إلى من زعم أن التسمي بالسلفية بدعة
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 36

الموضوع: إلى من زعم أن التسمي بالسلفية بدعة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    141

    افتراضي إلى من زعم أن التسمي بالسلفية بدعة

    قولهم(أهل الأهواء) أن التسمي بالسلفية بدعة مع إستدلالهم بقوله تعالى (هو سماكم المسلمن من قبل)




    أقول : مناقشة هذه الشبهة من مقامين :
    المقام الأول : قولهم أن التسمي بالسلفية بدعة
    المقام الثاني :إستدلالهم بقوله تعالى(هو سماكم المسلمين من قبل)



    1-مناقشة المقام الأول :

    كثيرا ما يدعي أهل الأهواء الذين يسمون أنفسهم بتسميات حزبية وبدعية من صوفية وأشعرية وحزبية نتنة أن التسمي بالسلفية بدعة ونسوا أسمائهم الجديدة التي خرجوا بها علينا وفرقوا بها الأمة تفريقا مذموما نهت عنه النصوص ولكن ليهربوا من ذلك إلتجأوا إلى السياسة إتهم أخيك بما فعلته أنت كما قال الله تعالى" "وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا (112 النساء
    فإلى المشتكى
    والرد على هذه الشبهة من أربع أوجه :
    ٍ


    الوجه الأول :
    البدعة ( عبارة عن طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه)(1)
    قال فقيه الجزائر العلامة أحمد حماني""فالبدعة خاصتها انها خارجة عما رسمه الشارع,وبهذه الخاصة ينفصل عنها كل ما يظهر لبادئ الرأي أنه مخترع مما هو متعلق بالدين ,فعلم النحو ,والصرف, واللغة,وأصول الفقه,وأصول الدين وكل العلوم الخادمة للشريعة ان لم توجد في الزمان الأول,فان أصولها موجودة ,فالنحو يتوصل للنطق الصحيح لألفاظ القرآن, وبعلوم اللسان يهتدي إلى الصواب في الكتاب والسنة,وبأصول الفقه يمكن استقراء كليات الأدلة لتكون نصب عين المجتهد والطالب.""

    قلت :صدق الشيخ رحمه الله فإن البدعة خارجة عما رسمه الشارع أما الأمور المخترعة في الدين ولها أصل فيه فإنها ليست ببدعة ألبتة كعلم النحور واللغة وأصول الفقه وما يقال في هذا يقال في السلفية إذ أن مصطلح السلفية لم يكن موجود في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولكن أصوله موجودة ومعلومة لأنه قد تواترت النصوص في الحث على إتباع منهج السلف الصالح الذي نعنيه بالسلفية ومن تلكم النصوص قوله تعالى (والسابقونَ الأولونَ من المهاجرينَ والأنصار والَّذينَ اتبعوهم بإحسانٍ رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعدَّ لهم جنّاتٍ تجري مِن تحتَها الأنهارُ خالدينَ فيها أبداً ذلكَ الفوزُ العظيمُ) ]التوبةُ: 100[ .
    وجه الدلالةِ: أنَّ ربّ البريةِ أثنى على من اتبعَ خيرَ البريّة، فعُلِمَ أنَّهم إذا قالوا قولاً فاتبعَهم متبعٌ، فيجبُ أن يَكونَ محموداً، وأن يستحقَّ الرضوانَ، ولو كانَ اتباعهم لا يتميزُ عن غيِرهم لا يستحقُّ الثناءَ والرضوان
    وقوله سبحانه
    (ومن يُشاقق الرّسولَ من بعدِ ما تبيّنَ له الهُدى ويتبع غيرَ سبيلِ المؤمنينَ نولّه ما تولّى ونُصله جهنَّم وساءت مصيراً)]النساء: 115[.
    ووجه الدلالةِ: أنَّ اللهَ توعدَ من اتبعَ غيرَ سبيلِ المؤمنينَ، فدلَّ على أنَّ اتباعَ سبيلِهم في فهمِ شرعِ اللهِ واجبٌ، ومخالفتَه ضلالٌ.
    ومنها قولُه عليه الصلاة والسلام (عليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ الرّاشدينَ عضّوا عليها بالنواجذِ ) .
    وجه دلالتهِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمرَ أُمَّتَه عند الاختلافِ بالتمسكِ بسنته بفهم صحابتِهِ كما سبقَ بيانُه.
    ومن النكتِ اللَّطيفةِ في هذا الحديثِ: أنَّ رسولَ اللهِ عليه السلام بعدَ أن ذكرَ سنتَه وسنةَ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المهديينَ قالَ(: عضّوا عليها ) ولم يَقل( عضّوا عليهما ) للدلالةِ على أنَّ سنتَه وسنةَ الخلُفاءِ الرّاشدينَ منهجٌ واحدٌ، ولن يَكونَ ذلكَ إلا بهذا الفهمِ الصحيحِ الصريحِ وهو: التمسكُ بسنتِه صلى الله عليه وسلم بفهمِ صحابتِه رضي اللهُ عنهم.
    وقد نقل الإجماع شيخ الإسلام ابن تيمية حيث يقول"في "( ولا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق؛ فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقاً، فإن كان موافقاً له باطناً وظاهراً، فهو بمنزلة المؤمن الذي هو على الحق باطناً وظاهراً، وإن كان موافقاً له في الظاهر فقط دون الباطن فهو بمنزلة المنافق ، فتقبل منه علانيته وتوكل سريرته إلى الله، فإنا لم نؤمر أن ننقب عن قلوب الناس ولا نشق بطونهم).

    ومن هذا الوجه يتبين أن السلفية ليست بدعة بل هدي نبوي تواترت عليه الأدلة من الكتاب والسنة والإجماع .


    الوجه الثاني : لم تكن كلمة ""السلفية"" تطلق على عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه,لأنه لم يكن هناك حاجة فالمسلمون الأولون كانوا على الإسلام الصحيح,فلم يكن حاجة لكلمة السلفية لأنهم كانوا عليها سليقة وفطرة كما كانوا يتكلمون العربية الفصيحة دون لحن أو خطأ فلم يكن علم النحو والصرف والبلاغة حتى ظهر اللحن فظهر هذا العلم الذي يضبط عوج اللسان,وكذلك لما ظهر الشذوذ والإنحراف عن جماعة المسلمين بدات تظهر كلمة"السلفية" على الواقع,وإن كان الرسول صلى الله عليه وسلم نبه على معناها في حديث الإفتراق بقوله((ما أنا عليه اليوم وأصحابي)).
    ولما كثرت الفرق وادعت السير على الكتاب والسنة قام علماء الأمة بتمييزها أكثر فقالوا : أهل الحديث والسلف.
    ولذلك تميزت""السلفية"" عن جميع الطوائف الإسلامية الأخرى بانتسابها إلى أمر ضمن لهم السير على الإسلام الصحيح ألا وهو التمسك بما كان عليه أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان وهم أهل القرون المشهود لهم بالخيرية))(2)


    الوجه الثالث : لو كانت السلفية بدعة لما وجدنا الكثير من أهل العلم المتقدمين والمتأخرين يرون التسمي بها وإليك أخي القارئ الباحث عن الحقيقة بعض أقوالهم :

    الإمام السمعاني



    قال السمعاني المتوفي سنة 562ه في الأنساب (3/273): ""السلفي؛ بفتح السين واللام وفي آخرها فاء: هذه النسبة إلى السلف، وانتحال مذاهبهم على ما سعمت منهم""

    الإمام الذهبي



    وهذ الإمام الذهبي قال في ترجمة: الحافظ أحمد بن محمد المعروف بـ أبي طاهر السلفي: ""السلفي بفتحتين وهو من كان على مذهب السلف" سير أعلام النبلاء (21/6). "
    • وقال في ترجمة الفسوي ""وما علمت يعقوب الفسوي إلا سلفيا" السير (13/183)"
    شيخ الإسلام ابن تيمية
    ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "درء التعارض" (5/356): فكل من أعرض عن الطريقة السلفية النبوية الشرعية الإلهية فإنه لابد أن يضل ويتناقض ويبقى في الجهل المركب أو البسيط.

    الإمام ابن باديس


    قال الإمام ابن باديس « هذا هو التعليم الديني السني السلفي، فأين منه تعليمنا نحن اليوم وقبل اليوم منذ قرون وقرون؟)لآثار (4/76).

    العلامة البشير الإبراهيمي


    وقال العلامة البشير الإبراهيمي تقديمًا لرسالة العقائد الإسلامية لابن باديس: "" و الإمام - رضي الله عنه- كان منذ طلبه للعلم بتونس قبل ذلك -وهو في مقتبل الشباب - ينكر بذوقه ما كان يبني عليه مشايخه من تربية تلامذتهم على طريقة المتكلمين في العقائد الإسلامية، و يتمنى أن يخرج تلامذته على الطريقة القرآنية السلفية في العقائد يوم يصبح معلّمًا، و قد بلغّه الله أمنيّته....)

    الشيخ أبي يعلى الزواوي


    ويقول الشيخ أبي يعلى الزواوي في كتابه الإسلام الصحيح :« وإني أعلنت أني سلفي وأعلنت أني تبرأت مما يخالف الكتاب والسنة ورجعت عن كل قولة قلتها لم يقلها السلف الصالح »


    اللجنة الدائمة للإفتاء


    وجاء في فتوى اللجنة الدائمة الفتوى رقم {1361} {1/165} :
    "س: ما هي السلفية وما رأيكم فيها ؟ "
    ج : السلفية نسبة إلى السلف والسلف هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأئمة الهدى من أهل القرون الثلاثة الأولى {رضي الله عنهم} الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخير في قوله: {خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجئ أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته} رواه الإمام أحمد في مسنده والبخاري ومسلم، والسلفيون جمع سلفي نسبة إلى السلف، وقد تقدم معناه وهم الذين ساروا على منهاج السلف من اتباع الكتاب والسنة والدعوة إليهما والعمل بهما فكانوا بذلك أهل السنة والجماعة. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم". "
    سماحة الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز - رحمه الله

    -

    سئل– رحمه الله - : ما تقول فيمن تسمى بالسلفي والأثري ، هل هي تزكية؟
    فأجاب سماحته : (إذا كان صادقاً أنه أثري أو أنه سلفي لا بأس، مثل ما كان السلف يقول: فلان سلفي، فلان أثري، تزكية لا بد منها، تزكية واجبة).
    من محاضرة مسجلة بعنوان: "حق المسلم"، في 16/1/1413 بالطائف.

    وأقوال أهلم العلم في هذا لا تحصى ولا تعد فنقول لهؤلاء المفترين :اين أنتم من كل هؤلاء العلماء قديما وحديثا هل يقال عنهم مبتدعة؟؟؟


    الوجه الرابع :
    ((السلفية)) نسبة إلى السلف وقد نص عليها السلف

    جاء من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ما يدلُّ على ذلك : من ذلكم : قوله عليه الصلاة والسلام لابنته فاطمة رضي الله عنها : ((فإنه: نعم السلف أنا لكِ)) رواه مسلم (2482).

    وكلمة (السلف) دارجةٌ عند أئمة السلف:
    قال البخاري: باب الركوب على الدابة الصعبة والفحولة من الخيل وقال راشد بن سعد كان السلف يستحبون الفحولة لأنها أجرى وأجسر
    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله مفسراً كلمة السلف: "أي من: الصحابة ومن بعهدهم" فتح الباري: (6/66)
    وقال (5/2068): باب ما كان السلف يدخرون في بيوتهم وأسفارهم من الطعام واللحم وغيره
    وقال الأوزاعي: اصبر نفسك على السنة، وقف حيث وقف القوم قل بما قالوا، وكف عما كفوا، واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم". الشريعة للآجري ص58"
    ٍٍ

    2- مناقشة المقام الثاني:إستدلاله بقوله تعالى(هو سماكم المسلمن من قبل)

    وأما الإستدلال بهذه الآية فإنه لا يصح وبيان ذلك من ثلاثة أوجه :


    الوجه الأول : إن هذا الإستدلال يتم قبل حصول الإفتراق وانتشار الفرق هنا وهناك أما بعد أن حصلت الفرق ووجدت كالشيعة والخوارج والمرجئة والمعتزلة وماشابه ذلك من فرق الضلال ,فلا بد والحالة ماذكر من أن يتميز أهل الحق عن غيرهم لأن الكل يقول إنه مسلم بل ما من فرقة من فرق البدع حتى في هذا العصر كالإخوان المسلمين والسرورية والتبليغ وغيرهم وإلا وهي تستدل بالكتاب والسنة على ما أصلوه من بدع ,لذا كان الواجب الرجوع إلى فهم السلف لنصوص الكتاب والسنة حتى يفهما الفهم الصحيح المستقيم.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية ((فعلم أن شعار أهل البدع:هو ترك انتحال اتباع السلف:ولهذا قال الإمام أحمد في رسالة عبدوس بن مالك:"أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم")).
    وبذلك يتمحص الحق من الباطل قال تعالى"ليميز الله الخبيث من الطيب" وقال سبحانه"فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض" .


    الوجه الثاني : أجاب عن هذه الشبهة الإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله فقال:كان هذا يسع من كان قبلنا أما نحن فلا يسعنا إلا أن نقول القرآن كلام الله غير مخلوق. بمعنى اسم المسلمين كان كافيا قبل ظهور المبتدعة من المعتزلة الذين قالوا بخلق القرآن, فكان يكفي العبد اسم الإسلام عندما كان المسلمون جماعة واحدة ، على اعتقاد واحد ، وعلى فهم واحد للكتاب والسنة ، كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: " "إنكم قد أصبحتم اليوم على الفطرة ، وإنكم ستحدثون ، ويحدث لكم ، فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالعهد الأول ". وقال الإمام مالك رحمه الله:" لم يكن شيء من هذه الأهواء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان, لأن البدع ظهرت في آخر عهد الصحابة رضي الله عنهم.
    كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "" إنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ "".
    وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستفترق إلى جماعات فقال افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ،وافترقت النصارى على ثنتي وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، كلهم في النار إلا واحدة ، قالوا: من هم يا رسول الله؟ ، قال: هم الجماعة), وليس المقصود بالجماعة أي جماعة في أي مكان ، لأن الجماعات تختلف بإختلاف الأمكنة واختلاف الأزمنة ففي بعض الأماكن ينتشر مذهب الشيعة ، وفي بعض الأماكن ينتشر فكر الصوفية ، وفي بعضها فكر الأشاعرة ، فهل يقصد النبي صلى الله عليه وسلم أن الإنسان يكون مع أي جماعة في أي بلد وفي أي زمان ؟!. ليس هذا هو المقصود قطعاً فالمقصود بالجماعة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم هي التي على شاكلة الجماعة الأولى ، التي كانت على فكر واحد ، وعلى عقيدة واحدة ، وعلى فهم صحيح للكتاب والسنة, لأن الله تعالى جعل معتقد الصحابة هو المقياس للعقيدة الصحيحة فقال عز وجل: {فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ} (137) سورة البقرة.
    فالدعوة السلفية ليست فهم الإسلام بفهم شخص من الناس ، ليست فهم شيخ الإسلام ابن تيمية ، أو فهم العلامة ابن باز ، أو الشيخ محمد ناصر الدين الألباني...،
    ولكن المقصود بالسلفية: المُحافظة على معتقد السلف ، وعلى فهم السلف للكتاب والسنة ، وعلى منهج السلف رضي الله عنهم.


    الوجه الثالث:التسمي بالسلفية لا يلزم منه ترك التسمي بالإسلام ولكن الهدف منه التفريق بين المسلم الذي ينتهج الإسلام الغير الصحيح وبين المسلم الذي ينتهج الإسلام الحق ومثل ذلك كمثل الذي يسكن في دولة الجزائر ولكنه يقول أنه وهراني نسبة لمدينة وهران أو يسكن في السعودية ويقول أنه من الرياض فهل هذا يعني أنه يتنكر لجنسيته ودولته؟؟؟؟؟؟
    أنبئونا بعلم إن كنتم صادقين .

    تم الرد على الشبهة إلى الأبد ولله الحمد من قبل ومن بعد.

    جمعه أخوكم جمال البليدي يوم الأحد 21 رمضان 1429 الموافق ل21 سبتمبر2008
    ------------------------------------------------------
    (1) من كتاب الصراع بين السنة والبدعة ص32 فما بعدها
    (2)لماذا اخترت المنهج السلف ص36

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: إلى من زعم أن التسمي بالسلفية بدعة

    العبرة بالمسميات لا بالأسماء
    فالتسمي بالسلفي أو القرءانيّ، أو الفرقندي أو الإخلاصي
    أو القبلي أو الوطني أو الصالحي أو غيرها من التسميات
    لا ترفع شخصا عند الله إلا إذا عمل مخلصا بمقتضى الكتاب
    والسنة الصحيحة.
    قال يونس الصدفي : ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة، ثم افترقنا، ولقيني، فأخذ بيدي ثم قال: يا أبا موسى، ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة ؟!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5

    افتراضي رد: إلى من زعم أن التسمي بالسلفية بدعة

    الأخ : جمال البليدي ، وفقه الله
    التلقب بلقب ( السلفي ) لم يكن صنيع أحد من السلف ولاالخلف ، وماعرف هذا إلا في هذا العصر فقط وليته وقف عند هذا الحد بل تعداه إلى أنه يتأكد على المرء التلقب بلقب السلفي والحجة أن كثيرا من الناس ينتسبون للإسلام فيجب علينا مخالفتهم لنتميز عنهم .. ومن ذكرت عنهم كالذهبي والسمعاني وغيرهم فليس فيه دليل على المقصود وغايته أن يكون توضيحا للفظة ( السلفي ) فقط . فتأمل

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    93

    افتراضي رد: إلى من زعم أن التسمي بالسلفية بدعة

    والمرادُ باسم السلفي اليومَ عند من يتسمى به (المتبع للصالحين من السلف وعلى رأسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتابعيه بإحسان) ,وهذا الرجلُ سبق وأنْ سمّاه رسول الله صلى الله عليه وسلم , والأسماء الشرعية أولى من المخترعات المحدثة التي ما أنزل الله بها من سلطان ولو ارتضاها من ارتضاها من الفضلاء , مع الانتساب للسلف يجوز لكل أحد , ولكل سلفه , ففرعونُ سلفٌ وقارونُ كذلك , ورسلُ الله وأوليائهُ الصالحون سلفٌ أخيار لمن انتمى لهم.

    أمّا الانتسابُ للجماعة والطائفة المنصورة وأهل السنة وغير ذلك من الأوصاف الشرعية, فلا يسع أهلَ الفجور والبدعة ادِّعاءُه إلا ببرهان الاتباع , وهو مي يميز أهل الحق عن أهل الباطل.
    والله أعلم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    Algeria
    المشاركات
    110

    افتراضي رد: إلى من زعم أن التسمي بالسلفية بدعة

    السلام عليكم
    المشكلة أن السلفية اليوم لها أصول
    فممكن أن يكون أحد من المسلمين لا يتفق مع هذه الأصول, فيكون من الخطأ أن نعتبره ضال
    فالسلفية اسم لا يجب أن نعتبره أنه من الإسلام أو أنه أمر من النبي صلى الله عليه و سلم ,و من اعتبر هذا فقد افترى على الله كذبا,أما إذا اعتبر أن هذا الإسم له مصلحة ما فليكن ذلك و بدون أن نشنع على الذين يرفضون التسمي بالسلفية ,لأنه ليس لهم ذنب إلا أنهم لم يجدوه في كتاب و لا سنة.
    الرجال يعرفون بالحق


  6. #6
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,249

    افتراضي رد: إلى من زعم أن التسمي بالسلفية بدعة

    لعل أوسط الأقوال في ذلك والله أعلم أن يقال أن في الأمر تفصيل، وأن مناطه حال المتسمي بهذا اللقب وظروفه، فلا تتخذ لقبا لازما لصحابها في كل حال!!
    وفرق بين أن يطلقه عليه أقرانه من العلماء وطلبة العلم العارفين بحاله، يزكونه بها، وبين أن يطلقها هو على نفسه،
    فأما الحالة الأولى فهي التي يسري عليها ما نقله أخونا صاحب الموضوع من نقولات مفادها أنها تزكية واجبة، ووجوبها أو ندبها سببه ضرورة دلالة الناس على طريق ذلك العالم السلفي حتي يتبعوه ويتأسوا به وبمنهجه.
    وأما الحالة الثانية، وهي حال اتخاذ الرجل لها لقبا لنفسه كأن يقول أنا (فلان السلفي) و(فلان الأثري) ونحوها، فالأمر في ذلك مداره النظر في الأحوال والسياق! فان كان واقفا بين قوم من أهل البدع يناظرهم ويجادلهم بالحق والبرهان فخير له أن يظهر تلك النسبة في تلك الحال ما دام واثقا من صحة ما هو قائل، ومن أنه ما ينافح في ذلك الا عنها وعن حقيقتها..
    أما ان كان في وسط جمع من أهل السنة المنضبطين، فكلهم أهل لها، ولا فائدة ولا نفع يرتجى من تلقب صاحبنا بها على وجه العلمية والتفرد بينهم!!
    وينظر في ذلك الى حال الرجل، فان كان مخرجها عنده العصبية لقوم معينين من شيوخ أهل السنة وطلبتهم، يرى أنهم هم السلفيون وحدهم في الأمة ولا سلفية الا فيهم، فهذا أمر مذموم، وهي عنده بمنزلة تلقب أصحاب الطرق الصوفية بألقاب شيوخهم! فكما أن شيخ الطريقة لا عهد ولا كرامة لمن لم ينل منه التزكية المباشرة، فان هؤلاء لا سلفية ولا سنية عندهم الا لمن زكاهم شيوخهم و"عدلوهم" بالاسم!
    وقد رأيت كثيرا من الذين يحرصون على إلصاق ذلك اللقب الشريف بأسمائهم من هذا الصنف الخبيث الذي لا هم له الا التنطع على أفاضل أهل السنة والتنقص من علمائهم وادخال هذا في السلفية واخراج ذاك منها.. وهم في الحقيقة ما ينتسبون الا الى حزب ضيق هو عين تلك الحزبية التي يلصقونها تلقائيا بكل من لم ينل صك الرضا من فلان وفلان من شيوخهم! وهؤلاء لهم في منتدى "أنا المسلم" ومنتدى "شبكة سحاب السلفية" مرتع مشهور!
    فان كان الأمر من هذا المخرج، فهذا مذموم، وكفى به تلبيسا على العامة أن يروا هذا اللقب ملحوقا برجل متمخرق بالتعصب والجهل وسوء المسلك والخلق على هذا النحو! فما أكثر ما نرى قزما من الأقزام الحقدة من هؤلاء يلقب أحدهم نفسه بالسلفي، وكل فعاله وأقواله يبرأ منها سلفنا الصالح رضي الله عنهم وأرضاهم، حتى انه ليقال له في حواراته مع اخوانه المرة تلو المرة "أيصح هذا أيها "السلفي"؟؟" أهذه هي سلفيتك التي تدعيها؟؟ أعلى مثل هذا كان سلفنا الذين تنتسب اليهم؟؟.. وهكذا!!
    فهذه سلفية حزب وليست سلفية منهج! ليست تلك السلفية التي تعم السواد الأكبر من أهل السنة، والتي هم عليها ما داموا باقين على أصلها وما لم يفسدها الابتداع في الدين..
    أما ان كان الذي يلقب نفسه بهذا اللقب قد شهد له أقرانه بأنه بالجملة علامة على منهج السلف في الاعتقاد والعمل والسلوك - لا أن يزكي هو نفسه بمثل ذلك في وسط أقرانه - فلعله ألا يكون في ذلك حرج.. ولكن ليحذر من أن يكون فتنة لنفسه وللناس! نسأل الله العافية والتثبيت ..

    فالمشكلة التي أركز عليها هنا، وهي التي أظهرت هذا الاشكال في زماننا على هذا النحو، هي في كون جماعة من طلبة العلم السلفيين يجتمعون في مكان واحد لمدارسة مسائل العلم، فيبرز منهم أحدهم بهذا اللقب علما لنفسه، فكأنما يتميز بذلك عنهم أو يتفوق به عليهم، مع أنه يعلم وهم يعلمون أنهم جميعا بالجملة سلفيون ليس فيهم مبتدع!
    هذه المشكلة حادثة نوعا ما، لأنه لم يكن في القرون السالفة منتديات رقمية كهذه، يكتب كل واحد فيها لنفسه معرفا يضع فيه لقبا وكنية وكذا، حتى كلما قال شيئا لزم ألا يظهر ذلك في المنتدى الا مقترنا بلقبه هذا وكنيته تلك في كل مرة! فكلما كتب كلمة، ظهرت على أن فلانا السلفي يقول كذا.. فلانا السلفي يفعل كذا .. وهكذا! فالكنى والألقاب كانت لا تظهر الا في النداء، وحتى في المناظرات المكتوبة في مصنفات العلماء ما كان اللقب الكامل يكتب في كل مرة، بل كان يكتفى بالكنية غالبا ..
    فان نوقش صاحب لقب السلفي في هذا قال هذه نسبة أفخر بها وأحبها، وهل هناك أحسن من سلفنا الصالح ننتسب اليه؟ فنقول له صدقت، ولكن ان كان يغلب على ظنك أن جميع جلسائك مثلك في ذلك وفي فخرهم بمنهجهم الحق، فماذا يفيد تلقبك بذلك اللقب اختصاصا من بينهم الا أن يكون تزكية مذمومة منك لنفسك أمامهم؟ فان قال أنا أتلقب به في كل مكان وليس في مجالستي لأقراني من طلبة العلم المنضبطين وفقط، قلنا له وهل تحب أن تتلقب بالعالم أو العابد أو الزاهد مثلا؟ فهنا حالة يكون هذا اللقب فيها كذلك سواءا بسواء!
    فيجب أن تنظر في ذلك فيما في نفسك وما يحملك على هذا التلقب، وتنظر في المفاضلة بين المصالح والمفاسد وتعلم أن لكل مقام مقال.. فقد يرجح أن يكون ذلك مظنة تزكية منك لنفسك بين اخوانك، فيكون الصواب ترك ذلك، لأننا مأمورون بترك مواطن الشبهات وما يجلب للمرء مظنة السوء! وأعني بالسوء هنا أن يظن فيك التزكية والعجب وكذا..
    فلينتبه الى هذا اخواننا الفضلاء الذين يلقبون أنفسهم بهذا اللقب في معرفاتهم في جميع المنتديات، حتى تلك التي يغلب على ظنهم أن أكثر روادها هم من أقرانهم الموافقين لهم في صحة المنهج وسلامته وسلفيته... (كما هو الحال في منتدانا المبارك هذا) فليجعلوا تلقبهم بالسلفي مقصورا على حيث يرجى من ذلك نفع راجح في الدعوة ونحو ذلك، والا فليحذروا الفتنة.
    هذا والله أعلى وأعلم وهو الموفق الى ما يحب ويرضى.
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: إلى من زعم أن التسمي بالسلفية بدعة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زيد الشنقيطي مشاهدة المشاركة
    والمرادُ باسم السلفي اليومَ عند من يتسمى به (المتبع للصالحين من السلف وعلى رأسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتابعيه بإحسان) ,وهذا الرجلُ سبق وأنْ سمّاه رسول الله صلى الله عليه وسلم , والأسماء الشرعية أولى من المخترعات المحدثة التي ما أنزل الله بها من سلطان ولو ارتضاها من ارتضاها من الفضلاء , مع الانتساب للسلف يجوز لكل أحد , ولكل سلفه , ففرعونُ سلفٌ وقارونُ كذلك , ورسلُ الله وأوليائهُ الصالحون سلفٌ أخيار لمن انتمى لهم.
    أمّا الانتسابُ للجماعة والطائفة المنصورة وأهل السنة وغير ذلك من الأوصاف الشرعية, فلا يسع أهلَ الفجور والبدعة ادِّعاءُه إلا ببرهان الاتباع , وهو مي يميز أهل الحق عن أهل الباطل.
    والله أعلم
    لكن كما أن لكل سلفه فلكل سنته و فرعون له سنة و قارون كذلك

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: إلى من زعم أن التسمي بالسلفية بدعة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين (ابتسامة)

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: إلى من زعم أن التسمي بالسلفية بدعة

    أظن هناك فرقاً بين الأسماء المأخوذة من :

    1- الشرع المنزل مثل المسلمين
    2- الشرع المؤول مثل أهل السنة و السلف
    3- الشرع المبدل مثل الصوفية

    و الله أعلم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    450

    افتراضي رد: إلى من زعم أن التسمي بالسلفية بدعة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه ومن استن بسنته
    نص السؤال يقول: أقسم عليك أن تقرأ هذا السؤال ولا أبيحك أن تغفله يا فلان، فضيلة الشيخ صالح أحسن الله إليك ، هناك فئة من طلبة العلم و بعض الشباب تحزبوا واحتكروا السلفية وبدعوا إخوانهم وتعصبوا لآرائهم تعصبا شديدا. يقول : ما السلفية؟
    الإجابة:
    السلفية: من كان على منهج السلف قال تعالى ّوَالسَّابِقُون َ الأَوَّلُونَ مِن الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ " -التوبة-100--
    قال جل وعلا"وَالَّذِين جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَ ا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ " السلفية هي اتباع السلف من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين و القرون المضلة هذه هي السلفية وليس لأحد أن يحتكرها، فكل من سار على منهج السلف فهو سلفي، فليست خاصة بفئة أو شخص وإنما هي لمن إتصف بها على الحقيقة .
    ثم إني أدعوا الشباب وطلبة العلم يترفعون عن هذا التنابز بالألقاب : هذا سلفي هذا جامي هذا إخواني هذا كذا ... أنا لا أرى هذه الأمور لأنها أصبحت نفرت شباب المسلمين والمسلمين وأوقعت الفتنة وأحث على التمسك بكتاب الله وسنة رسوله ومنهج السلف الصالح و أن نكون إخوة متحابين في الله عزوجل.
    الرابط الصوتي :http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Fatw...46&PageID=6403

    لاحظ أن الشيخ لم ينكر لفظة السلفية لكن لما آل الامر إلى التشنيع وتضليل المخالف والتنابز بالألقاب منع هذه التسميات

    وفق الله الجميع

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: إلى من زعم أن التسمي بالسلفية بدعة

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    جزاك الله خير الجزاء أخي جمال جعله ربي في ميزان حسناتك


    المراد بالسلف


    كثيرًا ما نسمع: قال السلف، وهذا منهج السلف، وعند بعض السلف.



    اصطلح العلماء على أن السلف هم أهل القرون المفضلة أهل القرون الثلاثة المفضلة يسمون السلف في الاصطلاح، ومن بعدهم يسمون الخَلَف إذا كانوا على الإسلام، أما المغيرون والمنحرفون فيقال لهم: خَلْف



    يعني: خَالِفٌ بسوء، فالخَلَف معهم إيمان ولكن هم أنقص من السلف،

    والخَلْف: خَلْفُ سوءٍ

    كما في قول الله - تعالى -: "فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ".


    فالخَلْف: هو الذي يأتي مخالفا لمن قبله مخالفة كاملة.ونحن إنما موضوعنا عن السلف؛ وذلك لأن الخَلَف والخَلْف يحتاج إلى موضوع آخر.


    السلف: هم أهل القرون المفضلة؛
    يعني: الصحابة والتابعون وتابعو التابعين.


    الصحابة: هم الذين رأوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وآمنوا به، وماتوا على الإيمان
    (ذكورًا وإناثًا).

    وقد حازوا قصب السبق؛ وذلك لأنهم فازوا وسبقوا غيرهم

    بالصحبة بحيازتهم كونهم صحبوا النبي - صلى الله عليه وسلم

    - وأخذوا عنه، وسمعوا منه، ولا شك في مزيتهم هذه وفي فضلهم.




    بعدهم تلامذتهم الذين هم التابعون،

    التابعي: هو من رأى أحدًا من الصحابة، وعقل رؤيته؛ ولو من أصاغر الصحابة يعطى اسم تابعي؛ وذلك اصطلاحًا؛ لأنه تابع لمن قبله.


    وتابعو التابعين: هم الذين رأوا أو أدركوا أحدا من التابعين، رأوا التابعين ولو من المتأخرين.


    قد ذكروا أن الصحابة انقرضوا في القرن الأول
    قيل: إن آخرهم أنس بن مالك الذي مات سنة ثلاث وتسعين.
    وقيل: إن منهم من أدرك المائة كالطفيل.
    أما التابعون فاستمروا؛

    يعني: بقوا وعُمر بعضهم إلى أواخر القرن الثاني؛

    ولكنهم يتفاوتون، فمن أكابرهم من أهل المدينة الفقهاء السبعة الذين أدركوا أكابر الصحابة كسعيد بن المسيب وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود والقاسم بن محمد بن أبي بكر ونحوهم من أولاد الصحابة الذين أخذوا عن كبار الصحابة وأدركوا الخلفاء أو بعضهم،

    ومن أصاغر التابعين من رأى بعضهم حيث ذكروا أن الأعمش أدرك أو رأى أنس بن مالك فكُتب له رؤية فأصبح من التابعين.


    أما تابعو التابعين: فهم الذين ما أثر أنهم رأوا أحدًا من الصحابة، ومنهم بعض كبار الأئمة كمالك بن أنس وأبي عبد الرحمن الأوزاعي ومن في طبقتهما هؤلاء من أكابر تابعي التابعين، وفيهم أيضًا من العلماء ومن الأكابر حملة العلم من أثر عنهم شيء عظيم فهؤلاء هم السلف، تابعو التابعين مضوا أو بقوا إلى قرب القرن الثالث أو أواسطه، بعدهم أتباعهم الذين ما أدركوا أحدا من التابعين، أتباع تابعي التابعين

    ومنهم الأئمة؛ يعني: كالبخاري ومسلم والشافعي وأحمد ونحوهم هؤلاء
    من أكابر أتباع تابعي التابعين.



    نقول: إن أهل القرون الثلاثة هم ومن في طبقتهم هم السلف؛

    وذلك لأنهم مضوا قبل مَنْ بعدهم، سلفوا


    يعني: مضوا،
    السلف معناه: المضي،

    سلف الشيء معناه: مضى وانقضى وانقرض.

    هذا سبب تسميتهم بالسلف،/
    أنهم سلفوا؛ ولكنهم سلفوا على

    الاستقامة، سلفوا على العقيدة السليمة،

    مضوا على عقيدة مستقيمة،


    ليس فيهم من هو منحرف ولا مبتدع؛ إلا من هو شاذ لا يؤبه

    له، ومن اضطهد وأُذل وأُهين.


    في هذه الفترة التي هي فترة السلف كان العلماء الأجلاء، كان من بينهم علماء الصحابة الذين حفظوا العلم، وعلماء التابعين، وعلماء تابعي التابعين، هؤلاء من السلف، وكذلك منهم العُبَّاد ونحوهم من رجال ونساء.

    ولا شك أنَّا إذا اعتقدنا أنهم على الصواب كانت أقوالهم قدوة.


    المصدر/
    موقع فضيلة الشيخ ابن جبرين حفظهُ الله

    قياس الحياة ليس في طول بقائها و لكن في قوة عطائه

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    سياتل..ولاية واشنطن ..
    المشاركات
    1,211

    افتراضي رد: إلى من زعم أن التسمي بالسلفية بدعة

    يُستفاد من قوله صلّى الله عليه و على آله و سلّم "فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي"

    أنه إذا كثُرت الأحزاب في الأمة لا تنتمئ إلى حزب. هنا ظهرت طواءف من قديم الزمان: خوارج، معتزلة، جهمية، شيعة، بل رافضة، ثم ظهرت أخيراً إخوانيّون، سلفيّون، و تبليغيّون و ما أشبه ذلك. كل هذه الفرق اجعلها على اليسار و عليك بالأمام و هو ما أرشد إليه النبي صلّى الله عليه وعلى آله و سلم "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين" ولا شكّ أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب السلف ، لا الإنتماء إلى حزب معيّن يُسمّى السلفيّين. الواجب أن تكون الأمة الإسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح لا التحزب إلى من يُسمّى السلفيّون. انتبهوا إلى الفرق، هناك طريق السلف وهناك حزب يسمّى السلفيّين.

    المطلوب أيش؟ اتّباع السلف. لماذا؟ لأن الإخوة السلفيّين هم أقرب الفرق الى الصواب لا شكّ. لكن مشكلتهم كغيرهم أن بعض هذه الفرق يُضلّل بعضاً، و يُبدّعه ، و يُفسّقه ونحن لا نُنكرهذا إذا كانوا مستحقين و لكننا نُنكر معالجة هذه البدعة بهذه الطريقة. الواجب أن يجتمع رؤساء هذه الفرق و يقولون "بيننا كتاب الله و سنة رسوله فلنتحاكم إليهما لا إلى الأهواء والآرى و لا إلى فلان و فلان. كلٌّ يخطئ و يُصيب مهم بلغ من العلم والعبادة. العصمة في دين الإسلام"

    فهذا الحديث أرشد النبي صلّى الله عليه و سلم فيه إلى سلوك طريق الإنسان، لا ينتمئ إلى أيّ فرقة إلا إلى طريق السلف الصالح بل إلى سنة نبينا صلّى الله عليه و سلم والخلفاء الراشدين المهديّين.

    اهـ من شرح العلامة ابن عثيمين على الأربعين النووية
    أنا الشمس في جو العلوم منيرة**ولكن عيبي أن مطلعي الغرب
    إمام الأندلس المصمودي الظاهري

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    141

    افتراضي رد: إلى من زعم أن التسمي بالسلفية بدعة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إمام الأندلس مشاهدة المشاركة
    يُستفاد من قوله صلّى الله عليه و على آله و سلّم "فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي"
    أنه إذا كثُرت الأحزاب في الأمة لا تنتمئ إلى حزب. هنا ظهرت طواءف من قديم الزمان: خوارج، معتزلة، جهمية، شيعة، بل رافضة، ثم ظهرت أخيراً إخوانيّون، سلفيّون، و تبليغيّون و ما أشبه ذلك. كل هذه الفرق اجعلها على اليسار و عليك بالأمام و هو ما أرشد إليه النبي صلّى الله عليه وعلى آله و سلم "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين" ولا شكّ أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب السلف ، لا الإنتماء إلى حزب معيّن يُسمّى السلفيّين. الواجب أن تكون الأمة الإسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح لا التحزب إلى من يُسمّى السلفيّون. انتبهوا إلى الفرق، هناك طريق السلف وهناك حزب يسمّى السلفيّين.
    المطلوب أيش؟ اتّباع السلف. لماذا؟ لأن الإخوة السلفيّين هم أقرب الفرق الى الصواب لا شكّ. لكن مشكلتهم كغيرهم أن بعض هذه الفرق يُضلّل بعضاً، و يُبدّعه ، و يُفسّقه ونحن لا نُنكرهذا إذا كانوا مستحقين و لكننا نُنكر معالجة هذه البدعة بهذه الطريقة. الواجب أن يجتمع رؤساء هذه الفرق و يقولون "بيننا كتاب الله و سنة رسوله فلنتحاكم إليهما لا إلى الأهواء والآرى و لا إلى فلان و فلان. كلٌّ يخطئ و يُصيب مهم بلغ من العلم والعبادة. العصمة في دين الإسلام"
    فهذا الحديث أرشد النبي صلّى الله عليه و سلم فيه إلى سلوك طريق الإنسان، لا ينتمئ إلى أيّ فرقة إلا إلى طريق السلف الصالح بل إلى سنة نبينا صلّى الله عليه و سلم والخلفاء الراشدين المهديّين.
    اهـ من شرح العلامة ابن عثيمين على الأربعين النووية
    السؤال: هذه مستمعة من الرياض لها مجموعة من الأسئلة تقول في السؤال الأول أسمع عن السلف من هم السلف يا فضيلة الشيخ الجواب
    الشيخ: السلف معناه المتقدمون فكل متقدم على غيره فهو سلف له ولكن إذا أطلق لفظ السلف فالمراد به القرون الثلاثة المفضلة الصحابة والتابعون وتابعوهم هؤلاء هم السلف الصالح ومن كان بعدهم وسار على منهاجهم فإنه مثلهم على طريقة السلف وإن كان متأخراً عنهم في الزمن لأن السلفية تطلق على المنهاج الذي سلكه السلف الصالح رضي الله عنهم كما قال النبي عليه الصلاة والسلام (إني أمتي ستفترق على ثلاثة وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة) وفي لفظ (من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي) وبناء على ذلك تكون السلفية هنا مقيدة بالمعنى فكل من كان على منهاج الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان فهو سلفي وإن كان في عصرنا هذا وهو القرن الرابع عشر بعد الهجرة نعم
    http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_969.shtml
    الأخوانيون والتبليغون فرق
    وأيضاً من يدعي السلفية وليس منها
    للإمام العلامة الشيخ ابن عثيمين - رحهمه الله تعالى
    الفرق بين السلفية وحزب يسمى السلفية
    http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Sal...iaasalfih.html
    وهذا ما نقلته لنا بارك الله فيك

    وإليكم الرد على هذه الشبهة بالتفصيل:
    http://www.echoroukonline.com/~echor...36&postcount=7

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    141

    افتراضي رد: إلى من زعم أن التسمي بالسلفية بدعة

    العبرة بالمسميات لا بالأسماء
    فالتسمي بالسلفي أو القرءانيّ، أو الفرقندي أو الإخلاصي
    أو القبلي أو الوطني أو الصالحي أو غيرها من التسميات
    لا ترفع شخصا عند الله إلا إذا عمل مخلصا بمقتضى الكتاب
    والسنة الصحيحة.
    عفوا أخي بل العبرة بالحقائق لا بالمسميات فلو سمى أحد نفسه سني وكطان شيعي فهذا الإسم لن ينفعه عنه الله ولكنني أتكلم عن السلفي بمعنى( من كان على مذهب السلف" سير أعلام النبلاء (21/6). ")
    والعبرة بالحقائق لا بالدعاوي فليس كل من سمى نفيه سلفيا يعتبر سلفيا حقا على نهج السلف وإلا حتى الأشاعرة ينتسبون لأهل السنة وحجتى النصارى يدعون أنهم أبناء الله ولكن هذه الدعاوي مخالفة للحقائق فلا ينبغي لنا أن نسميهم بأبناء الله وكذا من يسمي نفسه سلفيا وهو خلاف نهج السلف فلا ينبغي لنا أن نسميه سلفيا .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    1,063

    افتراضي رد: إلى من زعم أن التسمي بالسلفية بدعة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إمام الأندلس مشاهدة المشاركة
    يُستفاد من قوله صلّى الله عليه و على آله و سلّم "فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي"

    أنه إذا كثُرت الأحزاب في الأمة لا تنتمئ إلى حزب. هنا ظهرت طواءف من قديم الزمان: خوارج، معتزلة، جهمية، شيعة، بل رافضة، ثم ظهرت أخيراً إخوانيّون، سلفيّون، و تبليغيّون و ما أشبه ذلك. كل هذه الفرق اجعلها على اليسار و عليك بالأمام و هو ما أرشد إليه النبي صلّى الله عليه وعلى آله و سلم "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين" ولا شكّ أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب السلف ، لا الإنتماء إلى حزب معيّن يُسمّى السلفيّين. الواجب أن تكون الأمة الإسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح لا التحزب إلى من يُسمّى السلفيّون. انتبهوا إلى الفرق، هناك طريق السلف وهناك حزب يسمّى السلفيّين.

    المطلوب أيش؟ اتّباع السلف. لماذا؟ لأن الإخوة السلفيّين هم أقرب الفرق الى الصواب لا شكّ. لكن مشكلتهم كغيرهم أن بعض هذه الفرق يُضلّل بعضاً، و يُبدّعه ، و يُفسّقه ونحن لا نُنكرهذا إذا كانوا مستحقين و لكننا نُنكر معالجة هذه البدعة بهذه الطريقة. الواجب أن يجتمع رؤساء هذه الفرق و يقولون "بيننا كتاب الله و سنة رسوله فلنتحاكم إليهما لا إلى الأهواء والآرى و لا إلى فلان و فلان. كلٌّ يخطئ و يُصيب مهم بلغ من العلم والعبادة. العصمة في دين الإسلام"

    فهذا الحديث أرشد النبي صلّى الله عليه و سلم فيه إلى سلوك طريق الإنسان، لا ينتمئ إلى أيّ فرقة إلا إلى طريق السلف الصالح بل إلى سنة نبينا صلّى الله عليه و سلم والخلفاء الراشدين المهديّين.

    اهـ من شرح العلامة ابن عثيمين على الأربعين النووية
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي الكريم إمام الأندلس:
    الانتساب للسلفية يصح باعتبار ولا يصح باعتبار آخر يصح باعتبار التعريف والتبيين والتميز عن اهل البدع والدلالة على المنهج القويم
    ولا يصح باعتبار التزكية او الحزبية او غيرها
    والمتامل في قول العلا مة ابن عثيمين رحمه الله يخرج بهذه الفائدة اذ له كلام آخر يوضح فيه مراده من هذا الكلام ويجليه اذ قال في شرح العقيدة الواسطية {1/53ـ54} ما نصه : \". . .يخطئ من يقول : إن أهل السنة والجماعة ثلاثة : سلفيون ، وأشعريون ، وماتريديون ، فهذا خطأ نقول : كيف يكون الجميع أهل سنة وهم مختلفون !! فماذا بعد الحق إلا الضلال ، وكيف يكونون أهل سنة وكل واحد يرد على الآخر ؟! هذا لا يمكن إلا إذا أمكن الجمع بين الضدين . فنعم وإلا فلا شك أن أحدهم وحده هو صاحب السنة . فمن هو ؟! الأشعرية ؟ أم الماتريدية ؟ أم السلفية ؟ نقول : من وافق السنة فهو صاحب السنة ، ومن خالف السنة فليس صاحب سنة ، فنحن نقول : السلف هم أهل السنة والجماعة ولا يصدق الوصف على غيرهم أبداً ، والكلمات تعتبر بمعانيها . لننظر كيف نسمي من خالف السنة أهل السنة لا يمكن ، وكيف يمكن أن نقول : عن ثلاث طوائف مختلفة إنهم مجتمعون فأين الاجتماع ؟ فأهل السنة والجماعة هم السلف معتقداً حتى المتأخر إلى يوم القيامة إذا كان على طريق النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فإنه سلفي \" .

    وقال في شرح العقيدة السفارينية الشريط الأول ما نصه : \"من هم أهل الأثر ؟ هم الذين اتبعوا الأثار ، اتبعوا الكتاب والسنة وأقوال الصحابة رضي الله عنهم وهذا لا يتأتى في أي فرقة من الفرق إلا على السلفيين الذين التزموا طريق السلف . . . \".

    وعليه .. يفهم من القول لاول للشيخ رحمه الله انه جاء لعلاج حالة مرضية عند بعض اهل السنة والله اعلم

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    141

    افتراضي رد: إلى من زعم أن التسمي بالسلفية بدعة

    لأخ : جمال البليدي ، وفقه الله
    التلقب بلقب ( السلفي ) لم يكن صنيع أحد من السلف ولاالخلف ،
    1 لم تكن كلمة ""السلفية"" تطلق على عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه,لأنه لم يكن هناك حاجة فالمسلمون الأولون كانوا على الإسلام الصحيح,فلم يكن حاجة لكلمة السلفية لأنهم كانوا عليها سليقة وفطرة كما كانوا يتكلمون العربية الفصيحة دون لحن أو خطأ فلم يكن علم النحو والصرف والبلاغة حتى ظهر اللحن فظهر هذا العلم الذي يضبط عوج اللسان,وكذلك لما ظهر الشذوذ والإنحراف عن جماعة المسلمين بدات تظهر كلمة"السلفية" على الواقع,وإن كان الرسول صلى الله عليه وسلم نبه على معناها في حديث الإفتراق بقوله((ما أنا عليه اليوم وأصحابي)).
    ولما كثرت الفرق وادعت السير على الكتاب والسنة قام علماء الأمة بتمييزها أكثر فقالوا : أهل الحديث والسلف.
    ولذلك تميزت""السلفية"" عن جميع الطوائف الإسلامية الأخرى بانتسابها إلى أمر ضمن لهم السير على الإسلام الصحيح ألا وهو التمسك بما كان عليه أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان وهم أهل القرون المشهود لهم بالخيرية
    2-العبرة بالمدلول لا بالمصطلح المجرد والسلفية نسبة للسلف فهل تتبرأ من السلف وتقول أنا لست سلفي؟؟؟
    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية""( ولا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق؛ فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقاً، فإن كان موافقاً له باطناً وظاهراً، فهو بمنزلة المؤمن الذي هو على الحق باطناً وظاهراً، وإن كان موافقاً له في الظاهر فقط دون الباطن فهو بمنزلة المنافق ، فتقبل منه علانيته وتوكل سريرته إلى الله، فإنا لم نؤمر أن ننقب عن قلوب الناس ولا نشق بطونهم).
    وماعرف هذا إلا في هذا العصر فقط وليته وقف عند هذا الحد بل تعداه إلى أنه يتأكد على المرء التلقب بلقب السلفي والحجة أن كثيرا من الناس ينتسبون للإسلام فيجب علينا مخالفتهم لنتميز عنهم .. ومن ذكرت عنهم كالذهبي والسمعاني وغيرهم فليس فيه دليل على المقصود وغايته أن يكون توضيحا للفظة ( السلفي ) فقط . فتأمل
    1-عرف في هذا العصر أو في عصر آخر لا يهم ذلك فالعبرة بالمدلول لا بالمصطلح المجرد
    2-قال الإمام الذهبي قال في ترجمة الفسوي ""وما علمت يعقوب الفسوي إلا سلفيا" السير (13/183)"
    وهاهو الإمام ذهبي يلقب أحدا بالسلفي ويقول عنه سلفيا
    ثم كيف يشرح مصطلح لا حقيقة له إذن؟؟؟
    إن لم يكن هناك من ينتسب للسلفية في ذاك الزمن فكيف يشرحه الذهبي والسمعاني؟؟؟
    3-أما التلقب بالسلفي فهذا ليس بواجب بل مباح وجائز ولكننا نتكلم عن الإنتساب للسلفية فتقول أنا سلفي نسبة للسلف وتقول أنا مصري نسبة لمصر وهكذا فهل في هذا العيب؟؟؟؟؟

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    141

    افتراضي رد: إلى من زعم أن التسمي بالسلفية بدعة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمدان الجزائري مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه ومن استن بسنته
    نص السؤال يقول: أقسم عليك أن تقرأ هذا السؤال ولا أبيحك أن تغفله يا فلان، فضيلة الشيخ صالح أحسن الله إليك ، هناك فئة من طلبة العلم و بعض الشباب تحزبوا واحتكروا السلفية وبدعوا إخوانهم وتعصبوا لآرائهم تعصبا شديدا. يقول : ما السلفية؟
    الإجابة:
    السلفية: من كان على منهج السلف قال تعالى ّوَالسَّابِقُون َ الأَوَّلُونَ مِن الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ " -التوبة-100--
    قال جل وعلا"وَالَّذِين جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَ ا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ " السلفية هي اتباع السلف من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين و القرون المضلة هذه هي السلفية وليس لأحد أن يحتكرها، فكل من سار على منهج السلف فهو سلفي، فليست خاصة بفئة أو شخص وإنما هي لمن إتصف بها على الحقيقة .
    ثم إني أدعوا الشباب وطلبة العلم يترفعون عن هذا التنابز بالألقاب : هذا سلفي هذا جامي هذا إخواني هذا كذا ... أنا لا أرى هذه الأمور لأنها أصبحت نفرت شباب المسلمين والمسلمين وأوقعت الفتنة وأحث على التمسك بكتاب الله وسنة رسوله ومنهج السلف الصالح و أن نكون إخوة متحابين في الله عزوجل.
    الرابط الصوتي :http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Fatw...46&PageID=6403
    لاحظ أن الشيخ لم ينكر لفظة السلفية لكن لما آل الامر إلى التشنيع وتضليل المخالف والتنابز بالألقاب منع هذه التسميات
    وفق الله الجميع
    جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
    اللهم فهقنا في ديننا
    ومعلوم أن كل إنسان مسلم لم يتلوث ببدعة فهو سلفي وإن لم يتسمى بذلك
    جزاك الله خيرا

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    141

    افتراضي رد: إلى من زعم أن التسمي بالسلفية بدعة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفداء مشاهدة المشاركة
    لعل أوسط الأقوال في ذلك والله أعلم أن يقال أن في الأمر تفصيل، وأن مناطه حال المتسمي بهذا اللقب وظروفه، فلا تتخذ لقبا لازما لصحابها في كل حال!!
    وفرق بين أن يطلقه عليه أقرانه من العلماء وطلبة العلم العارفين بحاله، يزكونه بها، وبين أن يطلقها هو على نفسه،
    فأما الحالة الأولى فهي التي يسري عليها ما نقله أخونا صاحب الموضوع من نقولات مفادها أنها تزكية واجبة، ووجوبها أو ندبها سببه ضرورة دلالة الناس على طريق ذلك العالم السلفي حتي يتبعوه ويتأسوا به وبمنهجه.
    وأما الحالة الثانية، وهي حال اتخاذ الرجل لها لقبا لنفسه كأن يقول أنا (فلان السلفي) و(فلان الأثري) ونحوها، فالأمر في ذلك مداره النظر في الأحوال والسياق! فان كان واقفا بين قوم من أهل البدع يناظرهم ويجادلهم بالحق والبرهان فخير له أن يظهر تلك النسبة في تلك الحال ما دام واثقا من صحة ما هو قائل، ومن أنه ما ينافح في ذلك الا عنها وعن حقيقتها..
    أما ان كان في وسط جمع من أهل السنة المنضبطين، فكلهم أهل لها، ولا فائدة ولا نفع يرتجى من تلقب صاحبنا بها على وجه العلمية والتفرد بينهم!!
    وينظر في ذلك الى حال الرجل، فان كان مخرجها عنده العصبية لقوم معينين من شيوخ أهل السنة وطلبتهم، يرى أنهم هم السلفيون وحدهم في الأمة ولا سلفية الا فيهم، فهذا أمر مذموم، وهي عنده بمنزلة تلقب أصحاب الطرق الصوفية بألقاب شيوخهم! فكما أن شيخ الطريقة لا عهد ولا كرامة لمن لم ينل منه التزكية المباشرة، فان هؤلاء لا سلفية ولا سنية عندهم الا لمن زكاهم شيوخهم و"عدلوهم" بالاسم!
    وقد رأيت كثيرا من الذين يحرصون على إلصاق ذلك اللقب الشريف بأسمائهم من هذا الصنف الخبيث الذي لا هم له الا التنطع على أفاضل أهل السنة والتنقص من علمائهم وادخال هذا في السلفية واخراج ذاك منها.. وهم في الحقيقة ما ينتسبون الا الى حزب ضيق هو عين تلك الحزبية التي يلصقونها تلقائيا بكل من لم ينل صك الرضا من فلان وفلان من شيوخهم! وهؤلاء لهم في منتدى "أنا المسلم" ومنتدى "شبكة سحاب السلفية" مرتع مشهور!
    فان كان الأمر من هذا المخرج، فهذا مذموم، وكفى به تلبيسا على العامة أن يروا هذا اللقب ملحوقا برجل متمخرق بالتعصب والجهل وسوء المسلك والخلق على هذا النحو! فما أكثر ما نرى قزما من الأقزام الحقدة من هؤلاء يلقب أحدهم نفسه بالسلفي، وكل فعاله وأقواله يبرأ منها سلفنا الصالح رضي الله عنهم وأرضاهم، حتى انه ليقال له في حواراته مع اخوانه المرة تلو المرة "أيصح هذا أيها "السلفي"؟؟" أهذه هي سلفيتك التي تدعيها؟؟ أعلى مثل هذا كان سلفنا الذين تنتسب اليهم؟؟.. وهكذا!!
    فهذه سلفية حزب وليست سلفية منهج! ليست تلك السلفية التي تعم السواد الأكبر من أهل السنة، والتي هم عليها ما داموا باقين على أصلها وما لم يفسدها الابتداع في الدين..
    أما ان كان الذي يلقب نفسه بهذا اللقب قد شهد له أقرانه بأنه بالجملة علامة على منهج السلف في الاعتقاد والعمل والسلوك - لا أن يزكي هو نفسه بمثل ذلك في وسط أقرانه - فلعله ألا يكون في ذلك حرج.. ولكن ليحذر من أن يكون فتنة لنفسه وللناس! نسأل الله العافية والتثبيت ..
    فالمشكلة التي أركز عليها هنا، وهي التي أظهرت هذا الاشكال في زماننا على هذا النحو، هي في كون جماعة من طلبة العلم السلفيين يجتمعون في مكان واحد لمدارسة مسائل العلم، فيبرز منهم أحدهم بهذا اللقب علما لنفسه، فكأنما يتميز بذلك عنهم أو يتفوق به عليهم، مع أنه يعلم وهم يعلمون أنهم جميعا بالجملة سلفيون ليس فيهم مبتدع!
    هذه المشكلة حادثة نوعا ما، لأنه لم يكن في القرون السالفة منتديات رقمية كهذه، يكتب كل واحد فيها لنفسه معرفا يضع فيه لقبا وكنية وكذا، حتى كلما قال شيئا لزم ألا يظهر ذلك في المنتدى الا مقترنا بلقبه هذا وكنيته تلك في كل مرة! فكلما كتب كلمة، ظهرت على أن فلانا السلفي يقول كذا.. فلانا السلفي يفعل كذا .. وهكذا! فالكنى والألقاب كانت لا تظهر الا في النداء، وحتى في المناظرات المكتوبة في مصنفات العلماء ما كان اللقب الكامل يكتب في كل مرة، بل كان يكتفى بالكنية غالبا ..
    فان نوقش صاحب لقب السلفي في هذا قال هذه نسبة أفخر بها وأحبها، وهل هناك أحسن من سلفنا الصالح ننتسب اليه؟ فنقول له صدقت، ولكن ان كان يغلب على ظنك أن جميع جلسائك مثلك في ذلك وفي فخرهم بمنهجهم الحق، فماذا يفيد تلقبك بذلك اللقب اختصاصا من بينهم الا أن يكون تزكية مذمومة منك لنفسك أمامهم؟ فان قال أنا أتلقب به في كل مكان وليس في مجالستي لأقراني من طلبة العلم المنضبطين وفقط، قلنا له وهل تحب أن تتلقب بالعالم أو العابد أو الزاهد مثلا؟ فهنا حالة يكون هذا اللقب فيها كذلك سواءا بسواء!
    فيجب أن تنظر في ذلك فيما في نفسك وما يحملك على هذا التلقب، وتنظر في المفاضلة بين المصالح والمفاسد وتعلم أن لكل مقام مقال.. فقد يرجح أن يكون ذلك مظنة تزكية منك لنفسك بين اخوانك، فيكون الصواب ترك ذلك، لأننا مأمورون بترك مواطن الشبهات وما يجلب للمرء مظنة السوء! وأعني بالسوء هنا أن يظن فيك التزكية والعجب وكذا..
    فلينتبه الى هذا اخواننا الفضلاء الذين يلقبون أنفسهم بهذا اللقب في معرفاتهم في جميع المنتديات، حتى تلك التي يغلب على ظنهم أن أكثر روادها هم من أقرانهم الموافقين لهم في صحة المنهج وسلامته وسلفيته... (كما هو الحال في منتدانا المبارك هذا) فليجعلوا تلقبهم بالسلفي مقصورا على حيث يرجى من ذلك نفع راجح في الدعوة ونحو ذلك، والا فليحذروا الفتنة.
    هذا والله أعلى وأعلم وهو الموفق الى ما يحب ويرضى.
    أوافقك أخي ولم أقصد بموضوعي وجوب التلقب بل جواز ذلك والرد على من زعم أن الإنتساب لنهج السلف بدعة
    وبلا شك العبرة بالحقائق لا بالدعاوي والمسميات
    فمن كان على نعج السلف فهو سلفي وإن لم يتسمى بذلك ومن خالف فليس بذاك وإن تسمى بذلك

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    سياتل..ولاية واشنطن ..
    المشاركات
    1,211

    افتراضي رد: إلى من زعم أن التسمي بالسلفية بدعة

    انت كتب أخي في العنوان من زعم أن التسمي بالسلفية بدعة وتقول هنا الرد على من زعم أن الإنتساب لنهج السلف بدعة
    أخي الفاضل لاينازعك أحد في منهج السلف وإنما في التحزب في اسم ينسب نفسه للسلفية قهرا وزورا..والسلفية منه براء..
    يكفيني أن يقال لي مسلم وكفى...كما علمني ربي وسماني ربي..
    لو قلت لي لايكفي..قلت لك ويحك وهل كلام ربي يحتاج لمن يستدرك عليه فيقال يكفي أو لايكفي؟
    أنا الشمس في جو العلوم منيرة**ولكن عيبي أن مطلعي الغرب
    إمام الأندلس المصمودي الظاهري

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: إلى من زعم أن التسمي بالسلفية بدعة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فرق بين الإنتساب للسلف، وبين التسمي بالسلفي .
    وفرق بين من ينكر منهج السلف من أهل البدع والأهواء ، وبين من ينكر التسمي بالسلفي .

    الشيخ الفوزان بنفسه قال أن التسمي سلفي أثري : هذا لا أصل له ، وتزكية للنفس ، وفيه اتهام للآخرين بأنهم ليسوا على منهج السلف .
    والشيخ محمد آمان الجامي رحمه الله تعالى ، قال أن التسمي بالسلفي : " إسلوب رخيص "
    فكيف ينكر كل هذا الإنكار على من أنكر هذه التسمية المحدثة ؟!
    والأصل في التسمي بغير الأسماء التي سماها الله عز وجل لنا أو سماها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحظر .
    ومن زعم ان التسمي بالسلفي جائز شرعاً فعليه الدليل .
    ويكفينا التسمية التي سماها الله لنا فى القرآن الكريم ، أو الأسماء التي سماها الله لنا فى السنة النبوية وجميع الأسماء الشرعية .
    ويكفينا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتسمي بالأسماء التي سماها الله عز وجل لنا .
    ومن لم يلتزم لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى الأقل لا ينكر على من التزم أمره صلى الله عليه وسلم .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •