الخضر بين النبوة والولاية والموت والحياة
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: الخضر بين النبوة والولاية والموت والحياة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    429

    افتراضي الخضر بين النبوة والولاية والموت والحياة

    هذه مشاركة أضعها للتعريف بحقيقة أمر سيدنا الخضرهل كان نبيا أم وليا ، وهل هو من الأحياء ام أنه من الأموات ، فقد اختلف أهل العلم فى ذلك اختلافا بينا حتى من كتب عنه
    فابن عباس رضى الله عنهما ووهب بن منبه قالا إنه كان نبيا غير مرسل
    وقال إسماعيل بن أبى زياد الكوفى قاضى الموصل ومحمد بن إسحاق صاحب السيرة التى عرفت بسيرة ابن هشام قالا أرسل إلى قومه فاستجابوا له
    ونصر هذا القول الرمانى وابن الجوزى
    وقال الثعلبى هو نبى على جميع الأقوال معمر محجوب عن الأبصار
    وقال أبوحيان فى تفسيره " والجمهور على أنه نبى وكان علمه معرفة بواطن أوحيت إليه ..."
    وذهب إلى أنه كان وليا جماعة من الصوفية
    وبهذا القول قال ابوعلى ابن أبى موسى من الحنابلة ، وأبوبكر بن الأنبارى
    وقال القشيرى فى رسالته لم يكن الخضر نبيا وإنما كان وليا
    وحكى الماوردى أنه ملك من الملائكة فى صور الآدميين مغيرا ذاتا
    وقال ابن دحية الظاهرى لا ندرى هوملك أو نبى أو عبد صالح
    وأخرج الطبرانى فى معجمه الكبير حديثا يفيد نبوته قال عنه الحافظ ابن حجر : سند هذا الحديث حسن لولا عنعنة بقية ولو ثبت لكان نصا ان الخضر نبى لحكاية النبى قول الرجل للخضر يا نبى الله وتقريره على ذلك "
    وقال ابن كثير فى البداية والنهاية هذا حديث رفعه خطا والأشبه ان يكون موقوفا وفى رجاله من لا يعرف
    وقال الهيثمى رجاله موثقون إلا أن بقية مدلس
    دكتور عبدالباقى السيد عبدالهادى الظاهرى

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    344

    افتراضي رد: الخضر بين النبوة والولاية والموت والحياة

    سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ
    إِنَّ نَوْفًا الْبَكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى لَيْسَ بِمُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّمَا هُوَ مُوسَى آخَرُ فَقَالَ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ حَدَّثَنَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ مُوسَى النَّبِيُّ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ فَقَالَ أَنَا أَعْلَمُ فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيْهِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ قَالَ يَا رَبِّ وَكَيْفَ بِهِ فَقِيلَ لَهُ احْمِلْ حُوتًا فِي مِكْتَلٍ فَإِذَا فَقَدْتَهُ فَهُوَ ثَمَّ فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقَ بِفَتَاهُ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ وَحَمَلَا حُوتًا فِي مِكْتَلٍ حَتَّى كَانَا عِنْدَ الصَّخْرَةِ وَضَعَا رُءُوسَهُمَا وَنَامَا فَانْسَلَّ الْحُوتُ مِنْ الْمِكْتَلِ
    { فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا }
    وَكَانَ لِمُوسَى وَفَتَاهُ عَجَبًا فَانْطَلَقَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِهِمَا وَيَوْمَهُمَا فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ
    { آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا }
    وَلَمْ يَجِدْ مُوسَى مَسًّا مِنْ النَّصَبِ حَتَّى جَاوَزَ الْمَكَانَ الَّذِي أُمِرَ بِهِ فَقَالَ لَهُ فَتَاهُ
    { أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهِ إِلَّا الشَّيْطَانُ }
    قَالَ مُوسَى
    { ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا }
    فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ إِذَا رَجُلٌ مُسَجًّى بِثَوْبٍ أَوْ قَالَ تَسَجَّى بِثَوْبِهِ فَسَلَّمَ مُوسَى فَقَالَ الْخَضِرُ وَأَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلَامُ فَقَالَ أَنَا مُوسَى فَقَالَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ نَعَمْ قَالَ
    { هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رَشَدًا }
    قَالَ
    { إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا }
    يَا مُوسَى إِنِّي عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَنِيهِ لَا تَعْلَمُهُ أَنْتَ وَأَنْتَ عَلَى عِلْمٍ عَلَّمَكَهُ لَا أَعْلَمُهُ
    { قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا }
    فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ لَيْسَ لَهُمَا سَفِينَةٌ فَمَرَّتْ بِهِمَا سَفِينَةٌ فَكَلَّمُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُمَا فَعُرِفَ الْخَضِرُ فَحَمَلُوهُمَا بِغَيْرِ نَوْلٍ فَجَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَّفِينَةِ فَنَقَرَ نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ فِي الْبَحْرِ فَقَالَ الْخَضِرُ يَا مُوسَى مَا نَقَصَ عِلْمِي وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ إِلَّا كَنَقْرَةِ هَذَا الْعُصْفُورِ فِي الْبَحْرِ فَعَمَدَ الْخَضِرُ إِلَى لَوْحٍ مِنْ أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ فَنَزَعَهُ فَقَالَ مُوسَى قَوْمٌ حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا
    { قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا }
    فَكَانَتْ الْأُولَى مِنْ مُوسَى نِسْيَانًا فَانْطَلَقَا فَإِذَا غُلَامٌ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فَأَخَذَ الْخَضِرُ بِرَأْسِهِ مِنْ أَعْلَاهُ فَاقْتَلَعَ رَأْسَهُ بِيَدِهِ فَقَالَ مُوسَى
    { أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ }
    { قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا }
    قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَهَذَا أَوْكَدُ
    { فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ }
    قَالَ الْخَضِرُ بِيَدِهِ فَأَقَامَهُ فَقَالَ لَهُ مُوسَى
    { لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ }
    قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى لَوَدِدْنَا لَوْ صَبَرَ حَتَّى يُقَصَّ عَلَيْنَا مِنْ أَمْرِهِمَا

    استدل العلماء بهذا الحديث على نبوة الخضر و بقوله {ما فعلته عن أمري}.

    قال النووي _المنهاج شرح صحيح مسلم_

    جُمْهُور الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّهُ حَيٌّ مَوْجُودٌ بَيْن أَظْهُرِنَا ، وَذَلِكَ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عِنْد الصُّوفِيَّةِ ، وَأَهْل الصَّلَاح وَالْمَعْرِفَة ، وَحِكَايَاتهمْ فِي رُؤْيَته وَالِاجْتِمَاع بِهِ وَالْأَخْذ عَنْهُ وَسُؤَاله وَجَوَابه وَوُجُوده فِي الْمَوَاضِع الشَّرِيفَة وَمَوَاطِن الْخَيْر أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصَرَ ، وَأَشْهَر مِنْ أَنْ يُسْتَرَ . قَالَ الشَّيْخ أَبُو عَمْرو بْن الصَّلَاح هُوَ حَيٌّ عِنْد جَمَاهِير الْعُلَمَاء وَالصَّالِحِينَ . وَالْعَامَّة مَعَهُمْ فِي ذَلِكَ . قَالَ : وَإِنَّمَا شَذَّ بِإِنْكَارِهِ بَعْض الْمُحَدِّثِينَ قَالَ الْحِبْرِيّ الْمُفَسِّرُ وَأَبُو عَمْرو : هُوَ نَبِيٌّ . وَاخْتَلَفُوا فِي كَوْنِهِ مُرْسَلًا . وَقَالَ الْقُشَيْرِيُّ وَكَثِيرُونَ : هُوَ وَلِيٌّ وَحَكَى الْمَاوَرْدِيّ فِي تَفْسِيره ثَلَاثَة أَقْوَال : أَحَدهَا نَبِيّ ، وَالثَّانِي وَلِيّ ، وَالثَّالِثُ أَنَّهُ مِنْ الْمَلَائِكَة وَهَذَا غَرِيب بَاطِل . قَالَ الْمَازِرِيّ : اِخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي الْخَضِر هَلْ هُوَ نَبِيّ أَوْ وَلِيّ ؟ قَالَ : وَاحْتَجَّ مَنْ قَالَ بِنُبُوَّتِهِ بِقَوْلِهِ : { وَمَا فَعَلْته عَنْ أَمْرِي } فَدَلَّ عَلَى إِنَّهُ نَبِيّ أُوحِيَ إِلَيْهِ ، وَبِأَنَّهُ أَعْلَم مِنْ مُوسَى ، وَيَبْعُد أَنْ يَكُون وَلِيّ أَعْلَم مِنْ نَبِيٍّ . وَأَجَابَ الْآخَرُونَ بِأَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَوْحَى اللَّه إِلَى نَبِيٍّ فِي ذَلِكَ الْعَصْر أَنْ يَأْمُرَ الْخَضِرَ بِذَلِكَ . وَقَالَ الثَّعْلَبِيّ الْمُفَسِّر : الْخَضِر نَبِيّ مُعَمَّر عَلَى جَمِيع الْأَقْوَال ، مَحْجُوب عَنْ الْأَبْصَار ، يَعْنِي عَنْ أَبْصَار أَكْثَر النَّاس . قَالَ : وَقِيلَ : إِنَّهُ لَا يَمُوتُ إِلَّا فِي آخِر الزَّمَان حِين يُرْفَعُ الْقُرْآن ، وَذَكَرَ الثَّعْلَبِيّ ثَلَاثَة أَقْوَال فِي أَنَّ الْخَضِر كَانَ مِنْ زَمَن إِبْرَاهِيم الْخَلِيل صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ أَمْ بِكَثِيرٍ . كُنْيَة الْخَضِر أَبُو الْعَبَّاس ، وَاسْمه ( بَلْيَا ) بِمُوَحَّدَةٍ مَفْتُوحَة ثُمَّ لَام سَاكِنَة ثُمَّ مُثَنَّاة تَحْتُ ، اِبْن ( مَلْكَان ) بِفَتْحِ الْمِيم وَإِسْكَان اللَّام ، وَقِيلَ : ( كَلْيَان ) . قَالَ اِبْن قُتَيْبَة فِي الْمَعَارِف : قَالَ وَهْب بْن مَنْبَه : اِسْم الْخَضِر ( بَلْيَا بْن مَلْكَان بْن فَالِغ بْن عَابِر بْن شالخ بْن أرفخشد بْن سَام بْن نُوح ) . قَالُوا : وَكَانَ أَبُوهُ مِنْ الْمُلُوك . وَاخْتَلَفُوا فِي لَقَبه الْخَضِر ، فَقَالَ الْأَكْثَرُونَ : لِأَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَة بَيْضَاء ، فَصَارَتْ خَضْرَاء ، وَالْفَرْوَة وَجْه الْأَرْض . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى اِخْضَرَّ مَا حَوْله وَالصَّوَاب الْأَوَّل ، فَقَدْ صَحَّ فِي الْبُخَارِيّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَضِر لِأَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَة فَإِذَا هِيَ تَهْتَزُّ مِنْ خَلْفِهِ خَضْرَاء " وَبَسَطْت أَحْوَاله فِي تَهْذِيب الْأَسْمَاء وَاللُّغَات وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

    قال ابن حزم _المحلى_
    والنبوة هي الوحي من الله تعالى بأن يعلم الموحى إليه بأمرما يعلمه لم يكن يعلمه قبل.
    والرسالة هي النبوة وزيادة وهى بعثته إلى خلق ما بأمرما - هذا ما لا خلاف فيه - والخضر عليه السلام نبى قد مات ومحمد صلى الله عليه وسلم لا نبي بعده قال الله عزوجل حاكيا عن الخضر (وما فعلته عن أمرى) فصحت نبوته وقال تعالى (ولكن رسول الله وخاتم النبيين)

    و في الفتاوى لابن تيمية


    وَسُئِلَ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ " الْخَضِرِ " وَ " إلْيَاسَ " : هَلْ هُمَا مُعَمَّرَانِ ؟ بَيِّنُوا لَنَا رَحِمَكُمْ اللَّهُ تَعَالَى .
    الْجَوَابُ
    فَأَجَابَ : - إنَّهُمَا لَيْسَا فِي الْأَحْيَاءِ ؛ وَلَا مُعَمَّرَانِ ؛ وَقَدْ سَأَلَ إبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ تَعْمِيرِ الْخَضِرِ وَإِلْيَاسَ وَأَنَّهُمَا بَاقِيَانِ يَرَيَانِ وَيُرْوَى عَنْهُمَا فَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ : مَنْ أَحَالَ عَلَى غَائِبٍ لَمْ يُنْصِفْ مِنْهُ ؛ وَمَا أَلْقَى هَذَا إلَّا شَيْطَانٌ . وَسُئِلَ " الْبُخَارِيُّ " عَنْ الْخَضِرِ وَإِلْيَاسَ : هَلْ هُمَا فِي الْأَحْيَاءِ ؟ فَقَالَ : كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { لَا يَبْقَى عَلَى رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ مِمَّنْ هُوَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ } " ؟ وَقَالَ أَبُو الْفَرَجِ ابْنُ الْجَوْزِيِّ : قَوْله تَعَالَى { وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ } وَلَيْسَ هُمَا فِي الْأَحْيَاءِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

    و الله تعالى أعلم.
    قوام الدين بكتاب يهدي و سيف ينصر

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    429

    افتراضي رد: الخضر بين النبوة والولاية والموت والحياة

    بارك الله فيك أخى ابا البراء ودمت دوما متتبعا للحق وللدليل ، وهذا شان أهل العلم اصحاب العقول ، لا جعلنااللهمن أصحاب العقول الكليلة وأدام علينا ما نحن فيه من الخير
    دكتور عبدالباقى السيد عبدالهادى الظاهرى

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    مسافر في بحار اليقين ... حتى يأتيني اليقين ؟!
    المشاركات
    1,295

    افتراضي رد: الخضر بين النبوة والولاية والموت والحياة

    هذا الموضوع شائق ذو شجون ! ؟
    بارك الله فيكم أستاذنا الدكتور الظاهري ...

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    429

    افتراضي رد: الخضر بين النبوة والولاية والموت والحياة

    وفيكم بارك يا أخانا خلوصى
    دكتور عبدالباقى السيد عبدالهادى الظاهرى

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    مسافر في بحار اليقين ... حتى يأتيني اليقين ؟!
    المشاركات
    1,295

    افتراضي رد: الخضر بين النبوة والولاية والموت والحياة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء الأندلسي مشاهدة المشاركة
    قال النووي _المنهاج شرح صحيح مسلم_

    جُمْهُور الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّهُ حَيٌّ مَوْجُودٌ بَيْن أَظْهُرِنَا ، وَذَلِكَ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عِنْد الصُّوفِيَّةِ ، وَأَهْل الصَّلَاح وَالْمَعْرِفَة ، وَحِكَايَاتهمْ فِي رُؤْيَته وَالِاجْتِمَاع بِهِ وَالْأَخْذ عَنْهُ وَسُؤَاله وَجَوَابه وَوُجُوده فِي الْمَوَاضِع الشَّرِيفَة وَمَوَاطِن الْخَيْر أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصَرَ ، وَأَشْهَر مِنْ أَنْ يُسْتَرَ . قَالَ الشَّيْخ أَبُو عَمْرو بْن الصَّلَاح هُوَ حَيٌّ عِنْد جَمَاهِير الْعُلَمَاء وَالصَّالِحِينَ . وَالْعَامَّة مَعَهُمْ فِي ذَلِكَ .
    و لو قلت اليوم هذا الكلام لهجم عليك الناس بأنواع الهجوم التسفيهي ... !! ؟ و لهجروك .... و هجروا كل كتاب يقرر هذا .. كما حدث مع صهري الذي رمى من يديه كتابا جليلا يربي القلوب على الإيمان التحقيقي بما فتح الله على مؤلفه ... فقط لأنه قرر هذا الأمر !! فإنا لله و إنا إليه راجعون .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    344

    افتراضي رد: الخضر بين النبوة والولاية والموت والحياة

    و فيك بارك الله أخي الدكتور الظاهري
    قوام الدين بكتاب يهدي و سيف ينصر

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    Lightbulb رد: الخضر بين النبوة والولاية والموت والحياة

    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    مسافر في بحار اليقين ... حتى يأتيني اليقين ؟!
    المشاركات
    1,295

    افتراضي رد: الخضر بين النبوة والولاية والموت والحياة

    يا أخي الكريم و مشرفنا العزيز :
    ليس محل البحث فيما كتبتُه ترجيح أي الرأيين أصح ..؟!
    بل في تسفيه المنكر لبقائه حيا حياة خاصة للذي يعتقد بها ... و وصمه بالخرافية و الصوفية و ما تعلمون من بقية اللائحة " الإرهابية الفكرية " ...
    شكرا جزيلا لكم أخي الكريم .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •