    752

    افتراضي رد: هــل صـح الإجمـاع في تحريم الخروج على أئمـة الجور ؟.

    أخي حمدان الجزائري وفقك الله تعالى .
    وعندي بعض الإشكالات تحتاج إلى توضيح في مشاركتك السابقة وهي كما يلي :
    أولاً : ذكرت أن الحافظ ابن حجر رحمه الله قال أن الخروج على أئمة الجور مذهب سلفي قديم .. فهل معنى هذا أن المسألة حصل فيها خلاف بين أهل العلم ولا يصح دعوى الإجماع .
    ثانياً : ذكرت أن هذا غلط وهو مجرد إجتهاد من بعض السلف .. فهل هذا من قولك أو قول الحافظ ابن حجر رحمه الله .. ثم ألا ترى معي أن السلف الذين خرجوا على أئمة الجور هم أجل قدراً من أن يُظن فيهم هذا القول ، ولماذا لا يكون لهم أدلتهم الشرعية في المسألة بدل الأراء المجردة .
    ثالثاً : ذكرت أن العقيدة السلفية التي أصبحت كمعتقد - تحرم الخروج على الأئمة استناداً على قاعدة المصالح والمفاسد .
    أقول : هل أفهم من كلامك أنه لا يوجد إجماع في المسألة يستند على دليل من القرآن والسنة .. وإنما الأمر يرجع إلى تقدير المصالح والمفاسد فمتى ترجح جانب المصالح في خلع الحاكم الجائر جاز الخروج عليه ؟ ..
    وجزاك الله خيراً .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    195

    افتراضي رد: هــل صـح الإجمـاع في تحريم الخروج على أئمـة الجور ؟.

    لسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على الرسول الكريم خاتم النبيئين و امام الرسل و الغر المحجلين و بعد الأخ الكريم الدهلوي لماذا تذكر كلام ابن حزم و تحذف كلام ابن تيمية لا أتهمك لأنك عزوت بواسطة لكن قصرت قال ابن تيمية معقبا على كلام ابن حزم:المصنف لا يصدق في أئمة الأشاعرة حيث كان في الأندلس بعيدا عن الاطلاع على حقيقة أمرهم في الشرق و انما كلام ابن مجاهد فيمن خرج بدون عدة تحول دون استفحال الفتنة و لا غبار على مثل هذا الكلام انتهى قلت و نقل أبو جعفر الكتاني في كتابه:نثر المتناثر في الحديث المتواتر عن القنوجي في كتابه:العبره مما جاء في الغزو و الشهادة و الهجره أنه قال:طاعة الأئمة واجبة الا في معصية الله باتفاق السلف الصالح لنصوص الكتاب العزيز و الأحاديث المتواترة في وجوب طاعة الأئمة و هي كثيرة جدا و لا يجوز الخروج على طاعتهم بعد ما حصل الاتفاق عليهم ما أقاموا الصلاة و لم يظهروا كفرا بواحا انتهى و قال ابن القطان الفاسي في كتابه الاقناع في الاجماع:الرسالة: و أجمعوا أن السمع و الطاعة واجبة لأئمة المسلمين و أجمعوا على أن كل من ولي شيئا من أمورهم عن رضى أو غلبة و اشتدت وطأته من بر و فاجر لا يلزمهم الخروج عليهم بالسيف جاروا أو عدلوا و قد أتينا بجميع هذه الاجماعات و زيادة في المجلد الأول و الثالث من كتابنا الاشعاع و الاقناع بمسائل الاجماع و كذلك في كتابنا العقيدة الصحيحه من خلال حديث الدين النصيحه و رسالتنا :أين الشرع القويم المتين من ظاهرة تكفير حكام المسلمين و أصلنا هذه الاجماعات كما يلي:1/الدليل على وجوب الطاعة من القرآن قوله تعالى:يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم و قوله تعالى و ان تطيعوه تهتدوا 2/و من السنة ما أشار اليه القنوجي و الكتاني من دون تخريج حيث قلنا:1/عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال:من أطاعني فقد أطاع الله و من عصاني فقد عصى الله و من يطع الأمير فقد أطاعني و من يعص الأمير فقد عصاني أخرجه الطيالسي و البخاري و مسلم و النسائي و ابن ماجه و الخطيب البغدادي و غيرهم و له حديث آخر أخرجه ابن حبان و فيه مرفوعا:آمركم أن تعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا و أن تعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا و أن تطيعوا من ولاه الله عليكم أمركم و عن 2/أنس مثله أخرجه الطيالسي و أحمد و البخاري و البغوي و الخطيب البغدادي و 3/عن أبي ذر رضي الله عنه قال:ان خليلي أوصاني أن أسمع و أطيع و ان كان عبدا حبشيا مجدع الأطراف أخرجه مسلم و ابن ماجه و الطيالسي و البغوي و عند الأول :و لو حبشيا كأن رأسه زبيبة 4/و عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:قال رسول الله صلى الله عليه و سلم على المرء المسلم السمع و الطاعة فيما أحب أو كره الا أن يؤمر بمعصية فلا سمع و لا طاعة أخرجه الجماعة 7و البغوي 5/و عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر فانه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتته ميتة جاهلية أخرجه الدارمي و أحمد و البخاري و مسلم و البيهقي و الطبراني في الكبير 6/حذيفة بن اليماني رضي الله عنهما و فيه:قلت يا رسول الله فما ترى ان أدركني ذلك ؟قال:تلزم جماعة المسلمين و امامهم الحديث أخرجه البخاري و مسلم و ابن ماجه و البغوي 7/العرباض بن سارية و فيه: أوصيكم بتقوى الله و السمع و الطاعة و ان تأمر عليكم عبد حبشي فانه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين الحديث أخرجه أبو داود و الترمذي الخ...8/سليم بن عامر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال:اتقوا الله ربكم و صلوا خمسكم و صوموا شهركم و أدوا زكاة أموالكم و أطيعوا ذا أمركم تدخلوا جنة ربكم أخرجه أحمد و الترمذي و الحاكم9/أبو أمامة:أخرجه الترمذي و الحاكم و ابن حبان باللفظ الذي قبله 10/وائل بن حجر رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:اسمعوا و أطيعوا فان ما عليكم ما حملوا و عليهم ما حملتم أخرجه مسلم و الترمذي 11/زيد بن ثابت رضي الله عنه و فيه ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم أبدا:اخلاص العمل لله و مناصحة ولاة الأمر و لزوم الجماعة أخرجه ابن حبان و ابن عبد البر في جامع بيان العلم 12/أبو موسى و 13 ابن مسعود أخرج أحاديثهم ابن عبد البرفي جامع بيان العلم و 14/أبو بكرة:أخرج حديثه الطيالسي و أحمد بلفظ قريب من حديث زيد بن ثابت فتبين تواتر الحديث التواتر المعنوي لا التواتر اللفظي مع أن الكتاني و القنوجي لم يخرجاه و انما كنا السباقين لتخريجه في كتابنا فتح الرب الساتر لتمييز الحديث المتواتر و كتبنا الأخرى التي ذكرنا آنفا و الله الموفق أخيرا نذكر بأن النووي ذكر في شرحه لصحيح مسلم عقب أحاديث تغيير المنكر أن امام الحرمين الجويني ذكر أن الامام اذا كان يرتكب المنكرات و كان الذين يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر يتعرضون لسطوه و قمعه فان لأهل الحل و العقد خلعه ثم تعقبه النووي قائلا:قوله بخلعه غريب الا اذا كان ذلك لا يعرض البلاد الى سفك الدماء نقلته بالمعنى و كنت مرة أشرحه في احدى مساجد نواذيبو و عقبت على النووي قائلا:انطلق النووي رحمه الله هنا من قاعدة الضرر يزال انطلاقا من قوله صلى الله عليه و سلم:لا ضرر و لا ضرار لكن هذه القاعدة تفرعت عنها قاعدة أخرى و هي قولهم:الضرر يزال بما هو دونه أو بما هو مثله لا بما هو أعظم منه و هذا معروف عند الجميع فتعرضت آنذاك لمضايقة بطانة السوء التي غيرت كلامي فبينت أن الامام مالك لم يقل سوى أن طلاق المكره لا يلزم صاحبه لكنه تعرض لما هو أعظم مما تعرضت أنا له

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    مصر - محافظة الشرقية - مدينة الإبراهيمية
    المشاركات
    1,607

    افتراضي رد: هــل صـح الإجمـاع في تحريم الخروج على أئمـة الجور ؟.


  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    195

    افتراضي رد: هــل صـح الإجمـاع في تحريم الخروج على أئمـة الجور ؟.

    فضيلة الأخ أبو رقية الذهبي دل على رابط نقاش حول حكام المسلمين الذين يحكمون القوانين الوضعية و أنا عندي رسالة حول الموضوع بعنوان:أين الشرع القويم المتين من ظاهرة تكفير حكام المسلمين قرظتها رابطة العلماء المورتابيين فان كان حقا يريد الفائدة فلنتصارح علنا ابتغاء مرضاة الله و اظهارا للحق و دحضا للباطل و الفهم الخاطئ و التأويل المستحدث المنافي لسلوك السلف الصالح في قناة من القنوات الاسلامية و الله الموفق للصواب و الهادي الى سواء السبيل فأنا عاهدت ربي لما بدأت هذه الدعوة أن لا أخاف في قول ما أراه حقا لومة لائم مهما كانت شعبيته أو شهرته و ذلك لأن الحق يعلو و لا يعلى عليه لكنني لا أتدخل الا في مسألة أتبع فيها اجماعا أو دليلا راجحا نصا قرآنيا صريحا أو حديثا مستفيضا أو متواترا و السلام عليكم اولا و آخرا

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    224

    افتراضي رد: هــل صـح الإجمـاع في تحريم الخروج على أئمـة الجور ؟.

    الأخ الكريم مصطفى راجع الرسائل للخاصة بارك الله فيك.
    أنـا مسلم جرمي بأني كــافر بشريعة قـد حكّمت كـفارا
    نقموا علـيّ بأنني لم أنحـرف عن شرع ربٍ يحفظ الأبرارا

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •