هل ثبت أن النبي عليه الصلاة والسلام أذن؟ ولم لم يؤذن؟ وأيهما أفضل الأذان أم الإمامة؟
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: هل ثبت أن النبي عليه الصلاة والسلام أذن؟ ولم لم يؤذن؟ وأيهما أفضل الأذان أم الإمامة؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    44

    Question هل ثبت أن النبي عليه الصلاة والسلام أذن؟ ولم لم يؤذن؟ وأيهما أفضل الأذان أم الإمامة؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل ثبت أن النبي عليه الصلاة والسلام أذن؟ ولماذا لم يؤذن؟ وأيهما أفضل الأذان أم الإمامة؟ أرجو الإفادة في ذلك لأني في أمس الحاجة إلى معرفة أجوبة هذه الأسئلة, بارك الله فيكم ونفع بكم 0

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    923

    افتراضي رد: سؤال عاجل

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...ight=%C3%D0%E4
    اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    341

    افتراضي رد: سؤال عاجل

    في الفتوى رقم 112669 من موقع الإسلام سؤال وجواب :

    السؤال : أيها أفضل : الإمامة في الصلاة أم الأذان والإقامة ؟

    الجواب :
    الحمد لله
    اختلف أهل العلم في المفاضلة بين الإمامة والأذان ، فاختار بعضهم تفضيل الإمامة لأنها مقام النبي صلى الله عليه وسلم ، واختار بعضهم تفضيل الأذان لأن الأحاديث الواردة في فضله أعظم .
    جاء في "الموسوعة الفقهية" (32/157-158) :
    " اختلف الفقهاء في أنه هل الأذان أفضل أم الإمامة ؟
    فذهب الحنفية في المعتمد وهو المشهور عند المالكية , وهو قول عند بعض أصحاب الشافعي , ورواية عند أحمد , إلى أن الإمامة أفضل من الأذان ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم تولاها بنفسه , وكذلك خلفاؤه الراشدون , ولم يتولوا الأذان , وهم لا يختارون إلا الأفضل , ولأن الإمامة يختار لها من هو أكمل حالا وأفضل .
    وذهب الشافعية والحنابلة في الراجح عندهما , وهو قول عند الحنفية والمالكية إلى أن الأذان أفضل من الإمامة , لقوله تعالى : ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِل صَالِحًا ) فصلت/33 ، قالت عائشة رضي الله عنها : نزلت في المؤذنين .
    ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ) أخرجه البخاري ومسلم.
    وقوله صلى الله عليه وسلم : ( المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة ) أخرجه مسلم.
    ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن , اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين ) أخرجه الترمذي.
    والأمانة أعلى وأحسن من الضمان , والمغفرة أعلى من الإرشاد , قالوا : كون النبي صلى الله عليه وسلم لم يقم بمهمة الأذان ولا خلفاؤه الراشدون يعود السبب فيه لضيق وقتهم عنه , لانشغالهم بمصالح المسلمين التي لا يقوم بها غيرهم , فلم يتفرغوا للأذان , ومراعاة أوقاته , قال الموَّاق : إنما ترك النبي صلى الله عليه وسلم الأذان لأنه لو قال حي على الصلاة , ولم يعجلوا لحقتهم العقوبة , لقوله تعالى : ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) النور/63 وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لولا الخلافة لأذَّنتُ .
    وفي قول عند الحنفية والشافعية والمالكية أنهما سواء في الفضل .
    وفي قول آخر عند كل من المالكية والشافعية أنه إن علم من نفسه القيام بحقوق الإمامة وجميع خصالها فهي أفضل , وإلا فالأذان أفضل " انتهى.
    انظر: "حاشية ابن عابدين" (1/260، 370)، "مواهب الجليل" (1/422)، "المجموع" للنووي (3/78) ، "كشاف القناع" (1/231)، "المغني" لابن قدامة (1/403)
    وقد رجح بعض مشايخنا المعاصرين القول بتفضيل الأذان على الإمامة.
    فقد سئل الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله : أيهما أفضل الأذان أم الإمامة ؟
    فأجاب:
    "هذه المسألة محل خلاف بين أهل العلم ، والصحيح أن الأذان أفضل من الإمامة ، لورود الأحاديث الدالة على فضله ، مثل قوله صلى الله عليه وسلم : ( لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ) .
    وكقوله صلى الله عليه وسلم : ( المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة ).
    فإن قال قائل : الإمامة ربطت بأوصاف شرعية مثل : ( يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ) ، ومعلوم أن الأقرأ أفضل ، فقرنها بأقرأ يدل على أفضليتها .
    فالجواب : أننا لا نقول لا أفضلية في الإمامة ، بل الإمامة ولاية شرعية ذات فضل ، ولكننا نقول : إن الأذان أفضل من الإمامة لما فيه من إعلان ذكر الله تعالى ، وتنبيه الناس على سبيل العموم ، ولأن الأذان أشق من الإمامة ، وإنما لم يؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون ؛ لأنهم اشتغلوا بأهم من المهم ، لأن الإمام يتعلق به جميع الناس فلو تفرغ لمراقبة الوقت لانشغل عن مهمات المسلمين" انتهى.
    "مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (12/سؤال رقم/78) .
    ولكننا ننبه إلى أن الواجب دائما هو إخلاص العمل وإتقانه ، فهو الميزان الحقيقي للمفاضلة ، فرُبَّ عملٍ مفضول يرتفع به صاحبه عند الله تعالى درجات في الجنة ، ورب عمل فاضل يذهب هباء على صاحبه بسبب ريائه وعدم إخلاصه لله .
    والله أعلم .



    الإسلام سؤال وجواب

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    9

    افتراضي رد: سؤال عاجل

    وقال غيره: لو أذن وقال: أشهد أن محمدا رسول الله لتوهم أن هناك نبيا غيره
    وكان يقول في التشهد اشهد ان محمد رسول الله !!!!
    الحكمة في كونه صلى الله عليه وسلم كان يؤم ولا يؤذن أنه لو أذن لكان من تخلف عن الإجابة كافرا
    كيف وهل يكفر من عصى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شئ من الاشياء غير مصر من قلبه ؟!!

    وقال أيضا : ولأنه كان داعيا فلم يجز أن يشهد لنفسه .
    كيف استفسارا وقد قال صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب؟!!!
    وأيضا قال الرسول صلى الله عليه وسلم "الإمام ضامن والمؤذن أمين
    وهل هناك اكثر من امانة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟!!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    44

    افتراضي رد: هل ثبت أن النبي عليه الصلاة والسلام أذن؟ ولم لم يؤذن؟ وأيهما أفضل الأذان أم الإما

    بارك الله فيكم على توضيح المسألة.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •