تبرئة مفتي الانام ابن تيمية من القول بفناء النار.
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 36

الموضوع: تبرئة مفتي الانام ابن تيمية من القول بفناء النار.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    670

    افتراضي تبرئة مفتي الانام ابن تيمية من القول بفناء النار.

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين نبينا محمد وعلى اله وازواجه وصحبه اجمعين اما بعد:
    فمن البدع التي احدثها جهم بن صفوان القول بفناء الجنة والنار وهو قول كفري كما قال اهل العلم لان هذا القول من اقبح الاقوال وهو قول مخالف لما نص عليه كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومخالف لاجماع سلف الامة وائمتها فانه لم يصح عن احد سلف هذه الامة انه قال بفناء النار او الجنة قال ابن حزم رحمه الله في (الفصل في الملل والنحل ) : اتفقت فرق الأمة كلها على أنه لا فناء للجنة ولا لنعيمها ولا للنار ولا لعذابها إلا جهم بن صفوان.وقال الامام أبو بكر محمد بن الحسين الآجري في كتابه الشريعة رحمه الله تعالى: (كتاب الإيمان والتصديق بأن الجنة والنار مخلوقتان وأن نعيم أهل الجنة لا ينقطع عن أهلها أبداً وأن عذاب النار لا ينقطع عن أهلها الكفار أبداً. وقال ابو جعفر الطحاوي رحمه الله في كتابه الطحاوية: والجنة والنار لا تفنيان ابدا ولا تبيدان.
    فهذا هو قول اهل السنة والجماعة قاطبة وقد ياتي بعضهم ويقول كيف تدعون الاجماع على هذه المسالة وقد قال شيخ الاسلام بفناء النار فيقال له ان هذا من اعظم الكذب والافتراء على شيخ الاسلام ابن تيمية فانه رحمه الله قال كما في مختصر الفتاوى المصرية ص 177:واتفق سلف الامة وائمتها على ان من المخلوقات ما لا يُعدم وهو الجنة والنار والعرش وغير ذلك. وسئل رحمه الله عن حديث انس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم: سبعة لا تموت ولا تفنى ولا تذوق الفناء لنار وسكانها واللوح والقلم والكرسي والعرش) فهل هذا الحديث صحيح أم لا؟.
    فأجاب رحمه الله تعالى : هذا الخبر بهذا اللفظ ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من كلام بعض العلماء وقد اتفق سلف الأمة وأئمتها وسائر أهل السنة والجماعة على أن من المخلوقات مالا يعدم ولا يفنى بالكلية كالجنة والنار والعرش وغير ذلك. ولم يقل بفناء جميع المخلوقات إلا طائفة من أهل الكلام المبتدعين كالجهم بن صفوان ومن وافقه من المعتزلة ونحوهم وهذا قول باطل يخالف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع سلف الأمة وأئمتها.مجموع الفتاوى الجزء 18 ص 307
    فهل يقال بعد هذا ان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله خالف اتفاق السلف والائمة وقال بفناء النار؟ فاتهامه رحمه الله بالقول بفناء النار من اعظم الكذب والبهتان والافتراء عليه رحمه الله ويقال لهم ايضا اين قال شيخ الاسلام بفناء النار؟ فهل لكم من علم فتخرجونه لنا ام انكم لا تحسنون الا الكذب والافتراء على الناس كما علمكم ائمتكم الاولون وايضا يقال للزنديق حسن السقاف الكذاب الاشر فلماذا تنتقم من شيخ الاسلام وتدندن عن هذه المسالة مع انه رحمه الله قال بخلاف ما ينسب اليه ولكن وان سلمنا لك جدلا انه قال بفناء النار فهل قلت في اجدادك واسيادك الجهم وابي الهذيل وغيرهما من ائمة الجهمية والمعتزلة ما قلته في شيخ الاسلام مع ان ابا الهذيل والجهم لم يقولا بفناء النار فقط بل قالا بفناء الجنة والنار وهذا قد صح عنهما كما نقل ائمة الاسلام وذكر هذا ايضا غير واحد من ائمة الاشاعرة عن هذين الامامين الضالين فلماذا لا تكفرهما يا السقاف كما كفرت ابن تيمية رحمه الله وعددت هذا من ضلالات ابن تيمية فهل عددت هذا من ضلالات ابي الهذيل والجهم؟ ام انها الهوى يا السقاف
    وايضا مما يبين اكثر ان ابن تيمية لم يقل بفناء النار هو انه جاء في مراتب الاجماع لابن حزم رحمه الله انه قال :باب من الإجماع في الاعتقادات يكفر من خالقه بإجماع. ثم ذكر عدة مسائل ثم قال: وأن النار حق وأنها دار عذاب أبدا لا تفنى ولا يغنى أهلها أبدا بلا نهاية. ولم يتعقبه شيخ الاسلام على نقله لهذا الاجماع بل ولتكفيره لمن خالف مثل هذا الاجماع ايقال ان ابن تيمية تعقب ابن حزم في مسائل فرعية عملية نقل فيها الاجماع وترك التعقيب عليه في هذه النقطة وهي من المسائل الاعتقادية التي يكفر من خالفها؟ وهذا مما يزيد الامر وضوحا وهو ان شيخ الاسلام لا يقول بفناء النار وليست عقيدته رحمه الله فلو كان هذا مما يعتقده لدافع ورد على ابن حزم فسكوته رحمه دليل على انه رحمه الله يرى نفس ما راه ابن حزم في هذه المسالة وكما قيل السكوت علامة الرضى.وبالله التوفيق
    واما بالنسبة الامام ابن القيم رحمه الله وانه يقول بفناء النار فاليك ايها المنصف كلام ابن القيم في كتابه الوابل الصيب من الكلم الطيب وهو من اواخر ما الف رحمه الله :ولما كان الناس على ثلاث طبقات : طيب لا يشينه خبث وخبيث لا طيب فيه واخرون فيهم خبث وطيب كانت دورهم ثلاثة : دار الطيب المحض ودار الخبيث المحض وهاتان الداران لا تفنيان. ودار لمن معه خبث وطيب وهي الدار التي لا تفنى وهي دار العصاة،فانه لا يبقى في جهنم من عصاة الموحدين احد فإنهم اذا عذبوا بقدر جزائهم اخرجوا من النار فادخلوا الجنة ولا يبقى الا دار الطيب المحض ودار الخبث المحض. انتهى كلامه رحمه الله وهذا في الوابل الصيب صفحة 20
    واقول:لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
    فالى متى يبقى هؤلاء الكذبة وائمة البدعة والهوى يفترون الكذب على ائمة اهل السنة؟
    فكلام ابن القيم رحمه الله واضح جلي على ان النار التي تفنى هي نار العصاة وليست نار الكافرين وعلى هذا القول يحمل بعض الاثار التي جائت في هذا الباب عن السلف وان كان لا يصح منها شيء كما قال الشيخ الالباني رحمه الله في تعليقه على الطحاوية:لم يثبت القول بفناء النار عن احد من السلف وانما هي اثار واهية لا تقوم بها حجة وبعض احاديثه موضوعة،لو صحت لم تدل على الفناء المزعوم وانما على بقاء النار وخروج الموحدين منها. انتهى كلامه .
    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الامين وعلى اله وصحبه اجمعين
    كتبه اخوكم الفقير الى ربه: ابو قتادة السلفي عفا الله عنه وعن والديه

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    سياتل..ولاية واشنطن ..
    المشاركات
    1,211

    افتراضي رد: تبرئة مفتي الانام ابن تيمية من القول بفناء النار.

    جزاك الله خيرا..
    أنا الشمس في جو العلوم منيرة**ولكن عيبي أن مطلعي الغرب
    إمام الأندلس المصمودي الظاهري

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: تبرئة مفتي الانام ابن تيمية من القول بفناء النار.

    هناك رسالة لابن تيمية في الرد على من قال بفناء الجنة و النار يقال إنها وجدت حديثاً

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    670

    افتراضي رد: تبرئة مفتي الانام ابن تيمية من القول بفناء النار.

    اخي من صاحب النقب لو تضع رابط تحميل الكتاب

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    المملكة المغربية
    المشاركات
    182

    افتراضي رد: تبرئة مفتي الانام ابن تيمية من القول بفناء النار.

    جزاك الله خيرا أخي أبا قتادة و من صاحب النقب أيضا

    ولعل الكتاب في المرفقات أخي أبو قتادة فتنبه -ابتسامة-

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: تبرئة مفتي الانام ابن تيمية من القول بفناء النار.

    هي نفس الرسالة التي يميل فيها شيخ الاسلام للقول بفناء النار و ان لم يجزم به و لا صرح به كما ذكره الشيخ المحقق الألوسي وهي صحيح النسبة اليه و القول بما فيها متصل اليه كما ذكره الشيخ عبد الرزاق عفيفي و غيره و ميله هذا هو آخر ما ذهب اليه بخلاف ما رجحه الدكتور الشهري محقق الرسالة و ذكره الشيخ الألباني احتمالا من أنه متقدم..فرسالته هذه هي آخر ما الف في سجن القلعة..و الله أعلم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    670

    افتراضي رد: تبرئة مفتي الانام ابن تيمية من القول بفناء النار.

    ابن الرومية فعقيدة ابن تيمية لا تؤخذ من ردوده رحمه الله انما تؤخذ مما قرره رحمه الله في كتبه التي بينها فيها عقيدته اما ان يقال انها من اواخر ما الف فهذا يحتاج الى دليل بل ذكر بعضهم انها من اوائل ما الف رحمه الله وثانيا اخي كيف يعقل ان ابن تيمية ذكر الاجماع على المسالة ويقول ان هذا اتفاق السلف ثم بعد ذلك يعدل عن هذا ويقول بفناء النار وثالثا اخي عنوان الكتاب فقط دليل على انه لا يقول بفناء النار اذ اسمه الرد على من قال بفناء الجنة و النار .
    اخي ابا اويس حياك الله اخي نعم رايته لكن لا يعمل عندي فلهذا سالته لو يضع رابط الكتاب (ابتسامة)

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: تبرئة مفتي الانام ابن تيمية من القول بفناء النار.

    يا ابن الرومية ماهي عقيدتك؟! لماذا هذا التشويش؟! الم ابين لك في السابق القول الصحيح عن شيخ الاسلام في هذا الموضوع؟!
    هديتي اليك يا ابن الرومية اذا كنت تريد الهداية::

    وسئل ابن تيمية رحمه الله عن حديث أنس بن مالك عن النبى انه قال ( سبعة لا تموت ولا تفنى ولا تذوق الفناء النار وسكانها واللوح والقلم والكرسى والعرش ).
    فصل هذا الحديث صحيح أم لا ؟

    فأجاب : هذا الخبر بهذا اللفظ ليس من كلام النبى وإنما هو من كلام بعض العلماء وقد إتفق سلف الأمة وائمتها وسائر اهل السنة والجماعة على أن من المخلوقات ما لا يعدم ولا يفنى بالكلية كالجنة والنار والعرش وغير ذلك ولم يقل بفناء جميع المخلوقات إلا طائفة من أهل الكلام المبتدعين كالجهم بن صفوان ومن وافقه من المعتزلة ونحوهم وهذا قول باطل يخالف كتاب الله وسنة رسوله وإجماع سلف الأمة وأئمتها كما في ذلك من الدلالة على بقاء الجنة وأهلها وبقاء غير ذلك مما لا يتسع هذه الورقة لذكره وقد إستدل طوائف من أهل الكلام والمتفلسفة على إمتناع فناء جميع المخلوقات بأدلة عقلية والله أعلم.
    الفتاوى 18/307.
    قلت :
    ثمانية حكم الفنـــــا لايعمها من.................... الخلق والباقون في حيز العدم

    هي العرش والكرسي نار وجنة ........ ..... وعجب وأرواح كذا اللوح والقلم.

    فأما الصحابة فلم يثبت عن أحدهم شيء من ذلك بل ثبت خلافه كما بينه البهيجي في كتاب الاستنفار بل نقل ص 157 قول الألباني لم يثبت القول بفناء النار عن أحد من السلف وإنما هي آثار واهية لا تقوم بها حجة وبعض أحاديث موضوعه… وهو من تعليق الألباني على شرح الطحاوية( ) .

    وأما شيخ الإسلام وابن القيم عليهما رحمة الله فقد نفى عنهما هذا الإعتقاد الخبيث غير واحد من أهل العلم :

    قال ابن قاسم معلقاً على قول شيخ الإسلام في بيان تلبيس الجهمية 1/157 :
    (وان بقاء الجنة والنار بقاء مطلق ) قال ابن قاسم: وهذا مع ما يأتي يكذب ما افتراه أعداؤه من القول بفناء النار أ- هـ .

    وقال عبدالعزيز الراجحي في كتابه قدوم كتائب الجهاد إن ما نسبه هذا الضال( ) لشيخ الإسلام باطل وكذب وزور بل شيخ الإسلام يقول بخلافه ص 84 وقال ص 85 أن العمدة في هذا ما ذكره شيخ الإسلام في كتبه أما ما نسبه أعداؤه إليه فلا حجة فيه وان صح عنه فالحق من قوليه ما وافق الدليل وهو القول بعدم فناء النار.

    وقال ص85 إن نسبة هذا القول للعلامة ابن القيم باطل ايضاً بل هو يقول بخلافه.

    وقال ص87 كما أن شيخ الإسلام لم يصرح بذلك في شيء من كتبه بل صرح بخلافه وهذا القول الذي نسبه إليه أعداؤه من أهل البدع أو بعض من تساهل من أهل السنة ونسبه إليه بناءً على قول أعدائه وهو قول باطل كما سبق والله تعالى أعلم.

    وقد نفى هذا القول عن الشيخين ايضاً خليل السبيعي في مقدمة إيقاف الفريقين على خلود أهل الدارين للكرمي وقد قدم له الشيخ ابن جبرين وقال في تقديمه لهذا الكتاب (فقد تبين من هذه النقول ان من عزى إلى الشيخين رحمهما الله تعالى القول بفناء النار وانقطاع العذاب فقد تخرص وتكلم فيهما بغير علم فإن مؤلفاتهما متوفرة بأيدي الناس وهي في متناول الأيدي وقد اشتملت على أنواع من علوم العقيدة ومن ذلك التصريح بدوام النعيم والعذاب في الآخرة دون الإشارة إلى فناء النار والميل إليه …الخ) بل ألف في هذا الموضوع علي بن علي بن جابر كتاباً مستقلاً وقد ذكر برأتهما صاحب كتاب الاستنفار لمحق القول بفناء النار من ص 88 حتى 109.
    -منقول
    قال العلامةُ الألباني في " تعليقهِ على الطحاويةِ " في الحاشيةِ ( ص 424 رقم 591) : " قلتُ : لم يثبت القولُ بفناءِ النارِ عن أحدٍ من السلفِ ، وإنما هي آثارٌ واهيةٌ لا تقومُ بها حجةٌ ، وبعضُ أحاديثهِ موضوعةٌ ، لو صحت لم تدل على الفناءِ المزعومِ ، وإنما على بقاءِ النارِ ، وخروجِ الموحدين منها ، وقد كنتُ خرجتُ بعض ذلك في " الضعيفةِ " برقم (606 ، 707) . ثم وقفتُ على رسالةٍ مخطوطةٍ في مكتبةِ المكتبِ الإسلامي للعلامةِ الأميرِ الصنعاني في هذه المسألةِ الخطيرةِ ردَّ فيها على ابن القيمِ رحمهُ اللهُ ، فعلقتُ عليها وخرجتُ أحاديثهما وقدمتُ لها بمقدمةٍ ضافيةٍ " .ا.هـ.

    وقال الصنعانيُّ في الرسالةِ التي أشار إليها العلامةُ الألباني - رحم اللهُ الجميع - ( ص 116 ) : " وأقولُ : قد عرفت أنهُ نقل عن ستةٍ من الصحابةٍ عباراتٌ لا تدلُ على مدعاهُ ، وهو فناءُ النارِ بنوعٍ من الدلالاتِ كما أوضحناهُ ، ولا يصحُ نسبتهُ لتلك الدعوى إلى واحدٍ من أولئك الستةِ ، فلم يوجدْ لأحدٍ مما وجدنا عن واحدٍ من الصحابةٍ أنه يقولُ بفناءِ النارِ كما أنهُ لا يوجدُ قائلٌ من الصحابةِ أنه يقولُ بعدمِ فناءِ النارِ فإن هذه المسألةَ وهي فناءُ النارِ لا تعرفُ في عصرِ الصحابةِ ، ولا دارت بينهم ، فليس نفي ولا إثباتٌ ، بل الذي عرفوهُ فيها هو ما في الكتابِ والسنةِ من خلودِ أهلِ النارِ أبداً ، وأن أهلها ليسوا منها بمخرجين ، وعرفوا ما ثبت من خروجِ عصاةِ الموحدين .

    إذا عرفت هذا عرفت أن دعوى فناءِ النارِ أو عدمِ فنائها قولٌ للصحابةِ ، دعوى باطلةٌ ، إذ هذه الدعوى لا توجدُ في عصرهم ، حتى يجمعوا عليها نفياً أو إثباتاً . نعم القولُ الذي دل عليه القرآنُ من خلودِ النارِ أهلها فيها أبداً يتضمنُ القولَ عنهم بما تضمنهُ القرآنُ ودل عليه الأصلُ فيما أخبر اللهُ به عن الدارين الأخروينِ البقاء فلا يحتاجُ مدعي عدم الفناء إلى الدليلِ على ذلك الأصل " .ا.هـ.
    -منقول

    الآثارُ الواردةُ عن السلفِ والحكمُ عليها :

    1 - عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عُمَرَ قَوْلُهُ : " لَوْ لَبِثَ أَهْل النَّار فِي النَّار عَدَدَ رَمْلِ عَالِجٍ لَكَانَ لَهُمْ يَوْم يَخْرُجُونَ فِيهِ " .

    قال الحافظُ ابنُ حجرٍ في " الفتحِ " (11/429) : " أَخْرَجَهُ عَبْد بْن حُمَيْدٍ فِي تَفْسِيره ... وَهُوَ مُنْقَطِعٌ " .

    وقال الصنعاني في " رفعِ الأستار " ( ص 65 ) : " من حيثُ الروايةُ فإنهُ منقطعٌ ، لنصِ شيخِ الإسلامِ - يقصدُ ابنَ القيمِ - بأنهُ لم يسمعهُ الحسنُ من عمرَ ، واعتذارهُ بأنهُ لم يصح للحسنِ عن عمرَ لما جزم به يلزم أن يجري في كلِ مقطوعٍ يجزمُ بهِ راويهِ ولا يقولُ هذا أئمةُ الحديثِ كما عرفت في قواعدِ أصولِ الحديثِ ، بل الانقطاعُ عندهم علةٌ " .ا.هـ.

    وقد ردّ العلامةُ الألباني - رحمه اللهُ - على تصحيحِ ابن القيمِ لهذا الأثرِ في " الضعيفةِ " (606) فقال : " وإن مما يجبُ الوقوفُ عنده ، وتحقيقُ القولِ فيه ما ذكرهُ ابنُ القيمِ في " حادي الأرواحِ إلى بلادِ الأفراحِ " من روايةِ عبدِ بنِ حميدٍ قال : " بإسنادين صحيحينِ له عن الحسنِ قال : قال عمرُ بنُ الخطابِ ... فذكرهُ .

    ذكر ذلك في تفسير قولهِ تعالى : " لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا " [ النبأ : 23 ] . وقال ابنُ القيمِ : " وحسبك بهذا الإسنادِ جلالةً ، والحسنُ وإن لم يسمع من عمرَ ، فإنما رواهُ عن بعضِ التابعين ، ولو لم يصح عنده ذلك عن عمرَ لما جزم به وقال : " قال عمرُ بنُ الخطابِ " .

    قلتُ : هذا كلامٌ خطابيٌّ ، أستغربُ من صدورهِ من ابنِ القيمِ رحمهُ اللهُ . لأنه خلافُ ما هو مقررٌ عند أهلِ الحديثِ في تعريفِ الحديثِ الصحيحِ : أنهُ المسندُ المتصلُ بروايةِ العدلِ الضابطِ .

    فإذا اعترف بإنقطاعهِ بين الحسنِ وعمرَ ، فهو منافٍ للصحةِ بله الجلالةِ ! وخلافُ المعروفِ عندهم من ردهم لمراسيلِ الحسنِ البصري خاصةً ، ولذلك قال الحافظُ ابنُ حجرٍ في أثرِ الحسنِ هذا نفسهِ : " فهو منقطعٌ ، ومراسيلُ الحسنِ عندهم واهيةٌ ، لأنه كان يأخذُ من كلِ أحدٍ ... " .ا.هـ.

    وقال العلامةُ الألباني في تحقيقهِ لكتابِ " رفعِ الأستارِ " ( ص 65 ) : " قلتُ : إسنادهُ ضعيفٌ لانقطاعهِ " .

    وقال الحافظُ ابنُ حجرٍ في " الفتحِ " (11/429) على فرضِ ثبوتِ الأثرِ عن عمر : " قُلْت : وَهَذَا الْأَثَر عَنْ عُمَر لَوْ ثَبَتَ حُمِلَ عَلَى الْمُوَحِّدِينَ " .ا.هـ.

    2 - عَنْ اِبْن عَبَّاس : " قَالَ النَّار مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّه إِنَّ رَبّك حَكِيم عَلِيم " قَالَ : " إِنَّ هَذِهِ الْآيَة آيَة لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَحْكُم عَلَى اللَّه فِي خَلْقه أَنْ لَا يُنْزِلَهُمْ جَنَّة وَلَا نَارًا " .

    قال العلامةُ الألباني في تحقيقه لـ " رفعِ الأستارِ " ( ص 71 ) : " قلتُ : هذا أثرٌ منقطعٌ ، لأن علي بنَ أبي طلحةَ لم يسمع من ابنِ عباسٍ ، وإن كان معناهُ صحيحاً على ما سيبينهُ المؤلفُ رحمهُ الله تعالى ، ثم إن في الطريقِ إليه عبدَ الله بنَ صالحٍ وفيه ضعفٌ " .ا.هـ.

    وقد علق الصنعاني على الأثر بقولهِ : " وأقولُ : لا يخفى على ناظرٍ أنهُ لا دلالةَ في هذا الأثرِ ولا رائحةَ دلالةٍ على المدعى من فناءِ النارِ ، بل غايةُ ما يُفيدهُ الإخبارُ عن أنه لا يُجزمُ للمؤمنِ أنه من أهلِ الجنةِ ، ولا العاصِ من عصاةِ المؤمنين أنه من أهلِ النارِ . وهذا المعنى ثابتٌ في الأحاديثِ الصحيحةِ " .ا.هـ.

    3 - عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرو قَالَ : " يَأْتِي عَلَى النَّارِ زَمَانٌ تَخفِقُ أَبْوَابُهَا وَلَيْسَ فِيْهِ أَحَدٌ . يَعْنِي مِنَ المُوحِّدين " .

    قال العلامةُ الألباني - رحمهُ اللهُ - في " الضعيفةِ " (2/72) في الحكم على الأثر : " قال الحافظُ : " كذا فيهِ ، ورجالهُ ثقاتٌ ، والتفسيرُ لا أدري ممن هو ؟ وهو أولى من تفسيرِ المصنفِ " .

    قلتُ : الظاهرُ أن التفسيرَ المذكورَ ، من مخرجهِ البزارُ ، فقد أخرجهُ الفسوي في " تاريخهِ " بسندِ البزارِ عينهُ عن أبي بلجٍ به ، وليس فيهِ التفسيرُ المذكورُ ، هكذا ذكرهُ الذهبي في ترجمة أبي بلجٍ . وكذا الحافظُ في " التهذيبِ " عن الفسوي وزاد : " قال ثابتٌ البناني : سألتُ الحسن عن هذا ؟ فأنكرهُ " .

    وأبو بلجٍ هذا في نفسهِ ثقةٌ ، ولكنهُ ضعيفٌ من قبلِ حفظهِ ، ولذلك عد الذهبي هذا الأثر من بلاياه ! ثم قال : " وهو منكرٌ " .ا.هـ.
    -منقول


    وقال شيخ الإسلام رحمة الله أيضا في (( درء تعارض العقل والنقل )) (2/358) :

    ( وقال أهل الإسلام جميعاً , ليس للجنة والنار آخر , وانهما لا تزالان باقيتين , وكذلك أهل الجنة لا يزالون في الجنة يتنعمون , وأهل النار في النار يعذبون , ليس لذلك آخر , ولا لمعلومات الله ومقدوراته غاية ولا نهاية ) أ.هـ .

    وقال أيضا رحمة الله في (( بيان تلبيس الجهمية )) (1/157) بعد كلام طويل :

    ( ثم أخبر ببقاء الجنة والنار , بقاءً مطلقاً ) أ.هـ
    -منقول

    وللمزيد فخذ هذه الرسالة وانشرها:

    تحقيق نسبة القول بفناء النار

    ما هو القول المعتبر في قضية فناء النار ، وما تحقيق القول في نسبة القول بفناء النار لشيخ الإسلام ابن تيمية ؟



    د. محمد بن عبد الله الخضيري


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى اله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وبعد :
    فعقيدة أهل السنة والجماعة أن الجنة والنار لا تفنيان ولا تبيدان ، كما قرر ذلك أهل السنة في مصنفات العقائد ، وأدلة هذا القول :
    1 – قوله تعالى : (إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيراً) .[النساء : 169]
    2 – وقوله تعالى : (خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لَّا يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلَا نَصِيراً ) [الأحزاب : 65] .
    3 – وقوله تعالى : (وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ) [الجن : 23].
    فهذه ثلاث آيات من كتاب الله فيها التصريح بالبقاء في العذاب وذكر الخلود ، وتأكيد هذا الخلود بالتأبيد .
    4 – قوله تعالى : (وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ ) [البقرة : 167] .
    5 – وقوله تعالى : (يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُواْ مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ) [المائدة : 37] . ففي هاتين الآيتين أخبر تبارك وتعالى بعدم خروجهم من النار ، مؤكداً ذلك بأن العذاب مقيم ودائم معهم .
    6 – قوله تبارك وتعالى : (إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ) [الزخرف : 75] .
    7 – وقوله تعالى : (ذَلِكَ جَزَاء أَعْدَاء اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاء بِمَا كَانُوا
    بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ) [فصلت : 28] .
    8 – ومن السنة : ما ثبت في الصحيحين من حديث أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيقال يا أهل الجنة هل تعرفون هذا ؟ فيشرئبون وينظرون ويقولون: نعم هذا الموت. ويقال يا أهل النار هل تعرفون هذا ؟ فيشرئبون وينظرون ويقولون: نعم هذا الموت، قال: فيؤمر به فيذبح. ثم يقال: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت .
    9 – دليل الإجماع على هذه المسألة :
    1 – أبو زيد القيرواني – رحمه الله – في كتابه الجامع صـ 110 ( فمما أجمعت عليه الأمة من أمور الديانة ، ومن السنن التي خلافها بدعة وضلالة ........ وإن الجنة والنار قد خلقتا ، أعدت الجنة للمتقين ، والنار للكافرين ، لا تفنيان ولا تبيدان ) .
    2 - عبد القاهر البغدادي – رحمه الله – في كتابه الفرق بين الفرق 348 ( الفصل الثالث : في بيان الأصول التي اجتمع عليها أهل السنة ، - ثم ذكر أموراً – وقال : ( الركن الثاني عشر : وقالوا بدوام نعيم الجنة على أهلها ، ودوام عذاب النار على المشركين والمنافقين ، وقالوا إنً الخلود في النار لا يكون إلا للكفرة ) .
    3 - ابن حزم – رحمه الله – قال رحمه الله في كتابه الملل والنحل: (اتفقت فرق الأمة كلها على أن لا فناء للجنة ولا لنعيمها، ولا للنار ولا لعذابها، إلا الجهم بن صفوان ، و أبا الهذيل العلاف ، وقوماً من الروافض ) .
    4 - ابن عطية – رحمه الله – في كتابه المحرر الوجيز 2 / 346 ( والإجماع على التخليد الأبدي للكفار ) .
    5 - شيخ الإسلام ابن تيمية في أكثر من موضع . وسيأتي الإشارة إليها في صلب البحث – بإذن الله تعالى - .
    6 - ابن حجر – رحمه الله – كما في الفتح 11 / 429 فقال : ( من زعم أنهم يخرجون منها ، أو أنها تبقى خالية أوتفنى فهو خارج عما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأجمع عليه أهل السنة ) .
    7 - أبو السعود – رحمه الله – في تفسيره 1 / 94 ( وقد انعقد الإجماع على أنً المراد به – أي الخلد – الدوام ) .
    8 - السفاريني – رحمه الله – في كتابه لوامع الأنوار البهية 2 / 234 ( وعلى هذا إجماع أهل السنة والجماعة ، فأجمعوا على أنّ عذاب الكفار لا ينقطع ) .
    9 - الألوسي – رحمه الله – في جلاء العينين في محاكمة الأحمدين 424ص، وما بعدها ( خلود الكفار مما أجمع عليه المسلمون ، ولا عبرة بالمخالف ) .

    ومن أقوال السلف المنثورة في مصنفات الإعتقاد :
    1 – قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: (وإن الله خلق الجنة قبل الخلق، وخلق لها أهلاً، ونعيمها دائم، ومن زعم أنه يبيد من الجنة شيء فهو كافر، وخلق النار قبل خلقه الخلق، وخلق لها أهلاً وعذابها دائم) .
    2 - قول ابن أبي زمنين – رحمه الله – في كتابه أصول السنة : (وَأَهْلُ اَلسُّنَّةِ يُؤْمِنُونَ بِأَنَّ اَلْجَنَّةَ وَالنَّارَ لَا يَفْنَيَانِ وَلَا يَمُوتُ أَهْلُوهَا ...... ثم قال – رحمه الله - : (وَقَالَ رَدًّا عَلَى اَلْيَهُودِ وَتَكْذِيبًا لَهُمْ فِي قَوْلِهِمْ: وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا اَلنَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اَللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اَللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اَللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ وَالسَّيِّئَةُ هَا هُنَا اَلشِّرْكُ.
    كَذَلِكَ قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ، فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ اَلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ...... ثم قال كذلك (قَالَ مُحَمَّدٌ: وَلَوْ لَمْ يَذْكُرْ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اَلْخُلُودَ إِلَّا فِي آيَةٍ وَاحِدَةٍ لَكَانَتْ كَافِيَةً لِمَنْ شَرَحَ اَللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ. وَلَكِنْ رَدَّدَ ذَلِكَ لِيَكُونَ لَهُ اَلْحُجَّةُ اَلْبَالِغَةُ ) .
    3 - قال الإمام البربهاري (ت - 329هـ) رحمه الله: (وكل شيء مما أوجب الله عليه الفناء يفنى، إلا الجنة والنار، والعرش والكرسي، والصور، والقلم، واللوح ليس يفنى شيء من هذا أبداً) .
    4 - قال الإمام الآجري (ت - 360هـ) رحمه الله: (وقد ذكر الله عزّ وجل في كتابه أهل النار الذين هم أهلها، يخلدون فيها أبداً.. وأن أهل النار الذين هم أهلها في العذاب الشديد أبداً) .
    5 - قول الطحاوي –ر حمه الله – في ثنايا تقرير عقيدة أهل السنة والجماعة : ( و الجنة والنار لا تفنيان أبداً ولا تبيدان ) .
    6 - قول ابن أبي العز الحنفي – رحمه الله تعالى – في شرحه للعقيدة الطحاوية : ( وقوله : لا تفنيان أبدا ولا تبيدان - هذا قول جمهور الأئمة من السلف والخلف ) .
    أقوال الطوائف في هذه المسألة
    وهناك أقوال لأهل البدع – كما هو الحال والشأن – في أقوالهم في أبواب الإعتقاد المتفرقة وقد أشار لهذه الأقوال جماعة من أهل العلم – رحمهم الله – منهم :
    1 – ابن حزم – رحمه الله – في كتابه الفصل في الملل والأهواء والنحل .
    2 – ابن أبي العز الحنفي –شارح العقيدة الطحاوية - . وغيرهم .
    و أهم هذه الأقوال التي تستحق المناقشة هو القول المنسوب لبعض السلف وهو أن النار تبقى أحقاباً ثم تفنى ويخرج منها أهلها إذا تهذبوا وتطهروا وزال عنهم درن الكفر بما ذاقوه من العذاب .
    ومن أدلة القائلين بهذا القول :
    1 - قوله تعالى : (وَيَوْمَ يِحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِيَ أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ) (الأنعام : 128 ) ، وقوله تعالى : (فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ) (خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ) (هود : 107 ) (هود : 106 ) .
    ووجه الدلالة : ما أشار إليه ابن أبي العز – رحمه الله – بقوله : (ولم يأت بعد هذين الاستثناءين ما أتى بعد الاستثناء المذكور لأهل الجنة وهو قوله : { عطاءً غير مجذوذ } ) .
    والجواب عن ذلك من عدة أوجه :
    الوجه الأول : أنّ المراد بقوله تبارك وتعالى : (إلا ما شاء ربك ) فالإستثناء في هذه الآية وتقييدها بالمشيئة راجع إلى العصاة من الموحدين كما تواترت النصوص بخروج أهل التوحيد ومن كان في قلبه أدنى مثقال من إيمان .
    وهذا المعنى ذهب إليه ابن عباس – رضي الله عنهما - فقال : (الاستثناء لأهل الإيمان ) .
    وقد يشكل على هذا أنه جاءت الآية باستخدام ( ما ) التي لغير العاقل بمعنى ( من ) التي للعاقل .
    والجواب عن ذلك : أنّ مثل ذلك وارد في كتاب الله تبارك وتعالى وفي اللغة العربية ، كما في :
    أ – (فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء ) (النساء : 3 ) أي : من طاب لكم من النساء .
    ب – (إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ) (المؤمنون : 6 ) ، فقوله تعالى : ( ما ملكت ) المقصود به : من ملكت .
    ج - (وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاء سَبِيلاً) (النساء : 22 ) والمراد : من نكح .
    الوجه الثاني : أنّ المراد بقوله تعالى : ( ما دامت السموات والأرض ) المراد بها : سموات الآخرة وأرضها بدليل قوله تعالى : (يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) (إبراهيم : 48 ) .
    3 - وقوله تعالى : {لابثين فيها أحقابا} وجه الاستدلال من الآية أن الأحقاب أوقات معدودة محصورة لا بد لها من نهاية .
    و الجواب عن هذه الآية : أن المراد أنهم لابثين فيها أحقاباً ومدداً لا حصر لها ، وحذفت نهاية المدة للعلم به .
    4- استدلوا بآثار عن الصحابة كأبي هريرة وابن مسعود وعمر بن الخطاب رضي الله عنهم . قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لو لبث أهل النار في النار كقدر رمل عالج لكان لهم على ذلك وقت يخرجون فيه .
    وهذه يجاب عنها بوجهين :
    الوجه الأول : أنّ هذه الآثار المروية عن الصحابة – رضوان الله عليهم – لا تصح سنداً .
    الوجه الثاني : أنها لو صحت لم يفهم منها القول بفناء النار .
    موقف شيخ الإسلام من هذه المقولة
    ما يتعلق بمسألة فناء النار هي من جملة المسائل التي شنّع فيها على شيخ الإسلام، واتهم أنه كان يقول بقول الجهمية في فناء النار، حيث له مقالات تفهم أنه يميل إلى هذا القول، ولهذا انقسم الناس فيه إلى ثلاثة أقسام :

    القسم الأول: الذين يقطعون بأنه يقول بفناء النار، وهذا قول عامة مناوئيه، وبعض من يوافقه في الاعتقاد.

    القسم الثاني: الذين ينفون عنه هذا القول مطلقاً، وأنه يرى خلودها كالجنة اعتماداً على أن هذا القول هو قول السلف وهو يقول به في عامة كتبه، بل هو من أكبر شراح عقيدة السلف، وهؤلاء اعتمدوا على نصوصه الصريحة في عامة كتبه التي تثبت أبدية النار.

    القسم الثالث: القائلون بأن ابن تيمية يميل إلى القول بفناء النار لكنه لا يصرح بذلك، حيث وقفوا على بعض أقوال له تشعر بأنه يرتضي هذا القول، وهذه الأقوال جميعها مفهومة من كلام الشيخ في كتاب له بعنوان "الرد على من قال بفناء الجنة والنار".
    والتحقيق -إن شاء الله- أن شيخ الإسلام يقول بقول جمهور السلف والأئمة من أبدية النار وعدم فنائها، وهذا هو الذي صرح به في عامة كتبه، بل ونقل اتفاق السلف على ذلك كما في المجموع (18/307)، وبيان تلبيس الجهمية (1/581)، وفي منهاج السنة (1/146)، ونقل كلام الأشعري في المقالات من اتفاق أهل الإسلام جميعاً على أن الجنة والنار لا يزالان، وذكره مقراً له ومؤيداً. انظر درء التعارض (2/357)، وفي مواضع كثيرة من الفتاوى يحكي هذا القول وينصره (2/428)، (16/197). ، ثم إن النصوص التي يستدل بها القائلون بأنه يقول بفناء النار هي من كتاب واحد، وهو (الرد على من قال بفناء الجنة والنار) ، وهو ليس من الكتب المشهورة لشيخ الإسلام والمحققون من أهل العلم لهم عليه ملاحظات علمية ومنهجية ليس هذا موضع ذكرها ، وابن القيم –رحمه الله- قد نقل أغلب ما في هذا الكتاب في كتابه (حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح) ولم يصرح بأن ذلك هو رأي شيخ الإسلام، ولو كان قولاً له لصرح به، ثم إن الكتاب ظاهر من عبارته أنه قائم على حكاية قول القائلين بفناء النار على هيئة مناظرة وحوار، فذكر أدلة الفريقين، وحين ذكر أدلة القائلين بفناء النار عرضها عرضاً يوحي بأنه منهم، لكنها قوة عرض ليس إلا، بدليل أن ابن القيم الذي نقل عامة هذا الكتاب حين ذكر أدلة الفريقين ومناقشة الأدلة صرح بأنه يحكي هذا القول: فقال: "قال أصحاب الفناء....."، وحين انتهى من ذكر مناقشاتهم قال: "فهذا نهاية إقدام الفريقين في هذه المسألة" حادي الأرواح (ص 255، 283)، ثم على التسليم بأن كتاب ابن تيمية فيه تأييد ونصرة للقول بفناء النار، فالذي يترجح أن هذا الكتاب ليس من آخر ما كتب ابن تيمية، فإن الكتب المتأخرة مثل (درء التعارض) الذي ألفه في السنوات من عام (713-717) هـ ومنهاج السنة الذي كان تأليفه عام (710)هـ تقريباً، وكذا كتاب بيان تلبيس الجهمية ألفه في مصر من عام (705-712)، وهذه الكتب قد صرح فيها شيخ الإسلام بأبدية النار، وصرح فيها برأيه بوضوح تام، والكتاب السابق يغلب على الظن أنه قد تم تأليفه في مرحلة مبكرة من عمره، وقد أشار الشيخ الألباني –رحمه الله- إلى شيء من ذلك في مقدمة كتاب رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار (ص 25).
    وعلى كل حال فأقواله –رحمه الله- المصرحة بأبدية النار بيّنة وصريحة، ومن القواعد المقررة عند أهل العلم أن المجمل مما في نصوص الكتاب والسنة يرد إلى المحكم، ولا يتعلق بالمتشابة والمجمل ويترك المحكم والمبين إلا أهل الأهواء، وكذلك مقولات أئمة العلم والدين ينبغي أن يحمل المجمل والمشتبه على المبيّن والمحكم، وأن تحمل أقوالهم على أحسن المحامل وأسلم المقاصد .
    و ُأجمل بعض النقاط المتقدمة في تبرئة شيخ الإسلام من القول بفناء النار في النقاط التالية :
    1 – لشيخ الإسلام نصوص واضحة في هذه المسألة لا يتطرق لها الاحتمال والتأويل .
    ومن ذلك -على سبيل الإيجاز لا الحصر - :
    أ – قوله في تلبيس الجهمية : ( و أن بقاء الجنة والنار بقاء مطلق ) 1 / 157 .
    ب – إنكاره على من يقول بفناء الجنة والنار . الفتاوي 14 / 348 .
    2 – تصريح الأئمة بعدم صحة هذا القول لشيخ الإسلام ابن تيمية ، ومن ذلك على سبيل الإيجاز لا الحصر :ما قاله القارىء – رحمه الله - : ( و أما قول المؤول أن ابن تيمية الحنبلي : ذهب إلى أن الكفار في عاقبة الأمر يخرجون من النار فافتراء عليه ) . انظر كتابه الرد على القائلين بوحدة الوجود صـ 86 . و أما ما نسبه له بعض أهل العلم والفضل سيأتي ذكر سبب هذه النسبة في آخر هذا البحث – إن شاء الله تعالى - .
    3 – أنّ لشيخ الإسلام رحمه الله حاشية على كتاب ابن حزم – رحمه الله –في كتابه : (مراتب الإجماع ) ، فحينما ساق ابن حزم الإجماع على بقاء النار وعدم فنائها بقوله : (والنار حق ، وأنها دار عذاب ، لا تفنى ولا يفنى أهلها بلا نهاية ) لم يتعقبه على كلامه كما تعقبه على غيره من جملة المواضع .
    4 - أنه لم ينقل أحد من تلامذتهما عنهما هذا القول، ولم يقل به أحد منهم، وتلاميذهما علماء محققون وهم كُثُر ( الذهبي – ابن رجب الحنبلي – ابن كثير ) وغيرهم كثير .

    سبب نسبة القول بفناء النار لشيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
    لهذه النسبة عدة أسباب ، منها :
    السبب الأول : عدم تتبع كلام شيخ الإسلام – رحمه الله في جميع كتبه ورسائله ، فهو رحمه الله لما استطرد في بيان أدلة من قال بفناء النار ظنّ البعض أن هذا هو قول شيخ الإسلام ، أو أنه يميل إليه ، لكنه لا يصرح به . فالكتاب قائم على حكاية قول القائلين بفناء النار على هيئة مناظرة وحوار، فذكر أدلة الطائفتين، وحين ذكر أدلة القائلين بفناء النار عرضها عرضاً يوحي بأنه منهم، ويستند هذا التعليل إلى أمور منها:
    أ - أن ابن القيم رحمه الله حين ذكر أدلة القائلين بأبدية النار ودوامها وبدأ مناقشة هذه الأدلة، صرّح بأنه يحكي هذا القول فقال: (قال أصحاب الفناء: الكلام على هذه الطرق يبين الصواب في هذه المسألة) .
    وحين انتهى من ذكر مناقشاتهم قال: (فهذا نهاية أقدام الفريقين في هذه المسألة) ب - أن ابن تيمية رحمه الله ذكر في أبدية النار اتفاق سلف الأمة، وأئمتها، وسائر أهل السنة والجماعة على هذا، ولا يسع ابن تيمية رحمه الله وأمثاله أن يخالف هذا الاتفاق، ولا سيما أنه حكى قول القائلين بالفناء بأنه يحتج على فناء النار بالكتاب والسنة، وأقوال الصحابة، مع أن القائلين ببقائها ليس معهم كتاب ولا سنة، ولا أقوال الصحابة ، فكيف يحكي الاتفاق والإجماع على مسألة، ويركز عليها في كتبه المتعددة. ثم هو يقول بهذا النص، لا شك أن هذا النص هو حكاية لقول القائلين بالفناء لا أنه يرتضيه.
    ج - يتفق ابن تيمية رحمه الله وابن القيم أنهما حكيا قول القائلين بالفناء، وذلك؛ لأن ابن القيم نقل أغلب كلام ابن تيمية رحمه الله الذي ذكره في كتابه (الرد على من قال بفناء الجنة والنار)، وذلك بعدما سأل ابن القيم (ت - 761هـ) شيخه ابن تيمية رحمه الله عن هذه المسألة ، ثم يجمعهما - أيضاً - أنهما قالا بقول أهل السنة والجماعة في أبدية النار في مواضع متعددة من كتبهما .
    السبب الثاني : الكلام المحتمل غير الصريح في كلام شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – وابن القيم ، فقد يفهم فاهم بأن هذا هو قوله في هذه المسألة .
    وأنبه في نهاية البحث : إلى أهمية معرفة أن القول بفناء النار لا يسلم بأنه كفر، كما يزعمه كثير من خصوم شيخ الإسلام الذين يكفرونه بذلك، بل هذه المسألة فيها اشتباه وآثار متعددة اشتبهت على كثير من العلماء ومنهم باحثون معاصرون، وقالوا بفناء النار، واستندوا إلى الآثار المروية في ذلك عن بعض الصحابة والتابعين التي يفهم منها القول بفناء النار، فاجتهدوا في هذه المسألة ، وإن كانوا مخطئين لكنهم لا يكفرون بذلك. والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .

    مراجع لهذه المسألة :
    1 – الاعتبار ببقاء الجنة والنار .
    تأليف : للحافظ الإمام علي بن عبد الحافظ السبكي .
    2 – رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار .
    تأليف : محمد بن إسماعيل الصنعاني .
    3 – توقيف الفريقين على خلود أهل الدارين .
    تأليف : مرعي بن يوسف الحنبلي .
    4 – شرح العقيدة الطحاوية .
    5 – دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية .
    تأليف : د. عبد الله بن صالح بن عبد العزيز الغصن .
    6 - تنبيه المختار على عدم صحة القول بفناء النار عن الصحابة الأخيار
    تأليف : الشيخ سليمان بن ناصر العلوان .
    .............................. .............................. .............................. .............................. ...............

    - الفصل في الملل والأهواء والنحل ، ج 4 / 69 .
    - فتح الباري شرح صحيح البخاري 11/440.
    - أصول السنة ، لإبن أبي زمنين ، صفحة 19 و ما بعدها .
    - شرح السنة ص33.
    - الشريعة ص399 - 400.
    - شرح العقيدة الطحاوية ج 1 - صفحة 420 .
    - والذي يظهر – والعلم عند الله – أنّ هذا القول لم يشتهر عن أحد من السلف إلا ما نسب لشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم – رحمة الله عليهما – وهذا لا يصح عنهما ، كما سيتبين خلال هذا البحث . ولعلّ كلام ابن أبي العز الحنفي حينما نسب هذا القول لبعض السلف لم يبين من هم السلف ، و كأنه متردد – رحمه الله – في نسبة القول بفناء النار لشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم – رحمهما الله - ، و أما ما نُسب لبعض أهل التفسير فإن معظمهم تكلم على الآية التي جاء في سوة الأنعام ، والآية الأخرى التي جاءت في سورة هود ، ففهموا من الاستثناء القول بفناء النار ، كما أيدوا هذا الفهم بالأقوال التي وردت عن الصحابة – رضوان الله عليهم – والتحقيق أنه لا يصح نسبة هذه الأقوال للصحابة فهي ضعيفة ، وما صحً منها لا يفهم القول بفناء النار ، و ممن جمع آثار الصحابة في هذه المسألة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان في رسالة له بعنوان : تنبيه المختار على عدم صحة القول بفناء النار عن الصحابة الأخيار . وقد قال ابن حجر – رحمه الله – كما في الفتح : 11 / 429 وما بعدها ( وقد مال بعض المتأخرين إلى هذا القول – يعنى القول بالفناء – وهو مذهب ردىء مردود على قائله ، وقد أطنب السبكي في بيان وهائه فأجاد .... ) . فالحافظ رحمه الله تعالى لم ينسب هذا القول لشيخ الإسلام ابن تيمية كما ردً ابن حجر على شيخ الإسلام في مسألتين – كما في الفتح – وكان الصواب فيها مع شيخ الإسلام ابن تيمية ومن المعلوم كذلك : أنً السبكي كان من أعداء شيخ الإسلام ابن تيمية في وقته السبكي، ومع ذلك لم يتهمه بهذه التهمة ، قال الألوسي – رحمه الله – في كتابه جلاء العينين في محاكمة الأحمدين : ( إنً أكثر المنتقدين من المعاصرين وأشدهم من الوقوع فيه – أي : ابن تيمية – الإمام السبكي ) .
    - انظر تفسير القرطبي [ جزء 7 - صفحة 75 ] حيث قال : ( وقال ابن عباس : الاستثناء لأهل الإيمان فما على هذا بمعنى من )
    وكذلك انظر : توقيف الفريقين على خلود أهل الدارين صـ 43 .
    - انظر رسالة تنبيه المختار على عدم صحة القول بفناء النار عن الصحابة الأخيار .
    - حادي الأرواح ص255.
    - حادي الأرواح ص283.
    - انظر: الرد على من قال بفناء الجنة والنار ص67.
    - انظر: شفاء العليل لابن القيم ص551 - 552.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: تبرئة مفتي الانام ابن تيمية من القول بفناء النار.

    الأخ الكريم أبو قتادة كتب شيخ الاسلام عامتها ردود ...و القول بأنها آخر ما الف جزما....... في سجن القلعة قاله معاصروه و تلامذته بخلاف القائلين بأوليتها احتمالا....فهم متأخرون...أما حكايته الاجماع فسببه أنه يحكي اتفاق السلف على عدم فناء الدارين...لا على فناء النار وحدها...كما فصله ...هذا من جهة و من جهة أخرى -و هو ما يفسر لم على الأقل لم يعقب على حكاية اجماع امامنا ابن حزم الاجماع على عدم فناء النار- لأنه كان متوقفا فيه و لا يميل لشيء فيه برهة من الزمن حتى أواخر حياته ...أما العنوان أخي الكريم فلو قرأت فقط المقدمة ... مع التأكيد أن شيخ الاسلام على الأقوال جميعها لم يجزم قط بفناء النار و انما ظهر ميله الى القول به بحكاية أدلة المختلفين و تأييد ادلة من يميل الى قوله و التوسع فيها ...و هي طريقة اشارية معروفة عنده و عند من تربى عليها من تلامذته كابن القيم كما تلاحظه مثلا في حكايته لأدلة مسألة الطلاق الشهيرة في زاد المعاد و حكايته لأدلة مسألة جنة آدم في حادي الأرواح...و الله اعلم
    أخي الكريم حيدر حفظك المولى و زاد من حبك للسنة و أهلها...ألا يفلت لرادارك أي تشويش؟؟؟

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    670

    افتراضي رد: تبرئة مفتي الانام ابن تيمية من القول بفناء النار.

    اخي ابن الرومية
    كلامك مع كل احترامي لك ليس له اي قيمة وانما تذكر هذا الكلام فقط حتى تشوش وتقول انه قد قال ابن تيمية بهذا او انه رحمه مال الى هذا القول وهذا باطل وقد بين غير واحد من اهل العلم بطلان قولك وقول من قال هذا في ابن تيمية رحمه
    ثانيا اخي من من معاصري ابن تيمية قال ان اخر ما الفه هو هذا الكتاب؟
    ثالثا اخي ان قضية نقل ابن تيمية اتفاق السلف على ان النار و الجنة لا تفنيان و لا تبيدان انه كلام يحكي فيه اتفاق على عدم فناء الدارين لا النار هذا من اعجب ما سمعت بالله عليك لو تشرح لي كلامك يحكي اتفاق السلف على عدم فناء الدارين لا على فناء النار؟
    رابعا اخي قولك يميل هذا يرده كلام ابن تيمية الواضح الجلي في المجموع ودرء تعارض النقل والعقل ومختصر الفتاوى المصرية وغيرها من كتبه فان كلامه المتشابه يرد الى كلامه المحكم اما قولك ان معظم كتبه كتب ردود فهذا صحيح لكن اقصد هناك فرق بين ان يقرر عقيدة السلف ويذكرها وبين ان يلزم الخصم ببعض الامور ليفحمهم فانتبه بارك الله فيك
    خامسا لو تذكر لي كلام ابن تيمية الذي صرح فيه او مال فيه الى القول بفناء النار.
    واعجب ما قلته اخي في كلامك ان عدم تعقيب ابن تيمية على اجماع ابن حزم في مسالة عدم فناء النار ان ابن تيمية كان متوقفا في ذلك وبقي برهة من الزمن لا يميل الى شيء الا في اخر حياته فاقول سبحانك هذا بهتان عظيم سبحان الله ما اجراك كيف تقول هذا عن ابن تيمية هل اخبر ابن تيمية بهذا او احد من تلاميذته رحمهم الله ام ان هذه من الاقوال التي استفدتها من اعداء ابن تيمية رحمه الله؟ ام انك اطلعت على الغيب؟
    اما ما ذكرته من الكلام الاخير في سرده لادلة المخالفين والميل اليها فهذا كلام لا تثبت به اي حجة ولا شيء من ذلك اريد اين صرح ابن تيمية بفناء النار؟او اين مال الى القول بفناء النار
    والسلام عليكم ورحمة الله

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: تبرئة مفتي الانام ابن تيمية من القول بفناء النار.

    ابن الرومية,
    ماذا تريد بهذه العبارة؟
    أخي الكريم حيدر حفظك المولى و زاد من حبك للسنة و أهلها...ألا يفلت لرادارك أي تشويش؟؟؟

    لماذا السخرية! اسال الله ان يهديك للحق وتترك العقيدة الصوفية.
    هل تريد ان تشوش وتفتح موضوع آخر بعدما فضحناك في عدة مواضيع بعدم امانتك العلمية وتدليسك؟!
    اذا كان عندك بينة تكلم , والا فاسكت ولا تفضح نفسك!

    ==ثالثا اخي ان قضية نقل ابن تيمية اتفاق السلف على ان النار و الجنة لا تفنيان و لا تبيدان انه كلام يحكي فيه اتفاق على عدم فناء الدارين لا النار هذا من اعجب ما سمعت بالله عليك لو تشرح لي كلامك يحكي اتفاق السلف على عدم فناء الدارين لا على فناء النار؟!!!!!)

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: تبرئة مفتي الانام ابن تيمية من القول بفناء النار.

    لو اطلع على الكلام من يبغض أهل السنة و الحديث لفرح به و لقال قد صح ما نتهمهم به من الحشو ... هؤلاء المنتسبين للسنة و الحديث أبعد ما يكونون عن التحقيق حتى أنهم ينتقدون شيئا قبل أن يطلعوا عليه..أفلا كلفتم انفسكم قراءة الكتاب حتى؟؟؟كل ما سألتموه مبين فيه بكلام شيخ الاسلام نفسه...أفان كان هذا حظنا من كلام شيخ الاسلام و كلام أئمة السلف ممن ندعي الانتساب اليهم..فكيف يكون حظنا من تتبع كلام مخالفيكنا من اهل السنة و معرفة مقاصدهم ...؟؟ بل كيف يكون حظنا من معرفة كلام مخالفينا من اهل الاسلام؟؟؟ بل كيف يكون حظنا من معرفة كلام مخالفيكنا من بني الانسان؟؟؟ لم كل هذه العجلة و كل هذا الرهق في بناء معارفنا دون الكلام عن بناء دعوتنا و انكارنا؟؟؟ و لم نقلد شخصا واحدا فيها سواء كان حقا امام عصره في الجرح و التعديل أم لم يكن.....-أقول شخصا واحداو لاأعني تقليد جملة أئمة الدين فهم يكادون لا يختلفون الا فيما يعذر فيه المخالف في كل عصر-...اتباع كلامه بحذافيره نوالي عليه و نعادي عليه و كأننا في حملات انتخابية...أما الامام من أئمة الدين فحين يوافق كلامه كلام ذلك الشخص فهو العالم النحرير المحقق...و حين لا يوافقه فلا نرفع اليه رأسا ...فهذا العلامة عبد الرزاق عفيفي لا قول بعد قوله في جماعة التبليغ و لو خالفه الشيخ العثيمين و غيره....أما هنا فكلامه لا يستحق أن يعتبر حتى اجتهادا سائغا و لنحتج مرة أخرى بالشيخ العثيمين لأنه وافقنا... وهنا نحتج بالامام العلامة المحقق بكر أبو زيد وهناك فهو لا يستحق أن يسلم حتى من لساننا وهنا و هناك و هناك و هنا...أفلم يكن خيرا لنا يا قومي الكرام كما ننصح غيرنا بالتعلم قبل الخروج للدعوة أن ننصح أنفسنا به اولا؟؟؟؟ و أن لا نفضح أنفسنا بالتزبب قبل التحصرم ..هذا الذي عجبتم و تسألون...أنه لا عهد لكم به فعاديتموه فقط لجهلكم به قد فصله شيخ الاسلام في رسالته هذه في المقدمة نفسها و لم يكن ليعوزكم قراءة الرسالة بكاملها...فكيف و قد بين الفرق غير ابن تيمية كابن الوزير و الصنعاني بل و الألباني؟؟ بل كيف بباقي المسألة ان دخلتم في تفصيل مقتضيات الصفات و الأصول النقلية و العقلية لصفات الأفعال و التسلسل و الأمر و الخلق و مكامن الشبه عند الفلاسفة و المتكلمين و معرفة الفروق بين اصطلاحاتهم مما فصله في عامة كتبه و التي حارت فيها اذهان كبار الأذكياء وقصمت قلوب كبار الأصفياء كيف كنا سنتكلم آنذاك؟؟؟ الا ان نبرهن على ان غيرنا ان كان يحتاج ان يضيف علما الى ما عنده من أخلاق و تربية..فنحن بهذا أحوج الى الاثنين معا...
    أخي الفاضل أبو قتادة اليك تفصيل ما لم نسطع عليه صبرا
    أما اولا فأهل العلم مختلفون -و أقصد بهم أهل السنة لا غيرهم- بين مثبت لاتصال القول ابن تيمية و ناف و كلا الفريقين فيهم فضلاء و في الأول من المعاصرين-لتفرسي أنك تقصدهم- الشيخ عبد الرزاق عفيفي و الشيخ عبد الكريم الحميد و الشيخ الشنقيطي و غيرهم سواء وافقوه او خالفوه و هذا أدل شيء على رجاحة عقولهم و أبلغ رد على من وصفهم بعبيد ابن تيمية
    ثانيا اما من معاصري شيخ الاسلام بالاطلاق فمشهورون..أما من تلامذته فمنهم خاصته ابن القيم و منهم تلميذه الأديب و المؤرخ الصفدي ...
    أما ثالثا فقد ذكرته اعلاه والعجيب أنه في المقدمة فلم يكن ليكلفك شيئا ...فكيف ان قرات الرسالة كلها و فيها فقرات كاملة بالعناوين الواضحة "الفرق بين بقاء الجنة، والنار، شرعا، وعقلا"و ان شككت في الرسالة فنفس الفرق مثبت في ما نقله عنه ابن القيم في حادي الأرواح..
    أما رابعا فبارك الله فيك اقرأ الرسالة و اعدك أن أتنبه بعدها فنقل القول بفناء النار عن السلف أتى به من مقدمتها فهلم جرا لبيان عقيدة السلف و ليس لرد شبهة و لا الزاما لخصم كما ان المواضع التي تتكلم عنها في الدرء و المجموع عامتها ايضا في سياق الزام الخصم بمخالفته لاجماع السلف فاقرأ باسم ربك الذي خلق ..
    أما خامسا: فاقرأ.... اقرأ آخر الرسالة فكله تزييف لأدلة القائلين بالبقاء و لم يرتض أي دليل منها ...و هو ما فهمه كل من وقف على الرسالة سواء وافق شيخ الاسلام او خالفه اثبت الرسالة ام نفى صحتها...
    أما سادسا فكمان اقرأ.. فقد ذكر توقفه في ذلك تلميذه ابن القيم في شفاء العليل و انه لم يكن يقول فيها بشيء حتى أوقفه على آثار في تفسير عبد بن حميد فصنف فيها تصنيفه هذا....امنا التصريح بفناء النار ...فبردك اقرأ اقرأ تعليقي فقد قلت انه مال و لم يصرح و لم يجزم...اما أنك لا تريد أن تفهم منه الميل فذلك شأنك حفظك الله اما شأن المحققين ممن اطلع على الرسالة فقد فهموا الميل سواء ناصروه أم نابذوه
    أخي الكريم الحيدر ...لو بينت لي مواضع تلبيسي و قلة امانتي العلمية أكن لك شاكرا و لهداياك ممتنا...
    و الله أعلم

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: تبرئة مفتي الانام ابن تيمية من القول بفناء النار.

    يا ابن الرو مية,
    والله الكلام معك لا يجدي اي نفع, لانك لا تريد الوصول الى الحق!
    وهذا مجرب !؟
    وانا لا اريد اضيع وقتي !
    اما عن تدليسك وعدم امانتك العلمية, فهذا الرابط سيبين او سيفضحك!؟
    مفاهيم تبليغية . . . . . . . 3 - نخرج لتحصيل أشرف العلوم ؟ !

    الله يهدي الصوفية الى السنة

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    670

    افتراضي رد: تبرئة مفتي الانام ابن تيمية من القول بفناء النار.

    السلام عليكم
    لو اطلع مبغضي السنة على كلامك لقالوا ما ذكرته
    اما كلامي وكلام اخواني الاخرين فكلام مصحوب بالادلة واقوال ابن تيمية رحمه الله من كتبه، اما انت فالى الان نطلب منك ان تذكر كلام ابن تيمية الذي مال فيه او صرح فيه بفناء النار.
    اما اننا استعجلنا في الامر فاقول لك وبالله التوفيق: لم نستعجل بل ذكرنا كلام ابن تيمية الذي صرح فيه بالقول ببقاء النار والذي استعجل في الامر هو انت واعداء ابن تيمية الذين لا اطلاع لهم على كتب ابن تيمية ونسبوا اليه ما ذكرته بمجرد انهم قراوا كتابه الرد على القول بفناء والنار الذي ذكر فيه اقول القائلين بفناء النار واقوال القائلين بخلاف ذلك وكان كتابه عبارة عن مناظرة بين الطرفين كما نقل كلامه ابن القيم رحمه الله في حادي الارواح .
    اما تلك المقدمة التي ذكرتها فاقول لك: كلام انشائي لطالما سمعناه مرارا وتكرار فلا حاجة الى ذكره لان موضوعنا هو ما نسب الى ابن تيمية رحمه الله في مسالة القول بفناء النار.
    اما ما ذكرته عن ان المسالة خلافية بين اهل السنة في ما ينسب الى ابن تيمية اقول لك: الذي نفوا عنه ذلك نقلوا كلامه الصريح في كتبه كما صرح في كتبه واما من نسب اليه القول بفناء النار لم ياتوا الى يومنا هذا بكلامه الذي صرح فيه او مال فيه الى ذلك وانا اتحداك انت ان تاتي بكلامه.
    اما ما قلته ان كلام ابن تيمية في بعض مسائل العلمية حارت فيه اذهان كبار الاذكياء وقصمت قلوب كبار الاصفياء لا ادري من اين سرقت هذه العبارة؟ كلام مجرد حشو واظهار للعضلات لا اقل ولا اكثر
    ما قولك ان معاصري شيخ الاسلام فمشهورون فانا لم اسلك عن هذا بل سؤالي كان من قال من معاصريه كما زعمت انا من اخر ما الف كتاب الرد على من قال بفناء الجنة والنار والى الان لم تاتي بشيء
    اما تلك كلامنك اقرا اقرا اقرا شفاء اقرا مقدمة كذا اقرا كذا ليس فيه اي دليل ولا حجة ولا برهان الذي اريده منك كلام ابن تيمية وابن القيم اين هو؟ عندك كلامهما في هذا ام لا؟
    وفي الختام: اقول لك كلام ابن تيمية في المسالة واضح جلي و لا ينسب اليه القول بفناء النار بعد ان اطلع على كلامه اذلي ذكر الا جاهل غبي او صاحب هوى معاند حاقد على شيخ الاسلام
    فان كلام ابن تيمية ذكرته وذكره الاخوة بالصفحة والكتاب ولا حاجة الى ان نكرره اما انت فلمن تاتي الى الان بكلامه رحمه الله الذي قال فيه بفناء النار او بالاحرى كما زعمت انه يميل الى ذلك القول وان هذا لم ينكره لا من ناصروه ولا من نابذوه فاقول لك بل كلامك هذا تدليس وتلبيس فاما من ناصروه وهم اهل الحق في المسالة ما زعموا انه يميل الى هذا اصلا ولا حتى الذين نابذوه فانهم صرحوا بانهم جزم بالقول بفناء النر ام القول انه يميل الى هذا القول فهذا القول قاله امثالك ممن لا اطلاع لهم على كتب ابن تيمية فهل يقال بعد ان نقل ابن تيمية الاتفاق على ذلك وانه قول اهل السنة جميعا وما ذكره من الكلام في بقاء النار وعدم فنائها انه يميل الى القول بفناء النار ان هذا لشيء عجاب.
    القول ان ابن تيمية قال بفناء النار لم ينسبه احد من تلاميذته كابن القيم والذهبي وابن كثير وابن رجب والبزار وابن عبد الهادي وغيرهم . وجل علمءا الذي لهم اطلاع على كتب ابن تيمية رحمه الله براوه من هذا القول كالامام الالوسي رحمه الله والقارئ وابن قاسم والشيخ الراجحي وغيرهم كثير وحتى السبكي الذي عرف بعدواته لشيخ الاسلام لم يتهمه بهذه التهمة فهل يا ترى تذكر لنا من من معاصري ابن تيمية اتهمه بهذه التهمة؟
    نقاشي معك لن يستمر الا بعد ان تايت بكلام ابن تيمية الذي صرح فيه او مال فيه الى القول بفناء النار هذا اولا
    وثانيا: زعمت ان كتابه الرد على من قال بفناء الجنة والنار من اخر او من اواخر ما الفه رحمه الله وانه كتبه بسجن قلعة وان هذا ذكره بهض معاصريه فهلا ذكرتنا منهم هؤلاء؟
    والسلام عليكم

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: تبرئة مفتي الانام ابن تيمية من القول بفناء النار.

    وفي الختام: اقول لك كلام ابن تيمية في المسالة واضح جلي و لا ينسب اليه القول بفناء النار بعد ان اطلع على كلامه اذلي ذكر الا جاهل غبي او صاحب هوى معاند حاقد على شيخ الاسلام
    س81: سئل الشيخ : عن مسألة فناء النار ؟
    فقال الشيخ رحمه الله : : " ما لى رأى فى المسألة اقرأ كلام ابن تيمية وابن القيم واقرأ للصنعاني فى الرد عليهما
    وانا لا اقرأ بفناء النار ولا بعدم فنائها انا لم اختر رأيا الى الان ليست هناك نتيجة عملية تترتب على هذا الخلاف
    والواقع ان القول بفناء النار متصل بابن تيمية خلافا لمن نفي نسبة هذا القول له " .
    فتاوى الشيخ/ عبدالرزاق عفيفي صـ 372

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    855

    افتراضي رد: تبرئة مفتي الانام ابن تيمية من القول بفناء النار.

    السلام عليكم ،

    ما يثبته ابن تيمية وابن القيم - رحمهما الله - هو فناء نار الموحدين .. فإنهم قالا إن عصاة المؤمنين لا يجتمعون مع الكافرين في موضع واحد ، بل لهم نار خاصة بهم ..

    ويا أبا قتادة السلفي ، ليتك تحسن النقل عن ابن القيم .. فيظهر لي أنك أخطأت في نقلك ، غفر الله لنا ولك .. فقد قال في الوابل الصيب :
    ولما كان الناس على ثلاث طبقات : طيب لا يشينه خبث ، وخبيث لا طيب فيه ، وآخرون فيهم خبث وطيب ، كانت دورهم ثلاثة : دار الطيب المحض ، ودار الخبيث المحض ، وهاتان الداران لا تفنيان . ودار لمن معه خبث وطيب ، وهي الدار التي تفنى ، وهي دار العصاة . فانه لا يبقى في جهنم من عصاة الموحدين أحد ، فإنهم إذا عذبوا بقدر جزائهم أخرجوا من النار ، فادخلوا الجنة ، ولا يبقى الا دار الطيب المحض ودار الخبث المحض

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    670

    افتراضي رد: تبرئة مفتي الانام ابن تيمية من القول بفناء النار.

    ولما كان الناس على ثلاث طبقات : طيب لا يشينه خبث وخبيث لا طيب فيه واخرون فيهم خبث وطيب كانت دورهم ثلاثة : دار الطيب المحض ودار الخبيث المحض وهاتان الداران لا تفنيان. ودار لمن معه خبث وطيب وهي الدار التي لا تفنى وهي دار العصاة،فانه لا يبقى في جهنم من عصاة الموحدين احد فإنهم اذا عذبوا بقدر جزائهم اخرجوا من النار فادخلوا الجنة ولا يبقى الا دار الطيب المحض ودار الخبث المحض. انتهى كلامه رحمه الله وهذا في الوابل الصيب صفحة 20
    اخي هذا ما نقلته عنه رحمه الله هو نفس ما نقلته انت الا ان القلم سبقني فكتبت وهي الدار التي لا تفنى وهي دار العصاة وانما الصحيح الذي قاله ابن القيم هو ما ذكرته : وهي الدار التي تفنى وهي دار العصاة.
    فارجو من اخواني المشرفين ان يصححوا العبارة.
    والسلام عليكم

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    المغرب ـ مراكش
    المشاركات
    629

    افتراضي رد: تبرئة مفتي الانام ابن تيمية من القول بفناء النار.

    ما رأي الأخ الكريم : لو اكتفى بوصف ابن تيمية رحمه الله بشيخ الإسلام كما معروف في الاستعمال بدل مفتي الأنام التي لا تصدق في الواقع إلا على خير الأنام عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام ...

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    670

    افتراضي رد: تبرئة مفتي الانام ابن تيمية من القول بفناء النار.

    ملاحظة جيدة اخي
    لكن فيه من اهل العلم من اطلق هذه العبارة على غير واحد من اهل العلم

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    المغرب ـ مراكش
    المشاركات
    629

    افتراضي رد: تبرئة مفتي الانام ابن تيمية من القول بفناء النار.

    بارك الله فيك على تقبلك لرأي أخيك ويبقى عليك بعد ذلك أن تستفتي قلبك و إن قال الناس ما قالوا خصوصا أن العلماء جميعا يؤخذ من رأيهم وكلامهم و يرد إلا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •