هل نحن نفهم ما نقرأ، أو نقرأ ما نفهم؟
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 43

الموضوع: هل نحن نفهم ما نقرأ، أو نقرأ ما نفهم؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي هل نحن نفهم ما نقرأ، أو نقرأ ما نفهم؟




    عندما كنا صغارا كانوا أحيانا يضحكون من أقوالنا الخاطئة، ويتعجبون من فهومنا الغريبة،
    وعندما صرنا كبارا رأينا ذلك من أبنائنا، فصرنا نبتسم حينما نسمع الجمل الساذجة من الصغار، أو نرى الفهم العجيب منهم.

    ولكن المتأمل في واقعنا يجد أننا في حقيقة الأمر نرتكب أشياء أكثر غرابة وأبعد فهما من هؤلاء الصغار! ويتضح ذلك بالسؤال التالي:
    هل أنت تفهم ما تقرؤه؟ هل أنت حقا على يقين أنك تفهم ما تقرؤه؟
    إن فهم الكلام على حقيقته يعتمد على مقدمات، منها ما هو خاص بالكلام نفسه من حيث الإفراد والتركيب، ومنها ما هو خاص بقرائن الحال التي يتنزل عليها الكلام إن كان محتملا لجهات.

    ونحن نستعمل القرائن في حياتنا كثيرا جدا، بل نستعملها بغير شعور في معظم الأحيان، فالعقل اعتاد أن يستدرك ما يسقُط عن السمع من الأحرف القليلة التي تفهم من سياق الكلام، والعقل اعتاد كذلك أن يعرف ضبط الكلمة اعتمادا على سياقها فتعرف مثلا أن (ذهب) في هذه العبارة (ذهب أحمد إلى المدرسة) مفتوحة الذال والهاء، مع أنها تحتمل غير ذلك مفردة.

    إن أهل العلم يختلفون في كثرة اطلاعهم ومعرفتهم وحفظهم وفهمهم، وهذا المقدار من الاطلاع والمعرفة والحفظ والفهم يؤثر تأثيرا واضحا في المقدرة على فهم الكلام المقروء ومعرفة القرائن المحتفة به، ولذلك كان الصحابة أفهم لكلام النبي صلى الله عليه وسلم ممن بعدهم؛ بل كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه أفهم لكلام النبي صلى الله عليه وسلم من غيره من الصحابة كما في الحديث المشهور (إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فاختار ما عنده) فبكى أبو بكر وقال (فديناك بآبائنا وأمهاتنا)، فكان هو الوحيد الذي فهم المقصود، وهذا لشدة ملاصقته للنبي صلى الله عليه وسلم وقوة علمه بأحواله.

    الأستاذ عبد السلام هارون المحقق المشهور، عرف بتحقيق كتب الجاحظ، فصار أخبر الناس بأسلوبه، وصار يستطيع أن يميز بين كلامه وكلام غيره، وما تحتمله العبارة وما لا تحتمله، وهذا لو أمكن أن يتأتى لغيره فلا يمكن أن يكون بمثل درجته لأنه تبحر في كتب الجاحظ.

    وأنت عندما تقرأ في كتب أهل العلم، تجد نفسك مع الوقت تتذوق أسلوبهم، وتعرف أن هذا أسلوب فلان، وهذا نمط فلان، وهذه طريقة فلان، وهذا مهيع فلان.

    والمتقدمون من المحدثين يفعلون ذلك كثيرا؛ وذلك لأنهم لكثرة ممارستهم وطول خبرتهم، وسعة محفوظهم، صارت معرفتهم بأحوال الرواة أحيانا كمعرفتهم بآبائهم وأمهاتهم، فيستطيع أن يجزم بأن هذا الكلام لم يصدر من فلان، أو أن هذا القول لم يقله فلان، كما جاء عن يحيى بن معين عندما أقسم أن عبد الله بن المبارك لم يقل هذا الكلام!
    فهذه مرتبة عالية شريفة تستطيع فهمها عندما تستنكر أنت قولا نسب لأبيك خطأ.

    ونحن نعرف مثلا الشيخين (ابن باز) و(الألباني) حق المعرفة، فإذا جاءنا من يقول: إن الشيخ ابن باز رحمه الله كان يعرف اللغة الصينية، وإن الشيخ الألباني رحمه الله مكث سنين في البرازيل!! فإننا نقطع بأنه كاذب أو مخطئ، فإذا جاء من لا يعرف الألباني فقد يقول: ما لهؤلاء كيف يزعمون علم الغيب؟!

    والمقصود أن القرائن من أقوى السبل إن لم تكن أقوى السبل على الإطلاق لفهم الكلام، واختلاف درجات أهل العلم في علمهم يؤدي إلى اختلافهم في مقدرتهم على فهم كلام غيرهم.
    وانحطاط درجاتنا عن درجات أهل العلم قد يحملنا في كثير من الأحيان على أن نستنكر فهمهم لبعض النصوص، ونقول: هذا فهم خاطئ! أو هذا خلاف الظاهر! أو هذا تخرص بالغيب! أو نحو ذلك من العبارات التي لو صدرت ممن هو في مثل علمهم لكانت مقبولة، أما صدورها ممن لم يبلغ عشر معشارهم فهذا شأن آخر.

    قال تعالى: { قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى }، فالمادة واحدة وهي القرآن، ولكن استقى منه المؤمنون الهدى والشفاء، وانقلب الكافرون فقط بالوقر والعمى!

    وفي الحديث (( إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به ))
    فالمادة واحدة وهي الحكمة النبوية، واختلف قبول المادة باختلاف المعادن.

    إنك عندما تقرأ كلام أهل العلم فالحقيقة أنك تقرأ ما تريد أن تفهمه بناء على ما عندك من مقدمات ومعلومات.
    والقليل منا من يفهم ما يقرأ، لماذا؟
    لأن هذا يحتاج إلى تجرد وإنصاف شديدين، وعدم الوقوع في أسر الخاطر الأول وبادئ الرأي، ويحتاج إلى علم واسع بالقرائن، ويحتاج إلى معرفة كبيرة باللغة وخاصة لغة من تقرأ له، ويحتاج في بعض الأحيان إلى معرفة حقبة هذا العالم وتاريخه.

    قد يقول قائل: (إن كلامَك خطأ؛ لأن هذه المعرفة التي تَشترِط وجودَها إنما يتحصل عليها المرءُ أصلا من القراءة والمطالعة، وهذه القراءةُ والمطالعة تحتاج إلى مثل هذه المعرفة أيضا، وهذا دور أو تسلسل، وهو باطل).

    فالجواب: أن هذا الاعتراض صحيح وهو يفيد التسلسل حقا، ولكن قطع السلسلة يحل الإشكال، وبيان ذلك بما يلي:
    نفترض أن العالم في ابتداء طلبه للعلم اليوم، وهذا أول شيء يسمعه من أول شيخ يتلقى عنه، فحينئذ تأتي المعلومة إلى القلب بسهولة، فتدخل إليه بغير استئذان، فلا تجد لها معارضا ولا مناوئا، ولكن هل هذه المعلومة صحيحة أو خاطئة؟ محل نظر.
    ثم تأتي معلومة أخرى فإما أن تؤيد المعلومةَ السابقة، أو تخالفها، أو لا تؤيدها ولا تخالفها.
    ثم تأتي معلومة ثالثة فتُعرض على كلٍّ من المعلومات السابقة فتزيد بعضها قوة وتزيد بعضها ضعفا، وتترك بعضها كما هو.

    ومع تكاثر هذه المعلومات وتواترها على القلب يحصُل لديه يقينٌ ببعض هذه المعلومات بحيث لا يمكن أن يداخله فيها شك، كمثل اليقين الذي يدخل إلى قلب الإمام مالك أن ابن عمر رضي الله عنه كان موجودا، وكان من الصحابة، لكثرة ما سمع من النقول عنه والقرائن التي تفيد ذلك.
    وهذا القدر من المعلومات يكون هو الأساس الذي يبني عليه العالمُ صحةَ المعلومات الأخرى أو خطأها، وهذا يشبه ما يفعله المحدثون حينما يحكمون على خطأ هذا أو ذاك بناء على الرواة الأثبات الذين تدور عليهم الرواية؛ لأن هؤلاء الرواة صاروا بالمحل الموثوق.

    ومع الوقت والممارسة والمرانة والبحث والفحص والتمرس، يصير الأمر المشكوكُ فيه عندك أمرًا يقينيا عند هذا العالم، ويصير الحكمُ الذي تستغرقُ أنت ساعةً في فهمِه أمرا بَدَهِيًّا عند هذا العالم، بل تصيرُ له أحيانا ملكةٌ يميز بها بين صحيح العلم وسقيمه بغير أن يقدِر على التعبير عن حجته !! كالأعرابي الذي يتكلم ولا يلحن، بل لا يستطيع أن يلحن!

    ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم عن أعلم الناس (أبصرهم بالحق إذا اختلف الناس) فعبر عن العلم بالبصيرة، وهذه البصيرة هي الملكة أو السليقة أو النور الذي يعلَق بالقلب من كثرة ممارسة العلم والدربة عليه، مع صدق القصد وإخلاص النية.

    أسأل الله أن يوفقنا للفهم والعلم والعمل، وأن يستعملنا في طاعته.
    إنه على كل شيء قدير.


    أخوكم ومحبكم/ أبو مالك العوضي
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  2. #2
    الحمادي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,775

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي


    لأن هذا يحتاج إلى تجرد وإنصاف شديدين، وعدم الوقوع في أسر الخاطر الأول وبادئ الرأي، ويحتاج إلى علم واسع بالقرائن، ويحتاج إلى معرفة كبيرة باللغة وخاصة لغة من تقرأ له، ويحتاج في بعض الأحيان إلى معرفة حقبة هذا العالم وتاريخه.
    الأخ المفضال كريم الشمائل والخصال

    نفع الله بكم، وشكر لكم هذه التوجيهات المنهجية

    وأسأل الله أن ينفع بها


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي

    ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم عن أعلم الناس (أبصرهم بالحق إذا اختلف الناس)
    هذا الحديث أنكره الإمام أبو حاتم الرازي، وأورده العقيلي في الضعفاء، وابن عدي في الكامل، وتعقَّب الذهبيُّ الحاكمَ في تصحيحه له.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي

    جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل

    هل له شواهد في معناه؟
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  4. #4
    الحمادي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,775

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل

    هل له شواهد في معناه؟

    وجزاكم خيراً ونفع بكم
    حقيقة لا أدري إن كان له شواهد بمعناه أو لا


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    14

    افتراضي

    السلام عليكم

    صراحة انا لم افهم الفكرة الرئيسية للموضوع؟

    اعجبني العنوان ورايت ان له علاقة بالمقدمة ولكن بعد ذلك تهت عن السبيل لربط الافكار فهل ممكن ان تشرح لي - بارك الله فيك - ملخص ماتريد ان تصل اليه .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي

    الفكرة الأساسية في الموضوع أن المعرفة عند الإنسان الواحد هي بنية (تراكمية) و(تفاعلية) و(ديناميكية) في آن واحد.

    - تراكمية: لأن الإنسان يزداد يوما بعد يوم من المعلومات والخبرات.

    - تفاعلية: لأن الإنسان يقبل بعض المعلومات ويرد بعض المعلومات بناء على تفاعله معها.

    - ديناميكية: لأن الإنسان يستفيد من المعلومات الجديدة إما في زيادة تثبيت المعلومات القديمة التي عنده وإما في التشكيك فيها.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي

    في كل يوم أطلع على شيء جديد من كلام أهل العلم أزداد يقينا بأننا حقا لا نفهم ما نقرأ، وإنما نحن نقرأ ما نريد أن نفهم، والآن أنا أطالع في كتاب (بيان تلبيس الجهمية) لشيخ الإسلام ابن تيمية فأجد فيه أمثلة عجيبة جدا تندرج في هذا الباب.

    منها: ما ينسبه ابن فورك لابن كلاب وغيره من الأقوال التي لم يقولوها، وإنما فهمها هو كذلك فنسبها لهم لظنه أنها هي الحق الذي لا معدل عنه!!

    < والمهم أن شيخ الإسلام نبه على هذه القاعدة فقال: >
    (( ..... لكن ابن فورك لم يكن من هؤلاء، وإنما هو من الطبقة الثانية الذين ينسبون إلى الأئمة ما يعتقدون هم أنه الحق، فهذا واقع في كثير من طائفته حتى إنه في زماننا في بعض المجالس المعقودة قال كبير القضاة: إن مذهب الشافعي المنصوص عنه كيت وكيت، وذكر القول الذي يعلم هو وكل عالم أن الشافعي لم يقله، ونقل القاضيان الآخران عن أبي حنيفة ومالك مثل ذلك، فلما روجع ذلك القاضي قيل له: هذا الذي نقلته عن الشافعي من أين هو؟ أي أن الشافعي لم يقل هذا، فقال: هذا قول العقلاء، والشافعي عاقل لا يخالف العقلاء، وقد رأيت في مصنفات طوائف من هؤلاء ينقلون عن أئمة الإسلام المذاهب التي لم ينقلها أحد عنهم، لاعتقادهم أنها حق، فهذا أصل ينبغي أن يعرف )) .

    < وقال ابن القيم رحمه الله: >
    (( المتأخرون يتصرفون في نصوص الأئمة ويبنونها على ما لم يكن لأصحابها ببال ولا جرى لهم في مقال، ويتناقله بعضهم عن بعض، ثم يلزمهم من طرد لوازم لا يقول بها الأئمة، فمنهم من يطردها ويلزم القول بها ويضيف ذلك إلى الأئمة، وهم لا يقولون به، فيروج بين الناس بجاه الأئمة ويفتى به ويحكم به والإمام لم يقله قط، بل يكون نص على خلافه !! ))
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  8. #8
    الحمادي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,775

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل
    هل له شواهد في معناه؟

    لم أجد ما يشهد لصحته
    نفع الله بكم أبا مالك، وشكر لكم إفادتكم بما نقلتم عن شيخي الإسلام


  9. #9
    أسامة بن الزهراء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    4,032

    افتراضي

    أخي الحبيب
    كيف أعرف أني فهمت مراد المؤلف !! هل هناك ضابط معين

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة بن الزهراء مشاهدة المشاركة
    كيف أعرف أني فهمت مراد المؤلف !! هل هناك ضابط معين
    لن تستطيع أن تعرف ذلك على وجه اليقين وثلج القلب إلا بعد تحصيل قدر كاف من كلام هذا المؤلف والدربة بأسلوبه، وكذلك الاطلاع على كلام المشاركين له في الفن أو المعاصرين له إن أمكن، وكذلك الاطلاع على ثقافة هذا العصر الذي عاش فيه المؤلف؛ وذلك بالاطلاع على كلام عدد لا بأس به من علماء هذا العصر؛ لأن لكل عصر منهجا واصطلاحا وعبارات قد تختلف عن غيره من العصور، والمرء يلاحظ ذلك بجلاء عندما يكون التفاوت الزمني كبيرا، فمثلا كلمة ( مكروه ) إذا جاءت في الكتاب والسنة فلها معنى، وإذا جاءت في كلام السلف من الصحابة والتابعين وأتباعهم فلها معنى آخر!، وإذا جاءت في كلام الفقهاء المتأخرين فلها معنى ثالث!!، وهذا التفاوت بين المعاني موجود في كثير من الألفاظ والتعبيرات، حتى إن المرء أحيانا يقرأ بعض النصوص فيجزم بالعصر الذي قيلت فيه بغير أن يكون عارفا بقائلها ولا بالكتاب الذي وردت فيه.
    وجماع معرفة هذا الأمر في كلمة واحدة فقط، وهي ( القرائن ).
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    397

    افتراضي رد: هل نحن نفهم ما نقرأ، أو نقرأ ما نفهم؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    الفكرة الأساسية في الموضوع أن المعرفة عند الإنسان - ديناميكية: لأن الإنسان يستفيد من المعلومات الجديدة إما في زيادة تثبيت المعلومات القديمة التي عنده وإما في التشكيك فيها.
    آخذ عليك استخدام كلمة ديناميكية و مثلك يؤخذ عليه هذا

    و جزاكم الله خيرا الجزاء على ما تقدمونه من فوائد كثيرة نفعنا الله بعلمكم.

    قرأت جزء من الموضوع و سأقرأ البقية متى سنحت الفرصة إن شاء الله.
    مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ...

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    97

    افتراضي رد: هل نحن نفهم ما نقرأ، أو نقرأ ما نفهم؟

    أحسن الله إليك أبا مالك !

    ولكن عندي إشكال ، وهو أنه إذا طرح أحدهم قضية ثم رددنا عليه من خلال معرفتنا بهذا الكاتب وأنه يروغ كما يروغ الثعلب ، ويستعمل أساليب ملتوية ليوصل فكرة لا تمت لأهل الهدى بشيء - وما أكثرهم هذه الأيام فقد عرف الكثير منهم أن مصادمة النصوص لا يمكن قبولها - قال محبوه والذابون عنه : أين ذلك من كلامه ؟ وأنتم تتكلمون في النوايا ... الخ .

    فكيف نرد عليهم ؟

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: هل نحن نفهم ما نقرأ، أو نقرأ ما نفهم؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عربي مشاهدة المشاركة
    آخذ عليك استخدام كلمة ديناميكية و مثلك يؤخذ عليه هذا
    و جزاكم الله خيرا الجزاء على ما تقدمونه من فوائد كثيرة نفعنا الله بعلمكم.
    قرأت جزء من الموضوع و سأقرأ البقية متى سنحت الفرصة إن شاء الله.
    جزانا الله وإياكم خيرا يا أخي الفاضل

    وإنما استعملتُ هذه الكلمة تقريبا للفهم؛ لأن السائل استشكل الموضوع، وقد ناقشنا استعمال مثل هذه الكلمات في موضوعات سابقة، وظهر لي - والله أعلم - أنه لا إشكال فيها؛ لأنها من الكلمات المعربة التي أخذت من أهلها، وقد استعمل العرب كثيرا من الكلام الأعجمي، ولا إشكال في ذلك، ولكن الإشكال في الخروج عن القوانين العربية، ولا خطأ في اقتباس الكلام الأعجمي أحيانا لمزيد البيان والإيضاح.

    والعجيب أن المجامع اللغوية المعاصرة انطلقت منطلقا غريبا في تعريب الكلمات الأعجمية وتوليد ألفاظ تعبر عنها، وهم يقرون بأن هذه الألفاظ مولدة، فليس هناك كبيرُ فائدة في توليد ألفاظ جديدة لتعبر عن ألفاظ معربة؛ لأنك في جميع الأحوال استعملت ألفاظا جديدة!
    ولكن المشكلة في التساهلات الشنيعة، والتنازلات الفظيعة التي يذهب إليها هذا المجمع أو ذاك، مما يهدم اللغة ويهوي بقواعدها!
    والكلام في هذا الموضوع يطول، ويكفي من القلادة ما أحاط بالعنق.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: هل نحن نفهم ما نقرأ، أو نقرأ ما نفهم؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الروض الأنف مشاهدة المشاركة
    أحسن الله إليك أبا مالك !
    ولكن عندي إشكال ، وهو أنه إذا طرح أحدهم قضية ثم رددنا عليه من خلال معرفتنا بهذا الكاتب وأنه يروغ كما يروغ الثعلب ، ويستعمل أساليب ملتوية ليوصل فكرة لا تمت لأهل الهدى بشيء - وما أكثرهم هذه الأيام فقد عرف الكثير منهم أن مصادمة النصوص لا يمكن قبولها - قال محبوه والذابون عنه : أين ذلك من كلامه ؟ وأنتم تتكلمون في النوايا ... الخ .
    فكيف نرد عليهم ؟
    وفقك الله يا أخي الكريم
    هذا الموضوع يصعب الكلام فيه إجمالا؛ لأنه يختلف باختلاف العصر وباختلاف الكاتب.
    فقد يكون لكلام هؤلاء وجه صحيح في بعض الأحيان، وقد يكون خطأ، فلا نستطيع أن نعطي حكما عاما بأن كلامك هو الصحيح دائما.

    وقديما اختلف أهل العلم في أشباه هذا الأمر، فاتهم بعضهم الفخر الرازي بأنه ضال يبث سمومه في هذه الشبهات التي يملأ بها كتبه، ودافع عنه آخرون بأنه يعتقد الحق، ولكنه يبحث عنه بحثا مجردا فيستفرغ وسعه في عرض الشبهات حتى لا يكون لهم مزيد عليها.

    ولذلك فالأصوب في مثل هذه الحالات أن يكون الحوار على مضمون الكلام نفسه بغض النظر عن الأشخاص؛ لأن الشخص قد يكون خبيثا ولكنه يقول كلاما حسنا، وقد يكون الشخص سليم الطوية ولكنه يقول كلاما خبيثا بغير أن يقصد.

    والعبرة بقرائن الأحوال، وقرائن المقال، وكذلك العبرة بالرجوع إلى كلام المتكلم نفسه في مواطن أخرى؛ لأن فهم كلامه إذا كان مشكلا في بعض المواضع فإنه يتضح في بعض المواضع، فيكون وضوح الكلام في مواطن دليلا على إرادته معنى من المعاني في المواطن التي تشكل.

    وينبغي فهم كلام المتكلم بناء على ما عرف عنه من طريقته في الكلام، ولا يصح تحميل كلامه ما لا يحتمله مما هو عند غيره، فإذا كنا نعرف من طريقة فلان في الكلام أنه يعبر بالتعبير الفلاني للدلالة على المعنى الفلاني، فلا يصح - والحالة هذه - أن ندعي غير هذا المعنى؛ بناء على أن اللفظ يحتمل كذا وكذا.

    ولما هجا الحطيئة الزبرقان بن بدر بقوله:
    دع المكارم لا ترحل لبغيتها .............. واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
    اشتكاه لعمر، وحكم حسان بن ثابت بأن هذا هجاء، ولم ينفعه أن ظاهر اللفظ ليس فيه هجاء؛ لأن قرائن الحال والمقال في مثل هذا البيت عند الشعراء لا تحتمل إلا الهجاء.
    ولهذا يُرجع إلى أهل كل فن في فنهم؛ لأنهم أدرى بمقصود أهل هذا الفن.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي رد: هل نحن نفهم ما نقرأ، أو نقرأ ما نفهم؟

    مقالة رائعة شيخنا الحبيب
    والمثال الذي ضربته بالعلامة المحقق عبدالسلام هارون هي الدرجة التي يصبو إليها كل باحث
    وفي الحقيقة هذه الدرجة هي نهاية طريق
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    30

    افتراضي رد: هل نحن نفهم ما نقرأ، أو نقرأ ما نفهم؟

    جزاكم الله خيراً.

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: هل نحن نفهم ما نقرأ، أو نقرأ ما نفهم؟

    سأل بعض الإخوة عن وسائل تعين على الفهم وخصوصا كلام العرب في عصور الاستشهاد.

    الجواب:
    الأمر ليس سهلا، بل هو في غاية الصعوبة، وأخوكم الضعيف ليس استثناء في هذا الأمر.

    ولكن الموفق من وفقه الله، والمهدي من هداه الله، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

    وجماع الأمر - فيما أحسب والله تعالى أعلم - أن ننظر إلى الاختلافات بين أهل العلم، فأنا أزعم أن أكثر هذه الاختلافات هي اختلافات في الفهم، وليست اختلافات في الجهل ببعض النصوص.

    ومن الأدلة على ذلك أن الخلاف المبني على الجهل بنص معين ينبغي أن يزول عند استحضار هذا النص، ومع ذلك لا نرى هذا موجودا في معظم الخلافات.

    وهذا ليس قصرا على الخلافات الفقهية، بل هو عام في الخلافات الاعتقادية، والخلافات الأصولية وغير ذلك أيضا.

    ولكي تعرف عظم الخطر في هذا الباب انظر لنفسك ومعلوماتك وما اطلعت عليه من الكتب وما حصلته من معارف.

    هل الكتب التي قرأتها أكثرها للمتقدمين أو للمتأخرين؟
    هل خبرتك بعبارات المعاصرين وفهم المراد من كلامهم مثل خبرتك بكلام الصحابة والتابعين وفهم المراد منها؟ فضلا عن كلام العرب الأقحاح والشعراء الجاهليين؟!

    أنا أحسب - والله أعلم - أن الواحد منا إذا قرأ للشيخ الألباني مثلا فلن يصعب عليه فهم شيء من مراده، في حين إنه إذا قرأ للحافظ ابن حجر فقد يخفى عليه شيء مما يريده الحافظ، أما إذا قرأ مثلا للخطيب البغدادي فربما يغيب عن فهمه ما هو أكثر من كلام الحافظ ابن حجر، ثم إذا قرأ مثلا كلام الصحابة والتابعين فالمتوقع أن فهمه لها سيكون أقل من فهمه لكلام الخطيب.
    ثم إذا قرأ كلاما لبعض الجاهليين فسيكون فهمه أقل من كل ما سبق.

    والسبب في ذلك - والله أعلم- أنه كلما بعد العصر اختلفت القرائن والألفاظ والاستعمالات، وتغيرت الأمور الواضحات، وصار بعض المشهور غريبا وبعض الغريب مشهورا.

    ولذلك تجد مثلا في القاموس المحيط عن بعض الألفاظ ( معروف ) مع أنه من غريب اللغة الذي لا يكاد يعرفه أحد من المعاصرين، مع أن صاحب القاموس من أهل القرن الثامن ثم التاسع الهجري!
    فما بالك بكلام علماء القرن الثاني؟! لا شك أنه أبعد
    فما بالك بكلام أهل الجاهلية، لا شك أنه أبعد وأبعد

    وليس من سبيل - من وجهة نظري والله أعلم - لحل هذا الإشكال إلا بأن يحاول المرء أن يغير ثقافته، وذلك بأن يجعل اطلاعه على كلام أهل عصر معين أكثر من اطلاعه على غيره من العصور، فهذا هو السبيل الوحيد لاكتساب هذه السليقة، أو هذه الملكة التي تجعله يفهم الفهم الصحيح لأول وهلة أو بادي الرأي.

    ولذلك كان أهل الحديث هم أقرب الناس لفهم المراد من الأحاديث.
    وكان النحويون أقرب الناس لفهم مراد سيبويه.
    وكان اللغويون أقرب الناس لفهم كلام العرب.

    ولذلك كثيرا ما يقول أهل العلم: إن العبرة في كل فن إنما هي بكلام أهله المتقنين له، بخلاف غيرهم، فلا يعتد بكلام غير النحويين في النحو، ولا بكلام غير الفقهاء في الفقه، كما أنه لا يعتد بكلام غير الأطباء في الطب.

    ولا شك أن الطبيب الذي ليس خبيرا بعلوم العربية أكثر فهما لكلام الطبيب مثله من فهم عالم العربية، حتى لو كان الكلام مكتوبا باللغة العربية الفصيحة.

    وسبب هذه الإشكالات جميعها أن الكلام المنطوق أو المكتوب لا يمكن أن يعبر عن مراد المتكلم تعبيرا مطابقا لما في النفس تماما بحيث لا يزيد ولا ينقص، وتأمل ذلك من نفسك تجده صحيحا إن شاء الله.

    ولذلك يُغفل كثير منا حال الكلام كثيرا من الأمور التي يراها هو واضحة لا تشكل على أحد، ولو لم يفعل ذلك لاحتاج في كل جملة أو عبارة من عباراته أن يملأها بالاحترازات والتقييدات التي تخل بنظام الكلام وتضيع الوقت في غير فائدة.
    ولولا أن القرائن المعتادة تقوم مقام التصريح في هذه الأمور لما صلح حال الناس ولما استطاع بعضهم أن يفهم مراد بعض، كما لو قلت لولدك مثلا: (ماء)، فإنه يفهم بحسب القرائن أنك تريد كوبا من الماء لكي تشربه، أما إذا كنت تسير معه في الطريق مثلا وقلت: (ماء) وأمسكت به بسرعة وجذبته للخلف، فإنه يفهم بحسب القرائن أنك تريد منه الاحتراز من وقوعه في الماء أو وقوع الماء عليه.
    وهذه القرائن والأحوال إنما فهمت بحسب العادة والعرف، وهذه الأمور تختلف من عصر لعصر، فقد يكون مثلا في بلد من البلدان أن قول بعضهم لبعض: (ماء) معناه مشروب معين يصنع بطريقة معينة.
    ولذلك تجد أكثر أخطاء المحققين لكتب أهل العلم سببها أنهم يجرون أعرافنا المعاصرة على كلام هؤلاء، فيجعلون البعيد قريبا والمحال واجبا واللازم محالا !!

    وأنصح إخواني في الله أن يجربوا هذا الأمر، وذلك بأن تقصر نفسك على قراءة كتب أحد أهل العلم مدة معينة من الزمن، حتى تحيط بجملة وافرة منها، ثم انظر بعد ذلك هل يكون استيعابك للكلام أكبر وفهمك لما بين السطور أكثر حتى تكاد في بعض الأحيان تعرف ماذا سيقول في السطر القادم قبل أن تقرأه !!

    وقد سمعنا عن كثير من العلماء والشعراء والأدباء كان أحدهم يسمع شطر البيت فيذكر الشطر الثاني من غير أن يكون قد سبق له سماعه!! فإذا سئل: من أين عرفته؟ قال: هذا ما ينبغي أن يقال، أو نحو ذلك.

    وكثيرا ما كنت أحضر بعض المناقشات فأجد كلا من الطرفين يدعي أن فهمه هو المتبادر!! وأن الصواب حمل الكلام على الفهم المتبادر!!
    فنقول: هذا صحيح، ولكن المتبادر عند من؟! ليس عندي ولا عندك، وإنما عند أهل اللسان، عند السلف الذين عاينوا الأحوال وتشربوا القرائن التي هي الأساس في هذا الذي تدعي أنه (المتبادر).
    فإذا كنت قد نظرت وقرأت وأكثرت من الاطلاع على كلام هؤلاء حتى صارت لك فيه ملكة، فحينئذ يكون المتبادر عندك قريبا من المتبادر عندهم، أما بخلاف ذلك فلا وألف لا !!

    ولذلك نجد أبعد الناس عن صحة الفهم - فهم كلام السلف - من يقصر علمه ويقضي عمره في النظر في كتب بعض المتأخرين حتى يكون كلام السلف عنده أشبه باللغة الأعجمية !

    أسأل الله سبحانه أن يمدنا بمدد من عنده، وأن يرزقنا حسن الفهم، وصحة العلم، وصواب العمل.
    إنه على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: هل نحن نفهم ما نقرأ، أو نقرأ ما نفهم؟

    قال أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني في كتابه الفذ (الوساطة بين المتنبي وخصومه):

    (( ........... وإنما أريد مثل قول الأعشى:
    إذا كان هادي الفتى في البلا ........... د صدرَ القناة أطاع الأميرا

    فإن هذا البيت – كما تراه – سليم النظم من التعقيد، بعيد اللفظ عن الاستكراه، لا تشكل كل كلمة بانفرادها على أدنى العامة، فإذا أردت الوقوف على مراد الشاعر فمن المحال عندي، والممتنع في رأيي أن تصل إليه إلا من شاهد الأعشى بقوله، فاستدل بشاهد الحال، وفحوى الخطاب، فأما أهل زماننا فلا أجيز أن يعرفوه إلا سماعا إذا اقتصر بهم من الإنشاد على هذا البيت المفرد، فإن تقدموه أو تأخروا عنه بأبيات لم أبعد أن يستدل ببعض الكلام على بعض، وإلا فمن يسمع بهذا البيت فيعلم أنه يريد: أن الفتى إذا كبر فاحتاج إلى لزوم العصا أطاع لمن يأمره وينهاه، واستسلم لقائده، وذهبت شرته! ))


    [ تنبيه ]
    هذه القطعة سقطت من النسخة الإلكترونية للكتاب، الموجودة في الموسوعة الشعرية وتوابعها.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: هل نحن نفهم ما نقرأ، أو نقرأ ما نفهم؟

    بما ان الموضوع عن القراءة وددت أن أعرف أيهم أفضل بين هاتين الطريقتين في القراءة : -

    الطريقة الأولى :

    قراءة الكتاب طول مدّة القراءة اليومية حتى الخلاص من قرائته مثل أن يخصص الشخص في اليوم ساعتان للقراءة وعند البدء في قراءة كتاب ما يستنفد كل الوقت يوميا حتى يتم قراءة هذا الكتاب .

    الطريقة الثانية :

    قراءة عدّة كتب في اليوم الواحد وذلك عن طريق تقسيم الوقت اليومي المخصص للقراءة على عدّة كتب مثل أن يخصص الشخص ساعتان في اليوم ويختار أربعة كتب مختلفة ويقرأ نصف ساعة للكتاب الواحد فيكون مجموع الوقت ساعتان لأربعة كتب .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: هل نحن نفهم ما نقرأ، أو نقرأ ما نفهم؟

    هذا يختلف باختلاف الأشخاص، فبعض الناس لا يستطيع أن يقرأ عدة كتب في آن واحد، وبعضهم يستطيع.
    وأنا أفضل الطريقة الثانية وأسير عليها، وهي التي كان يسير عليها الإمام النووي رحمه الله.

    وعلماء الذاكرة يقولون إن الطريقة الثانية أفضل في استيعاب أكبر قدر ممكن.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •