إبطال شبهة بحق شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: إبطال شبهة بحق شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    429

    افتراضي إبطال شبهة بحق شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    من الشبه التى روجها المتحاملون على شيخ الإسلام أنه من المجسمة والمشبهة ،واعتمدوا فى هذه التهمة على ما أورده ابن بطوطة فى رحلته حيث زعم أن ابنتيمية قال " أن الله ينزل إلى السماء الدنيا كنزولى هذا" ونزل من على درجة المنبر .
    وهذا باطل من وجوه :
    أولا : أن كتب ورسائل ابن تيمية ملئت ببيان مذهب السلف الصالح وليس فيها تشبيه ولا تجسيم.
    ثانيا : أن ابن تيمية لم يكن يخطب على منبر الجامع كما زعم ابن بطوطة بل كان يجلس على كرسى يعظ الناس ، ويكون المجلس غاصا بأهله ، فلماذا لم يعلن أحد ممن كان فى المجلس ما أعلنه ابن بطوطة.
    ثالثا : أن ابن بطوطة لميسمع من ابن تيمية ولم يلقه ن إذ كان وصول ابن بطوطة إلى دمشق 9 رمضان 726هـ ،وكان سجن شيخ الإسلام فى قلعة دمشق أول شعبان من نفس العام وظل مسجونا رحمه الله إلى 20 من ذى القعدة سنة 728هـ ، فكيف يكون ابن بطوطة قد رآه على المنبر كما زعم ، فلا منبر رآه عليه ، ولا على كرسى شاهده .
    رجاء من الأخوة أن يأتوا بالمزيد إن كان فى جعبتهم المزيد ، ها أنا قد بدات بنفسى ، وأنتظر المزيد من الأخوة لعلهم يحفزوننى على المزيد
    والله الهادىإلى سواء السبيل
    دكتور عبدالباقى السيد عبدالهادى الظاهرى

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    217

    افتراضي رد: إبطال شبهة بحق شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    شكرا لك ... بارك الله فيك ...
    يا أيها الذين ءامنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرة وأصيـلاً

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    752

    افتراضي رد: إبطال شبهة بحق شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    يقول الشيخ الدكتور مصطفى حلمي: ( ... وأما القول المنسوب إليه بواسطة ابن بطوطة وهو : " أن الله ينزل إلى الدنيا كنزولي هذا ، ونزل درجة " فقد أثبت التحقيق العلمي أنه من الرواة الذين يطلقون الروايات على عواهنها دون تحيق أو ضبط ، فضلاً عما أثبته الشيخ محمد بهجة البيطار في كتابه " حياة شيخ الإسلام ابن تيمية " من تهافت هذه الواقعة بل اختلافها ، لعدة أسباب ، منها أنه لم يسمع من ابن تيمية ولم يجتمع به إذ كان في السجن عند وصول ابن بطوطة إلى دمشق ، ومرجحاً أن نصراً المنبجي هو الذي أشاع مسألة النزول عن الدرج وكذلك حققها عبد الصمد شرف الدين في مقدمة كتاي " مجموعة تفسير " .
    ومن العجب أن دائرة المعارف الإسلامية قد أشارت إلى الموضوع ، ولم تفحصه كما ينبغي ، فإذا وجدنا العذر في طبعتها الأولى ، فإننا لا نجد سبباً يبرر إعادة نفس المادة في طبعتها الجديدة ، بعد أن نبـه الدارسان المشار إليهما إلى ذلك .
    ونود أن ننقل هنا القول الفصل لابن تيمية في هذه المسألة التي كثر حولها الشكوك وها هي كلماته بالحرف الواحد ( والذي يجب القطع به أن الله ليس كمثله شيء في جميع ما يصف به نفسه ، فمن وصفه صفات المخلوقين في شيء من الأشياء فهو مخطئ قطعاً ، كمن يظن أنه ينزل فيتحول كما ينزل الإنسان من السطح إلى أسفل الدار كقول من يقول إنه يخلو من العرش ، فيكون نزوله تفريغاً لمكان وشغلاً لآخـر ، فهذا باطل يجب تنزيه الرب عنه كما تقدم ، وهذا هو الذي تقوم على نفيه وتنزيه الرب عنه الأدلة الشرعية والعقلية ) شرح حديث النزول ( 224 ).
    إن ما يشفع لنا في نقل هذه العبارة ـ على طولها ـ رغبتنا في توضيح القول الفصل في هذه الفرية المنسوبة لابن تيمية .
    وليس هذا فحسب ، بل يضيف إلى ذلك قوله : ( وحينئذ فلفظ النزول ونحوه يُتـأول قطعاً ، إذ ليس شيء يتصور منه النزول) شرح حديث النزول (224) .
    وهــو يقصد بقوله : " لفظ النزول ونحوه " الأمور الأختيارية الأخرى كالغضب والرضا والفرح ، والدنو والقرب والإستواء والنزول ، بل الأفعال المتعدية كالخلق والإحسان وغيره .
    مــن أجل هذا ، وغيره مما أسلفنا توضيحه ـ كنا نود من صاحب كتاب " ابن تيمية ليس سلفياً " أن يختط منهجاً مغايراً لمـا خطه لنفسه في هذا البحث ، فـإن إلقــاء نظرة على مصادره توضح لنا أنه لم يرجع إلى مصدر واحد لشيوخ السلف ... إلى أخره ) إهــ كتاب : معرفة الله عزوجل وطريق الوصول إليه عند ابن تيمية (83/84) للشيخ مصطفى حلمي.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    537

    افتراضي رد: إبطال شبهة بحق شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    بارك الله فيكم..،

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    429

    افتراضي رد: إبطال شبهة بحق شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    وفيكم بارك ، وكما قلت سلفا فكتب الشيخ المطبوعة يا إخوانى خير دليل على إبطال هذه الشبهة ، وغيرها مما روج لها ، ولعلى أضع مشاركات أخرى عن شيخ الإسلام إن أنسا الله لنا فى العمر
    على أمل بعودة إن شاء الله
    دكتور عبدالباقى السيد عبدالهادى الظاهرى

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    752

    افتراضي رد: إبطال شبهة بحق شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بعد أن سرد الإختلاف في مسألة النزول : ( والقول الثالث : وهو الصواب ، وهو المأثور عن سلف الأمة وأئمتها : أنه لا يزال فوق العرش ، وكذلك يوم القيامة كما جاء به الكتاب والسنة ، وليس نزوله كنزول أجسام بني آدم من السطح إلى الأرض بحيث يبقى السقف فوقهم ، بل الله منزه عن ذلك ) إهـ شرح حديث النزول (232).
    وقال رحمه الله في موضع أخر: ( ومن هنا يظهر الجواب عما ذكره ابن حزم وغيره في حديث النزول حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له حتى يطلع الفجر) .
    فقالوا: قـد ثبت أن الليل يختلف بالنسبة إلى الناس فيكون أوله ونصفه وثلثه بالمشرق قبل أوله ونصفه وثلثه بالمغرب قالوا فلو كان النزول هو النزول المعروف للزم أن ينزل في جميع أجزاء الليل ، إذ لا يزال في الأرض ليل . قالوا أو لا يزال نازلاً وصاعداً وهو جمع بين الضدين .
    وهذا إنما قالوه لتخيلهم من نزوله ما يتخيلونه من نزول أحدهم ،
    وهذا عين التمثيل ، ثم إنهم بعد ذلك جعلوه كالواحد العاجز منهم الذي لا يمكنه أن يجمع من الأفعال ما يعجز غيره عن جمعه .
    وقد جاءت الأحاديث بأنه يحاسب خلقه يوم القيامة كل منهم يراه مخلياً به ويناجيه ، لا يرى أنه متخلياً لغيره ولا مخاطب لغيره .
    وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال: " العبد " الحمد لله رب العالمين " يقول الله حمدني عبدي ، وإذا قال: " الرحمن الرحيم " قال الله : أثنى علي عبدي " .
    فكل من الناس يناجيه والله تعالى يقول لكل منهم ذلك ولا يشغله شأن عن شأن ، وذلك كما قيل لابن عباس : كيف يحاسب الله تعالى الخلق في ساعة واحدة ؟ ، فقال: كما يرزقهم في ساعة واحدة.
    ومن مثل مفعولاته التي خلقها بمفعولات غيره فقد وقع في تمثيل المجوس القدرية ، فكيف بمن مثل أفعاله بنفسه أو صفاته بفعل غيره وصفته.
    يقال لهؤلاء: أنتم تعلمون أن الشمس جسم واحد وهي متحركة حركة واحدة متناسبة لا تختلف ، ثم إنه بهذه الحركة الواحدة تكون طالعة على قوم وغاربة عن آخرين ، وقريبة من قوم وبعيدة من آخرين ، فيكون عند قوم عنها ليل ، وعند قوم نهار ، وعند قوم شتاء ، وعند قوم صيف ، وعند قوم حر ، وعند قوم برد ، فإذا كانت حركة واحدة يكون عنها ليل ونهار في وقت واحد لطائفتين ، وشتاء وصيف في وقت واحد لطائفتين ، فكيف يمتنع على خالق كل شيء الواحد القهار أن يكون نزوله إلى عباده ونداه إياهم في ثلث ليلهم وإن كان مختلفا بالنسبة إليهم وهو سبحانه لا يشغله شأن عن شأن ولا يحتاج أن ينزل عن هؤلاء ثم ينزل على هؤلاء بل في الوقت الواحد الذي يكون ثلثاً عند هؤلاء ، وفجرا عند هؤلاء ، يكون نزوله إلى سماء هؤلاء الدنيا وصعوده عن سماء هؤلاء الدنيا ، فسبحان الله الواحد القهار " سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين " .
    ويقال لهؤلاء كما قيل للرازي وأمثاله : هل حكم الحس والخيال والعقل الذي به تعلم الجسمانيات مقبول في الربوبية أم مردود ؟.
    فإن كان مقبولا بطل قوله كله حيث أثبت حياً عالماً قادراً لا يتحرك ولا يسكن ولا يقرب ولا يبعد ولا يفعل بنفسه فعلا ، وزعمت مع ذلك أنه غير عاجز ولا مقيد ولا ممنوع ، وإن كان مردوداً بطل ما ضربته من الأمثال في رد حقيقة ما أخبر به عنه الصادق المصدوق الذي هو أعلم به منك ومن أمثالك ) إهــ بيان تلبيس الجهمية (4/54) للإمام ابن تيمية .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •