« أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) » - الصفحة 2
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 54

الموضوع: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرايه مشاهدة المشاركة
    حول كتاب الشيخ سلمان
    حوار هادئ مع الشيخ محمد الغزالي
    فقد ذكر الشيخ سلمان انه غير راض عن هذا الكتاب ولا يسمح بإعادة طبعه.
    أحقاً يارايه ؟ هل أنت متأكدة!

    أسفاً والله إن كان هذا صحيحاً

    فالكتاب مليء بإشراقات جميلة وحس إيماني مع البراهين العقلية المفحمة هممت بنقلها في بعض المنتديات ليعم النفع بها

    ولكن ماهذا الخبر!
    أتمنى أن لايكون صحيحاً : /
    أتمنى أن يبقى ذلك الكتاب علماً يـُـنتفع به وتستغفر الملائكة لصاحبه

  2. #22
    الحمادي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,775

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »


    ما ذكره الأخ الراية نفع الله به صحيح
    وهو خبر مشهور عن الشيخ سلمان وفقه الله وأصاب به الحق

    يسرني متابعتك لصفحتي على الفيسبوك
    http://www.facebook.com/profile.php?...328429&sk=wall

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    جزيت خيراً للتأكيد
    ولكن هل لذلك أسباب ؟

    من حق الكاتب أن يسمح أو يمنع ماشاء مما كتبه
    ولكن من حقه علينا أيضاً أن نبادره بالذكرى إلى أبواب الحسنات التي فـُتحت له أن لايغلقها بعد أن من الله عليه بها

    خاصة وأن الحوار كما هو عنوانه (هاديء) ولم يكن فيه شيء من الإساءة لأحد.. بل هو المناقشة العلمية والمنطقية التي سبقه بأمثالها أئمة كبار ولم يكن ذلك معيباً منهم إذ نفع الله بها من بعدهم !

  4. #24
    الحمادي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,775

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »


    بارك الله فيكم
    وصلتني هذه الرسالة من أحد الفضلاء بشأن كتاب الشيخ سلمان (حوار هادئ مع الغزالي):


    أخي الحمادي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أفيدك أني اطلعت على تعقيب لكم ولبعض الإخوة في موقع الألوكة حول رأي الشيخ سلمان العودة في كتب حوار هادئ وأنه تراجع عنه .. ولمعرفتي بالشيخ سلمان جيدا ولمناقشتي له في بعض آرائه التي أخالفه فيها ومن باب الإنصاف أفيدك أن الشيخ سلمان ليس متراجعا عن الكتاب هكذا جملة بل هو يرى ان الأسلوب الأفضل ما صرح به في لقاء إضاءات وغيره وما سمعته أيضا منه وهو ما لخصه هنا ..
    قال الشيخ سلمان في إضاءات جوابا على سؤال تركي الدخيل حول الكتاب :
    عنها؟الشيخ سلمان العودة: (لم أكن راضياً عن المنهج عن طريقة حشد الآراء بمعنى أن الكتاب من أوله إلى آخره هو عبارة عن أبواب يمكن كل باب يعالج أخطاء..تركي الدخيل: يعني فكرة أنك تجي تؤلف كتاب تجيب أخطاء الواحد تأخذ من كل نتاجه..الشيخ سلمان العودة: بينما الأفضل وهذه طريقة أنا لا أقول أنها قضية يعني، الأفضل هو أن الإنسان يعالج موضوعاً معيناً، يعني ممكن تعالج مثلاً
    قضية المرأة عند الشيخ محمد الغزالي وتذكر الجوانب الإيجابية والجوانب السلبية في الوقت ذاته
    انتهى كلامه ..
    وبالمناسبة فقد رأيت أشرطة حوار هادئ على موقع الشيخ سلمان ولا تزال إلى الآن فلو كان الشيخ يراها مشكلة لأمر بحذفها
    وانظرها هنا :
    http://www.islamtoday.net/pen/pen_search.cfm
    لكنه يرى أن ذلك من باب الفاضل والمفضول أعني الطريقتين ..
    وهي على أية حال قضية اجتهادية
    أقول هذا إنصافا للشيخ وإلا فإنني أخالفه في بعض القضايا وسبق لي نقاشه فيها بما ليس هذا مجاله ولكن أردت التنبيه على هذه القضية فحسب
    جزاكم الله خيرا وهدانا جميعا إلى الصواب


    أشكر أخي الحبيب صاحب الرسالة على توضيحه.

    يسرني متابعتك لصفحتي على الفيسبوك
    http://www.facebook.com/profile.php?...328429&sk=wall

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    جزاكم الله خير ونفع بكم وبالشيخ سلمان

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    190

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    -

    سبحان الله العيظم

    في صباح الأمس احتضني رجل نصراني بفرح شديد عندما رآني !!

    لو صددته وكشرت انيابي في وجهه وكان في قلبه يريد أن يسلم

    هل تتوقعون أن يسلم أم أن اكون سبباً في صدوده عن الإسلام ؟

    الذي قال ( ادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن ) وقال في الطاغوت فرعون : ( فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر او يخشى ) هو الذي قال : ( يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم .. )

    فالغلظة واظهار العداوة لها مكان واسباب و اللين واظهاره له مكانه واسباب والأصل هو اللين كما دل عليه الكتاب ومن السنة زيارته لليهودية ، ومعاملته معهم ، وكم اسلم من الناس بدعوته صلى الله عليه وسلم ولو كان فظاً غليظاً لأنفضوا من حوله

    انظروا لميل النبي صلى الله عليه وسلم الى عمه ابي طالب و شفاعته له ، وقد امتدح النبي بعض كفار العرب واخلاقهم واشعارهم

    ولو كان اظهار المودة محرماً على اطلاقه لحرم الزواج من الكتابية فكيف يستقيم أن يتزوج امرأة لا يحبها ولا يودها ، وكيف يحرم الله المودة مطلقاً ثم يبيح ما يكون به ميل في القلب بالطبيعة قهراً وقسراً ؟

    والولاء الشرعي الذي يدخل في العقيدة استثناه الشيخ بعد قوله : ( وكل الآيات التي جاءت تحرم موالاة غير المؤمنين فالمقصود بها المحاربون ) بقوله : ( أما الولاء النسبي -إن صحت العبارة- كحب ... )

    فكلامه يدل على تحرزه من العبارة التي قد توهم خلاف المقصود الشرعي ،

    والله لست متعصباً للشيخ سلمان ولكنه الحق الذي اراه من قبل كلامه

    قصة قصيرة في اول الشباب كنا نمشي بالسيارة مع احد الإخوة فعندما مر بجانب فلبينين خفف السرعة فقام يقول ساخراً : دمستكاً فرد الفلبيني مبتسماً : مبوتي ، فقام صاحبنا يستفزه بكلام لا يعرفه فقال : بكلـ .. ، فامتقع وجه الفلبيني حمرة ، ففرح صاحبنا بأنه اغاظه ، فقلت له لم فعلت ذلك ؟ ، فاخذه الغضب على انكاري عليه واخذ يرفع صوته ، فقلت له : هب ان الكلمة التي قلتها لها دلالة سيئة قبيحة وكان في نية النصراني ان يسلم ، هل تتوقع أن يسلم بعد ذلك ؟ فقال : لا ، فقلت : فستكون انت سبباً لصده عن الإسلام ، وفعلاً بعد فترة سألت عن الكلمة فكانت كلمة قبيحة !

    من عجيب الأمر ان النصارى واهل البدع يتلطفون في عرض رسالتهم على المخالفين بينما نحن من يجب علينا أن نعرض ديننا بابهى صورة و افضل طريقة ترغيباً لهم فقد بعث الأنبياء دعاة مبشرين منذرين لا منفرين ،،

    ،،،
    حفظكم الله

    ،،

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    276

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    لا أحد يمنعك يا أبا عمر وفقك الله من أن تبدي المودة لذلك النصراني المسرور برؤيتك أو غيره دام إنك مبطن نية دعوتهم للإسلام وتعمل لذلك.

    ولكن وفقك الله إن قال لك هذا النصراني ذاته يا أبا عمر لا تتعب نفسك معي وأقطع الطمع في إسلامي وأردف قائلاً ولأن أكون محارب للإسلام حتى الممات وهو صادق في هذا , ولكنه زادك صدقاً وقال لك ولست بتارك ما أعتقده بأن عيسى ابن الله !!

    هل نقول بعد ذلك أنه يجوز لنا مودته ومؤاخاته باسم الإنسانية بما أنه ليس محارب لنا !!؟

    أرجو أن أجد الإجابة الصحيحة
    وفقك الله لها

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    190

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عقيل مشاهدة المشاركة
    لا أحد يمنعك يا أبا عمر وفقك الله من أن تبدي المودة لذلك النصراني المسرور برؤيتك أو غيره دام إنك مبطن نية دعوتهم للإسلام وتعمل لذلك.
    ولكن وفقك الله إن قال لك هذا النصراني ذاته يا أبا عمر لا تتعب نفسك معي وأقطع الطمع في إسلامي وأردف قائلاً ولأن أكون محارب للإسلام حتى الممات وهو صادق في هذا , ولكنه زادك صدقاً وقال لك ولست بتارك ما أعتقده بأن عيسى ابن الله !!
    هل نقول بعد ذلك أنه يجوز لنا مودته ومؤاخاته باسم الإنسانية بما أنه ليس محارب لنا !!؟
    أرجو أن أجد الإجابة الصحيحة
    وفقك الله لها
    اكثر من اسلم من غير المسلمين كان يقول عند دعوته أنا لا اريد ان اسلم أو يقول : افكر ، ثم بعد فترة يسلم ، فلا عوائق نفسيه تعترض تفكيره ، لكن لو اساء اليه مسلم خصوصاً ( متدين ) فقد يكون سبباً لصدوده ، ولنا الظاهر مع من اسر عداوته كما كان للنبي الظاهر مع اليهودية التي سمت الطعام ،
    وأما من اظهر عداوته قولاً او فعلاً فلم نختلف فيه ،،

    قال الله ( ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن إن ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين )
    وقال سبحانه ( ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منهم ) فعلق عدم الإحسان اليهم بعدم تعديهم لا بكفرهم وشركهم ،
    وقال ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا اليهم إن الله يحب المقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين واخرجوكم من دياركم وظاهروا على اخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فاولئك هم الظالمون )

    والبر معنى زائد عن العدل وقدمه للتنبيــه ، والآية قيل محكمة و مخصصة و منسوخة

    حول الآية من اضواء البيان :

    اعتبر بعض المفسرين الآية الأولى رخصة من الآية في أول السورة ، ولكن في هاتين الآيتين صنفان من الأعداء وقسمان من المعاملة .
    الصنف الأول : عدو لم يقاتلوا المسلمين في دينهم ولم يخرجوهم من ديارهم . فهؤلاء يقول تعالى في حقهم { لاَّ يَنْهَاكُمُ الله } { أَن تَبَرُّوهُمْ وتقسطوا إِلَيْهِمْ } .
    والصنف الثاني : قاتلوا المسلمين وأخرجوهم من ديارهم وظاهروا على إخراجهم ، وهؤلاء يقول تعالى فيهم : إنما ينهاكم الله أن تولوهم إذاً فهما قسمان مختلفان وحكمان متغايران ، وإن كان القسمان لم يخرجا عن عموم عدوي وعدوكم المتقدم في أول السورة ، وقد اعتبر بعض المفسرين الآية الأولى رخصة بعد النهي المتقدم ، ثم إنها نسخت بآية السيف أو غيرها على ما سيأتي .
    واعتبر الآية الثانية تأكيداً للنهي الأول ، وناقش بعض المفسرين دعوى النسخ في الأولى ، واختلفوا فيمن نزلت ومن المقصود منها ، والوقع أن الآيتين تقسيم لعموم العدو المتقدم في قوله تعالى : { ياأيها الذين آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ } [ الممتحنة : 1 ] ، مع بيان كل قسم وحكمه ، كما تدل له قرائن في الآية الأولى ، وقرائن في هاتين الآيتين على ما سيأتي إن شاء الله تعالى .
    أما التقسيم فقسمان : قسم مسالم لم يقاتل المسلمين ولم يخرجهم من ديارهم ، فلم ينه الله المسلمين عن برهم والإقساط إليهم ، وقسم غير مسالم يقاتل المسلمين ويخرجهم من ديارهم ويظاهر على إخراجهم ، فنهى الله المسلمين عن موالاتهم ، وفرق بين الإذن بالبر والقسط ، وبين النهي عن الموالاة والمودة ، ويشهد لهذا التقسيم ما في الآية الأولى من قرائن ، وهي عموم الوصف بالكفر ، وخصو الوصف بإخراج الرسول وإياكم .
    ومعلوم أن إخراج الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين من ديارهم كان نتيجة لقتالهم وإيذائهم ، فهذا السم هو المعني بالنهي عن موالته لموقفه المعادي لأن المعاداة تنافي الموالاة .
    ولذا عقب عليه بقوله تعالى : { وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فأولئك هُمُ الظالمون } فأي ظلم بعد موالاة الفرد لأعداء أمته وأعداء الله ورسوله .
    أما القسم العام وهم الذين كفروا بما جاءهم من الحق لكنهم لم يعادوا المسلمين في دينهم لا بقتال ولا بإخراج ولا بمعاونة غيرهم عليهم ولا ظاهروا على إخراجهم ، فهؤلاء من جانب ليسوا محلاً للموالاة لكفرهم ، وليس منهم ما يمنع برهم والإقساط إليهم .
    وعلى هذا فإن الآية الثانية ليس فيها جديد بحث بعد البحث المتقدم في أول السورة ، وبقي البحث في الآية الأولى ، ومن جانبين : الأول : بيان من المعنى بها ، والثاني : بيان حكمها ، وهل هي محكمة أم نسخت .
    وقد اختلفت أقوال المفسرين في الأمرين ، ولأهمية هذا المبحث وحاجة الأمة إليه في كل وقت ، وأشد ما تكون في هذا العصر لقوة تشابك مصالح العالم وعمق تداخلها ، وترابط بعضه ببعض في جميع المجالات ، وعدم انفكاك دولة عن أخرى مما يزيد من وجوب الاهتمام بهذا الموضوع .

    وإني مستعين الله في إيراد ما قيل فيها ، ثم مقدم ما يمكن أخذه من مجموع أقوال المفسرين ، وكلام الشيخ رحمة الله عليه .
    القول الأول إنها منسوخة ، قال القرطبي عن أبي زيد أنها كانت في أول الإسلام زمن الموادعة وترك الأمر بالقتال ثم نسخت قيل بآية : { فاقتلوا المشركين حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ } [ التوبة : 5 ] قاله قتادة .
    وقيل : كانت في أهل الصلح فلما زال زال حكمها وانتهى العمل بها بعد فتح مكة .
    وقيل : هي في أًحاب العهد حتى ينتهي عهدهم أو بنبذ إليهم أي أنها كانت مؤقتة بوقت ومرتبطة بقوم .
    وقيل : إنها كانت في العاجزين عن القتال من النساء والصبيان من المشركين .
    وقيل : إنها في ضعفة المؤمنين عن الهجرة حينما كانت الهجرة واجبة ، فلم يستطيعوا ، وعلى كل هذه الأقوال تكون قد نسخت ، بفوات وقتها وذهاب من عني بها .
    والقول الثاني : إنها محكمة قاله أيضاً القرطبي ونقله عن أكثر أهل التأويل ، ونقل من أدلتهم أ ، ها نزلت في أم أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما ، جاءت إليها وهي لم تسلم بعد وكان بعد الهجرة ، وجاءت لابنتها بهدايا فأبت أن تقبلها منها وأن تستقبلها حتى تستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن لها وأمرها بصلتها وعزاه للبخاري ومسلم .
    وقال غيره : ذكره البخاري في تاريخه ، وذكر عن الماوردي أن قدومها كان في وقت الهدنة ، ومعلوم أن وقت الهدنة من القسم الأول الذي قيل : إنه منسوخ أي بانتهائها ، وعليها فالآية دائرة عند المفسرين بين الإحكام والنسخ .
    وإذا رجعنا إلى سبب نزول السورة وتقيدنا بصورة السبب ، نجد أولها نزل بعد انتهاء العهد بنقض المشركين إياه ، وعند تهيئ المسلمين لفتح مكة ، ومجيء أم أسماء وإن كان بعد الهدنة فهل كان النساء داخلات في العهد أم لا؟ لعدم التصريح بذكرهن .
    وعليه فلا دلالة في قصة أم أسماء على عدم النسخ ولا على إثباته .
    وإذا رجعنا إلى عموم اللفظ نجد الآية صريحة شاملة لكل من لم يناصب المسلمين العداء ، ولم يظهر سوءاً إليهم ، وهي في الكفار أقرب منها في المسلمين ، لأن الإحسان إلى ضعفه المسلمين معلوم بالضرورة الشرعية ، وعليه فإن دعوى النسخ تحتاج إلى دليل قوي يقاوم صراحة هذا النص الشامل ، وتوفر شروط النسخ المعلومة في أصول التفسير .
    ويؤيد عدم النسخ ما نقله القرطبي عن أكثر أهل التأويل أنها محكمة ، وكذلك كلام الشيخ رحمة الله تعالى عليه عند قوله تعالى : { إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً } [ آل عمران : 28 ] بأن ذلك رخصة في حالة الخوف والضعف مع اشتراط سلامة الداخل في القلب ، فإن مفهومه أنها محكمة وباق العمل بها عند اللزوم ، ومفهومه أن المؤمنين إذا كانوا في حالة قوة وعدم خوف وفي مأمنٍ منهم ، وليس منهم قتال ، وهم في غاية من المسالمة فلا مانع من برهم بالعدل والإقساط معهم ، وهذا مما يرفع من شأن الإسلام والمسلمين ، بل وفيه دعوة إلى الإسلام بحسن المعاملة وتأليف القلوب بالإحسان إلى من أحسن إليهم ، وعدم معاداة من لم يعادهم ، ومما يدل لذلك من القرائن التي نهونا عنها سابقاً ما جاء في التذييل لهذه الآية بقوله تعالى : { إِنَّ الله يُحِبُّ المقسطين } فهذا ترشيح لما قدمنا كما قابل هذا بالتذييل على الآية الأخرى :
    { وَمَن يَتَوَلَّهُمْ مِّنكُمْ فأولئك هُمُ الظالمون } [ التوبة : 23 ] ، ففيه مقابلة بين العدل والظلم فالعدل في الإحسان ، والقسط لمن يسالمك ، والظلم ممن يوالي من يعادي قومه .
    ومما ينفي النسخ عدم التعارض بين هذا المعنى ، وبين آية السيف ، لأن شرط النسخ التعارض ، وعدم إمكان الجمع ، ومعرفة التاريخ ، والجمع هنا ممكن والتعارض منفي ، وذلك لأن الأمر بالقتال لا يمنع الإحسان قبله ، كما أن المسلمين ما كانوا ليفاجئوا قوماً بقتال حتى يدعوهم إلى الإسلام ، وهذا من الإحسان قطعاً ، ولأنهم قبلوا من أهل الكتاب الجزية ، وعاملوا أهل الذمة بكل إحسان وعدالة .
    وقصة الظعينة في صحيح البخاري صاحبة المزادتين لم يقاتلوها أو يأسروها أو يستبيحوا ماءها بل استقاوها بمائها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ من مزادتيها قليلاً ، ودعا فيه ورده ، ثم استقوا وقال لها : اعلمي أن الله هو الذي سقانا ولم تنقص من مزادتيك شيئاً ، وأكرموها وأحسنوا إليها وجمعوا لها طعاماً ، وأرسلوها في سبيلها فكانت تذكر ذلك ، وتدعو قومها للإسلام .
    وقصة ثمامة لما جيء به أسيراً وربط في سارية المسجد ، وبعد أن أصبح عاجزاً عن القتال لم يمنعهم من الإحسان إليه ، فكان يراح عليه كل يوم بحليب سبع نياق حتى فك أسره فأسلم طواعية ، وهكذا نص قوله تعالى : { وَيُطْعِمُونَ الطعام على حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ الله } [ الإنسان : 8 - 9 ] الآية .
    ومعلوم أنه لم يكن ثم أسير بيد المسلمين إلا من الكفار .
    وفي سنة تسع وهي سنة الوفود ، فكان يقدم إلى المدينة المسلمون وغير المسلمين ، فيتلقون الجميع بالبر والإحسان كوفد نجران وغيرهم وها هوذا وفد تميم جاء يفاخر ويفاوض في أسارى له ، فيأذن لهم صلى الله عليه وسلم ، ويستمع مفاخرتهم ويأمر من يرد عليهم من المسلمين ، وفي النهاية يسلمون ويجيزهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالجوائز ، وهذا أقوى دليل على عدم النسخ ، لأن وفداً يأتي متحدياً مفاخراً لكنه لم يقاتل ولم يظاهر على إخراجهم من ديارهم ، وجاء في أمر جار في عرف العرب فجاراهم فيه صلى الله عليه وسلم بعد أن أعلن لهم أنه ما بالمفاخرة بُعث ، ولكن ترفقاً بهم ، وإحساناً إليهم ، وتأليفاً لقلوبهم ، وقد كان فأسلموا ، وهذا ما تعطيه جميع الأقوال التي قدمناها .
    وقد بحث إمام المفسرين الطبري هذه المسألة من نواحي النقل وأخيراً ختم بحثه بقوله ما نصه : وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ، قول من قال عنى بذلك قوله تعالى : { لاَّ يَنْهَاكُمُ الله عَنِ الذين لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدين } من جميع أصناف الملل والأديان أن تبروهم وتصلوهم وتقسطوا إلهم إن الله عز وجل عم بقوله : { الذين لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدين وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِّن دِيَارِكُم } جميع من كان ذلك صفته فلم يخصص به بعضاً دون بعض ، ولا معنى لقول من قال : ذلك منسوخ ، لأن بر المؤمنين من أهل الحرب ممن بينه وبينه قرابة نسب أوممن لا قرابة بينه ولا نسب غير محرم ولا منهي عنه ، إذا لم يكن في ذلك دلالة له أو لأهل الحرب على عورة لأهل الإسلام ، أو تقوية لهم بكراع أو سلاح .

    وقد بينا صحة ما قلنا في ذلك الخبر الذي ذكرناه عن الزبير في قصة أسماء وأمها .
    وقوله : { إِنَّ الله يُحِبُّ المقسطين } ، يقول إن الله يحب المنصفين الذين ينصفون الناس ويعطونهم الحق والعدل من أنفسهم ، فيبرون من برهم ، ويحسنون إلى من أحسن إليهم . انتهى منه .
    وفي تفسير آيات الأحكام للشافعي رحمه الله مبحث هام نسوقه أيضاً بنصه لأهميته :
    قال الله عز وجل : { لاَّ يَنْهَاكُمُ الله عَنِ الذين لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدين } الآية . قال : يقال : والله أعلم إن بعض المسلمين تأثر من صلة المشركين أحسب ذلك لما نزل فرض جهادهم وقطع الولاية بينهم وبينهم ونزل { لاَّ تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بالله واليوم الآخر يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ الله وَرَسُولَهُ } [ المجادلة : 22 ] الآية ، فلما خافوا أن تكون المودة الصلة بالمال أنزل { لاَّ يَنْهَاكُمُ الله عَنِ الذين لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدين وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وتقسطوا إِلَيْهِمْ إِنَّ الله يُحِبُّ المقسطين إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ الله عَنِ الذين قَاتَلُوكُمْ فِي الدين وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُواْ على إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فأولئك هُمُ الظالمون } ، وقال الشافعي رحمه الله : وكانت الصلة بالمال والبر والإقساط ولين الكلام والمراسلة بحكم الله غير ما نهوا عنه من الولاية لمن نهوا عن ولايته مع المظاهرة على المسلمين ، وذلك لأنه أباح بر من لم يظاهر عليهم من المشركين والإقساط إليهم ولم يحرمذلك إلى من لم يظاهر عليهم بل ذكر الذين ظاهروا عليهم فنهاهم عن ولايتهم إذ كان الولاية غير البر والإقساط ، وكان النَّبي صلى الله عليه وسلم فادى بعض أسارى بدر ، وقد كان أبو عزة الجمحي ممَّن منَّ عليه ، وقد كان معروفاً بعداوته ، والتأليب عليه بنفسه ولسانه ، ومن بعد بدر على ثمامة بن أثال ، وكان معروفاً بعداوته ، وأمر بقتله ثم منّ عليه بعد أسره وأسلم ثمامة وحبس الميرة عن أهل مكة فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأذن له أن يميرهم فأذن له فمارهم .
    وقال الله عز وجل :
    { وَيُطْعِمُونَ الطعام على حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً } [ الإنسان : 8 ] والأسرى يكونون ممن حاد الله ورسوله اه منه .
    وهذا الذي صوَّبه ابن جرير وصححه الشافعي رحمه الله الذي تقتضيه روح التشريع الإسلامي ، أما وجهة النظر التي وعدنا بتقديمها فهي أن المسلمين اليوم مشتركة مصالحهم بعضهم ببعض ومرتبطة بمجموع دول العالم من مشركين وأهل كتاب ، ولا يمكن لأمة اليوم أن تعيش منعزلة عن المجموعة الدولية لتداخل المصالح وتشابكها ، ولا سيما في المجال الاقتصادي عصب الحياة اليوم من إنتاج أو تصنيع أو تسويق ، فعلى هذا تكون الآية مساعدة على جواز التعامل مع أولئك المسالمين ومبادلتهم مصلحة بمصلة على ساس ما قاله ابن جرير وبيّنه الشافعي ، وذكره الشيخ رحمة الله عليه في حقيقة موقف المسلمين اليوم من الحضارة الغربية في عدة مناسبات من محاضراته ومن الأضواء نفسه ، وبشرط ما قاله الشيخ رحمة الله تعالى عليه من سلامة الداخل أي عدم الميل بالقلب ، ولو قيل بشرط آخر وهو مع عدم وجود تلك المصلحة عند المسلمين أنفسهم ، أي أن العالم الإسلامي يتعاون أولاً مع بعضه ، فإذا أعوزه أو بعض دوله حاجة عند غير المسلمين ممن لم يقاتلوهم ولم يظاهروا عدواً على قتالهم فلا مانع من التعاون مع تلك الدولة في ذلك ، ومما يؤيد كل ما تقدم عملياً معاملة النَّبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه من بعده لليهود في خيبر .
    فمما لا شك فيه أنهم داخلون أولاً في قوله تعالى : { ياأيها الذين آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآء } [ الممتحنة : 1 ] . ومنصوص على عدم موالاتهم في قوله تعالى : { ياأيها الذين آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ اليهود والنصارى أَوْلِيَآءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ الله لاَ يَهْدِي القوم الظالمين } [ المائدة : 51 ] .
    ومع ذلك لما أخرجهم صلى الله عليه وسلم من المدينة وحاصرهم بعدها في خيبر وفتحها الله عليه وأصبحوا في قبضة يده فلم يكونوا بعد ذلك في موقف المقاتلين ، ولا مظاهرين على إخراج المسلمين من ديارهم . عاملهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالقسط فعاملهم على أرض خيبر ونخيلها وأبقاهم فيها على جزء من الثمرة كأجراء يعملون لحسابه وحساب المسلمين ، فلم يتخذهم عبيداً يسخرهم فيها ، وبقيت معاملتهم بالقسط كما جاء في قصة ابن رواحة رضي الله عنه لما ذهب . يخرص عليهم وعرضوا عليه ما عرضوا من الرشوة ليخفف عنهم ، فقال لهم كلمته المشهورة : والله لأنتم أبغض الخلق إلي وجئتكم من عند أحب الخلق إليّ ، ولن يحملني بغضي لكم ، ولا حبي له أن أجيب عليكم ، فإما أن تأخذوا بنصف ما قدرت ، وإما أن تكفواأيديكم ولكمنصف ما قدرت ، فقالوا له : بهذا قامت السماوات والأرض أي بالعدالة والقسط ، وقد بقوا على ذلك نهاية زمنه صلى الله عليه وسلم وخلافة الصديق وصدراً من خلافة عمر حتى أجلاهم عنها .

    ومثل ذلك المؤلفة قلوبهم أعطاهم صلى الله عليه وسلم بعد الفتح وأعطاهم الصديق حتى منعهم عمر رضي الله عنه .
    وقد أطلنا الكلام في هذه المسألة لأهميتها ومسيس الحاجة إليها اليوم .
    وفي الختام إن أشد ما يظهر وضوحاً في هذا المقام ولم يدَّع أحد فيه نسخاً قوله تعالى : { وَإِن جَاهَدَاكَ على أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدنيا مَعْرُوفاً } [ لقمان : 15 ] .
    فهذه حسن معاملة وبر وإحسان لمن جاهد المسلم على أن يشرك بالله ولم يقاتل المسلمين . فكان حق الأبوة مقدماً ولو مع الكفر والمجاهدة على الشرك .
    وكذلك أيضاً في نهاية هذه السورة نفسها قوله تعالى : { فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنّ َ مُؤْمِنَاتٍ فَلاَ تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الكفار لاَ هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلاَ هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ } [ الممتحنة : 10 ] .
    ثم قال تعالى : { وَءَاتُوهُم مَّا أَنفَقُواْ } [ الممتحنة : 10 ] أي آتوا المشركين أزواج المؤمنات المهاجرات ما أنفقوا على أزواجهم بعد هجرتهن . فبعد أن أسلمت الزوجة وهاجرت وانحلت العصمة بينها وبين زوجها الكافر ، وبعدت عنه بالهجرة وفاتت عليه ولم يقدر عليها ، يأمر الله المسلمين أن يؤتوا أزواجهن وهم مشركون ، ما أنفقوا من صداق عند الزواج ونحوه مع بقاء الأزواج على الكفر وعجزهم عن استرجاع الزوجات وعدم جواز موالاتهم قطعاً لكفرهم ، وهذا من المعاملة بالقسط والعلم عند الله تعالى . ا.هـ

    بارك الله فيكم

    ،،

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    190

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    -

    بقيت مسألة ميل القلب

    الذي يظهر انه يفرق بين عمومهم واعيانهم

    فالميل للعموم لا يجوز ، والميل للأعيان جائز شرط عدم العداوة منهم

    كما ان ميل القلب لا يملكه الإنسان ، اللهم هذا قسمي فيما املك فلا تلمني فيما لا املك

    وبذلك يعرف أن ميل القلب في الشريعة إنما هو بغض عمومهم ومسلكهم وما هم عليه

    أما اعيانهم من المسالمين فيبغض ما هم عليه من كفر ،،

    والله اعلم

    ،،

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    276

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    لم تجب بارك الله فيك !!

    وجزاك الله خيراً على النقول الطيبة ولو كانت لا تسعفك في نصرة ما تريد اثباته

    السؤال وفقك الله وبصراحة
    هل عبارة الدكتور العودة صحيحة وهي ( كل الآيات التي جاءت تحرم موالاة غير المؤمنين فالمقصود بها المحاربون..)؟؟؟؟

    ولتبسيط المقصود هل يجوز محبة كافر غير محارب محبة مجردة عن نية الدعوة للإسلام؟؟

    وفقك الله للإجابة الصحيحة

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    190

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عقيل مشاهدة المشاركة
    لم تجب بارك الله فيك !!
    وجزاك الله خيراً على النقول الطيبة ولو كانت لا تسعفك في نصرة ما تريد اثباته
    السؤال وفقك الله وبصراحة
    هل عبارة الدكتور العودة صحيحة وهي ( كل الآيات التي جاءت تحرم موالاة غير المؤمنين فالمقصود بها المحاربون..)؟؟؟؟
    ولتبسيط المقصود هل يجوز محبة كافر غير محارب محبة مجردة عن نية الدعوة للإسلام ؟؟
    وفقك الله للإجابة الصحيحة
    اخي الكريم اجبت على سؤالك السابق

    وجواب سؤالك : الحرب تكون باللسان واليد ، وعلى ذلك من كف لسانه ويده عن المسلمين واظهر الولاء لهم وتعامل مع اعيان المسلمين بالحسنى فإن اعيان المسلمين سيقع في قلوبهم مودته ،،

    وهب أن مسلماً اغتصب دار مسلم وماله فرد كافر حق المسلم فهل يمكن أن نحرم على المسلم الإحسان لهذا الكافر ومودته مع أنها ستقع في قلبه شاء أم ابى ، وهل يمكن أن نحرم على المسلم ألا يجعل مودة هذا الكافر على مودة ذاك المسلم الذي اغتصب داره ، فيحب المسلم الظالم على الكافر العادل ؟

    حفظكم الله ،،

    ،،

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    276

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    يا أبا عمر أراك تخلط بارك الله فيك بين العدل والإحسان وبين المودة والموالاة .

    فالعدل والإحسان أمور جائزه للكافر وأحياناً تكون واجبة

    وأما المودة والموالاة لا تجوز بحال لمن كفر بالله حتى يؤمن بالله وحده وليس حتى يحسن أو يعدل أو يبر بالمؤمنين فتنبه
    قال تعالى مخبراً عن إمام الحنفاء { كفرنا بكم وبدأ بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده }
    فنحن نبغضهم لكفرهم بالله وليس لمحاربتهم أو اغتصابهم أرضنا أو تسلطهم علينا وإن كانت هذه الأمور تزيد من عداوتهم وليست الأصل فيها.

    والعدل والإحسان لهم لا ينافي أن نبغضهم في نفس الوقت وذلك لأننا مؤمنين بالله وبأوامره ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: " وإذا قتلتم فأحسنوا القتلة " تبصر وفقك الله حتى في قتالهم نحن مأمورون بالإحسان فكيف في سلمهم ولكن هذا غير المحبة والموالاة.

    وأما من أعانك منهم أو قام بنصرتك وهو على كفره , فيجب عليك مكافأته على صنيعه لك حتى يرضى بدون أن توده أو تحبه أو تواليه لأنه لازال على كفره بالله.

    فأفهم الفرق وفقك الله

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    190

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    -

    اخي الكريم الذي اتحدث عنه هو الميل الجبلي ، والإنسان جبل على الميل لمن احسن اليه ،،

    وأما نبي الله ابراهيم فقد عاداه قومه وابغضوه ، ونحن نبغض ملة الكفر وعموم من عليها

    ،،

    حفظكم الله

    ،،

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    276

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    نحن لا نتحدث ونناقش ما تقوله وفقك الله
    ولكننا نتحدث ونناقش ما يؤصله الدكتور سلمان هداه الله ورده إلى الحق رداً جميلاً

    والمسألة خطيرة ولا بد من تجريد المتابعة فيها لله ولرسوله ولأئمة المسلمين المستقرين على البراءة من الكفر والكافرين مطلقاً وبسبب كفرهم لا بسبب محاربتهم أو ظلمهم وفقنا الله وإياك لما يحبه سبحانه ويرضاه.

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    190

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    -

    اخي الفاضل ابن عقيل :

    اظن والله اعلم أن هذا ما اراده الشيخ رعاكم الله وسددنا واياكم

    وللسلف في اظهار المودة آثار كما جاء في تفسير القرطبي وغيره نوافق في بعضها ونخالف ،،

    حفظكم الله

    ،،

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    276

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    أخالفك على هذا الفهم بارك الله فيك
    فالدكتور يرى البراءة لا تكون إلا من الكفار بسبب حربهم لنا لا بسبب كفرهم بالله.
    وهو في هذا الطرح موافق للقرضاوي الذي يقول عداوتنا لليهود ليست دينية وإنما لأنهم يحتلون أرضنا !!
    فلا بد أن ترجع لمن تثق في علمه ولو على الأقل في هذا المجلس العلمي وتسأله عن صحة فهمك هذا لكلام الدكتور العودة

    وفقك الله

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    72

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    الأخ ابن عقيل \
    تقول بارك الله فيك :وهو في هذا الطرح موافق للقرضاوي الذي يقول عداوتنا لليهود ليست دينية وإنما لأنهم يحتلون أرضنا !!
    والشيخ سلمان العودة عفا الله عنا وعنه يقول في نفس المقال الذي أحدث ضجة أرى أنها لاتستحق كل هذا
    فهو يقول مخالف لما رميته واتهمته :
    (( والبراء في الإسلام هو براءة من الشرك والكفر والظلم والعدوان والبغي، والبراءة ممن يقوم عليها أو يدعو إليها ))
    ويقول أثابك الله وجعلك دوما من المنصفين :
    (( إن "الكره" إذًا هو كره الكافر وعقيدته وكره ظلمه وعدوانه ))
    واعتقد أن ماسبق من قبيل الحكم العام
    ثم يعرج سلمان الى الحكم على اعيان الكفرة والفرق بينهم
    فيقول :
    (( إن معنى "البراءة" هو إخلاص الحب العقائدي لهذا الدين، دون أن يشترط في ذلك خلو القلب من الحب الفطري والعلاقات الإنسانية التي يتخللها نوع من الحب والمودة حتى مع غير المسلمين ))
    ويوضح هذا المعنى ماذكره في نفس المقال قوله :
    (( أما الولاء النسبي -إن صحت العبارة- كحب كافر لشخصه أو قرابته أو حسن معاملته أو صداقته فلا بأس به، وذلك نوع من الولاء الفطري الذي أباحه الإسلام ولم يقف ضده أو يحرمه، فالإسلام أمر بصحبة الأبوين المشركين بالمعروف، وأباح الزواج من الكتابيات مع أن الله قال عن العلاقة الزوجية: "وجعل بينكم مودة ورحمة"، والمودة هي الحب، وسيتبادل الزوجان معاني الحب والرحمة، بل قال الله عن نبيه صلى الله عليه وسلم: "إنك لا تهدي من أحببت" يعني: أبا طالب، فالنبي صلى الله عليه وسلم يحب أبا طالب، ولم يكن هذا الحب محرماً أو ناقضاً لمعنى الولاء الإسلامي الذي جاء به الإسلام وأرساه ليدل ذلك على مستوى رعاية الإسلام للمعاني النظرية عند المسلم وترسيخها. ))
    فنظر يارعاك الله الى تحرز سلمان بقوله (( الولاء النسبي )) بدلا من (( الولاء الشرعي ))


    وأخيرا بارك الله فيك أرجو أن تجيب عن الاستفسارات الاتيه حتى يتبين الامر :

    هل المحبة (( الولاء النسبي )) الذي يقصده العودة مع الكفار محبة دينية أو دنيوية ؟؟
    فإن كان دنيويا وهذا مايتفق عليه الجميع من واقع كلام العودة في نفس المقال قوله :
    (( إن المهم في قضية "البراءة" أن لا تحب غير المسلمين لعقيدتهم أو دينهم فتلك هي الباقرة التي تقوم على ركن البراءة بالنقض، ))
    اذن
    [COLOR="red"]هل يجوز محبة الكافر محبة طبيعية (( دنيوية أو فطرية )) ؟[/COLOR
    ](( الولاء النسبي ))
    فإن كان الجواب بلا
    فإين نذهب بقول الله تعالى
    (( انك لاتهدي من أحببت ))
    ومحبة الزوجة الكتابيه
    كما في قوله تعالى
    (( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ))
    ولماذا فرق النبي صلى الله عليه وسلم بين عميه أبو طالب وأبو لهب على أنهما في الكفر سواء ؟
    وإن كان الجواب بنعم
    فما الفرق بينكم وبين العودة
    وإن كان الجواب بنعم ولكن فيه تفصيل لهذه المحبة الفطرية أو الطبيعية
    فأقول مالضابط لهذه المحبة ؟
    أي هل يجوز لي محبة خالي الكافر
    وهل يجوز لي محبة أهل زوجتي الكافره
    وهل يجوز لي محبة ابنا عمي أبناء خالي وهم كفار
    وهل يجوز محبة كافر يعمل معي ولم أرى منه الا المعاملة الحسنة
    (( في حال عدم إظهارهم العداء للاسلام والمسلمين ))

    فأقصد من هذه الاسئلة السؤال التالي :
    مالضابط في محبة الكافر (( دنيويا )) ؟؟
    ارجو أن أجد الاجابة الكافية
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    33

    افتراضي ****

    معقول أن هذا الكلام الخطير يخرج من الشيخ العودة نفسِه ... ما هو راي كبار العلماء مثل البراك والفوزان والراجحي من هذا الكلام ... هل لهم رد في ذلك

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    276

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخيزرانه مشاهدة المشاركة
    الأخ ابن عقيل \
    مالضابط في محبة الكافر (( دنيويا )) ؟؟
    ارجو أن أجد الاجابة الكافية
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأخ صاحب المعرف (الخيزرانه)

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أرجو أن تجد الإجابة على تسأولاتك في هذا الموضوع على هذا الرابط
    http://majles.alukah.net/showthread....3712#post23712

    وفقنا الله وإياك لقَبول الحق والثبات عليه

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    72

    افتراضي رد: « أبْعَدْتَ النّجْعَة يَا أبَا مُعَاذ ( = الشّيخ سلمان العودة ) »

    أخي الكريم ابن عقيل
    أرجو أن تراجع مشاركتي رقم 37
    فربما قد استعجلت بالاحالة الى الرابط
    وأقولل مختصرا للمسألة :
    أن الشيخ سلمان عفا الله عنا وعنه فرق بين صورتين اثنتين وهما :
    الأول :
    الحكم العام على الكافرين
    الثاني :
    الحكم على أعيان الكافرين
    فالأول ماذا قال فيه سلمان ،،، يقول :
    (( والبراء في الإسلام هو براءة من الشرك والكفر والظلم والعدوان والبغي، والبراءة ممن يقوم عليها أو يدعو إليها ))
    ويقول أثابك الله وجعلك دوما من المنصفين :
    (( إن "الكره" إذًا هو كره الكافر وعقيدته وكره ظلمه وعدوانه ))
    وأما الثاني فقد قال فيه :
    (( إن معنى "البراءة" هو إخلاص الحب العقائدي لهذا الدين، دون أن يشترط في ذلك خلو القلب من الحب الفطري والعلاقات الإنسانية التي يتخللها نوع من الحب والمودة حتى مع غير المسلمين ))
    ويوضح هذا المعنى ماذكره في نفس المقال قوله :
    (( أما الولاء النسبي -إن صحت العبارة- كحب كافر لشخصه أو قرابته أو حسن معاملته أو صداقته فلا بأس به،
    يقول الشيخ البراك عفا الله عنا وعنه :
    أن المحبة الطبيعية قد تكون مع بغض ديني ؛ كمحبة الوالدين المشركين فإنه يجب بغضهما في الله ، ولا ينافي ذلك محبتهما بمقتضى الطبيعة ، فإن الإنسان مجبول على حب والديه ، وقريبة ، كما كان النبي يحب عمه لقرابته مع كفره، قال الله تعالى : {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء } [(56) سورة القصص]
    ومن هذا الجنس محبة الزوجة الكتابية؛ فإنه يجب بغضها لكفرها بغضا دينيا، ولا يمنع ذلك من محبتها المحبة التي تكون بين الرجل وزوجه، فتكون محبوبة من وجه، ومبغوضة من وجه، وهذا كثير ،
    انظر أخي الكريم الى اللفظ الذي ذكره الشيخ البراك قوله (( مجبول ))
    مامعنى كلمة مجبول ؟
    ثم تقول أخي الكريم :
    فالمحبة لا تكون من المسلم للكافر أبداً حتى يؤمن بالله وحده, وأما ما ذكر من مودة الزوجة الكتابية أو مصاحبة الوالدين المشركين بالمعروف, فلو سلمنا جدلاً لمن يتعلق بهذين الصنفين فنقول هم مستثنون باستثناء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لهما ولا تكون لغيرهما قطعاً .
    كيف تذكر القطعية بهذا الشأن ومن سبقك لمثل هذا ؟
    فيكفي للرد على ماستعجلت به
    رأي من يقول (( محبة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه لقرابته ))
    ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه والخلاف بين العلماء حول هذه المحبة قد أوردتها لكن يبدو أنك غفلت !
    اخي الكريم :
    مالسر وراء تفريق النبي صلى الله عليه وسلم بين عميه (( أبو طالب وأبو لهب ))
    فالأول يحبه لقرابته في أحد قولي أهل العلم
    والأخر يبغضه
    هل هناك سبب لذلك ؟
    وارجومنك تكرما لاأمرا أن ترد على النقاط التي ذكرتها دون ان تحيلني على الرابط
    عفا الله عنا وعنك

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •