تصورات العلماء العاذرين للواقعين في الشرك الأكبر من المنتسبين للإسلام - الصفحة 2
صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 94

الموضوع: تصورات العلماء العاذرين للواقعين في الشرك الأكبر من المنتسبين للإسلام

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    752

    افتراضي رد: تصورات العلماء العاذرين للواقعين في الشرك الأكبر من المنتسبين للإسلام

    يقول الإمام النووي في مسألة الذبح : ( .. وذكر الشيخ إبراهيم المروزي من أصحابنا أن ما يذبح عند استقبال السلطان تقرباً، أفتى أهل بخاري بتحريمه؛ لأنه مما أهل به لغير الله تعالى، قال الرافعي هذا إنما يذبحونه استبشاراً بقدومه كذبح العقيقة لولادة المولود، وقيل هذا لا يوجب التحريم ، والله أعلم ) إهـ صحيح مسلم بشرح النووي 13/141
    وقال العلامة الميلي معلقاً على كلام النووي رحمهما الله تعالى : - ( ونقله عن الرافعي غير مخالف لفتوى أهل بخارى إلا بالقصد،فهو خلاف في حال. فمن قصد التقرب إلى الأمير، صدقت عليه الفتوى، ومن قصد مجرد السرور أفتى بقول الرافعي ) إهـ رسالة الشرك ومظاهرة ص 253 .
    وقال سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب معلقاً على هذه المسألة:- " إن كانوا يذبحونه استبشاراً كما ذكر الرافعي فلا يدخل في ذلك، وإن كانوا يذبحونه تقرباً إليه، فهو داخل في الحديث يعني حديث لعن الله من ذبح لغير الله ) إهـ تيسير العزيز الحميد ص 192

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    855

    افتراضي رد: تصورات العلماء العاذرين للواقعين في الشرك الأكبر من المنتسبين للإسلام

    للعلم .. فالمسألة المطروحة عند من يفهم هي : أن رجلاً ذبح لرجل آخر .. ولم ينو بهذا الذبح أن يكون لله .. بل غاية ما فيه أنه للرجل ..

    طيب ، حتى تتوضح المسألة أكثر عند البعض ..

    رجل ذبح باسم رجل آخر .. لا يعلم أن هذا عبادة ، ولم ينو به عبادة غير الله .. ولكن هو ما جرت عليه التقاليد .. ونوى بذلك الإكرام والضيافة .. ولو علم أنه حرام في دين الله .. لما أقدم عليه .. ولما صرفه لغير الله ..

    وكما هو معلوم ، مظاهر العبادات هي مما تأتي به الشريعة .. ولا تعرف إلا بالدليل الشرعي ..

    فهل هذا الذي ذكر اسم الرجل على الذبيحة ، ظناً منه أنه بذلك يحترمه ، وهو ما جرت به العادة ، لفرط جهله وحمقه .. ولا يقصد به إلا إكرام الضيف .. لا عبادته ، ولا تعظيمه كما يعظم الله ، ولا غير ذلك ..

    فهذا عند طائفة من العلماء معذور بالجهل .. فهل نقول : إن هؤلاء العلماء بهذا التصور كفروا ، لأنهم لم يكفروا المشركين ؟؟

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    648

    افتراضي رد: تصورات العلماء العاذرين للواقعين في الشرك الأكبر من المنتسبين للإسلام

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يا إمام الدهلوي - بارك الله فيك - علينا أن نحدد المسألة أولا وهي ليست مطابقة لمسألة الذبح تعظيما للسلطان إلى آخر هذه الصورة فهذا لا خلاف فيه بيننا .
    الصورة كما ذكر صاحبك هي رجل ذبح لرجل آخر ، إكراماً له .
    هذه هي الصورة المحددة في الموضوع بدون زيادة أو نقصان.
    فهل يوجد في هذه الصورة ما يدل على وقوع شرك أو بدعة أو مكروه أو قل ما شئت !! والكلام الذي أورده عن الخضير يرد عليه هذا ، فكيف يريد منا أن نفهم من كلامه أنها شرك وليس فيها أدنى مدلول له؟!!
    والعجيب أنه ينقل الكلام ويترك الصورة المتكلم عنها في الموضوع ويلون مسألة أخرى هي خارج تماما عما تكلم عنه !
    اللهم إن كان يعتبر هذا كفرا فحينئذ يكون قد وقع فيما اتهم غيره به وهو الغلو في التكفير
    هات صورا شركية في الأول ، لنفهم تصور علمائك .
    وعليك أن تفرح لأنه وجد من يصوب لك ،فرحم الله امرءا أهدى إلي عيوبي .


    هذا الرد كتبته قبل أن أرى رد صاحب الموضوع الأخير والذي تراجع فيه عن خطئه دون شكر من صوبه بل كالعادة اتهمهم بسوء الفهم

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    123

    افتراضي رد: تصورات العلماء العاذرين للواقعين في الشرك الأكبر من المنتسبين للإسلام

    أنا أختلف معك في هذه الجزئية بارك الله فيك ، لأن الذبح من أجل إكرام الضيف يعتبر عبادة لله عملا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه " فهذا واجب وهو عبادة لله سبحانه وتعالى والله أعلم.
    هل هذا يعني ان من ذبح لاجل اطعام الضيف فقد وقع في الشرك ؟

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    123

    افتراضي رد: تصورات العلماء العاذرين للواقعين في الشرك الأكبر من المنتسبين للإسلام

    قد تهت بينكم

    طيب ببساطة

    أليس نبي الله ابراهيم قد جاء الى ضيوفه بعجل حنيذ ؟

    فهل يقال انه - حاشاه هذا ذبح لغير الله - ام اكراما لهم ؟

    لا خلاف في ان من ذبح تعظيما للقادم قد وقع في الشرك

    ولكن اريد جواب على سؤالي بارك الله فيكم

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: تصورات العلماء العاذرين للواقعين في الشرك الأكبر من المنتسبين للإسلام

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم معاذة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا أختلف معك في هذه الجزئية بارك الله فيك ، لأن الذبح من أجل إكرام الضيف يعتبر عبادة لله عملا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه " فهذا واجب وهو عبادة لله سبحانه وتعالى والله أعلم.
    يعتبر عبادة مع النية و هذا الشخص المسؤول عنه لم تبلغه الرسالة و لم يبلغه هذا الحديث

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: تصورات العلماء العاذرين للواقعين في الشرك الأكبر من المنتسبين للإسلام

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شعيب مشاهدة المشاركة
    للعلم .. فالمسألة المطروحة عند من يفهم هي : أن رجلاً ذبح لرجل آخر .. ولم ينو بهذا الذبح أن يكون لله .. بل غاية ما فيه أنه للرجل ..
    طيب ، حتى تتوضح المسألة أكثر عند البعض ..
    رجل ذبح باسم رجل آخر .. لا يعلم أن هذا عبادة ، ولم ينو به عبادة غير الله .. ولكن هو ما جرت عليه التقاليد .. ونوى بذلك الإكرام والضيافة .. ولو علم أنه حرام في دين الله .. لما أقدم عليه .. ولما صرفه لغير الله ..
    وكما هو معلوم ، مظاهر العبادات هي مما تأتي به الشريعة .. ولا تعرف إلا بالدليل الشرعي ..
    فهل هذا الذي ذكر اسم الرجل على الذبيحة ، ظناً منه أنه بذلك يحترمه ، وهو ما جرت به العادة ، لفرط جهله وحمقه .. ولا يقصد به إلا إكرام الضيف .. لا عبادته ، ولا تعظيمه كما يعظم الله ، ولا غير ذلك ..
    فهذا عند طائفة من العلماء معذور بالجهل .. فهل نقول : إن هؤلاء العلماء بهذا التصور كفروا ، لأنهم لم يكفروا المشركين ؟؟
    هذا مشرك و لكنه لا يعذب عند أهل السنة لأن التسمية بالمشرك كما قال ابن تيمية هي من أسماء ذم الأفعال سواء علم أنها شرك أو لم يعلم و لا يلزم أن من لم يكفره كفر و إنما ذلك في الكافر الذي بلغته الرسالة و ردها

    فلا داعي أن تصفنا بضحالة الفهم و ضعف العقل !

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    855

    افتراضي رد: تصورات العلماء العاذرين للواقعين في الشرك الأكبر من المنتسبين للإسلام

    أنا لم أعن أحداً تحديداً .. بل - سبحان الله - كنت أنت أحد الذين فهموا .. لهذا تكلمتَ في صلب الموضوع ..

    متى يكون الذبح شركاً أكبر ؟

    1- إذا لم يذبح لله .. بل ذبح لغيره .. وهذا (الغير) هو الضيف - مثلاً - .. وأظن أن من يقرأ الموضوع بتمعن يعلم أنني أتكلم عن الشرك الأكبر .. ولا أحد يقول إن الذبح لله من أجل الضيف هذا شرك أكبر .

    وهذا كقوله تعالى : { قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين } .. وكقوله : { فصل لربك وانحر } .. وكقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : { لعن الله من ذبح لغير الله } .

    أريد من كل صاحب إنصاف أن يقرأ .. هل يُفهم من قول الله تعالى - كما يفهم البعض - من أن هذه الآيات تعني : الذبح لأجل إكرام الضيف ؟؟ ..

    وأنا أوردت هذه القضية في باب الشرك الأكبر .. فكان على جميع من يقرأ الكلام ويتدبره أن يفهم أنني أعني أنه لم يذبح لله في نفس الأمر .. بل جعل هذا الذبح لدون الله .. بنية الإكرام (حسب عادتهم) .

    2- للتوضيح - وليس مراجعة - ذكرت شرطاً آخر زائداً ، وهو : ذكر اسم الضيف على الذبيحة .. حتى يفهم الجميع .

    ----------

    ثم إن المسألة ليست في حكم هذا الرجل .. ولم أفتح هذا الموضوع من أجل بحث ذلك ..

    إنما المسألة المطروحة هنا هي : هل يكفر هؤلاء العلماء بهذا التصور الذي أخرج صاحبه عن وصف المشرك (عندهم) ، مع بقاء حكم فعله أنه شرك ؟

    إن كان الجواب بالنفي .. فقد حققنا المبتغى .. وإن كان الجواب بالإيجاب .. فالله المستعان .

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    855

    افتراضي رد: تصورات العلماء العاذرين للواقعين في الشرك الأكبر من المنتسبين للإسلام

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باعث الخير مشاهدة المشاركة
    قد تهت بينكم
    طيب ببساطة
    أليس نبي الله ابراهيم قد جاء الى ضيوفه بعجل حنيذ ؟
    فهل يقال انه - حاشاه هذا ذبح لغير الله - ام اكراما لهم ؟
    لا خلاف في ان من ذبح تعظيما للقادم قد وقع في الشرك
    ولكن اريد جواب على سؤالي بارك الله فيكم
    هو ذبح لله إكراماً للضيوف .. وليست هي مسألتنا ..

    إنما مسألتنا هي : ذبح للضيوف من أجل الضيوف .. ولم ينو بهذا الذبح الله .

    ونعم .. النوع الثاني من الذبح ، الذي هو "تعظيم" .. فعله الرجل "إكراماً" بذات الفعل ، بحيث يرى هذا الضيف أن الدماء تراق من أجله إكراماً وتحية وتوقيراً ..

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: تصورات العلماء العاذرين للواقعين في الشرك الأكبر من المنتسبين للإسلام

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شعيب مشاهدة المشاركة
    إنما المسألة المطروحة هنا هي : هل يكفر هؤلاء العلماء بهذا التصور الذي أخرج صاحبه عن وصف المشرك (عندهم) ، مع بقاء حكم فعله أنه شرك ؟
    عند العلماء أنهم لا يكفرون و الله أعلم لكنهم مبتدعون

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    648

    افتراضي رد: تصورات العلماء العاذرين للواقعين في الشرك الأكبر من المنتسبين للإسلام

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة من صاحب النقب مشاهدة المشاركة
    يعتبر عبادة مع النية و هذا الشخص المسؤول عنه لم تبلغه الرسالة و لم يبلغه هذا الحديث
    نعم من المفروض أن يكون كذلك فالذي يجهل أصلا من أصول الدين الأولى به أن يجهل ما هو دونه ولكن هذا عكس ما ورد في أصل الصورة حيث قال صاحبها

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شعيب مشاهدة المشاركة
    الرجل لم يقصد عبادة غير الله .. بل قصد معنى صالحاً مندوباً في نفس الأمر ، وهو : إكرام الضيف .
    كما يجب أن ننتبه أن الصورة فيمن يعيش بين المسلمين ولكنه جهل مسألة الذبح فقط وهذا على حسب ما يظهر.

    باعث الخير لو قرأت كلامي أيها الفاضل لعلمت أن تعليقك هو نفس كلامي الذي اقتبسته - بارك الله فيك -

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    752

    افتراضي رد: تصورات العلماء العاذرين للواقعين في الشرك الأكبر من المنتسبين للإسلام

    أخي أبو شعيب
    أرى أن تلحق بهذا الفصل في بحثك القادم إن شاء الله أقوال علماء السلف الذين تصوروا العذر بالجهل أو التأويل أو الخطأ في بعض أفعال الشرك والكفر الأكبر كأقوال شيخ الإسلام في عذره للجاهل بصفة القدرة أو بعض علماء نجد في حادثة ذات أنواط أو أقوال المفسرين في تفسير قوله تعالى عن بعض بني إسرائيل : ( إجعل لنا إلهاً كما لهم آلهـةً ) أو أقوال ابن حزم في مسالة الحكم و التحاكم وأقواله في صفة القدرة وفي حكم الجاهل الطاعن في رسول الله بالتكذيب وغيرها من الأقوال حتى تتم الفائدة بشكل أكبر .
    وجزاك الله خيراً .

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    855

    افتراضي رد: تصورات العلماء العاذرين للواقعين في الشرك الأكبر من المنتسبين للإسلام

    هناك الكثير من الملحقات التي سأتبعها في هذا البحث ، في طبعته الثانية .. إن شاء الله .. وسيكون أصل هذا الموضوع في البحث ، والتفصيل سيكون كملحق به .

    --------------------

    هذا تصور آخر لمسائل الكفر ..

    جاء في [روضة الطالبين : 10/69] في كتاب الردة :
    ولو شد الزنار على وسطه كفر ، ‏واختلفوا فيمن وضع قلنسوة المجوس على رأسه ، والصحيح أنه لا يكفر ، ولو شد على ‏وسطه حبلاً ، فسئل عنه ، فقال : هذا زنّار ؛ فالأكثرون على أنه يكفر .‏

    ولو شد على وسطه زناراً ودخل دار الحرب للتجارة كفر ، وإن دخل لتخليص الأسارى ‏، لم يكفر
    هل صار تخليص الأسارى عذراً شرعياً في الكفر ؟؟ .. وهل صار وضع قلنسوة المجوس غير كفر ؟

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    752

    افتراضي رد: تصورات العلماء العاذرين للواقعين في الشرك الأكبر من المنتسبين للإسلام

    وهــذا تصور أخر في اختلاف العلماء حول تكفير من تعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( السنة الثالثة عشرة ما رويناه من حديث أبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي قال حدثنا يحيي بن عبد الحميد الحماني حدثنا على بن مسهر عن صالح بن حيان عن ابن بريدة عن أبيه أن النبيّ صلى الله عليه وسلم : بلغه أن رجلاً قال لقوم أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم أمرني أن أحكم فيكم برأيي وفي أموالكم كذا وكذا وكان خطب امرأة منهم في الجاهلية فأبوا أن يزوجوه ثم ذهب حتى نزل على المرأة فبعث القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «كذب عدو الله، ثم أرسل رجلاً فقال: إن وجدته حيًا فاقتله وإن أنت وجدته ميتًا فحرِّقه بالنار» فانطلق فوجده قد لدغ فمات فحرَّقه بالنار فعند ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار» .
    ورواه أبو أحمد بن عدي في كتابه ”الكامل“. قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عنبر حدثنا حجاج بن يوسف الشاعر حدثنا زكريا بن عدي حدثنا على بن مسهر عن صالح بن حيان عن ابن بريده عن أبيه قال كان حي من بني ليث من المدينة على ميلين وكان رجل قد خطب منهم في الجاهلية فلم يزوجوه فأتاهم وعليه حُلة فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كساني هذه الحلة وأمرني أن أحكم في أموالكم ودمائكم ثم انطلق فنزل على تلك المرأة التي كان يحبها فأرسل القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «كذب عدو الله، ثم أرسل رجلاً فقال: إن وجدته حيًا وما أراك تجده حيًا فاضرب عنقه، وإن وجدته ميتًا فأحرقه بالنار». فقال: فذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم « من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار» هذا إسناده صحيح على شرط الصحيح لا نعلم له علة.
    وللناس في هذا الحديث قولان:
    أحدهما: الأخذ بظاهره في قتل من تعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن هؤلاء من قال: يكفر بذلك؛ قاله جماعة منهم أبو محمد الجُوَيْنِي حتى قال ابن عقيل عن شيخه أبي الفضل الهمداني: "مبتدعة الإسلام والكذابون والواضعون للحديث أشد من الملحدين؛ لأن الملحدين قصدوا إفساد الدين من خارج، وهؤلاء قصدوا إفساده من داخل، فهم كأهل بلدٍ سعوا في فساد أحواله، والملحدون كالمحاصرين من خارج فالدخلاء يفتحون الحصن، فهم شر على الإسلام من غير الملابسين له".
    ووجه هذا القول: أن الكذب عليه كذبٌ على الله، ولهذا قال: "إِنَّ كَذِباً عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدِكُمْ" فإن ما أمر به الرسول فقد أمر الله به يجب اتباعه كوجوب اتباع أمر الله، وما أخبر به وجب تصديقه كما يجب تصديق ما أخبر الله به.
    ومن كذَّبه في خبره أو امتنع من التزام أمره فهو كمن كذب خبر الله و امتنع من التزام أمره ، ومعلوم أن من كذب على الله بأن زعم أنه رسول الله أو نبيه أو أخبر عن الله خبراً كَذَبَ فيه كمسيلمة والعَنْسِي ونحوهما من المتنبئين فإنه كافر حلال الدم، فكذلك من تعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    يبين ذلك أن الكذب عليه بمنزلة التكذيب له، ولهذا جمع الله بينهما بقوله تعالى: " وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِالحَقِّ لمَّا جَاءهُ " بل ربما كان الكاذب عليه أعظم إثماً من المكذِّب له، ولهذا بدأ الله به ، كما أن الصادق عليه أعظمُ درجة من المصدِّق بخبره، فإذا كان الكاذب مثل المكذِّب أو أعظم، والكاذب على الله كالمكذب له، فالكاذب على الرسول كالمكذب له.
    يوضح ذلك أن تكذيبه نوع من الكذب؛ فإن مضمون تكذيبه الإخبار عن خبره أنه ليس بصدق، وذلك إبطال لدين الله، ولا فرق بين تكذيبه في خبر واحد أو في جميع الأخبار، وإنما صار كافراً لما تضمنه من إبطال رسالة الله ودينه. والكاذب عليه يُدخِِل في دينه ما ليس منه عمداً، ويزعم أنه يجب على الأمة التصديق بهذا الخبر وامتثال هذا الأمر لأنَّهُ دين الله، مع العلم بأنه ليس لله بدين.
    و الزيادة في الدين كالنقص منه، ولا فرق بين مَن يكذب بآية من القرآن أو يضيف كلاماً ويزعم أنه سورة من القرآن عامداً لذلك.
    و أيضاً، فإن تعمد الكذب عليه استهزاء به واستخفاف؛ لأنه يزعم أنه أمر بأشياء ليست مما أمر به، بل وقد لا يجوز الأمر بها، وهذه نسبة له إلى السَّفَه، أو أنه يخبر بأشياء باطلة، وهذه نسبة له إلى الكذب، وهو كفر صريح.

    وأيضاً، فإن الكاذب عليه لا بد أن يشينه بالكذب عليه وتنقصه بذلك ، ومعلوم أنه لو كذب عليه كما كذب عليه ابن أبي سرح في قوله: "كان يتعلم مني" أو رماه ببعض الفواحش الموبقة أو الأقوال الخبيثة؛ كفر بذلك، فكذلك الكاذب عليه ؛ لأنَّهُ إما أن يَأْثُر عنه أمراً أو خبراً أو فعلاً، فإن أثر عنه أمراً لم يأمر به فقد زاد في شريعته، وذلك الفعل لا يجوز أن يكون مما يأمر به، لأنه لو كان كذلك لأمر به صلى الله عليه وسلم ، لقوله: "مَا تَرَكْتُ مِن شَيءٍ يُقَرِّبُكُمْ إِلى الجَنَّةِ إِلاَّ أَمَرْتُكُمْ بِهِ، وَلاَ مِن شيءٍ يُبعدُكُمْ عَنِ النَّارِ إِلاَّ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ" فإذا لم يأمر به فالأمر به غير جائز منه، فمن روى عنه أنه قد أمر به فقد نسبه إلى الأمر بما لا يجوز له الأمر به، وذلك نسبة له إلى السفه.
    وكذلك إن يقل عنه خبراً، فلو كان ذلك الخبر مما ينبغي له الإخبار به لأخبر به؛ لأن الله تعالى قد أكمل الدين، فإذا لم يخبر به فليس هو مما ينبغي له أن يخبر به، وكذلك الفعل الذي ينقله عنه كاذباً فيه لو كان مما ينبغي فعله وترجح لَفَعَلَه، فإذا لم يفعله فتركه أولى.
    فحاصله أن الرسول صلى الله عليه وسلم أكمل البشر في جميع أحواله، فما تركه من القول والفعل فتركه أولى من فعله، وما فَعَله ففِعْله أكمل من تركه، فإذا كذب الرجل عليه متعمداً أو أخبر بما لم يكن فذلك الذي أخبر به عنه نقص بالنسبة إليه؛ إذ لو كان كمالاً لوجد منه، ومن انتقص الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كفر.
    واعلم أن هذا القول في غاية القوة كما تراه، لكن يتوجه أن يفرق بين الذي يكذب عليه مشافهةً وبين الذي يكذب عليه بواسطةٍ، مثل أن يقول: حدثني فلان بن فلان عنه بكذا فإن هذا إنما كذب على ذلك الرجل، ونسب إليه ذلك الحديث، فأما إن قال: "هذا الحديث صحيح" أو ثبت عنه أنه قال ذلك عالماً بأنه كذب، فهذا قد كذب عليه، وأما إذا افتراه ورواه روايةً ساذجة ففيه نظر، لا سيما والصحابة عدول بتعديل الله لهم.
    فالكذب لو وقع من أحدٍ ممن يدخل فيهم لعظم ضرره في الدين، فأراد صلى الله عليه وسلم قَتل من كذب عليه و عَجَّل عقوبته ليكون ذلك عاصماً من أن يدخل في العدول مَن ليس منهم من المنافقين ونحوهم.
    وأما من روى حديثاً يعلم أنه كذب فهذا حرام، كما صح عنه أنه قال: "مِنْ رَوَى عَنِّي حَدِيْثاً يَعْلَم أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الكَاذِبِين" لكن لا يكفر إلا أن ينضم إلى روايته ما يوجب الكفر؛ لأنه صادق في أن شيخه حدثه به، لكن لعلمه بأن شيخه كَذَبَ فيه لم تكن تحلُّ له الرواية، فصار بمنزلة أن يشهد على إقرار أو شهادةٍ أو عقدٍ وهو يعلم أن ذلك باطل، فهذه الشهادة حرام، لكنه ليس بشاهد زور.
    وعلى هذا القول فمن سبه فهو أولى بالقتل ممن كذب عليه، فإن الكاذب عليه قد زاد في الدين ما ليس منه، وهذا قد طعن في الدين بالكلية وحينئذ فالنبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بقتل الذي كذب عليه من غير استتابة، فكذلك الساب له وأولى.
    فإن قيل: الكذب عليه فيه مفسدة وهو أن يصدق في خبره فيزاد في الدين ما ليس منه أو ينتقص منه ما هو منه و الطاعن عليه قد علم بطلان كلامه بما أظهر الله من آيات النبوة.
    قيل: والمحدث عنه لا يقبل خبره إن لم يكن عدلاً ضابطاً، فليس كل من حدث عنه قبل خبره، لكن قد يظن عدلاً و ليس كذلك ، والطاعن عليه قد يُؤثر طعنه في نفوس كثير من الناس، ويُسقِط حرمته من كثير من القلوب، فهو أوكد على أن الحديث عنه له دلائل يميز بها بين الكذب والصدق.
    القول الثاني : أن الكاذب عليه تُغلظ عقوبته، لكن لا يكفر ولا يجوز قتله؛ لأن موجبات الكفر والقتل معلومة، وليس هذا منها، فلا يجوز أن يثبت ما لا أصل له، ومن قال هذا فلا بد أن يقيد قوله بأن لم يكن الكذب عليه متضمنا لعيب ظاهر، فأما إن أخبر أنه سمعه يقول كلاماً يدل على نقصه وعيبه دلالةً ظاهرةً مثل حديث عَرَق الخيل ونحوه من التُّرَّهَاتِ فهذا مستهزئ به استهزاء ظاهراً، ولا ريب أنه كافر حلال الدم.
    وقد أجاب من ذهب إلى هذا القول عن الحديث بأن النبي صلى الله عليه وسلم علم أنه كان منافقاً فقتله لذلك، لا للكذب.
    وهذا الجواب ليس بشيء ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن من سنته أنه يقتل أحداً من المنافقين الذين أخبر الثقة عنهم بالنفاق أو الذين نزل القرآن بنفاقهم فكيف يقتل رجلاً بمجرد علمه بنفاقه ؟ ثم إنه سمى خلقاً من المنافقين لحذيفة وغيره، ولم يقتل منهم أحداً.
    وأيضاً، فالسبب المذكور في الحديث إنما هو كذبه على النبي صلى الله عليه وسلم كذباً له فيه غرض، وعليه رتب القتل، فلا يجوز إضافة القتل إلى سبب آخر، وأيضاً، فإن الرجل إنما قصد بالكذب نيل شهوته، ومثل هذا قد يصدر من الفساق كما يصدر من الكفار.

    و أيضاً، فإما أن يكون نفاقه لهذه الكذبة أو لسببٍ ماضٍ فإن كان لهذه فقد ثبت أن الكذب عليه نفاق، والمنافق كافر، وإن كان النفاقُ متقدماً وهو المقتضي للقتل لا غيره، فعلام تأخير الأمر بقتله إلى هذا الحين ؟ وعلام لم يؤاخذه الله بذلك النفاق حتى فعل ما فعل؟
    وأيضاً، فإن القوم أخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله، فقال: "كَذَبَ عَدُوُّ الله" ثم أمر بقتله إن وجد حياً، وقال: "ما أراكَ تجده حَيّاً" لعلمه صلى الله عليه وسلم بأن ذنبه يوجب تعجيل العقوبة.
    والنبي صلى الله عليه وسلم إذا أمر بالقتل أو غيره من العقوبات والكفارات عقب فعل وُصِف له صالح لترتيب ذلك الجزاء عليه كان ذلك الفعل هو المقتضي لذلك الجزاء لا غيره، كما أن الأعرابي لما وصف له الجماع في رمضان أمره بالكفارة، ولما أقر عنده ماعز والغامدية وغيرهما بالزنى أمر بالرجم، وهذا مما لا خلاف فيه بين الناس نعلمه، نعم قد يختلفون في نفس الموجب هل هو مجموع تلك الأوصاف أو بعضها؛ وهو نوع من تنقيح المناط ، فأما أن يجعل ذلك الفعل عديم التأثير والموجب لتلك العقوبة غير الذي لم يذكر، وهذا فاسد بالضرورة، لكن يمكن أن يقال فيه ما هو أقرب من هذا، وهو أن هذا الرجل كذب على النبي صلى الله عليه وسلم كذباً يتضمن انتقاصه وعيبه؛ لأنه زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم حكّمه في دمائهم و أموالهم، وأذِنَ له أن يبيت حيث شاء من بيوتهم، ومقصودُه بذلك أن يبيت عند تلك المرأة ليفجر بها، ولا يمكنهم الإنكار عليه إذا كان محكماً في الدماء والأموال.
    ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحلِّلُ الحرام، ومن زعم أنه أحل المحرمات من الدماء والأموال والفواحش فقد انتقصه وعابه، ونسبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أنه يأذن له أن يبيت عند امرأة أجنبية خالياً بها، أو أنه يحكم بما شاء في قومٍ مسلمين،طَعْنٌ على النبي صلى الله عليه وسلم ، وعَيْبٌ له، وعلى هذا التقدير فقد أمر بقتل من عابه وطعن عليه من غير استتابة، وهو المقصود في هذا المكان؛ فثبت أن الحديث نص في قتل الطاعن عليه من غير استتابة على كلا القولين.
    ومما يؤيد القول الأول أن القوم لو ظهر لهم أن هذا الكلام سب وطعن لبادروا إلى الإنكار عليه، ويمكن أن يقال: رَابَهُمْ أمره، فتوقَّفُوا حتى استثبتوا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم ، لما تعارض وجوبُ طاعة الرسول و عظم ما أتاهم به هذا اللعينُ، ومن نصر القول الأول قال:كُلُّ كذب عليه فإنه متضمن للطعن عليه كما تقدم، ثم إن هذا الرجل لم يذكر في الحديث أنه قصد الطعن والإزراء، وإنما قصد تحصيل شهوته بالكذب عليه، وهذا شأن كل من تعمد الكذب عليه، فإنه إنما يقصد تحصيل غرضٍ له إن لم يقصد الاستهزاء به، والأغراض في الغالب إما مالٌ أو شَرفٌ، كما أن المتنبي إنما يقصد ـ إذا لم يقصد مجرد الإضلال ـ إما الرياسة بنفاذ الأمر وحصول التعظيم، أو تحصيل الشهوات الظاهرة، وبالجملة فمن قال أو فعل ما هو كُفْرٌ كَفَرَ بذلك وإن لم يقصد أن يكون كافراً؛ إذ لا يكاد يقصد الكفر أحدٌ إلا ما شاء الله . ) إهـ الصارم المسلول (ص 146- 147.) .

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    752

    افتراضي رد: تصورات العلماء العاذرين للواقعين في الشرك الأكبر من المنتسبين للإسلام

    وهذا تصور أخر لمسالة .
    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( .. ولا ريب أن من لم يعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله على رسوله فهو كافر، فمن استحل أن يحكم بين الناس بما يراه عدلاً من غير اتباع لما أنزل الله فهو كافر، فإنه ما من أمة إلا وهي تأمر بالحكم بالعدل، وقد يكون العدل في دينها ما رآه أكابرهم، بل كثير من المنتسبين إلى الإسلام يحكمون بعاداتهم التي لم ينزلها الله كسواليف البادية، وكأوامر المطاعين فيهم، ويرون أن هذا هو الذي ينبغي الحكم به دون الكتاب والسنة، وهذا هو الكفر.
    فإن كثيراً من الناس أسلموا، ولكن مع هذا لا يحكمون إلا بالعادات الجارية لهم التي يأمر بها المطاعون، فهؤلاء إذا عرفوا أنه لا يجوز الحكم إلا بما أنزل الله، فلم يلتزموا ذلك بل استحلوا أن يحكموا بخلاف ما أنزل الله فهم كفار، وإلا كانوا جهالاً. ) إهـ منهاج السنة النبوية 5/130

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    133

    افتراضي رد: تصورات العلماء العاذرين للواقعين في الشرك الأكبر من المنتسبين للإسلام

    صرتم الآن على مذهب الحلبي؟!!
    لا حول و لا قوة الا بالله
    افتحوا موضوعاً آخراً و ليكن تحت عنوان " تصحيح أثر ابن عباس كفر دون كفر"
    حتى تكتمل الصورة

  17. #37
    مع الحق Guest

    افتراضي رد: تصورات العلماء العاذرين للواقعين في الشرك الأكبر من المنتسبين للإسلام

    عند اخونا ابو شعيب الكل معذور ما عدى الحكام يا ترى وش السبب ؟
    ليتك تفهمنا

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    133

    افتراضي رد: تصورات العلماء العاذرين للواقعين في الشرك الأكبر من المنتسبين للإسلام

    أبو شعيب يعلم أن هدا النقل ليس على ما يظنه ناقله
    لكن لا أظنه سينكره على مريده

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    855

    افتراضي رد: تصورات العلماء العاذرين للواقعين في الشرك الأكبر من المنتسبين للإسلام

    (مع الحق) ،

    لو كنت طالباً للحق لكنت بيّنت ذلك بالدليل الشرعي .. أما أسلوب الاستهزاء والسخرية هذا من منهج المجرمين أهل الباطل ..

    قال الله تعالى : { إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ [109] فَاتَّخَذْتُمُو هُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ [110] } (سورة المؤمنون) .

    وهذا فقط ما عندكم على أية حال .. فهل ترى أنك بذلك ستقنع الناس بكلامك ؟ .. أو أنك تنصر الحق بذلك ؟

    والحمد لله ، من يقرأ ويتابع يرى من الذي يورد الحجج ، ومن الذي لا شغل له سوى الاستهزاء والسخرية ، دون ردّ بالدليل الشرعي .

  20. #40
    مع الحق Guest

    افتراضي رد: تصورات العلماء العاذرين للواقعين في الشرك الأكبر من المنتسبين للإسلام

    ابو شعيب انا سالتك ولم اقرر شيئا حتى تطالبني بالادلة الشرعية بالعربي جاوب على السؤال
    فالمتابع لك يراك تعذر الجميع ما عدى الحكام لماذا ؟
    ما خليت كافر الا ولقيتله عذر ...طيب خلك منصف واعذر الحكام ولا هم ما عندهم خاطر عندك
    وبعدين وينك انت كل ما كلمتك وصفتني بالنفاق والاجرام اش السالفة ؟

صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •