هل حب الزوجة الكتابية والقريب الكافر يعارض عقيدة الولاء والبراء ؟ - الصفحة 2
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 43
1اعجابات

الموضوع: هل حب الزوجة الكتابية والقريب الكافر يعارض عقيدة الولاء والبراء ؟

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي

    سبب النزول:
    عن أبى هريرة t، قال: قال رسول الله r لعمِّه عند الموت: «قل لا إله إلا الله، أشهد لك بها يوم القيامة». فأبَى، فأنزل الله ﴿ إنك لا تهدى من أحببت الآية.
    قال شيخ الإسلام:
    (كان من شدة حرصه r على هداهم، يَحصُل له ألم عظيم إذا لم يهتدوا، حتى يسليه ربه ويعزيه، كقوله تعالى: ﴿إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل، وقال تعالى : ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء...).
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي

    قال فضيلة الشيخ: (كان النبي يحب عمه لقرابته مع كفره).
    __
    في المستدرك:
    ((عن أبي هريرة t قال: (لما حضرت أبا طالب الوفاة، أتاه النبي r وعنده عبد الله بن أبي أمية، وأبوجهل بن هشام، فقال له رسول الله r : أي عم! إنك أعظمهم عليَّ حقا، وأحسنهم عندي يدا، ولأنت أعظم حقا عليَّ من والدي، فقل كلمة تجب لك علي بها الشفاعة يوم القيامة، قل لا إله إلا الله، فقالا له: أترغب عن ملة عبد المطلب ؟ فسكت، فأعادها عليه رسول الله r فقال: أنا على ملة عبد المطلب، فمات، فقال النبي r : لأستغفرن لك ما لم أنه عنك، فأنزل الله عز وجل : ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين الآية ﴿وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلى آخر الآية.
    هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه؛ فإن يونس وعقيلا أرسلاه عن الزهري، عن سعيد)).
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي

    قال الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-:
    (وقوله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ظاهره أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يحب أبا طالب، فكيف يؤول ذلك؟
    والجواب: إما أن يقال: إنه على تقدير أن المفعول محذوف، والتقدير: من أحببت هدايته لا من أحببته هو.
    أو يقال: إنه أحب عمه محبة طبيعية كمحبة الابن أباه ولو كان كافراً.
    أو يقال: إن ذلك قبل النهي عن محبة المشركين.
    والأول أقرب، أي: من أحببت هدايته لا عينه، وهذا عام لأبي طالب وغيره.

    ويجوز أن يحبه محبة قرابة، لا ينافي هذه المحبة الشرعية، وقد أحب أن يهتدي هذا الإنسان، وإن كنت أبغضه شخصياً لكفره، ولكن لأني أحب أن الناس يسلكون دين الله).
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي

    (أحببت هدايته لا عينه)
    (وإن كنت أبغضه شخصياً لكفره)

    (عينه) = (شخصياً)
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    14

    افتراضي

    السلام عليكم
    ان هذه المسالة اعني مسالة المحبة الطبيعية والمحبة الدينية من اكثرالاسباب التي جعلت عقيدة الولاء والبراء تلين وتتميع في وقتنا الحالي وخاصة لمن يقيم في البلاد الكافرة " اقول هذا عن مشاهدة شخصية "
    وانا لطالما اردت ان اقنع نفسي بهذه الفروق ولم استطع لاني عجزت عن تطبيقها الى ان من الله علي بشرح العلامة الفوزان لنواقض الاسلام وقال انه لا توجد محبة طبيعية وقوله تعالى : لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر....الآية دليل على هذا الكلام
    ثم كيف يحب الكافر طبيعيا ويكره دينيا ؟
    لو كان مسلما لقلنا يحب لاجل مافيه من صلاح ويكره لما فيه من شر
    ولكن الكافر لا خير فيه البتة فكيف يحب ؟
    هذا ما اردت اضافته لان بعض ضعيفي القلوب جعلوا من هذه التفرقة سببا لمنع الناس من انتقاد الكفار وبيان ما هم عليه من ضلال

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    4

    افتراضي أقوال بعض أهل التفسير في قوله تعالى ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾

    أقوال بعض أهل التفسير في قوله تعالى ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾

    قال ابن جرير الطبري رحمه الله في تفسيره: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ( إِنَّكَ ) يا محمد ( لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ) هدايته ( وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ) أن يهديه من خلقه, بتوفيقه للإيمان به وبرسوله. ولو قيل: معناه: إنك لا تهدي من أحببته لقرابته منك, ولكن الله يهدي من يشاء, كان مذهبا( وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِين َ ) يقول جل ثناؤه: والله أعلم من سبق له في علمه أنه يهتدي للرشاد، ذلك الذي يهديه الله فيسدده ويوفقه.
    قال البغوي رحمه الله في معالم التنزيل: قوله تعالى: { إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ } أي: أحببت هدايته. وقيل: أحببته لقرابته، { وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِين َ } قال مجاهد، ومقاتل: لمن قُدّر له الهدى، نزلت في أبي طالب قال له النبي صلى الله عليه وسلم: قل لا إله إلا الله، أشهد لك بها يوم القيامة، قال: لولا أن تعيرني قريش، يقولون: إنما حمله على ذلك الجزع، لأقررت بها عينك، فأنزل الله تعالى هذه الآية (2) .
    قال الشوكاني رحمه الله في فتح القدير: "إنك لا تهدي من أحببت" من الناس وليس ذلك إليك "ولكن الله يهدي من يشاء" هدايته "وهو أعلم بالمهتدين" أي القابلين للهداية المستعدين لها، وهذه الآية نزلت في أبي طالب كما ثبت في الصحيحين وغيرهما، وقد تقدم ذلك في براءة. قال الزجاج: أجمع المفسرون على أنها نزلت في أبي طالب، وقد تقرر في الأصول أن الاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فيدخل في ذلك أبو طالب دخولاً أولياً.
    قال السعدي رحمه الله في تيسير الكريم الرحمن: يخبر تعالى أنك يا محمد -وغيرك من باب أولى- لا تقدر على هداية أحد، ولو كان من أحب الناس إليك، فإن هذا أمر غير مقدور للخلق هداية للتوفيق، وخلق الإيمان في القلب، وإنما ذلك بيد اللّه سبحانه تعالى، يهدي من يشاء، وهو أعلم بمن يصلح للهداية فيهديه، ممن لا يصلح لها فيبقيه على ضلاله.
    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في تعليقه على تفسير الجلالين : وقوله ﴿ إنك لا تهدي من أحببت ﴾ المؤلف قدره بقوله: "هدايته". من أحببت هدايته.
    والصواب من أحببته. إنك لا تهدي من أحببته.
    لماذا عدل المؤلف إلى : أحببت هدايته ؟
    قال: لأن الرسول –صلى الله عليه وسلم- لا يمكن أن يحب أبا طالب وهو كافر.
    كيف؟!! فإن المؤمن لا يحب الكافرين.
    ولكننا نقول الحب الطبيعي هذا لا ينافي الإيمان. الإنسان يحب مثلاً قريبه ولو كان كافراً لكنها محبة طبيعية كما تحب الأم ولدها؛ نعم المحبة الدينية هذه لا تجوز بين المؤمن والكافر ﴿ لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم ﴾.
    أيضاً المؤلف يقول: من أحببت هدايته. في الحقيقة لو أننا حملناها على ما قال المؤلف لكانت هذه تعم كل الناس لأن الرسول يحب أن يهدي كل الناس وليس فقط عمه أبا طالب، لكان من أحببته هذا يختص بأبي طالب أو غيره من أقاربه.
    أيضاً لو أننا قلنا كما قال المؤلف لكان في الآية إضمار.
    ما هو الإضمار على تقدير المؤلف؟ إضمار الهداية؛ لأن الأصل في ضمير الصلة أن يعود إلى نفس الصلة، ﴿ وإنك لا تهدي من ﴾ "مَن" هذا اسم موصول يعود على من؟ على أبي طالب، وعائد الصلة يعود على نفس الصلة. وبهذا تبين أن الراجح "من أحببته" من وجوه ثلاثة: وجه معنوي ووجهان لفظيان.
    الوجه المعنوي أن الآية نزلت في أبي طالب، ولو أن "من أحببت هدايته" لكانت عامة.
    الوجهان اللفظيان أننا إذا قدرنا "هدايته" لزم أن يكون في الآية شيئاً محذوفاً، والأصل عدم الحذف.
    الوجه الثاني من الوجهين اللفظيين أن عائد الصلة يعود إلى موصول، فإذا عاد إلى "مَن" في قوله: ﴿ من أحببت ﴾ صار المراد من أحببته هو.
    وأما ما لاحظ المؤلف فيما يظهر لي: أن المؤلف لاحظ أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يحب أبا طالب فالجواب عليه أن المحبة نوعان: محبة طبيعة، ومحبة شرعية.
    فالمحبة الطبيعية لا تنافي المحبة الشرعية، فالشرعية قد تجتمع معها وقد تنفرد؛ فإذا كان المؤمن قريباً لك اجتمع فيه المحبتان، وإذا كان بعيداً منك وجد فيه محبة واحدة وهي الشرعية، فإذا كان قريب وهو غير مؤمن ففيه محبة واحدة وهي المحبة الطبيعية. اهـ
    الشريط التاسع من تفسير سورة القصص الوجه الثاني.

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    215

    افتراضي رد: هل حب الزوجة الكتابية والقريب الكافر يعارض عقيدة الولاء والبراء ؟

    هذه الشبهة يطرقها كثير من أهل العصرنة والهوى ـ هدانا الله وإياهم ـ فيقولون:
    لو وجب بغض الكافر لوجب بغض الزوجة الكتابيَّة ، والله ـ عزَّ وجلَّ ـ أرادها مودَّة و رحمة بين الزوجين ، وامتنَّ بها علينا ! فمثلاً : هل أحبَّ عثمان بن عفَّان وحذيفة بن اليمان ـ رضي الله عنهما ـ زوجتيهما الكتابيَّتين ؟ فمن المؤكَّد : نعم ! إنََّهما أحبَّا زوجتيهما ، فإذا أحبَّا زوجتيهما ، فهل سيحشران معهما ؛ لأنَّ الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ يقول :( المرء مع من أحب) ويقولون ذلك بقصد الإلزام للمخالف لهم؟!
    والجواب عن هذه الشبهة ما يلي :
    (أ) أنَّ الأصل في الكفَّار هو بغضهم وكراهيتهم وعدم حبهم ، بمنطوق الآيات القرآنية الكثيرة والأحاديث النبويَّة المشتهرة.
    (ب) أنَّ هذه المحبَّة الجارية بين الزوجين هي محبَّة زوجيَّة فطرية طبيعيَّة ، وهي التي تقوم بين الأزواج عادة وليست مودَّة دينيَّة؛ فالحبُ هنا هو هوى النفس ، فقد يحبُّ المسلم أمَّه الكافرة ويصلها لأنَّها أمَّه التي ولدته ؛ فهو الحب الفطري الوجداني ، ولكنَّه بالتأكيد يكره منها أنَّها كافرة بالله ، ولما هي عليه من مخالفة دين الإسلام.
    إذاً فمودَّة الزوج المسلم لزوجته الكتابيَّة هو من المباح الذي لا يؤاخذ الله عليه ، وذلك لأنَّها مودَّة ينشئها الله في قلب الزوج لزوجته.
    (ج) وقد يجاب عن ذلك بأنَّ هذه محبَّة خاصَّة بين الزوجين ، لا تدلُّ على جواز محبَّة عموم الكفَّار.
    والله أعلم وأحكم !

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    51

    افتراضي رد: هل حب الزوجة الكتابية والقريب الكافر يعارض عقيدة الولاء والبراء ؟

    جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل على هذا الطرح المهم ، وقد أشكلت هذه المسألة على طالباتي المغتربات وكن يسألنني عنها ،
    حيث أن لهن أهل لم يسلموا ، وفي الإجازات يسافرن إليهم ، وكن يتقربن إليهم بالمعاملة الحسنة والهدايا ، مع ما في قلوبهن من محبة طبيعية ، فخفن أن يقدح هذا الأمرفي عقيدة الولاء والبراء .
    وقد أجبت عليهن بأن هذه المحبة الطبيعية ، والمحذور هو المحبة الإيمانية ، ففرحت اليوم بفتوى الشيخ البراك حفظه الله تعالى وبارك في علمه .

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    595

    افتراضي رد: هل حب الزوجة الكتابية والقريب الكافر يعارض عقيدة الولاء والبراء ؟

    الحمد لله

    في النفس - شيوخنا الكرام - شيء من تشبيه حب الزوجة الكتابية بحب الأبوين الكافرين .. فإن الرجل لا يملك إلا أن يحب أبويه وإن كانا كافرين لأنهما أنجباه .. أما الزوجة فإنه يوم نكحها كانت كافرة .. فكيف طابت نفسه أن ينكحها ؟! .. وطبعا قبل الدخول بها والمعاشرة والأيام ، لا يكون في قلبه هوى لها يمكن اعتباره شيئا .

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي رد: هل حب الزوجة الكتابية والقريب الكافر يعارض عقيدة الولاء والبراء ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالملك السبيعي مشاهدة المشاركة
    فكيف طابت نفسه أن ينكحها ؟! .
    لأن الله أباحها.

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    417

    افتراضي رد: هل حب الزوجة الكتابية والقريب الكافر يعارض عقيدة الولاء والبراء ؟

    إلا أنّه يستحب الزواج من ذات الدّين من المسلمين

    بارك الله فيكم يا شيخ عبد الرحمن السديس

    و لي استفسار حول هذه الآية : {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ .. الآية } [(22) سورة المجادلة]

    ما معنى المحادة لله و رسوله هنا و التي تستلزم أن لا يسمح بأن يوّاد من وقع فيها ؟

    وفقكم الله

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    595

    افتراضي رد: هل حب الزوجة الكتابية والقريب الكافر يعارض عقيدة الولاء والبراء ؟

    معلوم أن الله أباحها يا شيخ عبد الرحمن أحسن الله إليكم

    ولكن مقصودي أنه قبل الزواج بها لا يكون في قلبه إلا بغض كفرها ، وليس بينها وبينه بعد ما يجلب المودة والرحمة من المعاشرة ونحوه .. لعلكم تفهمون ما أريد قوله فعباراتي ليست جيدة .

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: هل حب الزوجة الكتابية والقريب الكافر يعارض عقيدة الولاء والبراء ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    من حيث الجانب العلمي لا يمكنني أن أقول شيئاً في الموضوع إلا أن آخذ برأي العلماء. أما من حيث الجانب التطبيقي فألاحظ من خلال معاملتي مع أبي (حيث لا أستطيع وصفه بالمسلم لأن آثار الإلحاد الشيوعي ما زالت ظاهرة على فكره اللاديني) أني أحياناً أبغضه حتى أتمنى ألا يكون أبي عندما أراه يشتم المسلمين الملتزمين والدين. وأحياناً أشعر بأني أحبه حينما أراه يبذل جهده في رعايتي ومصلحتي. فبغضي له يرجع إلى الإيمان وحبي له يرجع إلى ذلك الشعور المجبول في نفس كل أنسان وهو حب الولد للوالدين.

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    11

    افتراضي رد: هل حب الزوجة الكتابية والقريب الكافر يعارض عقيدة الولاء والبراء ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن السديس مشاهدة المشاركة
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
    فيتثر (!) بعض أهل الأهواء شبهة في الولاء والبراء بأن المؤمن يجوز له الزواج بالكتابية ، وأن النبي كان يحب عمه أبا طالب ...
    ويعارضون بذلك النصوص الكثيرة المحكمة في هذا الأصل من أصول الدين .
    .
    الشيخ عبدالرحمن سدده الله إذا كان من تقصدهم يستدلون بهذا على أنه ليس كل موالاة مكفرة فلماذا ننسبهم إلى أهل الأهواء مع العلم أن الذين يكفرون بكل موالاة أولى بأن ينسبوا إلى أهل الأهواء فأهل العلم المحققون من أئمة العصر يقررون أن موالاة الكفار شعب وكثير منها لايوجب الكفر ولم يقتصروا على المثال الذي أشرت إليه في كلامك بل يذكرون ولاء الطاعة والمداراة للمشركين والبشــاشــة والطلاقــة لهم واستعمالهـم في أمـر من أمور المسلمين وعيادتهم والدخول عليهم ومصاحبتهــم ومعاشرتهــم ، و استئمانهم وقد خوّنهم الله ، و معاونتهـم في بعض أمورهم ، والتشبه بهم في الملبس والمأكل وغير ذلك ، فبعض هذه الصور دلت الأدلة على جوازها ، وبعضها حكم العلماء بحرمتها ، لكن لم يقل أحد من العلماء بكفر من وقع فيها ، فما هو جواب أهل الأهواء وقد قرر بعضهم أن الموالاة مكفرة بجميع صورها و قد علقوا مناط الحكم بالمعنى اللغوي لها وهو الدنو والقرب , أرجو أن تناقش المسألة بهدو دون التعرض للنيات أو حمل الكلام على غير المحمل الحسن

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي رد: هل حب الزوجة الكتابية والقريب الكافر يعارض عقيدة الولاء والبراء ؟

    بارك الله فيكم ونفع بكم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد المقدسي مشاهدة المشاركة
    إذا كان من تقصدهم يستدلون بهذا على أنه ليس كل موالاة مكفرة .....أرجو أن تناقش المسألة بهدو دون التعرض للنيات أو حمل الكلام على غير المحمل الحسن
    إنما عنيت حفنة من الصحفيين تكلموا في هذا، وطعنوا في عقيدة الولاء والبراء وأثاروا عليها جملة من الشبهات.
    أما النقاش في مفردات ما ذكرت = فليس عندي وقت له، وقد سبق نقاش للإخوة ـ وفقهم الله ـ حول كتاب الدكتور عبد الله القرني ـ وفقه الله ـ ولعل فيه طرف مما أشرت إليه فيمكن الرجوع له والإفادة منه.

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    11

    افتراضي رد: هل حب الزوجة الكتابية والقريب الكافر يعارض عقيدة الولاء والبراء ؟

    جزاك الله خيرا ياشيخ لكن أشكل عليّ تسميتك إياهم بأهل الأهواء وهم وإن كانوا أهل أهواء لكن هذه التسمية ألصق بغيرهم وعلى كل حال مادمت ترى التفصيل في مسألة الموالاة فالحمد لله على توفيقه .

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: هل حب الزوجة الكتابية والقريب الكافر يعارض عقيدة الولاء والبراء ؟

    جزا الله الشيخ عبد الرحمن السديس خيرا و بارك فيه على نقل هذا الشرح العظيم عن العلامة عبد الرحمن البراك حفظه الله و نفع به ..

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: هل حب الزوجة الكتابية والقريب الكافر يعارض عقيدة الولاء والبراء ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الكناني مشاهدة المشاركة
    الأخ عبدالرحمن جزاك الله خيراً ..
    المشكلة ليست في مجرد الجمع النظري بين المحبة الطبيعية والبغض الديني ..
    المشكلة هي في الجمع بين موجب الأمرين ..
    فمن موجبات البغض الديني عدم البدء بالسلام مثلاً وعدم المخالطة إلا إذا طمع في إسلام الكافر وإظهار البغض له ..
    وموجبات المحبة الطبيعية هي المخالطة والانجذاب والتبسط وهي موجبات تتعارض مع موجبات البغض في الله ..
    وفي رأيي القاصر أن الأقوى في المسألة هو استثناء بعض الصور من موجبات البغض الديني لوجود المانع المشروع مع وجوب بقاء البغض القلبي .
    وهذه الصور قليلة منها : الوالدان الكافران والزوجة ومن يُطمع بإسلامه من الكفار ومن يُرجى خيره لمصلحة الأمة كذلك ..
    فيُقال إن مثل هؤلاء الذين وُجد منهم أسباب المحبة الطبيعية مُستثنون من وجوب إظهار موجبات البغض الديني لهم للمصلحة الراجحة .. وهذا من التخفيف الذي يتبع التشريع ..
    فلما شرع الله لنا نكاح الكتابيات خفف عنّا فلم يوجب علينا إظهار موجب البغض في الله لأن هذا مما لا تكاد تطيقه النفس أعني إظهار موجبات الحب والبغض لشخص واحد حتى لو قيل إن المحبة طبيعية والبغض ديني ..
    والمسألة بحاجة إلى مزيد تأمّل والله أعلم بالصواب .
    كلام مقنع وفيه جمع للأدلة إلى حدما......

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    28

    افتراضي رد: هل حب الزوجة الكتابية والقريب الكافر يعارض عقيدة الولاء والبراء ؟

    بارك الله فيك اخي عبد الرحمن السديس ونفعنا الله بكم

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    43

    افتراضي رد: هل حب الزوجة الكتابية والقريب الكافر يعارض عقيدة الولاء والبراء ؟

    دعوى بغض الكافر مطلقا غير صحيحة، فهم أنواع:
    1- لم تقم عليه الحجة، فهذا لا يشرع كرهه، ولا يشرع إظهاره له.
    2- أقيمت عليه الحجة، ولم يبدر منه عداء للإسلام ولا محادة لله ورسوله، فهذا لايحرم حبه ولا موادته، كأبي طالب.
    3- أقيمت عليه الحجة، وبدر منه عداء للإسلام وأهله ومحادة لله ورسوله، فهذا يحرم حبه وموادته، لتعارض حبه مع حب الله ورسوله ودينه. فمن استشعر حب لله ورسوله لم يشعر بحب من حادهما وعاداهما. ومثال هذا القسم أبو لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم.
    هذا هو تنظير المسألة، وضابطها التطبيقي: التعامل بالفطرة. ولا أدل على ذلك من استعمال الإنسان فطرته في حياته الاجتماعية كحب والده، ومن أحب والده، وبغضه من عادى والده ولو كان صديقه؛ الذي لولا عداوته لوالد لكان حبيبا له.
    هذه خلاصة بحث في هذه المسألة أحببت أن أشارك بها الإخوة، ومن كان له عليها ملاحظة فليبدها مشكورا.

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •