هل مغسول المخ و المنوم مغناطيسياً مرفوع عنه القلم
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: هل مغسول المخ و المنوم مغناطيسياً مرفوع عنه القلم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي هل مغسول المخ و المنوم مغناطيسياً مرفوع عنه القلم

    من ناحية طبية نفسية يرجى الإطلاع على هذا المقال

    غسيل المخ اصطلاح يتردد استعماله كثيرا في السنوات الاخيرة بالرغم من انه يحدث منذ اقدم المجتمعات البشرية ..

    ولغسيل المخ أو غسيل الدماغ مرادفات علمية اخرى أدق تعبيرا منها :

    · المذهبة

    · غرس العقائد

    · التحويل الفكري

    · الاقناع الخفي

    عملية غسيل المخ وان كانت قديمة , فان أسسها العلمية لم تتضح الا في اوائل الثلاثينات من القرن العشرين حيث بدأت الخطوة الاولى على مخ الحيوانات في معمل العالم الروسي الشهير بافلوف (1849-1936) ..

    بالنسبة للانسان .. استندت عملية غسيل المخ على الحقيقة العلمية التي تقول ان الانسان عندما يتعرض الى ظروف قاهرة وصعبة تصبح خلايا مخه شبه مشلولة عن العمل والمقاومة .. بل قد تصبح عاجزة عن الاحتفاظ بما اختزنه من عادات .. لدرجة ان مقاومتها للأذى والتهديد الواقع عليها قد ينقلب الى تقبل أشد واستسلام أسرع للايحاء ولعادات جديدة أخرى وانعكاسات غريبة قد يتصادف حدوثها في تلك اللحظة ..

    العوامل التي تؤدي الى غسيل المخ هي:

    1. الصدمات النفسية المفاجئة

    2. التهديد المستمر

    3. المواقف الشديدة المرعبة كالمعارك الدامية والكوارث

    4. الارهاق العصبي المستمر كالسهر المتواصل او النوم المتقطع

    5. الجوع والعطش الشديدين

    6. الآلام الجسمية والنفسية الشديدة

    7. بعض الادوية

    هذه العوامل تحفز او تخدر او ترهق خلايا المخ وتوصلها الى الحافة الحرجة بحيث يصعب عليها ان تحتفظ بما تعلمته وبالتالي يتم غسل المخ وغرس مايراد فيه .

    اي ان عملية غسيل المخ تدل على :

    تطهير وطرد لعادات وافكار وميول اكتسبها عقل الانسان في وقت مضى وادخال أو غرس عادات وافكار اخرى جديدة في ذلك العقل ( المغسول )

    وهي عملية تتسلط على العقل الذي اصبح نظيفا ( ناصعا ) ولقمة سائغة لحشوه بأية أفكار او دعاية او عقيدة .

    انتهى المقال

    و من ناحية روحية فإنه ينقل عن ابن القيم أنه قال إن الغضب الشديد و الخوف الشديد و الحزن الشديد و الفرح الشديد يؤدي لمس الشيطان للإنسان يرجى ممن يعرف المرجع نقل كلام ابن القيم هنا

    و القصد أن غسيل الدماغ قد يكون للشياطين دخل فيه خاصة أن بعض أسرار التنويم المغناطيسي الذي يقال إن غسيل الدماغ جزء منه غير معروفة

    و للجنة الدائمة فتوى في اعتبار التنويم المغناطيسي مساً من الشيطان و أنه تسكين جني في الشخص المنوم يرجى ممن وجدها كذلك نقلها

    و قد ذكر ابن تيمية أن الخوارق الشيطانية لا يجوز استعمالها لشخص لإنسائه العلم

    و البحث الآن كيف يتعامل مع من مسح مخه هل ينكر عليه أو هو مرفوع عنه القلم و إذا كان مرفوع عنه القلم و لكن يصدر منه أقوال تفتن الناس فماذا يفعل معه

    طرحت هذا البحث للمشاركة فيه

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: هل مغسول المخ و المنوم مغناطيسياً مرفوع عنه القلم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة من صاحب النقب مشاهدة المشاركة
    و إذا كان مرفوع عنه القلم و لكن يصدر منه أقوال تفتن الناس فماذا يفعل معه طرحت هذا البحث للمشاركة فيه
    المراد هل يمنع من التحديث مثل قياساً على المخرف

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: هل مغسول المخ و المنوم مغناطيسياً مرفوع عنه القلم

    تحتاج إلى دراسة عميقة ومتوسعة وخاصة من لجان فقهية تضم أكبر عدد من العلماء والمختصين. وأعتقد أن من يرفع القلم عن المسحور أو من أصابته العين لن يجد صعوبة كبيرة في رفع القلم عن المنوم مغناطيسياً أو ضحية غسل المخ ، لأن كلاهما يعتمد بشكل كبير على قرائن نفسية معنوية وعلى رأي المختصين في كل من المجالين : في الأول مشايخ القراءة المتمرسين الموثوقين ، والثاني خبراء علم النفس الموثوقين. ثم يدرس الفقهاء ذلك في ضوء النصوص ، فالأولون يساعدون الفقهاء في تصوير الحكم والفقهاء يقررون الحكم.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    362

    افتراضي رد: هل مغسول المخ و المنوم مغناطيسياً مرفوع عنه القلم

    قال ابن القيم ( مفتاح دار السعادة - (ج 2 / ص 113)
    ( ولذلك يكون جودة الفكر والتذكر واستخراج الصواب عند سكون البدن وفتور حركاته وقلة شواغله ومزعجاته ولذلك لم يصلح لها القلب وكان الدماغ معتدلا في ذلك صالحا له ولذلك تجود هذه الافعال في الليل وفي المواضع الخالية وتفسد عند التهاب نار الغضب والشهوة وعند الهم الشديد ومع التعب والحركات القوية البدنية والنفسانية )
    قال ابن القيم ( كلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء له صادق التوكل عليه : فإن الله لا يخيب أمله فيه ألبتة فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل )

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •