« أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) » - الصفحة 3
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 54 من 54

الموضوع: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    64

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    الأخ الخيزرانة:

    توضيخ وبيان لكلام الشيخ سلمان لم أقرأ أدق منه , جعلنا الله وإياك من المنصفين

    وجزاك الله خيرا

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    276

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخيزرانه مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم ابن عقيل
    أرجو أن تراجع مشاركتي رقم 37
    فربما قد استعجلت بالاحالة الى الرابط
    وأقولل مختصرا للمسألة :
    أن الشيخ سلمان عفا الله عنا وعنه فرق بين صورتين اثنتين وهما :
    الأول :
    الحكم العام على الكافرين
    الثاني :
    الحكم على أعيان الكافرين
    أخي هدانا الله وإياك
    أولاً أطالبك بالدليل على هذا التفريق في الحكم على عامة الكافرين والحكم على أعيانهم!؟

    ولن تجد سلف صالح لمن يقول بهذا التفريق.

    فإن قلت محبة الرسول عليه الصلاة والسلام لعمه أبي طالب دليل على هذا التفريق.

    أقول لك:
    هذه دعوى لا دليل عليها, وقد بينت لك سابقاً أن المفسرين على معنيين لهذه الأية والأكثر جزم بالمعنى المنافي للمحبة الذاتية وأثبتوا محبة الهداية لأبي طالب.
    وهذا المعنى هو الموافق لجميع الآيات الناهية عن محبة الكفار والقرآن يصدق بعضه وبعضاً بارك الله فيك.
    وتنزلاً في النقاش أقول لك هذه الأية تجاذبها الإحتمال وعند الإحتمال يسقط الإستدلال كما هو متفق عند أهل العلم.

    فسقط دليلك وبقيت الآيات المحكمات النافية والناهية لموالاة الكفار مطلقاً ولو كانوا آباء أو إخوان أو عشيرة وهي أدلة أهل الحق.

    وأما قولك عفا الله عنا وعنك:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخيزرانه مشاهدة المشاركة
    ثم تقول أخي الكريم :
    فالمحبة لا تكون من المسلم للكافر أبداً حتى يؤمن بالله وحده, وأما ما ذكر من مودة الزوجة الكتابية أو مصاحبة الوالدين المشركين بالمعروف, فلو سلمنا جدلاً لمن يتعلق بهذين الصنفين فنقول هم مستثنون باستثناء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لهما ولا تكون لغيرهما قطعاً .
    كيف تذكر القطعية بهذا الشأن ومن سبقك لمثل هذا ؟
    فيكفي للرد على ماستعجلت به
    رأي من يقول (( محبة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه لقرابته ))
    ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه والخلاف بين العلماء حول هذه المحبة قد أوردتها لكن يبدو أنك غفلت !
    لم أعلم أحد جزم بهذا المعنى وهو محبة النبي عليه الصلاة والسلام لأبي طالب بل جل المفسرين أوردوا الإحتمالين والأكثر جزم بالمعنى المنافي للمحبة الذاتية وذلك للقرائن والأدلة المتوافرة بنفي هذه المحبة المزعومة.
    ولعل من أثبت هذا المعنى الذي تدندن حوله وهو محبه النبي عليه الصلاة والسلام لعمه الكافر هو بناءاً على ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم بقوله: " أي عم! إنك أعظمهم عليَّ حقا، وأحسنهم عندي يدا ولأنت أعظم حقا عليَّ من والدي " فيصبح أبوطالب بمنزلة الوالد الذي جاء النص ببره والإحسان إليه فلا منافاة عندئذاً.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخيزرانه مشاهدة المشاركة
    مالسر وراء تفريق النبي صلى الله عليه وسلم بين عميه (( أبو طالب وأبو لهب ))
    فالأول يحبه لقرابته في أحد قولي أهل العلم
    والأخر يبغضه
    هل هناك سبب لذلك ؟
    السر وفقك الله لفهمه
    هو ما تقدم ذكره , أو مقابلة الإحسان بالإحسان وليس مقابلة الإحسان بالمودة والموالاة النسبية كما تزعمون.

    فأكبر سبب يجعل المؤمن يتبرأ من الكفار هو جحودهم لحق الله عليهم وهذا السبب في كل كافر والله المستعان.

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    72

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عقيل مشاهدة المشاركة
    أخي هدانا الله وإياك
    أولاً أطالبك بالدليل على هذا التفريق في الحكم على عامة الكافرين والحكم على أعيانهم!؟
    ولن تجد سلف صالح لمن يقول بهذا التفريق.
    فإن قلت محبة الرسول عليه الصلاة والسلام لعمه أبي طالب دليل على هذا التفريق.
    أقول لك:
    هذه دعوى لا دليل عليها, وقد بينت لك سابقاً أن المفسرين على معنيين لهذه الأية والأكثر جزم بالمعنى المنافي للمحبة الذاتية وأثبتوا محبة الهداية لأبي طالب.
    وهذا المعنى هو الموافق لجميع الآيات الناهية عن محبة الكفار والقرآن يصدق بعضه وبعضاً بارك الله فيك.
    وتنزلاً في النقاش أقول لك هذه الأية تجاذبها الإحتمال وعند الإحتمال يسقط الإستدلال كما هو متفق عند أهل العلم.
    فسقط دليلك وبقيت الآيات المحكمات النافية والناهية لموالاة الكفار مطلقاً ولو كانوا آباء أو إخوان أو عشيرة وهي أدلة أهل الحق.
    وأما قولك عفا الله عنا وعنك:
    لم أعلم أحد جزم بهذا المعنى وهو محبة النبي عليه الصلاة والسلام لأبي طالب بل جل المفسرين أوردوا الإحتمالين والأكثر جزم بالمعنى المنافي للمحبة الذاتية وذلك للقرائن والأدلة المتوافرة بنفي هذه المحبة المزعومة.
    ولعل من أثبت هذا المعنى الذي تدندن حوله وهو محبه النبي عليه الصلاة والسلام لعمه الكافر هو بناءاً على ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم بقوله: " أي عم! إنك أعظمهم عليَّ حقا، وأحسنهم عندي يدا ولأنت أعظم حقا عليَّ من والدي " فيصبح أبوطالب بمنزلة الوالد الذي جاء النص ببره والإحسان إليه فلا منافاة عندئذاً.
    السر وفقك الله لفهمه
    هو ما تقدم ذكره , أو مقابلة الإحسان بالإحسان وليس مقابلة الإحسان بالمودة والموالاة النسبية كما تزعمون.
    فأكبر سبب يجعل المؤمن يتبرأ من الكفار هو جحودهم لحق الله عليهم وهذا السبب في كل كافر والله المستعان.
    وتقول في موضع آخر عفا الله عن الجميع :
    فالمحبة لا تكون من المسلم للكافر أبداً حتى يؤمن بالله وحده, وأما ما ذكر من مودة الزوجة الكتابية أو مصاحبة الوالدين المشركين بالمعروف, فلو سلمنا جدلاً لمن يتعلق بهذين الصنفين فنقول هم مستثنون باستثناء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لهما ولا تكون لغيرهما قطعاً .)) انتهى


    والجواب على ماسبق اقول
    أخي الكريم :
    لم آتي بشئ من عندي فالذي فرق بينهم هو الله سبحانه وتعالى
    فالذي قال جل وعلا (( ياأيها الذين آمنوا لاتتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ))
    (( لاتجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم .. ))
    هو من قال جل في علاه
    (( انك لاتهدي من أحببت ))
    وهو من قال (( وجعل بينكم مودة ورحمة ))
    فالتوفيق بين الايات القرانيه التي ظاهرها التعارض سبيل المؤمنين اسال الله أن نكون منهم

    وأن ماقطعت به لمن خرط القتاد ولم يسبقك بهذا أحد فيما أعلم
    وحتى العلماء الذين رأوا أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله (( من أحببت ))
    القصد فيها هدايته لم ينكروا على أصحاب القول الآخر رأيهم وقولهم
    وهذه بعض أقوال العلماء في هذا الصدد :
    ابن كثير
    وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي أَبِي طَالِب عَمّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ كَانَ يَحُوطهُ وَيَنْصُرهُ وَيَقُوم فِي صَفّه وَيُحِبّهُ حُبًّا شَدِيدًا طَبْعِيًّا لَا شَرْعِيًّا

    الطبري
    وَلَوْ قِيلَ : مَعْنَاهُ : إِنَّك لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْته , لِقَرَابَتِهِ مِنْك , وَلَكِنَّ اللَّه يَهْدِي مَنْ يَشَاء , كَانَ مَذْهَبًا

    ابن عثيمين
    وقوله‏:‏ ‏(‏إنك لا تهدي من أحببت‏)‏ ظاهره أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يحب أبا طالب؛ فكيف يؤول ذلك‏؟‏
    والجواب‏:‏ إما أن يقال‏:‏ إنه على تقدير أن المفعول محذوف، والتقدير‏:‏ من أحببت هدايته لا من أحببته هو‏.‏
    أويقال‏:‏ إنه أحب عمه محبة طبيعية كمحبة الابن أباه ولو كان كافرًا‏.‏
    أويقال‏:‏ إن ذلك قبل النهي عن محبة المشركين‏.‏
    والأول أقرب؛ أي‏:‏ من أحببت هدايته لا عينه، وهذا عام لأبي طالب وغيره‏.‏
    ويجوز أن يحبه محبة قرابة، لا ينافي هذا المحبة الشرعية، وقد أحب أن يهتدي هذا الإنسان وإن كنت أبغضه شخصيًا لكفره، ولكن لأني أحب أن الناس يسلكون دين الله‏.‏

    البراك
    فإن الإنسان مجبول على حب والديه ، وقريبة ، كما كان النبي يحب عمه لقرابته مع كفره،

    الشيخ الفوزان
    وأنزل الله في أبي طالب : إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ( إِنَّكَ ) أيها الرسول، لَا تَهْدِي لا تملك هداية مَنْ أَحْبَبْتَ من أقاربك وعمك، والمراد بالمحبة هنا: المحبة الطبيعية، ليست المحبة الدينية، فالمحبة الدينية لا تجوز للمشرك، ولو كان أقرب الناس: لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ فالمودة الدينية تجوز، أما الحب الطبيعي فهذا لا يدخل في الأمور الدينية .

    السعدي
    {‏إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِين َ‏}‏
    يخبر تعالى أنك يا محمد ـ وغيرك من باب أولى ـ لا تقدر على هداية أحد، ولو كان من أحب الناس إليك، فإن هذا أمر غير مقدور للخلق هداية للتوفيق، وخلق الإيمان في القلب، وإنما ذلك بيد اللّه سبحانه تعالى، يهدي من يشاء، وهو أعلم بمن يصلح للهداية فيهديه، ممن لا يصلح لها فيبقيه على ضلاله‏.‏
    فهل يقول قائل بعد هذا بأن العلماء السابق ذكرهم لم يوفقوا في تفسير ذلك !!


    وتقول وفقني الله واياك :
    السر وفقك الله لفهمه
    هو ما تقدم ذكره , أو مقابلة الإحسان بالإحسان وليس مقابلة الإحسان بالمودة والموالاة النسبية كما تزعمون.
    فأكبر سبب يجعل المؤمن يتبرأ من الكفار هو جحودهم لحق الله عليهم وهذا السبب في كل كافر والله المستعان.[/quote]
    وأعتقد أن السر حول تفريق النبي صلى الله عليه وسلم
    أن الأول (( ابو طالب )) كان ينصره ويحميه ولم يكن له من المحاربين
    وأما الثاني (( أبو لهب )) فكان من المحاربين للنبي صلى الله عليه وسلم ودعوته
    انار الله طريقك

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    276

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخيزرانه مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم :
    لم آتي بشئ من عندي فالذي فرق بينهم هو الله سبحانه وتعالى
    فالذي قال جل وعلا (( ياأيها الذين آمنوا لاتتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ))
    (( لاتجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم .. ))
    هو من قال جل في علاه
    (( انك لاتهدي من أحببت ))
    وهو من قال (( وجعل بينكم مودة ورحمة ))
    افهم كلام أهل العلم ثم أورده هداك الله
    فالمحبة الطبيعية هي الجبلية ولا تسمى ولاء نسبي لأن الولاء لا يكون إلا للمؤمنين وهذا مقطوع به عند أهل الحق وهذا محل النزاع فلا تتهرب منه.
    وإن أردت أن تثبت المحبة لأبي طالب فهي إما محبة جبلية التي تكون للوالد أو أنها نسخت بعد النهي الجازم في قوله تعالى { لا تجد قوماً .....الأية}
    ولكنها لا تكون ولاء نسبياً أبداً.
    والمحبة الدينية هي الموالاة التي لا تكون إلا للموحدين فقط.

    وكلام ربي حق ويصدق بعضه بعضاً, ولكنه سبحانه قد أخبرنا بقوله {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ }

    وعن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها قالت: «تَلا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {هو الذي أنزلَ عليكَ الكتابَ، منه آياتٌ محكمات هنَّ أمُّ الكتابِ وأُخَرُ مُتشابهاتٌ، فأما الذين في قلوبهم زَيغ فيتبعونَ ما تشابَهَ منه ابتغاءَ الفِتنةِ وابتِغاءَ تأويلِهِ ومَا يعْلَمُ تأْوِلَهُ إِلاَّ اللهُ والرَّاسِخُونَ في العِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُو الألباب} قالت: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «فإذا رأيتِ الذين يتبعونَ ما تَشابهَ منه فأولئكَ الذين سمَّى الله، فاحذَروهم».

    فإن رمت السلامة فتمسك بالمحكم ودع عنك الأقوال والتأويلات الشاذة والمتشابهات فإن أصحابها قد حذرنا منهم رسولنا صلى الله عليه وسلم.

    هداني الله وإياك ومن نظر

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    72

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    أخي الكريم ابن عقيل :
    اذا عجزت عن الرد في المسألة التي تناولتها معك فلا تأتي بقضية أخرى (( الولاء النسبي )) لم نتطرق لها البته وتزعم بتهربي
    ولعل أعيد المسألة التي تطرقت لها معك حتى يكون الكلام مبنيا على الصدق وعدم الوهم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عقيل مشاهدة المشاركة
    أخي هدانا الله وإياك
    أولاً أطالبك بالدليل على هذا التفريق في الحكم على عامة الكافرين والحكم على أعيانهم
    ولن تجد سلف صالح لمن يقول بهذا التفريق.
    فإن قلت محبة الرسول عليه الصلاة والسلام لعمه أبي طالب دليل على هذا التفريق.
    أقول لك:
    هذه دعوى لا دليل عليها, وقد بينت لك سابقاً أن المفسرين على معنيين لهذه الأية والأكثر جزم بالمعنى المنافي للمحبة الذاتية وأثبتوا محبة الهداية لأبي طالب.
    وهذا المعنى هو الموافق لجميع الآيات الناهية عن محبة الكفار والقرآن يصدق بعضه وبعضاً بارك الله فيك.
    وتنزلاً في النقاش أقول لك هذه الأية تجاذبها الإحتمال وعند الإحتمال يسقط الإستدلال كما هو متفق عند أهل العلم.
    فسقط دليلك وبقيت الآيات المحكمات النافية والناهية لموالاة الكفار مطلقاً ولو كانوا آباء أو إخوان أو عشيرة وهي أدلة أهل الحق.
    وأما قولك عفا الله عنا وعنك:
    لم أعلم أحد جزم بهذا المعنى وهو محبة النبي عليه الصلاة والسلام لأبي طالب بل جل المفسرين أوردوا الإحتمالين والأكثر جزم بالمعنى المنافي للمحبة الذاتية وذلك للقرائن والأدلة المتوافرة بنفي هذه المحبة المزعومة.ولعل من أثبت هذا المعنى الذي تدندن حوله وهو محبه النبي عليه الصلاة والسلام لعمه الكافر هو بناءاً على ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم بقوله: " أي عم! إنك أعظمهم عليَّ حقا، وأحسنهم عندي يدا ولأنت أعظم حقا عليَّ من والدي " فيصبح أبوطالب بمنزلة الوالد الذي جاء النص ببره والإحسان إليه فلا منافاة عندئذاً.
    السر وفقك الله لفهمه
    هو ما تقدم ذكره , أو مقابلة الإحسان بالإحسان وليس مقابلة الإحسان بالمودة والموالاة النسبية كما تزعمون.
    فأكبر سبب يجعل المؤمن يتبرأ من الكفار هو جحودهم لحق الله عليهم وهذا السبب في كل كافر والله المستعان.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخيزرانه مشاهدة المشاركة
    وتقول في موضع آخر عفا الله عن الجميع :
    فالمحبة لا تكون من المسلم للكافر أبداً حتى يؤمن بالله وحده, وأما ما ذكر من مودة الزوجة الكتابية أو مصاحبة الوالدين المشركين بالمعروف, فلو سلمنا جدلاً لمن يتعلق بهذين الصنفين فنقول هم مستثنون باستثناء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لهما ولا تكون لغيرهما قطعاً .)) انتهى
    والجواب على ماسبق اقول
    أخي الكريم :
    لم آتي بشئ من عندي فالذي فرق بينهم هو الله سبحانه وتعالى
    فالذي قال جل وعلا (( ياأيها الذين آمنوا لاتتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ))
    (( لاتجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم .. ))
    هو من قال جل في علاه
    (( انك لاتهدي من أحببت ))
    وهو من قال (( وجعل بينكم مودة ورحمة ))
    فالتوفيق بين الايات القرانيه التي ظاهرها التعارض سبيل المؤمنين اسال الله أن نكون منهم
    وأن ماقطعت به لمن خرط القتاد ولم يسبقك بهذا أحد فيما أعلم
    فحتى العلماء الذين رأوا أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله (( من أحببت ))
    القصد فيها هدايته لم ينكروا على أصحاب القول الآخر رأيهم وقولهم
    وهذه بعض أقوال العلماء في هذا الصدد :
    ابن كثير
    وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي أَبِي طَالِب عَمّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ كَانَ يَحُوطهُ وَيَنْصُرهُ وَيَقُوم فِي صَفّه وَيُحِبّهُ حُبًّا شَدِيدًا طَبْعِيًّا لَا شَرْعِيًّا
    الطبري
    وَلَوْ قِيلَ : مَعْنَاهُ : إِنَّك لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْته , لِقَرَابَتِهِ مِنْك , وَلَكِنَّ اللَّه يَهْدِي مَنْ يَشَاء , كَانَ مَذْهَبًا
    ابن عثيمين
    وقوله‏:‏ ‏(‏إنك لا تهدي من أحببت‏)‏ ظاهره أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يحب أبا طالب؛ فكيف يؤول ذلك‏؟‏
    والجواب‏:‏ إما أن يقال‏:‏ إنه على تقدير أن المفعول محذوف، والتقدير‏:‏ من أحببت هدايته لا من أحببته هو‏.‏
    أويقال‏:‏ إنه أحب عمه محبة طبيعية كمحبة الابن أباه ولو كان كافرًا‏.‏
    أويقال‏:‏ إن ذلك قبل النهي عن محبة المشركين‏.‏
    والأول أقرب؛ أي‏:‏ من أحببت هدايته لا عينه، وهذا عام لأبي طالب وغيره‏.‏
    ويجوز أن يحبه محبة قرابة، لا ينافي هذا المحبة الشرعية، وقد أحب أن يهتدي هذا الإنسان وإن كنت أبغضه شخصيًا لكفره، ولكن لأني أحب أن الناس يسلكون دين الله‏.‏
    البراك
    فإن الإنسان مجبول على حب والديه ، وقريبة ، كما كان النبي يحب عمه لقرابته مع كفره،
    الشيخ الفوزان
    وأنزل الله في أبي طالب : إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ( إِنَّكَ ) أيها الرسول، لَا تَهْدِي لا تملك هداية مَنْ أَحْبَبْتَ من أقاربك وعمك، والمراد بالمحبة هنا: المحبة الطبيعية، ليست المحبة الدينية، فالمحبة الدينية لا تجوز للمشرك، ولو كان أقرب الناس: لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ فالمودة الدينية تجوز، أما الحب الطبيعي فهذا لا يدخل في الأمور الدينية .
    السعدي{‏إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِين َ‏}‏
    يخبر تعالى أنك يا محمد ـ وغيرك من باب أولى ـ لا تقدر على هداية أحد، ولو كان من أحب الناس إليك، فإن هذا أمر غير مقدور للخلق هداية للتوفيق، وخلق الإيمان في القلب، وإنما ذلك بيد اللّه سبحانه تعالى، يهدي من يشاء، وهو أعلم بمن يصلح للهداية فيهديه، ممن لا يصلح لها فيبقيه على ضلاله‏.‏
    فهل يقول قائل بعد هذا بأن العلماء السابق ذكرهم لم يوفقوا في تفسير ذلك !!
    فهذا هو فهم كلام أهل العلم لهذه المحبة
    أما أنت اخي الكريم فتفسيرك لهذه المحبة (( المودة )) تفسير غريب اذ تقول فيه :
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عقيل مشاهدة المشاركة
    الأخ عبد الرحمن
    إذا كانوا مؤمنين محبة وولاء وإذا كانوا كافرين فهي بر وإحسان.
    .

    مالسر وراء تفريق النبي صلى الله عليه وسلم بين عميه (( أبو طالب وأبو لهب ))
    فالأول يحبه لقرابته في أحد قولي أهل العلم
    والأخر يبغضه
    هل هناك سبب لذلك ؟
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عقيل مشاهدة المشاركة
    السر وفقك الله لفهمه
    هو ما تقدم ذكره , أو مقابلة الإحسان بالإحسان وليس مقابلة الإحسان بالمودة والموالاة النسبية كما تزعمون.
    .
    وأعتقد أن السر حول تفريق النبي صلى الله عليه وسلم
    أن الأول (( ابو طالب )) كان ينصره ويحميه ولم يكن له من المحاربين
    وأما الثاني (( أبو لهب )) فكان من المحاربين للنبي صلى الله عليه وسلم ودعوته
    ثم تتطرق الى قضية جديدة وهي (( الولاء النسبي ))
    فأقول مستعينا بالله :
    أن الشيخ سلمان فرق بين الولاء كمصطلح شرعي وبين الولاء النسبي الذي يدخل فيه بعض انواع الولاء كالمحبة
    فانظر الى قوله عن الولاء الشرعي :
    (( إن المقصود بالولاء موالاة المؤمنين بالقرب منهم، ومحبتهم، والإخاء بينهم، والنصرة لهم، والتعاطف معهم، وبدون هذا المعنى لا يمكن أن نتصور أمة مسلمة؛ لأن وجود الأمة الإسلامية هو بوجود هذا العقد القلبي في الولاء بين أفراد هذه الأمة، يقول الله تعالى: "إنما المؤمنون إخوة"،))
    وانظر الى قوله عن الولاء النسبي :
    أما الولاء النسبي -إن صحت العبارة- كحب كافر لشخصه أو قرابته أو حسن معاملته أو صداقته فلا بأس به،
    ثم تطرق بعد ذلك الى بعض الامثلة التي تبين ذلك ومنها :
    صحبة الأبوين المشركين بالمعروف
    أباح الزواج من الكتابيات وسيتبادل الزوجان معاني الحب والرحمة،
    محبة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه
    وأخيرا أقول :
    لاتظن اخي الكريم ان هذه الردود القصد منها
    عصمة سلمان اعوذ بالله أن أكون من الجاهلين
    فسلمان بشر يخطئ ويصيب
    غفر الله لي ولك ولسلمان
    أخي ابن عقيل :
    اقرأ بتمعن تعقيبي واعذرني بعدم التعقيب بعد هذا
    (( ربنا لاتجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ))

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    276

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخيزرانه مشاهدة المشاركة
    [center]
    عصمني الله وإياك أخي من الغشاوة

    وخير ما نقلت هو قول الحق (( ربنا لاتجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ))

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    72

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عقيل مشاهدة المشاركة
    عصمني الله وإياك أخي من الغشاوة
    وخير ما نقلت هو قول الحق (( ربنا لاتجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ))
    آمين
    اخي الكريم ابن عقيل
    لم أشأ الرد الا عندما رأيت
    ملاحظة عقدية بفحش من القول وزورا (( منك استفيد في الرد )) ))
    ارجو ان تتنبه لها وذلك بقولك (( خير مانقلت ))
    لقد نقلت ايات قرانية غير الاية السابقة ونقلت لك أقوال العلماء في محبة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه
    فالذي ينبغي تعظيم الايات القرانية وعدم حصرها أو الارشاد الى خيرية اية دون ايات اخرى
    وفقكم الله
    (( ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولاتجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ))
    والحمد لله رب العالمين

  8. #48
    الحمادي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,775

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »


    أخبرني أحد الإخوة الفضلاء أنَّ موقع (الإسلام اليوم) نشر حواراً للشيخ سلمان العودة مع
    المبتعثين السعوديين إلى أمريكا، ووضع رابط الحوار، وحاولت نسخ الرابط هنا فلم أفلح
    والحوار موجود في الموقع ضمن صفحة (قلم المشرف-متابعات إعلامية)

    وورد إلى الشيخ ضمن هذا الحوار السؤال الآتي:



    27-العلاقات بين الطلاب المسلمين وغيرهم من غير المسلمين .. كيف يجب أن تكون ؟ ما حدود العلاقة وكيف نوفق بينها وبين مبدأ الموالاة والمعاداة ؟ لأنه كما تعلم فضيلة الشيخ أن الحب مسألة قلبية .. فأنا أحب من يحسن التعامل معي ؟ فكيف أستطيع التحكم بها في محبة أو عدم محبة الكافر؟


    ج: مبدأ الولاء والبراء أصل في الدين, فالولاء للإسلام وأهله والبراءة من الشرك وأهله، ولا يتعارض ذلك مع معاملة الكفار وإعطاؤهم حقوقهم الشرعية، كأهل الذمة والمستأمنين والمعاهدين, أومن كنا مقيمين في بلادهم.
    وقد قال تعالى : ( لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ
    أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الممتحنة:8)
    ولكن هذا البر والقسط إليهم لا يلزم محبتهم وولاءهم . لأن بغضهم لمخالفة عبادة الله وتوحيده،
    ولما هم عليه من كفرهم وشركهم لذا نهانا الله عن الاستغفار لهم ، أو مودتهم ومحبتهم أو تولهيم .
    فيمكن للإنسان يعامل الكافر بمعاملة حسنة تأليفاً لقلبه ورغبة في دخوله الإسلام، مع قيام مبدأ البراءة منه وبغضه وما هو عليه من الكفر في القلب.والله أعلم.

    يسرني متابعتك لصفحتي على الفيسبوك
    http://www.facebook.com/profile.php?...328429&sk=wall

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    4

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    شكرا على التوضيح يا مشرفنا العزيز

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    الكلام المستقيم يصل إلى القلب من أقصر طريق.

    جزاكم الله خيرا شيخنا أبا محمد
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    276

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخيزرانه مشاهدة المشاركة

    آمين
    ارجو ان تتنبه لها وذلك بقولك (( خير مانقلت ))
    لقد نقلت ايات قرانية غير الاية السابقة ونقلت لك أقوال العلماء في محبة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه
    فالذي ينبغي تعظيم الايات القرانية وعدم حصرها أو الارشاد الى خيرية اية دون ايات اخرى
    وفقكم الله
    (( ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولاتجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ))
    والحمد لله رب العالمين
    جزاك الله خيراً أخي على هذا التنبيه
    وأستغفر الله وأتوب إليه على هذا الخطأ الشنيع مني وإن كان بغير قصد.

    (( ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولاتجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ))

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    276

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحمادي مشاهدة المشاركة

    أخبرني أحد الإخوة الفضلاء أنَّ موقع (الإسلام اليوم) نشر حواراً للشيخ سلمان العودة مع
    المبتعثين السعوديين إلى أمريكا، ووضع رابط الحوار، وحاولت نسخ الرابط هنا فلم أفلح
    والحوار موجود في الموقع ضمن صفحة (قلم المشرف-متابعات إعلامية)
    وورد إلى الشيخ ضمن هذا الحوار السؤال الآتي:


    27-العلاقات بين الطلاب المسلمين وغيرهم من غير المسلمين .. كيف يجب أن تكون ؟ ما حدود العلاقة وكيف نوفق بينها وبين مبدأ الموالاة والمعاداة ؟ لأنه كما تعلم فضيلة الشيخ أن الحب مسألة قلبية .. فأنا أحب من يحسن التعامل معي ؟ فكيف أستطيع التحكم بها في محبة أو عدم محبة الكافر؟

    ج: مبدأ الولاء والبراء أصل في الدين, فالولاء للإسلام وأهله والبراءة من الشرك وأهله، ولا يتعارض ذلك مع معاملة الكفار وإعطاؤهم حقوقهم الشرعية، كأهل الذمة والمستأمنين والمعاهدين, أومن كنا مقيمين في بلادهم.
    وقد قال تعالى : ( لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ
    أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الممتحنة:8)
    ولكن هذا البر والقسط إليهم لا يلزم محبتهم وولاءهم . لأن بغضهم لمخالفة عبادة الله وتوحيده،
    ولما هم عليه من كفرهم وشركهم لذا نهانا الله عن الاستغفار لهم ، أو مودتهم ومحبتهم أو تولهيم .
    فيمكن للإنسان يعامل الكافر بمعاملة حسنة تأليفاً لقلبه ورغبة في دخوله الإسلام، مع قيام مبدأ البراءة منه وبغضه وما هو عليه من الكفر في القلب.والله أعلم.
    إن كانت هذه الفتوى بعد المقال المسمى الولاء الفطري والنسبي وتعتبر تراجع عنه فأقول:
    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

    وإن كان الدكتور لا يرى تناقض بين هذه الفتوى وبين تأصيله الباطل في المقال المذكور
    أقول:
    هذا تناقض لا يزيله إلا الإصلاح والبيان من الدكتور.

  13. #53
    الحمادي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,775

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »


    الإخوة الأفاضل أشرف ومحب الخير،، شكر الله لكما

    ولا يهمنا البحث والتدقيق في سبب الاختلاف بين هذه الفتوى وذلك المقال
    المهم أنَّ هذا الجواب واضحٌ لا لَبْسَ فيه، وذاك يحتمل شيئاً من التأويل وإن لم يكن قوياً
    والمقال متقدم، والجواب متأخر
    فالحمد لله على صدور هذا الجواب، وأسأل الله للشيخ التوفيق للصواب

    يسرني متابعتك لصفحتي على الفيسبوك
    http://www.facebook.com/profile.php?...328429&sk=wall

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    343

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحمادي مشاهدة المشاركة

    الإخوة الأفاضل أشرف ومحب الخير،، شكر الله لكما
    ولا يهمنا البحث والتدقيق في سبب الاختلاف بين هذه الفتوى وذلك المقال
    المهم أنَّ هذا الجواب واضحٌ لا لَبْسَ فيه، وذاك يحتمل شيئاً من التأويل وإن لم يكن قوياً
    والمقال متقدم، والجواب متأخر
    فالحمد لله على صدور هذا الجواب، وأسأل الله للشيخ التوفيق للصواب
    شكرا لك ... بارك الله فيك ...
    بحوث في دراسة أحاديث نبوية
    http://www.alukah.net/majles/showthr...ed=1#post32408

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •