شبكة القلم الفكرية
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: شبكة القلم الفكرية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    39

    افتراضي شبكة القلم الفكرية

    هذه الشبكة المهمة والفريدة من نوعها -حيث إنها متخصصة في قضايا الفكر - هي مندرجة تحت مركز التأصيل للدراسات والبحوث ، وهي لاتزال - فيما يبدو - في البدايات التجريبية ، ونحن في انتظار الإنطلاقة .
    وأحببتُ أن أُلفت الإنتباه إليها وذلك بذكر وثيقة الموقع المذكورة فيه .
    وثيقة الموقع :
    الحمدُ للهِ رب العالمين ، وصلّى اللهُ وسلّمَ وباركَ على نبيّنا محمّد وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين ، أمّا بعد :
    السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ
    فلا يخفى على الجميع ما للفكرِ من أهمّية كُبرى ، ومكانةٍ متقدمةٍ ، جعلت منه مناطاً للصراعاتِ في القرنين الماضيينِ ، إذ نشأت مدارس فكرية دخيلة على الإسلام ، وقامت باستخدام نفوذها في نشر ضلالاتها وأباطيلها ، ويسر الله لها في تلك الفترة من قام بتزييفها وبيان حقيقتها .
    ونحن الآن نشهدُ ولادة جديدة لتلك الأفكارِ ، التي ظلت حبيسة للكتب والمجلات ، بعد أن مات أصحابها ، وظنَّ الكثيرون أن تلك الأفكار ستموتُ بموتِ أصحابِها ، وخانهم التقدير في ذلكَ ، وهانحن نرى دعواتٍ قديمةً تُعادُ وتُبعث من مرقدها ، ويوظّفُ لها من يقومُ بتجديدِها وبثِّ الروحِ فيها .
    وعندما بزغ نجمُ الشبكة العنكبوتية — الإنترنت - ، طمحت إليه الأبصارُ وتاقت لهُ الأنفسُ ، وصارَ متنفساً كبيراً للأفكارِ والمذاهبِ ، لنشرِ ما تريدُ في جو من الحرية ذي سقفٍ مرتفعٍ ، خاصة في البلدانِ التي تحكمها قبضةٌ قوية من الرقابةِ ، وانتشرت العديدُ من المواقعِ ذاتِ الطابعِ المنحرفِ ، وقاموا بإحياءِ ما اندرسَ من مذاهبَ ، وأيضاً فعّلوا ما يُنشرُ ويُبثُّ في الصحفِ والقنواتِ ، وصارَ لهم وجودٌ قوي في شبكةِ المعلوماتِ ، ويستطيعُ القارئُ أن يستشفَّ مدى الدعمِ الكبيرِ الذي يجدونهُ في إنشاءِ تلكَ المواقعِ ، كما هو الحالُ في مواقعِ : إيلاف ، دار الندوة ، أثير ، الفكر العربيِّ ، المركز العربي للدراساتِ العلمانيّةِ ، وغيرِها .
    وصارَ لهذه المواقعِ روّادٌ وأنصارٌ ، واستطاعتْ أن تبثَّ من الشبهاتِ والأفكارِ ، ما كانَ في القديمِ ضرباً من الباطلِ الذي يحرمُ التفكيرُ فيهِ ، فضلاً عن مباشرتهِ والدعوةِ إليهِ ، وتمكّنوا من احتواءٍ عددٍ كبيرٍ من الكُتّابِ والباحثينَ .
    ولمّا كانَ الأمرُ كذلكَ ، إضافةً إلى وجودٍ زخم وحضورٍ كبيرٍ في الصحافةِ والإعلامِ ، لعددٍ كبيرٍ من الكتّابِ المخالفينَ لشرعِ اللهِ تعالى ، والذين يتعمّدونَ نشرَ الموادِّ الفكريّةِ المخالفةِ ، ويجدونَ من يكتنفهم ويوظّفهم ، ويدفعُ لهم الأجورَ الباهظةَ ، كان لا بُدَّ من إنشاءِ مركزٍ أو موقعٍ فكريٍّ مُتخصّصٍ ، يهدفُ إلى كشفِ الزيفِ وبيانِ ضوابطِ الفكرِ وأصولهِ الصحيحةِ ، وإعادةِ الأمورِ إلى نصابِها ، واستكتابِ نخبةٍ من الكُتّابِ ذوي التوجهاتِ السليمةِ والأفكارِ الأصيلةِ ، والاحتسابِ في التصدّي لهذه الموجةِ العارمةِ من المقالاتِ والأفكارِ الدخيلةِ .
    من هنا نشأت فكرةُ هذا الموقعِ ، أن يكونَ موقعاً مختصّاً بالفكرِ والثقافةِ من وجهةِ نظرٍ شرعيّةٍ ، تقومُ على الأصولِ المعروفةِ من الكتابِ والسنّةِ وإجماعِ الأمّةِ ، وردِّ ما أشكلَ من أمورِ النّاسِ إلى محلّهِا ونصابهِا الصحيحِ ، ومُناقشةِ أصحابِ الأفكارِ المنحرفةِ عبرَ أساليبَ عصريةِ القالبِ ، سلفيّةِ النهجِ والطرحِ ، والتصدّي كذلكَ لهجماتِ التغريبِ والعلمنةِ والحداثةِ ، التي بدأت تغزو بلادنا عبرَ قنواتِ الإعلامِ المقروءةِ والمسموعةِ والمرئيةِ.
    والرؤيةُ التي أقمنا عليها فكرةَ هذا الموقعِ أن يكونَ موقعاً فكريّاً متخصّصاً ، يجمعُ في ثناياه ما يحتاجُ إليهِ المسلمُ من أمورِ الفكرِ المعاصرةِ ، وكيفَ يتعاملُ معها ، وتمييزِ صحيحِها من سقيمِها ، بالإضافةِ إلى الاحتسابِ في مناقشةِ أصحابِ الدعاوى الباطلةِ وتبيينِ حقيقةِ أفكارِهم .
    ونحنُ بحسبِ التتبعِ لم نجدْ حتّى الآنَ موقعاً فكرياً يحوي ما ذكرناهُ ، اللهمَّ إلا مواقعَ تكتبُ ما تكتبُ على استحياءٍ ، دونَ أن تقصدَ التخصّصَ أو الجمعَ والاستيعابَ ، وهذا بلا شكّ لا يؤدي الدورَ المطلوبَ منهُ . فقرّرنا أن نبدأ بإنشاءِ هذا الموقعِ ، ليكونَ نقطةَ الانطلاقِ ، وأيضاً تصحيحاً للعملِ الإلكتروني، أن يكونَ متخصّصاً وبعيداً عن الغثائيةِ ، وأن يحملَ الوضوحَ والمباشرةَ في الطرحِ ، دون الجنوحِ إلى المصطلحاتِ الضبابية والأفكارِ المتأرجحةِ ، كلُّ ذلك وفقَ أصولِ وضوابطِ أهلِ السنّةِ والجماعةِ ، على ما سيتبيّنُ عندَ شرحِ منهجيّةِ الموقعِ ، والمحاورِ الأساسيّةِ لهُ .
    أهدافُ الموقعِ :
    الموقعُ — كما أسلفنا — مختصٌّ بتأصيلِ قضايا الفكرِ المُعاصرِ ، وبحثهِا بحثاً موضوعيّاً مُباشراً ، وبناء معالمَ أصيلةٍ للفكرِ ، وتأسيسِ ذلكَ وبيانهِ على أسسِ المنهجِ الإسلاميِّ المُعتمدِ على الكتابِ والسنّةِ ، وعلى أصولِ أهلِ السنّةِ والجماعةِ ، وتكوينِ معلمةٍ متسقةٍ منهجيّةٍ لطريقتِهم في بحثِ قضايا الفكرِ ، وما يعترضُ في طريقِ ذلكَ من مناهجَ وأفكارٍ دخيلةٍ ، قد تمسُّ مُباشرة أمورَ الفكر ِ وقضايا الثقافةِ في المملكةِ ، سواءً في فيما يُطبعُ في الكتبِ و الصحفِ والمجلاتِ ، أو ما يُذاعُ في الإعلامِ المرئي ، أو ما يُنشرُ عبرَ صفحاتِ الإنترنت ، بطريقةٍ مثاليةٍ في الأسلوبِ والطرحِ ، تعتمدُ الوضوحَ والشفافيةَ ، إضافةً إلى البحثِ العلميِّ النزيهِ ، والانتقادِ دونَ الجنوحِ إلى المزايداتِ أو المهاتراتِ . وهذا سيخدمُ كلَّ من يهمّهُ شأنُ الحركةِ الفكريّةِ والثقافيّةُ في المملكةِ، وسنطرحُ رؤانا وفقَ ضوابطَ شرعيّةٍ، نُراعي فيها أصولَ أهلِ السنّةِ والجماعةِ، دونَ إفراطِ الغالين أو تفريطِ المُتحرّرينَ.
    ويُمكننا إبرازُ أهمِّ الأهدافِ من إنشاءِ الموقعِ :
    - التعريفُ بالقضايا الفكريّةِ المعاصرةِ ، وبحثُها بحثاً علميّاً ، وبيانُ الموقفِ منها في ضوءِ الأصولِ الشرعيّةِ المعروفةِ .
    - إرساءُ الدعائمِ الأساسيّةِ لتيّارٍ فكريٍّ إسلاميٍّ مُعتدلٍ ، يقومُ على لغةٍ وأسلوبٍ عصريّين مُتجدّدينَ ، ويأخذُ مادّتهُ من الشريعةِ الإسلاميّةِ .
    - ربطُ المُتابعِ بالجهودِ الكبيرةِ التي قامَ بها علماءُ المسلمينَ في هذا المجالِ ، وإبرازِ أدوارهم المُغيّبةِ ، وطريقتهم في التصدّي للأفكارِ المنحرفةِ .
    - كشفُ الوجهِ الحقيقي للمذاهبِ الفكريّةِ المعاصرةِ ، والتي يعمدُ أصحابُها في كثيرٍ من الأحيانِ إلى الرمزيّةِ أو التضليلِ باستخدامِ ألفاظٍ غيرِ مباشرةٍ ، ممّا قد يُلبّسُ على الناسِ .
    - إعادةُ نشرِ البحوثِ والدراساتِ الفكريّةِ القديمةِ ، التي كُتبتْ في فترةِ الصراعاتِ الفكريّةِ في بعضِ الدولِ الإسلاميّةِ .
    - استكتابُ الكتّابِ ذوي التوجّهاتِ الشرعيّةِ ، واللغةِ الرصينةِ ، والذين يملكونَ أدواتِ الفكرِ ومفاتحهُ ، ولا يجدونَ لهم في الصحافةِ والإعلامِ نافذةً يُعبّروا فيها عن آراءهم وينشروا فيها دراساتِهم ومباحثهم .
    - إنشاءُ معلمةٍ فكريةٍ شاملةٍ ، تكونُ ملاذاً آمناً لمن أرادَ البحثَ أو الكتابةَ .
    - التعريفُ بالكتبِ والرسائلِ التي ناقشتْ قضايا فكريّة ، وللأسف طالَ النسيانُ هذه الكتبَ ، أو أصبحتْ محصورةً على النخبةِ فقط .
    - إخراجُ الفكرِ من حيّزِ النخبةِ والطبقةِ المثقّفةِ ، وبثّهُ إلى جميعِ الشرائحِ المُمكنةِ ، وذلكَ عبرَ تقريبِ ألفاظهِ وتبسيطِ مفاهيمهِ .
    المحاورُ الأساسيّة ُ :
    يحتوي الموقعُ تبعاً لفكرتهِ الرئيسةِ ، على عدّةِ محاورَ ترسّخُ لما خطّطنا لهُ من تخصيصهِ بالفكرِ وتركيزهِ عليهِ ، وهذه المحاورُ هي :
    1 - النصُّ والتأويلُ :
    ويتضمّنُ دراسةً ومناقشةً لأبرزِ المباحثِ الفكريّةِ العصريّةِ المُتعلّقةُ بقضيّةِ الموقفِ من النصِّ الشرعيِّ ، والكلامِ في حُجّيّتهِ وصلاحيّتهِ لكلِّ زمانٍ ومكانٍ ، وما دارَ حولها من صِراعاتٍ ، ما بينَ تعطيلٍ للنصِّ وتأويلٍ لهُ ، أو إلغاءٍ لمكانتهِ ودلالتهِ .
    2 - فكرٌ سياسيٌّ :
    وهو محورٌ يختصُّ بالبحوثِ والدراساتِ المُتعلّقةِ بأنظمةِ الحكمِ وإدارةِ الدولةِ ، وعلاقةِ الشرعِ بها تشريعاً وتنفيذاً ، وإثباتاً وتأصيلاً ، ويتضمّنُ الردَّ على من يفصمُ بينَ الدولةِ وإدارتِها وبينَ الإسلامِ ، من دعاةِ العلمانيّةِ والديمقراطيّةِ وأضرابِهم .
    3 — نقدُ الفكرِ المعاصرِ :
    في هذا المحورِ سيكونُ الحديثُ عن المذاهبِ الفكريّةِ الغربيّةِ المُعاصرةِ ، دراسةً لها تبيّنُ حقيقتها ، وكذلكَ نقداً لها وتزييفاً ، ومحاولةً منّا للوقوفِ بالقارئِ على حقيقةِ هذه المذاهبِ ، وما تشتملُ عليهِ من مصادمةٍ للفكرِ الإسلاميِّ ، وكذلكَ مُصادمةُ دعاويها بوجهِها الحقيقيِّ .
    4 — فقهُ النهضةِ :
    محورٌ خاصٌّ بالدراساتِ المُتعلّقةِ بالنهضةِ والحضارةِ ، وإسهاماتِ الفكرِ الإسلاميِّ فيها ، والارتقاءِ بالأمّةِ ، وإثباتِ أنَّ الفكرَ الإسلاميَّ الأصيلَ قادرٌ على المٌُساهمةِ بأدوارٍ فاعلةٍ في صناعةِ نهضةٍ شاملةٍ ، دونَ الحاجةِ إلى أفكارٍ مستوردةٍ .
    5 — شبهاتٌ وإسقاطاتٌ :
    هذا المحورُ يختصُّ بالرّدِّ على الشبهاتِ المُثارةِ إجمالاً على الفكرِ الإسلاميِّ ، وكذلكَ ما يُسقطهُ التغريبيّونَ من تُهمٍ ودعاوي يُلصقونها بالفكرِ الإسلاميِّ ، سواءً كانتْ في مادّةِ الفكرِ ومواردِهِ ، أو في تطبيقاتهِ وممارساتِهِ .
    6 — قضايا المرأةِ :
    احتلّتِ المرأةُ جانباً مهمّاً في الصراعِ الفكريِّ المُعاصرِ ، بينَ دعاةِ الإسلامِ ومناوئيهم ، ولأهمّيّةِ هذا المبحثِ ، وتشعّبِ موادّهِ وكثرةِ أبحاثهِ ، رأينا إفرادهُ بالتصنيفِ ، إبرازاً لهُ وتنويهاً بعظمِ مكانتهِ ، وبياناً لحقيقةِ المكانةِ الساميةِ للمرأةِ ودورِها في صناعةِ الحياةِ .
    7— روافدُ وأدوار :
    هذا المحورُ مُختصٌّ بعرضٍ ملخّصٍ للصراعاتِ الفكريّةِ وتأريخِها ، في بعضِ الدولِ العربيّةِ والإسلاميّةِ ، وجهودِ العلماءِ المُصلحينَ وطريقتِهم في مواجهةِ تلكَ الأفكارِ والتصدّي لها ، واستلهامِ العبرِ من ذلكَ .
    8— مُتابعاتٌ وأخبارُ :
    في هذه القسمِ ستكونُ هناكَ إطلالةٌ سريعةٌ على مستجدّاتِ الحركةِ الفكريّةِ ، من أخبارٍ وإصداراتٍ ونحوِها ، وتهتمُ برصدِ الجديدِ ومتابعةِ ذلكَ ، والوقوفِ بالمُتابعِ على حقيقةِ ما يجري في تلكَ المُستجدّاتِ ، وكشفٍ لخفاياها ، وتتنوّعُ بينَ أخبارٍ خاصّةٍ بالموقعِ وأخرى مأخوذةٍ عن الإعلامِ بأقسامهِ .
    9 - كواشفُ زيوفٍ :
    هذا القسمُ يشتملُ على الردودِ المباشرةِ ، على ما يُطرحُ ويُنشرُ عبرَ وسائلِ الإعلامِ ، ممّا يكونُ لهُ أثرٌ عكسيٌّ على الفكرِ الإسلاميِّ ، أو يُصادمُ أصولَ الشريعةِ الإسلاميّةِ.
    منهجيّةُ الموقعِ :
    لا بُدَّ لنضجِ الموقعِ وتميّزهِ من منهجيّةِ يقومُ عليها ، وقد وضعنا عدداً من النقاطِ التي تبيّنُ ما رسمناهُ من منهجٍ لنا نسيرُ عليهِ في نشرِ موادِّ الموقعِ :
    1 — التأصيلُ الشرعيُّ : بحيثُ يربطُ القولُ والرأي بدليلهِ ومُستندهِ الشرعيِّ ، ولا مجالَ للآراءِ المُجرّدةِ ، إلا فيما فتحَ الشارعُ فيهِ المجالَ للاجتهادِ .
    2 — العدلُ والنصفةُ : وذلك عبرَ تحرّي ما أمكنَ من الدقّةِ والتوثيقِ في الأقوالِ المنسوبةِ ، كذلكَ التثبّتُ والتوقّي في ذكرِ القصصِ والأخبارِ .
    3 — النقدُ المنهجيُّ : والذي يكونُ مبنيّاً على قراءةٍ مستفيضةٍ عن الكاتبِ أو الفكرةِ المردودِ عليها ، دونَ الانتقاءِ أو الحرفيّةِ التامّةِ ، بل نُعمل دلالةَ الزمانِ وسياقَ الكلامِ ، وفقَ المعاييرِ المعروفةِ في ذلكَ ، وأن يكونَ النقدُ محصوراً على محلّهِ ، دونَ الجنوحِ إلى سوءِ الظنِّ ، أو تحميلِ الكلامِ ما لا يحتملهُ .
    4 — الجدّيّةُ : فلا يُنشرُ إلا ما كانَ بحثاً جاداً ، دونَ إسفافٍ أو تهكّمٍ أو سخريّةِ ، ممّا يتسبّبُ في شخصنةِ القضيّةِ ، ويُخرجُها عن الفائدةِ .
    5 — العفّةُ والبعدُ عن القذفِ والتطاولِ في الأعراضِ ، أو البذاءةِ في القولِ .
    6 — التوثيقُ : فلا بُدَّ من توثيقِ كلِّ ما يُنقلُ إمّا من الكتابِ أو الشريطِ أو القناةِ ، أو عبرَ موقعِ الإنترنت ، ولا تُقبلُ الإحالةُ إلى مُبهمٍ إلا إذا وُجدَ ما يمنعُ من التصريحِ .
    7 — سلامةُ الإملاءِ ووضوحُ الأسلوبِ : حتّى يكونَ ذلكَ أدعى للقبولِ وللفهمِ .
    8 - البعدُ عن توجيهِ النقدِ المُباشرِ لولاةِ الأمر ِ لمكانتهم وسداً للذرائع ِ المفضيةِ إلى التطاول عليهم ، ولا لأهلِ العلمِ المشهودِ لهم بالعلمِ والفضلِ والسابقةِ ، كأعضاءِ هيئةِ كبارِ العلماءِ ، والدعاةِ المشهورينَ ممّن عرفَ النّاسُ مكانتهم وفضلهم ، فهم ليسو مقصودينَ أصالةً بالبحثِ في هذا الموقعِ ، لمواقفهم المشهودةِ وخيرهم المعروفِ . قيودُ النشرِ وضوابطهُ :
    بناءً على المنهجيّةِ التي أقررناها في الموقعِ ، لا بُدَّ أن تكونَ المواضيعُ المنشورةُ تتبعُ ذلكَ النهجِ ، وما خرجَ عن موضوعِ الموقعِ أو هدفهِ فإنَّ الموقعَ سيكونُ غيرَ مُلزمٍ بنشرهِ ، وهناكَ مجموعةٌ من القيودِ الأساسيّةِ لا بُدَّ من ذكرِها والإشارةِ إليها :
    - التركيزُ على الهدفِ الأساسيِّ للموقعِ ، فيُمنعُ نشرُ القضايا العلميّةِ الأخرى ، كالمباحثِ الفقهيّةِ والأصوليّةِ ونحوِها ، التي لا ترتبطُ بالفكرِ ، مراعاةً للتخصّصِ ، وحرصاً على جمعِ الجهدِ وتركيزهُ وعدمُ تبديدهِ .
    - عدمُ الخوضِ في الأخبار السياسيّةِ المُباشرةِ وتحليلها، كمجريّاتِ الأحداثِ والتطورّاتِ الداخليّةِ أو الخارجيّةِ ، إذ أنَّ ذلكَ يؤثرُ سلباً على الموقعِ وهدفهِ ، ولا يحقّقُ الفائدةَ المنشودةَ ، إذ الغالبُ على قضايا السياسةِ أنّ تأثيرها محدودٌ جداً ، وربّما كانَ ضررُها أكثرُ من نفعِها .
    - ضرورةُ الكتابةِ بالاسمِ الصريحِ ، ولن ينشرَ الموقعِ لأي اسمٍ مستعارٍ ، حرصاً على الوضوحِ والصراحةِ ، وإبرازاً للمواهبِ وتنميتِها .
    - لا يسمحُ بنشرِ الآراءِ الخاصّةِ ، التي لا تعتمدُ على البحثِ العلميِّ ، إلا إذا كانت نتيجةً للبحثِ أو خلاصةً لهُ ، فالموقعُ ينأى بنفسهِ عن أن يكونَ حِكراً على شخصٍ أو جماعةٍِ ، بل هو موقعٌ مُتجدّدٌ وعامٌّ ، لا يخضعُ إلا لما يراهُ أصولاً شرعيّةً يجبُ مراعاتُها .
    - جميعُ المواضيعُ التي تُرسلُ إلى إدارةِ الموقعِ ، لا تُجازُ إلا بعدَ أن يطّلعَ عليها مسئولُ التحريرِ الخاصِّ ، وُفقَ ما أقرّتهُ هيئةُ النشرِ من ضوابطَ وقيودٍ ، ليتمَّ التأكّدُ من مضامينِها وملاءمتها لمضمونِ الموقعِ .
    http://www.alqlm.com/index.cfm?metho...**ID=87&serv=0

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    63

    افتراضي

    وفقكم الله ونفع بكم
    الجامع للرد على النصارى
    http://www.aljame.net/ib
    التوحيد للرد على الإلحاد والمذاهب الفكرية :
    http://www.eltwhed.com/vb

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    39

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجندى مشاهدة المشاركة
    وفقكم الله ونفع بكم
    أخي الجندى
    جزاك الله خيرا ، وأنا لستُ من المشاركين أو العاملين في هذه الشبكة حتى أضع لها دعاية ، وإنما أعجبني الموقع وأعجبني تخصصه ووضعتُه عندي في قائمة المفضلة وأحببتُ أن أتحفكم بما أحب .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    16

    افتراضي رد: شبكة القلم الفكرية

    جزاك الله خيرا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •