بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على أفضل الخلق وسيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وبعد :-
فقد اطلعت على ما كتبه أبو البشائر في تعقيباتي على بشار الحادي – أصلح الله لنا وله الأحوال _ والذي يظهر لي أنه بشار الحادي وأيا كان قائله فالذي يهمني هو بيان الحق نصرة للتوحيد وأهله ودفاعا عن العقيدة السلفية وهذه أهم الملاحظات على كلامه وأعد القارئ الكريم أني سأعود إلى كتابة شئ من التفصيل ولربما يكون تعقيبات على كتب الحادي بشار وقبل البدأ أقول بحول الملك الوهاب :
قد نبهني الكاتب بأن عثمان بن عبدالله بن جامع الأنصاري النجدي من علماء الصوفية ومن أعداء الدعوة السلفية فأرجع عما كتبته في هذه النقطة وأتوب إلى ربي عزوجل فقد وهمت في ذلك والله المستعان وهذه أهم الملاحظات على ما كتب :
1- ليعلم بشار علم اليقين أنه ليس بيني وبينه أي عداوة شخصية فأنا لا أعرفه لا من قريب ولا من بعيد ، وما كتبت ذلك إلا نصرة للتوحيد وأهله كما انتصر في كتابه للصوفية ، فذكر طرقهم ، ونسأل الله الإخلاص في القول والعمل ، والحال كما قال ذهبي العصر شيخ بعض مشايخنا عبدالرحمن بن يحيى المعلمي :
ما كان ما كان عن حب لمحمدة ** ولم نرد سمعة بالبحث والجدل
لكنما الحق أولى أن نعظمه ** من الخداع بقول غير معتدل
ولا أحب لكم إلا الصواب كما ** أحبه وهو من خير المقاصد لي
فظن خيرا كظني فيك محتملا ** ما كان أثناء نصر الحق من خطل
فإنما غضبي للحق حيث أرى *** إعراضكم عنه تعليلا بل علل
وقد علمتم صوابي في محاورتي ** والحمد لله رب السهل والجبل

2- قلت لبشار فيما قلته أن الواجب علي وعليه هو التزود من العلم والعكوف عند المشايخ وثني الركب عند المشايخ ، ولا يغتر بكثرة التصنيف وهو لم يحصل على أهلية ذلك بعد ، لكنه لم يقتنع بما قلته فرام البروز قبل أن ينضج وتزبب قبل أن يتحصرم وقد قيل فيما مضى :
لو سكت من لا يعلم لسقط الخلاف وإذا تكلم المرء في غير فنه أتى بالعجائب وقد قيل لسفيان فيمن حدث قبل أن يتأهل فقال :
إذا كثر الملاحون غرقت السفينة
وقال ابن حزم ( لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ويفسدون ويقدرون أنهم يصلحون )
يقول شيخ المشايخ بكر بن عبدالله أبوزيد في كتاب التعالم ص 8 :
" فهؤلاء المنازلون في ساحة العلم وليس لهم من عدة فيه سوى " القلم والدواة " هم : الصحفية المتعالمون من كل من يدعي العلم وليس بعالم ، شخصية مؤذية تتابعت الشكوى منهم على مدى العصور وتوالي النذر سلفا وخلفا ........"

وقال القاضي بدر الدين ابن جماعة الشافعي في تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم ص 54 :
" ...............الاشتغا بالتصنيف والجمع والتأليف لكن مع تمام الفضيلة وكمال الأهلية ................... أما من لم يتأهل لذلك فالإنكار عليه متجه لما يتضمنه من الجهل وتغرير من يقف على ذلك التصنيف به ولكونه يضيع زمانه في ما لم يتقنه ويدع الإتقان الذي هو أحري به منه "

3- عاب نقدي لكتابه ( الإقليد في تحرير الأسانيد ) ولا أدري ما وجه التعجب من ذلك ؟
وما المصلحة في إخراج ثبت لنفسه وهو لم يتأهل بعد ؟
ثم في الثبت ألقاب كبيرة أطلقها على أناس لا يستحقونها فما تكاد تمر ترجمة من التراجم إلا ويصدرها بالعالم أو المحدث أو العلامة ولا أدري هل يفهم بشار خطر إطلاق هذه الألقاب أم لا ؟ .
فليبك من كان باكيا على علم الحديث وأهله فقد عاد أهل الحديث غرباء
.
وقد سئل الإمام أحمد عن الرجل يكون معه مائة ألف حديث يقال إنه صاحب حديث ؟ قال : لا ، قيل : عنده مائتا ألف حديث يقال له صاحب حديث ؟ قال : لا قيل له : ثلاثمائة ألف حديث ؟ فقال بيده يمنة ويسرة " الجامع للخطيب رقم ( 2) .
وقال أبو بكر ابن أبي شيبة " من لم يكتب عشرين ألف حديث إملاء لم يعد صاحب حديث " الجامع رقم (3) .

وقال تاج الدين السبكي كما في ( معيد النعم ومبيد النقم ) ص 82 :
" إنما المحدث من عرف الأسانيد والعلل وأسماء الرجال والعالي والنازل وحفظ من ذلك جملة مستكثرة من المتون وحفظ البعض من الأسانيد وسمع الكتب الستة ومسند أحمد وسنن البيهقي ومعجم الطبراني وضم إلى هذا القدر ألف جزء من الأجزاء الحديثية هذا أقل درجاته فإذا سمع ما ذكرناه وكتب الطباق ودار على الشيوخ وتكلم في العلل والأسانيد كان في أول درجات المحدثين ثم يزيد الله من شاء ما شاء "
وقال الخطيب في مقدمة جامعه :
" وقد رأيت خلقا من أهل هذا الزمان ينتسبون إلى الحديث ويعدون أنفسهم من أهله المتخصصين بسماعه ونقله وهم أبعد الناس مما يدعون وأقلهم معرفة بما إليه ينتسبون ، يرى الواحد منهم إذا كتب عددا قليلا من الأجزاء واشتغل بالسماع برهة يسيرة من الدهر أنه صاحب حديث على الإطلاق ولما يجهد نفسه ويتعبها في طلابه ولا لحقته مشقة الحفظ لصنوفه وأبوابه "

وهذا كلام سديد وما عليه مزيد اللهم إلا أن تقارن هذا الكلام بما صنعه الحادي بشار في ثبته عندما يترجم لأحد من مشايخه فسرعان ما يطلق الألقاب وهاك بعض الأمثلة :
- ص 5 قال : أحمد بن حسن بن علي النعيمي الشافعي البحريني المحدث الفاضل المسند المكثر المشارك
- ص 9 : أحمد بن نوفل بن سالم بن أحمد بن جندان الجاكرتاوي الأندونسي الشافعي : صديقنا المحدث المعتني الشيخ
- أيمن بن عبدالفتاح بن أحمد بن غباش ........... العالم الفاضل المحدث الشيخ
- سلمان بن عبدالفتاح أبو غدة .......... العالم الفاضل المحدث الشيخ
- عبدالرؤف بن مبارك بن جمعة بن حبيب .......... العالم الفاضل الأديب المحدث المسند الراوية الرحلة
قلت ( أبو الحسن ) هذا هو الأزهري الذي ينشر حقده في النت على أهل السنة
- علي زين العابدين بن عبدالرحمن الجفري ............ العالم الفاضل الداعية المربي
وهكذا يطلق بشار الألقاب والحال كما قال الذهبي :
فعلى علم الحديث وعلمائه ليبك من كان باكيا فقد عاد الإسلام المحض غريبا كما بدأ فليسع امرؤ في فكاك رقبته من النار فلا حول ولا قوة إلا بالله .

4- ذكر بشار روايته لذكر عن أحد مشايخه لقنه إياه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فتعجب من نقدي له ذلك الأمر ولا أدري لماذا التعجب ؟
وما الفائدة من ذكر ذلك في ثبته ؟
وهل نحن متعبدون في الذكر الشرعي بالرؤى أم بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فالذي نخاف منه أن يأتي رجل ويقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأمرني بترك الصلاة فهذا باب لو فتح لأتى بالويلات

5 - اعترض بشار وصفي له بأنه جاهل بعلوم العربية و للقارئ أن يطالع كتابه الأربعين في فضائل البحرين وسيجد ما أشرت إليه .
وللقارئ الكريم أن يطالع الصفحة 58 و60 من كتابه ( علماء وأدباء البحرين ) ويذهب بالصفحتين لطالب في المرحلة الإبتدائية ليخرج له خطأين في القواعد الإملائية وهذا يكفي .
وكل من آتاه الله حظا من العربية ولوجرعة من الأبيات الشعرية أو رشفة من نصوص البلاغة أو طاف دقائق في كتب الأدب لعلم يقينا ما في كتبه من الركة والله المستعان

6- تكلمت في ردي على الحادي بشار عن الدعوة السلفية في البحرين بصفة عامة ولم أقصد الدعوة السلفية في القرن الرابع عشر الهجري فقط وكان الدافع إلى ذلك هو إثبات وجود الدعوة السلفية في البحرين منذ سنين عدة لأن قبورية البحرين يشيعون بين الناس بأن الدعوة السلفية دخلت البحرين منذ عام 1987 ( وهي سنة افتتاح الجسر بين السعودية والبحرين ) وذكرت بعض رموز الدعوة السلفية في البحرين ولم أخص ذلك بالقرن الرابع عشر الهجري فقط ، والحادي لم يذكر الدعوة السلفية في كتابه أصلا حتى هذه اللفظة لم تذكر في كتابه كله .
7- ادعى المعترض أنه ترجم لبعض علماء الدعوة السلفية وذكر منهم :
عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ
محمد بن الشيخ عيسى بن الشيخ راشد
عبدالله بن محمد الصحاف
وأما ترجمة بشار لهؤلاء فهذا صحيح ، وأما أنهم من علماء الدعوة السلفية فهذا يحتاج إلى دليل بل إلى أدلة ، ويسعدني أن يكونوا من أئمة الدعوة السلفية ولكن أين الدليل على ذلك ؟
وليس معنى أنهم حرموا الموالد والذكر الجماعي يكونون من أهل الدعوة السلفية فهذا شئ وهذا شئ آخر .
ثم لو كانوا من علماء الدعوة السلفية فلماذا لم ينص على ذلك ؟
لماذا لم يميزهم عن غيرهم ويلقبهم بذلك ؟
وقد لقب الصوفية وميزهم وانظر ص 127 :
حيث قال :
العالم الفاضل الفقيه الزاهد الورع الشيخ إبراهيم بن هاشل بن عجمي الشافعي النقشبندي البحريني .
وقال ص 303 :
هو العالم الفاضل المفسر التقي الزاهد الورع الفقيه الشيخ عبدالله بن محمد بن أحمد ملك الكجوئي أو الكجوي الشافعي النقشبندي الفارسي ثم البحريني

وقال ص 511:
هو العالم الفاضل المعمر الفقيه الناسخ الشيخ محمد بن سعد بن علي بن حمود البقيشي الشافعي ثم المالكي مذهبا الرفاعي طريقة البحريني .

8- ذكر المعترض أن إجازة الشيخ راشد بن عيسى المالكي لم يخفها في كتابه لأنه من دعاة الدعوة السلفية في القرن الثالث عشر الهجري وبالتالي فهو لم يترجم له ولم يذكر إجازته لأنه في كتابه لم يترجم إلا لمن توفي في القرن الرابع عشر الهجري .
يقول ( أبو الحسن الأزهري ) :
إذا كان الأمر كما قلت صحيحا فلماذا ذكر في فن الرواية والإسناد ص 52 :
الشيخ عبدالجليل الطبطبائي البصري ثم البحريني المتوفى سنة 1270 هـ وذكر روايته عن الشيخ محمد بن فيروز وأبي الحسن السندي وسعد بن غردقة إلى آخر كلامه
ولماذا ذكر رواية الشيخ عبدالغني بن أحمد بن محمد بن عمر البحراني الشافعي الذي كان حيا سنة 1174هـ ؟
ولماذا ذكر رواية الشيخ صفي الدين أحمد بن محمد بن عمر البحراني الشافعي الذي كان حيا سنة 1101هـ

9- ذكرت في ردي على بشار أن العلامة المتفنن عبدالعزيز ابن الشيخ القاضي حمد بن ناصر بن معمر النجدي ألف كتابه الفذ " منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب " في البحرين وأن الواجب على بشار ذكر كتابه ضمن جهود علماء البحرين في فن الردود على المخالفين في شتى العلوم فاعترض المعترض على بأنه من علماء القرن الثالث عشر الهجري والكتاب يتحدث عن علماء البحرين في القرن الرابع عشر الهجري .
وأنا أقول سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم فإذا كان الأمر كما تقول فلماذا ذكرت في ( فن الردود على المخالفين في شتى العلوم ) ص 59 :
رسالة في الرد على الشيخ الشوكاني في مسألة عدم التقليد للمذاهب الأربعة للشيخ حسين الدوسري كان حيا 1244هـ

10- ذكرت في ردي على الحادي أن الشيخ العلامة ابن معمر قد اختصر المنظومة الدالية الكبرى في فقه السادة الحنابلة التي نظمها العلامة شمس الدين محمد بن عبدالقوي المقدسي المرداوي كما زاد ابن معمر على هذا النظم ما دعت الحاجة إليه وقد نظم ذلك وهو في البحرين في آخر حياته ولم يذكر بشار هذا الأمر ضمن جهود علماء البحرين مع أنه ذكر ص 47 ضمن جهود علماء البحرين في خدمة عدد من العلوم ومنها الفقه :
كتاب نشر الشعاع في نظم أبي شجاع للعلامة الناظم الشيخ حسين بن أحمد الدوسري البصري أصلا ثم البحريني الشافعي النقشبندي الخالدي وقد كان حيا سنة 1244هـ .
وتأمل وصفه بالنقشبندي

11- لم يترجم الحادي بشار للعلامة محمد بن عبدالعزيز بن مانع النجدي واعتذر عن ذلك بترجمته له في مقال نشر في صحيفة الوطن البحرينية ولم أطلع عليه بعد مع أنه في كتابه ترجم لمن هو أقل منه علما وفضلا وقدرا فكيف ينسى رجلا مثله وهل يكفي كتابة مقال عنه فقط ؟ .
وإذا لم يترجم له فلماذا لم يذكر رسالته في شرحه على العقيدة السفارينية المسماة بالدرة المضية ضمن جهود علماء البحرين وهي أولى بالذكر لأنه ألفها بالبحرين
قال الشيخ العلامة عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الله آل الشيخ في كتابه " مشاهير علماء نجد وغيرهم " ط دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر الطبعة الأولى : 1392هـ - 1972م ص 269
" ...... ثم دعاه مقبل الذكير أحد تجار نجد وأعيانها المقيمين في البحرين للتجارة ، دعاه لمكافحة التبشير وفتح له لهذا الغرض مدرسة آخر سنة 1330هـ - فأقام في بلدة البحرين أربع سنين وشرح في أثناء إقامته بالبحرين العقيدة السفارينية (المسماة بالدرة المضية) ..........."

12- ترجم بشار للشيخ قاسم بن مهزع وأخفى أنه من الدعاة لمذهب السلف ولم ينص على ذلك كما نص على غيره من الصوفية وأخفى إحدى رسائله مع حكام الدعوة السلفية في نجد .
13- بعض الأسر التي ذكرها بشار لم يتول أحد منهم القضاء أو الإفتاء فلماذا تعمد عدم ذكر أسرة الجلاهمة وفيهم الفضلاء ؟
14- نفى بشار وجود المذهب الحنبلي وهذا نص كلامه :
" .......... وهما المذهبان السائدان في البحرين أما بالنسبة للسادة الحنابلة فقد كانت أسرة الجامع هي أشهر أسرة حنبلية حتى تحول آخر علمائها الشيخ عبدالعزيز الجامع من الحنبلية إلى المالكية وأما المذهب الحنفي فقد كان موجودا في البحرين في فترة الخلافة العباسية ،
"

وهذا كلام بعيد عن الصواب فيكفي أن العلامة محمد ابن مانع من علماء البحرين وهو معروف بحنبليته وإذا كان بشار يتحدث عن القرن الماضي فلماذا قال :
"" أما الآن فالذي يقلد المذهب الحنفي يكون غالبا من بلاد الهند وباكستان
""
15- ليعلم القارئ الكريم أني تتعبت بشارا في مقدمته وشئ بسيط من تراجمه لعلماء القرن الرابع عشر وهذه المقدمة عامة لا تختص بقرن من القرون
16- لم يذكر بشار في كتابه كله شيئا عن الدعوة السلفية لا من قريب ولا من بعيد حتى من ترجم له من دعاة المذهب السلفي كالقاضي قاسم بن مهزع لم ينص على سلفيته كما نص على صوفية الآخرين وكان الواجب عليه ذلك .
17- أقول لبشار إذا كان كتابك عن علماء القرن الرابع عشر واعتذرت عن ترجمة بعض رموز الدعوة السلفية كابن معمر والشيخ محمد الفضالة والشيخ راشد بن عيسى فلماذا ذكرت الطرق الصوفية في القرون الماضية وهذا نص كلامك ليعلم القارئ اللبيب تحريفه وتدليسه .
يقول الحادي بشار – هداه الله للصواب – ص 43:-

"" الطرق الصوفية في البحرين
لقد تلقى عدد كبير من مشايخ وعلماء البحرين الطرق الصوفية ومن أشهر الطرق الموجودة بالبحرين في القديم :
أوردها على القرون من الأقدم إلى الأحدث بالتسلسل :
أولا : الطريقة العادلية الحريثية السهروردية في القرن 11هـ :
كانت موجودة بالبحرين في القرن الحادي عشر الهجري ومن أشهر من انتسب لها من أهل العلم :
الشيخ عبدالله بن نشوان الظهراني العادلي طريقة والأوالي مولدا والخط مسكنا كان حيا سنة 1059 هـ من علماء البحرين في تلك الحقبة .
والشيخ عثمان بن حمد بن راشد بن ربيعة الشويهي مسكنا العادلي طريقة ومشربا والأشعري معتقدا كان حيا سنة 1066هـ
والعادلي نسبة للشيخ بدر الدين العادلي الذي أخذ عنه الطريق
وغيرهما
ثانيا : الطريقة النقشبندية الخالدية في القرن 13هـ
ومن أشهر شيوخها : الشيخ حسين بن أحمد الدوسري الخالدي النقشبندي كان حيا سنة 1244هـ
والخالدي نسبة لشيخه الشيخ خالد النقشبندي المجددي الذي أخذ عنه الطريق .
ثالثا : الطريقة القادرية في القرن 13هـ
ومن أشهر شيوخها : الشيخ عثمان بن جامع الحنبلي القادري طريقة قاضي البحرين المتوفى سنة 1240هـ وصاحب كتاب " الفوائد المختصرات في شرح أخصر المختصرات " ط
رابعا : الطريقة الرفاعية في القرن 14هـ
ومن أشهر شيوخها : الشيخ محمد بن سعد بن علي بن حمود البقيشي الرفاعي طريقة خطيب جامع المنامة الناسخ المشهور المتوفى سنة 1307هـ
خامسا : الطريقة النقشبندية في القرن 14هـ :
ومن أشهر من انتسب لها : الشيخ إبراهيم بن هاشل بن عجمي الشافعي النقشبندي طريقة المتوفى سنة 1311هـ
والشيخ عبدالله بن محمد بن أحمد ملك الكجوئي الشافعي النقشبندي طريقة سنة 1390هـ صاحب المدرسة الخيرية
سادسا : الطريقة النقشبندية في القرن 15هـ
ومن أشهر من انتسب لها الشيخ محمد بن علي بن يعقوب الشهير بالحجازي الشافعي النقشبندي طريقة المتوفي سنة 1427هـ
والشيخ محمد رشيد بن عبدالرحيم جناحي الشافعي النقشبندي طريقة شيخ الطريقة النقشبندية بالبحرين في وقته ""

والسؤال أيها اللبيب لماذا ذكر الحادي بشار الطرق الصوفية ولم يذكر الدعوة السلفية في أي موضع من كتابه ؟
أترك الإجابة للقارئ اللبيب
وإذا كان كتابك يابشار في علماء القرن الرابع عشر واعتذرت بذلك عن ذكر تراجم رموز الدعوة السلفية فلماذا ذكرت علماء البحرين في القرن الحادي عشر الهجري في كتابك ص 39؟
وإذا كان كذلك فلماذا ذكرت علماء البحرين في القرن الثاني عشر الهجري ص 39؟
ولماذا ذكرت علماء البحرين في القرن الأول والخامس الهجري ص 40 ؟
ولماذا ذكرت علماء البحرين في القرن التاسع الهجري ص 41؟

18- لما ذكرت في ردي على بشار الردود والمساجلات العلمية بين علماء نجد وصوفية البحرين وأنه أخفاها اعتذر بأن ذلك في القرن الثالث الهجري وأقول :
إذا كان الأمر كذلك يابشار فلماذ ذكرت رسالة الشيخ حسين الدوسري كان حيا 1244هـ المسماة ( رسالة في الرد على الشيخ الشوكاني في مسألة عدم التقليد للمذاهب الأربعة ) في كتابك ص 59 وقد سبق بيان ذلك .
وأخيرا أقول لبشار هداك الله ورد الله عليك عقلك ولن تستطيع بعد ذلك أن تخفي تراجم علماء الدعوة السلفية في البحرين لأن التاريخ لن يرحمك .

حرره على ضيق من الوقت وغلبة من الأشغال وسرعة في الإجهاز والإنجاز
أبو الحسن الأزهري
غفر الله له ذنبه وستر عيبه
برياض نجد ( رياض التوحيد والسنة )
في
26 / 10 / 1429هـ