مالا تعرفه عن ابن المسلم _باراك حسين اوباما_!!
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: مالا تعرفه عن ابن المسلم _باراك حسين اوباما_!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    487

    افتراضي مالا تعرفه عن ابن المسلم _باراك حسين اوباما_!!


    "أوباما".. ابن المهاجر المسلم


    أسامة نبيل 5/11/1429
    03/11/2008



    هو وجه مستقبل الولايات المتّحدة الأمريكيّة؛ من حيثْ الغُموض والمخاوف من التدهور الاقتصادي، والوجود في العراق وأفغانستّان، المستقبل الَّذي يُشبه لون بشرته "السوداء" إلى حد بعيد.. إنه "باراك أوباما" المرشح الأوفر حظًا في الفوز برئاسة أمريكا، ابن لمهاجر مسلم كيني، تزوج من أمريكية بيضاء، ولكن العلاقة لم تستمر كثيرًا، كما يبدو، فعاد المهاجر لبلده، وترك الابن لتربية الأم وتنشئتها؛ فعاش نصرانيًا كما أرادت له أمه، وتعلم حتى وصل لما وصل له الآن، ويكفي القول إن "أوباما" مع كل ذلك.. لا زال يُكن لوالده المزيد من الود والمشاعر؛ عّبر عنها في كتاب أصدره في هذا الشأن.


    ماذا تعرف عن "باراك أوباما"؟!

    أوباما.. هو أول مرشح أمريكي من أصل أفريقي يصل لعتبة البيت الأبيض في حال فوزه.
    وفيما يلي ملخص للسيرة الذاتية للمرشح الديمقراطي "باراك أوباما":
    الاسم: باراك حسين أوباما
    الحزب: الديمقراطي
    الثروة المالية: 51074000 دولار
    السن: 46 عامًا
    مكان الولادة: هونولولو، هاواي
    الزوجة: ميشيل أوباما
    الأبناء: ماليا ، وساشا
    الديانة: نصراني يتبع ما يسمى بـ "كنيسة المسيح المتحدة"
    المهنة الحالية: سيناتور عن ولاية إلينوي
    مهن سابقة:
    1997ـ 2004: سيناتور ولاية في إلينوي
    2005 إلى الآن: سيناتور عن ولاية إلينوي
    الخبرات السابقة:
    1993ـ 2004: أستاذ القانون الدستوري، جامعة شيكاغو
    المؤهلات العلمية:
    جامعة كولومبيا: بكالوريوس علوم سياسية 1983
    جامعة هارفارد: شهادة في القانون 1991
    الكتب الَّتي ألفها:
    ـ "أمل جريء.. أفكار حول ترويض الحلم الأمريكي" The Audacity of Hope: Thoughts on Reclaiming the American
    Dream
    ـ "أحلام من أبي.. حكاية العرق والإرث" Dreams from My Father: A Story of Race and Inheritance
    ـ "باراك أوباما بكلماته" Barack Obama in His Own Words
    مقولات:
    ـ أنا أشك بالاهتمام الزائد.
    ـ الشهرة الخاصة بي، امتدت لأكثر من 15 دقيقة بقليل؛ هو أمر مفاجئ لي ومُربك تمامًا لزوجتي.


    أهم قضايا باراك أوباما

    يتراوح الاهتمام بالقضايا الَّتي يطرحها المتنافسون في الانتخابات التمهيدية، وكذلك التركيز عليها، وهناك مجموعة مختلفة من القضايا الَّتي ستكون مؤشرًا على انتخابات الرئاسة للعام 2008.
    وبحسب الاستطلاعات، فقد احتل الاقتصاد أهم اهتمامات الناخبين والمرشحين على السواء، ثم الحرب على العراق، فالرعاية الصحية، بينما حلَّ ما يسمى بـ"الإرهاب" في المركز الرابع من حيث الاهتمام، فيما جاءت قضية الهجرة غير الشرعية في المركز الأخير تقريبًا.
    الاقتصاد:
    ـ سوف يضخ 75 مليار دولار إلى الاقتصاد، عبر تخفيض الضرائب والإنفاق المباشر، الَّذي يستهدف العائلات العاملة، وكبار السن وملاّك المنازل والعاطلين عن العمل.
    ـ تتضمن الخطة أيضا 45 مليار دولار كاحتياطي، سوف تدخل إلى الاقتصاد سريعًا؛ إذا استمر الاقتصاد في التدهور.
    ـ سيقدم اقتطاعات ضريبية فورية بقيمة 250 دولارًا للعمال وعائلاتهم، وزيادة فورية مؤقتة بقيمة 250 دولار لكبار السن في مراجعات ضمانهم الاجتماعي.
    ـ سوف يُمدد ويُوسع ضمان البطالة.
    الحرب على العراق:
    ـ عارض التدخل العسكري في العراق.
    ـ صَوّت لصالح مشروع قرار حول نفقات الحرب؛ كان سيؤدي إلى سحب معظم قوات الاحتلال الأمريكيّة بحلول مارس 2008.
    ـ يُساند عملية سحب مرحلية للقوات الأمريكية من العراق.
    ـ عارض خطة بوش لزيادة القوات في العراق.
    ـ طالب في إحدى المرات بالبدء في سحب قوات الاحتلال من العراق مع نهاية العام 2006.
    التعامل مع إيران:ـ لمْ يُصوت على قرار مجلس الشيوخ في سبتمبر 2007، الذي طالب الإدارة بأن تُعلن الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية.
    ـ يؤمن باستخدام الجهود الدبلوماسيّة، ويوافق على مقابلة رؤساء إيران وسوريا وفنزويلا وكوبا وكوريا الشمالية خلال السنة الأولى من الرئاسة.
    ـ سيترك الخيار العسكري مطروحًا.
    الرعاية الصحية:ـ سيعمل على إنشاء برنامج تأمين صحي قومي؛ للأفراد الذين لا يُوفر لهم أرباب العمل الرعاية الصحية.
    ـ سوف يسمح للأفراد بالاختيار بين برنامج تأمين صحي عام، أو واحد من خطط التأمين الصحي الخاصة، الَّتي تنسجم مع معايير التغطية الخاصة.
    ـ سيطالب أرباب العمل الذين لا يوفرون الرعاية الصحية لموظفيهم بدفع مبالغ لصالح برنامج الرعاية الصحية القومي.
    ـ سيسمح بإدراج من هم دون الخامسة والعشرين ضمن التغطية الصحية في خطط الأبوين.


    كاريزما أوباما

    يمتلك "أوباما" كاريزما خاصة، تَكمُن في قدراته الخطابية الهائلة الَّتي أشاد بها خصومه قبل مسانديه، مع العلم بأن خصومه هؤلاء هم من أقدر الأمريكيين على الخطابة، وإجادة فن تحريك الجماهير، فمن بينهم "بيل كلينتون" القادر على حبس أنفاس مستمعيه خلال خطاباته؛ حتى بعد خروجه عن الحكم، وزوجته هيلاري أشهر سياسية أمريكية حاليًا وأكثرهم نفوذًا، وجون ماكين مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة الأمريكية، والبطل القومي الأمريكي الَّذي تحولت سيرته الذاتية إلى فيلم سينمائي بالفعل.
    يعتمد "أوباما" في خطاباته على الإيجابية، والمستقبل والأمل، والقيم الأمريكيَة، وبحثه عن أمريكا أفضل، ورفضه للتحزب والتشدد، والحروب السياسية الأمريكية الداخلية، كما يعتمد أيضًا على لباقته في الحديث، وعلى استخدامه لتعبيرات لُغوية مَجازية مُمتعة، وهدوءه الواضح الَّذي لا يفقده أعصابه في أصعب الظروف، هذا إضافة إلى ملامح وجهه الهادئة، وابتسامته الدائمة غير المبالغ فيها، وشبابه النسبي، وطول عوده ونحافته غير المُفرطة، وقدرته على التحكم في عضلات وجهه، ونبرات صوته بشكل يخدم خطابه، وطريقة سيره وتحيته للجمهور الَّتي لا تخلو من كبرياء لا يصل لحد الغرور، هذا إضافة إلى أناقته الملفتة للنظر، وقدرته على الحديث أمام جموع جماهيرية غفيرة وكاميرات التلفزيون.


    أوباما والصهيونية

    في حوار أجرته معه مجلة "أتلانتيك" الأمريكيّة في شهر مايو الماضي حول رأيه في إسرائيل والصهيونية؛ تغنى أوباما بإسرائيل وقال: إنه مَدين بالكثير من أفكاره والقيم الَّتي يُؤمن بها إلى الأساتذة والكُتاب اليهود، وتحدث عن حركة حماس واعتبرها حركة "إرهابية" لا يجوز أبدًا الحديث معها، وبالطبع أكد أن التزامه بأمن إسرائيل هي قضية غير خاضعة للنقاش.
    وعلى الرغم من أنَّ الحوار كان طويلاً جدًا، إلا أنَّ أوباما لم يذكر ولا مرة واحدة كلمة فلسطين أو الفلسطينيين أو العرب، وحين تحدث أوباما أمام مؤتمر منظمة "ايباك" الصهيونية، تبنى الموقف الإسرائيلي من القدس المحتلة، واعتبر أن القدس "يجب أن تبقى عاصمة موحدة لإسرائيل".. وعاد في تصريحات أخرى ليُؤكد أن أمن إسرائيل بالنسبة إليه هو "قضية مُقدسة".. هذه التصريحات تجعل العرب يعيدون تفكيرهم مرة أخرى في دعم "أوباما"؛ لأنَّ مستقبل المنطقة معه رُّبما يكون أشد سوادًا من سابقه بوش الابن.

    http://islamtoday.net/articles/show_...76&artid=14649

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    20

    افتراضي رد: مالا تعرفه عن ابن المسلم _باراك حسين اوباما_!!

    للاسف ان هناك كثيرون يعتقدون ان الرئيس الامريكي هو الذي يحدد السياسية الأمريكية و العكس هو الصحيح فهناك شركات النفط و مجموعات الضغط و المنظمات (مثل ايباك ) و اللوبي الصهيوني و غيرها كثير ..

    شكر للكاتب و الناقل

    تحياتي للجميع

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    الخلآفة الرآشدة ..
    المشاركات
    54

    افتراضي رد: مالا تعرفه عن ابن المسلم _باراك حسين اوباما_!!

    الكفر ملة واحدة ..
    فكما اجتمع اليهود و النصارى بكل من معهم على الاسلام .. فان هناك من الامة الطاهرة من يردعهم ويصد باسهم ويحبط افكارهم ومآمراتهم ويدمر شكوتهم ويمرغ انفهم في التراب ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    644

    افتراضي رد: مالا تعرفه عن ابن المسلم _باراك حسين اوباما_!!

    المشكلة ليست فيمن يحكم دولة عدوة أو لا، بل المشلكة فيمن يحكمنا ومسارنا نحن.

    المرء إن كان قويا ساد، وإن كان ضعيفا استعبد. ونحن في خانة الاستضعاف وهو موقع اخترناه نحن بأنفسنا يوم أن رضينا أن نكون عبيد شهواتنا.

    اللهم ردنا للإسلام ردا جميلا.
    كلام النبي يُحتَجُ به، وكلام غيره يُحتَجُ له
    صلى الله عليه وسلم
    ليس كل ما نُسِبَ للنبي صلى الله عليه وسلم صحت نسبته، وليس كل ما صحت نسبته صح فهمه، وليس كل ما صح فهمه صح وضعه في موضعه.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,650

    افتراضي رد: مالا تعرفه عن ابن المسلم _باراك حسين اوباما_!!

    أعجبني هذا التحليل أيضا

    http://qawim.net/index.php?option=co...=3948&Itemid=1
    حُبُّ الصحابةِ والقَرَابة سُنَّة... ألْقى بها ربِّي إذا أحياني
    الإمام القحطاني في «النونية»

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    65

    افتراضي رد: مالا تعرفه عن ابن المسلم _باراك حسين اوباما_!!

    كما قيل أكرمكم الله:
    "ذاك كلب أبيض وهذا كلب أسود".

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •