الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه
وبعد:

فليس كل من يكتب يُجيد الكتابة، ولذلك كان ينبغي على طالب العلم أن يقرأ للمبدعين؛ طلباً للفائدة المرُكّزة واختصاراً للوقت....

وأقلام الأعلام قد تميزت بميزات انطبعت على كتابتهم، فمن هذه الميزات:
- ارتباطهم بالكتاب والسنة استدلالاً واستشهاداً.
- اللمسة الأدبية العالية التي تأسر القلب وتأخذ باللُبّ.
- الإبداع في الطرح والخروج عن النمطية والتقليد.
- الواقعية في الطرح والبعد عن الأحلام المثالية.

هذه بعض الميزات التي حضرتني فينبغي على طالب العلم الانتباه لها والأخذ بها حتى تنمو عنده ملكة الكتابة.

ومن هؤلاء الأعلام المعاصرين على سبيل المثال لا الحصر:

فضيلة الشيخ/ بكر بن عبد الله أبوزيد.
فضيلة الشيخ / عبد الكريم بكار.
فضيلة الشيخ/ محمد بن إسماعيل المقدم.
فضيلة الشيخ/ عمر بن سليمان الأشقر.
فضيلة الشيخ/ محمد بن موسى الشريف.
فضيلة الشيخ/ سيد بن حسين العفاني.
الأديب الشريف والطود المنيف/ سيد قطب.

حفظ الله أحيائهم ورحم أمواتهم...

وما ذكرته هو في الجملة وإن كان على بعضهم مؤاخذات فلا تقدح في الاستفادة منهم!!!
ولا يلزم أن يكون الأعلام كلهم من العلماء بل منهم العالم الأريب والمفكر الأديب والداعية اللبيب.

وأما أقلام الأقزام فعلى العكس مما ذكرتُ فهي أقلام ينبغي أن تُكسر ومداد ينبغي أن يُوفّر!!
ولن نعكر مزاجك بذكر نماذجهم فما أكثرهم!
دع عنك الكتابة لستَ منها *****ولو سودت وجهك بالمداد!