حسن حنفي العلماني-مازال هو هو وان اوحي احيانا انه غيره!
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: حسن حنفي العلماني-مازال هو هو وان اوحي احيانا انه غيره!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    972

    افتراضي حسن حنفي العلماني-مازال هو هو وان اوحي احيانا انه غيره!

    لماذا تتضخم ظاهرة التدين؟
    بقلم الدكتور حسن حنفي




    من الملاحظ ازدياد ظاهرة التدين في الوطن العربي، وتضخمها في العالم الإسلامي بصرف النظر عن النظام السياسي ليبرالياً كان أم شمولياً. فالدين متجذر في الوجدان العربي أكثر من السياسة بل إن الأيديولوجيات العلمانية للتحديث، الليبرالية والقومية والاشتراكية والماركسية، لم تنجح في تحويل العاطفة الدينية إلى أيديولوجية سياسية لخدمة الناس وإعطاء أساس شعبي للتنظيمات الاجتماعية والسياسية.



    وهناك أسباب عديدة لهذه الظاهرة أهمها:



    1- الحضور الطاغي للماضي على حساب الحاضر والمستقبل. فمعظم البرامج الإعلامية وخطب المساجد والوعظ والبرامج الدينية تشيد بعظمة الماضي. وتهيج الذاكرة بعصر الفتوحات، وتأسيس العمران، وإبداع العلوم، وتأسيس الحضارة. فإذا ما قارن المسلمون حالهم اليوم بحالهم في الأمس انحازوا إلى الأمس ضد اليوم. وعاشوا في الماضي أكثر مما عاشوا في الحاضر. وكلما عظم الماضي تضاءل الحاضر، وغاب همّ المستقبل. وتقوي ذلك أقوال شائعة مثل "السلف خير من الخلف"، "ما ترك الأولون للآخرين شيئاً". فنشأت الحركات السلفية تدعو إلى العودة إلى الماضي.


    التدين صعود إلى السماء بعد اليأس من الأرض، والتوجه بالدعاء بعد العجز عن ممارسة الفعل. يتم الهروب إليه لأنه أسهل من الاصطدام بالواقع.


    2- أصبح التمسك بالدين الحصن الأخير كلما حدثت مساومات على المبادئ العامة وحقوق المسلمين في النظم السياسية على حقوق شعب فلسطين وعلى بقاء قوات الاحتلال مستقبلاً في العراق وأفغانستان. وكلما تم التساهل مع الآخر اشتد حساب النفس والتشدد معها مثل التمسك بالحدود، والامتناع عن الحرام، وامتداده على الحلال والمندوب والمكروه والمباح. أصبح مكسب الدين تعويضاً عن خسارة الدنيا. وكلما وقع تساهل في الحياة العامة حدث رد فعل في التشدد في الحياة الخاصة. فالحجاب رد فعل على مظاهر العري في بعض وسائل الإعلام. والزي الإسلامي رد فعل على آخر أساليب الموضة المستوردة من الغرب في الإعلانات وفي الحياة العامة وفي بعض أجهزة الإعلام، كالصحافة والتليفزيون. وغياب الهوية والإحساس بالضياع قد يؤديان أيضاً إلى التمسك باللحى والجلباب والطاقية البيضاء ومظاهر التدين المستوردة من خلال العمالة المهاجرة. ونظراً للأزمة الاقتصادية والديون الخارجية انتشرت محلات معينة بأسمائها الدينية وبضائعها الصينية الرخيصة. واستطاعت جذب الطبقات الشعبية. ولم تؤثر الروايات عن أصحابها حول حياتهم الخاصة في التقليل من رواجها أو النيل من سمعتها. وأخذت عناوين المحلات التجارية "الإسلامية" في الانتشار مثل "إسلامكو"، و"إيمانكو" من أجل الترويج لبضائعها عن طريق دغدغة العواطف الدينية.



    3- وأمام الهزائم الكبرى في الداخل والخارج، وقمع بعض الحركات السياسية في الداخل، والزج بها في السجون والمعتقلات، وممارسة كافة أشكال الضغط عليها، حدث رد فعل في اجتزاء مقولات من التراث في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باليد إن كممت الأفواه، ودخلت الألسن الحناجر. وأصبح "الدين" وسيلة سياسية تقحم ضد بعض نظم الحكم. وبدأ التكفير. وكلما ازداد العجز عن مواجهة الأعداء في الخارج، أصبح الدين هو الوسيلة الوحيدة الباقية، والتحول من الدفاع إلى الهجوم، ومن القبول والاستسلام إلى الاحتجاج والرفض في وقت تضعف فيه المعارضة العلمانية ناصرية وقومية وماركسية.



    4- وإذا ما انسدت طرق التغير الاجتماعي، وتوقف المجتمع عن الحركة، وأصبحت البركة آسنة، بدأت المياه الجوفية في الحراك تجد لها متنفساً في شقوق الأرض لتنفجر منها كعين دافقة أو بركان هائج. وفي كلتا الحالتين الصعود إلى أعلى بدلًا من الجريان إلى الأمام. والتدين صعود إلى السماء بعد اليأس من الأرض، والتوجه بالدعاء بعد العجز عن ممارسة الفعل. وهو السبب في نشأة أنماط من التدين في المجتمعات المغلوبة على أمرها، الفقيرة، كنوع من التوازن النفسي بين الإشباع الروحي والحاجة البدنية. حيلة العاجز. يتم الهروب إليه لأنه أسهل من الاصطدام بالواقع وتغييره. فالروح فضاء فسيح. يجول فيه المواطن كيف يشاء. وهي مفتاح سحري وحيد بديلًا عن العلم والفن والفكر والسياسة.



    5- ويخلق المواطن عالماً خاصاً من الخيال، يظنه حقيقة بينما يعتبره الآخر وهماً. يخلق الخيال عالماً بديلاً عن العالم الواقعي. سماه الدارسون "الخيال الخلاق". يشعر المواطن العربي بالرضا والسعادة في هذا العالم الوهمي البديل الذي يتجلى فيه الإيمان حسب اعتقاده. وتنبثق فيه الحقيقة الدينية بدلًا من عالم الظلم والجحود، والكفر والإلحاد. يسعد بالدين، ويشقى بالدنيا. ويعيش في الحلم بدلًا من الواقع. فالوهم تعويض عن الحقيقة وبديل عنها. وبالتالي تتضخم ظاهرة التدين إما بالتشدد في الخارج والتمسك بالمظاهر كما يفعل بعض الفقهاء أو الغوص في الباطن والإيغال فيه كما يفعل بعض أهل الذوق في التدين.



    6- والطريق للعودة بالمواطن العربي إلى العالم والتخلي عن العجز أمامه هو أن يربط بين الدين والدنيا. فالتظاهر بالتدين ليس غاية في ذاته بل وسيلة لأن يحقق الإنسان رسالته في الأرض. ليس الدين اغتراباً عن العالم بل هو عوْد إليه وذلك عن طريق ما سماه البعض بـ"لاهوت التحرير" الذي بدأ في أميركا اللاتينية وانتشر في آسيا وأفريقيا ومازال يتحسس طريقه في الوطن العربي. ويقوم على الربط بين الدين وحاجات الناس، بين اللاهوت وتحديات العصر. ويتفرع إلى عدة أنواع: لاهوت الأرض من أجل تحرير الأراضي المحتلة، والربط بين الإيمان والحرية. ومنه أيضاً لاهوت التحرر من أجل تحرير الإنسان من كل صنوف القهر والطغيان من بعض النظم السياسية، والرضا بالظلم والهوان. فالإنسان هو الحرية والرفض بفضل الشهادة "لا إله" فعل النفي، نفي الآلهة المزيفة في كل عصر، وحتى يتحرر الوجدان يقوم بفعل الإثبات "إلا الله". ومنه لاهوت العدالة الاجتماعية، وحق الفقراء في أموال الأغنياء. ففي المال حق غير الزكاة. ومنه لاهوت الوحدة ضد مظاهر التجزئة كالطائفية والعرقية. فالإيمان لا ينعكس فقط في وحدة الألوهية بل أيضاً في وحدة البشرية، ووحدة الأمة، ووحدة المجتمع، ووحدة الأسرة، ووحدة الشخصية الإنسانية ضد كل مظاهر الازدواجية مثل النفاق والخوف والجبن. ومنه لاهوت التنمية، والعمل في الأرض، في الزراعة والصناعة والإنتاج. فصورة الأرض في القرآن هي الأرض الخضراء التي ينزل عليها الماء وتنتج من كل زوج بهيج. والحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس. ومنه لاهوت الهوية والدفاع عن الذات ضد كل مظاهر التغريب وتقليد الآخر. ومنه لاهوت حشد الجماهير وتوعية الناس.



    فإذا كانت ظاهرة التدين متضخمة في الوطن العربي لظروفه السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها فعلى الأقل تأخذ الظاهرة وجهتها الصحيحة بعيداً عن التعويض والعجز والاغتراب بل عوداً إلى العالم والعمل فيه. فالدين هو العمل. وهو العمل الرشيد القائم على التخطيط ورؤية المستقبل وتغيير الأمر الواقع وليس الاستسلام له. الدين ثورة وغضب على أخطاء الواقع وليس رضا واستكانة لها.


    http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=40600

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    972

    افتراضي رد: حسن حنفي العلماني-مازال هو هو وان اوحي احيانا انه غيره!

    المشكلة ان حنفي ورفاقه يتهموننا بتهم وفشل وخيبة وضياع وازمات صنع معظمها انظمتهم العلمانية الفاشلة
    وهم من خدموها كل في موقعه
    فعلا رمتني بدائها وانسلت
    كتب صادق جلال العظم قديما كتابه نقد الفكر الديني وفيه ارجع سبب هزيمة67 الي تدين الامة بل الي الدين وصرح في الكتاب ان الدين يتعارض مع العلم وانه تخلف لايليق بانسان عاقل ان يستمر فيه وكذلك فعل حنفي في كتابات كثيرة منها من العقيدة الي الثورة

    مع ان انظمته العلمانية الدكتاتورية الفاشية هي من صنعت الفشل وليس الاسلام وهم من جلبوا علي الامة معوقات النهوض من ايديولوجيات حكمت وافسدت وظلمت وصنعت الازمات الاقتصادية التي يغنون علي اطلالها اليوم باوتار المذاهب الحديثة بعد ان فشلت القديمة التي كانوا قد دافعوا عنها وشغلوا الامة بها وكانها حقائق خالدة !
    اسلامنا صنع تحرير البشرية كلها فقبله من قبله ورفضه من رفضه

    فالاسلام حرر مصر وفلسطين بل وازاج ثقل امبراطوريات ظالمة من علي صدور الناس فارتاحت شعوب ثم ارتاحت في الاسلام عن ايمان راض وهذه من معجزات الاسلام اذا كيف تؤمن الجزيرة العربية هكذا وحتي ولو بعد معارك وبدون مقاومة تذكر بعد بل تخرج لفتح العالم لو لم يكن ايمانهم عن علم ويقين ورؤية للايات
    وكيف تدخل شعوب عظيمة في الاسلام وقد رات قوات مسلحة وجيوش واسلحة ورجال وعتاد تفتح بلدانها!
    المفترض في التاريخ المادي الذي اوجعوا رؤونا به -او الفكرة المادية بل والواقع المادي- ان تقاوم حتي الابد ولاتنقلب الي معكسر اعدائها قلبا وقالبا االا اذا كان هناك سر عظيم واعجوبة خارج نطاق المادة!-وهو ماسأهتم به اهتماما عظيما في كتابي الجديد-اقطاب العلمانية3 ان شاء المولي الحق
    ولكن الشعوب رات وسمعت وشاهدت وعلمت ولمست ان الاسلام حق والدين حق والفتح حق وان غرض الفاتحين هو التحرير من الظلم وراوا انها ليست شعارات تقال لسرقة البلاد والثروات وراوا انها الهداية وانها الاخوة العالمية الصادقة فاسلمت لله لا للبشر ولاحتي الفاتحين رضوان الله عليهم بل اسلمت معهم لله وشاركت في التحرير الاسلامي العظيم
    سبب النكسات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعلمية هي هذه الانظمة العلمانية التي يخدمونها حتي اليوم
    لااريد ان اعدد من خدم هذه السلطات المنكوسة منهم ولكن محمود امين العالم بعد ان سجنه ناصر خرج يحكم مؤسسة الثقافة وغيرها
    وجابر عصفور حكم وتحكم في الثقافة 14 سنة انتهت منذ سنة تقريبا وفيها احدث تغييرات خطيرة ونجحت خطط له خطيرة

    من سبب النكسات كلها ومن تسبب في الفقر واليأس والخيبة
    الاسلام بريء من هذا كله
    المشكلة ان كثير من المسلسلات والا فلام ترمي الاسلام ايضا بانه سبب الجهل والفقر والتطرف

    حوصر العلمانيون رغم ذلك بالمد الاسلامي المتصاعد والسلفية المتصاعدة من ايام رشيد رضا وضجت الارض بالدعاء ووصلت تلبية الحجيج اقطار الارض وشاهد الناس دخول الاسلام كل بيت في الغرب والشرق الشمال والجنوب
    ومازال العلمانيون يضجون من التدين ويرمونه كله بما رماه حنفي هنا في مقالة الضجر من الدين في ثوب المستتر المرتاب

    هل يريدون اذا احتل العدو ارضنا ان نجأر الي ماركس-كانت رائحته كريهة كما اخبرت المصادر- وآل توسير المنتحر ونيتشه اللوطي او ان نلجأ الي الصوامع والاديرة ننكب حظنا ان مكنهم الله منا!
    يريدون ان نتحرر
    طيب من حررنا وانتج لنا حضارة ومن صنع مفاتيحها السماوية وسلمها الينا وازاح قوي المقاومة امامنا حتي نكتشف السماء ونرتاد آفاق الارض ولانهاب السنن ولانعبدها وانما نستخدمها ونسخرها بتوازن مع البيئة والمحيط والانسان
    اعيدوا الينا اداراتنا واريحونا من اكاذيبكم
    فالسلطة في ايديكم وسبب نكساتنا ايها العلمانيون هو انتم
    انتم الذين صنعتم هذا الواقع المتأزم وتنسبونه الينا ونحن محاصرون منكم قبل غيركم ونعاني من تسلطكم وانتم من خرب البلاد والعباد واهان المقدسات وتجرأ علي الاسلام الذي تشوهون صورته وحقيقته وتلعبون باصوله وحقائقه

    يتكلم حنفي عن الحرية وقد كبلت انظمتهم المسنودة ثقافيا منهم ايدي وارجل المسلمين فلا صور للتقدم العلمي ولاصور لتنظيف حتي الشوارع وبناء بيئة نظيفة

    لاتظنوا يااخوان ان حنفي بقصد بالسلفية جماعات او تيار بشري مشار اليه وانما يقصد العقيدة والمنهاج والاخلاق والقيم
    ان السلفية تصل الي محمد رسول الله فهم يريدون نفي صورته في الحقيقة فماركس معظم عندهم عنه صلي الله علي رسول الله محمد
    ونيتشه افضل عندهم من سيد قطب وآل توسير افضل من المودودي بل انك لتجد في نفس الكتاب هجوما عنيفا علي علماء الامة ومدحا كبيرا لعلماء المذاهب الغربية والاخذ عنهم

    يريد حنفي ان نصطدم بالواقع
    وهل نفعل نحن اكثر من ذلك!
    ان الواقع المخالف للاسلام يواجه اليوم بقوة اسلامية متطورة دائما واقصد بالتطور اي يتنامي علمها بالاسلام وتزداد ثقتها بالله وتتسع دوائر معرفتها بالشريعة وهذا مانراه في كل مكان اليوم بفضل ظهور علماء كبار نجحوا في نشر العلم الاسلامي والعقيدة الاسلامية

    ومع انه حتفي راي شهداء في مواجهة الواقع ورجال علم في سجون العلمانية وتضييق علي علماء من سلطات ظالمة باغية تستمد سلطتها المعنوية من امثال حنفي وعصفور ويسين وحجازي واصلان وغيرهم الا انه يحاول ان يجعل الواقع راكدا وبسببنا

    وفي هذا المقال يحاول رمي الاسلام نفسه بالتخلف ولكن بصورة مستترة فحنفي لايستطيع العودة مرة اخري وفي ظل هذا التنامي الاسلامي الي عقود مشروعه من العقيدة الي الثورة علي نفس الصورة التي كان عليها فقد مضي زمن التصريح عند كثير منهم وجاء زمن التلميح


    طارق منينة

  3. #3
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,304

    افتراضي رد: حسن حنفي العلماني-مازال هو هو وان اوحي احيانا انه غيره!

    بارك الله في جهودك ورصدك للقوم ، زادك الله من فضله ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    972

    افتراضي رد: حسن حنفي العلماني-مازال هو هو وان اوحي احيانا انه غيره!

    دخلت بغرض الكتابة لشكرك علي المتابعة والرد فوجدت خبرك السار جعلك الله مفتاحا للخير والرحمة مغلاقا للشر وابواب الافساد العلمانية
    اللهم اجعلنا رمية في صدور العلمانيين تضيق بها انفاسهم وتصيب نحورهم وتخرب خططهم وترعب اقلامهم وتهز بنيانهم وتهدي من شاء الله منهم
    بارك الله فيك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: حسن حنفي العلماني-مازال هو هو وان اوحي احيانا انه غيره!

    أحسنت الرد أحسن الله اليك وأعانك على الدفاع عن الحق ودفع الباطل,

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •