فتوى :سب الرحمن موجب الكفران .
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: فتوى :سب الرحمن موجب الكفران .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    663

    افتراضي فتوى :سب الرحمن موجب الكفران .

    لا حول ولا قوة إلا بالله ..نعوذ بالله من الكفران والخذلان

    وقد سُئلت اللجنة الدائمة سؤالاً نصه :
    س / النعلة على دين ربك ...ونحو هذه العبارات ، هل يكفر من تلفظ بهذه الكلمات ؟ هل يوجب عليه الوضوء الأكبر ؟ هل يحبط عمله ؟ نرجوا البسط في هذه المسألة ؟.
    ج / ما ذكرته من قوله ( النعلة على دين ربك ) هذا اللفظ يُخرج من دين الإسلام فينبغي نصحه وإرشاده بالحكمة والموعظة الحسنة ، ومجادلته بالتي هي أحسن ، لعل الله أن يهديه فلا يقول ذلك مستقبلا وأن ينصح أيضا بالتوبة عما مضى فإن التوبة إذا قُبلت غفر لصاحبها ما اقترفه من ذنب ؛ قال تعالى ( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ، إن الله يغفر الذنوب جميعا ، إنه هو الغفور الرحيم ) أجمع العلماء على أن هذه الآية في التائبين ، وقوله تعالى ( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ) ، والأدلة من القرءان والسنة على مشروعية التوبة كثيرة وبالله التوفيق.

    ــــــــــــــ

    اللجنة الدائمة / 7549
    فالله المستعان .
    ----

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    344

    افتراضي رد: فتوى :سب الرحمن موجب الكفران .

    بارك الله فيك على مثل هذه المواضيع التي لا نكل منها و من إعادتها حتى و لو كان كل يوم لأن حق الله عز وجل علينا كبير و كبير فلا بد من إشهار سيف الحجة و البيان على ساب الرحمان على الأقل, إن لم نستطع شهر السيف عليه في ظل أنظمة حكمت شريعة الشيطان.

    و أنقل لإخواننا الأدلة على كفر ساب الله عز وجل و بعض أقوال أهل العلم, و يدخل ضمن هذه الأدلة المستهزأ و الهازل بالدين و بالرسول صلى الله عليه و سلم.




    قال تعالى{وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ}{الت وبة}

    و قال{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ . لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ}{الت وبة}

    و قال{يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ}{ال توبة}


    وقال{وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً}{النساء }


    قال إسحاق _نقلا عن الصارم المسلول_
    أجمع المسلمون على أن من سب الله أو سب رسوله صلى الله عليه وسلم، أو دفع شيئاً مما أنزل الله عز وجل أو قتل نبياً من أنبياء الله عز وجل: أنه كافر بذلك وإن كان مقراً بكل ما أنزل الله

    قال ابن قدامة _المغني_
    ومن سب الله تعالى كفر، سواء كان مازحا أو جادا، وكذلك من استهزأ بالله تعالى أو آياته أو برسله أو كتبه؛ قال تعالى { ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب، قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين } .
    وينبغي أن لا يُكتفي من الهازل بذلك بمجرد الإسلام حتى يُؤدب أدبا يزجره عن ذلك، فإنه إذا لم يُكتف ممن سب الرسول صلى الله عليه وسلم بالتوبة، فمن سب الله تعالى أولى.

    قال القرطبي _أحكام القرآن_
    قال اللعين {أي إبليس} { أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين } ، وقال { لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون } (فكَـفـَّره الله بذلك، فكل من سفه شيئا من أوامر الله تعالى أو أمر رسوله صلى الله عليه وسلم كان حكمه حكمه؛ وهذا مما لا خلاف فيه


    قال ابن حزم _المحلى_
    فصح بما ذكرنا أن كل من سب الله تعالى، أو استهزأ به، أو سب ملكاً من الملائكة أو استهزأ به، أو سب نبياً من الأنبياء أو استهزأ به، أو سب آية من آيات الله تعالى أو استهزأ بها، والشرائع كلها والقرآن من آيات الله تعالى، فهو بذلك كافر مرتد له حكم المرتد، وبهذا نقول.



    قلت{أبو البراء}هذه بعض الأدلة و بعض أقوال أهل العلم في من سب الله عز وجل وطعن في دينه و سب نبيه,و كما أن الكثير من العلماء نقلوا الإجماع على كفر ساب الله تعالى منهم الإمام ابن عبد البر و القاضي عياض و ابن حزم,وكتب في هذه المسألة شيخ الإسلام ابن تيمية كتابا قيما نافعا سماه بالصارم المسلول,و من المعاصرين كتب الشيخ عبد المنعم مصطفى حليمة كتاب سماه تنبيه الغافلين وهو كتاب صغير الحجم نافع رد فيه على شبهات المرجئة ي هذا الباب.


    نسأل الله العظيم أن يقصم ظهر كل طاعن في الدين و أن يجعله عبرة لمن يعتبر.

    و الله الموفق و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين.
    قوام الدين بكتاب يهدي و سيف ينصر

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •