مسألة للبحث : ضبط مسألة أصل الدين ، وهل تكفير المشركين ركن فيه ، أم من لوازمه ؟
صفحة 1 من 7 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 126
6اعجابات

الموضوع: مسألة للبحث : ضبط مسألة أصل الدين ، وهل تكفير المشركين ركن فيه ، أم من لوازمه ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    855

    افتراضي مسألة للبحث : ضبط مسألة أصل الدين ، وهل تكفير المشركين ركن فيه ، أم من لوازمه ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم ،

    أطرح هذه المسألة للبحث والحوار .. ويا ليت من يتكلم فيها يؤصّل لهذه المسألة من الكتاب والسنة ، ولا يذكر أقوال العلماء إلا استئناساً وليس استدلالاً .. فعليه لا يملأ الصفحات بأقوال كثيرة للعلماء ، يكفيه قول أو قولين حتى يدلل لمذهبه .. لأن ما يهمنا في هذه القضية هو أدلة الكتاب والسنة .

    وأرجو من جميع المتحاورين التزام أدب الحوار حتى نخرج من ذلك بنتيجة .

    وحيث إنني طارح هذه المسألة ، فسأبيّن أصل الدين باختصار شديد .. وقد بسطت الأدلة في غير هذا الموضع ..

    أصل الدين هو : أن تعبد الله وحده لا شريك له ، وتكفر بكل معبود سواه .. هذا ما دلّ عليه الكتاب والسنة .. كقوله تعالى : { ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت } .. وقوله - صلى الله عليه وسلم - : { من قال لا إله إلا الله ، وكفر بما يعبد من دون الله ، حرم ماله ودمه ، وحسابه على الله } .

    وفي دعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لقومه ، لم يطلب منهم إلا ذلك .. لم يطلب منهم سوى عبادة الله ، وخلع الأنداد ..

    وحيث إن عبادة الله دين وشريعة .. وإن الإسلام هو دين عبادة الله وحده .. فقد دخل الاعتقاد بدين الإسلام في أصل الدين .

    وحيث إن عبادة الطاغوت دين وشريعة .. وإن دين الكفر هو دين عبادة الطاغوت .. فقد دخل الاعتقاد بالبراءة من دين الطاغوت في أصل الدين .

    فيستحيل عقلاً وشرعاً أن يؤمن أحد بالله ، وأنه هو الحق .. ويرى دين الطاغوت القائم على عبادته حقاً .. هذا لا يمكن .

    لذلك يقول ابن حزم - رحمه الله - في [ الفصل : 4/35]:‏
    ‏[-- وقال سائر أهل الإسلام : كل من اعتقد بقلبه اعتقاداً لا يشك فيه ، وقال بلسانه لا إله ‏إلا الله ، ‏وأن محمداً رسول ‏الله ، وأن كل ما جاء به حق ، وبريء من كل دين سوى دين ‏محمد‎‏ - صلى الله عليه وسلم - ‏‎، فإنه مسلم ‏مؤمن ، ‏ليس عليه غير ذلك ‏--] ‏

    ومن اعتقد بالله رباً .. وبالإسلام ديناً .. لا بد أن يعتقد أن من عبد الله وحده ، ودان بدين الإسلام فهو مسلم موحد .. وإلا فإنه كاذب في دعوى الإيمان .. إذ كيف تعتقد بوحدانية الله ، وتعتقد بأن الإسلام حق .. ثم تعتقد أن من عبد الله واتبع دينه على باطل ؟؟ .. هذا ممنوع عقلاً وشرعاً ..

    ومن كفر بالطاغوت .. وكفر بدينه .. لا بد أن يعتقد أن من عبد الطاغوت ، ودان بغير دين الإسلام ، فهو مشرك كافر .. وإلا فإنه كاذب في دعوى الكفر بالطاغوت .. لنفس العلة السابقة .

    وكما يُلاحظ في هذه المسألة .. أن الله - عز وجل - أمر بعبادته وحده لا شريك له ابتداء .. وهو ما طلبه الرسل جميعاً من الناس ابتداء ..

    قال ابن تيمية في [مجموع الفتاوى : 3/397]:‏
    ‏[-- وَعِبَادَةُ اللَّهِ وَحْدَهُ : هِيَ أَصْلُ الدِّينِ ، وَهُوَ التَّوْحِيدُ الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ بِهِ الرُّسُلَ ، ‏وَأَنْزَلَ بِهِ الْكُتُبَ ، فَقَالَ تَعَالَى : { ‏وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ ‏دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ } ‏--]‏

    وقال في [مجموع الفتاوى : 15/438]:‏
    ‏[-- وَأَصْلُ الدِّينِ هُوَ عِبَادَةُ اللَّهِ ، الَّذِي أَصْلُهُ الْحُبُّ وَالْإِنَابَةُ وَالْإِعْرَاضُ عَمَّا سِوَاهُ ، ‏وَهُوَ الْفِطْرَةُ الَّتِي فَطَرَ عَلَيْهَا النَّاسَ ‏‏. --] ‏

    إذا عُلم ذلك ، تحقق لنا أن عبادة الله وحده لا شريك له هي الأصل في المسألة .. وأن الباقي مما ذكرت هو من لوازمها القطعية .

    هل من مخالف لي في هذا القول ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    752

    افتراضي رد: مسألة للبحث : ضبط مسألة أصل الدين ، وهل تكفير المشركين ركن فيه ، أم من لوازمه ؟

    هــذا موضوع هام يحتاج إلى توضيح ، نرجوا من الأخوان المشاركة والألتزام بأداب الحوار حتى لا يغلق الموضوع من قبل الإدارة كسابقه بارك الله فيكم
    وعندي سؤال بسيط وأريــد جواب واضح عليه
    هــل تكفير المشركين من أصل الدين أو لوازمــه ، وهل هناك فرق بين بينهما ؟؟
    وإن شاء الله بعد أن أقــرأ الجواب سوف أرجع وأعلق عليه .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    752

    افتراضي رد: مسألة للبحث : ضبط مسألة أصل الدين ، وهل تكفير المشركين ركن فيه ، أم من لوازمه ؟

    أخي أبو شعيب هذا قول المخالفين في المسألة ونريد ان تعلق عليه
    يقول أحدهم في بعض رسائله : ( ... بالنسبة للاعتبار الرابع : وهو القول بأن تكفير المشركين ليس من معاني كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) حيث أن معناه : لا معبود بحق إلا الله وهذا المعنى – في زعمهم لا يشتمل على تكفير المشركين أو البراءة منهم ويرون أن تكفير المشركين هم من لوازمها فهو أمر خارج عنها ويقولون في ذلك : (فليس من المعاني اللغوية أو الشرعية لـ(لا إله إلا الله) – التي هي أصل الدين – تكفير المشركين ، فمعناها كما قال العلماء : لا معبود بحق إلا الله ، ثم يكون تكفير المشركين لازم من لوازمها وليس من معناها ، فهذا اللازم لا يلزم إلا بعد إقامة الحجة) ثم يصل بهم الضلال والإضلال فيقولون : (فعلى من قال أن تكـفير المشركين من أصل الدين أن يأتي بالحجة على ما يقول ، وإلا فهو صاحب هوى وبدعـة. )
    والجواب عن هذا لتحريف والمسلك المشين فالجواب من وجوه :
    الأول : أن شهادة التوحيد وهي (لا إله إلا الله) وكما ذكر أهل العلم أنها تتضمن النفي والإثبات لمن قالها بحقها وأن هذا النفي يعبر عنه بـ(لا إله) أي نفي الشركة والشريك عن الله تبارك وتعالى والمتضمن نفي المشركين أيضاً حيث هم صانعي الشرك وعاملوه ، فما من شرك إلا من صناعة مشرك وما من كفر إلا من صناعة كافر فيقول المولى تبارك وتعالى في هذا : (أتعبدون ما تنحتون) الصافات : 95 .
    ويقول : (إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم) النجم : 23 .
    ثم الإثبات في شهادة التوحيد في القول (إلا الله) .
    حيث إثبات العبادة كلها لله وحده بعدما خالفنا كل ما عبد من دونه وبعد البراءة من الشرك وأهله وصانعيه وعابديه .
    هذا من جانب ومن جانب آخر :
    ثانياً: أن الآيات الكثيرة في تفسير كلمة التوحيد هذه والتي تعلم البشرية ما كان عليه صاحب الملة الحنيفية ومن معه من الأنبياء والمرسلين ومن اتبعهم بإحسان والتي قال المولى تبارك وتعالى فيها :
    (ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه) البقرة :130 .
    وقال فيها :
    (فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفاً) آل عمران : 95 .
    فسرها المولى تبارك وتعالى في سورة الممتحنة بقوله :
    (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله ، كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده) الممتحنة : 4 .
    فقد جعل المولى تبارك وتعالى فيما كان عليه إبراهيم عليه السلام هو الأسوة الحسنة أي الطريق الذي ينبغي أن يتبعه كل من أراد أن يكون على ملة إبراهيم وهو الأمر نفسه الذي كان عليه محمداً عليه الصلاة والسلام والذي بعث بملة إبراهيم ولذا كان قوله تعالى :
    (قل يا أيها الكافرون ، لا أعبد ما تعبدون) وقوله تعالى (قل هو الله أحد) وهما سورتا الإخلاص .
    وكما هو ظاهر من الآيات اشتمالها على البراءة من المشركين وبنفس الوضوح والقوة والدلالة في وجوب البراءة من الشرك لا فرق بينهم بل إن هذا الإلزام والقضاء في بيان ملة إبراهيم ووجوب اتباعها قد تكرر كثيراً في القرآن العظيم وكما ورد في كثير من المواضع كقوله تعالى في سورة الشعراء :
    (قال افرأيتم ما كنتم تعبدون ، أنتم وآباؤكم الأقدمون فإنهم عدو لي إلا رب العالمين) الشعراء:75/77.
    وقوله : (قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين) الأنبياء :54.
    والآيات تدل في سهولة ويسر على وجوب البراءة من الشرك وأهله وأن البراءة من المشركين كالبراءة من الشرك تماماً وأنهما معاً على إثبات الوحدانية لله تبارك وتعالى هو أصل هذا الدين العظيم .
    ولو تتبعنا الآيات المثبتة لذلك لطال النقل ولكن عليك بالقرآن الكريم تقرأه بقلب سليم وإلا (ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور) النور : 40.
    هذا وقد قال أهل العلم في بيان هذا المعنى الذي نص عليه القرآن الكريم في دقة وإحكام ووضوح قالوا كلاماً مفيداً أحببنا أن ننقله للإستئناس به وإلا فالقرآن وحده قد كفانا والله مولانا.
    فمن ذلك ما قاله الشيخ حمد بن عتيق : (وها هنا نكتة بديعة في قوله تعالى : (إنا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله) الممتحنة 4.
    وهي أن الله تعالى قدم البراءة من المشركين العابدين غير الله على البراءة من الأوثان المعبودة من دون الله لأن الأول أهم من الثاني ، فإنه يتبرأ من الأوثان ولا يتبرأ ممن عبدها ، فلا يكون آتياً بالواجب عليه وأما إذا تبرأ من المشركين فإن هذا يستلزم البراءة من معبوداتهم . وهذا كقوله تعالى :
    (واعتزلكم وما تعبدون من دون الله وأدعوا ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا) مريم 48.
    فقدم اعتزالهم على اعتزال معبوداتهم .
    وكذا قوله : (فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله) مريم 49 .
    وقوله : ( وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله) الكهف :16 .
    فعليك بهذه النكت ، فإنها تفتح باباً إلى عداوة أعداء الله فكم من إنسان لا يقع منه الشرك، ولكنه لا يعادي أهله ، فلا يكون مسلماً بذلك إذ ترك دين جميع المرسلين .) أ . هـ (1)
    ويقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله : (أصل دين الإسلام وقاعدته أمران :
    الأول : الأمر بعبادة الله وحده لا شريك له ، والتحريض على ذلك والموالاة فيه وتكفير من تركه .
    الثاني : الإنذار عن الشرك في عبادة الله والتغليظ في ذلك والمعاداة فيه ، وتكفير من فعله ، فلا يتم مقام التوحيد إلا بهذا )
    ويقول شارح كلمات الشيخ في الأمر الأول :
    (قلت : وأدلة هذا في القرآن أكثر من أن تحصر .. ) ويقول :
    ( فيجب اعتزال الشرك وأهله بالبراءة منهما كما صرح به قوله تعالى :
    (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله ، كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده ) أ.هـ
    ويذكر الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله :
    (في ذكر جوابات عن إيرادات أوردها بعض المسلمين على أولاد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ، فأجابوا عنها رحمهم الله وعفا عنهم فمن ذلك : ما قولكم في رجل دخل هذا الدين وأحبه ، لكن لا يعادي المشركين أو عاداهم ولم يكفرهم ، أو قال : أنا مسلم ولكن لا أستطيع أن أكفر أهل لا إله إلا الله ولو لم يعرفوا معناها ؟ ورجل دخل هذا الدين وأحبه ، ولكن يقول : لا أتعرض القباب وأعلم أنها لا تنفع ولا تضر ولكن لا أتعرضها؟ .
    فالجواب : أن الرجل لا يكون مسلما إلا إذا عرف التوحيد ، ودان به وعمل بموجبه ، وصدّق الرسول صلى الله عليه وسلم فيما نهى عنه وأمر به ، وآمن به وبما جاء به . فمن قال : لا أعادي المشركين ، أو عاداهم ولم يكفرهم. أو قال : لا أتعرض القباب ، فهذا لا يكون مسلماً ، بل هم ممن قال الله :
    (ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا . أولئك هم الكافرون حقاً اعتدنا للكافرين عذاباً مهينا)المجادلة :22 .
    والله سبحانه وتعالى أوجب معاداة المشركين ،ومنابذتهم وتكفيرهم فقال :
    (لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانو آباؤهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ) النساء 150-151 .
    وقوله تعالى :
    (ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين) المائدة : 51 .
    وقال تعالى :
    (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفرا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول) الممتحنة:1. الآيات . والله أعلم ) أ.هـ (2
    ويقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله :
    (فالله الله يا إخواني تمسكوا بأصل دينكم ، وأوله وآخره وأسه ورأسه ، شهادة أن لا إله إلا الله ، واعرفوا معناها وأحبوها وأحبوا أهلها واجعلوهم إخوانكم ولو كنت بعيدين ، واكفروا بالطواغيت وعادوهم وأبغضوا من أحبهم أو جادل عنه أو لم يكفرهم أو قال ما علي منهم أو قال ما كلفني الله بهم ، فقد كذب هذا على الله وافترى ، فقد كلفه الله تعالى بهم وافترض عليه الكفر بهم والبراءة منهم ولو كانوا إخوانهم و أولادهم . فالله الله تمسكوا بذلك لعلكم تلقون ربكم لا تشركون به شيئاً . اللهم توفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين) أ.هـ(1)
    فقد تناول علماء الأصول شرح موضوعاً رئيسيا بعنوان :
    (الصحة والبطلان والفساد)
    وقالوا أن الأقوال والأعمال على قسمين : صحيحة وغير صحيحة.
    وأن الصحيح منها .. ما استوفى الأركان الأساسية له وشروط الصحة .
    وسواء كان ذلك في العبادات أو المعاملات .
    وأن غير الصحيح منها .. ما وقع الخلل في أركانه الأساسية أو في شروط صحته . ولكنهم فرقوا بين العبادات والمعاملات في هذا .
    ففي العبادات : تكون العبادة باطلة إذا وقع الخلل بتخلف أي ركن من الأركان الأساسية أو أي من شروط صحتها (2) وضربوا لذلك أمثلة من ذلك الصلاة كعبادة فلكي تكون صحيحة ينبغي أن تستوفى أركانها الأساسية من النية ، وتكبيرة الإحرام ، والفاتحة ، والركوع والسجود ، والتشهد والتسليمة الأولى .
    كما ينبغي أن تتوافر فيها شروط الصحة من وضوء وستر العورة واستقبال القبلة . وأنه بتخلف أي من الأركان الأساسية فالصلاة باطلة وكذا إذا تخلف أي من شروط صحتها فالصلاة باطلة أيضاً .
    وفي المعاملات :
    فالجمهور على بطلانها أيضاً إذا ما تخلف شيئاً من الأركان الأساسية أو شروط الصحة.
    أما أبو حنيفة فيفرق في المعاملات بين وقوع الخلل أو التخلف في الأركان الأساسية ، فيكون العمل باطلاً، وأما في شروط صحته فيكون العمل أو العقد فاسداً (3)
    وإذا استوعبنا ذلك . فنحن نسأل المنحرفين والمجادل عن المشركين ممن يقولون أن تكفير المشركين ليس من معاني لا إله إلا الله ولكنه من لوازمها. نسألهم . وما الفرق ؟ .
    ومن قال أن العبادات إذا تخلف ما يتعلق بلوازمها أو شروط صحتها فإن حكمها يختلف عن تخلف بعض معانيها.
    (إيتوني بكتاب من قبل هذا أو آثارة من علم إن كنتم صادقين)
    وها هو علم أصول الفقه يقرر أن في العبادات لا فرق بين الأركان الأساسية أو الشروط فينبغي أن يكون جميعها مستوفاة في العبادة كي تعتبر صحيحة . وهل شهادة التوحيد من العبادات بعد هذا أم من المعاملات .
    ولكن الزائغين بعدت عليهم الشقة ورغبوا في الفتنة . فنعوذ بالله من مضلات الفتن .
    والطريف أن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب سئل في ذلك وكما ورد بمجموعة التوحيد :
    (ما قولكم في الموالاة والمعاداة هل هي من معنى لا إله إلا الله ، أو من لوازمها ؟
    الجواب : أن يقال والله أعلم : حسب المسلم أن يعلم أن الله افترض عليه عداوة المشركين ، وعدم موالاتهم وأوجب عليهم محبة المؤمنين وموالاتهم .
    وأخبر أن ذلك من شروط الإيمان ، ونفى الإيمان عمن يواد من حاد الله ورسوله ، ولو كانوا آباؤهم أو أبناؤهم أو إخوانهم أو عشيرتهم .
    وأما كون ذلك من معنى لا إله إلا الله أو من لوازمها ، فلم يكلفنا الله بالبحث عن ذلك ، وإنما كلفنا بمعرفة أن الله فرض ذلك وأوجبه وأوجب العمل به ، فهذا الفرض والحتم الذي لا شك فيه ومن عرف أن ذلك من معناها أو من لوازمها ، فهو حسن وزيادة خير ، ومن لم يعرف فلم يكلف بمعرفته ، لا سيما إذا كان الجدال في ذلك والمنازعة فيه مما يفضي إلى شر واختلاف ووقوع فرقة بين المؤمنين الذين قاموا بواجبات الإيمان ، وجاهدوا في الله ، وعادوا المشركين ، ووالوا المسلمين ، والسكوت عن ذلك متعين (1) . وهذا ما ظهر لي على أن الاختلاف قريب من جهة المعنى والله أعلم ) أ.هـ
    هذا ما عليه أهل العلم المبصرين بالتوحيد وحقيقته العاملين بما أوجبه الله .
    وبهذا يتبين أن ما ذكره صاحب الإنكار في هذا الضابط باطل بطلاناً مبيناً فلا عبرة به . ) إنتهى كلامه بحرفه
    أقــول : هــذا هو توجيه القوم للمسألة وهذه هي أدلتهم فمـا عساك ترد عليها
    نسمع منك الجواب جزاك الله خيراً .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    855

    افتراضي رد: مسألة للبحث : ضبط مسألة أصل الدين ، وهل تكفير المشركين ركن فيه ، أم من لوازمه ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإمام الدهلوي
    هــل تكفير المشركين من أصل الدين أو لوازمــه ، وهل هناك فرق بين بينهما ؟؟
    وإن شاء الله بعد أن أقــرأ الجواب سوف أرجع وأعلق عليه .
    نعم ، هناك فرق بينهما .. فاللوازم مترتبة على الأصل ، وليست ركناً من الأصل في ذاتها .

    لذلك كان الأنبياء دائماً ما يدعون أقوامهم ابتداء إلى عبادة الله وحده لا شريك له .. ولم يُعهد عن أحد منهم أنه قال لأي كافر بداية دعوته : كفّروا المشركين وتبرأوا منهم وعادوهم .. بل حسبهم القول : لا إله إلا الله .

    وهذا أيضاً ما دلّت عليه النصوص المستفيضة في القرآن والسنة النبوية .

    أما مشاركتك الثانية .. فمن أعجب ما يكون كاتبها .. يأتي بكلام الخصوم ، ثم هو لا يثبت ما ينقضه ..

    الخصم قال :
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإمام الدهلوي
    بالنسبة للاعتبار الرابع : وهو القول بأن تكفير المشركين ليس من معاني كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) حيث أن معناه : لا معبود بحق إلا الله وهذا المعنى – في زعمهم لا يشتمل على تكفير المشركين أو البراءة منهم ويرون أن تكفير المشركين هم من لوازمها فهو أمر خارج عنها ويقولون في ذلك : (فليس من المعاني اللغوية أو الشرعية لـ(لا إله إلا الله) – التي هي أصل الدين – تكفير المشركين ، فمعناها كما قال العلماء : لا معبود بحق إلا الله ، ثم يكون تكفير المشركين لازم من لوازمها وليس من معناها ، فهذا اللازم لا يلزم إلا بعد إقامة الحجة) ثم يصل بهم الضلال والإضلال فيقولون : (فعلى من قال أن تكـفير المشركين من أصل الدين أن يأتي بالحجة على ما يقول ، وإلا فهو صاحب هوى وبدعـة
    فالمعنى اللغوي لكلمة الشهادة لا تتضمن تكفير المشركين .. هذه حجة الخصم الأولى .
    والمعنى الشرعي الذي استفاضت به الأدلة لا يتضمن تكفير المشركين كذلك ..

    فإن أصل الدين يجب أن يُبيّن ويؤخذ من المرء حين إسلامه بصراحة وجلاء .. هذا هو أصل الدين ..

    يعني تصور الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو كفار قريش قائلاً لهم : (قولوا لا إله إلا الله تفلحوا) .. وتصور أن ضمام بن ثعلبة سأله عن أصل الدين .. ولم يزد في ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقل له : وعليك أن تكفر المشركين .

    وإن كان لهؤلاء دليل واحد على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ من الداخلين في الإسلام هذا الأمر ، وهو تكفير المشركين ، وإلا ما دخلوا الإسلام .. فليأتوا به .. ولن يجدوا دليلاً واحداً .

    فإن سألتهم عن ذلك قالوا .. هذه تقتضيها الإقرار بوحدانية الله .. (جعلوا هذه المسألة من مقتضياتها) .. فعندئذ وقعوا في التناقض .. وأخرجوا المسألة عن أصل الدين إلى لازمه .

    أما باقي أدلتهم ، فليست لهم حجة فيها ..

    كاستدلالهم بقوله تعالى : { قد كانت لكم أسوة حسنة .. الآية } .. فأين الدليل أنها من أصل الدين ؟؟ .. وغاية ما يقال إنها من أصول الدين ومن الشريعة .

    واستدلالهم بقوله تعالى : { قل يا أيها الكافرون .. الآيات } .. فأين الدليل أنها من أصل الدين ؟؟ .. وغاية ما يقال إنها من أصول الدين ومن الشريعة .

    لماذا لم يطلب النبي - صلى الله عليه وسلم - من الكفار تكفير المشركين وإلا لم يصح إسلامهم ؟؟ .. لماذا اكتفى بقوله : قولوا لا إله إلا الله ؟؟

    ثم هم في هذا يشددون ويتخرصون .. ثم لو سألتهم .. وهل أسلمة الموحدين من أصل الدين ؟ .. أسقط في أيديهم ولم يحيروا جواباً ..

    هذا مع أن أسلمة الموحدين أدلته أوضح وأجلى من أدلة تكفير الكافرين ..

    يكفيهم قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : « أيما رجل مسلم أكفر رجلاً مسلماً ، فإن كان كافراً ، وإلا كان هو الكافر ‏» . ‏‏[رواه أبو داود بسند ‏صحيح].‏

    وقال : « ما أكفر رجلٌ رجلاً إلا باء أحدهما بها : إن كان كافراً ، وإلا كفر بتكفيره‏ ‏» ‏‏[رواه ابن حبان بسند ‏صحيح]‏

    هذه نصوص صريحة جليّة في أن من يكفّر المسلمين كافر ..

    أما أدلتهم على كفر من لم يكفّر المشركين ، فكلها استنباطات فقهية .. ولا يوجد لهم دليل صريح واضح ، كهذه الأدلة .. (مع قولي بكفر من لم يكفر المشركين) .

    ولكنهم علموا أن إقرارهم بأن أسلمة الموحدين من أصل الدين سينقض أصل مذهبهم في تكفير العلماء وصالحي الأمة الذين امتنعوا عن تكفير بعض أنواع المشركين المنتسبين إلى الإسلام .. لذلك تراهم يتخبطون .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    133

    افتراضي رد: مسألة للبحث : ضبط مسألة أصل الدين ، وهل تكفير المشركين ركن فيه ، أم من لوازمه ؟

    القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يطلب من الناس (عند دعوتهم) تكفير المشركين افتراء عليه
    و هذا يرجع لعدم ضبط المسألة و من قبيل الاعتقاد ثم الاستدلال

    و لا أدري ما الفائدة من فتح نقاش تكون فيه الاجابة على المخالف بالطريقة التالية
    :" أما باقي أدلتهم ، فليست لهم حجة فيها ..

    كاستدلالهم بقوله تعالى : { قد كانت لكم أسوة حسنة .. الآية } .. فأين الدليل أنها من أصل الدين ؟؟ .. وغاية ما يقال إنها من أصول الدين ومن الشريعة .

    واستدلالهم بقوله تعالى : { قل يا أيها الكافرون .. الآيات } .. فأين الدليل أنها من أصل الدين ؟؟ .. وغاية ما يقال إنها من أصول الدين ومن الشريعة ."

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    855

    افتراضي رد: مسألة للبحث : ضبط مسألة أصل الدين ، وهل تكفير المشركين ركن فيه ، أم من لوازمه ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن المغربي
    القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يطلب من الناس (عند دعوتهم) تكفير المشركين افتراء عليه
    ننتظر أدلتك .. لماذا لم يطلبه من ضمام بن ثعلبة ؟ .. لماذا لم يرد عنه نص واحد يطلب فيه ممن يريد الدخول في الإسلام أن يكفّر المشركين .. بل غاية ما يطلب منه هو قول : لا إله إلا الله ..

    والمشرك الكافر يُخاطب بما يفهم من لغته .. ففي اللغة لا إله إلا الله تعني عبادة الله وحده لا شريك له .. بل إن الله تعالى ذكر ذلك في أكثر من موضع .. والرسول - صلى الله عليه وسلم - كذلك ..

    فإذا صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لم يطلب من الكافرين ابتداءً إلا عبادة الله وحده لا شريك له ، ونزع الأوثان والأنداد .. ولم يزد على ذلك .. صح أن تكفير المشركين من لوازم أصل الدين ، وليس ركناً فيه .

    جاء في حديث ضمام بن ثعلبة ، رضي الله عنه ، في ما رواه الإمام أحمد بسند صحيح : « قال فأنشدك ‏الله إلهك ‏وإله من كان قبلك ، وإله من هو كائن بعدك ، آلله أمرك أن تأمرنا أن نعبده وحده لا ‏نشرك به شيئاً ، وأن نخلع ‏هذه الأنداد التي كانت آباؤنا يعبدون معه ؟ قال : اللهم نعم » ‏.. ولم يقل له : وتكفر المشركين .

    ولماذا لا تتكلم عن أسلمة الموحدين ؟ .. أم أن هذه لا علاقة لها بأصل الدين ؟

    أما قولك :
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن المغربي
    و لا أدري ما الفائدة من فتح نقاش تكون فيه الاجابة على المخالف بالطريقة التالية
    يسأل مخالفكم فيقول :
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شعيب
    فأين الدليل أنها من أصل الدين ؟؟
    حتى السؤال يُمنع منه المرء ؟

    يمكنني أن أستدل بنفس أدلتكم وأقول .. إظهار العداوة والبغضاء من أصل الدين .. ومن لم يفعله فهو كافر .. والدليل قول الله تعالى : { قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده }

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    648

    افتراضي رد: مسألة للبحث : ضبط مسألة أصل الدين ، وهل تكفير المشركين ركن فيه ، أم من لوازمه ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شعيب مشاهدة المشاركة
    يمكنني أن أستدل بنفس أدلتكم وأقول .. إظهار العداوة والبغضاء من أصل الدين .. ومن لم يفعله فهو كافر .. والدليل قول الله تعالى : { قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده }
    على هذا -وعلى حسب ما هو مكتوب أمامي وعلى حسب مقتضى اللغة العربية التي تكتب بها وأقرؤها الآن - فأنت لا تعترف بأصل الولاء والبراء في الدين .
    ما تفسيرك لقوله تعالى " لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون"

    وماذا تعني بأسلمة الموحدين ؟

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    855

    افتراضي رد: مسألة للبحث : ضبط مسألة أصل الدين ، وهل تكفير المشركين ركن فيه ، أم من لوازمه ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم معاذة
    على هذا -وعلى حسب ما هو مكتوب أمامي وعلى حسب مقتضى اللغة العربية التي تكتب بها وأقرؤها الآن - فأنت لا تعترف بأصل الولاء والبراء في الدين .
    الجواب :
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شعيب
    يمكنني أن أستدل بنفس أدلتكم وأقول .. إظهار العداوة والبغضاء من أصل الدين
    إذا قلت إن الصلاة ليست من أصل الدين .. فمعناه أنني لا أعترف بالصلاة ؟

    ثم إنني قلت "إظهار" العداوة والبغضاء ، بحسب نص الآية .. ولم أقل "أصل العداوة والبغضاء" .

    يقول ابن تيمية - رحمه الله - [كتاب النبوات صـ 319]:
    ويوسف ‏- رضي الله عنه - دعا أهل مصر ، لكن بغير معاداة لمن لم يؤمن ، ولا ‏إظهار مناوأة بالذم والعيب والطعن لما هم عليه ، كما كان نبينا أول ما أنزل عليه الوحي ، ‏وكانت قريش إذ ذاك تقره ولا يُنكَر عليه ، إلى أن أظهر عيب آلهتهم ودينهم وعيب ما ‏كانت عليه آباؤهم وسفه أحلامهم فهنالك عادوه وآذوه .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    752

    افتراضي رد: مسألة للبحث : ضبط مسألة أصل الدين ، وهل تكفير المشركين ركن فيه ، أم من لوازمه ؟

    أختي أبو معاذة
    المقصــود بأسلمة الموحدين هو : الحكم لهم بالإسلام أو الإيمان وما يتريب عليه من محبتهم وموالاتهم ونصرتهم .
    فالمخالفين يقولون أن تكفير المشركين من أصل الدين .
    لأن كلمة التوحيد تقوم على ركن النفي والإثبات :
    فلا بد من نفي الشرك والمشركين معاً .. فمن أخطأ في الأخير يحكمون عليه بالكفر لأنه نقض أصل دينه بعدم تكفيره للمشركين و لا يعذرونه بأي مانع إلا بالإكراه وزاد بعضهم انتفاء القصد .
    ولكنه إذا قيل لهم إذا كانت كلمة التوحيد تقوم على ركن النفي والإثبات
    فليزم منه أن عبادة الله تقتضي موالاة المسلمين وهي من أصل الدين فمن أخطأ في تكفير المسلم فقد نقض أصل دينه ولا يعذر بأي حال من الأحوال إلا بالإكراه أو انتفاء القصد !!
    عندها أسقط في أيديهم ولم يجدوا جواباً صريحاً .
    فلماذا فرقوا بين الخطأ في ركن النفي والإثبات وهما من أصل الدين عندهم ؟؟!! .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    344

    افتراضي رد: مسألة للبحث : ضبط مسألة أصل الدين ، وهل تكفير المشركين ركن فيه ، أم من لوازمه ؟

    أصل الدين إن كان يقصد به الإخوة,كل قول أو فعل أو اعتقاد إذا انعدم, ينعدم به الدين كله,فهو يدخل فيه جميع الأعمال التي صاحبها يكفر بفعلها.

    فالأسماء و الصفات من أصل الدين,لأن من تأول أو عطل أو شبه شيء من صفات الله و أسمائه كفر{مع انتفاء لشروط و الموانع},و من خالف في القدر كفر{كالقدرية و الجبرية},و من والى المشركين و ظاهرهم على المسلمين كفر,و من ترك الصلاة{على قول من يكفر تاركها}كفر,و بالتالي وجود هذه الأشياء ضرورية لوجود أصل الدين و لكي يطلق على صاحبها مسلم.

    و من جملة ما يكفر به المرء عدم تكفيره للمشركين و الكفار أو تصحيح مذهبهم ,فهذا من أصل الدين{مع إعمال موانع التكفير}.

    و الله تعالى أعلم.
    قوام الدين بكتاب يهدي و سيف ينصر

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    855

    افتراضي رد: مسألة للبحث : ضبط مسألة أصل الدين ، وهل تكفير المشركين ركن فيه ، أم من لوازمه ؟

    وهذه أحاديث يظهر فيها ماذا يطلب الرسول - صلى الله عليه وسلم - ابتداء من كل كافر حتى يدخل الإسلام ..

    ومما هو معلوم أن الناس منهم الذكي ومنهم الغبي ، ومنهم الفطن ومنهم الأحمق .. ولكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - اكتفى منهم فقط بالإقرار بوحدانية الله تعالى .

    فإن علمنا أن الدلالة اللغوية لكلمة (لا إله إلا الله) هي : لا معبود بحق إلا الله .. ولا دلالة لغوية غيرها .. فعليه يكون تكفير المشركين من مقتضيات هذه الكلمة ولوازمها ، وليست من أصلها .

    وهذا ما فهمه أبو سفيان - رضي الله عنه - عندما كان مشركاً ..

    [*]- جاء في صحيح البخاري أن هرقل سأله فقال : ماذا يأمركم ؟ قلت : يقول : اعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئاً ، واتركوا ما يقول آباؤكم ، ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة .

    هذا ما أمرهم به الرسول - صلى الله عليه وسلم - في بداية دعوته .. وقد أُثر عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يغشى الناس في مجالسهم وأسواقهم يقول لهم : « قولوا لا إله إلا الله تفلحوا » .

    [*]- وفي صحيح البخاري عن أنس - رضي الله عنه - ‎أن غلاماً يهودياً كان يضع للنبي‎ - صلى الله عليه وسلم - وضوءه ، ويُناوله ‏نعليه ، فمرض ، فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخل عليه وأبوه قاعد عند رأسه فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : « يا ‏فلان قل لا إله إلا الله » . فنظر إلى أبيه ، فسكت أبوه ، فأعاد عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فنظر إلى ‏أبيه ، فقال أبوه : أطع أبا القاسم . فقال الغلام : ( أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ‏) ، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ‎وهو يقول : « الحمد لله الذي أخرجه بي من النار‏‎ » .‏‎ ‎

    [*]- وجاء في صحيح مسلم : « يا معاذ ! أتدري ماحق الله على العباد ؟ » قال : الله ورسوله أعلم . قال : « أن تعبد الله ولا يشرك به شيئاً » . قال : « أتدري ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك ؟ » فقال : الله ورسوله أعلم . قال : « أن لا يعذبهم » .

    [*]- وفي البخاري أيضاً أن أعرابيا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : دلني على عمل ، إذا عملته دخلت الجنة . قال : « تعبد الله ولا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة المكتوبة ، وتؤدي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان » . قال : والذي نفسي بيده ، لا أزيد على هذا . فلما ولىّ ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة ، فلينظر إلى هذا » .

    هذا أعرابي جاهل ، لا يفقه شيئاً .. لم يطلب منه النبي - صلى الله عليه وسلم - سوى ذلك ..

    [*]- وجاء في [فتح الباري] لابن رجب ، عن ابن سيرين ، بسند صحيح : نبئت أن أبا بكر وعمر – رضي الله عنهما – كانا يعلمان الناس الإسلام : تعبد الله ولا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة التي افترض الله لمواقيتها ، فإن في تفريطها الهلكة .

    [*]- وجاء في صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن وفد عبدالقيس لما قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أحدهم : يا نبي الله ! إنا حي من ربيعة . وبيننا وبينك كفار مضر . ولا نقدر عليك إلا في أشهر الحرم ، فمرنا بأمر نأمر به من وراءنا ، وندخل به الجنة ، إذا نحن أخذنا به . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « آمركم بأربع . وأنهاكم عن أربع . اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً . وأقيموا الصلاة . وآتوا الزكاة . وصوموا رمضان . وأعطوا الخمس من الغنائم . وأنهاكم عن أربع . عن الدباء . والحنتم . والمزفت والنقير » .


    هذا النبي - صلى الله عليه وسلم - يطلب من الوفود القادمة إليه أن يقولوا لا إله إلا الله .. ثم ذكر لهم ما دون أصل الإسلام من صلاة وزكاة وما إلى ذلك .. فهل بيان الصلاة والزكاة أهم من أصل الدين (إن كان تكفير المشركين من أصل الدين) ؟

    [*]- وجاء عن النسائي بسند صحيح عن أميمة بنت رقيقة - رضي الله عنها - قالت : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في نسوة من الأنصار نبايعه ، فقلنا : يا رسول الله ! نبايعك على أن لا نشرك بالله شيئاً ، ولا نسرق ، ولا نزني ، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا ، وأرجلنا ، ولا نعصيك في معروف ! قال : « فيما استطعتن وأطقتن » . قالت : قلنا : الله ورسوله أرحم بنا ، هلم نبايعك يا رسول الله ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « إني لا أصافح النساء إنما قولي لمائة امرأة ، كقولي لامرأة واحدة - أو مثل قولي - لامرأة واحدة » .

    [*]- وجاء في مسند الإمام أحمد بسند صحيح : بعثت بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة وافداً إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقدم عليه ، وأناخ بعيره على باب المسجد ، ثم عقله ، ثم دخل المسجد ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس في أصحابه . وكان ضمام رجلاً جلداً أشعر ذا غديرتين . فأقبل حتى وقف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أصحابه ، فقال : أيكم ابن عبد المطلب ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « أنا ابن عبد المطلب » . قال : محمد ؟ قال : « نعم » . فقال : ابن عبد المطلب ! إني سائلك ومغلظ في المسألة ، فلا تجدن في نفسك . قال : « لا أجد في نفسي ، فسل عما بدا لك » . قال : أنشدك الله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك ؛ آلله بعثك إلينا رسولاً ؟ فقال : « اللهم نعم » . قال : فأنشدك الله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك ؛ آلله أمرك أن تأمرنا أن نعبده وحده لا نشرك به شيئاً ، وأن نخلع هذه الأنداد التي كانت آباؤنا يعبدون معه ؟ قال : « اللهم نعم » . قال : فأنشدك الله إلهك وإله من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك آلله أمرك أن نصلي هذه الصلوات الخمس قال : « اللهم نعم » قال : ثم جعل يذكر فرائض الإسلام فريضة فريضة : الزكاة والصيام والحج وشرائع الإسلام كلها ، يناشده عند كل فريضة كما يناشده في التي قبلها ، حتى إذا فرغ قال : فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ، وسأؤدي هذه الفرائض ، وأجتنب ما نهيتني عنه ، ثم لا أزيد ولا أنقص . قال : ثم انصرف راجعاً إلى بعيره . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين ولى : « إن يصدق ذو العقيصتين يدخل الجنة » . قال : فأتى إلى بعيره ، فأطلق عقاله ، ثم خرج حتى قدم على قومه ، فاجتمعوا إليه ، فكان أول ما تكلم به أن قال : بئست اللات والعزى . قالوا : مه يا ضمام ؟ اتق البرص والجذام ، اتق الجنون ! قال : ويلكم ، إنهما - والله - لا يضران ولا ينفعان ، إن الله - عز وجل - قد بعث رسولاً ، وأنزل عليه كتاباً ، استنقذكم به مما كنتم فيه ، وإني أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله . إني قد جئتكم من عنده بما أمركم به ونهاكم عنه . قال : فوالله ما أمسى من ذلك اليوم وفي حاضره رجل ولا امرأة إلا مسلماً . قال : يقول ابن عباس : فما سمعنا بوافد قوم كان أفضل من ضمام بن ثعلبة .


    فهذا ضمام ، وهؤلاء قومه ، كانوا جهلة .. ولم يطلب منهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - سوى عبادة الله وحده لا شريك له .. بما يُفهم من معنى لا إله إلا الله .. ثم دعا قومه بها ..

    [*]- وجاء في صحيح البخاري : لما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - معاذ بن جبل إلى نحو أهل اليمن ، قال له : « إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب ، فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله تعالى - وفي رواية : إلى عبادة الله - ، فإذا عرفوا ذلك ، فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم ، فإذا صلوا ، فأخبرهم أن الله افترض عليهم زكاة في أموالهم ، تؤخذ من غنيهم فترد على فقيرهم ، فإذا أقروا بذلك فخذ منهم ، وتوق كرائم أموال الناس » .


    ============================== =======

    هذا ما كان يطلبه الرسول - صلى الله عليه وسلم - من جميع الناس ، ذكيهم وغبيهم ، فطنهم وأحمقهم .. ولم يرد عنه يوماً أنه قال : اعبد الله وحده لا شريك له ، وكفّر المشركين وأخرجهم من الدين ..

    فأنى لهؤلاء المبتدعة أن يجعلوا ذلك من أصل الدين ؟؟

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: مسألة للبحث : ضبط مسألة أصل الدين ، وهل تكفير المشركين ركن فيه ، أم من لوازمه ؟

    أظن أن الإخوة المشاركين في المذاكرة يقرون بأن الشرك لا يعذر فيه بالجهل و أن الكفر يعذر فيه بالجهل

    كذلك البراءة من المشركين لا يعذر فيها بالجهل و البراءة من الكافرين يعذر فيها بالجهل

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    855

    افتراضي رد: مسألة للبحث : ضبط مسألة أصل الدين ، وهل تكفير المشركين ركن فيه ، أم من لوازمه ؟

    لا أظن ذلك ..

    فإن الولاء للكافر حكمه كالولاء للمشرك .. وهم جعلوا العلة في كفر من لم يكفر المشرك : موالاته وموالاة شركه .

    فإن كان المنع من التكفير يقتضي موالاة الباطل .. فعليه من امتنع عن تكفير الكافر فقد والى باطله ..

    وننتظر من هؤلاء الذين يقحمون مسألة التكفير في أصل الدين أن يأتونا بدليل صريح من كتاب الله تعالى أو سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - .. فإن لم يجدوا ، وأنى لهم أن يجدوا ، فقد بان فساد معتقدهم وافتراؤهم على الدين .

    وإن تعجب فعجب قولهم إن مسألة تكفير المشركين من أصل الدين ، ثم لا يُستدل لها إلا بالاستنباطات الفقهية !!! .. ولا يوجد دليل صريح عليها .. هذا والله هو العجب .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: مسألة للبحث : ضبط مسألة أصل الدين ، وهل تكفير المشركين ركن فيه ، أم من لوازمه ؟

    توضيح كلامي السابق :

    التكفير حكم شرعي لا يعرف إلا بعد الرسالة ، وما لا يعرف إلا بعد الرسالة يعذر فيه بالجهل من لم تبلغه الرسالة

    أما البراءة من المشركين فتكون قبل الرسالة و تصح لأنها مما يعلم بالفطرة

    و شيخ الإسلام ( لما وضح مذهب أهل السنة أن المشرك يسمى مشركاً قبل الرسالة لكنه لا يعذب )

    بين أن المخالف في هذا طائفتين :

    طائفة الأشاعرة الذين عذروا بالجهل في الشرك و هم جفاة في هذا الباب

    طائفة المعتزلة الذي لم يعذروا بالجهل و قالوا بتعذيب الجاهل و هم غلاة في هذا الباب

    فينبغي على الإخوة عدم العذر بالجهل في الشرك و العذر بالجهل في الكفر و التكفير و ألا يشابهوا الأشاعرة و المعتزلة

    فالبراءة من المشرك الجاهل لا يشترط فيها تكفيره كما أننا نتبرأ من مشركي أهل الفترة و لا نكفرهم

    و الله أعلم و وفق الله الجميع

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    752

    افتراضي رد: مسألة للبحث : ضبط مسألة أصل الدين ، وهل تكفير المشركين ركن فيه ، أم من لوازمه ؟

    وهـــذه بعض الروايات الأخرى تضاف إلى الأحاديث السابقة توضح ماـذا كان يطلب رسول الله - صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم - ابتـداء من كل كافر حتى يدخل الإسلام وعصم دمـه ومالـه .
    أولاً :
    أخرج مسلم ومالك في الموطأ وأبوداود والنسائي من حديث معاوية بن الحكم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجارية أراد معاوية بن الحكم أن يعتقها عن كفارة : أين الله ؟ فقالت : في السماء ، فقال : من أنا ؟ قالت أنت رسول الله ؟ فقال : أعتقها .
    وأخرج أبو داود والنسائي من حديث الشريد بن سويد الثقفي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجارية : من ربك ؟ قالت : الله ، قال : فمن أنا ؟ قالت: رسول الله . قال أعتقها فإنها مؤمنة .
    ثانياً :
    قصة إسلام أبو بكر رضي الله عنه ، جاء في السيرة أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له : أحـق ما تقول قريش يا محمد ؟ من تركك آلهتنا وتسفيهك عقولنا ، وتكفيرك آباءنا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بلى إني رسول الله ونبيه ، وبعثني لأبلغ رسالته ، وأدعوك يا أبا بكر إلى الله وحده لا شريك له ، ولا تعبد غيره ، والموالاة على طاعته ، وقرأ عليه القرآن . فأسلم وكفر بالإصنام وخلع الأنداد وأقر بحق الإسلام ورجع أبو بكر ، وهو مؤمن مصدق ) إهـ السيرة النبوية للإمام ابن كثير (1/433) .
    وهـذا الذي دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه أبا بكر إنما هو في حقيقته الشهادتان أصل الدين .
    ثالثاً : قصة إسلام خالد بن سعيد رضي الله عنه ، فقد جاء في السيرة أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو بأجياد ، فقال : يا محمد ، إلام تدعو ؟ قال : أدعوك إلى الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله ، وتخلع ما أنت عليه من عبادة حجر لا يسمع ولا يضر ، ولا يدري من عبده ممن لايعبده . قال خالد : فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله . فسررسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامه ) إهـ السيرة النبوية للحافظ ابن كثير(1/445).
    فهــذا هو القـدر الذي كان يطلبه رسول الله صلى الله عليه وسلم من كل من أراد أن يدخل الإسلام ويعصم دمه وماله إن أقــر بذلك .. والله أعلم

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    648

    افتراضي رد: مسألة للبحث : ضبط مسألة أصل الدين ، وهل تكفير المشركين ركن فيه ، أم من لوازمه ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شعيب مشاهدة المشاركة
    الجواب :
    إذا قلت إن الصلاة ليست من أصل الدين .. فمعناه أنني لا أعترف بالصلاة ؟
    وأنا لم أقل هذا أنا قلت أنك لا تعترف بأصل الولاء والبراء ولم أقل أنك لا تعترف بالولاء والبراء .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شعيب مشاهدة المشاركة
    ثم إنني قلت "إظهار" العداوة والبغضاء ، بحسب نص الآية .. ولم أقل "أصل العداوة والبغضاء" .
    وعليه أطرح عليك السؤال بالصيغة المحددة في ردك السابق
    هل إظهار الولاء والبراء ليس من أصل الدين ؟
    وهذا نص كلامك المنقول عن ابن تيمية
    ويوسف ‏- رضي الله عنه - دعا أهل مصر ، لكن بغير معاداة لمن لم يؤمن ، ولا ‏إظهار مناوأة بالذم والعيب والطعن لما هم عليه ، كما كان نبينا أول ما أنزل عليه الوحي ، ‏وكانت قريش إذ ذاك تقره ولا يُنكَر عليه ، إلى أن أظهر عيب آلهتهم ودينهم وعيب ما ‏كانت عليه آباؤهم وسفه أحلامهم فهنالك عادوه وآذوه
    فالحالة هنا إسثنائية وهي حالة الضعف التي كان فيها المسلمون في مكة ولا أعرف لماذا لم تلون الباقي باللون الاحمر ؟!

    ولم تجبني عن تفسيرك للآية التي وضعتها لك في ردي السابق فردك يهمني .

    ألا بالمناسبة ما هو تعريفك للإسلام ؟

    وإن تعجب فعجب قولك لماذا لم يطلب الرسول صلى الله عليه وسلم من الناس حالة دعوتهم إلى الإسلام تكفير المشركين!! وأقول وهل بين الرسول صلى الله عليه وسلم للناس آنذاك ما معنى لا إله إلا الله التي هي لا معبود بحق إلا الله وهل بين لهم ما معنى شهادة أن محمدا رسول الله ؟!!
    الجواب لا ولكن الناس كانوا أفهم لهذه الكلمة من المتخرصين في وقتنا الحالي الذين قال فيهم الشيخ محمد رحمه الله "أن كفار قريش كانوا أعلم منهم لهذه الكلمة" والتي فهموا منها عبادة الله وحده ونبذ ما سواه والبراءة منه ومن أهله .
    ثم تطالب غيرك بالأدلة وإذا ما أتوك بالأدلة نسفتها بفلسفة ليس لها قبل ولا بعد.
    ماذا عسانا أن نفعل لك إذا كنت متعصبا لما أنت عليه ؟!
    فمشكلتك أنك على عقيدة تريد أنم تستدل لها وهذا هو مبنع الضلال .

    الإمام الدهلوي هل ممكن أن تمثل لي بمثال عن الخطأ الذي يرد في تكفير الكفار ؟
    وأرجو منك إحالتي على المصدر الذي نقلت منه نصك السابق في ثاني مشاركة لك هنا

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    855

    افتراضي رد: مسألة للبحث : ضبط مسألة أصل الدين ، وهل تكفير المشركين ركن فيه ، أم من لوازمه ؟

    جزاك الله خيراً أخي (الإمام الدهلوي) ،

    ذهبت إلى كتبهم لأرى استدلالاتهم .. فما وجدتهم يستدلون إلا بأقوال المشايخ .. وليتهم فهموها حق الفهم قبل أن يستدلوا بها ..

    ولكن الشاهد هو : أنهم وقعوا في الذي ينكرونه علينا .. يقولون : أنتم تعبدون المشايخ .. وهم وقعوا في نفس الأمر ، عبدوا المشايخ ، فكان قول الشيخ بمنـزلة الوحي عندهم .

    وعندما ندعوهم إلى الكتاب والسنة ، يُسقط في أيديهم ، ويستدلون بأدلة تفضح جهلهم بالدين وبالاستدلالات الشرعية .

    يستدلون مثلاً بآية : { قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه .. الآية } .. ولا أدري كيف جعلوها من أصل الدين .. هل في الآية ما يثبت ذلك ؟ .. ولكن هذه الآية تثبت أن غاية ما يقال في هذه الأمور أنها من واجبات الدين ، إلا ما حدده النص من كونه أصل الدين ، بما دلّت عليه أدلة الكتاب والسنة .

    وما يُثبت ذلك أمور :

    - قوله تعالى : { إذ قالوا لقومهم } .. أن يقول الرجل لقومه هذه الأمور ليس من أصل الدين .. وهو ما دعانا الله إليه .

    - قوله تعالى : { بدا بيننا وبينكم } .. وإبداء العداوة والبغضاء ليس من أصل الدين .

    - قوله تعالى : { إلا قول إبراهيم لأبيه } .. قاصمة ظهر لهم .. فهم ما فتئوا يقولون إن "الأسوة الحسنة" هنا هي أصل الدين .. وها هو الاستثناء من هذه الأسوة الحسنة (والاستثناء في اللغة خارج عن حكم المستثنى منه).. يعني هل نقول إن إبراهيم - عليه السلام - نقض أصل الدين باستغفاره لأبيه ، لأن فعله هذا مخالف لـ "الأسوة الحسنة" (أي : أصل الدين عندهم) ؟

    لكن هؤلاء القوم - كما ذكرت لك - جهلهم بالعربية صارخ ، ويبنون على هذا الجهل أموراً من نسج مخيلتهم حتى يحققوا أغراضاً في نفوسهم .

    ثم يُقال : هذه السورة (ومن ضمنها هذه الآية) نزلت في المدينة .. فسقط الاستدلال بها منفردة في بيان أصل الدين .

    ---------------

    ويستدلون بسورة الكافرون .. وأين دليلهم أنها داخلة في أصل الدين إلا ما حدده الشرع من ذلك ؟

    يقول الله تعالى : { قل يا أيها الكافرون } .. والجهر بتكفير الكافرين ليس من أصل الدين .. بل لم يلجأ إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى أظهر الكافرون العداوة والبغضاء لدين الله تعالى .

    أما الباقي فهو من أصل الدين ، لورود النصوص الشرعية في ذلك .

    --------------

    ثم يقال : السنة تفسّر القرآن ، فأين نجد في السنّة اشتراط النبي - صلى الله عليه وسلم - على الكافرين تكفير المشركين ابتداء حتى يدخلوا في الدين ؟؟

    لماذا يترك النبي - صلى الله عليه وسلم - هؤلاء الناس لأفهامهم ، وهو يعلم أن منهم الذكي والغبي ، والفطن والأحمق ، ولا يشرح لهم أصل الدين بتمامه حتى تقام عليهم الحجة ؟

    لماذا لم يصرّح الرسول - صلى الله عليه وسلم - يوماً بأركان أصل الدين ، ولم يطلبه من أي كافر قبل دخوله الإسلام ؟ أم أن أصل الدين هو قائم على الفهم والاستنباط ؟

    فإذا كانت مسألة تكفير المشركين قائمة على الاستنتاج والاستنباط .. فعليه ، يصحّ أن يخطئ فيها المرء .. لا أقول في أصل المسألة .. فإن كل مسلم يؤمن أن عابد غير الله مشرك .. هذا كحكم عام .. ولكن الخطأ يقع في تنـزيل هذا الحكم على الواقع .

    وبهذا ننتهي من عرض الأدلة والرد على المخالف ..

    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    133

    افتراضي رد: مسألة للبحث : ضبط مسألة أصل الدين ، وهل تكفير المشركين ركن فيه ، أم من لوازمه ؟

    الإنكار على عباد المشايخ من فرائض الاسلام
    و يتأكد الفرض على من اشتغل بالعلم الشرعي
    و شرط بديهي و أولي في من يتصدى لهذا الانكار
    أن لا يكون متلبساً بهذا الداء
    و عليه
    نطرح السؤال التالي على من يُنكر عبادة المشايخ:
    ما حكم من يعذر من يعتقد بتحريف القرآن و يقول أنه لا يكفر إلا بعد الحجة!!!
    (لا تسألوني بماذا سيقيم عليه الحجة بما أن القرآن محرف عنده فليس عندي جواب)
    فإن عذرتموه( و لا أظنكم تفعلون) طلبنا منكم إعذار من تسمونهم خوارج غلاة مكفرة
    و لا سبيل لعدم إعذارهم عند من أنصف
    و إن لم تعذروه و هو ما يقتضيه مذهبكم
    علمنا أنكم من أهل الانصاف
    و حاورناكم بعلم فيما نخالفكم فيه
    ودعونا الله أن يظهر لنا الحق على أيديكم
    و على من تفضل بالاجابة ألا ينقلنا لموضوع آخر كمناقشة حكم من قال بتحريف القرآن و من هو و من قال بكفره و من لم يقل...
    نريد قوله هو ومذهبه هو.
    فلقد مللنا من هذا التحوير و التفلت
    بعد هذا نعلم من من الناس يعبد المشايخ و من يحق له أن يتهم غيره بهذا
    فعلى من يرمي الناس بهذه العظيمه أن يثبت أنه غير متلبس بها
    و إلا فمن يسمع لقوله !

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    855

    افتراضي رد: مسألة للبحث : ضبط مسألة أصل الدين ، وهل تكفير المشركين ركن فيه ، أم من لوازمه ؟

    والله يا أم معاذة لا أدري من هو المتعصب ، أهو أنا أم أنت .. ولا أدري من الذي لا يفهم كلام الآخر ، أنا أم أنت .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم معاذة
    وأنا لم أقل هذا أنا قلت أنك لا تعترف بأصل الولاء والبراء ولم أقل أنك لا تعترف بالولاء والبراء .
    لو جاء رجل قال : أنت لا تعترف بأصل الإسلام .. ولكن تعترف بالإسلام .. ماذا سيقول الناس عنه ؟

    ولو جاء آخر وقال : أنت لا تعترف بأصل الصلاة .. ولكن تعترف بالصلاة .. ماذا سيقول الناس عنه ؟

    أرجو من القارئين أن يفهموني معنى هذا الكلام ، فأنا للأسف ضعيف الفهم .

    ---------

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم معاذة
    هل إظهار الولاء والبراء ليس من أصل الدين ؟
    ليس من أصل الدين .. بل حتى غلاة المكفرة يقولون إنه ليس من أصل الدين .

    هل تعرفين حقاً معنى "أصل الدين" ؟؟ .. معناه : ما لا يصح إسلام المرء إلا به ، ومتى ما لم يأت به فهو كافر ، ولا يُعذر بجهل أو تأويل أو استضعاف أو غيره ..

    قال شيخ الإسلام في [مجموع الفتاوى : 10/15]:‏
    ‏[-- ولهذا كان رأس الإسلام { شهادة أن لا إله إلا الله } ؛ وهي متضمنة عبادة الله وحده ، وترك ‏عبادة ما سواه ، وهو ‏الإسلام العام الذي لا يقبل الله من الأولين والآخرين ديناً سواه ، كما قال تعالى : ‏‏{ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن ‏يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} ، وقال تعالى : {شهد الله أنه ‏لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائماً ‏بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم (*) إن الدين عند الله ‏الإسلام} . وهذا الذي ذكرناه مما يبين أن أصل الدين ‏في الحقيقة هو الأمور الباطنة من العلوم والأعمال ‏، وأن الأعمال الظاهرة لا تنفع بدونها ‏--] ‏

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم معاذة
    فالحالة هنا إسثنائية وهي حالة الضعف التي كان فيها المسلمون في مكة ولا أعرف لماذا لم تلون الباقي باللون الاحمر ؟!
    يعني في الحالة الاستثنائية (وهي الاستضعاف) ، لم يكن عند المسلمين أصل الدين ؟ .. ويوسف - عليه السلام - أصل الدين عنده مخالف لأصل الدين عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ .. لذلك كان من شريعته عدم إظهار العداوة والبغضاء للكافرين .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم معاذة
    ولم تجبني عن تفسيرك للآية التي وضعتها لك في ردي السابق فردك يهمني .
    لأنه لا علاقة لها بالذي نتكلم فيه .. فأنا أتكلم عن إظهار العداوة والبغضاء (والذي محله الجوارح).. وأنت تتكلمين عن أصل العداوة والبغضاء (الذي محله القلب) .. وهذا لا يدخل الإسلام أحد إلا به .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم معاذة
    ألا بالمناسبة ما هو تعريفك للإسلام ؟
    هو الاستسلام لله تعالى بالتوحيد ، واتباع رسوله - صلى الله عليه وسلم - دون حياد أو مخالفة .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم معاذة
    وإن تعجب فعجب قولك لماذا لم يطلب الرسول صلى الله عليه وسلم من الناس حالة دعوتهم إلى الإسلام تكفير المشركين!! وأقول وهل بين الرسول صلى الله عليه وسلم للناس آنذاك ما معنى لا إله إلا الله التي هي لا معبود بحق إلا الله وهل بين لهم ما معنى شهادة أن محمدا رسول الله ؟!!
    الجواب لا ولكن الناس كانوا أفهم لهذه الكلمة من المتخرصين في وقتنا الحالي الذين قال فيهم الشيخ محمد رحمه الله "أن كفار قريش كانوا أعلم منهم لهذه الكلمة" والتي فهموا منها عبادة الله وحده ونبذ ما سواه والبراءة منه ومن أهله .
    ليتك قرأت كلامي في أصل الموضوع بتمعن أكثر .. فستجدين الجواب عن كل ذلك .

    لقد قلت :
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شعيب
    إذا عُلم ذلك ، تحقق لنا أن عبادة الله وحده لا شريك له هي الأصل في المسألة .. وأن الباقي مما ذكرت هو من لوازمها القطعية .
    وقلت في موضع آخر في أصل الموضوع :
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شعيب
    ومن كفر بالطاغوت .. وكفر بدينه .. لا بد أن يعتقد أن من عبد الطاغوت ، ودان بغير دين الإسلام ، فهو مشرك كافر .. وإلا فإنه كاذب في دعوى الكفر بالطاغوت .. لنفس العلة السابقة .
    وقلت في مشاركة رقم #4 :
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شعيب
    نعم ، هناك فرق بينهما .. فاللوازم مترتبة على الأصل ، وليست ركناً من الأصل في ذاتها .
    فكونهم فهموا لوازم هذه الكلمة .. لا يعني أنها من أصلها أو ركن فيها ..

    ودليل ذلك أن المدلول اللغوي لكلمة التوحيد ، تعني : لا معبود بحق إلا الله .. وهذا بإجماع العلماء .. وليس فيها ذكر للمشركين .

    ولكن البراءة من المشركين وتكفيرهم من الأمور المترتبة على هذا الأصل .. بمعنى أنهما من مقتضيات هذه الكلمة ولوازمها .

    وما دام جميع الكفار ، ذكيهم وغبيهم ، وفطنهم وأحمقهم .. يعلمون حقيقة دعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، فلماذا يطلب النبي - صلى الله عليه وسلم - الإقرار بوحدانية الله ، والشهادة للنبي بالرسالة ؟؟

    لماذا لم يقل لجميع الكفار : قولوا : محمد على الحق .. وهكذا تدخلون الإسلام ؟؟

    ما داموا كما تقولين "يعلمون معنى هذه الكلمة جيداً" .. فيكفي حينها أن يكون دخولهم للإسلام بأن يقولوا : "محمد على الحق" .

    ولكنه طلب منهم أن يُقرّوا بالوحدانية لله تعالى على ألسنتهم .. مع علمهم أنه يدعو إلى ذلك .

    وطلب منهم أن يُقروا بالرسالة له .. مع علمهم أنه يدعو إلى ذلك .

    ولم يطلب منهم إقراراً إلا بهذين .. بما يدلّ أن هذين الأمرين هما أصل الدين .. وما كان خارجاً عنهما ، فهو من لوازمهما ومقتضياتهما .

    جاء في صحيح مسلم عن ابن عباس ؛ أن ضمادا قدم مكة . كان من أزد شنوءة . وكان يرقي من هذه الريح . فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون : إن محمداً مجنون . فقال : لو أني رأيت هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدي . قال فلقيه . فقال : يا محمد ! إني أرقي من هذه الريح . وإن الله يشفي على يدي من يشاء . فهل لك ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « إن الحمد لله . نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأن محمداً عبده ورسوله . أما بعد » . قال فقال : أعد علي كلماتك هؤلاء . فأعادهن عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . ثلاث مرات . قال فقال : لقد سمعت قول الكهنة وقول السحرة وقول الشعراء . فما سمعت مثل كلمات هؤلاء . ولقد بلغن ناعوس البحر . قال فقال : هات يدك أبايعك على الإسلام . قال فبايعه . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « وعلى قومك » . قال : وعلى قومي . قال فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية ، فمروا بقومه . فقال صاحب السرية للجيش : هل أصبتم من هؤلاء شيئاً ؟ فقال رجل من القوم : أصبت منهم مطهرة . فقال : ردوها . فإن هؤلاء قوم ضماد .
    فهذا ضماد كان جاهلاً بما يدعو إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - .. وأسلم بمجرد أن نطق الرسول - صلى الله عليه وسلم - بكلمة التوحيد ..

    يعني هذا الجاهل الذي لم يعرف حقيقة الدعوة ، ولم يعرف ما يقوم به الرسول - صلى الله عليه وسلم - من تكفير المشركين .. أسلم ، وصحّ إسلامه ، بمجرّد نطقه بالشهادتين ..

    لماذا لم يُلزمه النبي - صلى الله عليه وسلم - بتكفير المشركين ، ويأخذ منه الإقرار حين النطق بالشهادتين ؟؟

    لماذا يُلزَم المرء بالإقرار بوحدانية الله ، ولا يُلزم بالإقرار بتكفير المشركين ؟؟

    هذه كلها أدلة تفيد أن تكفير المشركين ليس من أصل الدين ، ولكن من مترتبات ولوازم ومقتضيات أصل الدين .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم معاذة
    ثم تطالب غيرك بالأدلة وإذا ما أتوك بالأدلة نسفتها بفلسفة ليس لها قبل ولا بعد.
    ماذا عسانا أن نفعل لك إذا كنت متعصبا لما أنت عليه ؟!
    لا تعليق .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم معاذة
    فمشكلتك أنك على عقيدة تريد أنم تستدل لها وهذا هو مبنع الضلال .
    أحمد الله - عز وجل - أن كلامي يقرأه الكثير غيرك ، ويصلني على بريدي - بحمد الله - رسائل شكر على ما أقوم بتوضيحه في العقيدة .. وهذا ما يسليني بعد رضى الله تعالى .

    ولو كان الأمر محصوراً بيني وبينك ، لما تكلفت هذه الردود وأنا أعلم أنك لن تقنعي بنصف كلمة من كلامي .

    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    63

    افتراضي رد: مسألة للبحث : ضبط مسألة أصل الدين ، وهل تكفير المشركين ركن فيه ، أم من لوازمه ؟

    سؤال/ لماذا لم يقبل ابو بكر الصديق رضي الله عنه توبة بني حنيفة حتى يشهدوا على قتلاهم بالنار وقتلى جيش الصديق بلجنة?
    (( كل انسان يخرج من هذه الدنيا يموت الا الشهيد فان الله عزوجل اخبرنا انه ينتقل من حياة الى حياة افضل حياة اوسع حياة لاموت بعدها ولا كدر ولا خوف الانسان فيها فرح مستبشر مسرور بلقاء ربه))

صفحة 1 من 7 1234567 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •