قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان: جهاد الدفع لابد من إذن الإمام
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 36
2اعجابات

الموضوع: قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان: جهاد الدفع لابد من إذن الإمام

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    67

    افتراضي قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان: جهاد الدفع لابد من إذن الإمام

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    هل يحتاج جهاد الدفع إلى اذن الإمام، وما موقف الشرع من الحركات الجهادية التي تقاوم المحتل الكافر، ولو كره الإمام فعلهم، وإذا كان الإمام يوالي غير المسلمين، فهل يسمع له فيطاع، أفيدونا مشكورين؟

    الجواب: نعم، نحن مع ولي الأمر، مع ولي أمر المسلمين، ومع ولي أمرنا دائماً وأبداً، وجهاد الدفع لابد من إذن الإمام، لابد من أذنه في الجهاد عموماً، سواءاً كان جهاد طلب، أو جهاد دفع، ما يصلح الفوضى أبداً، فلا بد أن نكون مع الإمام، ولا يجوز أننا نقاتل إلا بإذن، لا نذهب هنا، وهناك إلى القتال في ساحات خارج البلاد إلا بإذن ولي أمرنا، لأننا رعية تحت راعي، فلا بد أن نتقيد بأوامره، لما في ذلك من المصالح العظيمة، وهو ينظر في مصالح المسلمين، وهو يتولى هذا الأمر، وهو نائب عن المسلمين، ينظر فيما هو الأصلح، فإذا أمر أطعناه، وإذا نهى أطعناه، لما في ذلك من المصلحة العظيمة، واللي يقول انه يوالي غير المسلمين، مين قال هذا، كيف والى غير المسلمين، بيّن لنا كيف والى غير المسلمين، والاهم عندك أنت، أما في الواقع هو ما يوالي غير المسلمين إن شاء الله.

    للاستماع للفتوى:

    http://saif29.al-daawah.net/index.ph...wa_desc&f_id=5

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    156

    افتراضي رد: قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان: جهاد الدفع لابد من إذن الإمام

    على فرض أنه يجب على المجاهد المدافع أن يستأذن ولي الأمر - تنزلاً - أو أنه يجب عليه أن يكف عن الجهاد إذا نهاه - تنزلاً - هل المجاهد الذي يدافع عن حوزة الإسلام ضد الكفار لا يكون مجاهداً إلا بتصريح من ولي الأمر ؟ !
    بأي كتاب أم بأية سنة ؟
    ( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله )
    و مادام الجهاد الواجب تقوم به جماعة عليها أمير ولها قيادة ، ينهضون بما يجب على الأمة من قتال المعتدين وصد عدوانهم ؛ فمن المؤسف أن يجد الساسة الواقعون تحت سيطرة العدو من الفقهاء من يبرر لهم خذلانهم لأمتهم ...

    أنا أتفهم موقف الشيخ صالح - حفظه الله - وأنه يريد منع المتحمسين قليلوا العلم من مغادرة الوطن إلى مكامن الفتن ، وما يترتب على هذا التسرب من أخطار ، حيث إن بعض القوى استغلت نفير الشباب مع كل هيعة ليوظفوهم في خدمة مصالحهم ضد مصالح الدول الإسلامية ،
    ولكن أعتقد أن موقفه لا يقتصر على درأ هذا الخطر ، بل لا بد من حماية الجهاد - أيضاً - من الخطر !
    وهي موازنة صعبة ليس لها إلا العلماء الكبار كأمثاله

    وقد حضرت في جامع البواردي لقاءً مع سماحة الشيخ صالح اللحيدان - قبل ثلاث سنوات تقريباً - وفيه بين تحذيره للشباب من المغادرة ، وأنه لا يرى الخروج ، وفي نفس الوقت يوصي المجاهدين في العراق أن يستخدموا أسلوب العصابات لينهكوا الأعداء ، كما أنه في نفس الوقت قال فيمن خرج و شارك معهم من الشباب : إذا خلصت نيته فهو في سبيل الله ،،

    وفق الله علماءنا لكل خير
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الوايلي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    344

    افتراضي رد: قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان: جهاد الدفع لابد من إذن الإمام


    يا سلفية,يا أتباع رسول الله صلى الله عليه و سلم,أين الدليل على أن الجهاد لا بد له من استئذان و لي الأمر.

    ثم أين هم ولاة الأمور الذين سنستأذنهم؟


    قال صلة الله عليه و سلم
    (ما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فهو باطل).

    -قال عبد الرحمان بن حسن _الدرر السنية_

    بأي كتاب أم بأي حجة أن الجهاد لا يجب إلا مع إمام متبع هذا من الفرية في الدين والعدول عن سبيل المؤمنين والأدلة على بطلان هذا القول أشهر من أن تذكر من ذلك عموم الأمر بالجهاد والترغيب فيه ) ( وكل من قام بالجهاد في سبيل الله فقد أطاع الله وأدى ما فرضه الله ولا يكون الإمام إلا بالجهاد لا أنه لا يكون جهادا إلا بإمام )

    -قال شيخ الإسلام _الفتاوى المصرية_

    أما قتال الدفع عن الحرمة والدين فواجب إجماعا فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه فلا يشترط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان.


    -قال صديق خان _الروضة الندية_

    الأدلة على وجوب الجهاد من الكتاب والسنة وردت غير مقيدة ، يكون السلطان أو أمير الجيش عادلا بل هذه فريضة من فرائض الدين أوجبها الله على عباده المسلمين من غير تقيد بزمان أو مكان أو شخص أو عدل أو دور

    -قال أبو عبد الله الفاسي _النوازل الكبرى_ {نقلا عن فتوى للشيخ حامد العلي}

    " أما المسألة الثالثة: فلايتوقف وجوب الجهاد على وجود الامام وعلى إذنه في الجملة، ومن المعلوم الواضح أن الجهاد مقصد بالنسبة إلى الامامة التي هي وسيلة له، لكونه في الغالب العادة لايحصل على الكمال إلا بها، فإذا أمكن حصوله دونها لم يبق معنى لتوقفه عليها، فكيف تترك المقاصد الممكنة لفقد الوسائل المعتادة، فلو كان الامام موجودا، طلب استئذانه، محافظة على انتظام الامر واجتماع الكلمة ولزوم الجماعة، وقد يعرض ما يرجح عدم استئذانه كخوف فوات فرصة لبعد الامام، أو كونه غير عدل يخشى أن يغلبه هواه في تفويتها، فلو كان غير عدل ومنع من الجهاد لغير نظر لم يمتنع الجهاد إن أمن الضرر من جهته..

    فلايضيع الجهاد إن ضيعه الولاة، والنصوص المذهبية شاهدة لذلك كله.

    قال إمامنا مالك رضي الله عنه : لله تعالى فروض في أرضه لايسقطها، وليها إمام أو لم يلها.

    وقال ابن القاسم في سماع أبي زيد في قوم سكنوا قرب العدو فيخرجون إليه بغير إذن الإمام، فيغيرون عليه : وإن كانوا يطمعون في الفرصة وخشوا إن طلبوا ذلك من إمامهم منعهم، أو يبعد إذنه لهم حتى يفوتهم ما رجوا، ذلك واسع لهم.

    وقال ابن وهب في سماع عبدالملك بن الحسن : وسئل عن قوم يدافعون العدو، هل لأحد أن يبارز بغير إذن الإمام ؟ فقال : إن كان الإمام عدلا لم يجز أن يبارز إلا بإذنه، وإن كان غير عدل فليبارز وليقاتل بغير إذنه.

    قال ابن رشد : هذا كما قال، إن الإمام إذا كان غير عدل لم يلزم استيذانه في مبارزة ولا قتال، إذ قد ينهى عنه على غير وجه نظر.

    وإلى هذا التفصيل ونحوه يرجع ما يوجد في هذه المسألة من نصوص المذهب.

    وإن كان الجهاد يجوز دون إذن الإمام لما ذكر مع وجوده فكيف لايجوز مع عدمه البتة.

    ومن الواضح أنه إن توقف على وجوده فإنما يتوقف عليه لأجل إذنه، وعليه فإن كان لايتوقف على إذنه كان غير متوقف على وجوده.

    نعم إقامة الإمام بشروطه، وجمع الكلمة عليه فرض واجب على الخلق، كما أن الجهاد فرض أيضا، والقيام بهما معا مطلوب على الوجوب، ولكن تضييع فرض واحد منهما أخف من تضييعهما معا، وأما التوقف على الإمام للإمداد والرجال والمال والعدد فتوقف عادي لاشرعي.

    إذ لايجب شرعا أن لايجاهدإلا بمال بيت المال، بل من قدر أن يجاهد بمال نفسه فهو أفضل له، وأعظم لأجره، وإن اتفق أن تجمع جماعة من المسلمين مالا لذلك حصل المقصود أيضا.

    ومن المعلوم في الفقه أن جماعة المسلمين تتنزل منزلة السلطان إذا عدم، وعليه من الفروع مالايكاد يحصى، كمسألة من غاب زوجها وهي في بلد لاسلطان فيه، فإنها ترفع أمرها إلى عدل من صالحي جيرانها، فيكشف عن أمرها ويجتهد لها، ثم تعتد وتتزوج، لأن الجماعة في بلد لاسلطان فيه تقوم مقام السلطان، قاله القابسي، وأبو عمران الفاسي، وغيرهما من شيوخ المذهب.

    مع أن هذا من وظائف الامام، أو نائبه الذي هو القاضي، التي لايباشرها غيره مع وجوده، ومع ذلك لم يتوقف الأمر فيها على وجوده، فكيف بالجهاد الذي يصح أن يباشره غيره مع وجوده دون إذنه كما تقدم.

    وما تهذي به بعض الألسنة في هذه الأزمنة من أنه لايجوز الجهاد لفقد الإمام وإذنه، فكلمة أوحاها شيطان الجن إلى شيطان الإنس، فقرها في إذنه ثم ألقاها على لسانه في زخارف هذيانه، إغواء للعباد وتثبيطا عن الجهاد.

    وحسبك فيمن يقول ذلك أنه من أعوان الشيطان وإخوانه المعدين في الغي والطغيان، والذي تشهد له الأدلة أن الجهاد الآن أعظم أجرا من الجهاد مع الإمام، لأن القيام به الآن عسير، لاتكاد توجد له أعوان، ولايتهيأ له تيسير، فالقائم به الآن يضاعف أجره، وينشر في الملأ الاعلى ذكره، فيكون للواحد أجر سبعين، ويماثل فاعل الخير الدال عليه والمعين.

    وأما المسألة الرابعة، فلايجوز أن يباع للكفار الحربيين القوت ولا السلاح، ولاما يصنع منه السلاح، ولاما يعظمون به كفرهم، ونصوص المذهب متظاهرة على ذلك، قال في المدونة : قال مالك : لايباع من الحربي سلاح لا سروج ولا نحاس ،قال ابن حبيب : وسواء كانوا في هدنة أو غيرها، ولايجوز بيع الطعام منهم في غير الهدنة، قال الحسن : ومن حمل إليهم الطعام فهو فاسق، ومن باع منهم السلاح فليس بمؤمن، ولايعتذر بالحاجة إلى ذلك ".



    -وقال الشيخ محمد بن عثيمين _الشرح الممتع_

    " لا يجوز غزو الجيش إلا بإذن الإمام مهما كان الأمر ؛ لأن المخاطب بالغزو والجهاد هم ولاة الأمور وليس أفراد الناس , فأفراد الناس تبع لأهل الحل والعقد , فلا يجوز لأحد أن يغزو دون إذن الإمام إلا على سبيل الدفاع ، إذا فاجأهم عدو يخافون شره وأذاه فحينئذ لهم أن يدافعوا عن أنفسهم , لتعين القتال إذًا


    و حفظ الله الشيخ حامد حين قال في شريط _بما معناه_
    أن هذه الشبهة لم تخطر على إبليس


    أسأل الله العظيم أن ينصر إخواننا المجاهدين في كل مكان و أن يدمر أعداؤهم تدميرا.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    قوام الدين بكتاب يهدي و سيف ينصر

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    123

    افتراضي رد: قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان: جهاد الدفع لابد من إذن الإمام

    سبحان الله العظيم

    ما احترامنا لكلام الشيخ العالم حفظه الله وتراب نعله على رأسي

    لكن هل هناك فوضى اكثر من ان نترك المحتل في بلادنا حتى نأخذ اذن الامام للجهاد ؟!!

    ثم اين هم هؤلاء الائمة ؟!!!!!

    سامحوني فيما اقول

    اصبح كثير من الشباب الذي ينتسب الى المنهج السلفي يقدس كلام العلماء هذا طبعا مع الاسف الشديد مع ان الدعوة السلفية مبادأها معروفة وبينة ثم وللاسف تجد هؤلاء المتعصبين يرمون مخالفيهم بانهم مبتدعة !!!

    ولا حول ولا قوة الا بالله

  5. #5
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان: جهاد الدفع لابد من إذن الإمام

    أظن أن مراد الشيخ حفظه الله من كلامه لا ينطبق على جميع الصور
    ومن جعل الجهاد صورة واحدة لها حكم واحد مطرد لم يفهم فقه الجهاد والله أعلم

    فهناك صور من جهاد الدفع لا ينتظر فيها إذن الإمام وهناك صور لابد فيها من إذنه لدفع مفسدة الفوضى فيحمل كلام الشيخ عليها
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  6. #6
    مع الحق Guest

    افتراضي رد: قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان: جهاد الدفع لابد من إذن الإمام

    الشيخ حفظه الله يقصد المقيمين في غير البلاد المحتلة ولا اظنه يقصد سكان البلاد المغزوة من الاعداء

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان: جهاد الدفع لابد من إذن الإمام

    قال الشيخ صالح في شرح أخصر المختصرات عند قول المؤلف

    ما معناه و لا يتطوع به من أحد أبويه حي بلا إذنهما

    قال ما معناه أنه لا يتطوع بالجهاد إلا بإذن الوالدين و ولي الأمر لأنه نافلة إذا قام به من يكفي فهو يرى أن الجهاد في الخارج نافلة لأنه قام به من يكفي لذلك لا يتطوع به إلا بإذن الوالدين و الإمام

    و من رأى أنه لم يقم به من يكفي فإنه لا يوجب على من يحتاج إليه المجاهدون الإذن لأنه واجب إن احتيج إليه و ليس بنافلة و لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان: جهاد الدفع لابد من إذن الإمام

    زبدة المسألة عند الشيخ صالح أنه يرى الجهاد واجب على أهل البلد المغزو من الكفار و نافلة على من سواهم إذا قام به من يكفي و النافلة يجب فيها إذن الوالدين و الإمام إذا كانت مصلحة عامة

    و قد صرح بهذا في شرح أخصر المختصرات

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان: جهاد الدفع لابد من إذن الإمام

    أخي الفاضل أمجد سدده الله تعالى
    أعظك أن تكون مدافعا عن الباطل ..والكلام عام
    والمقام مقام فتيا..
    فإن لزوم الحق أولى من إعذار العالم المخطيء مهما يكن علمه

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان: جهاد الدفع لابد من إذن الإمام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السؤال الآن :
    إذا خرجت فئة من فئات تنظيم القاعدة الذي له إمام معلوم ، وقامت بعملية بدون إذن إمام القاعدة وطبعاً هذا الأمرقد يكون فيه مفسدة للتنظيم باكمله فما هو جوابكم ؟!!
    هل سيتغير رأيكم ؟!!
    إن خرجت طائفة بدون إذن أبو عمر البغدادي في العراق ، وقامت بعملية ضد الكفار هناك قد تتعارض مع عملية أخرى مهيأ لها من أبو عمر البغدادي .
    هل ستتغير أرائكم ؟!!
    الشيخ الفوزان يتكلم عن وجود الإمام .
    والشيخ الفوزان له فتاوى بجهاد الدفع ضد العدو .
    يعني هل تظنون أن الشيخ الفوزان يفتي بأن العدو الذي يدخل بيوت المسلمين يقول لهم لا يجوز لكم الدفاع عن أهليكم وأموالكم ؟!!!!!!
    أنتم في واد وبقية السلف سماحة الشيخ العلامة صالح الفوزان الفوزان في واد آخر .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    344

    افتراضي رد: قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان: جهاد الدفع لابد من إذن الإمام

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صدى الذكريات مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السؤال الآن :
    إذا خرجت فئة من فئات تنظيم القاعدة الذي له إمام معلوم ، وقامت بعملية بدون إذن إمام القاعدة وطبعاً هذا الأمرقد يكون فيه مفسدة للتنظيم باكمله فما هو جوابكم ؟!!
    هل سيتغير رأيكم ؟!!
    إن خرجت طائفة بدون إذن أبو عمر البغدادي في العراق ، وقامت بعملية ضد الكفار هناك قد تتعارض مع عملية أخرى مهيأ لها من أبو عمر البغدادي .
    هل ستتغير أرائكم ؟!!
    الشيخ الفوزان يتكلم عن وجود الإمام .
    والشيخ الفوزان له فتاوى بجهاد الدفع ضد العدو .
    يعني هل تظنون أن الشيخ الفوزان يفتي بأن العدو الذي يدخل بيوت المسلمين يقول لهم لا يجوز لكم الدفاع عن أهليكم وأموالكم ؟!!!!!!
    أنتم في واد وبقية السلف سماحة الشيخ العلامة صالح الفوزان الفوزان في واد آخر .
    عجيب أنت.

    لو قال إمام القاعدة أو العراق أو غير ذلك أن الجهاد لا يجوز إلا بإذني لقلنا لك كلامه خطأ و باطل,و لكن هناك مصالح في العمليات و مفاسد أهل الجهاد أدرى بها,و بالتالي لا مجال للمقارنة بين مخالفة الأمير في عملية بدون إذنه و بين من يشترط لأصل الجهاد إذن الإمام.

    و ماذا تقصد أن الفوزان يتكلم عن وجود الإمام؟بين بارك الله فيك.
    قوام الدين بكتاب يهدي و سيف ينصر

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان: جهاد الدفع لابد من إذن الإمام

    تلخيص لما ذكرت أن هذه الفتوى في الجهاد النافلة خارج البلاد كما بين الشيخ في شرح أخصر المختصرات

  13. #13
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان: جهاد الدفع لابد من إذن الإمام

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم مشاهدة المشاركة
    أخي الفاضل أمجد سدده الله تعالى
    أعظك أن تكون مدافعا عن الباطل ..والكلام عام
    والمقام مقام فتيا..
    فإن لزوم الحق أولى من إعذار العالم المخطيء مهما يكن علمه
    أخي أبا القاسم وفقك ربي
    هل تنكر أن بعض صور جهاد الدفع لا بد فيه من إذن مسؤول السرية وبالتالي حاكم البلد؟
    دعني أقرب لك الصورة أكثر
    عندنا مثلا في فلسطين _أنا وأنت نتفق على أنه جهاد دفع_ لكل منطقة مسؤول يرشد المقاومة إلى فعل كذا وترك كذا
    فلو ترك أحد أفراد المقاومة تعليمات مسؤول المنطقة ومن يساعده في وضع خطة لدفع الاجتياح القادم على منطقتهم
    لوقعنا في الفوضى التي حذر منها الشيخ الفوزان
    هذه صورة واحدة واقعية
    وهناك صور أخرى منها ما يتعلق بحاكم البلد ومنها منا يتعلق بمسؤول المنطقة

    فكون جهاد الدفع لا يلزم صورة واحدة وأن من صوره ما يحتاج إلى إذن الإمام وإذن مسؤول السرية أو المنطقة ومن صوره ما لا يحتاج إلى ذلك هو شيء واقع شرعا وحسا خاصة في هذا الزمن الذي تغيرت وتطورت فيه آلات الحرب وخططه العسكرية

    بل إن نجاح العملية الجهادية سواء كانت جهاد طلب أو دفع متوقف على الخطة العسكرية التي يضعها المسؤول ومعاونيه فلم يعد جهاد الدفع جهاد فردي إلا في صور ضيقة وقليلة

    الخلاصة: ضع مكان إذن الحاكم أو المسؤول نجاح الخطة العسكرية والله أعلم
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    752

    افتراضي رد: قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان: جهاد الدفع لابد من إذن الإمام

    هنا تجدوا الدرعلى شبهة أن الجهاد لا يجب إلا مع إمـام
    تفضلوا :
    الـرد على من أطلق القول دون تفصيل بأن الجهاد لا يجب إلا بإذن الإمام .
    وجزاكم الله خيـراً .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    380

    افتراضي رد: قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان: جهاد الدفع لابد من إذن الإمام

    حفظ الله الشيخ الفوزان من كل شر .
    فمن يقول أن جهاد الدفع فرض على كل مسلم فهو جاهل .
    فالدفع واجب على أهل البلد الذين غزاهم العدو , وأما ما جاورها من البلدان المسلمة فالأمر لولي أمر المسلمين فيها بر كان أو فاجر .

    وأخر السؤال يبين مقصود الشيخ الفوزان , فالسائل يريد فتوى للخروج أو يريد الفتنة للشيخ الفوزان والله المستعان .
    فإن كان الأولى فقد أجابه الشيخ بفقه لا يعلمه الجهال , وإن كانت الثانية فقد رد كيده في نحره .
    فاللهم أحفظ عبدك الفوزان وأطل عمره على الطاعة .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    156

    افتراضي رد: قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان: جهاد الدفع لابد من إذن الإمام

    فالدفع واجب على أهل البلد الذين غزاهم العدو , وأما ما جاورها من البلدان المسلمة فالأمر لولي أمر المسلمين فيها بر كان أو فاجر .
    وإذا لم يقم أهل البلد بواجب الدفع واستسلموا ، أو قام به من لا تقوم به الكفاية ، فعلى من يكون واجب الدفع عن حوزة الإسلام ؟
    بين ذلك العلماء فقالوا : على أهل البلد الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ... وكذا
    وإطلاقك القول بأن الأمر لولي الأمر في خارج البلد المهاجم خطأ ، بل أمر الدفاع عن الإسلام واجب ، إذا تركه ولي الأمر يأثم ، ولا نقره على هذا الأثم .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    380

    افتراضي رد: قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان: جهاد الدفع لابد من إذن الإمام

    وكأني بكم لو وجدتم في صلح الحديبية وقد كان أبو جندل رضي الله عنه يسحب بالسلاسل والدم يسيل من جسده , إلا رادين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    فاللهم سلم سلم .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    156

    افتراضي رد: قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان: جهاد الدفع لابد من إذن الإمام

    أخي الفاضل
    أسلوبك أيضاً خاطئ !
    فلا يليق بك أن تظن بنا رد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم .
    وإذا كنت ترى في قصة أبي جندل دليل فاستدل بها صراحة ولا تسلك سبيل التلميحات والإشارات وكأنك غير واثق مما تقول ..
    هذا إذا أردت النقاش ،
    أما إذا أردت تقليد العلامة صالح الفوزان فتحقق من رأيه أولاً ، فهذه الفتوى واضحة في زجر الشباب عن الخروج ، وهذا الخروج يسبب مخاطر لهم ولدولتهم كما أنه لا يتوقف عليه الجهاد ، فهي مسألة غير عامة ، فلا تعممها .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    344

    افتراضي رد: قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان: جهاد الدفع لابد من إذن الإمام

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القضاعي مشاهدة المشاركة
    فمن يقول أن جهاد الدفع فرض على كل مسلم فهو جاهل .
    فالدفع واجب على أهل البلد الذين غزاهم العدو , وأما ما جاورها من البلدان المسلمة فالأمر لولي أمر المسلمين فيها بر كان أو فاجر .
    .
    الأخ القضاعي بارك الله فيك وجعلني و إياك من من يستمعون القول فيتبعون أحسنه

    أقول و الله المستعان إطلاقك أن الجهاد واجب على أهل البلد دون من عاداهم ليس بسليم,لأن قولك هذا ينزل على جزء فقط وهو أن أهل تلك البلد حصلت بهم الكفاية,أما إن لم تحصل بهم الكفاية فالواجب على من يليهم إلى أن يطرد لعدو أو يعم الفرض جميع المسلمين في كل مكان.

    و لو قلت لك حدد لي البلد التي يغزوها الكفار قلت لي مثلا العراق,وهل سكان سوريا التي مع حدود العراق و التي لا تبعد إلا أمتار يشملهم الفرض؟فالفرضية منوطة بالكفاية في إخراج العدو و طرده و إعلاء كلمة الله عز وجل.

    أنقل لك بعض أقوال أهل العلم في هذه المسألة

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية _مجموع الفتاوى_

    إذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب، إذ بلاد الإسلام كلها
    بمنزلة البلدة الواحدة، وأنه يجب النفير اليه بلا إذن والد ولا غريم، ونصوص أحمد صريحة بهذا

    و قال ايضا

    فأما إذا أراد العدو الهجوم على المسلمين فإنه يصير دفعه واجبا على المقصودين كلهم وعلى غير المقصودين، كما قال تعالى {وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر}، كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بنصر المسلم، وسواء كان الرجل من المرتزقة للقتال أو لم يكن، وهذا يجب بحسب الإمكان على كل أحد بنفسه وماله مع القلة والكثرة والمشي والركوب، كما كان المسلمون لما قصدهم العدو عام الخندق لم يأذن الله في تركه لأحد.

    قال القرطبي _أحكام القرآن_
    وقد تكون حالة يجب فيها نفير الكل، وهي: الرابعة - وذلك إذا تعين الجهاد بغلبة العدو على قطر من الاقطار، أو بحلوله بالعقر، فإذا كان ذلك وجب على جميع أهل تلك الدار أن ينفروا ويخرجوا إليه خفافا وثقالا، شبابا وشيوخا، كل على قدر طاقته، من كان له أب بغير إذنه ومن لا أب له، ولا يتخلف أحد يقدر على الخروج، من مقاتل أو مكثر.
    فإن عجز أهل تلك البلدة عن القيام بعدو هم كان على من قاربهم وجاور هم أن يخرجوا على حسب ما لزم أهل تلك البلدة، حتى يعلموا أن فيهم طاقة على القيام بهم ومدافعتهم.
    وكذلك كل من علم بضعفهم عن عدو هم وعلم أنه يدركهم ويمكنه غياثهم لزمه أيضا الخروج إليهم، فالمسلمون كلهم يد على من سواهم


    قال ابن عابدين _حاشية ابن عابدين_
    وفرض عين إن هجم العدو على ثغر من ثغور الإسلام فيصير فرض عين على من قرب منه، فأما من وراءهم ببعد من العدو فهو فرض كفاية إذا لم يحتج إليهم، فإن احتيج إليهم بأن عجز من كان بقرب العدو عن المقاومة مع العدو أو لم يعجزوا عنها ولكنهم تكاسلوا ولم يجاهدوا فإنه يفترض على من يليهم فرض عين كالصلاة والصوم لا يسعهم تركه، وثم وثم إلى أن يفترض على جميع أهل الإسلام شرقا وغربا على هذا التدريج


    و كلام أهل العلم في هذا كثير.

    و الله تعالى أعلم.
    قوام الدين بكتاب يهدي و سيف ينصر

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    380

    افتراضي رد: قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان: جهاد الدفع لابد من إذن الإمام

    فتوى الشيخ الفوزان صحيحة فيما هي له ولا يجوز تحويرها وإتهام الشيخ بما لم يقله .
    وما نقله الأخ أبو البراء يؤيد ذلك , فنصرة الأقرب فالأقرب تكون واجبة حال عجز أهل البلد المعتدى عليه بالإضافة إلى قدرة أهل البلد القريب في اعانتهم وإلا لم يجب عليهم ذلك .
    وكذلك إن كان هناك ميثاق فيسقط به الوجوب كما هو نص القرآن { إِلا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ } قال البغوي : أي عهد فلا تنصروهم عليهم .اهـ
    وذكره ابن كثير عن ابن عباس رضي الله عنه .
    ثم أن الفقهاء حين ذكروا عدم اشتراط إذن الوالدين لم يذكروا عدم اشتراط إذن ولي أمر البلد فمن من الفقهاء لم يشترط إذن ولي أمر البلد المجاور , وشيخ الإسلام في حربه للتتار لم يذهب لعوام الناس وإنما طلب النصرة من الأمراء وحثهم عليها ورغبهم فيها , وفي هذا بيان لقوله رحمه الله فتدبروا .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •